المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المجالس النشرية



الجكني
11-08-2008, 08:09 AM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده, وبعد
فهذه مجالس النشر الخمسين التي قرئ فيها كتاب النشر على مؤلفه الإمام ابن الجزري -رحمه الله- آخرها يوم الجمعة خامس عشر ذي القعدة الحرام سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة في ظلّ قبّة زمزم المبارك تجاه الركن الأسود من البيت الحرام

القارئ المليجي
11-08-2008, 01:24 PM
نفع الله بكم يا دكتور.

القارئ المليجي
11-18-2008, 01:40 PM
الشيخ الفاضل

قد عقدتم النية على مدارسة كتاب النشر، كما ذكرتم، وستجدونني - إن شاء الله - أحوج الناس إلى الاستفادة من ذلك.

أرجو إفادة فضيلتكم:
قال ابن الجزري ص 308:
وقد تتبعتُ رواية الإسكان عن هشامٍ ، فلم أجدها في غير ما ذكرتُ ، سوى ما رواهُ الهُذلي عن زيدٍ وجعفر بن مُحمدٍ البلخي عن الحُلواني ، وما رواهُ الأهوازي عن عُبيد الله بن مُحمدٍ عن هشامٍ ، وذكرهُ في مُفردة ابن عامرٍ ، عن الأخفش ، وعن هبة الله ، والداجُوني ، عن هشامٍ ، وتبعهُ على ذلك الطبري في جامعه ، وكذا ذكرهُ أبُو الكرم في هاء الكناية من " المصباح " ، عن الأخفش عنهُ ، ولم يذكُرهُ لهُ عند ذكره في الزمر ، وليس ذلك كُلهُ من طُرُقنا.

سؤالي:
- زيد إن كان ابن أبي بلال هنا، هل هو عن الحلواني؟ أم ما مدخله هنا؛ لأن الظن أنه لم يدركه؟
- مفردة ابن عامر هل هي التي للشريف العباسي أم غيرها؟
وذلك أني لم أجدكم في مقدمة التحقيق ذكرتم "مفردة ابن عامر" سوى للشريف العباسي.
- الكلمتان المظللتان ليستا في نسختي التي بتحقيقكم، وهما في المطبوع.

الجكني
11-19-2008, 08:39 AM
1 - الذي أراه - والعلم عند الله - أن كلام ابن الجزري رحمه الله مقتضب جداً ومعتمد على العهد المعروف وهو أن " زيد بن أبي بلال" إنما يروي عن الداجوني، فيكون تفصيل العبارة : " .... وزيد (عن الداجوني ) وجعفر البلخي عن الحلواني .
ويؤيد هذا الفهم القاصر مني عبارة الهذلي في " كامله " وهي كالتالي :
" يرضه : أسكنها .....وزيد والبلخي عن هشام " اهـ فلم يذكر الراوي المباشر عن هشام : هل هو الداجوني أم الحلواني.
ولما انتهى من ذكر أصحاب الإسكان وبدا بذكر اصحاب الاختلاس قال : " واختلسها ..... والداجوني طريق الشذائي والحلواني عن هشام " .اهـ ( الكامل : ق153/أ)
فتنصيص الهذلي رحمه الله على ذكر " الشذائي " ليُخرج " زيداً " لأنهما - زيد والشذائي- راويان عنه نفس الطريق في الكامل . والله أعلم .
2 - الذي لاحظته في النشر أن لا " مفردة لابن عامر " غير مفردة الشريف .والله أعلم .
3 - أما كلمتا " عند ذكره " فنعم وجزاك الله خيراً على التنبيه ، فهي موجودة في النسخ الخطية التي رجعت إليها الآن - نظراً لأني لا أملك أي نسخة من رسالتي لا ورقية ولا إلكترونية ، ورجوعي إنما هو إلى التعليقات التي علقتها على النسخة المطبوعة ، والحمد لله على أني فعلت ذلك .
بانتظار جميع ملحوظاتكم وتعقيباتكم على الرسالة حتى نستدركها قبل خروجها مطبوعة ، حيث إن آخر خبر وصلني قبل سنة أن البروفة الأخيرة سأستلمها قريباً؟؟

القارئ المليجي
11-19-2008, 01:54 PM
جزاكم الله خير الجزاء


- والحاصل أن النظم الذي كتبته وضمنته أسماء بعض كتب القراءات قد شغلني بشرحه فترة لنشره على موقع الألوكة، وستجدون - إن شاء الله - أثر تلمذتي على يديكم الكريمتين.


- بالنسبة لكتاب النشر فلن آلو جهدا في إبلاغكم ما لدي بخصوصه، وهذا أقل حقكم عليَّ.

- وسأذكر لكم قصتي معه أيضا في وقت لاحق.

- أرجو من فضيلتكم العودة لمتابعة موضوع كتاب الروضة، ومشاهدة الروابط على موقع أفق لتروا كيف كانت علاقتي بكتاب النشر من زمن طويل

القارئ المليجي
11-19-2008, 01:57 PM
سأضع الروابط لاحقًا

الجكني
11-19-2008, 02:00 PM
جزاكم الله خيراً ونفع بكم ورفع قدركم ومقداركم .

القارئ المليجي
11-22-2008, 01:24 PM
اعذرني فضيلتك على التأخر

يرجى فتح المرفق، ولا أقول إنه أول الغيث

الجكني
11-23-2008, 11:42 AM
جزيت خيراً ، وزوّجت بكراً - على قول مشايخنا في إردافهم هذه العبارة بتلك العبارة في لحظة الأنس تنشيطاً وتبسيطاً.
أما كلمة " أيضاً " فهي غير موجودة عندي في النسخ الخطية ، على الأقل في النسخة التي اعتمدتها كاصل والنسخة الثانية التي تليها ، وهما النسختان اللتان رجعت إليهما الآن لقربهما .
أما كلمة " الرجيم " فالصواب ما ذكرتم حفظكم الله وأسعدكم.
وأما تفسير وشرح مراد ابن الجزري ب " الاكتفاء " فننتظر فضيلتكم الإفادة فيه .
لكم كل تحية وتقدير .

القارئ المليجي
11-23-2008, 01:21 PM
أما قول فضيلتكم

(وزوّجت بكراً)
فقد أمَّنتُ عليها قبل أن أصل إلى تبريرها بقولكم: (على قول مشايخنا في إردافهم ...) فلم أكن بحاجة إلى مثل هذا التبرير.

وأما أم ورش زوجتي فأخشى أن يصيب مشايخكم وإياكم شيء من دعوتها لو قرأت ذلك التعليق.

أما قول ابن الجزري - رحمه الله -: (وفيه أحسن الاكتفاء) - بعد نقله كلاما للإمام ابن كثير مختصرًا فيعني أن ما سيقوله -وهو البيتان- فيه غناء [بفتح الغين] عن هذا الكلام السابق، لإيجازهما وسهولة استحضارهما.

فأراد أن الواقف على بيتيه هذين مكتف بهما عن ذلك الكلام المنثور.

أما الاكتفاء الذي تفضلتم بإيضاحه ففيه حذف بعض الكلام لدلالة الباقي على الذاهب، وليس في بيتي ابن الجزري شيء من هذا.

واسمح لي - فضيلتكم - بإنشاد هذا البيت فأنا أرى أن فيه اكتفاء بالمعنى الاصطلاحي:


أتى الزمان بنوه في شبيبته *** فسرهم وأتيناه على الكبر

يعني فساءنا.

وأعيد: ليس في بيتي ابن الجزري مثل هذا، أي حذف شيء من الكلام لدلالة الباقي عليه،، والله أعلم.

القارئ المليجي
11-23-2008, 01:50 PM
في ص 1153

فإنه نص فيه أنه [الداني] قرأ على الحسن بالسكت

صوابها: على أبي الحسن

الجكني
11-23-2008, 04:18 PM
وأعيد: ليس في بيتي ابن الجزري مثل هذا، أي حذف شيء من الكلام لدلالة الباقي عليه،،
اسمح لي أن أخالفكم فيما ذهبتم إليه حفظكم الله ورعاكم .
فالذي فهمته من بيتي الشيخ رحمه الله وخاصة عبارته " وادفع بالتي فإذا الذي " هو الاشارة إلى الآية الكريمة :" ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم "وهذا المحذوف المشار إليه هو المقصود - والله أعلم - عند الشيخ وإلا لما كان لذكر البيتين أصلاً أي فائدة .
والله أعلم .

القارئ المليجي
11-24-2008, 01:25 PM
ليس من نافلة القول، ولا خروجا عن الموضوع، أن أسجل - يا سيدي - إعجابي بما تبدونه من روح وثابة فتية، ورغبة صادقة في مواصلة البحث.

وإن هذه الروح وهذه الرغبة لَتؤمنني أن يكون لحظ النفس نصيب فيما نكتب ونراجع.

وقبل أن أخبر فضيلتكم أني مازلت أستبعد أن يكون ابن الجزري يقصد بقوله: "وقلت في ذلك، وفيه أحسن الاكتفاء وأملح الاقتفاء" يقصد الاكتفاء الذي هو مصطلح في علم المعاني.

أقول: قبل أن أخوض في أسباب ذلك الاستبعاد، فإني أتلوَّم [أنتظر] حتى أعيد النظر وأستشير إخواني ومشايخي.
وتأكد - يا سيدي - أنَّ تلميذكم لن يجد وقتَها غضاضة في أن يعلن أنَّ فهمه لكلام ابن الجزري كان خطأً.
وإنَّ مثَلي في ذلك معكم هو مثل الكسائي النحوي [بسكون الحاء] حين كان يقرأ على حمزة فيمضي في قراءته، فإذا أقبل سليم ارتبك الكسائي أو تردَّد، فيعاتبه الإمام حمزة في ذلك، ويقول تتهيب من تلميذنا سليم أكثر من هيبتك إيانا؟!
فيقول الكسائي: أنت شيخي، فلو أخطأتُ قوَّمْتني، وهذا لو سمعني أخطئُ شنَّع عليَّ.
القصة بالمعنى، من ذاكرتي الكليلة

القارئ المليجي
11-24-2008, 01:50 PM
السلام عليكم
وننتقل يا سيدي

ذكرتم في الدراسة موارد ابن الجزري رحمه الله ، ومنها كتب التفسير وفضائل القرآن.
ولم تذكروا بينها تفسير ابن عطية.

قال ابن الجزري في فرش الحروف أول سورة التوبة:
(واختلفوا ) في: (لا أَيْمَانَ لَهُمْ) فقرأ ابنُ عَامِرٍ بكَسْرِ الهمزَةِ على أَنَّهُ مَصْدَر، وقرأ الباقون على أَنَّهُ جَمْعٌ.

ثم نقل عن ابن عطية.
أعلم أن هذا خارج القسم الذي حقِّق في الدراسة، فهل هذا سبب ترك ذكره؟ ويراجع المرفق

الجكني
11-26-2008, 08:08 AM
فهل هذا سبب ترك ذكره؟
الله تعالى أعلم .
أخي الكريم لا أتذكر في هذه اللحظة " المنهج الذي اتبعته في هذه القضية ، وكما قلت مراراً وبكل " حرقة " لا أملك نسخة من رسالتي لا ورقية ولا الكترونية ، وإن هدى الله من استعارها - أو أخذها لوقت محدد ثم زاد عليه بالشهور - وردها إلي فلعلي ساعتها أجيب الجواب الكافي والشافي ، مع توضيح أن نسخة الرسالة هي نسخة أصبحت " مسودة " بعد أن جرى عليها قلم التصحيح والاستدراك سواء من صاحبها أو ممن قرأها أو ممن حكّمها ، يسر الله خروجها على الوجه الذي يرضيه .

الجكني
11-26-2008, 01:43 PM
إيذن لي أولا بأن أرفق رابطا لتنزيل رسالتكم التي هي بضاعتكم الرائجة إن شاء الله،
عفواً أخي الكريم :
أعتذر إليك وإلى جميع الإخوة الكرام في عدم إذني وسماحي لنشر الرسالة ، بل قلت مراراً إن الرسالة " هرّبت " و " سرقت " و " نشرت " بغير إذن مني ، بل وبدون سؤالي ؟؟ فهي إذن كتاب " مغصوب " والمتاجرة به حرام شرعاً ، وإثمه على الذي فعل ذلك وكل من عاونه ، ولا أعتقد أنه بعد هذه الحروف أحتاج إلى إعادة الكلام فيها.
ملاحظات :
1- ليس في الرسالة ولله الحمد ما يخجلني أو يجعلني أمنع من نشرها ، بل العكس ولله الحمد والمنة فقد لمست من كل من اطلع عليها " حلالاً أو حراماً" الاعتراف بها وبالجهد الذي بذلت فيه والجهد الذي كابده صاحبها فيها ، وما وقع من ملحوظات فهو طبيعة عمل البشر ليس إلا .
2- أما من يرجع إلى نسخ الرسالة الموجودة في الجامعات فهذا لاشيء عليه إن شاء الله لكن عليه حق بذكرها إن استفاد منها فائدة لم يكن يعرفها ، وله حق الاستدراك عليها إن بدا له غير مافيها مصحوباً بدليله العلمي ، أما أن يسرق بعض ما فيها وينسب لغير صاحبه بكل وقاحة وعيان بيان فهذا ليس من الأمانة العلمية في شيء .
3- إني أسأل ذالك الشخص الذي صوّر عفواً : سرق - الرسالة - ولم يكتف بنسخة خاصة له ، بل تعدى ذلك وأصبح يبيع النسخة لمن يحب بمبلغ وقدره ( 200ريال سعودي ) : أسأله ما هو الوجه الشرعي والقانوني لعمله هذا ؟؟
وأعتذر إليك أخي الكريم القارئ المليجي مرة أخرى ، وأرجو أن لا تكون معاوناً للغير فيما قد بينت لك فيه وجهة نظري ورأيي .

القارئ المليجي
11-26-2008, 01:50 PM
وأنا يا سيدي من أكثر المعترفين بذلك الجهد الجبار في رسالتكم، وكذلك من أكثر المستفيدين به.

وأنتم لا تشكون في اعترافي هذا إن شاء الله.

هوِّن عليك يا سيدي ، ولا تبادر هكذا إلى الكتابة عند انشغال البال، وتدافع الهموم.

أنا والله أغضب لغضبك، وأخشى أن أكون سببا في إثارته.

القارئ المليجي
11-26-2008, 01:53 PM
ولعلكم تتكرمون بحذف مشاركتي التي فيها الرابط.

فإنما أردت إسعادكم بنسخة من الرسالة التي غابت عنكم الآن، وقد وصلت.

فلا ضير في حذف المشاركة

الجكني
11-27-2008, 12:25 PM
أخي الكريم :
أسعدك الله في الدنيا والآخرة ، وغفر ذنبك ، وستر عيبك .

القارئ المليجي
05-18-2009, 01:12 PM
الحمد لله.
كنت تحاورتُ مع أستاذي الفاضل حول مصطلح "الاكتفاء" وهل قصده ابن الجزري عند سَوْقه البيتين أم لا.
ووقع في يدي مؤخرًا أعداد من مجلة "الدرعية" وفيها نشر الدكتور/ محمد علي الصامل كتابا اسمه "القول البديع في علم البديع" للشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي.
وقد تعرض الشيخ للاكتفاء وذكر كلامًا يحسن إيراده هنا، وسأورده.
والظاهر أنَّ هذا الكلام يؤيِّد صنيع الدكتور الفاضل "السالم الجكني" في تعليقه على البيتين في تحقيقه لكتاب النشر،، والله أعلم.
يقول الشيخ مرعي:
[[ومِن الغريب أنَّ عُلماء البديع مثَّلوا لِلاكتِفاء الَّذي هو من مَحاسن الكلام بما منع بعضَه جماهيرُ النُّحاة، كحذْف الفاعل في قوله:
فَقُلْتُ لَهُمْ لَوْ كُنْتُ أَضْمَرْتُ تَوْبَةً = وَعَايَنْتُ هَذَا فِي المَنَامِ بَدَا لِي[1] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftn1)
أي نقْضُها، وحذْف المجرور في قولِه:
....... ....... ....... ..... = إِنْ غَابَ عَنْ إِنْسَانِ عَيْنِي فَهْوَ فِي[2] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftn2)
أيْ في قلبي، وقوله:
أَذْكُرُ ثَغْرًا لَهَا فَأَسْكَرُ مِنْ = وَرْدِ خَدٍّ لَهَا فَأَرْتَعُ فِي[3] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftn3)
أي من خمر في روض، وحذْف الصِّلة[4] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftn4) في قوله:
وانْفَعْ صَدِيقَكَ إِنْ صَدَقْتَ وِدَادَهُ = وَادْفَعْ عَدُوَّكَ بِالَّتِي فَإِذَا الَّذِي[5] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftn5)
وحذف مجزومِ لم في قوله:
أَنا مُحِبُّكَ حَقًّا = إِنْ كُنْتَ فِي القَوْمِ أَوْ لَمْ[6] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftn6)
والجواب: أنَّ ذلك لا يُخرجه عن كوْنِه بديعًا وأنَّه من المحسِّنات، لكن لا يُوصَل إليْه إلاَّ بارتِكاب ذلك المحْظور عند النُّحاة دون أهل البديع؛ لأنَّ البديعيَّ إنَّما يبحث عن وجوه تَحسين الكلام بعد رعاية مطابقتِه لمقتضى الحال كما مرَّ[7] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftn7).
وقد أُولع المتأخِّرون[8] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftn8) بهذا النوع، وخلطوه بالتَّورية، فحسن في الذَّوق، ولطُف في السَّمع، وبالغوا حتَّى حذفوا بعضَ الكلِمة نحو:
يَا مُتْهِمِي بِالسُّقْمِ كُنْ مُنْجِدِي = وَلا تُطِلْ رَفْضِي فَإِنِّي عَلِي (ل)
أَنْتَ خَلِيلِي فَبِحَقِّ الهَوَى = كُنْ لِشُجُونِي رَاحِمًا يَا خَلِي (ل)[9] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftn9)


[1] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftnref1)من الطويل، وهو لمحمَّد بن الحسين الكاتب (320هـ) المعروف بكشاجم، انظر: ديوانه ص326، وانظر: الشفا في بديع الاكتفا 35/50.

[2] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftnref2)عجُز بيت من الرَّجَز، لشرف الدِّين ابن الفارض، وصدره:
مَا لِلنَّوَى ذَنْبٌ وَمَنْ أَهْوَى مَعِي = ............................
انظر: ديوان ابن الفارض، وانظر: خزانة الأدب لابن حجَّة 1/284، 452، والشفا في بديع الاكتفا 35، وأنوار الربيع 3/77، ولعلَّ ابن الفارض يرْمُز في هذا البيت إلى الحلول والاتِّحاد الذي عُرِف عنْه اعتِقاده!

[3] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftnref3)من المنسرح، وهو لجمال الدين بن نباتة المصري، وقبله:
أَضْنَى الَّتِي تَاجُهَا وَقَامَتُهَا = كَأَنَّهُ هَمْزَةٌ عَلَى أَلِفِ
انظر: ديوان ابن نباتة المصري 334، وانظر: خزانة الأدب لابن حجة 1/284، والشفا في بديع الاكتفا 35، 57.

[4] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftnref4) المقصود صلة الموصول؛ لأنَّ بعْض البلاغيِّين يَستَعْمِل مصطلح الصِّلة للجارِّ والمَجرور.

[5] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftnref5)من الكامل، ذكره ابن معصوم في "أنوار الربيع" مع بيت قبله دون عزو 3/79، ونسبه النواجي لبرهان الدين القيراطي، انظر: الشفاء للنواجي 36، ولا يخفى على القارئ الكريم أنَّ المحذوف يمكن تقديره بعد بالتي فيكون: بالتي هي أحسن وبعد الذي فيعرف من قوله تعالى: {فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ** [سورة فصلت: 34].

[6] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftnref6)من المجتث، أورده السيوطي في جنى الجناس دون عزو 135، وهو لصلاح الدين الصفدي، انظر: جنى الجناس 134، وانظر: خزانة الأدب لابن حجَّة 1/59 نقلاً عن جنى الجناس، والشفا في بديع الاكتفاء للنواجي 36، 62، ومعاهد التنصيص 3/212، ونفحات الأزهار 15، والمحذوف يقدَّر بقوْلِنا: أو لم تكن.

[7] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftnref7)يشير المؤلف إلى ما ورد في تعريفه لعِلْم البديع.

[8] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=986#_ftnref8)ومن يطَّلع على كتاب "الشفا في بديع الاكتفا"، ويقْرأ شواهدَه يدرك صحَّة ما ذهب إليه المؤلف - رحمه الله -.

[9]البيتان من السَّريع، ذكرهما النَّواجي منسوبين لغرس الدين خليل بن بشارة، انظر: الشفا 95- 96 والصَّواب الذي يدل عليه البيْتان أنَّ قائلهما اسمه عليّ، ويُخاطب شخصًا اسمه خليل؛ ولِهذا فإنِّي أرى أن ما ذكره كلٌّ من ابْنِ حجَّة والسُّيوطي في الخزانة 1/290، وفي شرْحِ عُقُود الجمان ص137 هو الصواب؛ إذْ نسباهُما لصدر الدِّين علي بن الآدمي يُخاطب خليل بن بشار، وقد أيَّد ابن معصوم في "أنوار الربيع" 3/89- 90 نسبتَهما لصدر الدين بن الآدمي، وانظر البيتين معزوَّين لابن الآدمي في "الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر" للسخاوي ص777- 778، وإنباء الغمر 7/136- 137، والضوء اللامع 6/9.
والشَّاهد في البيتين، آخر كلِمة في البيت الأوَّل حذفت منها اللام فأصبحت كلمة "علي" مورِّيًا الشاعر بها باسمه، وباسم علي - رضي الله عنه -، المرشح بكلمة رفضي، وحذف اللام أيضًا من آخر كلمة في البيت الثاني مورِّيًا بها باسم خليل المخاطب إذا قدرت اللام المحذوفة، وبالخالي من الهموم، بترشيح كلمة شُجُوني، وكأنَّه إشارة للمثَل:"ويلٌ للشجي من الخلي".
يتبع

القارئ المليجي
05-18-2009, 01:14 PM
ونحو:
مَنْ عَاذِرِي فِي عَاذِلٍ = يَلُومُ فِي حُبِّ رَشَا
إِذَا طَلَبْتُ وَصْلَهُ = قَالُوا كَفَى بِالدَّمْعِ شَا (غِلا) أو (هِدا)[1] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2700#_ftn1)
ونحو:
أَقُولُ وَقَدْ جَاءَ الغُلامُ بِصَحْنِهِ = عَقِيبَ طَعَامِ الفِطْرِ يَا غَايَةَ المُنَى
بِعَيْشِكَ حَدِّثْنِي بِصَحْنِ قَطَايِفٍ = وَبُحْ بِاسْمِ مَنْ تَهْوَى وَدَعْنِي مِنَ الكُنَى[2] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2700#_ftn2)
ونحو:
نَوَاعِيرٌ نَعَتْ لِي = رَشًا لِلْقَلْبِ رَاعِي
فَهَامَ القَلْبُ مِنِّي = عَلَى حُسْنِ النَّوَاعِي[3] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2700#_ftn3) (ر)
ونحو:
طِيبُ نَشْرٍ قَدْ أَتَانَا مِنْكُمُ = يَا لَقَوْمِي إِنَّ هَذَا النَّشْرَ طَيْ [7ب/18]
قَرُبَتْ نَحْوِي، وَقَالَتْ: يَا تُرَى = أَنْتَ حَيٌّ فِي هَوَانَا قُلْتُ: مَيْ[4] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2700#_ftn4) (ت)
ومنه[5] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2700#_ftn5):
عَنْ دَمِي خَدُّكَ هَذَا العَنْدَمِيُّ = سَلْهُ وَاحْكُمْ بَيْنَنَا يَا مُؤْتَمنْ
قَالَ مَا هَذَا دَمِي؟ قُلْتُ فَمَا؟ = قَالَ هَذَا صِبْغَةُ اللَّهِ وَمَنْ[6] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2700#_ftn6)

[1] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2700#_ftnref1) البيتان من مجزوء الرجز، ذكرَهما السيوطي في جنى الجناس 251 دون عزو، وهما لأبي الفتح قابوس بن وشكمير، انظر: الشفا للنواجي 39، 83، 85، والدر النفيس له 103ب.
والشَّاهد في البيتين الكلِمة الأخيرة من البيت الثاني (شا) فإنَّ الشَّاعر اكتفى بها فاستقام الوزن والقافية، وحذف الشاعر بقية الكلمة التي يمكن تقديرها (شاهدًا) أو (شاغلاً).

[2] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2700#_ftnref2) البيتان من الطويل، وهما لجمال الدين بن نباتة، انظر: ديوانه، وانظر: الشفاء للنواجي 87، وخزانة الأدب لابن حجة 1/290، 2/163، والشاهد في آخِر كلمة من البيت الثاني (الكنى) فإنَّ الشَّاعر قد ورّى بها بالكنية بترشيح من كلِمة (اسم) قبلها، وبلفظ الكُنافة بعد تقدير المحذوف، بترشيح من كلمة قطايف.

[3] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2700#_ftnref3) البيتان من مجزوء الهزج، وهما لأبي الفضْل بن قدوة بن أبي الوفا، انظر: الشفاء للنواجي 92، ونفحات الأزهار للنابلسي 85، والشَّاهد آخر كلمة من البيت الثاني فإنَّ أصلها النواعير، كما جاء في المخطوط حين قدر المحذوف بحرف الراء.

[4] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2700#_ftnref4) البيتان من الرمل، وهما لصدر الدين علي بن الآدمي، انظر: الشفا للنواجي 93، وروايته فيها زيادة بيت يظهر لي أنَّه بين البيتين، وهو قوله:
يَوْمَ تَوْدِيعِي لأَحْبَابِي غَدًا = ذِكْرُ مَيٍّ شَاغِلٌ عَنْ كُلِّ شَيْ
ففي هذا البيت يتَّضح اسم ميّ التي رشَّح بها الشَّاعر التَّورية؛ لأنَّ الشَّاهد في آخر كلمة من البيت الثاني (مي) لأنَّ الشَّاعر ورَّى بها عن اسم مي التي وردت في البيت الآنِف الذكر، وبكلمة (ميت) التي حذف منها التاء اكتفاءً، بترْشيحٍ من كلمة حيّ.

[5] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2700#_ftnref5) ومنْه أي من الاكتفاء، ولم يقُل المؤلف: ونحو كما فعل حين عرض الأمثلة السابقة؛ لأنَّه بدأ بذكر نوع آخر الحذْف فيه أكْثر من حرف.

[6] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2700#_ftnref6) البيتان من الرَّمَل، وردا في "الشفا في بديع الاكتفا" 70 دون عزو، والشاهد آخر البيت الثاني إذ التقدير (وَمَنْ أحسن من الله صبغة)، يشير الشاعر إلى قوله تعالى: {صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ** سورة البقرة؛ الآية: 138.

القارئ المليجي
05-18-2009, 01:16 PM
ونحو:
يَا ذَوَاتِ الخَالِ قَلْبِي مُفْتَتَنْ = آهِ مِنْ خَالٍ بِقَلْبِي قَدْ سَكَنْ
جَاءَ كَالسَّائِلِ دَمْعِي وَإِذَا = صَدَقَ السَّائِلُ لا أَفْلَحَ مَنْ[1] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftn1)
ونحو:
لا تَحْمِلَنَّ إِهَانَةً = مِنْ صَاحِبٍ وَإِنْ عَلا
فَمَنْ أَتَى فَمَرْحَبًا = وَمَنْ تَوَلَّى فإِلَى[2] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftn2)
ونحو:
وَأَعْجَبُ مَا أُحَدِّثُ عَنْهُ أَنِّي = فُتِتْتُ بِهِ وَلا يَدْرِي بِأَنِّي[3] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftn3)
ونحو:
وَجْهٌ يَفُوقُ الهِلالَ حُسْنًا = ويُخْجِلُ البَدْرَ إِنْ تَجَلَّى
يَقُولُ فِي الحَالِ مَنْ يَرَاهُ = أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ[4] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftn4) [الله][5] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftn5)
ونحو:
يَا جَاهِلاً عَابَ شِعْرِي = فَكَدَّ قَلْبِي وَآلَمْ
عَلَيَّ نَحْتُ القَوَافِي = وَمَا عَلَيَّ إِذَا لَمْ[6] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftn6)
ونحو:
أَمَا الغُصْنُ مِنْ مَاءِ الشَّبِيبَةِ مُرْتَوٍ = فَيَا خَضْرَهُ المَمْشُوقَ لِمْ تَشْتَكِي الظَّمَا
حَمَى ثَغْرَهُ عَنِّى بِصَارِمِ لَحْظِهِ = فَلَوْ رُمْتُ تَقْبِيلاً لِذَاكَ اللَّمَى لَمَا[7] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftn7)
وأشعارهم في ذلك كثيرة، وفيما ذكرنا كفاية وتمرين.

[1] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftnref1) البيتان من الرمل، وردا دون عزو في "الشفا للنواجي" 70، والشَّاهد في آخر البيت الثاني، إذ التقدير لا أفلح من كذب.

[2] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftnref2) البيتان من مجزوء الرَّجز، وهما لابن الوردي، انظر: الشفا في بديع الاكتفا 73، والشاهد في آخر البيت الثاني، ولعلَّ التَّقدير: "ومن تولَّى فإلى حيثُ ألْقت رحلَها أمُّ قشعم" ولم أقف عليْهِما في ديوان ابن الوردي.

[3] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftnref3) من الوافر، وهو لجمال الدين بن مطروح، انظر: الشفا للنواجي 71، والشَّاهد ما حُذِف في آخِر البيت الثاني، ويُمكِن تقديره: "ولا يدْري بأنِّي فتنت به".

[4] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftnref4) البيتان من وزْنٍ مُستحْدث، وهما لسراج الدِّين بن الورَّاق، انظر: الشفا في بديع الاكتفا للنواجي 54. والشَّاهد ما حذفه الشَّاعر في آخِر البَيْتِ الثَّاني من كلمة التوحيد.
قلتُ: إن جاز الحذْف فيما سبق، فإنِّي أراه في هذا الموضع خطيرًا جدًّا؛ لأنَّ كلمة التوحيد ينبغي أن تنزَّه عن مثل هذا، وإن كان الإجماع - عند المسلمين - منعقِدٌ على تقدير المحْذوف بلفظ الجلالة، فالأولى اجتناب ذلك - والله أعلم.

[5] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftnref5) زيادة من المحقِّق.

[6] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftnref6) البيتان من مجزوء المنسرح، نسبهما النواجي في "الشفا" 57 لأبي الحسَن النَّحْوي، وهذا لا يُعين على معرفة القائل، ولكن ابن معصوم في أنْوار الربيع 3/74- 75 يوضِّح أنَّهما لأبي الحسن الباخرزي، والشاهد ما حذف في آخر البيت الثاني، ويمكن تقديره بـ (وما عليَّ إذا لم تفهم البقر)، وهو مستفاد من قول أبي الطيب.
عَلَيَّ نَحْتُ القَوَافِي مِنْ مَعَادِنِهَا = وَمَا عَلَيَّ إِذَا لَمْ تَفْهَمِ البَقَرُ

[7] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftnref7) البيتان من الطويل، نسبها النواجي في "الشفا" 94 والدر النفيس 65ب للشَّيخ سعد الدين محمد بن عربي، والشَّاهد ما حُذِف في آخِر البيت الثاني، ويُمكن تقْديره بـ: لما تمكَّنتُ، أو لما استطعتُ، أو نحوهما.

الجكني
05-20-2009, 08:09 PM
أَمَا الغُصْنُ مِنْ مَاءِ الشَّبِيبَةِ مُرْتَوٍ = فَيَا خَضْرَهُ المَمْشُوقَ لِمْ تَشْتَكِي الظَّمَا
حَمَى ثَغْرَهُ عَنِّى بِصَارِمِ لَحْظِهِ = فَلَوْ رُمْتُ تَقْبِيلاً لِذَاكَ اللَّمَى لَمَا[7] (http://qiraatt.com/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2701#_ftn7)
وأشعارهم في ذلك كثيرة، وفيما ذكرنا كفاية وتمرين.


ومن قال لك يا شيخنا أن هذا يكفينا ؟؟؟
خذنا بحنانك وعطفك يامولانا وزدنا ، فلسنا ممن يفهم بالإشارة ، ولا التلميح يكفينا .
أستاذي الكريم :
كلمة (خَضْرَهُ ) عندي أرى نقطة فوق الحرف الذي بعد الخاء ، وهي نقطة لو كانت في وجة ذات الخلخالين لشانتها ولا أقول شامتها ، وسؤالي :
إن كانت الرواية بالضاد ، فهل يجوز لي أن أرويها بالصاد المهملة ، فهي هنا أجمل وأرق بناناً بل هي :" أشهى من ورود لمى الحسناء " ، وفي كل - الصاد واللمى - خير وبركة .
اشتقت إلى الأدب وكتاباته ، لا حرمنا الله لذته ولا متعته ولا طربه ، وليقل بعد ذلك العاذلون ما شاؤؤؤؤؤا.
تحياتي.

القارئ المليجي
05-23-2009, 01:03 PM
ومن قال لك يا شيخنا أن هذا يكفينا ؟؟؟
. . . . . . . . . . . . . . . . .
أستاذي الكريم :
كلمة (خَضْرَهُ ) عندي أرى نقطة فوق الحرف الذي بعد الخاء ، وهي نقطة لو كانت في وجة ذات الخلخالين لشانتها ولا أقول شامتها ، وسؤالي :
إن كانت الرواية بالضاد ، فهل يجوز لي أن أرويها بالصاد المهملة ، فهي هنا أجمل وأرق بناناً بل هي :" أشهى من ورود لمى الحسناء "
[[ومن قال لك يا شيخنا أن هذا يكفينا ؟]]
الذي قال ذلك هو الشيخ مرعي الحنبلي - رحمه الله - حيث بنى كتابه على الإيجاز، والاقتصار في كل فن من فنون البديع على القليل من الشواهد، وهو هنا قد أطال على غير عادته.
* * * * *
[[أرى نقطة فوق الحرف الذي بعد الخاء ،]]
أقول: ما ألطف نظرك وأدق بصرك يا سيدي! وكان ظني بكم الإغضاء أو غض البصر عن مثل هذا - أو في مثل هذا - بالذات.
وعلى كل هي زلة بنان مني أوقع فيها سرعة المرور على الكلمة دون تفحص وتأمل.
* * * * * * * *
[[وهي نقطة لو كانت في وجة ذات الخلخالين لشانتها ولا أقول شامتها]]
هذه تورية جميلة من فضيلتكم، فيسبق ذهن أمثالي إلى كلمة : وجنة بالنون وهي أحسن، أما المعنى القريب وجه فبالهاء.
وهناك قاعدة تقول: يغتفر في الثواني ما لا يغتقر في الأوائل.
فالوجه عندي من الأوائل، والخصر من الثواني.
* * * * * * * * * *
[[فهي هنا أجمل وأرق بناناً بل هي :" أشهى من ورود لمى الحسناء "]].
أقول: رحم الله أبا إسحاق إبراهيم الأندلسي.

القارئ المليجي
10-21-2009, 01:09 PM
العود أحمد
طاب يومُك ورُزِقْت برَّه.
في كتاب "النشر" قال ابن الجزري:
"فكان أوَّل إمامٍ مُعتبَرٍ جَمعَ القِراءاتِ في كِتابٍ: أبو عُبيدٍ القاسِمُ بْنُ سلاَّمٍ، وجعلَهُم - فيما أحسبُ - خَمْسةً وعشرينَ قارِئًا مع هؤلاءِ السَّبْعة".
قُلْتُم في التحقيق: "لعلَّ صوابه خمسة عشر قارئًا، كما حقَّق ذلك بعض الباحثين".
- هل يرى الباحث المشار إليه أنَّ الصَّواب خمسة عشر مع السَّبعة فيكون المجموع: اثنين وعشرين، أم المجموع خمسة عشر؟
- ما مستند الباحث فيما ذهب إليه؟ أليس كتاب أبي عبيد مفقودًا؟!
- هلا صرَّحتم بقائل ذلك من الباحثين.
نفع الله بكم وبارك فيكم.

القارئ المليجي
10-24-2009, 01:22 PM
أستاذنا الدكتور الجكني
ماذا عن كتاب أبي عبيد وعدد القراء فيه؟

القارئ المليجي
11-09-2009, 01:34 PM
الدكتور الجكني
هل تتفضلون بالإفادة بخصوص كتاب أبي عبيد، وعدد القراء فيه......

القارئ المليجي
11-09-2009, 01:44 PM
[[فهي هنا أجمل وأرق بناناً بل هي :" أشهى من ورود لمى الحسناء "]].
أقول: رحم الله أبا إسحاق إبراهيم الأندلسي.
وددت لو استفسر أحد الإخوان عن أبي إسحاق إبراهيم الأندلسي

القارئ المليجي
03-29-2010, 01:16 PM
السلام عليكم
وننتقل يا سيدي

ذكرتم في الدراسة موارد ابن الجزري رحمه الله ، ومنها كتب التفسير وفضائل القرآن.
ولم تذكروا بينها تفسير ابن عطية.

قال ابن الجزري في فرش الحروف أول سورة التوبة:
(واختلفوا ) في: (لا أَيْمَانَ لَهُمْ) فقرأ ابنُ عَامِرٍ بكَسْرِ الهمزَةِ على أَنَّهُ مَصْدَر، وقرأ الباقون على أَنَّهُ جَمْعٌ.

ثم نقل عن ابن عطية.
أعلم أن هذا خارج القسم الذي حقِّق في الدراسة، فهل هذا سبب ترك ذكره؟
السلام عليكم
أخيرا - شيخنا الفاضل - وجدتكم ذكرتم ابن عطية في مصادر ابن الجزري.
لكنكم قدمتم لذلك بالقول: "هناك مصادر أخرى للمؤلف استعان بها ..... لم تُنسب معلوماتها إلى الكتب .... ..... ..... (مصادر نقلية) [ص 304]
وذكرتم ابن عطية رقم (33) ص 307.

القارئ المليجي
03-29-2010, 01:19 PM
لدي سؤال عن كتاب لم أره إلا اليوم [معلوماتي ضحلة] وينسب إلى ابن الجزري - رحمه الله.
الكتاب اسمه (الزهر الفائح .....).
ماذا عن هذا الكتاب ونسبته إلى ابن الجزري؟

القارئ المليجي
06-21-2010, 03:26 PM
الدكتور السالم الجكني.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لعل المانع من دخولكم إلى المنتدى عمومًا - مؤخرًا - ومن دخولكم إلى هذا الموضوع خصوصًا - خيـرٌ.
لا أزال أفتش وراءكم في عملكم الضخم على كتاب "النشـر":)
وقد سلَّمتُ الآن لكم بأمرين مما سبق، والحمد لله:
1- الاكتفاء.
2- ذكر ابن عطية صاحب التفسير.
نواصـــل:
= قد ذكر ابن الجزري - رحمه الله - كتاب "الاكتفاء" لأبي الطاهر إسماعيل بن خلف صاحب "العنوان"، وذلك ص 333 من المطبوع.
وأنتم لم تذكروا هذا الكتاب ضمن الكتب التي نقل منها المصنف، وإنما ذكرتموه عرضًا عند الكلام على كتاب "العنوان"، وذكرتم أنه قد يكون مفقودًا.
الكتاب الآن موجود ومحقق تحقيقا جليلا، والحمد لله.
= كتاب المبسوط لابن مهران ... معروف.
وذكر ابن الجزري - مرة - البسيط .. له.
هل ترون أنهما كتابان أم كتاب واحد؟
نرجو الإفادة وإحياء هذا الموضوع الشائق.

أحمد نواف المجلاد
08-04-2010, 11:12 AM
السلام عليكم

هل توقفت محاضرات الشيخ الجكني حفظه الله في شرح كتاب النشر؟



حيث توجد في موقع شبكة القراءات تسعة عشر محاضرة.
وهذا منذ مدة

وقد دخلت على موقع الشبكة اليوم فوجدتها كذلك.

وفقكم الله.

أحمد نواف المجلاد
08-04-2010, 11:43 AM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده, وبعد
فهذه مجالس النشر الخمسين التي قرئ فيها كتاب النشر على مؤلفه الإمام ابن الجزري -رحمه الله- آخرها يوم الجمعة خامس عشر ذي القعدة الحرام سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة في ظلّ قبّة زمزم المبارك تجاه الركن الأسود من البيت الحرام



شكر الله لكم وبارك في جهودكم.

المقرئ الموصلي
08-04-2010, 12:59 PM
السلام عليكم

هل توقفت محاضرات الشيخ الجكني حفظه الله في شرح كتاب النشر؟

حيث توجد في موقع شبكة القراءات تسعة عشر محاضرة.
وهذا منذ مدة

وقد دخلت على موقع الشبكة اليوم فوجدتها كذلك.

وفقكم الله.


وعلكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي في الله أحمد نواف المجلاد حفظك الله من كل سوء
دروس الشيخ لم ولن تتوقف
فالشيخ في سفر وسيعود بعد أيام إن شاء الله
ويستأنف الدروس إن شاء الله
تابعنا في المنتدى كي تعرف المزيد
فوجودك يُسعدنا جميعاً

أحمد نواف المجلاد
08-09-2010, 10:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر الأخ القارئ المليجي على هذه المعلومات الطيبة

وبالنسبة لكتاب الاكتفاء فمن حققه؟

وهل يمكنكم تزويدنا بنسخة إلكترونية بصيغة word

وفقكم الله.

القارئ المليجي
08-10-2010, 10:35 AM
أشكر الأخ القارئ المليجي على هذه المعلومات الطيبة

وبالنسبة لكتاب الاكتفاء فمن حققه؟

وهل يمكنكم تزويدنا بنسخة إلكترونية بصيغة word

وفقكم الله.

يا عم ربنا يبارك لك.
اعذرني بخصوص (word) أنا ليس لي دور في الكتب سوى نقل الروابط، أما الرفع أو التحويل من صيغة لصيغة فأنا مسكين، أفتح الجهاز بالعافية.

هذا رابط لتحميل الكتاب Pdf .
الاكتفاء في القراءات السبع المشهورة - تحقيق د. حاتم الضامن (http://majles.alukah.net/showthread.php?p=377919#post377919)

الجكني
08-10-2010, 10:36 AM
وبالنسبة لكتاب الاكتفاء فمن حققه؟


أخي الكريم أحمد
كتاب " الاكتفا " حقق ثلاث مرات حسب علمي القاصر :
1- بتحقيق الأستاذ الدكتور حاتم الضامن حفظه الله ، وتحقيقه مطبوع متداول .
2- تحقيق الدكتورة : رحاب شققي ، وكان أطروحتها للدكتوراه في الجامعة الإمريكية ، وقد كان كاتب هذه الحروف أحد أعضاء لجنة المناقشة ، وحسب علمي أنها لم تطبع بعد هذا التحقيق .
3- تحقيق آخر لا أتذكر الآن صاحبه ولعله المزيدي ، والله أعلم ، وهو مطبوع أيضاً .
ملاحظة :
كل التحقيقات كانت على نسخة فريدة من الكتاب !!
والله أعلم .

القارئ المليجي
08-10-2010, 10:37 AM
دروس الشيخ لم ولن تتوقف
ً
الأخ الموصلي
انتبه لمثل هذه المخالفات الشرعية في التعبيرات.

القارئ المليجي
08-10-2010, 10:40 AM
يبدو أني كنت أكتب أنا والدكتور السالم في الوقت نفسه.
يا مرحبا بأستاذنا وشيخنا الجكني.

أحمد نواف المجلاد
08-10-2010, 01:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا: فضيلة الأخ الشيخ الجكني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلا وسهلا بكم

والحمد لله على سلامتكم

لقد فرحت عندما سمعت أنكم حققتم كتاب النشر في القراءات العشر

ولكن هل النسخة المطبوعة من تحقيقكم فيها كتاب النشر كاملا؟

أم الأصول فقط؟

وهل عندكم نسخة منها بصيغة: word

وفقكم الله وبارك فيكم.

المقرئ الموصلي
08-10-2010, 01:40 PM
الأخ الموصلي
انتبه لمثل هذه المخالفات الشرعية في التعبيرات.

شيخنا سامحك الله

أحمد نواف المجلاد
08-28-2010, 09:56 PM
فضيلة الشيخ الجكني وفقكم الله

من خلال اطلاعكم على كتاب النشر هل كان عزو ابن الجزري رحمه الله للطرق دقيقا بحيث يمكن أن يُعْتَمَدَ عليه في التحريرات؟

بارك الله فيكم.

الجكني
08-28-2010, 11:17 PM
نعم أخي الكريم أحمد المجلاد حفظك الله ورعاك .
كان الإمام ابن الجزري رحمه الله دقيقاً إلى أبعد الحدود ، فلو علمنا أن مجموع الطرق في النشر ( 1018) طريق تحقيقاً ، قد تزيد واحدة أو تنقص واحدة ( خلافاً للدكتور أيمن سويد حفظه الله حيث أوصلها (1025) بمنهجية خاصة له ) ومع هذا لم يخالف ما وصلنا من أصوله غير مواضع معدودة لا تصل ال (10) ، مع إمكانية الاعتذار له رحمه الله .

أحمد نواف المجلاد
09-02-2010, 11:48 AM
فضيلة الشيخ الجكني وفقكم الله

إضافة إلى ما قلتم فقد سمعت محاضرتكم المسجلة في قراءة لكتاب النشر قلتم كلاما مفاده أن أصحاب التحريرات ألزموا ابن الجزري ما لم يلتزم

فزادوا طرقا لم يخترها


وذكرتم دقة ابن الجزري رحمه الله في اختيار الطرق

ولكن قلتم إنه قد ند منه طريقان

فما هذان الطريقان؟

وقلتم في ردكم علي إن هناك عشرة مسائل تقريبا خرج فيها ابن الجزري عن طرقه

فما هي هذه المسائل ليستفيد الجميع؟

وأتمنى منكم أن تسجلوا قراءة خاصة لكتاب النشر غير التسجيل الموجود في الشبكة

والذي يبدو أنكم تقرأءونه على برنامج البالتوك

بارك الله فيكم.

الجكني
09-02-2010, 03:06 PM
أخي الكريم أحمد المجلاد حفظك الله ورعاك :
1- نعم قال كاتب هذه الحروف إن أصحاب التحريرات المتأخرين ألزموا ابن الجزري بما لم يلزم به نفسه ، وأوضح دلالة على ذلك هو المنهجية التي ابتدعوها وهي أخذ القراءة من الكتب مع انقطاع سندها منهم إلى ابن الجزري رحمه الله ، وأقصد الانقطاع " تلاوة - أداء" .
2- أيضاً وجدت الدكتور أيمن سويد في كتابه " السلاسل الذهبية " يصرح صراحة مطلقة بأنه " ألزم ابن الجزري بعدّ خمسة طرق " وقال إنها على منهج ابن الجزري فلذا ألزمه بها !!
والذي ندين الله به أن ابن الجزري بريئ من هذا الالزام ، وأنه ليس على منهجه كما قال الدكتور ، لكن لاختلاف منهجية الدكتور مع منهجية ابن الجزري ألزمه بهذا ، ومعلوم أن الالزام لا يلزم من لم يلتزم بما يُلزم به .
3- أما قولكم إني قلت " ندّ منه طريقان " !! فلا أتذكر هذا القول وليس هو في ذاكرتي أصلاً ، نعم هناك طرق نسبها ابن الجزري لبعض الكتب ولاتوجد فيها حسب النسخ التي وصلتنا منها ، وهذه لا تعدو ال(10) تقريباً ، ولو نقلت لي كلامي في هذه الجزئية كاملاً لربما تذكرت السياق الذي جاء فيه .
4- قلتُ (10طرق ) ولم أقل (10مسائل ) .
وتقبل كامل التحية والتقدير .

أحمد نواف المجلاد
09-02-2010, 10:19 PM
قلتم في محاضرتكم عن منهج ابن الجزري في كتاب النشر

الشريط الثالث: ثق تماما بدقة ابن الجزري رحمه الله،
إذا قال لك في المصباح فثق تماما أنه

وهذا بالاستقراء

ما ند عنه إلا طرق قليلة


لا تكاد تكون ثلاث أو أربع طرق

ولو بالغنا لِنَقُلْ عشرة طرق.


وفقكم الله

وهناك موضوع ذو صلة وهو الغنة في النون الساكنة والتنوين عند اللام والراء للأزرق

فهل تأخذون به أم لا تأخذون به على رأي بعض المحررين كالمتولي رحمه الله

حيث قرأت أن مشايخ الإسكندرية يأخذون به أي بالغنة

لأنها من طريق النهرواني ومن طريق المستنير

وطريق النهرواني من الطرق الأدائية التي اعتمدها ابن الجزري في كتابه
ولكني أذكر أني قد رجعت في مبحث الروايات والطرق عندما ذكر طرق الأزرق لم يذكر طريق النهرواني

فهل الطرق الأدائية تندرج في المبحث الذي تكلم فيه عن الكتب؟


جزاكم الله خيرا.

أحمد نواف المجلاد
10-09-2010, 11:42 PM
إلى أين وصل الشيخ حفظه الله في قراءته لكتاب النشر؟

أحمد نواف المجلاد
12-22-2010, 10:53 PM
متى موعد محاضرات قراءة لكتاب النشر؟

وفقكم الله

راجـــ الفردوس ـــية
06-12-2011, 02:07 AM
إلى أين وصل الشيخ حفظه الله في قراءته لكتاب النشر؟


رواية الدوري من قراءة أبي عمرو .. وصل هنا حفظه الله ..
( والسابعة والعشرون : طريق الكتاني عن ابن مجاهد من كتاب السبعة له . طريق واحدة تتمة اثنين وسبعين طريقا عن ابن مجاهد )

راجـــ الفردوس ـــية
06-12-2011, 02:08 AM
متى موعد محاضرات قراءة لكتاب النشر؟

وفقكم الله


موعدها كل يوم سبت
ولكنها الآن متوقفة بسبب الاختبارات ..