المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوة للمناقشة العلمية حول الوقف والابتداء........ بالأدلة إن شاء الله



ابونضال
09-30-2010, 04:52 AM
بالنسبة للوقف والابتداء ........ هل هو توقيفي أم على حسب فهم القارئ ؟؟
أرجو الاجابة بالدليل لأنى سأرتب على الإجابة أسئلة أخرى

بنت الإسلام
09-30-2010, 05:26 AM
جزاكم الله خيراً شيخ / أبو نضال سينقل الموضوع لمنتدى الضبط والعد للمناسبة واصل بارك الله فيكم

المقرئ الموصلي
10-01-2010, 01:20 PM
بالنسبة للوقف والابتداء ........ هل هو توقيفي أم على حسب فهم القارئ ؟؟
أرجو الاجابة بالدليل لأنى سأرتب على الإجابة أسئلة أخرى


أخي الكريم أبو نضال
حياك الله وبياك...
نقلت لك رابطاً من منتدانا المبارك قد أجابك عن سؤالك فهلاّ قرأته وأتيتَنا بترتيبك على الإجابة أسئلةً ...
وفقك الله
وهذا هو الرابط
http://qiraatt.com/vb/showthread.php?t=1560

ابونضال
10-01-2010, 05:03 PM
أخي الفاضل / المقرئ الموصلى :ـ
فرج الله كربكم وأهلك عدوكم وعجل بنصركم
أولاً : الرواية التي أوردها الأخ / شوق في مقالته الماتعة لا يصح الاستدلال بها ولا لها وها أنا ذا سأنقل لكم من موقع أهل الحديث ما قاله العلامة ابن حجر ـ رحمه الله ـ
قال ابن حجر في ( لسان الميزان )(7/138) :
محمد بن زكريا إن لم يكن هو الغلابي فلا أدري من هو لكني وجدت له هذا الحديث الباطل قرأته بخط الحافظ أبي عبد الله بن الأبار قال نقلت من خط أبي بكر بن العربي قال فقرأت على المبارك بن عبد الجبار عن الحسن بن علي الخلال حدثنا محمد بن المظفر حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا حدثنا الجندي حدثنا سفيان بمصر حدثنا عبد الوهاب بن خلف بن عمرو المصري حدثنا الحميدي حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذ ادعا رجلاً إلى الكتابة يقول ألق الدواة وعن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال: " كان النبي إذا دعا رجلا إلى الكتابة يقول : ألق الدواة ، وحرف القلم ، وجود ( بسم الله الرحمن الرحيم ) : أقم ( الباء ) وفرج ( السين ) وافتح ( الميم ) وحسن ( الله ) ، وجود ( الرحمن الرحيم ) ، فإن رجلا من بني إسرائيل كتبها فجودها فدخل الجنة " ورواه محمد بن إبراهيم بن علي مستملي أبي نعيم عن الحسن بن محمد عن عبد الله بن خنزابة حدث بمصر عن عبد الوهاب بن خلف بن عمر ومثله.

ثانياً : أعتقد أن هذا الموضوع لم يقترب من سؤالى .
فإني ما سألت عن الرسم لأني ما اقتنعت بالنسبة لرسم المصحف إلاَ بقول الفريق الأول ويكفيني أني أشم رائحة أنامل الصحابة فى رسمهم هذا للمصحف .
ثالثاً : علامات الوقف والابتداء ليست من وضع الصحابة الكرام ... وفضيلتكم ترى الآن الاختلافات في وضع هذه العلامات في المصاحف .... وكل لجنة وكل بلدة تطبع مصحفاً تستقل بعلاماتها .
رابعاً : شيخنا نحن في مصر في محنة لا يشعر بها الكثير .... فكتاب الله الذي هجر العمل به جلُ المسلمين في كل الدنيا ... أقول : نحن فى مصر ما أصبح لنا همٌ إلاَ ضبط اللفظ القرآني وتقوم الدنيا من تفخيم زائد أو غنة لم يشبعها القارئ وأصبح الوقف والابتداء مهجور عند الجُل وأظن أنه لا يقل أهمية عن أىٍ من فنون التجويد بل إني أري أنه أولى من إخوانه بالنسبة للإهتمام به إذا تعارض مع تطبيق غيره ففهم المعنى يتوقف عليه
ولي عودة معكم إن شاء الله

المقرئ الموصلي
10-01-2010, 05:56 PM
أخي الفاضل / المقرئ الموصلى :ـ
فرج الله كربكم وأهلك عدوكم وعجل بنصركم


آمين اللهم آمين
أخي الكريم شاكر لك دعائك ونسأل الله الإجابة
لا أخفيك سراً قرأتُ سؤالك وكنتُ في عالم آخر بسبب ظروف ألمتْ بي أسأل الله الفرج..

أما جواباً على سؤالك فبالتأكيد الجواب ليس توقيفية ولا أعلم أحداً قال بأن علامات الوقف والابتداء توقيفية....
ولي عودة إذا شاء الله على ما أتحفتنا به فهل من مزيد أخي الكريم..

وفقك الله لكل خير

ارتقاء
10-07-2010, 11:46 PM
اخي الموصلي الاخ ابا نضال لم يسأل عن علامات الوقف بل عن الوقف والابتداء وشتان بين هذا وذاك
فعلامات الوقف لا يختلف فيها انها اجتهاد من اهل الاداء اما الوقف والابتداء كأداء هو ما سأل عنه الاخ الكريم
فننتظر اولى الامر ليزودزنا بما لديهم في هذا الباب
وجزاكم الله جميعا خير الجزاء

اكليل الشموخ
10-08-2010, 07:56 AM
بالنسبة للوقف والابتداء ........ هل هو توقيفي أم على حسب فهم القارئ ؟؟
أرجو الاجابة بالدليل لأنى سأرتب على الإجابة أسئلة أخرى
قال ابن الجزري :
وليس في القرآن من وقف وجب .... ولا حرام غير ما له سبب
الوقف والابتداء علم اجتهادي ولم يرد فيه شئ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
أما في كونه على حسب فهم القارئ .. فهذا يعتمد على القارئ نفسه إن كان لديه علم بالمعاني وعلى معرفة ودراية بالنحو والإعراب ، حتى لا يؤدي وقفه أو ابتدائه إلى معنى قبيح .
والله تعالى أعلم .

ارتقاء
10-08-2010, 07:49 PM
الى ان يحين دخول مشايخنا الى الموضوع سأتابع معكم الموضوع
ارى ان الوقف والابتداء توقيفي الى حد بمعنى انه اخذ بالمشافهة والتلقي فتجد المقريء يعلم طالبه قف هنا ولا تقف هنا وهذا يجوز وهذا لا يجوز وهذا قبيح وهذا تام وهذا كافي وووووو
وقولي الى حد ما اي ان القاريء قد يقف لطاريء او عارض او قد يختار الوقف على كلمة دون غيرها وهذا جائز مالم يخل بالمعنى ويفسده
وادلة ذلك كثيرة
قد يسعفنا ما نقلته على الرابط التالي:
http://qiraatt.com/vb/showthread.php?p=20408#post20408 (http://qiraatt.com/vb/showthread.php?p=20408#post20408)

المقرئ الموصلي
10-08-2010, 08:13 PM
اخي الموصلي الاخ ابا نضال لم يسأل عن علامات الوقف بل عن الوقف والابتداء وشتان بين هذا وذاك
فعلامات الوقف لا يختلف فيها انها اجتهاد من اهل الاداء اما الوقف والابتداء كأداء هو ما سأل عنه الاخ الكريم
فننتظر اولى الامر ليزودزنا بما لديهم في هذا الباب
وجزاكم الله جميعا خير الجزاء


حياك الله أختي ارتقاء
وبارك الله بجهدك المبارك في هذا المنتدى المبارك...

سؤال :
ممكن تعرفينا ما هو الـ (شتان) الذي تقصدينه بين علامات الوقف والوقف والابتداء ؟؟؟!!!

ومن أين أتتْ هذه العلامات وماهو استناد العلماء فيها ؟؟

ووفقك الله لكل خير

المقرئ الموصلي
10-10-2010, 02:47 PM
لا أدري هل سؤالي واضح أم يحتاج إلى توضيح ؟؟؟

ارتقاء
10-10-2010, 02:52 PM
اخي واضح السؤال
رويدك
سأجتهد وأجيب وتصوب لي
بارك الله فيكم وزادكم حرصا

ارتقاء
10-10-2010, 10:39 PM
بالنسبة للوقف والابتداء ........ هل هو توقيفي أم على حسب فهم القارئ ؟؟
أرجو الاجابة بالدليل لأنى سأرتب على الإجابة أسئلة أخرى

سأبدأ من متعلقات الوقف والابتداء لعلنا نصل الى قناعة تامة في الموضوع
أليس من متعلقات الوقف والابتداء
الوقف على أواخر الكلم
والمقطوع والموصول
والتاءات
ورؤوس الآي
ومعنى الآيات القرآنية وغير ذلك
فلو اقتصر على المعنى القرآني لكان اجتهاد ولاختلف من شخص الى آخر وانتفى عنه التوقيف
لكم وقد تعلق بأواخر الكلم وبالمقطوع والموصول وبالتاءات اذا دخل في اطار التوقيف
وكما هو بين منه التوقيفي وهذا ومنه الاجتهادي
فعندما نزل القران الكريم وقد حذفت الياء من ((واخشون)) و((واتقون)) ((ولم يخش)) وأقرأنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم بياء محذوفة ثم علمنا الوقف عليها بياء محذوفة وهكذا نقلت تباعا
ومثلها قراءة بم الاستفهامية بالفتح دون ألف وصلا والوقف عليها بميم ساكنة
ولما أقرأنا كلمات المقطوع والموصول وعلمنا مثلا (ان ما) مقطوعة فهل من احد يصلها والموصولة (انما) هل احد يفصلها أليس هذا من الوقف والابتداء
كيف تبدأ بالكلمة وكيف تقف عليها
وهكذا في البقية
اما ان تعلق الوقف والابتداء بالمعنى فهو باجتهاد حسب فهم المعنى والايات ومع ذلك منها التوقيفي
هذا اجتهادي
وسأعود لطرح الادلة

ارتقاء
10-10-2010, 11:25 PM
بعض الادلة التي جاءت في الوقف والابتداء

**حكي عن عليّ في قوله تعالى

(ورتل القرآن ترتيلا) أنه قال عن معنى الترتيل: هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف
**وعن ابن عمر قال:"لقد عشنا برهة من الدهر وإنّ أحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن،وتنزل السورة على محمد فنتعلم حلالها وحرامها وما ينبغي أن يوقف عنده منها، كما تتعلمون أنتم اليوم القرآن، ولقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يدري ما أمره ولا زاجره، ولا ما ينبغي أن يقف عنده منه ينشره نشر الدقل
**وقال الشيخ محمد بن يالوشه التونسي الأندلسي:« معرفة الوقف والابتداء متأكدة غاية التأكيد ؛ إذ لا يتبين معنى كلام اللّه ويتمّ على أكمل وجه إلا بذلك، فرب قارئ يقرأ ويقف قبل تمام المعنى، فلا يفهم هو ما يقول، ولا يفهمه السامع بل ربما يفهم من ذلك غير المعنى المراد
** وقال ابن الأنباري (من تمام معرفة القرآن معرفة الوقف والابتداء)
**وقيل(الوقف على رؤوس الاي سنة متبعة والخير كله في الاتباع والشر كلع في الابتداع)
وورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه نهى الخطيب لمّا قال(من يطع الله وروسله فقد رشد ومن يعصهما ثم وقف فقال له النبي بئس خطيب القوم انت قل: ومن يعص الله ورسوله فقد غوى)
فان كان هذا في كلام البشر فكيف بكلام رب البشر فلا بد من تحري اماكن الوقوف الصحيحة وها هو اهتمام الرسول بذلك وارشاده اليه
قال السخاوي(ينبغي للقاريء ان يتعلم وقف جبريل فانه كان يقف في سورة عمران عند قوله تعالى (قل صدق الله) وذكر بقية الواضع................. الى ان يقول فكان صلى الله عليه وسلم يتعمد الوقف على تلك الوقوغ وغالبها ليس رأس آية
وقال ابو حاتم السجستاني(من لم يعلم الوقف لم يعلم ما يقرأ)
ثم اهتم العلماء وبينوا لنا أحوال الوقف على (الذين) و( بلى) و(كلا) ووردت فيها اقوال للعلماء ونظموا فيها المنظومات
اما علامات الفواصل والسجدات والاحزاب والارباع وعلامات الوقف كلها من عمل المتأخرين وقد اختلف فيها العلماء
*فمنهم على الجواز المطلق
* ومنهم الكراهية المطلقة
* ومنهم الجواز في مصاحف التعلم دون المصاحف الاخرى
فهذه الادلة دليل على ان من الوقف والابتداء توقيفي ومنه ما هو اجتهادي
والله تعالى اعلم

ابتسام سرور
10-11-2010, 09:19 AM
الوقف والابتداء في القرآن الكريم ، هل هو علمٌ توقيفي ، أم على حسب فهم القارئ ؟؟


قال بعض أهل العلم : إن علم الوقف والابتداء علمٌ اجتهادي وليس علمًا توقيفيًّا ، - ولذا اختلف العلماء الذين ألفوا في تحديد نوع الوقف في الموضع الواحد- والمؤلفات في هذا الموضوع كثيرة ومتنوعة منها : كتاب أبي عمرو الداني والسجاوندي والعماني وابن الأنباري والنحاس وزكريا الأنصاري والأشموني وغيرهم –رحمهم الله- ، وجلها مطبوعة وبعضها محقق ، وتبعًا لذلك فقد اختلفت لجان تدقيق المصاحف ومراجعتها في تحديد أماكن الوقف ، عليه فقد يبدو للقارئ أن يقف في موضع يخلو من علامة وقف إذا ظهر له أن الوقف أولى من الوصل ، وكذا أن يبتدئ بموضع ليس قبله علامة الوقف ، فله ذلك - إن كان من أهل النظر والتقدير ، وعلى دراية بالنحو والإعراب حتى لا يفضي به وقفه وابتداؤه إلى معنًى فاسد ، أو من يريد توضيح معنًى مَّا وتبيينه ، أخذه من شيخه أو من كتب الأسلاف – عليهم رحمات الله - ، أو اطّلع عليه بنفسه- ، وإلاَّ فإنه يتبع ما في المصحف من علامات الوقف التي تهدف إلى إعانته على تحديد مواضع الوقف للاستراحة ، أو لتبيين المعنى ، وكتب التجويد والقراءات زاخرة بمعلومات قيمة في باب الوقف حول أنواعه ودرجاته وكيفياته ونصائح للمبتدئين تبيِّن لهم المواضع التي لا ينبغي لهم الوقف عليها ، وهو علمٌ جميلٌ رائعٌ تظهر به المعاني ويفهم من خلاله ويُتدبر كلام الباري جل وعلا.
وهذا القول حقيقٌ بالنظر فهو مشاهدٌ في أقوال العلماء ، وللنحاة باع كبير في تحديد مواضع الوقف والابتداء حسب دلالات المعاني وتعدد وجوه الإعراب في سياق الآيات ، فإنها جاءت عن اجتهاد فليست توقيفًا - كما تقرر أولاً- ، إلا الوقوف على رؤوس الآي فيرى بعضهم أنه سنة متبعة في العموم ومع ذلك فالقراء والمفسرون وعلماء العربية لهم اجتهاد تعددت فيه الأقوال وتباينت أحيانًا ولم يقل أحد للآخر : ذاك ردُّ لأن الوقف هنا توقيفي ، وكلامهم في هذا مبثوث في كتب العربية ، ومن يتأمل كتابًا مثل ( مغني اللبيب ) لابن هشام الأنصاري يجد فيه وقفاتٍ مع القراء ومع النحاة بناها المؤلف على اجتهادٍ منه وممن سبقوه في هذا المضمار .
ومن طرائف اجتهاده –رحمه الله- في بيان الأمور المُسْتبعدة التي يجب على طالب العربية أن يتجنبها : الأمر ( الثاني عشر : قول بعضهم في (عينًا فيها تسمى) : إن الوقف على ( تسمى ) هنا ، أي : عينا مُسمّاة معروفة ، وإن ( سلسبيلا ) جملة أمرية أي : سَلْ سبيلاً مُوصِلَة إليها )
وفي المغني وحده عشرات المسائل في وقوف التلاوة ، وهو كتابٌ نحوي ، وبالله التوفيق .
وهنا أضرب أمثلة ثلاثة على الاجتهاد في أماكن الوقف - ومن ثَمَّ الابتداء- والاختلاف فيها:
الأول : في سورة آل عمران في قوله تعالى: (وما يعلم تأويله إلا الله) في بعض المصاحف علامة الوقف اللازم وفي بعضها علامة الوقف أولى.
والمثال الثاني: في سورة الحديد في قوله تعالى: (وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة) في بعض المصاحف عليها علامة الوقف اللازم وفي بعضها جردت من علامة الوقف مطلقا.
والمثال الثالث : في سورة المسد في لفظ (وامرأته) في بعض المصاحف علامة الوقف اللازم وفي معظمها جردت من العلامة.
تدل هذه الأمثلة وغيرها على الاجتهاد في هذا الباب ، ومقارنة يسيرة بين المصحف المطبوع في المغرب والمصحف المطبوع في باكستان وأي مصحف مطبوع في البلاد العربية ترينا فروقًا كثيرة جدا في أماكن الوقف وتبعًا له الابتداء.
ويقول الدكتور مساعد الطيار حفظه الله : - علمًا بأن رسالته لنيل درجة الماجستير كانت في "أثر وقوف القرآن في التفسير"- :
أولاً: أن علم التجويد يرتبط بالصوتيات وتحسين الأداء ، والوقف والابتداء يرتبط بالمعاني من حيث الوقف على المعاني التامة وما عداه من المعاني ، وهو بهذا في معزل عن التجويد ، وإنما ارتباطه بالتفسير ، فالوقف أٌثر من أثار فهم المعنى ، وعلى هذا بُنيت كتب الوقف والابتداء ، ولا تكاد تجد فيها إشارة إلى مسألة تتعلق بحسن التلاوة ، وإنما يذكرون كيفية استفادة القارئ من هذا العلم في أداء معاني القرآن على وجه حسنٍ .
الثانية : أن الوقف والابتداء ليس فيه شيءٌ واردٌ عن جبريل –عليه السلام- ولا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، كما نجده في المصحف الباكستاني ، ولا يوجد موضع يجب الوقف عليه ، كما قال ابن الجزري :
وليس في القرآن من وقف وجب .... ولا حرام غير ما له سبب
وإذا كان الأمر كذلك ، فليس هناك ما يمكن الحكم عليه بأنه وقفٌ توقيفيٌّ. وقد قيل : إن أصول هذا العلم توقيفية ، (ويقصدون تداوله واعتباره جزءًا من التلقي بين العلماء مع ترك المجال فيه لأهل النظر للإدلاء بدلوهم ، لا أن الشيخ ينسب تلك الوقوف إلى شيخه متصلاً بالسند للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أو أصحابه).
والدليل على تأصيل المسألة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أثر سيدنا ابن عمر وله حكم الوقف إتباعاً لأصول علم الحديث.
فعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال": لقد عشنا برهة وإن أحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن وتنزل السورة على النبي صلى الله عليه ‏وسلم فنتعلم حلالها وحرامها وأمرها وزجرها وما ينبغي أن يوقف عنده منها". ‏
وفيه برهان على أن تعلمه إجماع من الصحابة رضي الله عنهم ، وهو أثر صحيح له حكم الرفع . قال عنه الحاكم : (على شرط الشيخين ولا أعرف له علة ولم يخرجاه) ، ووافقه الذهبي .
وإيراد العلماء للأثر محتجين به في باب الوقف والابتداء حتى لا يكاد يخلو منه مصنف في هذا العلم أو باب ذكر فيه يجعل المرء يميل إلى هذا القول ، وهو فهم صحيح لا غبار عليه ، مع احتمال أن المراد من قول ابن عمر : ( وما ينبغي أن يوقف عنده منها ) شيءٌ آخرٌ غير ما أرادوه من الوقوف الاصطلاحي ، فقد يكون المراد بالوقوف : التأمل والالتزام بالحدود والفهم العميق لمغزى الأوامر والنواهي ، لذلك وُصِفَ عُمَر بأنه كان وقافا عند كتاب الله . بهذا المعنى ، ووُصِفَ عبد الله بن عمر بأنه : ( كان كأبيه وقافًا عند كتاب الله تعالى مقتديا برسول الله صلى الله عليه وسلم ) أحكام القرآن لابن العربي ج 1 ص 258 - طبعة أبو الفضل - عيسى الحلبي .
ومما يؤيد احتجاجهم به في باب الوقف والابتداء بقية الأثر ، قال ابن عمر :"لقد رأيت رجالاً يؤتى أحدهم القرآن فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يدري ما أمره ولا زجره ولا ما ينبغي أن يوقف عنده منه ينثره نثر الدقل".
فقوله : ينثره نثر الدقل تدل على عدم مراعاة المعاني أو الوقوف ، وهذا أمر يتعلق بوصف كيفية القراءة نفسها.
ومثله ما رواه الآجري في حملة القرآن عن ابن مسعود قال‏:‏ "لا تنثروه نثر الدقل ولا تهذوه هذا الشعر ، قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكون همّ أحدكم آخر السورة‏" ، وهو كالذي قبله يدل على الوقف والابتداء.
وقوله :"قفوا عند عجائبه" ، أي في كيفية القراءة أيضًا ، وكذلك قول أم سلمة رضي الله عنها : "....يقرأ ثم يقف ..."
والراجح والله أعلم أن مواضع الوقف اجتهادية وليست توقيفية ، ولو كانت توقيفية لنقل ذلك واشتهر واعتمد ، ولما اختلف العلماء ، وقطعوا بالنصوص فيه ، بيد أنهم اختلفوا كثيرًا ، بما فهمه كل منهم معناه ، والقرآن بحرٌ كما قيل :"حمَّال أوجه في المعاني" ، وما ورد في الروايات تحت مسمى (وقوف النبي صلى الله عليه وسلم) يحتمل معاني أخر ،
والعلم عند الله..

ابونضال
10-12-2010, 09:24 PM
الأخوة والأخوات المشاركون هنا حياكم الله .......... ووفقكم الله

أختنا الفاضلة / ابتسام سرور
من الواضح أنك لم تنتبهي لهذا النقل الذي أعجبتِ به وعبرتِ عنه بقولك ومن طرائف اجتهاده (ومن طرائف اجتهاده –رحمه الله- في بيان الأمور المُسْتبعدة التي يجب على طالب العربية أن يتجنبها : الأمر ( الثاني عشر : قول بعضهم في (عينًا فيها تسمى) : إن الوقف على ( تسمى ) هنا ، أي : عينا مُسمّاة معروفة ، وإن ( سلسبيلا ) جملة أمرية أي : سَلْ سبيلاً مُوصِلَة إليها ) )
أختي الفاضلة / يحرم هذا الاجتهاد ويبطل .... هذا تحريف لكلام الله


ولنا عودة إن شاء الله

ارتقاء
10-12-2010, 10:01 PM
الأخوة والأخوات المشاركون هنا حياكم الله .......... ووفقكم الله

أختنا الفاضلة / ابتسام سرور
من الواضح أنك لم تنتبهي لهذا النقل الذي أعجبتِ به وعبرتِ عنه بقولك ومن طرائف اجتهاده (ومن طرائف اجتهاده –رحمه الله- في بيان الأمور المُسْتبعدة التي يجب على طالب العربية أن يتجنبها : الأمر ( الثاني عشر : قول بعضهم في (عينًا فيها تسمى) : إن الوقف على ( تسمى ) هنا ، أي : عينا مُسمّاة معروفة ، وإن ( سلسبيلا ) جملة أمرية أي : سَلْ سبيلاً مُوصِلَة إليها ) )
أختي الفاضلة / يحرم هذا الاجتهاد ويبطل .... هذا تحريف لكلام الله



ولنا عودة إن شاء الله
الاخ الكريم
الاخت ابتسام سرور نقلت ما ارتأت فيه الفائدة والاجابة على تساؤلك جزاها الله خيرا وربما ما انتبهت لهذه الجزئية لانها مسطورة في مصدرها هكذا

والان اخي
ها نحن اجبنا
منا من قال الوقف والابتداء اجتهادي
ومنا من قال توقيفي
ومنا من قال بعضه اجتهادي وبعضه توقيفي وسقنا لك الادلة التي طلبت ولعلها اوفت وكفت وننتظر الاسئلة التي سترتبها على المشاركات لتعم الفائدة والنفع وجزاك الله خيرا على اثارة موضوع نافع كالوقف والابتداء

ابونضال
10-12-2010, 10:22 PM
جزاكم الله خيراً ... وجعل هذا الجهد فى موازين حسناتكم وأسأله سبحانه أن يشرح الصدور ويوفق الجميع للبحث والتنقيب وإفادة المسلمين من علمهم
إخوانى ... جاءت الإجابات بعلم ونقل أدلة بما يوحي بسعة الاطلاع ومزيد الاهتمام بكتاب ربنا وذلك يدفعني أن أتابع أسئلتي لحضراتكم
ما حكم من قرأ القرآن ولم يهتم بالوقف والابتداء وخصوصاً إن كان يُقرئ الناس ؟
هل لنا أن نشترط فى الأسانيد والإجازات الفهم للوقف والابتداء ؟
ولنا عودة إن شاء الله لإكمال ما تبقى من أسئلة

ابونضال
10-17-2010, 12:31 AM
جزاكم الله خيرا

ارتقاء
10-17-2010, 08:34 AM
جزاكم الله خيرا
وجزاكم خيرا مثله
ولئن تأخر الإخوة والأخوات في التفاعل مع ما طرحتم فليس الا لانهم في معرض البحث لان ما تسال عنه اخي أشياء علمية لا بد لها من البحث العلمي والأجابة الصحيحة مؤكدة بأقوال العلماء والدلائل إن وجدت
حياكم الله

ارتقاء
10-17-2010, 09:00 AM
ما حكم من قرأ القرآن ولم يهتم بالوقف والابتداء وخصوصاً إن كان يُقرأُ الناس ؟
هل لنا أن نشترط فى الأسانيد والإجازات الفهم للو قف والابتداء ؟
ولنا عودة إن شاء الله لإكمال ما تبقى من أسئلة

السؤال الأول:
ابدأ بحكم الوقف بشكل عام في القران الكريم:
لا يوجد في القرآن الكريم وقف واجب يأثم القارئ بتركه ، ولا وقف حرام يأثم القارئ بفعله وإنما يرجع الوجوب أو التحريم إلى قصد القارئ فقط ، وكل ما ثبت شرعاً : هو سنية الوقف على رؤوس الآي ، وكراهة ترك الوقوف عليها ، وجواز الوقف على ما عداها إذا لم يوهم خلاف المراد من المعنى .

أما تخصيصكم لمن قرأ القران ولم يهتم بالوقف والابتداء خاصة اذا كان مقريء
فربما اجابته مندرج بينة في اجابة السؤال الثاني وإليكها
السؤال الثاني
(وعذرا على الإطالة)

**حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يقول: ( لقد عشنا برهة من دهرنا وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنـزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم، فنتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها، وما ينبغي أن يقف عنده منها، كما تعلمون أنتم اليوم القرآن؛ ثم لقد رأيت اليوم رجالاً يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته، ما يدري ما آمره ولا زاجره، ولا ما ينبغي أن يقف عنده، فينثره نثر الدقل )

الحديث فيه محاور ويحمل دلالات عدة، نقتصر منها هنا على الحديث عن أهمية معرفة الوقف والابتداء في قراءة القرآن

1= أن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، كانوا يتعلمون الوقف والابتداء كما يتعلمون القرآن،

2=قول ابن عمر رضي الله عنهما: (.. لقد عشنا برهة.. ) ما يفيد على أن ذلك كان إجماعًا من الصحابة رضي الله عنهم .

قال ابن الجزري رحمه الله: " وفى كلام ابن عمر برهان على أن فى تعلمه إجماعًا من الصحابة رضى الله عنهم " .اهـ . النشر : ج/1.
وفي العبارة التالية اجابة سؤالك:
وقال رحمه الله: " ومن ثَمَّ اشترط كثيرٌ من أئمة الخلف على المجيز ألا يجيزَ أحدًا إلا بعدَ معرفته الوقف والابتداء، وكان أئمتنا يوقفوننا عند كل حرف ويشيرون إلينا فيه بالأصابع سنة أخذوها كذلك عن شِيوخِهم الأولين رحمة الله عليهم أجمعين" النشر: ج/1


** يؤكد أهمية الوقف والابتداء ما روي عن علي رضي الله عنه في قوله تعالى: { ورتل القرآن ترتيلا ** (المزمل:4) قال: الترتيل: تجويد الحروف ومعرفة الوقوف.

**وقال بعض أهل العلم في هذا المعنى: من تمام معرفة القرآن معرفة الوقف والابتداء به .

وقال ابن الجزري في مقدمته
وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ لابُدَّ مِنْ مّعْرِفَةِ الوقُوفِ

***واشتهر اعتناء السلف رحمهم الله تعالى بهذا العلم حتى عد ابن الجزري ذلك متواترا عنهم ، وكانوا يعتنون بذلك حال الإقراء
قال ابن الجزري :
( صح بل تواتر عندنا تعلمه والاعتناء به من السلف الصالح ، كأبي جعفر يزيد بن القعقاع إمام أهل المدينة الذي هو من أعيان التابعين ، وصاحبه الإمام نافع بن أبي نعيم ، و أبي عمرو بن العلاء ،ويعقوب الحضرمي ، وعاصم بن أبي النجود وغيرهم من الأئمة وكلامهم في ذلك معروف ، و نصوصهم عليه مشهورة في الكتب ، ومن ثم اشترط كثير من أئمة الخلف على المجيز أن لا يجيز أحدا إلا بعد معرفته الوقف والابتداء .
وكان أئمتنا يوقفوننا عند كل حرف ، ويشيرون إلينا فيه بالأصابع ، سنة أخذوها كذلك عن شيوخهم الأولين )

**معرفته آكدة وفي ذلك يقول الصفاقسي :
( ومعرفة الوقف والابتداء متأكدة غاية التأكيد إذ لا يتبين معنى الكلام ويتم على أكمل وجه إلا بذلك )
والله أعلى وأعلم
اجتهاد بسيط ارجو ان يكون في بعض بيان
ونشكرك على اسئلتك التي تقودنا الى البحث ففيه الفائدة
ننتظر آراء الاخوة والمشايخ الافاضل ثم بقية أسئلتك اخي الكريم

عبير مؤذن
10-18-2010, 11:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله لكم جميعًا
تقبلوا مروري (http://www.alhekmah.tv/forum/showthread.php?t=3533)

ارتقاء
10-19-2010, 01:29 PM
الاخت الفاضلة عبير
حياك الرحمن واهلا بك معنا
متابعتك تسعدنا ويزيدنا سعادة مشاركتك

عبير مؤذن
10-19-2010, 01:58 PM
الاخت الفاضلة عبير
حياك الرحمن واهلا بك معنا
متابعتك تسعدنا ويزيدنا سعادة مشاركتك

وحياك وبياك أختي ارتقاء يسعدني جدًا تواجدي في هذا المكان الطيب جزيت الجنة على ترحيبك اللطيف

ابونضال
10-22-2010, 07:31 PM
الأخت ارتقاء / جعلنا الله وإياك دائماً في ارتقاء
جزاك الله خيراً على هذا الجهد وزادنا الله وإياك بصيرة وفهم
ألستِ معي ـ أختاه ـ أننا بهذه الضوابط الشرعية نحافظ على كتاب ربنا من عبث العابثين وجرأة المتجرأين المتاجرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أختنا / عبير المؤذن ..... أهلاً بكِ


أنا مازلت أنتظر .... وخصوصاً فضيلة الشيخ / الجكني

البياني
10-23-2010, 01:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


أبحث عن جواب مع الدليل على بعض الأسئلة حول


– بدء القراءة من وسط آية و/ أو الوقوف في وسط آية في صلاة جهرية


رجاء ، مشكورين ، أن تجدوا لي الإجابة الشافية الوافية




القصة ( طويلة نوعا ما ) بدأت معي كما يلي :


1 - إمام في صلاة جهرية طبعاً – كنت بين المصلين – بدأ القراءة من قوله تعالى :


( رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَو ْأَخْطَأْنَا .... ) إلى آخر الآية ( 286 – البقرة ) وهذا جزء من الآية الأخيرة التي أولها :


(( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا... . (سورة البقرة: من الآية 286


في الركعة الثانية قرأ سورة قصيرة


2 – وردني أن إمام آخر ، في نفس المنطقة ، يرى أنه لا بأس بقراءة الآيات الطويلة على ركعتين!!!! مثل آية الدين


3 –قرأت رداً على سؤالي في أحد المنتديات ، أن إمام بدأ القراءة في الركعة الثانية من وسط الآية


يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ( بدأ الركعة الثانية من هنا ) وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ) سورة البقرة: 219)


أي بدأ من : وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ !!!! حتى لا يتوقف على تتفكرون ويصلها بما بعدها لتمام المعنى


واستدل الإمام بأن مسألة الخمر والميسر قد انتهت ، وجاءت مسألة جديدة في الآية ، فبدأ القراءة منها.


ملاحظة مني :


برواية قالون رأس الآية


يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ ( هنا 217 )


وتبدأ الآية التالية 218 من :


قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لاعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) (سورة البقرة: 218)



4 - قرأت في أحد المنتديات جواب حول هذا الموضوع ما يلي :


سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى في درسه يوم الأحد 22 / 5 / 1419هـ عن إمام صلى بالجماعة وقسم آية الدين على الركعتين؟
فقال رحمه الله :


( هذا سؤال أول مرّة يمر عليّ ( ثم تبسم رحمه الله ) وقال:


الصلاة صحيحة ،والأولى عدم الفصل ، أما الجواز فالله أعلم ، انتهى بحروفه .




الأسئلة هي :


أولاً :


1 - أين نجد جواب الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ؟؟؟؟؟
أي هل هناك تفريغ للدرس ، هل سمع أحداً الدرس ، ...الخ ( مصدر موثوق وليس مجرد كلام ) .


2 - هل حصل مثل هذا الأمر في السابق ، متى ، وأين ؟؟؟؟


3 - هل هناك سؤال مشابه لأي من العلماء أو الشيوخ ( المعاصرين طبعاً ) والجواب عليه .


4- هل سبق أن بدأ القراءة ، أي من الصحابة أو التابعين أو تابعيهم ، أو أي من الأئمة المعروفين في الركعة ( الأولى ، أو الثانية ) من وسط آية ؟؟؟


5 - هل سمعتم بذلك يحصل في أي من المساجد المعروفة حالياً ؟؟؟


6 - هل سبق وأن توقف الإمام في الركعة عن القراءة في وسط آية بدون أي سبب أو علة للوقوف؟؟؟؟ (


ليس المطلوب معرفة :
هل تصح الصلاة أم لا؟؟؟
هل يجوز ذلك أو لا يجوز ؟؟؟؟؟


بل


هل حصل ذلك أم لم يحصل


وما هو جواب العلماء والقراء حول هذا ، والأفضل جواب علماء القراءات ، القراء معاصرين ،المهتمين بالوقف والابتداء .


ثانياً :


ونحن في نفس موضوع الوقف والابتداء


يكثر بعض الأئمة في الصلاة الجهرية الوقوف على أداة الاستثناء (( إلا )) ، وبالذات في سورتي التين ، والعصر :


سورة التين



( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) ( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ) (سورة التين: 5 ، 6)



فيقرأ : ( ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ) ( إِلَّا ويقف ،ثم يبدأ من جديد الآية (( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا..


سورة العصر


( وَالْعَصْرِ ) ( إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ) ( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) (سورة العصر )



فيقرأ : ( وَالْعَصْرِ ) ( إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ) ( إِلَّا ، ويقف ، ثم يعود ليبدأ الآية الثالثة من ( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا





رجاء !!!! رجاء !!! رجاء !!!!


الموضوع ليس حول الصلاة ، وهل هي صحيحة أم لا ، وهل يجوز ذلك أم لا يجوز ،،، بل حول القراءة في الصلاة الجهرية من وسط آية ، والوقف في وسط ، والبدء من وسط آية .


هل سبق وحصل ذلك أم لا ؟؟؟؟؟


متى ؟؟؟ وأين ؟؟؟


وكيف نبرر مثل هذا الفعل ؟؟؟




مشكور من يهتم بالموضوع

ابونضال
10-25-2010, 06:24 AM
الأخ الفاضل / البيانى .... مرحباً بك وحللت أهلاً
الرد موجود إن شاء الله ولكن ألتمس منك العذر في ضيق الوقت
واعلم بدايةً ـ على وجه الإجمال ـ أن هذا لا يجوز
ولى عودةٌ أخرى إن شاء الله تفصيلياً

البياني
10-25-2010, 01:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أنتظر الرد إن شاء الله

وأقول على وجه التحديد وليس الاجمال أن الوقف / القطع ، والابتداء من وسط آية مكروه ليس فقط في الصلاة بل أيضاً في القراءة
أكثر من ذلك
في الصلاة أعطوا كل سورة حقها من السجود والركوع فالأفضل والأمثل هو إتمام سورة في ركعة
مشكور والسلام عليكم ورحمة الله

ارتقاء
09-05-2011, 08:14 AM
موضوع الوقف والابتداء حديث ذو شجون
وهنا تشعبت الاسئلة الى محورين
احدهما تجويدي
واخر فقهي
فامر الوقف والابتداء كما عرضه الاخ في الصلاة نحيله الى متخصصين فيه او من لديهم علم
اما تجويديا فصريح كلام ابن الجزري رحمه الله واضح بيّن
وليس في القرآن من وقف وجب ....ولا حرام غير ماله سبب
ونعود الى محورنا الذي انطقنا منه نتابع فيه البحث والدرس
وحبذا من لديه مزيدا عما طرح يفيدنا ويثري الموضوع
وملاحظة
قال الاخ البياني( وأقول على وجه التحديد وليس الاجمال أن الوقف / القطع ، والابتداء من وسط....)
وكأنه جعل الوقف والقطع (طبعا من ناحية تجويديه وليست لغوية) وكأنه جعلها ذات المعنى
وأردت هنا فقط الى الاشارة إلى ان الوقف يختلف عن القطع وابرز ما يفرقها ام الوقف يكون لاراحة النفس اوبيان معنى بقطع الصوت على الكلمة القرانية زمنا يتنفس فيه القارئ بنية الرجوع الى التلاوة ومتابعتها
بينما القطع او التوقف اي الانصراف عن القراءة الى موضوع اخر سواها
وينبغي التفريق بين المحورين لانه يستلزم كلا منها امور عند العودة للتلاوة اهمها انه بعد قطع ينبغي الاستعاذة ولا تنبغي بعد وقف
وغير ذلك من الامور
والله اعلم

امـــة الله
10-04-2011, 12:21 PM
الاستادة الافاضل ...كان رائعا ماسطرتم
لكن اظنني تشتت بل متاكدة ساعيد قراءته
جزاكم الله خيرا

شفاعة
06-30-2013, 10:53 PM
هذه من الصفحات الثرية القيمة التي نتمنى عليكم العودة لاكمال الحوار فيها فانها ماتعة نافعة
تقديرنا لكل الجهود
بانتظاركم

يقين بالله
06-30-2013, 10:59 PM
بالنسبة للوقف والابتداء ........ هل هو توقيفي أم على حسب فهم القارئ ؟؟
أرجو الاجابة بالدليل لأنى سأرتب على الإجابة أسئلة أخرى

كنت دوما اتساءل هذا السؤال وكتب القراءات تعرضت له بالتفصيل لكن يبقى التساؤل هل هو توقيفي ام اجتهادي خاصة وان بعض المسائل يستحيل معها الاجتهاد لانها بالتواتر وبعض المسائل هي اجتهاد بحت
فحبذا مشايخنا الاكارم لو افادونا بالقول الفصل
هل نستطيع ان نحكم باطلاق التوقيف
او هل نستطيع ان نحكم باطلاق الاجتهاد
جزيتم خير الجزاء

يقين بالله
01-24-2014, 11:13 PM
رفع الله اقداركم واكرمكم