المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل اجاز الرسول عليه السلام احدا؟؟؟؟؟؟؟؟



ارتقاء
03-05-2011, 11:55 PM
الإجازة لغة :
جاز الطريق أي قطعه، وتأتي بمعنى إنفاذ الأمر يقال أجاز رأيه: أي أنفذه كجوَّزهُ، كما تأتي بمعنى: الجائزة يُقال: أجاز يُجيزُهُ، إذا أعطاهُ. ( انظر: تهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري، وتاج العروس للزبيدي).



الإجازةُ في اصطلاح القُرَّاء:

قال الإمام السِّيوطيُّ في الإتقان (1/135-136) عند حديثه عن شرطية الإجازة في الإقراء: « فجُعلت الإجازة كالشهادة من الشيخ للمُجاز...».
فالاجازة شهادةٌ من المُجيز [المقرئ] إلى المُجاز [القارئ]، وهذه الشهادة تزكية للقارئ على حُسن أدائه وجودة قراءته.
والمتأمل يجد تزكية النبي http://www.bayan-alquran.net/forums/ramdan-green/smiles/1.gif لبعض أصحابه على حُسن قراءتهم وجودتها إجازة لفظية من خير البريِّة http://www.bayan-alquran.net/forums/ramdan-green/smiles/1.gif لهؤلاء
والنصوص الدالة على ذلك:
1- عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله http://www.bayan-alquran.net/forums/ramdan-green/smiles/1.gif يقول: « خُذوا القرآن من أربعة، من عبدالله بن مسعود، وسالم، ومعاذ، وأُبيِ بن كعب » متفق عليه.


2- وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال لي النبي http://www.bayan-alquran.net/forums/ramdan-green/smiles/1.gif « اقرأ عليَّ القرآن، قلتُ: أقرأ عليك وعليك أُنزل؟ قال إني أحبُّ أن أسمعه من غيري » رواه الشيخان.


3- وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله http://www.bayan-alquran.net/forums/ramdan-green/smiles/1.gif قال لأُبيّ إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك، قال: آلله سمَّاني لك؟ قال: آللهُ سمَّاك لي، قال فجعل أُبيّ يبكي » متفق عليه.


فهذه الأحاديث تدلُّ دلالةً واضحة على تزكية النبي http://www.bayan-alquran.net/forums/ramdan-green/smiles/1.gif لأصحابه رضوان الله تعالى عليهم لإجازته لهم إجازةً لفظية وشهادة عُظمى من خير مُجيز لخير مُجاز.
وأخرج البغويُّ في شرح السُّنة:
" أن زيد بن ثابت رضي الله عنه شهد العرضة الأخيرة التي عرضها رسول الله على جبريل، وهي التي بيَّن فيها ما نُسخ وما بقي.
قال أبو عبد الرحمن السُّلمي هذه القراءة قراءة زيد بن ثابت؛ لأنه كتبها لرسول الله http://www.bayan-alquran.net/forums/ramdan-green/smiles/1.gif وقرأها عليه، وشهد العرضة الأخيرة، وكان يُقرئُ الناسَ بها حتى مات، ولذلك اعتمده أبو بكر وعمر في جمعه، وولاهُ عثمان كتبة المصاحف رضي الله عنهم أجمعين ". اهـ ( شرح السنة للبغوي: 4/525-526 ).


فهل ما سلف هو دليل على اجازة الرسول للصحابة هؤلاء وان بداية الاجازة كانت في عهده عليه السلام؟؟؟؟


ننتظر تفاعلكم واثراءكم للموضوع
كتب الرحمن اجركم

ارتقاء
03-09-2011, 08:14 PM
هل ..............................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غنية عمر
03-09-2011, 08:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انتظرت طويلا رد شيوخنا الاكارم فأين أنتم يا شيوخنا؟
نريد الإستفادة منكم بارك الله فيكم.
سأحاول إن شاء الله: أرى و الله أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلن أخذ القرآن مشافهة من جبريل عليه السلام وجبريل أخذه من رب العزة جلّ في علاه...ثمّ النبي صلى الله عليه وسلم لقنه للصحابة رضوان الله عليهم،فقد كان يقرأ عليه سيدنا أبي بن كعب،و عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم وهكذا ....ثمّ إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرسل الصحابة إلى البلاد التي فتحت وانتشر فيها الإسلام ليعلموا الناس القرآن،أليس هذا من باب الإجازة؟
بانتظار شيوخنا الأفاضل ليدلوا بدلوهم في هذا الموضوع القيم فعلا...

غنية عمر
03-10-2011, 03:07 PM
هل من مجييييييييييييييييييييييب؟

الجكني
03-10-2011, 03:42 PM
موضوع جديد ومبتكر وجذّاب ومفيد .
وأشكر من نبهني عليه قبل قليل في رسالة خاصة .
أرى أنه يصح القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز الصحابة رضي الله عنهم ؛ خاصة الذين قرؤا عليه مباشرة وسمع منهم وأمر بالأخذ عنهم ، فهذه " إجازة صريحة منه صلوات الله وسلامه عليه لهم رضي الله عنهم .
ولكن في الأثر الوارد عن سيدنا أبي رضي الله عنه لاح لي معنىً حقيقة لم أر من تعرض له أو ذكره ، وأعرضه الآن لتصحيحه أو تصويبه :
أرى أن سيدنا أبيَّ بن كعب رضي الله عنه قد أجيز مرتين :
الأولى : من رب العزة والجلال ، وهذا يدل عليه قول النبي صلوات الله سلامه عليه في الحديث :" إن الله عز وجلّ قد أمرني أن أقرأ عليك " فهذا نص صريح في هذا ، والله أعلم .
الثانية : في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم عليه .
والله تعالى أعلم .

غنية عمر
03-10-2011, 03:48 PM
ماذكرتم شيخنا الفاضل جميل حقا،أليس أيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:" اقرأ علي " . فقال : أقرأ عليك ، وعليك أنزل " ؟ الحديث . من باب الإجازة أيضا؟

المقرئ الموصلي
03-10-2011, 04:41 PM
جزاكم الله خير الجزاء وفتح لكم

إذا سمح لي بسؤال انبنى على ما تقدم ذكره ...

هل إجازة النبي صلى الله عليه وسلم إجازة اتقان للقراءة ومدح للصحابي أم إجازة ختمة كاملة كما هي عندنا اليوم؟

وسؤالي لشيخنا الجكني حفظه الله بخصوص قوله : أرى أن سيدنا أبيَّ بن كعب رضي الله عنه قد أجيز مرتين :
الأولى : من رب العزة والجلال ، وهذا يدل عليه قول النبي صلوات الله سلامه عليه في الحديث :" إن الله عز وجلّ قد أمرني أن أقرأ عليك " فهذا نص صريح في هذا...

هل هناك ارتباط بين حديث قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب رضي الله عنه مع حديث مسلم ( عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قَرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ دَخَلْنَا جَمِيعًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا قَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ وَدَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَا فَحَسَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَأْنَهُمَا فَسَقَطَ فِي نَفْسِي مِنْ التَّكْذِيبِ وَلَا إِذْ كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدْ غَشِيَنِي ضَرَبَ فِي صَدْرِي فَفِضْتُ عَرَقًا وَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَقًا فَقَالَ لِي يَا أُبَيُّ أُرْسِلَ إِلَيَّ أَنْ اقْرَأْ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّانِيَةَ اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّالِثَةَ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُكَهَا مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟

ارتقاء
03-10-2011, 09:58 PM
موضوع جديد ومبتكر وجذّاب ومفيد .
وأشكر من نبهني عليه قبل قليل في رسالة خاصة .
أرى أنه يصح القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز الصحابة رضي الله عنهم ؛ خاصة الذين قرؤا عليه مباشرة وسمع منهم وأمر بالأخذ عنهم ، فهذه " إجازة صريحة منه صلوات الله وسلامه عليه لهم رضي الله عنهم .
ولكن في الأثر الوارد عن سيدنا أبي رضي الله عنه لاح لي معنىً حقيقة لم أر من تعرض له أو ذكره ، وأعرضه الآن لتصحيحه أو تصويبه :
أرى أن سيدنا أبيَّ بن كعب رضي الله عنه قد أجيز مرتين :
الأولى : من رب العزة والجلال ، وهذا يدل عليه قول النبي صلوات الله سلامه عليه في الحديث :" إن الله عز وجلّ قد أمرني أن أقرأ عليك " فهذا نص صريح في هذا ، والله أعلم .
الثانية : في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم عليه .
والله تعالى أعلم .


شيخنا الفاضل اسعد الله اوقاتكم بطاعة الرحمن
وكل الشكر على هذه الفائدة الوافية جزيت خير الجزاء والشكر موصول للاخوة الفضلاء الاخت الغالية غنية والاخ الفاضل المقرئ الموصلي بورك فيهم لاثرائهم الموضع
كتب الرحمن اجركم جميعا
سنتابع
كنت سألت مرة هل الروايات والقراءات كانت زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كما هي الان ؟؟؟
المعنى
هل كانت اصول مثلا رواية قالون باصولها مجتمعة ومجمعة على ما نقرأ به الان فهل كانوا زمن رسول الله يقرؤون بهذه الاصول مجتمعة؟؟؟\
وقد اجبت بان تجميع الاصول معا على هذه الشاكلة اختيار القراء رحمهم الله
عذرا للاطالة
سؤالي:
عندما نجاز بقراءة من القراءات او برواية عن فلان من الائمة إنما نجاز بهذا الاداء وتلك الكيفية التي قرأ بها الرسول واقرأ بها الصحابة فتناقلوها حتى وصلت لنا بالتواتر
اذاً:
بما أن الرسول عليه السلام اقرا بأداء وكيفيات توصل الى اتقان التلاوة كما نزلت من لدن رب العالمين
وان القراءات لم تكن مجتمعة اصولها على ما هي عليه الان زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
فلماذا يعتبر التغيير في اي اصل فيها او خلطها تركيب يصل به البعض الى التحريم
فهل حرم زمن الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟!!!!
ألم يقرأ الصحابة بتلك الكيفيات مختلطة دون تقييد بان الاصل الفلاني مع ذاك وهذا مع هذا؟؟؟
وبما ان شهادة الرسول عليه السلام تلك اجازة فهي اجازة في عامة الاداء الذي لم يقيد باجتماع اصل مع اصل او غيره بل هو اداء متقن لما تلقوه عنه عليه السلام كيفما تلقاه هو ايضا عن الوحي
فكيف لنا اليوم ان نقول في القراءة الفلانية انها باصولها تلك وبتلك الكيفية من الاداء وردت عن رسول الله (طبعا مسلم به انها كاداء قراني عن الرسول لا شك)لكن اقصد ترتيب الاصول
ساضرب مثالا
مثلا رواية قالون عن نافع
له قصر المنفصل وتوسطه
وإسكان الميم وصلتها
الخ من بقيه اصول الرواية
فهل تلقيانا هذه الاصول مجتمعة عن رسول الله ام تلقيناها فقط اداء
يعني انه صلى الله عليه وسلم اقرأ بقصر المنفصل لاحد الصحابة واقرأ غيره بتوسط المنفصل
واقرأ البعض بصلة الميم والبعض باسكانها دون ربط هذا الاصل بذاك في اطار ما يسمى قراءة واحدة خاصة
وهو ما يندرج تحت الاحرف السبعة
لكن اليوم نقرأ بهذه الاوجه لقالون ولا بد منها مع بقية اصوله دون مخالفة ايهااو ادخال اي اصل اخر او فرش من رواية اخرى وهذا مسلم به ايضا لاننا تلقيناه بالسند المتصل الى الامام
لكن
هل الامام تلقاه بالسند المتصل
قال احدهم ذات مرة ان التواتر فقط الى الائمة اصحاب القراءات
وأظنه كان يقصد ان التواتر للروايات بالاصول المجتمعة والقيود التي قيدت كل رواية بهذه الكيفية متواترة الى الامام
من ناحية اخرى
هناك تواتر اخر هو تواتر كيفية اداء هذه الاوجه فهذه الاوجه متواترة بكيفية ادائها عن رسول الله لا باجتماعها في رواية او قراءة
وعليه اذا كان ما طرحته احتوى شيئا من الصحة
هل التواتر قسمان:
= تواتر كيفية الاداء وقيود الوراية او القراءة باصولها التي اختارها الامام
وهذا النوع تواتر الى الامام
= ثم تواتر كيفية اداء الاوجه دون تقييد باصول الروايات مجتمعة
وهذا تواتر الى رسول الله
يجمع النوعين تواتر الاداء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل ما طرحته هو تأمل في الروايات والاجازات وبالتالي هو سؤال واستفسار
فهلا افدتمونا شيوخنا الافاضل من فضلكم
وللحديث بقية.....

ارتقاء
03-11-2011, 05:47 PM
عطااااااااااااؤكم لا ينضب مشايخنا الافاضل

بانتظاركم

أبو تميم
03-17-2011, 02:01 AM
[size=5][QUOTE]أرى أن سيدنا أبيَّ بن كعب رضي الله عنه قد أجيز مرتين :
الأولى : من رب العزة والجلال ، وهذا يدل عليه قول النبي صلوات الله سلامه عليه في الحديث :" إن الله عز وجلّ قد أمرني أن أقرأ عليك " فهذا نص صريح في هذا ، والله أعلم .

أفهم من كلام شيخنا حفظه الله بأن أبي بن كعب رضي الله عنه قد أجيز إجازتين:
إجازة من رب العزة والجلال، وإجازة من النبي صلى الله عليه وسلم.
وطبعاً لا يخفى أن الإجازة بالمصطلح المعروف الآن، وبألفاظها المستعملة لم تأت إلا في زمن متأخر، الله أعلم متى كانت بدايتها.
بالنسبة لأمر الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم إنما كان ـ كما لا يخفى ـ من باب التعليم لأبي رضي الله عنه، لا للتعلم منه، فكيف يفهم منه بأنه إجازة من الله جل جلاله لأبيٍّ؟
وهذا بخلاف قول النبي صلى الله عليه وسلم: "خذوا القرآن من أربعة..." ـ مثلاً ـ.
فالمقصود التعلم منهم.
ومن باب تقريب الصورة:
لو قال شيخ معين لأحد تلامذته المجيدين:
اقرأ على فلان القرآن ـ لتعليمه ـ ممن هو في درجة أقل إتقاناً من ذلك التلميذ المجيد الذي أُمر بالقراءة عليه، فهل يعد ذلك إجازة من الشيخ لمُن قرِأ عليه؟
فالذي يظهر لي أنها لا تعتبر إجازة له، والله تعالى أعلم.

أبو تميم
03-17-2011, 02:31 AM
بالنسبة للمداخلة الأخيرة لأختي الكريمة "ارتقاء" بارك الله فيها والتي من ضمنها:

سؤالي:
عندما نجاز بقراءة من القراءات او برواية عن فلان من الائمة إنما نجاز بهذا الاداء وتلك الكيفية التي قرأ بها الرسول واقرأ بها الصحابة فتناقلوها حتى وصلت لنا بالتواتر
اذاً:
بما أن الرسول عليه السلام اقرا بأداء وكيفيات توصل الى اتقان التلاوة كما نزلت من لدن رب العالمين
وان القراءات لم تكن مجتمعة اصولها على ما هي عليه الان زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
فلماذا يعتبر التغيير في اي اصل فيها او خلطها تركيب يصل به البعض الى التحريم
فهل حرم زمن الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟!!!!
ألم يقرأ الصحابة بتلك الكيفيات مختلطة دون تقييد بان الاصل الفلاني مع ذاك وهذا مع هذا؟؟؟
وبما ان شهادة الرسول عليه السلام تلك اجازة فهي اجازة في عامة الاداء الذي لم يقيد باجتماع اصل مع اصل او غيره بل هو اداء متقن لما تلقوه عنه عليه السلام كيفما تلقاه هو ايضا عن الوحي
فكيف لنا اليوم ان نقول في القراءة الفلانية انها باصولها تلك وبتلك الكيفية من الاداء وردت عن رسول الله (طبعا مسلم به انها كاداء قراني عن الرسول لا شك)لكن اقصد ترتيب الاصول
ساضرب مثالا
مثلا رواية قالون عن نافع
له قصر المنفصل وتوسطه
وإسكان الميم وصلتها
الخ من بقيه اصول الرواية
فهل تلقيانا هذه الاصول مجتمعة عن رسول الله ام تلقيناها فقط اداء
يعني انه صلى الله عليه وسلم اقرأ بقصر المنفصل لاحد الصحابة واقرأ غيره بتوسط المنفصل
واقرأ البعض بصلة الميم والبعض باسكانها دون ربط هذا الاصل بذاك في اطار ما يسمى قراءة واحدة خاصة
وهو ما يندرج تحت الاحرف السبعة
الفرق بيننا الآن وبين الصحابة رضي الله عنهم في كوننا ملزمين في ترتيب الأوجه ما ليس لازماً عندهم:
هو أن الصحابة تلقوا عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة، فلا يقع في قراءتهم أي خلط بين الروايات أو تركيب؛ لأنه لم تكن توجد قراءات أو روايات بهذه التفريعات الموجودة الآن، أما ما بعد زمن القراء ورواتهم، فأصبحت كل رواية بأوجهها المختلفة تصلنا من طريق غير الطريق التي تصلنا منه الرواية الأخرى، فأصبحنا مقيدين في كل رواية بما ورد فيها.
هذا إذا قرأ القارئ على سبيل النقل والرواية، أما لو قرأ بأوجه متفرقة في عدة روايات ـ بشرط عدم اختلال المعنى ـ باعتبار أنها قرآن دون أن ينسبها إلى أي راو فهذا تركيب مختلف فيه، وقد أجازه ابن الجزري إلا أنه يعيبه على أئمة القراءات العارفين باختلاف الروايات من وجه تساوي العلماء بالعوام لا من وجه أن ذلك مكروه أو حرام، والله تعالى أعلم.

الحسن محمد ماديك
03-25-2011, 01:43 AM
الأخت ارتقاء
أما والله إني لأحسبك قد ارتقيت مرتقى عاليا
أشكر لك استيعابك هذا العلم ، علم القراءات
واقول لك : لقد ذكرتني بكلمة قالها صاحب الحبشة يرد بها على رسل قريش ، يقارن بها بين ما جاء به النبي محمد والنبي عيسى صلوات الله عليهما وسلم
فجزيت خيرا ، ولو كان لي فراغ لصدّقتك أي جئت بتصديق ما سطرت كلمة كلمة فقرة فقرة زنكة زنكة بيت بيت دار دار
طالب العلم
الحسن

ارتقاء
03-25-2011, 07:07 PM
الأخت ارتقاء
أما والله إني لأحسبك قد ارتقيت مرتقى عاليا
أشكر لك استيعابك هذا العلم ، علم القراءات
واقول لك : لقد ذكرتني بكلمة قالها صاحب الحبشة يرد بها على رسل قريش ، يقارن بها بين ما جاء به النبي محمد والنبي عيسى صلوات الله عليهما وسلم
فجزيت خيرا ، ولو كان لي فراغ لصدّقتك أي جئت بتصديق ما سطرت كلمة كلمة فقرة فقرة زنكة زنكة بيت بيت دار دار
طالب العلم
الحسن

اشكرك شيخنا الفاضل على رفع معنويات طالبة علم تسعى للفهم
ونسأل الله الفهم والعلم
بورك فيكم
شيخنا الكريم الجواد
ننتظر ان تفرغوا من وقتكم لحظات تردوا فيها على المشاركة كلمة كلمة حرفا حرفا زنكة زنكة فقرة فقرة لاننا حقا نريد ان نفهم ويترب على الطرح الاول متابعة
على ذكر (زنكة زنكة)ماذا تعني عندنا الكل مختلفون فيها ويؤولونها عدة معان فمن يعرف يسعفنا بها
جزيتم خير الجزاء

رياض الداودى
03-25-2011, 10:11 PM
[quote=الجكني;29282]

أفهم من كلام شيخنا حفظه الله بأن أبي بن كعب رضي الله عنه قد أجيز إجازتين:
إجازة من رب العزة والجلال، وإجازة من النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن باب تقريب الصورة:
لو قال شيخ معين لأحد تلامذته المجيدين:
اقرأ على فلان القرآن ـ لتعليمه ـ ممن هو في درجة أقل إتقاناً من ذلك التلميذ المجيد الذي أُمر بالقراءة عليه، فهل يعد ذلك إجازة من الشيخ لمُن قرِأ عليه؟
فالذي يظهر لي أنها لا تعتبر إجازة له، والله تعالى أعلم.


[SIZE=5]حياكم الله شيوخى واخوانى الاجلاء


وما زلت انهل من هذا البيت الوافر برياحين العلوم ودقائقها وعلى راسها علم الاسانيد وضبطها واحيى اختيار الشيخ ابو تميم كمشرف على هذا القسم الدقيق وعلى اثرائه فجزيتم كل خير

ومع كلمات شيخنا ابو تميم//
اعلق تعليق الطالب الباحث الذى يبحث ايضا عن اقرب صورة واقرب معنى من لفتات ومنقول شيخنا الدكتور الجكنى
واختلف مع كلام شيخنا ابو تميم اختلاف ظنى فقط- وليس على اساس قاعدة علمية او برهان واضح فمعظم الكلام فى هذه النقطة يكون على اساس القياس او التقريب للصور
- ( فقولكم شيخنا انها لاتعتبر اجازة قد يكون مفاجئا لى ولمعظم الناس هنا.
- فمجرد قول الله عز وجل لنبيه اقرا القران على فلان ( هذا فى حد ذاته ميزة لم يرق اليها احد حتى نصفه بانه اقل اتقانا - وان كان هو وقتها كذلك فهو لم يقرا القران بعد - لكن هنا لفتة من حكمة الله تعالى ان اختاره تحديدا بان يُقرا عليه القران - من ضمن ما فهمته انه تصريح بما سيكون مستقبلا وعلم ذلك عند الله ان ابى بن كعب سيكون قارئا من حفاظ القران بعد ذلك
- فمجرد التصريح من الله والتحديد لشخص ابى بان يقرا النبى عليه القران هذه اجازة من الله تعالى له - واعترافا بقدر هذا الصحابى باعتبار ما سيكون وهذه اللفتة التى فهمتها من كلام شيخنا الجكنى حفظه الله
ومع اختلاف معنى الاجازة قديما وحديثا فبالركون الى معناها قديما
- وببساطة / وهو التصريح والشهادة من الشيخ لطالبه بانه متقن ويوكله فى تعليم او اقراء غيره - فالامر من الله لنبيه باقراء ابىٍّ دون غيره من سائر الصحابة وكبارهم / هى شهادة فى حق ابى بن كعب والشهادة هنا بمعنى ( الاجازة ) هذا ما فهمته والله اعلم .

غنية عمر
03-25-2011, 11:29 PM
قال الإمام السِّيوطيُّ في الإتقان (1/135-136) عند حديثه عن شرطية الإجازة في الإقراء: « فجُعلت الإجازة كالشهادة من الشيخ للمُجاز...»

الإجازة شهادةٌ من المُجيز [المقرئ] إلى المُجاز [القارئ]، وهذه الشهادة تزكية للقارئ على حُسن أدائه وجودة قراءته.
والمتأمل في تزكية النبي لبعض أصحابه على حُسن قراءتهم وجودتها يجدها إجازة لفظية من خير البريِّة لخير القرون، وهي أوثق بلا شك من الإجازة الكتابية.

لم قال: الشهادة كالإجازة، أضاف حرف الكاف هنا،
ما أود الوصول إليه هو: هل الإجازة هي الشهادة صريحة؟

أبو تميم
03-26-2011, 01:10 AM
[quote=أبو تميم;29711]


حياكم الله شيوخى واخوانى الاجلاء


وما زلت انهل من هذا البيت الوافر برياحين العلوم ودقائقها وعلى راسها علم الاسانيد وضبطها واحيى اختيار الشيخ ابو تميم كمشرف على هذا القسم الدقيق وعلى اثرائه فجزيتم كل خير

ومع كلمات شيخنا ابو تميم//
اعلق تعليق الطالب الباحث الذى يبحث ايضا عن اقرب صورة واقرب معنى من لفتات ومنقول شيخنا الدكتور الجكنى
واختلف مع كلام شيخنا ابو تميم اختلاف ظنى فقط- وليس على اساس قاعدة علمية او برهان واضح فمعظم الكلام فى هذه النقطة يكون على اساس القياس او التقريب للصور
- ( فقولكم شيخنا انها لاتعتبر اجازة قد يكون مفاجئا لى ولمعظم الناس هنا.
- فمجرد قول الله عز وجل لنبيه اقرا القران على فلان ( هذا فى حد ذاته ميزة لم يرق اليها احد حتى نصفه بانه اقل اتقانا - وان كان هو وقتها كذلك فهو لم يقرا القران بعد - لكن هنا لفتة من حكمة الله تعالى ان اختاره تحديدا بان يُقرا عليه القران - من ضمن ما فهمته انه تصريح بما سيكون مستقبلا وعلم ذلك عند الله ان ابى بن كعب سيكون قارئا من حفاظ القران بعد ذلك
- فمجرد التصريح من الله والتحديد لشخص ابى بان يقرا النبى عليه القران هذه اجازة من الله تعالى له - واعترافا بقدر هذا الصحابى باعتبار ما سيكون وهذه اللفتة التى فهمتها من كلام شيخنا الجكنى حفظه الله
ومع اختلاف معنى الاجازة قديما وحديثا فبالركون الى معناها قديما
- وببساطة / وهو التصريح والشهادة من الشيخ لطالبه بانه متقن ويوكله فى تعليم او اقراء غيره - فالامر من الله لنبيه باقراء ابىٍّ دون غيره من سائر الصحابة وكبارهم / هى شهادة فى حق ابى بن كعب والشهادة هنا بمعنى ( الاجازة ) هذا ما فهمته والله اعلم .

أحييكم أخي الكريم الشيخ رياض الداودي وأشكر لكم التعليق على كلامي المتواضع،
ولا أختلف معكم في أن أمر الله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بأن يقرأ على أبي بن كعب رضي الله عنه فيه تشريف وميزة لأبي رضي الله عنه، ولكن سؤالي لفضيلتكم هو:
هل يصح أن نقول في السند مثلاً: (عن أبي بن كعب رضي الله عنه، عن رب العزة جل جلاله) باعتبار أن أمر الله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالقراءة عليه هو إجازة له؟

رياض الداودى
03-26-2011, 02:29 AM
[quote=رياض الداودى;30050]

ولكن سؤالي لفضيلتكم هو:
هل يصح أن نقول في السند مثلاً: (عن أبي بن كعب رضي الله عنه، عن رب العزة جل جلاله) باعتبار أن أمر الله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالقراءة عليه هو إجازة له؟


شيخى الكريم ابو تميم حياكم الله وما زلت اقول مرارا ان استثارة وتجديد اسئلتكم تسعدنى حتى لو عجزت عن التعبير بما يوفى الاجابة عليها ولكنى اتنقل بين الكلمات لاستفيد واتعلم منكم شيخنا ومن الشيخ الحسن والدكتورالجكنى ومن كل الاخوة والشيوخ الافاضل
لو رجعنا الى كلام وتعليق دكتورنا الجكنى قال /




أرى أنه يصح القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاز الصحابة رضي الله عنهم ؛ خاصة الذين قرؤا عليه مباشرة وسمع منهم وأمر بالأخذ عنهم ، فهذه " إجازة صريحة منه صلوات الله وسلامه عليه لهم رضي الله عنهم .
ولكن في الأثر الوارد عن سيدنا أبي رضي الله عنه لاح لي معنىً حقيقة لم أر من تعرض له أو ذكره ، وأعرضه الآن لتصحيحه أو تصويبه :
أرى أن سيدنا أبيَّ بن كعب رضي الله عنه قد أجيز مرتين :
الأولى : من رب العزة والجلال .


فعنده حفظه الله قال /
1- يصح القول بان النبى (ص) قد اجاز الصحابة
2- قال الدكتور ( لاح لى معنى ) / والمعنى هنا قريب من قولنا - ( فى تصورى او ما وصلى له تفكيرى وفهمى من النص)
وعليه فاننا لايصح ان ننسب سند متصل بالقراءة والتلقى من ابى بن كعب عن رب العزة جل وعلا - لانه لم يتلق ولم يقرا قراءة مباشرة او صريحة على رب العزة جلا وعلا
فموضوع انه ليس سند متصل ولا يصح انه ننسبه الى ابى بن كعب هذا يظهر الفارق بين ما اردته من كلامى بانها تعتبر اجازة وشهادة ليس بمفهومنا ومفهوم المقرئين فى وقتنا الحالى -- ولكنها اجازة على وجه التقريب للمعنى فقط ( يجوز ان نقول عنها اجازة معنوية او مجازية ) تخالف الاجازة بالشكل والمعنى واللفظ الذى نشهده هذه الايام .-
وان كان لفظ الاجازة يطغى على المراد و ينقل الفكر الى معنى اخر - فيجوز ان نقول / ان الله شهد له مسبقا بالاتقان وهو واضح من امر الله لنبيه بالقراءة عليه .- وهذا ايضا من الكرامات والميزات الخاصة من الذات العلية لابى بن كعب - اما السند المتصل المتسلسل من رب العزة الى ابى بن كعب بعيد كل البعد عما اردت قوله
والله اعلم

ارتقاء
03-26-2011, 08:13 AM
أسأل الله ان يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما يعلمنا
ردا على سؤال شيخنا الفاضل ابي تميم حفظه الله
لا نستطيع القول (عن أبي عن رب العزة جل في علاه)
لانه فعلا لم يتلق عن الله سبحانه
وأرى أن ذاك الذي لاح لشيخنا الفاضل الجكني وسماه اجازة من الله لابي
إنما هي التزكية والإقرار من المولى سبحانه على إتقان أبي
كأن يكون احدنا يقرأ ختمته على شيخ ويحضرهم مرة أو مرات شيخ آخر ذا علم ومتقن ومقرئ فيسمع للقارئ فيشد أنه متقن فيخبر ذاك الشيخ الذي لم يختم عليه هذا الطالب وانما سمع منه فيشد انه متقن فهي كما قال الشيخ رياض الداودي اجازة بغير المعنى المتعارف الان او شهادة باتقانه تزكية له
ولله المثل الأعلى وهو سبحانه أعلى وأعلم
وننتظر شيخنا الفاضل الجكني ليبين لنا مقصده من (لاح لي....) لعلها تتجلى لنا معان اكبر واوسع

شكري لجميع مشايخنا على التفاعل النافع نفعنا الرحمن بعلمكم

أبو تميم
03-26-2011, 03:11 PM
إذن لا يوجد بيننا خلاف حقيقي في هذه المسألة.

رياض الداودى
03-27-2011, 02:48 PM
إذن لا يوجد بيننا خلاف حقيقي في هذه المسألة.

ان شاء الله لايوجد خلاف ابدا
لكن يوجد استفادة وتعلم ومتابعة دقيقة لكل مشايخنا على المنتدى باذن الله
وفقنى الله واياكم جيمعا

المقرئ الموصلي
03-28-2011, 08:37 PM
هو أن الصحابة تلقوا عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة، فلا يقع في قراءتهم أي خلط بين الروايات أو تركيب؛ لأنه لم تكن توجد قراءات أو روايات بهذه التفريعات الموجودة الآن ، أما ما بعد زمن القراء ورواتهم، فأصبحت كل رواية بأوجهها المختلفة تصلنا من طريق غير الطريق التي تصلنا منه الرواية الأخرى، فأصبحنا مقيدين في كل رواية بما ورد فيها.
هذا إذا قرأ القارئ على سبيل النقل والرواية، أما لو قرأ بأوجه متفرقة في عدة روايات ـ بشرط عدم اختلال المعنى ـ باعتبار أنها قرآن دون أن ينسبها إلى أي راو فهذا تركيب مختلف فيه، وقد أجازه ابن الجزري إلا أنه يعيبه على أئمة القراءات العارفين باختلاف الروايات من وجه تساوي العلماء بالعوام لا من وجه أن ذلك مكروه أو حرام، والله تعالى أعلم.

حياك الله شيخي الحبيب أبا تميم
عذرا شيخي تلميذكم أشكلت عليه هذه العبارة الحمراء التي في الاقتباس فماذا تقصدون بقولكم (قراءات وروايات بهذه التفريعات الموجودة الآن ) ؟ فهل بالإمكان التوضيح ولو بمثال فضلا لا أمراً شيخنا؟
وفتح لكم ولنا

غنية عمر
03-28-2011, 09:13 PM
(قراءات وروايات بهذه التفريعات الموجودة الآن )
صحيح شيخنا الفاضل هل المقصود التحريرات في كل قراءة أو رواية على حدة؟
بارك الله فيكم وأثابكم.

أبو تميم
03-29-2011, 08:57 PM
حياك الله شيخي الحبيب أبا تميم
عذرا شيخي تلميذكم أشكلت عليه هذه العبارة الحمراء التي في الاقتباس فماذا تقصدون بقولكم (قراءات وروايات بهذه التفريعات الموجودة الآن ) ؟ فهل بالإمكان التوضيح ولو بمثال فضلا لا أمراً شيخنا؟
وفتح لكم ولنا

الشيخ الفاضل/ المقرئ الموصلي حفظكم الله:
أقصد بالعبارة المتقدمة أنه لم يكن يوجد ما يسمى بقراءة نافع مثلاً، أو رواية حفص؛ لذا لا يُتصور في تلك المرحلة أن يخلط القارئ بين القراءات أو الروايات،
أرجو أن أكون قد استطعت توضيح الفكرة.

أبو تميم
03-29-2011, 09:11 PM
صحيح شيخنا الفاضل هل المقصود التحريرات في كل قراءة أو رواية على حدة؟
بارك الله فيكم وأثابكم.

حفظكم الله أختي الكريمة غنية عمر:
بل التحريرات في كل طريق من طرق الرواية الواحدة ـ إذا كان القارئ يقرأ على سبيل الرواية ـ، إلا أن عدم الخلط بين القراءات أو الروايات آكد، والله أعلم.

المقرئ الموصلي
03-30-2011, 07:24 PM
الشيخ الفاضل/ المقرئ الموصلي حفظكم الله:
أقصد بالعبارة المتقدمة أنه لم يكن يوجد ما يسمى بقراءة نافع مثلاً، أو رواية حفص؛ لذا لا يُتصور في تلك المرحلة أن يخلط القارئ بين القراءات أو الروايات،
أرجو أن أكون قد استطعت توضيح الفكرة.

نعم شيخي الكريم اتضحت الفكرة وفتح الله لكم ....

وعندي مداخلة بخصوص السؤال الذي تصدر هذه المشاركة القيمة وهو : (هل أجاز الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟) .......
أرى حسب علمي القاصر أن يكون السؤال كالآتي : هل كان شيئاً يُسمى إجازة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟
فالجواب حسب علمي سبكون (لا) ....فعليه لم يجز الرسول صلى الله عليه وسلم أحداً البتة لعدم وجود الإجازة أصلاً!!!!

والله أعلم

رياض الداودى
03-30-2011, 09:15 PM
وعندي مداخلة بخصوص السؤال الذي تصدر هذه المشاركة القيمة وهو : (هل أجاز الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟) .......
أرى حسب علمي القاصر أن يكون السؤال كالآتي : هل كان شيئاً يُسمى إجازة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟
فالجواب حسب علمي سبكون (لا) ....فعليه لم يجز الرسول صلى الله عليه وسلم أحداً البتة لعدم وجود الإجازة أصلاً!!!!
والله أعلم

حياكم الله اخى المقرئ الموصلى وبوركت كلماتكم
وان كان اخى المقرئ الموصلى يقصد بالاجازة بانها الورق او السند الورقى المشهورد عليه والموثق فانا اتفق معه فى مداخلته فلم توجد ايام الرسول اجازة ورقية بل القران نفسه لم يكتب كله على ورق وكلكم تعلمون الامر .
اما لو قرانا هذا الحديث :
روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن عمرو أن النبي قال:
"خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة".

فانا اعتبرها اجازة بمعنى ان النبى صرح وشهد لهؤلاء الاربعة بالاتقان واذن لهم بالاقراء وتعليم غيرهم فهذه اجازة ايضا اليس كذلك
- وليست كل الاجازات اوراق فالاجازة تلميح واذن وشهادة وموافقة وماالى ذلك من كل المعانى التى تحمل الاجازة والايذان بالتعليم للناس
والله الموفق

المقرئ الموصلي
03-30-2011, 10:20 PM
حياكم الله اخى المقرئ الموصلى وبوركت كلماتكم
وان كان اخى المقرئ الموصلى يقصد بالاجازة بانها الورق او السند الورقى المشهورد عليه والموثق فانا اتفق معه فى مداخلته فلم توجد ايام الرسول اجازة ورقية بل القران نفسه لم يكتب كله على ورق وكلكم تعلمون الامر .
اما لو قرانا هذا الحديث :
روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن عمرو أن النبي قال:
"خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة".

فانا اعتبرها اجازة بمعنى ان النبى صرح وشهد لهؤلاء الاربعة بالاتقان واذن لهم بالاقراء وتعليم غيرهم فهذه اجازة ايضا اليس كذلك
- وليست كل الاجازات اوراق فالاجازة تلميح واذن وشهادة وموافقة وماالى ذلك من كل المعانى التى تحمل الاجازة والايذان بالتعليم للناس
والله الموفق



وحياك الله أخي الكريم وبورك فيك....
قلتم حفظكم الله (وان كان اخى المقرئ الموصلى يقصد بالاجازة بانها الورق او السند الورقى ....)

أقول : (لا....أنا لم أقصد هذا أبداً....وإنما قصدت قراءة ختمة كاملة على المجيز ثم يؤذن له بالتدريس ، فهذه لم تكن موجودة إلا بعد أن كثرت العجمة في المجتمع الإسلامي في زمن التابعين وبعدهم أما الصحابة فهم أهل فصاحة وبلاغة فضلاً عن عدالتهم ) .

وقلتم : (اما لو قرانا هذا الحديث :
روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن عمرو أن النبي قال:
"خذوا القرآن من أربعة:...)

فأقول : ( هذه ليست إجازة ولا شهادة على أنهم ختموا القرآن عنده صلى الله عليه وسلم ...بل هي شهادة زيادة إتقان لا غير) .

وفقكم الله لكل خير أخي الحبيب رياض

المقرئ الموصلي
04-08-2011, 04:42 PM
أين أنت أخي رياض؟؟؟؟!!!
ننتظر فتح الباري!!!

رُواء
05-23-2011, 01:38 AM
فهل ما سلف هو دليل على اجازة الرسول للصحابة هؤلاء وان بداية الاجازة كانت في عهده عليه السلام؟؟؟؟


إن الإجازة شهادة من المجيز( المقرئ) إلى (المجاز) القارئ ،وهذه الشهادة تزكية للقارئ على حسن أدائه وجودة قراءته .

وإن الناظر في تزكية النبي – صلى الله عليه وسلم – لبعض أصحابه – رضي الله عنهم – على حسن قراءتهم وجودتها إنما هي إجازة لفظية من خير البرية – صلى الله عليه وسلم –لخير القرون ، وهو أصحابه – رضوان الله عليهم –وهي أوثق بلا شك من الإجازة الكتابية وذلك باعتبار المجيز والمجاز له .
وإليك بعض النصوص الدالة على ما أوردت بيانه ومن ذلك :

1- ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن مسعود – رضي الله عنه – قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم –يقول : " خذوا القرآن من أربعة ، من عبد الله ابن مسعود ، وسالم ، ومعاذ ، وأبي بن كعب ".

2- وما أخرجه الشيخان عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال لي النبي – صلى الله عنه وسلم – " اقرأ عليّ القرآن ، قلت : أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال إني أحب أن أسمعه من غيري " .
3- ما أخرجه الشيخان أيضا عن انس بن مالك – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال لأبي إن الله أمرني أن أقرأ عليك ، قال : آلله سمّاني لك ؟ قال : آلله سمّاك لي ، قال فجعل أبي يبكي " واللفظ لمسلم .

إن هذه الأحاديث بمجموعها لتدل دلالة واضحة بينة على تزكية النبي – صلى الله عليه وسلم – لأولئك الأصحاب – رضوان الله عليهم – لإجازته لهم إجازة لفظية وشهادة عظمى من خير مجيز لخير مجاز .


4- أخرج البغوي في شرح السنة : أن زيد بن ثابت – رضي الله عنه – شهد العرضة الأخيرة التي عرضها رسول الله على جبريل ، وهي التي بيَّن فيها ما نُسخ وما بقي .

قال أبو عبد الرحمن السلمي هذه القراءة قراءة زيد بن ثابت ، لأنه كتبها لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقرأها عليه ، وشهد العرضة الأخيرة ، وكان يقرئ الناس بها حتى مات ، ولذلك اعتمده أبو بكر وعمر في جمعه ، وولاه عثمان كتبة المصاحف – رضي الله عنهم أجمعين " اهـ

إذ يستفاد من هذا النص ما يأتي :

أولا : أن الاعتماد على زيد بن ثابت – رضي الله عنه – في بيان ما نسخ وما بقي من كتاب الله تعالى بناء على حضوره العرضة الأخيرة تعدُّ هذه بمثابة إجازة سماع لزيد – رضي الله عنه- من رسول الله – صلى الله عليه وسلم- واعتماد الصحابة على زيد في كتبة المصاحف بعد وفاة رسول الله – صلى الله عليه وسلم -.

ثانيا : عرض زيد – رضي الله عنه – القرآن على رسول الله شرف ومزية ورفعة له – رضي الله عنه – على غيره من الصحابة – رضي اللع عنهم – أجمعين " .
- لم أقف على نص قاطع في بداية مصطلح الإجازة القرآنية ، ولكن الذي يظهر لي والله أعلم أن ] ظهور هذا المصطلح متزامن مع بداية التصنيف في القراءات القرآنية في القرن الثالث الهجري .

كما جاء في ترجمة : محمد بن ادريس بن المنذر – أبو حاتم الرازي المتوفي سنة خمس وسبعين ومائتين ؛ إذ روى القراءة إجازة الإمام أبو بكر بم مجاهد المتوفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة .

وكما جاء أيضا في ترجمة : عبد الصمد بن محمد بن أبي عمران أبو محمد الهمداني المقدسي المتوفى سنة أربع وتسعين ومائتين ؛ إذ روى عنه القراءة إجازة أحمد بن يعقوب التائب المتوفى سنة أربعين وثلاثمائة . اهـ من إجازات القراء

محمد الفوزان في كتابه " إجازات القراء " ص 19-22 :

ارتقاء
08-10-2011, 04:33 PM
عود على بدء
تداخلت مشاركات في الموضوع اثارت جوانب لا بد من التعريج عليها
تساءل الاخ الموصلي
(( وعندي مداخلة بخصوص السؤال الذي تصدر هذه المشاركة القيمة وهو : (هل أجاز الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟) .......
أرى حسب علمي القاصر أن يكون السؤال كالآتي : هل كان شيئاً يُسمى إجازة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟
فالجواب حسب علمي سبكون (لا) ....فعليه لم يجز الرسول صلى الله عليه وسلم أحداً البتة لعدم وجود الإجازة أصلاً!!!!))
ثم علق الشيخ الداودي((وان كان اخى المقرئ الموصلى يقصد بالاجازة بانها الورق او السند الورقى المشهورد عليه والموثق فانا اتفق معه فى مداخلته فلم توجد ايام الرسول اجازة ورقية بل القران نفسه لم يكتب كله على ورق وكلكم تعلمون الامر ))
وقال ان اقرار الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة والاوارد في احاديث عدة هو اجازة
ورد عليه الشيخ الموصلي ....


اقول والله اعلم
متى كانت الاجازة هي الورق او الشهادة الورقية الموثقة
ومتى كانت الاجازة هي الختمة الكاملة من بداية الفاتحة الى اخر الناس
انما الاجازة بالمعنى الحقيقي لها هي
اقرار المعلم (الشيخ)بان طالبه متقنا ضابطا ملما بالقراءة رواية ودراية
ثم
بناء على هذا الاقرار وشهادته ان طالبه متقن يأذن له بنقل العلم الذي تعلمه منه لان علم القران يؤخذ بالمشافهة والنقل الصوتي خلفا عن سلف
اما عن اقراء القران من الفاتحة الى الناس فهو لغاية المرور مشافهة بكل دقيقة من دقائق الرواية او القراءة لينقلها كما تعلمها

والسؤال الذي يطرح نفسه
لو استجزت شيخا وقرأت عليه الفاتحة وبعضا من البقرة وسألني في الرواية التي اريد الاجازة بها ووجدني ضابطة لها متقنة فأجازني
اي
شهد باني متقنة ضابطة
هل هذه اجازة صحيحة ام لا؟؟؟

ساعود بعد اجابتكم على السؤال
بورك فيكم

المقرئ الموصلي
08-10-2011, 04:56 PM
هل هذه اجازة صحيحة ام لا؟؟؟[/COLOR][/SIZE][/FONT]

ساعود بعد اجابتكم على السؤال
بورك فيكم





بالتأكيد لا وألف لا

فإن قلتم : هذا لا يتفق مع كلامك السابق

فأقول : كلامي السابق كان يتكلم عن إجازة ارسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الزمان

أما اليوم فاللإجازة أخذت منحى آخر زيادة علىالإتقان ألا وهو الختم من الفاتحة إلى الناس .


وننتظر عو دتكم ونرجوا تتابع الموضوع وعدم اهماله لأني وجدتُ في بعض المواضيع الاهمال وأنها لا تغلق ويبقى الموضوع معلقا
فإن كان فيه جهلا فقوموه بارك فيكم

ارتقاء
08-10-2011, 05:48 PM
[quote=المقرئ الموصلي;33268]

بالتأكيد لا وألف لا





فإن قلتم : هذا لا يتفق مع كلامك السابق


فأقول : كلامي السابق كان يتكلم عن إجازة ارسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الزمان


أما اليوم فاللإجازة أخذت منحى آخر زيادة علىالإتقان ألا وهو الختم من الفاتحة إلى الناس .



وننتظر عو دتكم ونرجوا تتابع الموضوع وعدم اهماله لأني وجدتُ في بعض المواضيع الاهمال وأنها لا تغلق ويبقى الموضوع معلقا


فإن كان فيه جهلا فقوموه بارك فيكم
[/quot


شيخنا الفاضل الموصلي حفظكم الله رداعلى كلامكم الذي في الاقباس اعلاه
لم تهمل المواضيع ابدا ولكن قد يكون البحث جاري او ان المشاغل شغلت عن بعضها فلو تكرمت اي موضوع يحتاج الى مناقشات ومررتم به فارفعوه اخي للنقاش فلربما طوته صفحات المنتدى والاسباب كثيرة

نعم اعلم انكم تحدثتم عن الاجازة زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وساعود لتناول هذه الجزئية ان شاء الله
اما قولكم
بالتأكيد لا وألف لا
فهذا التأكيد والألف لا وواحدة هي لسؤالي
هل هذه اجازة صحيحة ام لا ؟؟؟؟
فيا شيخنا هل الألف لا واللا مدعمة بدليل واحد عليها بان هذه الاجازة ليست صحيحة؟؟
ومجددا لي عودة
اشكر تفاعلكم واثراءكم للموضوع

المقرئ الموصلي
08-10-2011, 08:08 PM
[quote=المقرئ الموصلي;33268] فلو تكرمت اي موضوع يحتاج الى مناقشات [/color][/size][/font]

كلها إلا ما رحم ربي!!!
عموما أختي الكريمة دعكِ من هذا حتى لا يطول النقاش في غير الموضوع الرئيس ....


قلت حفظك الله :


فيا شيخنا هل الألف لا واللا مدعمة بدليل واحد عليها بان هذه الاجازة ليست صحيحة؟؟


أقول :نعم وألف نعم
قال ابن الجزري في طيبته :

وقد جرى من عادة الأئمه****إفراد كـــــــل قارئ بختمه
حتى يؤهلوا لجمع الجمعِ ****بالعشر أو أكثر أو بالسبعِ

فالكلام واضح من أنه المراد الختم وليس قراءة مرقعة!!!

المهم خيتي دعكِ من هذا كله ولعلكِ تجيبين عن سؤالي الذي نقلتيه مع مشاركة الأخ رياض الداودي حفظه الله والسؤال يقول : هل كان شيئاً يُسمى إجازة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟

وهذا هو الموضوع وعليه المدار ....ولله المُشتكى

وفقكم الله

ارتقاء
08-10-2011, 10:52 PM
[quote=ارتقاء;33269]



قلت حفظك الله :

أقول :نعم وألف نعم
قال ابن الجزري في طيبته :

وقد جرى من عادة الأئمه****إفراد كـــــــل قارئ بختمه
بالعشر أو أكثر أو بالسبعِ**** حتى يؤهلوا لجمع الجمعِ

فالكلام واضح من أنه المراد الختم وليس قراءة مرقعة!!!

المهم خيتي دعكِ من هذا كله ولعلكِ تجيبين عن سؤالي الذي نقلتيه مع مشاركة الأخ رياض الداودي حفظه الله والسؤال يقول : هل كان شيئاً يُسمى إجازة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟

وهذا هو الموضوع وعليه المدار ....ولله المُشتكى

وفقكم الله



اخي الكريم وشيخنا الفاضل قولكم :
أقول :نعم وألف نعم
قال ابن الجزري في طيبته :

وقد جرى من عادة الأئمه****إفراد كـــــــل قارئ بختمه
بالعشر أو أكثر أو بالسبعِ**** حتى يؤهلوا لجمع الجمعِ

اقول :
هل هذا الدليل عندكم هو قيد للختمة الكاملة من الفاتحة الى الناس؟؟
وقد لونتم ختمة بالزرق اشارة الى انها المقصودة وللاسف المنسق عندي لا يلون ولا يكبر الخط ولا ولا وبه خلل
المهم
افراد كل قارئ بختمة
حسب فهمي لها والله اعلم بالصواب افهمها على انه لا بد من اتقان كل رواية او قراءة على حدة
يعني
تتقن مثلا قالون فاذا ما ضبط القارئ واتقن هذه الرواية يبدا بورش فاذا ما اتقنها يبدأ بفلان وفلان وفلان الى ان يتم السبع او العشرة بعدها يبدأ بتعلم الجمع بالسبع او بالعشر
ولم افهمها على انها قيد كلمة ختمة اي البدء من الفاتحة والانتهاء بالناس
ثم ان الاجازة بهاتيك الطريقة اي قراءة الفاتحة والبقرة او بعض الاجزاء فان وجد الشيخ طالبه مجيدا متقنا يجيزه هي صحيحة وتصح مئة بالمئة
مع التحفظ على الاجازة هذه في وقتنا الحالي لمنهجية بعض المشايخ في الاقراء
اذا المشكل في المنهجية الحاضرة
وليست الاجازة من هذا النوع
لي عودة

المقرئ الموصلي
08-10-2011, 10:58 PM
[quote=المقرئ الموصلي;33270]
ولم افهمها على انها قيد كلمة ختمة اي البدء من الفاتحة والانتهاء بالناس [/font]
لي عودة


[/color][/size]


أختي الكريمة واضح ما قلتيه ولا يحتاج إلى إيضاح لشدة وضوحه
ولكن
أليس إفراد ورش أو حفص أو غيره سيبدأ من الفاتحة إلى الناس أم أنه يبدأ من وسط المصحف؟؟!!!

فحبذا لو أجبتم على سؤالي : هل كان شيئاً يُسمى إجازة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟

وننتظر عودتكم

رياض الداودى
08-10-2011, 11:06 PM
والسؤال الذي يطرح نفسه
لو استجزت شيخا وقرأت عليه الفاتحة وبعضا من البقرة وسألني في الرواية التي اريد الاجازة بها ووجدني ضابطة لها متقنة فأجازني
اي
شهد باني متقنة ضابطة
هل هذه اجازة صحيحة ام لا؟؟؟





استجازة اى شيخ ببعض القران هو امر وارد وثابت
ورايناه قديما وحديثا وان كان منتشر جدا فى الاونة الاخيرة بطريقة ملحوظة وخارجة عن المالوف ممن هب ودب يريد استجازة فلان وعلان والله المستعان

اما استجازة الشيوخ ببعض القران او بالفاتحة واوائل البقرة وشرط قبلها ان يكون الطالب ختم ختمة كاملة على شيخ اخر يعرفه الشيخ المستجاز وان يكون الطالب المستجيز متقنا ضابطا واختبره الشيخ المجيز ووجد عنده الاهلية للاجازة وقتها يجوز للشيخ ان يجيزه بسنده وهذا شئ عادى

لكن الاشكالية ليست فى الاستجازة ولا فى كون الشيخ يحيزه او لا
الاشكالية هى فى كتابة الاجازة والنص الاصيل فى السند
فلو تحرى الشيخ المجيز الدقة والامانة فى كتابة السند بالطريقة الصحيحة التى قرئ بها عليه لما وجد اى اشكال فى ذلك وهذا ما لانراه فى الاونة الاخيرة وقد رايتها بعينى فى اكثر من موقف فى مصر وغيرها من بلاد الاسلام

وقد سالت بعض شيوخنا المهتمين بامر الاسانيد وضبطها عن هذه النقطة فقال/

كل القران بركة وقراءة اى شئ من القران بركة ويجوز الاستجازة به ولا شك فى ذلك
لكن المشكلة تكمن فى الكتابة ونقل طريقة القراءة
فالتحمل يختلف من شيخ لاخر ودقة النقل تختلف من شيخ لاخر حسب امانة الشيخ واهليته لنقل السند
فالقراء شئ وكتابة السند شئ اخر هكذا علق شيخنا على سؤالى


فالازمة يا اخوة ازمة امانة فى النقل ودقة فى التحمل ومراقبة لله فى كتابة السند بالطريقة التى قرئ بها وقدانتشر هذا التدليس والكذب واضحا جليا فى الاونة الاخيرة بشكل ملفت ويدعوا للتحقير من قيمة السند القرانى العظيم وهذا مالا يرضاه اهل القران ولا يرضاه الله ورسوله
فالامانة الامااااااااااااااااااااااااااااااانة الامانة يا اهل القران
اسال الله لى ولكم خيرى الدنيا والاخرة وان يرزقنا القبول فى القول والعمل

رياض الداودى
08-10-2011, 11:13 PM
[quote=المقرئ الموصلي;33270]

قال ابن الجزري في طيبته :
وقد جرى من عادة الأئمه****إفراد كـــــــل قارئ بختمه
بالعشر أو أكثر أو بالسبعِ**** حتى يؤهلوا لجمع الجمعِ




اخى الكريم الموصلى
تصحيح لابد منه قد يكون سهوا لكن هذا كلام ابن الجزرى وهوعلى العين والراس
فلتسمح لى ان اصحح هذا السهو
وقد جرى من عادة الأئمه **** إفراد كـــــــل قارئ بختمه
حتى يؤهلوا لجمع الجمعِ **** بالعشر أو أكثر أو بالسبعِ

والله الموفق

المقرئ الموصلي
08-10-2011, 11:46 PM
[quote=رياض الداودي;33277]


اخى الكريم الموصلى
تصحيح لابد منه قد يكون سهوا لكن هذا كلام ابن الجزرى وهوعلى العين والراس
فلتسمح لى ان اصحح هذا السهو

[/color]

أسمح ونص أخي الكريم : وبصراحة كتبتها على عجالة وكان عندي شك منها ومن دون الرجوع للمصدر فذهبت للصلاة ولما رجعت للتاكد انقطعت الكهرباء والآن رجعت ولله الحمد
فبوركتم على التصحيح..


وجزاكم الله خيرا على التصحيح والتنبيه.....فيبدو أنّ البطنة تُذهب الفطنة!!!!

ارتقاء
08-11-2011, 11:15 AM
[quote=ارتقاء;33277]


أختي الكريمة واضح ما قلتيه ولا يحتاج إلى إيضاح لشدة وضوحه
ولكن
أليس إفراد ورش أو حفص أو غيره سيبدأ من الفاتحة إلى الناس أم أنه يبدأ من وسط المصحف؟؟!!!


فحبذا لو أجبتم على سؤالي : هل كان شيئاً يُسمى إجازة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟



وننتظر عودتكم


اخي الكريم هو كما قال الاخ الداودي الاجازة التي سألتُ عنها هي نوع من الاجازات صحيح يعمل به قديما وحديثا ولكن حديثا اصلح الله الاحوال نحوا فيه منحى التساهل والسعة وعدم التدقيق كون المجاز ضابط ام غير ضابط متقن ام غير متقن فآآآآآآآآآآآآآلت الى ضعف شديد والله المستعان
انما هي اجازات صحيحة ولكن لا بد من ضوابط لها بأن يكون الشيخ حازما في امرها باعتماد المتقن فقط ولا يتساهل في اجازة طالبه وووووووووووو امور كثيرة
نحن بصدد هل هي صحيحة ام لا فهي صحيحة
واعود للدليل الذي سقته فاني ارى ان تفسيره هو ما قلت بان يجاز من شيخه لكل راو على انفراد ثم يعود الى الجمع فلا يلجأ الى الجمع من البداية لما في الافراد من ترسيخ وفهم وتدقيق وتحرير للاصول لكل رواية على حدة
والله اعلم لم يعني بها ابن الجزري ان تتم الختمة من الفاتحة الى الناس ككقيد مطلق
مع اني لا احبذ الختمات المجزأة وال أقرأ ولا أقرئ بها انما هي واردة عن سلفنا رحمهم الله جميعا
ولا اشجع على هذا النوع من الختمات لما فيه من تساهل وعدم احاطة بالرواية فالافضل في زماننا هذا الختمات الكاملة من الفاتحة الى الناس ووالله نجد من يحتاج الى اعادة الختمة مرارا في ذات الرواية لاتقانها وضبطها قبل ان يجاز
وهنا سؤال اخر يطرح نفسه
لو قرأ فلان على شيخ محقق مدقق ختمة كاملة من الفاتحة الى الناس هل يعتبر مجاز بتلك الرواية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الموضوع ذو شجون ومن كل ناحية تتفتق تساؤلات فلعنا نمر عليها
بورك فيكم جميعا
ولي عودة لاجابة سؤالك هل كان شيء يسمىاجازة في عهد الرسول؟؟؟؟؟

المقرئ الموصلي
08-11-2011, 11:35 AM
[quote=المقرئ الموصلي;33278]


ولي عودة لاجابة سؤالك هل كان شيء يسمى اجازة في عهد الرسول؟؟؟؟؟

وننتظر عودتكم أختي الكريمة ولن أعقب على ما مرّ لأنّي متقيد بعنوان هذا الموضوع ولا أحبذ الخروج عنه وأتمنى بعد الانتهاء من هذا الموضوع أن يُفرد موضوع خاص للإجازة في زماننا وكيف صارت تجارة لا إجازة!!!

نحن بالانتظار..............

وللتسهيل أنقل لكم سياق كلامي الذي طرحت فيه السؤال من قبل


(( وعندي مداخلة بخصوص السؤال الذي تصدر هذه المشاركة القيمة وهو : (هل أجاز الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟) .......
أرى حسب علمي القاصر أن يكون السؤال كالآتي : هل كان شيئاً يُسمى إجازة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟

ارتقاء
08-11-2011, 11:38 AM
عدت لاجابة سؤالكم


فحبذا لو أجبتم على سؤالي : هل كان شيئاً يُسمى إجازة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟
اجابة هذا السؤال في تعريف الاجازة
والاجازة هي : شهادة من الشيخ المقرئ بأن طالبه اتقن وضبط وحقق وحرر الرواية
وأعني بكلمة شهادة ليست الشهادة الورقية .....
إنما هي قوله اشهد اي يشهد بانه قرأ عليه والتمس فيه الضبط والاتقان
هذا تعريف الاجازة
الان
بما ان هذا العلم يؤخذ بالمشافهة والتلقي ويعول على الاخذ من أفواه المتقنين ومداره على النقل الصوتي عبر الازمان لنحافظ على الكيفية التي اخذت عن رسول الله
بناء على هذا
فان الشيخ المقرئ الذس شهد باتقان طالبه يأذن له بالاقراء ونقل العلم الذي تلقاه منه كما تلقاه
اذا الاجازة
آلية
وحكم على هذه الالية
ثم نتيجة
ثم
مكافأة تقدم للمتقن الضابط
كيف؟؟؟؟
الآلية هي الاقراء اي الجلوس بين يدي المشايخ والقراءة عليهم والاخذ عنهم بغرض الوصول الى الاتقان والضبط
الحكم على الآلية هو هل أتقن القارئ أم لا هل ضبط ام لا
النتيجة:ان اتقن وضبط وحقق ودقق فانه يشهد له بهذا الاتقان
والمكافأة : هي دخوله سلسلة سند هذا الشيخ واجازة الشيخ له والاذن له بان يعلم ما تعلم منه

فالاجازة بهذه الكيفية وجدت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
اقرأ وعلم وتلقى عنه الصحابة وجلسوا بين يدية لنقل القران كما تلقاه صلى الله عليه وسلم من الوحي عليه السلام
ثم انه صلى الله عليه وسلم اختار من الصحابة الذين اتقنوا وضبطوا بل اكثرهم اتقانا وضبطا
ثم شهد لهم بهذا الاتقان وأذن لهم بالتعليم كما ورد في الاحاديث
- خذوا القران عن اربع...
- أقرؤكم ابي
والكثير من الاحاديث اوردتها الاخت الفاضلة رواء في مشاركة لها سالفة في هذا الموضوع
اذا
حيثيات الاجازة التي ذكرنا وجدت كاملة في عهد رسول الله
اذا هي موجودة
الان
ما الذي لم يكن موجود؟؟؟
- اللفظ التلفظ بالاجازة اي قول المعلم اشهد بان فلان قرأ علي واشهد انه متقن ضابط ووووووو
هذا التلفظ لم يكن موجود
ومسمى هذه الآلية بالاجازة لم يكن موجود
انما الآلية موجودة
وانما خطواتنا المتبعة في التدرج بالاجازة القرانية حتى نصل بالقارئ الى ذروة الاتقان تعلمناها من معلمنا الاول رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه
هل اجبتك على سؤالكم اخي
الاجابة باختصار
لم تكن اللفظة والله اعلم موجودة كلفظ اي لم تطلق على الية تلقي القران اجازة الا متأخرا ولكن منهجية الاجازة كانت موجودة
تلقي عن شيخ متقن وضبط بين يديه واتقان
اقرار لشيخ بان تلميذه اتقن وضبط
الاذن له بنقل العلم
هذه هي الاجازة
حفظكم الله ورعاكم

المقرئ الموصلي
08-11-2011, 12:06 PM
هل اجبتك على سؤالكم اخي





نعم أجبتم وبارك الله فيكم وفتح الله عليكم
ولكن
هذا نص ما قلته أنا من قبل حيث قلت :


قلتم حفظكم الله (وان كان اخى المقرئ الموصلى يقصد بالاجازة بانها الورق او السند الورقى ....)

أقول : (لا....أنا لم أقصد هذا أبداً....وإنما قصدت قراءة ختمة كاملة على المجيز ثم يؤذن له بالتدريس ، فهذه لم تكن موجودة إلا بعد أن كثرت العجمة في المجتمع الإسلامي في زمن التابعين وبعدهم أما الصحابة فهم أهل فصاحة وبلاغة فضلاً عن عدالتهم ) .

وقلتم : (اما لو قرانا هذا الحديث :
روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن عمرو أن النبي قال:
"خذوا القرآن من أربعة:...)

فأقول : ( هذه ليست إجازة ولا شهادة على أنهم ختموا القرآن عنده صلى الله عليه وسلم ...بل هي شهادة زيادة إتقان لا غير) .



فعليه اتفقنا ولله الحمد أنه ليست إجازة بمعنى الختمة من الفاتحة إلى الناس كالمتعارف عليها اليوم ....

وعليه الآن يُطرح السؤال الذي عنونتم به الموضوع هل : اجاز الرسول عليه السلام احدا؟؟؟؟؟؟؟؟

نعم أجاز لهم بالإتقان والوثوق - لا بالختمة - كما أجاز النبي صلى الله عليه وسلم في علوم أخرى لصحابة أخر حيث قال :

أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ ....فقال الماوردي وهو من فقهاء الشافعية في كتابه الحاوي في فقه الشافعي وهو كتاب قيم جدا ، قال تعقيبا على أفرضكم زيد :

فَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي تَأْوِيلِهِ عَلَى أَقَاوِيلَ : أَحَدُهَا : أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ حَثًّا لِجَمَاعَتِهِمْ عَلَى مُنَاقَشَتِهِ وَالرَّغْبَةِ فِيهِ كَرَغْبَتِهِ : لِأَنَّ زَيْدًا كَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى الْفَرَائِضِ بِخِلَافِ غَيْرِهِ .
وَالثَّانِي : أَنَّهُ قَالَ لَهُ ذَلِكَ تَشْرِيفًا وَإِنْ شَارَكَهُ غَيْرُهُ فِيهِ كَمَا قَالَ أَقْرَؤُكُمْ أُبَيٌّ ، وَأَعْرَفُكُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذٌ ، وَأَصْدَقُكُمْ لَهْجَةً أَبُو ذَرٍّ ، وَأَقْضَاكُمْ عَلِيٌّ ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ أَعْرَفَ النَّاسِ هُوَ أَعْرَفُهُمْ بِالْفَرَائِضِ وَبِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ : لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ جُمْلَةِ الْقَضَاءِ .
وَالثَّالِثُ : أَنَّهُ أَشَارَ بِذَلِكَ إِلَى جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ كَانَ أَفَرْضُهُمْ زَيْدًا ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ عَلَى عُمُومِ جَمَاعَتِهِمْ لَمَا اسْتَجَازَ أَحَدٌ مِنْهُمْ مُخَالَفَتَهُ .
وَالرَّابِعُ : أَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ أَنَّهُ أَشَدُّ مِنْهُمْ عِنَايَةً بِهِ ، وَحِرْصًا عَلَيْهِ ، وَسُؤَالًا عَنْهُ .
وَالْخَامِسُ : أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ أَصَحَّهُمْ حِسَابًا ، وَأَسْرَعَهُمْ جَوَابًا ، وَلِأَجْلِ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ هَذِهِ الْمَعَانِي أَخَذَ الشَّافِعِيُّ فِي الْفَرَائِضِ بِقَوْلِ زَيْدٍ .

وفقكم الله لكل خير

ارتقاء
08-11-2011, 06:22 PM
شيخنا الموصلي
ساتناول بعض الامور تعليقا على مشاركتكم

ابدؤها بان الاقتباس الذي اقتبسته اخي الكريم ليس لي ولم اقله انا بل هو تعليق الاخ الداودي على مشاركتكم لذا اقتضى التنبيه
واما قولكم اننا اتفقنا على انها لم تكن اجازة بمعنى ختمة.....
اقول بان الخلاف كان على كونها اجازة ام لا فهي اجازة وقد بينتُ لك ذلك بالتدرج في العرض المعلومة
اما الخلاف كونها ختمة ام لا
فيا شيخنا
الاجازة لكي تكون اجازة لا تقيد بالختمة الكاملة ابدا

اما عن اجازة الرسول صلى الله عليه وسلم للصاحبة بالاتقان والوثوق فنعم والف نعم وهذه هي الاجازة اجازة بالاتقان وليس بالختمة الكاملة
لانه يا اخي الفاضل قد يختم الختمة الكاملة مرارا ولا يتقن فهل يجاز؟؟؟
انما المعول عليه الاتقان والضبط

ونسأل الله ان يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا
ويزيدنا واياكم علما

المقرئ الموصلي
08-11-2011, 06:49 PM
شيخنا الموصلي
ساتناول بعض الامور تعليقا على مشاركتكم

ابدؤها بان الاقتباس الذي اقتبسته اخي الكريم ليس لي ولم اقله انا بل هو تعليق الاخ الداودي على مشاركتكم لذا اقتضى التنبيه


سامحكم الله ورضي عنكم ...ومن قال إنّ الاقتباس لكم فهو ليس لكم ولا للأخ رياض بل هو مقتبس من كلامي القديم حتى أني قلتُ قبل الاقتباس (هذا نص ما قلته أنا من قبل )

فلذا أرجو الدقة بالقراءة...


أما قولكم :

واما قولكم اننا اتفقنا على انها لم تكن اجازة بمعنى ختمة.....
اقول بان الخلاف كان على كونها اجازة ام لا فهي اجازة وقد بينتُ لك ذلك بالتدرج في العرض المعلومة
اما الخلاف كونها ختمة ام لا
فيا شيخنا
الاجازة لكي تكون اجازة لا تقيد بالختمة الكاملة ابدا

اما عن اجازة الرسول صلى الله عليه وسلم للصاحبة بالاتقان والوثوق فنعم والف نعم وهذه هي الاجازة اجازة بالاتقان وليس بالختمة الكاملة
لانه يا اخي الفاضل قد يختم الختمة الكاملة مرارا ولا يتقن فهل يجاز؟؟؟
انما المعول عليه الاتقان والضبط

ونسأل الله ان يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا
ويزيدنا واياكم علما

فأقول : لا أحب الرجوع إلى نقطة الصفر وكل ما مرّ فيه ردا على أسألتكم....

ملاحظة : أرجو التفرقة بين إجازاتنا اليوم وإجازة التابعين من الصحابة وإجازة الصحابة من الرسول صلى الله عليه وسلم...فكيفياتها بلا شك مختلفة

وفقكم الله ورزقكم التدقيق والتحقيق في العلم والعمل

ارتقاء
08-11-2011, 08:55 PM
حياكم الله اخى المقرئ الموصلى وبوركت كلماتكم
وان كان اخى المقرئ الموصلى يقصد بالاجازة بانها الورق او السند الورقى المشهورد عليه والموثق فانا اتفق معه فى مداخلته فلم توجد ايام الرسول اجازة ورقية بل القران نفسه لم يكتب كله على ورق وكلكم تعلمون الامر .
اما لو قرانا هذا الحديث :
روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن عمرو أن النبي قال:
"خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة".

فانا اعتبرها اجازة بمعنى ان النبى صرح وشهد لهؤلاء الاربعة بالاتقان واذن لهم بالاقراء وتعليم غيرهم فهذه اجازة ايضا اليس كذلك
- وليست كل الاجازات اوراق فالاجازة تلميح واذن وشهادة وموافقة وماالى ذلك من كل المعانى التى تحمل الاجازة والايذان بالتعليم للناس
والله الموفق




سامحكم الله ورضي عنكم ...ومن قال إنّ الاقتباس لكم فهو ليس لكم ولا للأخ رياض بل هو مقتبس من كلامي القديم حتى أني قلتُ قبل الاقتباس (هذا نص ما قلته أنا من قبل )

فلذا أرجو الدقة بالقراءة...




أما قولكم :




فأقول : لا أحب الرجوع إلى نقطة الصفر وكل ما مرّ فيه ردا على أسألتكم....

ملاحظة : أرجو التفرقة بين إجازاتنا اليوم وإجازة التابعين من الصحابة وإجازة الصحابة من الرسول صلى الله عليه وسلم...فكيفياتها بلا شك مختلفة

وفقكم الله ورزقكم التدقيق والتحقيق في العلم والعمل

رزقنا واياكم التدقيق والتحقيق اخي الكريم
بل ان الكلام للاخ الداودي وانظر الاقتباس اعلاه وهذا في مشاكر له ردا عليك اكرمك الرحمن وبارك فيك
وسامحني واياكم جميعا
ثم ان كل ردودنا منطلقة من التفريق بين الاجازة في عهدنا والاجازة في عهد اسلافنا والتي تغايرها بالمسمى ودخول التساهل والتهاون في النقل اليوم والسعي الحثيث الى الشهادة الورقية لا الى الشهادة اللفظية التي هي اقرار بتقان المجاز وصار هم طالبها مصروفا عن الاتقان الى عدّ الختمات تباعا وعد الاوراق المكدسة في الادراج والله المستعان

رياض الداودى
10-05-2011, 04:10 AM
السلام عليكم
سواء اجاز الرسول صلى الله عليه وسلم احدا من الصحابة ام لم يجزه
اجازة شفوية او اجازة اشهاد له بالاتقان
فليس هناك فائدة تحصل من بحثنا هل اجاز احدا اجازة من الصحابة بمعناها المعروف عندنا او لا
فلم يرد ان النبى تلفظ بلفظ الاجازة لاحد لفظا صريحا ولكنه قال خذوا القران / وهى شهادة لهم بالاتقان وتقديمهم على غيرهم من الصحابة لانهم الاحفظ وحصل لهم من الاتقان مالم يحصل لاقرانهم
فالعبرة فى كل زمان ومكان بالاتقان والتحصيل والتمكن فى العلم والحفظ
والاربعة الذين قدمهم النبى لتعليم الناس فى وقتهم حصل لهم ذلك فلا يضرهم ان كان اجازهم النبى لفظا او لا
خلاصة الامر / مفهوم الاجازة فى عهد النبى يختلف عن مفهومها وطريقتها فى عصرنا نحن الان
فكلما تقدم الزمن تغير اسلوب الاجازة من الاسلوب المعنوى الى الاسلوب المادى الملموس
فالان نرى اجازة مكتوبة خطية فى ورق
ونجد ايضا اجازة شفوية مسجلة
وهذا لم يكن موجودا من قبل فى عهد النبى لكن لايشك احد ان النبى رضى عن هؤلاء وقبل بل اذن لهم ودل الناس عليهم بان يتعلموا من هؤلاء الاربعة فهم اولى من غيرهم

راجـــ الفردوس ـــية
10-05-2011, 11:28 AM
بارك الله لكم في علمكم وفتح لكم فتوح العارفين ..

عزي قراني
10-20-2011, 03:03 PM
وهل تكون اجازة بدون اتقان؟؟؟!!!

بل ان الاجازة التي يقصد منها اذن الشيخ للمجاز ان يقرأ ويقرئ كيفما تلقى عنه ويشهد له انه متقن ضابط معتمدها الاتقان والضبط ولولا الاتقان والضبط لم تتم له اجازة
لذا
فان شرط الاجازة الضبط والتحسين والاتقان والتحقيق والتدقيق وليس شرطها ختم المصحف من الفاتحة الى الناس (بغض النظر عما جرى اليوم بهذا الشأن .......) فنحن نتكلم في اصول عامة اصيلة للاجازة
وعلى هذا القيد تم لبعض المقرئين الاوائل الاجازة في ابعاض القران الكريم اعتمادا على اتقانهم
فكيف ننفي اجازة الرسول للصحابة؟؟؟
الاصل ان نبين فقط اختلاف المفاهيم او بعض محاور المصطلحات من عصره صلى الله عليه وسلم وعصرنا فاتسعت المفاهيم وربما دخلها بعضا من قيود وضوابط صارت ضرورية لينضبط التلقي
امما الاصل هي اجازة
بمفهوم الاتقان والاذن لمن تلقي بالضبط ان ينقل ويقرأ ويقرئ بما تلقى
وهذا ما حصل من عهد رسولنا الى اليوم
فليست الاجازة تلك الشهادة الورقية التي يخطها المقريء للقاريء

رياض الداودى
10-20-2011, 08:01 PM
الامر له تفصيل اخر اخى الكريم
ليس الكلام بهذا التعميم
كيف تجعل الاصل فى الاجازة هو الاتقان فقط دون الاعتماد على الختم للقران
ان كان تم لبعض الاوائل بهذه الطريقة بهم بعض وليس كل وليس هو الاصل
انما هى استثناءات
الاجازة لها شروط اصيلة من اهمها التلقى الكامل ... والتلقى يقتضى فى طياته ان يكون الطالب متقنا حافظا لما يقرأ
والامر اكبر من ذلك
سارجع فى وقت لاحق باذن الله

ارتقاء
10-20-2011, 08:22 PM
الامر له تفصيل اخر اخى الكريم
ليس الكلام بهذا التعميم
كيف تجعل الاصل فى الاجازة هو الاتقان فقط دون الاعتماد على الختم للقران
ان كان تم لبعض الاوائل بهذه الطريقة بهم بعض وليس كل وليس هو الاصل
انما هى استثناءات
الاجازة لها شروط اصيلة من اهمها التلقى الكامل ... والتلقى يقتضى فى طياته ان يكون الطالب متقنا حافظا لما يقرأ
والامر اكبر من ذلك
سارجع فى وقت لاحق باذن الله


هل الختم حقا من الفاتحة الى الناس هو الشرط في الاجازة والقيد لها ام الاتقان؟

اتمنى اجابة السؤال اخي رياض حتى نتابع الموضوع فقد بات ذا شجون

رياض الداودى
10-23-2011, 05:10 PM
هل الختم حقا من الفاتحة الى الناس هو الشرط في الاجازة والقيد لها ام الاتقان؟

اتمنى اجابة السؤال اخي رياض حتى نتابع الموضوع فقد بات ذا شجون


الاخت الفاضلة بارك الله لكم
بخصوص السؤال فهو سؤال عام وليس مفصل ايضا ولو اردت ان اسال السؤال الصحيح لقلت
هل يشترط ختم القران للحصول على الاجازة - ام هل يجوز للطالب أن يعرض بعض القرآن على شيخه ويأخذ الإجازة في القرآن كله؟
عندئذ يجب تفصيل الاجابة بشكل اوضح

فقد اجاز البعض الاجازة بدون قراءة او سماع
وبعضهم منعها
وبعضهم اجاز قراءة البعض بشرط الاهلية والاتقان ولها شروط محددة تتناسب والقارئ المتمرس فى القراءة

وهذه اقوال علماء فى الاجازة المقرونة بقراة او سماع او مجردة عنهما
الإجازة بالقرآن كله والعرض لبعضه

وأما الإجازة بالقرآن كله والعرض لبعضه فيقول ابن الجزري يرحمه الله تعالى في ترجمة محمد بن أحمد الأصبهاني: " ودخل الروم فلقيني بأنطاكيا متوجهاً إليها من الشام فقرأ عليّ للعشرة بعض القرآن وأجزته ثم توجه إلى مدينة دراندا فأقام بها يُقرئ الناس" .
وإن الإجازة بالقرآن كله وعرض التلميذ على الشيخ بعض القرآن سواءً كان في القراءات السبع أم في العشر، هو أحد الإجازات القرآنية ولا تتأتى إلا لمن بلغ درجة كبيرة في الإتقان، وهذا هو الشرط في مثل هذا النوع من الإجازات.
فمثلا بعض الشيوخ يجيز البعض بالفاتحة فقط بشرط أن تكون مطابقة للواقع الذي تلقاه الشيخ ولو طلب التلميذ من الشيخ شهادة بذلك في الفاتحة فقط فكتبها الشيخ فلا مانع
ولكن لم تجر عادة القراء قديما على ذلك ومن أمثلة ذلك أن عبد الرحمن الأجهوري التقى بيوسف أفندي زاده أثناء مروره في رحلة الحج وقرأ عليه الفاتحة وخمس آيات من البقرة وأجازه بالقراءات العشر الكبرى اعتمادا على الإجازات السابقة التي حصلها الأجهوري من قبل والأسانيد تعتمد رواية الأجهوري عن يوسف أفندي زادة .

الإجــازة بالسمـاع
وأما الإجازة بالسماع جائزة أيضا ، بشرط أن يأنس الشيخ من تلميذه الضبط والإتقان في علم الدراية فيما يتعلق بقواعد التجويد جملة وتفصيلاً والأفضل ألا تعطى إلا لمن بلغ درجة كبيرةً في الإتقان العملي والنظري.
الإجـازة بأحرف الخلاف فقط
وأما الإجازة بأحرف الخلاف فقط فأيضاً لا تكون إلا لمن بلغ درجة في الإتقان ولا يتحقق هذا إلا بكثرة العرض، يقول أبو عمرو الداني: "إذ إنّ حسن الأداء بكثرة العرض".
ومن بعض المصادر المهمة فى ذلك كتاب الشيخ حسن الوراقى فى الاجازات والاسانيد القرانية سؤال وجواب
يقول :
الإجازة القرآنية إما أن تكون عرضا وسماعا وهذا قليل جدا وهذه الطريقة التي تعلم بها النبي – صلى الله عليه وسلم –القرآن عن جبريل ، وإما أن تكون عرضا فقط ، وهذه الطريقة التي يسري بها أكثر القراء الآن ، فإن الطالب يقرأ والشيخ يسمع ويصحح إذا كان هناك خطئا ، وإما أن تكون الإجازة سماعا ، يعني الشيخ يقرأ والتلميذ يستمع، وهذا نادر جدا في القرآن ، كثير جدا في الحديث ، وأعلى درجات هذه الإجازة هي المقرونة بالعرض والسماع ، والأنواع الثلاثة كلها جائزة ، وعلى ذلك فهل يجوز للطالب أن يذهب لشيخ ويطلب منه الإجازة دون أن يقرأ عليه شيئا أو يسمع منه شيئا ؟
اختلف العلماء في ذلك ، فبعضهم جوَّز ذلك والبعض منع ، فممن جوَّز ذلك مطلقا : العلامة الجعبري ، وممن منع ذلك الحافظ أبو العلاء الهمداني وبالغ في ذلك وعدّها من الكبائر.
قال الدكتور / محمد بن فوزان في إجازات القراء ص 42 :
" لا تجوز الإجازة المجردة عن العرض والسماع مطلقا ،ولا تمنع كذلك مطلقا ؛ لكنها تجوز إذا تحققت في القارئ الأهلية وأراد علو السند وكثرة الطرق والمتابعة والاستشهاد ، وأما إن كان من غير متابعة فقد توقف في ذلك ابن الجزري واشترط الأهلية " أهـ
قلت :ومعنى ذلك أن من كان متقنا ماهرا قرأ على أكثر من شيخ ، وأراد علو سنده من شيخ آخر بطلب الإجازة فلا شيء في ذلك ، أما المبتدأ أو الغير متقن فيمنع من ذلك .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وللاجابة على سؤالى الاول فانه لايشترط الختم كاملا للمتقن الذى ختم على شيوخ اخرين بختمات كاملة فيكفيه قراءة البعض او الاختبار كما يفعل بعض شيوخنا فى هذه الايام
هل يجوز للطالب أن يعرض بعض القرآن على شيخه ويأخذ الإجازة في القرآن كله ؟
الإجابة نفس الإجابة على السؤال السابق من وجود الأهلية مع الإتقان هذا هو الأصل ، فإذا كان الطالب مجوِّدا وبلغ درجة كبيرة من الإتقان في القرآن وقرأ على شيخ أو أكثر وأرادأن يقرأ على شيخ آخر بعض القرآن ليأخذ منه السند ، فقرأ عليه وأخذ منه السند فهذا لاشيء فيه ، ويقول الشيخ : إن فلان بن فلان قرأ على بعض القرآن برواية كذا أوبقراءة كذا أو بالقراءات السبع أو العشر ، وأجزته بما قرأ وبباقي القرآن ، ودليل ذلك ما قاله ابن الجزري في غاية النهاية (2/64) :
" أن محمد بن أحمد بن شهريار الأصبهاني دخل الروم فلقيني بأنطاكية متوجها إليَّ إلى الشام فقرأ علىَّ للعشرة بعض القرآن وأجزته ، ثم توجه إلى مدينة لارُندة فأقام بها يُقرئ الناس" ا.هـ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهنا وقفة مهمة

اغلب مانراه فى هذه الايام من هذه الرخصة التى رخصها لنا العلماء من جواز الاجازة بالبعض
بعض الشيوخ سامحهم الله ضيعوا وبدلوا معالم هذه الرخصة وغيروا مسارها الطبيعى من الاستثناء للمتقن المجود الى اصل فى الاقراء

فنرى الغالب منهم يتسرع فى اجازة الطلاب بالبعض لاى غرض قد يكون جمع مال - او حب انتشار سند او حب ظهور عافانا الله من ذلك
لكن كما نرى من كلام العلماء ان اجازة البعض جائزة بشرطها المعتبر وبالشروط المتقدمة
ومنها ماقاله الامام الدانى
لا تكون إلا لمن بلغ درجة في الإتقان ولا يتحقق هذا إلا بكثرة العرض، يقول أبو عمرو الداني: "إذ إنّ حسن الأداء بكثرة العرض".

وليس الامر بهذا الاطلاق والتعميم فى الكلام عن جوازها او صحتها
وليس الامر هينا حتى لانقتح الباب على مصراعيه ونجعل الجواز اصل فى الاقراء

كما ان من مخالفات هذه الطريقة / ان الشيخ لايحدد مقدار ما قراه الطالب فيكتب انه اجازه بكذا او بكذا وانتهى الامر
وهذا امر مبهم وغير وزاضح مما فتح الباب لمجيزى البعض ان يدلسوا فى مقدار القراءة للطلبة المبتدئين والغير متقنين
ولو فقهنا امورا من فقه الواقع وفقه الاولويات لاتضح لنا ان هذه الطريقة فى هذا الزمان تعد غريبة او نادر حدوثها خصوصا مع الطلبة المبتدئين وانه من الاولى ان تكون اجازة البعض طريقة محكمة لها اليات وشروط تسير عليها فواقعنا يحتم علبنا ان يكون الطلاب مهتمين بالختم وبالاتقان وتجويد القراءة بشكل اكبر
ولاانكر اجازة البعض فهى لها اهلها الذين هم اولى بها اما فتح الباب هكذا لكل من طلب الاجازة فنجيزه بالفاتحة واول البقرة فهذا اراه اهمال وتقصير وتضييع للامانة والله اعلم

رياض الداودى
10-23-2011, 05:13 PM
اما بخصوص السؤال الاساسى فى الموضوع
وهو هل اجاز الرسول احدا ؟؟؟
اقول نعم



أجاز النبي – صلى الله عليه وسلم – بعض الصحابة في القرآن


قال الدكتور / محمد الفوزان في كتابه " إجازات القراء " ص 19-22 :


إن الإجازة شهادة من المجيز ** المقرئ{ إلى المجاز ** القارئ{ ،وهذه الشهادة تزكية للقارئ على حسن أدائه وجودة قراءته .


وإن الناظر في تزكية النبي – صلى الله عليه وسلم – لبعض أصحابه – رضي الله عنهم – على حسن قراءتهم وجودتها إنما هي إجازة لفظية من خير البرية – صلى الله عليه وسلم –لخير القرون ، وهو أصحابه – رضوان الله عليهم –وهي أوثق بلا شك من الإجازة الكتابية وذلك باعتبار المجيز والمجاز له .


وإليك بعض النصوص الدالة على ما أوردت بيانه ومن ذلك :


1- ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن مسعود – رضي الله عنه – قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم –يقول : " خذوا القرآن من أربعة ، من عبد الله ابن مسعود ، وسالم ، ومعاذ ، وأبي بن كعب



2- وما أخرجه الشيخان عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال لي النبي – صلى الله عنه وسلم – " اقرأ عليّ القرآن ، قلت : أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال إني أحب أن أسمعه من غيري " .


3- ما أخرجه الشيخان أيضا عن انس بن مالك – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال لأبي إن الله أمرني أن أقرأ عليك ، قال : آلله سمّاني لك ؟ قال : آلله سمّاك لي ، قال فجعل أبي يبكي " واللفظ لمسلم



إن هذه الأحاديث بمجموعها لتدل دلالة واضحة بينة على تزكية النبي – صلى الله عليه وسلم – لأولئك الأصحاب – رضوان الله عليهم – لإجازته لهم إجازة لفظية وشهادة عظمى من خير مجيز لخير مجاز .


4- أخرج البغوي في شرح السنة : أن زيد بن ثابت – رضي الله عنه – شهد العرضة الأخيرة التي عرضها رسول الله على جبريل ، وهي التي بيَّن فيها ما نُسخ وما بقي



قال أبو عبد الرحمن السلمي هذه القراءة قراءة زيد بن ثابت ، لأنه كتبها لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقرأها عليه ، وشهد العرضة الأخيرة ، وكان يقرئ الناس بها حتى مات ، ولذلك اعتمده أبو بكر وعمر في جمعه ، وولاه عثمان كتبة المصاحف – رضي الله عنهم أجمعين " اهـ


إذ يستفاد من هذا النص ما يأتي :


أولا : أن الاعتماد على زيد بن ثابت – رضي الله عنه – في بيان ما نسخ وما بقي من كتاب الله تعالى بناء على حضوره العرضة الأخيرة تعدُّ هذه بمثابة إجازة سماع لزيد – رضي الله عنه- من رسول الله – صلى الله عليه وسلم- واعتماد الصحابة على زيد في كتبة المصاحف بعد وفاة رسول الله – صلى الله عليه وسلم -.


ثانيا : عرض زيد – رضي الله عنه – القرآن على رسول الله شرف ومزية ورفعة له – رضي الله عنه – على غيره من الصحابة – رضي الله عنهم – أجمعين " .


- لم أقف على نص قاطع في بداية مصطلح الإجازة القرآنية ، ولكن الذي يظهر لي والله أعلم أن ظهور هذا المصطلح متزامن مع بداية التصنيف في القراءات القرآنية في القرن الثالث الهجري .


كما جاء في ترجمة : محمد بن ادريس بن المنذر – أبو حاتم الرازي المتوفي سنة خمس وسبعين ومائتين ؛ إذ روى القراءة إجازة الإمام أبو بكر بم مجاهد المتوفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة .

وكما جاء أيضا في ترجمة : عبد الصمد بن محمد بن أبي عمران أبو محمد الهمداني المقدسي المتوفى سنة أربع وتسعين ومائتين ؛ إذ روى عنه القراءة إجازة أحمد بن يعقوب التائب المتوفى سنة أربعين وثلاثمائة . اهـ من إجازات القراء

عبير الايمان
09-03-2013, 01:59 PM
فتبعا للسؤال الأساس الذي دارت عليه نقاشات الإخوة والأخوات في هذه الصفحات الطيبة

هل الإجازات تلك التي أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء النفر من الصحابة هي هي الإجازات التي يهرول لها طلابها اليوم؟؟؟؟؟

هل ظروف حملها آنذاك هي هي ظروف السعي لحملها اليوم؟
هل حملهها آنذاك بذات الاتقان الذي تحمل فيه اليوم؟؟
هل سعى هؤلاء النفر من الصحابة رضوان الله عليهم إلى تلك الاجازة من رسول الله صلى الله عليه وسلم أم كان سعيهم لحمل القرآن ؟

هل كانت تلك الشهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم غاااااايتهم ؟؟؟!!!!!

*******
طروحاتكم جميلة

والموضوع ذو شجووووووون