المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كشف الظنون عن تراجم غاية النهاية



عبد الحكيم دبابش
06-23-2011, 01:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله:

من الأمور المهمة في دراسة غاية النهاية هي متابعة مواضع "الظن" الواردة في نحو 40 ترجمة، من خلال الكتاب نفسه والمصادر الأخرى.

هذه مجموعة من المسائل تهدف إلى التنبيه على أهمية الدراسة الموضوعية لتراجم غاية النهاية، والتي تتطلب التركيز على كل تفاصيل الترجمة.

عبد الحكيم دبابش
06-23-2011, 01:50 PM
مسألة 1:
(612)- أحمد بن محمد بن هارون أبو العباس التميمي الأندلسي مقرئ، أظنه قرأ على أبي الحسن شريح فيما أحسب، قرأ عليه إبراهيم بن وثيق، وتوفي في حدود سنة عشرين وستمائة.


(679)- أحمد بن أبي هارون أبو القاسم التميمي الإشبيلي أستاذ، قرأ على عبيد الله بن اللحياني عن شريح وأحمد بن عيسون،
هذا هو الصحيح وأجازه أبو الحسن شريح، قرأ عليه ابن وثيق سنة سبع وتسعين وخمسمائة.

(101)- إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن وثيق، الإمام أبو القاسم الأندلسي الأشبيلي، إمام مشهور مجود محقق،
قرأ على:
حبيب بن محمد سبط شريح
وعبد الرحمن بن محمد بن عمرو اللخمي
وأحمد بن مقدام الرعيني
وأبي الحسن خالص،

وقرأ أيضا على:
أحمد بن أبي هارون التميمي
ونجبة بن يحيى
وأحمد بن منذر
وقاسم بن محمد
وعبد الرحمن بن عبد الله بن حفظ الله
و أبي الحسن محمد بن محمد بن زرقون أصحاب شريح وغيره
و حدّث بالتيسير عن أبي الحسن محمد بن سعيد بن زرقون إجازة عن أحمد بن محمد الخولاني إجازة عن الداني

وحدثت بالإجازة عن الحافظ السلفي وبالروضة سماعاً من حسن بن محمد بسماعه من شريح عن أبيه عن المؤلف أبي علي البغدادي،
وطاف البلاد وأقرأ بالشام والموصل ومصر،

قرأ عليه:
العماد بن أبي زهران الموصلي مؤلف التجريد في التجويد
وعلي بن ظهير الكفتي
ومحمد بن جوهر التلعفري
وإسماعيل بن صدقة والفخر عثمان التوزري
والمكين عبد الله بن منصور الأسمر
ومحمد بن علي بن زبير الجيلي وهو أخر أصحابه موتاً
وأبو بكر بن ناصر المبلط
وعبد الكريم بن عبد الباري الصعيدي

وحدثت عنه بالإجازة لبعض كتب القراءات زين الدار الوجهية بنت علي بن يحيى الأسكندري،

ولد سنة سبع وستين وخمسمائة باشبيلية وتوفي بالأسكندرية في يوم الإثنين رابع ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وستمائة ودفن بين الميناوين على سيف البحر،
كتب إلى الإمام المحدث أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عرام الإسكندري من ثغر الإسكندرية ثم نقلته من خطه بها أن الشيخ مكين الدين الأسمر دخل يوماً إلى الجامع الجيوشي بالإسكندرية فوجد شخصاً واقفاً وسط صحنه وهو ينظر إلى أبواب الجامع فوقع في نفس المكين الأسمر أنه رجل صالح وأنه يعزم للرواح إلى جهته ليسلم عليه ففعل ذلك وإذا به ابن وثيق ولم يكن لأحد منهما معرفة بالآخر ولا رؤية فلما سلم عليه قال له أنت عبد الله بن منصور قال نعم قال ما جئت من المغرب إلا بسببك لأقرئك القراءات، قيل: فابتدأ عليه المكين الأسمر تلك الليلة الختمة بالقراءات السبع من أولها وعند طلوع الفجر إذا به يقول من الجنة والناس فختم عليه الختمة جمعاً بالقراءات السبع في ليلة واحدة.

مصدر: التكملة لكتاب الصلة (ج1 ص87)
المؤلف: ابن الأبار، محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي (ت: 658هـ)

255 - أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي هارون التميمي المقرىء من أهل إشبيلية يكنى أبا القاسم
أخذ القراءات عن:
أبي الحكم بن حجاج
وأبي إسحاق بن طلحة
وأبي بكر بن خير
وأبي الحسين عبيد الله بن اللحياني
وأبي الحكم بن بطال
وأبي محمد بن موجوال البلنسي

وسمع من:
أبي الحسن الزهري
وأبي عبد الله بن المجاهد
وأبي بكر بن عبيد
وأبي إسحاق بن ملكون
وأبي بكر بن خشرم
وأجاز له شريح في صغره

وتصدر للإقراء ببلده وأخذ عنه الناس وكان من أهل الورع والزهد ذا حظ من علم العربية والأدب أكثر خبره عن ابن الطيلسان
وأجاز لبعض أصحابنا في شهر ربيع الأول سنة خمس وستمائة.


مصدر: معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار (ج1 ص352)
المؤلف: أبو عبد الله الذهبي (المتوفى: 748هـ)

29- إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن وثيق الأستاذ المحقق، أبو إسحاق الأندلسي الإشبيلي، المقرئ.
أخذ القراءات ببلده، سنة سبع وتسعين وخمسمائة، عن:
أبي الحسين حبيب بن محمد، سبط أبي الحسن شريح،
وعن أبي الحكم عبد الرحمن بن محمد اللخمي،
وأبي العباس أحمد بن مقدام الرعيني،
وأبي الحسن خالص. قال: قرأت عليهم بالروايات، وقالوا: قرأنا على أبي الحسن شريح الرعيني،

وقال: أخبرنا بكتاب التيسير، أبو عبد الله بن زرقون إجازة، عن أحمد بن محمد الخولاني إجازة، عن أبي عمرو الداني.

وكان ابن وثيق، إماما مجودا بارعا في معرفة وجوه القراءات، وعللها، كثير الترحال والتنقل، أقرأ بالموصل والشام ومصر.

أخذ عنه القراءات:
الشيخ عماد الدين بن أبي زهران الموصلي،
ونور الدين علي بن ظهير الكفتي وجماعة،

وحدث عنه: محمد بن جوهر التلعفري.

وقرأ عليه:
النفيس إسماعيل بن صدقة،
وأبو عبد الله محمد بن علي بن زبير الجيلي،
وممن قرأ عليه الفخر عثمان التوزري شيخنا،
ولد سنة سبع وستين وخمسمائة. ومات بالإسكندرية في ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وستمائة، فينبغي أن يبادر إلى أخذ القراءات سماعا من الجيلي عنه.

التحليل:
1. تشابه الأسماء هو مصدر "ظن" ابن الجزري، و قوله "هذا هو الصحيح" استدراك منه على ذلك.
2. ابن وثيق لم يقرأ على أبو العباس بن هارون وإنما على أبي القاسم بن أبي هارون
3. لاحظ مقدار زيادات ابن الجزري عن الذهبي في ترجمة ابن وثيق، ومن ذلك أنه قرأ على أبي القاسم بن أبي هارون

عبد الحكيم دبابش
06-23-2011, 05:02 PM
مسألة 2:
(2285)- "س" علي بن عمرو بن سهل أبو الحسن الحريري، روى القراءة عن "س" محمد بن يوسف التغلبي وأظنه لم يدركه، روى القراءة عنه "س" الحسن بن محمد الخلال.


(1052)- "س" الحسن بن محمد أبو محمد الخلال الحافظ، روى القراءة عن "س" علي بن عمرو بن سهل صاحب محمد بن يوسف التغلبي، روى القراءة عنه "س" أبو طاهر بن سوار.

تحليل:
• لاحظ أنه في ترجمة الخلال يقول أنّ ابن سهل "صاحبٌ" لابن يوسف التغلبي، فيكون "ظنه" محل نظر.

أبو تميم
06-24-2011, 05:48 PM
جزيت خيراً شيخنا عبد الحكيم دبابش على هذه الفوائد المتنوعة في كتاب "غاية النهاية"، فكل فترة تأتينا بفائدة جديدة جديرة بالوقوف عندها، وأعلمكم أني متابع لما تكتبونه ولو بالاطلاع السريع، وآمل أن ييسر الله لي بوقت بعد الانتهاء من تصحيح اختبارات طلابنا في الجامعة في الأيام القادمة القريبة حتى نتفرغ لقراءة جميع مواضيعكم المهمة قراءة متأنية، وليتكم تجمعون خلاصة هذه الفوائد في ملف وورد بعد الانتهاء من كل موضوع لتسهل الاستفادة منها، ولكم جزيل الشكر على ما تبذلونه لخدمة هذا العلم المبارك.

عبد الحكيم دبابش
06-25-2011, 06:38 PM
شيخنا أبا تميم،
حياكم الله و وفقكم لكل خير، وزادكم من فضله،
إني لأتوسّم بتقديركم، و تسرّني متابعتكم، وتشجّعني مداخلاتكم على الإستمرار.


إن أهمية غاية النهاية هو كونه مفتاح باب الأسانيد في كتاب النشر وكتاب الكامل وغيرهما من كتب القراءات المعتمدة، كيف وقد ذكر ابن الجزري في مجموع الأسانيد 997 قارئا بين القراء العشر وأصول النشر (هذا فقط على قاعدة 1×2×2×2)، بالإضافة إلى نحو 128 قارئا بين الصحابة و القراء العشر ثم سلسلة شيوخه في القراءات وبعض تلاميذه.

وكما قال ابن الجزري: "فهذا كتاب من حصّله غاية النهاية أرجو أن يجمع بين الرواية والدراية"

وأحسب أن الكتاب يحتاج إلى البحث الموضوعي لإستكشاف سلاسل الأسانيد التي لم يوردها في النشر بسبب الإختصار، ولفهم أساس اختياره لطرق النشر، و لفهم مصطلحاته في التوثيق، ثم متابعة مصادره الخفية و...

كما أن إعادة بناء غاية النهاية في شكل طبقات، وكذا إعادة بناء طبقات القراء للذهبي على شكل معجم هجائي، له فائدة عملية في دراسة الأسانيد.

أما العمل الأول فيحتاج إلى مزيد من الدراسة لأني وجدت من يقول أن مفهوم الطبقات غير ثابت عند الذهبي؟

وأخيرا، بالنسبة لجمع هذه المادة في ملف، فعلى الرحب والسعة.

عبد الحكيم دبابش
06-25-2011, 06:48 PM
مسألة 3:
(128)- "ك" إبراهيم بن يوسف الرازي عن "ك" هشام كذا قال الهذلي وأظنه عن أصحاب هشام، روى القراءة عنه "ك" محمد بن محمد بن مرثد شيخ ابن مهران، ولم أره في كتاب ابن مهران.



(3400)- محمد بن محمد بن أحمد بن مرثد أبو بكر التميمي البخاري شيخ مقرئ متصدر ضابط، روى القراءة عرضاً عن محمد بن إسحاق البخاري وإبراهيم بن يوسف الرازي، روى القراءة عنه عرضاً أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران واعتمد عليه وعلى بن محمد الجوهري وإبراهيم بن أحمد ابن عبد الله المروزي.

(3787)- هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة أبو الوليد السلمي وقيل الظفري الدمشقي، إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم،
ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة، ....،
مات سنة خمس وأربعين ومائتين وقيل سنة أربع وأربعين.

هذا هو الموضع الذي يشير إليه ابن الجزري من الكامل.

مصدر: الكامل في القراءات الخمسين لأبي القاسم الهذلي (ص239)

طريق ابن يوسف الرَّازِيّ:
قرأت على النَّوْجَابَاذِيّ على العراقي وعلى أبي الوفاء قرآ على ابن مهران على ابن مرثد على إبراهيم بن يوسف الرَّازِيّ على هشام.


مصدر: تذكرة الحفاظ (ج2 ص190)
المؤلف: أبو عبد الله الذهبي (ت: 748هـ)

713- 59/ 10- الهسنجاني الحافظ الرحال أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف الرازي: سمع طالوت بن عباد وعبد الواحد بن غياث و هشام بن عمار وهذه الطبقة وصنف مسندا يزيد على مائة جزء. حدث به عنه ميسرة بن علي القزويني وروى عنه خلق منهم أبو بكر الإسماعيلي وأبو علي الحسن النيسابوري وأبو أحمد بن عدي وأحمد بن علي الديلمي والعباس بن الحسن الصفار خاتمة اصحابه قال أبو علي النيسابوري: ثقة مأمون. وقال أبو الشيخ: مات سنة إحدى وثلاثمائة يقع لي عواليه بالإجازة. قرأت على عيسى بن عبد المنعم بن شهاب المؤدب أخبركم عبد العزيز بن أحمد في سنة "623" أنا يحيى بن ثابت بن بندار أنا أبي أنا أحمد بن محمد الحافظ أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أنا الحسن بن سفيان ونا إبراهيم بن يوسف وأبو يعلى قالوا ثنا محمد بن عبيد بن حساب نا أبو عوانة عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" أخرجه مسلم عن ابن حساب.

مصدر: تاريخ دمشق (ج7 ص282)
المؤلف: أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر (ت: 571هـ)

545 - إبراهيم بن يوسف بن خالد بن سويد أبو إسحاق الرازي الهسنجاني (1) (2)
سمع بدمشق هشام بن عمار ومحمود بن خالد وأحمد بن أبي الحواري والعباس بن الوليد الخلال والقاسم بن عثمان الجوعي وحدث عنهم وعن عبد الأعلى بن حماد وأبي الطاهر بن السرح وعبيد الله بن معاذ وأبي بحر عبد الواحد بن غياث ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة وهارون بن عبد الله الحمال وطالوت بن عباد وهناد بن السري والمسيب بن واضح ومسروق بن المرزبان وعمرو بن مالك النكري (3) وعثمان بن أبي شيبة وبكر بن خلف والعباس بن الوليد بن مزيد (4) روى عنه أبو جعفر العقيلي (5) وأحمد بن يعقوب الاصبهاني وأبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر النيسابوري وأبو حفص عمر بن عبد الله بن الحسن الأبهري البزار المعروف بلالا وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبو الفضل العباس بن الحسين بن أحمد الصفار الرازي وأبو الحسين الرازي نزيل دمشق وميسرة بن علي الهمذاني وإسحاق بن احمد بن قولونة الاصبهاني وأبو أحمد بن عدي وأبو علي الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري وأبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي وعلي بن أحمد بن بادويه (6) ..... مات الهسنجاني في سنة إحدى وثلاثمائة أنبأنا أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا علي يقول نا إبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني الثقة المأمون أخبرنا أبو سعد محمد بن محمد المطرز وأبو علي الحداد وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله إجازة ثم أخبرنا أبو المعالي عبد الله بن أحمد المروزي أنا أبو علي الحداد وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله الشروطي نا أبو بكر الخطيب قالوا أنا أبو نعيم الحافظ قال سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول سنة إحدى وثلاثمائة فيها مات أبو الفضل حماد بن مدرك الفستجاني (1) وإبراهيم بن يوسف بن خالد الهسنجاني.

تحليل:
هشام بن عمار: 153 - 245
إبراهيم بن يوسف الرازي * - 301
محمد بن محمد بن مرثد
أحمد بن الحسين بن مهران: 295-381
منصور بن أحمد العراقي
محمد بن أحمد النوجاباذي
مهدي بن طرارة أبو الوفاء * - 430
الهذلي: 390 - 465

بين سنة وفات هشام و سنة وفاة الرازي: 56 سنة، وعليه يكون تقدير عمر الرازي حاسما في تحقق قراءته على هشام.

مثال: لو قدرنا عمر الرازي بـ 70 سنة يكون عمره، وافترضنا أنه قرأ عليه سنة قبل وفاته 245هـ


(245 – 1)– (301 – 70) = 13 سنة

ومن ثم ينقص الأمر ويزيد بحسب عمره وتاريخ قراءته على هشام، وهذا ما يفسر مظنة ابن الجزري، وقوله أنه لم يره في كتاب ابن مهران يقصد به إبراهيم الرازي، وكذلك لا يوجد ذكر للرازي في ترجمة هشام في غاية النهاية.

عبد الحكيم دبابش
06-27-2011, 12:33 PM
مسألة 4:
(110)- إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الماوردي البغدادي النحوي، قرأ على أحمد بن سهل الأشناني، قرأ عليه محمد بن أحمد الشنبوذي، وأظنه نفطويه والله أعلم.



(102)- "مب ك" إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي أبو عبد الله البغدادي نفطويه النحوي ويقال له الماوردي صاحب التصانيف صدوق،
قرأ على:
"مب ك" محمد بن عمرو بن عون الواسطي
و"ك" أحمد بن إبراهيم بن الهيثم البلخي
وسمع الحروف من:
"مب ك" شعيب بن أيوب الصريفيني صاحب يحيى بن آدم وقيل عرض عليه
وعن محمد بن الجهم،
قرأ عليه:
"مب" محمد بن أحمد الشنبوذي
وعلي بن سعيد القزاز ابن ذؤابة
و"مب ك" أحمد بن نصر الشذاي
وعبد الواحد بن أبي هاشم
وعمر بن إبراهيم الكتاني،

وكان ممن ينكر الإشتقاق وله في إبطاله مصنف وكان عالماً بمذهب داود الظاهري توفي في صفر سنة ثلاث وعشرين وثلثمائة ببغداد.

(257)- "ت س غا مب ف ك" أحمد بن سهل بن الفيروزان الشيخ أبو العباس الأشناني ثقة ضابط خير مقرئ مجود،
قرأ على:
"ت س غا مب ف ك" عبيد بن الصباح صاحب حفص
ثم قرأ على جماعة من أصحاب عمرو بن الصباح منهم:
"ج" الحسين بن المبارك
و"ج" إبراهيم السمسار
و"ج" علي بن محصن
و"ج" علي بن سعيد ووقع في كتاب الكافي أنه قرأ على عمرو ولا يصح بل هو غلط صوابه على عبيد،

روى القراءة عنه عرضاً:
أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الدقاق
و"ك" ابن مجاهد
و"ف ك" عبد الواحد بن أبي هاشم
وعمر بن علان وعمر بن أحمد والد الحافظ أبي الحسن الدار قطني
ومحمد بن علي ابن الجلندا
وعلي بن سعيد القزاز
و"ج" إبراهيم بن الحسن بن عبد الرحمن
وعمر بن بشران السكري
و"ت غا مب ك" علي بن محمد الهاشمي
وعلي بن محمد الحفصي
وعلي بن محمد الأنصاري
و"س ف ك" عبد الله بن الحسين السامري
و"ك" إبراهيم بن محمد الماوردي
و"مب ك" الحسن بن سعيد الموعي
و"ك" إبراهيم بن أحمد الخرقي
و"ك" أبو بكر النقاش
وعلي بن الحسين الغضايري
وأحمد بن محمد بن سويد المؤدب
وعبد القدوس بن محمد الثلاثة شيوخ الأهوازي
ومحمد بن بشر الصائغ
وعثمان بن أحمد بن عبيد الله الدقيقي
وعمر بن محمد بن عبد الصمد
وإبراهيم بن أحمد البزوري
وقطيف بن عبد الله وأحمد بن سهل بن المعلي
وعبد الله بن أحمد البزوري
وقيف بن عبد الله وأحمد بن سهل بن المعلي
وعبد الله بن أحمد الطيالسي والثلاثة شيوخ أبي علي الرهاوي
و"ك" عبد الجليل بن محمد
و"ك" أبو بكر محمد بن عبيد الله بن إبراهيم
و"ك" أحمد بن عبيد الله بن إسحاق
و"ك" أبو بكر بن سويد وهو أحمد بن محمد بن سويد المذكور في شيوخ الأهوازي
و"ك" عثمان بن أحمد بن سمعان
وأحمد بن عبد العزيز بن بدهن
و"ك" إبراهيم بن أحمد الحطاب
و"ك" أحمد بن نصر الشذائي فيما ذكره الهذلي،
قال الداني توفي سنة ثلاثمائة وقال الأهوازي سنة خمس والصحيح أنه لاربع عشرة خلت من المحرم سنة سبع وثلاثمائة ببغداد.

مصدر: الكامل أبو القاسم الهذلي (403-465هـ) (ص276/277)

رواية حفص يعرف بحفص بن سليمان البزاز وكنيته أَبُو عَمْرٍو ربيب عَاصِم. طريق عبيد عنه الْأُشْنَانِيّ عنه،
قرأت على أبي العباس بن هاشم على أبي علي الحسين بن سليمان الإنطاكي على أبي الفتح أحمد بن عبد العزيز المعروف بابن بدهن على أبي العباس أحمد بن سهل الْأُشْنَانِيّ،

قال الْهُذَلِيّ: قرأت على أبي القاسم عبد الواحد بن عبد القادر المقدسي قال: قرأت على أبي عيسى محمد بن عيسى الهاشمي، وقرأت على أبي العباس بن نفيس قال: قرأت على أبي أحمد، وقرأت على الملنجي قال: قرأت على أبي القاسم بن السندي على أحمد بن سهل الْأُشْنَانِيّ،

وقرأت على الملنجي على أبي الحسن على بن محمد الأنصاري على الْأُشْنَانِيّ

قال الْهُذَلِيّ: وقرأت على الطَّيْرَائِيِّ على ابن السندي

وأخبرني أبو نصر قال: قرأت على أبي الحسين على محمد بن أحمد الهاشمي وأبي بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الجوخاني وعلى إبراهيم الخطاب
وعلى أبي الطيب أحمد بن عبيد الله بن إسحاق على أحمد بن سهل الْأُشْنَانِيّ،

وقرأت على عبد الرحمن بن أحمد على أبي الحسين أحمد بن عثمان بن جعفر المؤدب

وقال أبو الحسين: قرأت على الشَّذَائِيّ على أبي القاسم عبد الجليل بن محمد الزيات قرأت على الْأُشْنَانِيّ،

وقرأت على ابْن شَبِيبٍ على الْخُزَاعِيّ على أبي الحسن الهاشمي وعلى عثمان بن أحمد وعلى الْمُطَّوِّعِيّ وعلى أبي أحمد
قالوا: قرأنا على الْأُشْنَانِيّ،

وقرأت على عبد الرحمن بن أحمد على بن أحمد الجوردكي

قال الْهُذَلِيّ: وقرأت على علي بن أحمد على أبي طاهر على الْأُشْنَانِيّ،

وقرأت على عبد الرحمن بن أحمد على أبي عبد اللَّه اللالكاني وأبي بكر الحامدي وعلى معلمي أبي القاسم الحسناباذي،
قرؤوا على أبي الحسن علي بن محمد بن صالح الهاشمي على الْأُشْنَانِيّ،

قال الْهُذَلِيّ: وأخبرنا أبو حمية عن زاهر عن ابن مجاهد على الْأُشْنَانِيّ وقرأ الْأُشْنَانِيّ على عبيد بْن الصَّبَّاحِ على حفص.


تحليل:
1. لا يوجد في ترجمة نفطويه أنه قرأ على الأشناني.
2. لا يوجد في الكامل أن إبراهيم بن محمد الماوردي قرأ على الأشناني.
3. الموجود في الكامل باسم الماوردي هو محمد بن عبد الجبار بن فروخ.
4. لاحظ أن ابن الجزري في ترجمة 110 لم يذكر مصادره، بينما أفاض في بسطها في ترجمة نفطويه.
5. ما ذكره ابن الجزري أنه في الكامل يحتاج إلى متابعة.

عبد الحكيم دبابش
06-27-2011, 09:52 PM
متابعة:

بمقارنة ما جاء في طريق الأشناني في الكامل عما ذكره ابن الجزري في ترجمته نجد:

1. "علي بن محمد الأنصاري" و "أحمد بن عبد العزيز بن بدهن" ذكرهما الهذلي في الكامل، وذلك قد يكون مما أسقطه النساخ لرمز "ك" قبلهما.
2. "إبراهيم بن محمد الماوردي" و "إبراهيم بن أحمد الخرقي" و " أبو بكر النقاش" و "أحمد بن نصر الشذائي"، لا أجد أن الهذلي ذكر أنهم قرؤوا على الأشناني في الكامل.
3. في ترجمة النقاش في غاية النهاية لا يذكر ابن الجزري أنه قرأ على سهل الأشناني.
4. هناك عدد من الطرق لم يذكرها ابن الجزري في غاية النهاية رغم أنها موجودة في الكامل، ومثال ذلك طريق ابن السندي، لأنه يستبعد قراءته على الأشناني، و هذا الأمر له دلالة وأهمية.


ملاحظة: في الملف المرفق
• المربعات باللون الأخضر هي ما ذكره ابن الجزري أنه في الكامل وهو موجود فيه.
• المربعات باللون البنفسجي هي طرق مقطوعة حسب ما جاء في غاية النهاية.

عبد الحكيم دبابش
06-28-2011, 07:10 PM
مسألة 5:
(459)- "ك" أحمد بن محمد بن إبراهيم المقرئ أبو بكر يعرف بابن أبي قتادة موصوف بالزهد وأظنه هو أبو بكر الزيتوني، روى القراءة عرضاً عن "ك" محمد بن موسى الزينبي، روى القراءة عنه عرضاً "ك" محمد بن محمد بن أحمد الطرازي.


(841)- أبو بكر الزيتوني عن أبي بكر الزينبي هو أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن أبي قتادة وإن لم يكن هو فلا أعرفه.

(3489)- محمد بن موسى بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو بكر الزينبي الهاشمي البغدادي، قال الأهوازي وسمي الزينبي لأن جدته كانت زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، وهو مقرئ محقق ضابط لقراءة ابن كثير، اخذ القراءة عرضاً وسماعاً عن أبي ربيعة وسعدان بن كثير الجدّي ومحمد بن شريح العلاف وإسحاق بن محمد الخزاعي والحسن بن محمد الحداد وعن شريح العلاف وإسحاق بن محمد الخزاعي والحسن بن محمد الحداد وعن قنبل قال الداني وأهل مكة لا يثبتون قراءته على قنبل وهو إمام في قراءة المكيين قلت صحت قراءته من غير وجه على قنبل،
وروى القراءة عنه عرضاً وسماعاً أحمد بن عبد العزيز بن بدهن وعلي بن محمد بن خشنام وأحمد بن عبد الرحمن بن الفضل وأحمد بن محمد ابن بشر وأحمد بن نصر الشذائي ومحمد بن أحمد الشنبوذي وأبو علي محمد بن أحمد بن حامد الصفار و محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي قتادة وذكر الهذلي أن أبا عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله العجلي قرأ عليه فوهم في ذلك والصواب أنه قرأ على الشذائي عنه وسمع منه الحروف عبد الواحد بن أبي هاشم، توفي سنة ثمان عشرة وثلثمائة.

مصدر: الكامل/ أبو القاسم الهذلي (403هـ-465هـ)

(ص215)
طريق أهل مكة قراءة للإمام أبي معبد طريق البزي رواية الزَّيْنَبِيّ .....

(ص217)
طريق أبي قَتَادَة قرأت على نصر بن أبي نصر الحداد على أبي بكر محمد بن محمد بن عثمان البغدادي الطرازي، وقرأت على النَّوْجَابَاذِيّ وأخبرني الزنبيلي قالا: قرأنا على العراقي على الطرازي قال: قرأت على أبي بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الزاهد يعرف بابن أبي قَتَادَة على الزَّيْنَبِيّ وقرأ أبو نصر أيضا على هارون ابْن بَقَرَةَ.

• هذا هو الموضع الذي ذكر فيه الهذلي "أبا بكر الزيتوني"

(ص218)
طريق ابْن شَنَبُوذَ قرأت على النَّوْجَابَاذِيّ على العراقي على الطرازي على ابْن شَنَبُوذَ.
طريق السرنديبي والزيتوني قرأت على محمد بن علي السجزي قال: قرأت على العراقي على الطرازي على أبي القاسم جعفر بن محمد السرندبيي، وعلى أبي بكر الزيتوني.
قال أبو نصر: وقرأت على إبراهيم بن أحمد المروزي وعلى ابن مهران قالا: قرأنا على أبي علي محمد بن محمد الصفار على الزَّيْنَبِيّ.


تحليل:
1. في ترجمة 459 نقل ابن الجزري مضمون طريق قتادة من الكامل ص217
2. في ص218 أوقف الهذلي الطريق عند أبي بكر الزيتوني، ولأن الطريق مذكور في سياق رواية الزينبي، فتكون مظنة ابن الجزري في محلها و ترجيحه صواب، لأن الطرازي هو الصلة الثابتة في الحالين.
3. في ترجمة الزينبي المذكور هو محمد بينما هو أحمد، فيكون ذلك سهوا أو تصحيف النساخ. والله أعلم.

عبد الحكيم دبابش
06-30-2011, 08:07 PM
مسألة 6:
(494)- أحمد بن محمد بن أوس أبو عبد الله المقرئ مؤلف، روى القراءة عن أصحاب هشام بن عمار وأصحاب أصحاب أبي عبيد القاسم بن سلام وسمع من: محمد بن نصر القطان و الليث بن إدريس و أحمد بن العلاء الهمذاني وروى بالإجازة عن العباس بن الفضل بن شاذان، وألّف كتاباً في الوقف والأبتدا قسم الوقف فيه إلى حسن وكاف وتام رأيته وقد أحسن فيه، أظنه بقي إلى حدود الأربعين وثلثمائة والله أعلم.


(372)- "ف" أحمد بن العلاء بن نصر بن إسحاق الحضرمي البزاز، روى القراءة عن "ف" زيد بن أحمد بن أخي يعقوب وهارون بن القاسم، روى القراءة عنه عرضاً ابنه محمد و أحمد بن محمد بن أوس سماعاً.

(2851)- محمد بن إسحاق أبو جعفر المراوحي البغدادي، روى القراءة عن عبد الله بن منصور الأشقر صاحب سليم، روى عنه القراءة أبو بكر بن مجاهد وابن المنادي وابن شنبوذ وسمع منه أحمد بن محمد بن أوس المقرئ.

مصدر: سير أعلام النبلاء (ج15 ص388) ط-الرسالة
المؤلف : أبو عبد الله الذهبي (ت: 748هـ)

211 - ابن أوس أحمد بن محمد بن أوس الهمذاني الإمام المقرئ، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أوس الهمذاني. روى عن: أحمد بن بديل، وعبد الحميد بن عصام، وأحمد بن محمد التبعي، وإبراهيم بن أحمد بن يعيش، وأحمد بن منصور زاج، وعدة. قال صالح بن أحمد: كتبت عنه، وكان رأس ماله في القرآن. فقرأت عليه القرآن بوجوه، وكان له محل جليل في القراءة، وهو صدوق في الرواية. توفي في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: قد نيّف على التسعين.

تحليل:
1. لا توجد ترجمة في غاية النهاية لـ "محمد بن نصر القطان" و "الليث بن إدريس".
2. أحمد بن العلاء الهمذاني في ترجمته نسبه ابن الجزري الحضرمي.
3. لم يذكر ابن الجزري محمد بن إسحاق المراوحي في الذين سمع منهم أوس.
4. بحسب ترجمته في أعلام الذهبي يكون أحمد بن صالح ممن قرؤوا على أوس، ولم يذكره ابن الجزري.
5. تاريخ وفاة أوس هو 333هـ ومولده 243هـ

عبد الحكيم دبابش
07-01-2011, 02:11 PM
مسألة 7:
(652)- أحمد بن محمود الشيرازي أبو محمد المنعوت بالفخر المعروف بالعشرة مقرئ ناقل، قرأ على أصحاب الداعي وأظنه تلا على العز الفاروثي، وأقرأ بالعشرة مدة بشيراز حتى صار يعرف بها، مات في الثامن عشر من القعدة سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة بشيراز وقبره مشهور.



(140)- أحمد بن إبراهيم بن عمرو بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي ابن غنيمة بالضم والفتح الإمام العلامة الصالح أبو العباس الفاروثي الواسطي المصطفوي الشافعي أحد الأعلام خطيب دمشق، ولد سنة أربع عشرة وستمائة بواسط، وقرأ العشر على والده من الإرشاد وعلى الحسين بن أبي الحسن بن ثابت الطيبي بالإرشادين وغيرهما وأبي عمرو عثمان بن حسين السلامي عن ابن الباقلاني وسمع الحروف من غاية ابن مهران على الحافظ أبي عبد الله محمد بن محمود ابن النحاس وسمع الحروف من الكفاية من عثمان بن حسين وروى القراءات بالإجازة عن محمد بن سالم بن الغزال صاحب ابن المرحب البطايحي وعن أبي القاسم بن الأشقر عن عبد الله بن الجوهري وعن عمر بن عبد الواحد عن ابن الباقلاني وسمع الشيخ شهاب الدين السهروردي ولبس منه الخرقة، وقدم دمشق مرتين فقرأ عليه بها الحروف الأستاذ محمد بن اسرايل القصاع والشيخ أحمد بن محمد الحراني جميع القرآن وإبراهيم بن غالي البدوي ومحمد بن أحمد الرقي ومحمد بن أحمد بن غدير الواسطي وروى لنا القراءات عنه بالإجازة عمر ابن الحسن بن مزيد بن أميلة وأخبرنا أنه قرأ عليه الفاتحة وهو آخر من حدث عنه في الدنيا سماعاً، توفي الفاروثي في ذي الحجة سنة أربع وتسعين وستمائة بعد رجوعه إلى واسط.

(3318)- محمد بن عمر بن أبي القاسم الشريف أبو البدر الداعي الرشيدي العباسي شيخ العراق إمام بارع ناقل، ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة، قرأ الروايات على المبارك بن المبارك الحداد ومحمد بن محمد بن الكيال وأبي بكر ابن الباقلاني،
قرأ عليه:
عبد الله بن مظفر اليعقوبي
والجمال المصري (620-701)
وأبو عبد الله بن خروف الموصلي (640-727)
وأحمد (627-707)
ومحمد ابنا غزال الواسطيان (624-695)
والعماد الجعبري (640-732)،
توفي يوم السبت ثامن جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وستمائة.

(84)- "ن" إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل بن أبي العباس العلامة الأستاذ أبو محمد الربعي الجعبري السلفي بفتحتين نسبة إلى طريقة السلف محقق حاذق ثقة كبيرة، شرح الشاطبية والرائية وألف التصانيف في أنواع العلوم، ولد سنة أربعين وستمائة أو قبلها تقريباً بربض قلعة جعبر، وقرأ للسبعة على أبي الحسن على الوجوهي صاحب الفخر الموصلي وللعشرة على المنتجب حسين ابن حسن التكريتي صاحب ابن كدي بكتاب در الأفكار ومن ثم لم تقع له بالتلاوة عن كل من العشر إلا رواية واحدة وروى القراءات بالاجازة عن الشريف الداعي وروى الشاطبية بالإجازة عن عبد الله بن إبراهيم بن محمود الجزري، قرأ عليه القراءات العشر شيخنا أبو بكر بن الجندي وبلغني أن الشيخ عمر بن حمزة العدوي شيخ صفد قرأ عليه وقرأ عليه أحمد بن نحلة سبط السلعوس ومحمد المطرز والقاسم المغربي وإبراهيم البعلبكي الشاهد وقرأ عليه بعض القرآن بالقراءات واجازه بالباقي شيخنا أبو المعالي بن اللبان وإبراهيم بن أحمد الضرير الشامي وقرأ عليه أيضاً الحسام المصري شيخ القرم، واستوطن بل الخليل عليه أفضل الصلاة والسلام حتى توفي في ثالث عشر من شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.

(432)- أحمد بن غزال بن مظفر بن يوسف بن قيس الشيخ أبو العباس الواسطي أخو محمد بن غزال شيخ ماهر، ولد سنة سبع وعشرين وستمائة، وقرأ على الشريف أبي البدر محمد بن عمر الداعي والمرجا بن أبي الحسن بن شقيرة وإسماعيل بن علي بن الكدي، قرأ عليه عب الله بن عبد المؤمن الواسطي وأجاز الذهبي وغيره سنة سبع وتسعين وستمائة، توفي بواسط صبيحة الأحد خامس شهر رجب سنة سبع وسبعمائة.

(3355)- محمد بن غزال بن مظفر بن يوسف بن قيس الواسطي ينعت بشمس الدين وهو أخو نجم الدين أحمد مقرئ مسند عارف أحد شيوخ واسط، ولد خامس عشرين القعدة سنة أربع وعشرين وستمائة، وقرأ العشر على منتجب ابن مصدق والمرجأ بن شقيرا والشريف الداعي، تلا عليه بالعشر عبد الله ابن عبد المؤمن مؤلف الكنز وعبد الله بن محمد الواسطي نزيل دمشق توفي بواسط ليلة الخميس رابع ذي الحجة سنة خمس وتسعين وستمائة كذا رأيته بخط ابن مؤمن صاحبه.

(3260)- محمد بن علي بن صالح جمال الدين المصري شيخ تارك، ولد بعد العشرين وستمائة، وقرأ القراءات على الكمال الضرير ثم دخل العراق وقرأ بالمبهج على الشريف الداعي بعد الخمسين، وعاد إلى دمشق فولي خزن كتب البادرائية وأم بمسجد الأشراف وترك الفنّ حتى نسيه ولم أعلمه أقرأ القراءات بل كان يلقن القراءات، مات في رجب سنة إحدى وسبعمائة.


تحليل:
1. أبو العباس الفاروثي (614-496)
2. ابن مظفر اليعقوبي هو: عبد الله بن مظفر بن علان البعقوبي: " قرأ عليه للعشرة ختمة كاملة" (أنظر طبقات الذهبي ص 349)
3. العماد الجعبري هو: إبراهيم بن عمر أبو محمد الربعي روى بالإجازة عن الداعي (أنظر 84)
4. الجمال المصري هو: محمد بن علي بن صالح (أنظر 3260)
5. ابن خروف الموصلي قرأ على الداعي بالإجازة، ذكر ذلك الذهبي في طبقاته قال: " رأيت خطه بالإجازة في هذا الوقت لأبي عبد الله بن خروف" (أنظر ص349)
6. مظنة ابن الجزري متعلقة بالمكان الذي هو واسط، لأنه يجمع أصحاب الداعي و الفاروثي.
7. أصحاب الداعي هم: ابن مظفر البعقوبي و الأخوان أحمد و محمد ابنا غزال.

عبد الحكيم دبابش
07-02-2011, 01:56 PM
مسألة 8:
(774)- إسماعيل بن علي بن سعدان الشيخ جمال الدين أبو الفضل بن الكدي الواسطي صاحب تلك المنظومة التي سماها در الأفكار في قراءة العشرة أئمة الأمصار قصيدة لامية كالشاطبية اختصرها من الإرشاد وذكر فيها عن كل إمام راوياً وهي نظم جيد، إمام عارف، قرأ على خاله أبي جعفر المبارك بن الفضل، قرأ عليه أحمد بن غزال شيخ ابن مومن والمنتجب حسين التكريتي شيخ الجعبري، أظن أنه توفي في حدود سنة تسعين وستمائة.


(2658)- المبارك بن الفضل أبو جعفر الواسطي، مقرئ ماهر نقال، قرأ الروايات على ابن الباقلاني، قرأ عليه ابن أخته الجمال إسماعيل بن كدي والشيخ علي خريم، توفي غرة المحرم سنة ست وعشرين وستمائة راجعاً من مكة إلى العراق بمنزلة يقال لها زبالة.

(432)- أحمد بن غزال بن مظفر بن يوسف بن قيس الشيخ أبو العباس الواسطي أخو محمد بن غزال شيخ ماهر، ولد سنة سبع وعشرين وستمائة، وقرأ على الشريف أبي البدر محمد بن عمر الداعي والمرجا بن أبي الحسن بن شقيرة و إسماعيل بن علي بن الكدي، قرأ عليه عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي وأجاز الذهبي وغيره سنة سبع وتسعين وستمائة، توفي بواسط صبيحة الأحد خامس شهر رجب سنة سبع وسبعمائة.

(1099)- الحسين بن الحسن المنتجب أبو عبد الله التكريتي أستاذ حاذق انتهى إليه الإقراء آخراً ببغداد، قرأ العشر على إسماعيل بن الكدي، قرأ عليه الأستاذ إبراهيم بن عمر الجعبري، توفي ثمان جمادي الأولى سنة ثمان وثمانين وستمائة ببغداد.

تحليل:
1. إذا قدرنا أن إسماعيل قرأ على خاله بالقراءات العشر قبل سنة على وفاته، وأنه عمّر 75 سنة، يكون سنه آنذاك:


75 – ((690 – 626) + 1) = 10 سنوات

وعليه بحسب مظنة ابن الجزري يكون الكدي عاش حوالي 90 سنة.

عبد الحكيم دبابش
07-03-2011, 09:44 PM
مسألة 9:
(2226)- "س ك ج" علي بن سعيد بن الحسن بن ذؤابة بالمعجمة وكان أبو الطيب بن غلبون يقول بالمهملة فوهم فيه أبو الحسن البغدادي القزاز، مقرئ مشهور ضابط ثقة،
أخذ القراءة عرضاً عن:
"ك" إسحاق الخزاعي
وأحمد بن فرح
وأحمد بن سهل
وأحمد بن سهل الخطاب
و"ك ج" أحمد بن الأشعث (ت:قبل 300هـ)
و"ج" أبي بكر بن مجاهد (245-324هـ)
ومحمد بن عبد الله ويقال "س" محمد بن محمد بن أحمد وقيل "ك" محمد بن أحمد و"س ج ك" أبي عبد الرحمن اللهبيين
وفيما أسنده أبو علي الرهاوي (ت:414هـ) عن شيخه المظفر بن أحمد (ت:385هـ) عن ابن ذؤابة أنه قرأ على:
أبي عبد الرحمن عبد الله بن علي بن عبد الله
وعلى أبي جعفر محمد بن محمد بن أحمد
وعلى أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الله اللهبيين ثلاثتهم عن البزي
ومحمد بن أحمد المقرئ
وأبي عبد الله النحوي،
قرأ عليه:
"ج ك" صالح بن إدريس (ت:345هـ = نيف و40 سنة)
وعلي ابن عمر الدار قطني الحافظ (ت:385هـ = 80 سنة)
و"س" عمر بن إبراهيم الكتاني (ت:390هـ = 90 سنة)
و"ك" أحمد بن محمد الباهلي
و"ك" محمد بن الطرازي، (ت:385هـ)

قال الداني مشهور بالضبط والاتقان ثقة مأمون وقال الذهبي كان من جلة أهل الأداء مشهوراً ضابطاً محققاً، توفي قبل الأربعين وثلثمائة فيما أظن والله أعلم.

مصدر: الوافي في الوفيات
المؤلف: صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي (ت: 764هـ)

ابن ذؤابة المقرئ علي بن سعيد بن الحسن البغدادي القزاز المقرئ المعروف بابن ذؤابة كان من جلة أهل الأداء ضابطا محققا توفي في حدود الأربعين وثلاث مائة.

تحليل:
1. الصفدي يؤكد مظنة ابن الجزري. (لاحظ توفي الصفدي حين بلغ ابن الجزري من العمر 13 سنة.)
2. ابن ذؤابة بحسب موضعه في طبقات الذهبي فهو موجود في الطبقة الثامنة قبله ترجمة حمدان بين عون (ت:340هـ) و بعده الفريابي ثم جعفر الخراساني ثم ابن أبي الأصبغ (ت:339هـ)، كما أن أول الطبقة الثامنة هو أبو بكر الداجوني (ت:324هـ)، وهذه طريقة جيدة في تقريب تاريخ وفاة قارئ.

عبد الحكيم دبابش
07-07-2011, 12:54 PM
مسألة 10:
(1489)- ع" الطيب بن إسماعيل بن أبي تراب أبو حمدون الذهلي البغدادي النقاش للخواتم، ويقال له أيضاً حمدويه اللؤلؤي الثقاب الفصاص، مقرئ ضابط حاذق ثقة صالح، قرأ على:
"س غا ف ك" إسحاق المسيبي (*-206هـ)
و"س ف" عبد الله بن صالح العجلي (*-220هـ)
وإسحاق الأزرق (*-195هـ)
ويعقوب الحضرمي (*-205هـ)
و"س غا ف" يحيى بن آدم (*-203هـ)
و"س" محمد بن مسلم بن صالح العجلي فيما قاله أبو الحسن الخياط يحيى بن آدم
و"س مب ج ف ك" اليزيدي وكان من أجل أصحابهما وأضبطهم
وروى الحروف عن:
"س ف ك" سليمان بن داود الهاشمي
وحجاج بن منهال الأعور (؟)
وحسين الجعفي (*-203هـ = 84 سنة)
وسليمان بن عيسى ويقال عرض عليه أيضاً
وشعيب بن حرب
وسمع "س ك" الكسائي يقرأ فضبط قراءته قال وسمعت الكسائي وقد قرأ علينا ختمتين ما من حرف إلا سألناه عنه ويقال قرأ عليه،
روى القراءة عنه عرضاً وسماعاً:
و"س غا ف ك" الحسن بن الحسين الصواف (*-310هـ)
و"ك" إبراهيم ابن خالد
وأحمد بن الخطاب الخزاعي
وإسحاق بن مخلد (*-300هـ+)
و"مب ج ف ك" الحسين بن شريك
و"مب ك" عبد الله بن أحمد بن الهيثم البلخي (*-318هـ)
و"س ف" الفضل بن مخلد
والخضر بن الهيثم بن جابر الطوسي (*-310هـ ؟)
و"ك" القاسم بن أحمد الصائغ
وقاسم بن زكريا (*-305هـ)
و"س ف ك" علي بن الهيثم، (توفي ابنه محمد في سنة 350هـ)
وفي تجريد ابن الفحام أسند رواية أبي حمدون عن الفارسي عن الحسين الفحام عن بكار عن أبي حمدون فوهم وصوابه بكار عن الحسن بن الحسين الصواف عن أبي حمدون،
أنبأنا الحسن بن أحمد عن إبراهيم بن الفضل أنا عبد الوهاب بن علي أنا الحافظ أبو العلاء أنا أحمد بن علي الأصبهاني أنا أحمد بن الفضل أنا عبد العزيز بن محمد الكسائي أنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن يوسف البغدادي حدثني أبو عبد الله بن شريك ثنا أبو حمدون الطيب بن إسماعيل قال كنت ليلة من الليالي في روزنتي فحملتني عيني فرأيت نوراً قد تلبب بي وهو يقول حسيبك الله بين وبينك الله فقلت من أنت فقال أنا الذي أدغمتني قال فانتبهت وقلت ما عدت أدغم حرفاً يجوز أظهاره وأخبر أيضاً أنه قرأ على حسين القرآن كل يوم آية قال وختمته عليه في خمس عشرة سنة، مات في حدود سنة أربعين ومائتين فيما أظن والله أعلم.

مصدر: الوافي بالوفيات المؤلف: صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي (ت: 764هـ)(ج16 ص292)

(أبو حمدون المقرئ) الطيب بن إسماعيل أبو حمدون الذهلي البغدادي اللؤلؤي المقرئ العابد كان كبير الشأن كثير الورع إماما في القراءة والتجويد روى الحروف عن الكسائي ويعقوب الحضرمي وروى عن سفيان بن عيينة وغير واحد وروى عنه إسحاق بن سنين الختلي وسليمان بن يحيى الضبي وأبو العباس ابن مسروق والقاسم بن أحمد العشري وقرأ عليه برواية الكسائي أبو علي الحسن بن الحسين الصواف المقرئ نقل الخطيب رحمه الله في تاريخه أن أبا حمدون كان له صحيفة فيها ثلاثمائة نفس من أصحابه وكان يدعو لهم كل ليلة ويسميهم فنام عنهم ليلة فقيل له في النوم يا أبا حمدون لم تسرج مصابيحك قال فقعد ودعا لهم وبلغنا أنه كان يلتقط الأشياء المنبوذة ويتقوت بها، توفي بعد العشرين ومائتين.

تحليل:
1. حسن الصواف / الخضر الطوسي: إذا افترضنا أنه عاش 80 سنة وقرأ على أبي حمدون سنة قبل وفاته، يكون عمره حينها:

80 – ((310 – 240) + 1) = 9 سنوات

2. عبد الله بن أحمد البلخي: إذا افترضنا أنه عاش 80 سنة وقرأ عليه سنة قبل وفاته، يكون عمره حينها:

80 – ((318 – 240) + 1) = 1 سنة

وهنا أحد 03 حالات، إما أن:
- يكون البلخي عاش نحو 100 سنة.
- تاريخ وفاته الذي ذكره القاضي أسعد بن يزيد اليزدي في كتاب المنتهى وذكره ابن الجزري محل نظر.
- أبا حمدون عاش لما بعد 240هـ

عبد الحكيم دبابش
07-10-2011, 01:52 PM
مسألة 11:
(2766)- محمد بن أحمد بن عمر بن يوسف أبو عمر الأصبهاني الخرقي الضرير، مقرئ حاذق مشهور بأصبهان ثقة، قرأ القراءات على: محمد بن عبد الوهاب السلمي (ت355هـ) وعلى خاله محمد بن جعفر الأشناني، قرأ عليه:
محمد بن عبد الله بن المرزبان (ت431هـ)
و محمد بن محمد بن عبد الوهاب المديني
و أبو الفتح الحداد (408-500هـ)
و محمد بن الحسن بن محمد بن سليم القاضي (ت484هـ)
و أحمد بن عبد الله بن أحمد السوذرجاني
و محمد بن عمر بن محمد بن تابه البقال الأصبهانيون،
و عمّر دهراً طويلاً أظنه بقي إلى حدود العشرين وأربعمائة.


(3416)- محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب أبو عبد الله المديني الأصبهاني أديب مقرئ متصدر، قرأ على أحمد بن محمد بن يوسف بن مردة ومحمد بن إبراهيم بن أحمد النقار، قرأ عليه عبد العزيز بن محمد الفارسي الشيرازي ومحمد بن محمد بن نصر المؤذن، وروى القراءات من كتاب أبي عبيد سماعاً من علي بن يحيى بن عبد كويه رواها عنه الحافظ أبو طاهر السلفي بفوت من سور ق.

(625)- أحمد بن محمد بن يوسف بن مردة الأصبهاني، روى كتاب السبعة لابن مجاهد سماعاً من أبي حفص عمر بن إبراهيم الكتاني، سمعها منهما أبو علي الحسن بن أحمد الحداد.

تحليل:
1. المديني (3416) لم يقرأ على الخرقي (2766)

2. ابن مردة (625): لم يقرأ على المديني (3416).

3. لاحظ أن أبا الفتح الحداد الأصبهاني التاجر عاش 92 سنة، فإذا قدرنا أنه قرأ عليه سنة قبل وفاته يكون عمره حينها:


92 – ((500 – 420) + 1) = 11 سنة


وعليه يمكن تقدير أن الخرقي عاش لما بعد 420هـ

عبد الحكيم دبابش
07-10-2011, 08:33 PM
مسألة 12:
(3238)- محمد بن علي بن أحمد بن إبراهيم أبو بكر المديني مدينة أصبهان الأشناني الخطيب المعدّل، قال الباطرقاني كان على قضاء المدينة، قرأ على أبي بكر بن عبد الوهاب وعلى البزوري والشمشاطي وكان متفنناً في العلوم، مات سنة إحدى وأربعمائة انتهى، ولم يذكر من قرأ عليه وأظن أن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قاضي إيذج قرأ عليه والله أعلم.



(1876)- عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد ابن النعمان بن عبد السلام بن حبيب أبو محمد الأشعري الأصبهاني يعرف بابن اللبان قاضي إيذج بكسر الهمزة وسكون آخر الحروف وفتح الذال المعجمة والجيم شيخ صدوق، قدم بغداد وأقرأ حرف أبي جعفر وغيره، قرأ على أبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم المديني وعبد الله بن محمد العطار الأصبهاني، قرأ عليه عبد السيد بن عتاب القرآن عرضاً بمسجده بنهر طابق في درب الفرس سنة سبع وعشرين وأربعمائة.

(2299)- علي بن محمد بن إبراهيم بن جعفر بن يعقوب أبو الحسن الآدمي المديني مدينة أصبهان مقرئ، قرأ على أبي بكر عبد الله بن أحمد المطرز، قرأ عليه عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قاضي إيذج.

(1730)- "س غا ك" عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن مسعود بن محمد بن الخطاب أبو بكر الليثي المطرز شيخ مقرئ حاذق إمام ثقة، روى القراءة عن إبراهيم بن علي الحداد ومحمد بن الرحيم الأصبهاني و"غا" محمد بن الحسن ابن زياد وأبي الحسن بن شنبوذ و"س غا" يوسف بن جعفر النجار و"س" نوح بن منصور، روى عنه القراءة :
"غا" محمد بن عبد الله بن أشتة
و محمد بن جعفر بن محمد المغازلي
و محمد بن علي الصحاف
و عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الكسائي،
مات في سنة إحدى وخمسين وثلثمائة.

تحليل:
1. لاحظ أنّ ابن الجزري في ترجمة "عبد الله بن محمد القاضي" يقرر أنه قرأ على "علي بن محمد أبو الحسن المديني" (2299).
2. لم يذكر ابن الجزري في ترجمة "عبد الله بن محمد القاضي" أنه قرأ على "محمد بن علي أبو بكر المديني" (3238)
3. لا يذكر ابن الجزري في ترجمة المطرز أنّ "أبو الحسن المديني" قرأ عليه.
4. لاحظ تشابه الأسماء "محمد بن علي أبو بكر المديني" و "علي بن محمد أبو الحسن المديني"، وهذا سبب مظنة ابن الجزري والله أعلم.

ملاحظة:
في ترجمة البزوري و الشمشاطي لا يوجد أي مديني.

عبد الحكيم دبابش
07-11-2011, 09:06 PM
مسألة 13:
(3776)- هبة الله بن محمد بن عبد الوارث أبو جعفر الأنصاري المعروف بابن الأزرق، قارئ مصحف الذهب، هو أخو أبي الفضل عبد الله المتقدم وأسن منه وهو قديم الوفاة، روى الشاطبية عن الشاطبي (ت590هـ)، رواها عنه الفخر عثمان بن محمد التوزري (ت713هـ)، مات في حدود الأربعين وستمائة فيما أظن.


(3775)- هبة الله بن علي بن محمد بن قسام القاضي أبو الفضل الواسطي، إمام متصدر ناقل، تلا بالعشر على أبي العز القلانسي وسمع من خميس الجوزي وغيره وتصدر للإقراء بواسط، قرأ عليه عبد السميع بن عبد العزيز بن غلاب وعلي بن مسعود بن هباب، ورحل إليه أبو بكر قاضي فقرأ عليه، توفي في رجب سنة خمس وسبعين وخمسمائة.

مصدر: معرفة القراء الكبار، الذهبي (ت590) ج1 ص392

39- الإمام المقرئ المحدث الفقيه فخر الدين، عثمان بن محمد التوزري، المجاور بمكة شرفها الله تعالى. حدثنا عن ابن الحميري، وحدثني صاحبنا ابن خليل المكي، أنه قرأ القراءات على الكمال الضرير، وعلى أبي إسحاق بن وثيق، فحرضته على التلاوة عليه، إذا رجع إلى مكة، فلم يدركه. توفي سنة ثلاث عشرة وسبعمائة، وله ثلاث وثمانون سنة. قرأ عليه القراءات، العلامة أبو عبد الله الغرناطي، وأبو زكريا يحيى الغياثي القناسي، وحدث بالشاطبية عن خمسة رجال عن المؤلف.

تحليل:
1. بحسب الذهبي و ابن العماد فقد عاش التوزري 83 سنة، فإذا قدرنا أنه قرأ الشاطبية على ابن الأزرق سنة قبل وفاته يكون عمره حينها:


83 – ((713 – 640) + 1) = 6 سنوات

وعليه فمظنة ابن الجزري هي محل نظر، فيكون ابن الأزرق عاش لما بعد 640

ملاحظة: هناك سقط في عبارة:
"وأسن منه وهو قديم الوفاة" = وهو أسن منه وهو قديم الوفاة

عبد الحكيم دبابش
07-12-2011, 11:55 AM
مسألة 14:
(3438)- محمد بن محمد بن محمد بن تاج الدين أبو المحامد البخاري الزندني بزاي ونونين مقرئ المشرق إمام واعظ مقرئ ناقل،
تلا بالصحيح والشاذ على محمد بن محمد الجنبذي (ت+620هـ)
وأخذ التفسير والحديث عن حافظ الدين البخاري،
قرأ عليه: أبو حنيفة الأنزاري
وكتب عنه أبو العلاء الفرضي (644-700هـ)،
وقال له معرفة تامة بروايات القراء وطرقهم في السبع والشواذ عارف بعلل القراءات وبفنون قرأ عليه كثير من الناس، ولم يؤرخ موته قلت أظنه بقي إلى قريب السبعمائة بل تجاوزها.


(3429)- محمد بن محمد بن عمر الشهابي أبو أحمد وأبو محمود الخالدي الجنبذي بسكون النون وفتح الموحدة السمرقندي أستاذ ناقل عارف إمام، أخذ الروايات عن والده، قال الذهبي عنه صدر القراء بسمرقند كان عارفاً بالمشهور والشاذ قرأ على والده ولا أدري والده على من قرأ روى عنه ولده محمد وأبو رشيد الغزال، وقد سمع الحافظ أبي سعد السمعاني، مات في حدود سنة سبع وستمائة كذا قال الذهبي ولا شك أنه بقي إلى بعد العشرين وستمائة حتى قرأ عليه أبو المحامد محمد بن محمد البخاري.

تحليل:
1. مظنة ابن الجزري متعلقة بما ذكره الذهبي في ترجمة الجنبذي من أنه توفي سنة 607هـ، فإذا قدّرنا أن الزندني عاش 100 سنة و تلا على الجنبذي بالصحيح والشاذ سنة قبل وفاته (كما حددها الذهبي) يكون عمره حينها:


100 – ((700 – 607) + 1) = 6 سنوات


لأجل ذلك تعقب ابن الجزري قول الذهبي في ترجمة الجنبذي.

2. إذا اعتمدنا تقديرات ابن الجزري، وقدّرنا أن الزندني عاش 90 سنة يكون عمره:


90 – ((700 – 620) + 1) = 9 سنوات


وعليه فإن قول ابن الجزري:
"..أظنه بقي إلى قريب السبعمائة بل تجاوزها " في ترجمة الزندني
"..ولا شك أنه بقي إلى بعد العشرين وستمائة" في ترجمة الجنبذي

كلا الترجيحين صحيحٌ جدا..

عبد الحكيم دبابش
07-13-2011, 11:20 AM
مسألة 15:
(17)- إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن بن نشوان شيخنا الإمام القاضي بدر الدين بن الخشاب المخزومي المصري الشافعي عالم صين خير، قرأ السبع على أبي حيان وأظنه قرأ على والده ووالده قرأ على المكين الأسمر، ولي قضاء حلب ثم قضاء المدينة الشريفة سنتين ومات خارجاً منها في سنة أربع وسبعين وسبعمائة.


(428)- أحمد بن عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن بن نشوان أبو البركات القرشي المخزومي الشافعي المعروف بابن الخشاب، روى القراءات عرضا عن المكين الأسمر، أخذ القراءات عنه ابنه أبو إسحاق إبراهيم القاضي.

(1916)- عبد الله بن منصور بن علي بن منصور أبو محمد بن أبي علي ابن أبي الحسن بن أبي منصور اللخمي الأسكندري المالكي الشاذلي المعروف بالمكين الأسمر أستاذ محقق، كان مقرئ الأسكندرية بل الديار المصرية في زانه ثقة صالح زاهد، قرأ القراءات الكثيرة على أبي القاسم الصفراوي وإبراهيم ابن وثيق وتقدم حكاية قراءته على ابن وثيق وأنه قرأ السبع عليه جمعاً ختمة في ليلة وهذا مما لم يسمع به لغيره، قرأ عليه: محمد بن محمد بن السراج الكاتب (670-749هـ) و محمد بن عبد النصير بن الشواء، ولد سنة إحدى عشرة وستمائة ومات في غرة القعدة سنة اثنتين وتسعين وستمائة بالإسكندرية.

تحليل:
1. في ترجمة أحمد بن عيسى (أبوه) يقرر ابن الجزري أنّ إبراهيم (ابنه) قرأ عليه وأنه روى عن المكين الأسمر.
2. في ترجمة "المكين الأسمر" لم يذكر ابن الجزري "أحمد بن عيسى" في تلاميذه، كما أنه لم يذكر 03 آخرين هم:
• محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن أبي المجد اللخمي عز الدين ابن الفيومي المصري الشافعي (651-725هـ)
• أحمد بن عبد الرزاق بن عبد العزيز بن موسى أبو العباس اللخمي الشافعي الأسكندري
• رافع بن هجرش بن محمد بن شافع بن نعمة بن محمد الجمال أبو محمد الصميدي السلامي (ت:718هـ)

عبد الحكيم دبابش
07-13-2011, 08:08 PM
مسألة 16:
(768)- إسماعيل بن طاهر بن عبد الله أبو طاهر العقيلي المصري إمام محقق من أئمة الفن، له كتاب في الرسم من أحسن ما ألف في ذلك، وأظنه قرأ على أبي الجود.



(2542)- غياث بن فارس بن مكي بن عبد الله أبو الجود اللخمي المنذري المصري الضرير إمام كامل أستاذ ثقة، ولد سنة ثمان عشرة وخمسمائة، وقرأ الروايات الكثيرة بالروضة للمالكي والتذكرة لابن غلبون والوجيز للأهوازي والعنوان لأبي الطاهر على الشريف الخطيب أبي الفتوح وقرأ بالتيسير على أبي يحيى اليسع بن عيسى بن حزم، قرأ عليه: أبو الحسن السخاوي وعبد الظاهر بن نشوان والمنتخب الهمذاني وأبو عمرو بن الحاجب والفقيه زيادة والقاسم بن أحمد اللورقي والتقي عبد الرحمن بن مرهف بن ناشرة وأبو علي منصور بن عبد الله الأنصاري الضرير وأبو الفتح عبد الهادي بن عبد الكريم خطيب المقس وأحمد بن جعفر بن محمد بن عبد الخالق المالكي وعلي بن شجاع الضرير وجعفر بن محمد بن عبد الخالق المالكي وأبو الطاهر إسماعيل بن هبة الله المليجي وهو آخرهم وفاة، انتهت إليه مشيخة الإقراء بالديار المصرية وتصدر للإقراء من شبيبته وكان مقرئاً نحوياً فرضياً أديباً عروضياً ديناً فاضلاً حسن الأخلاق تام المروءة حسن الأداء واللفظ بالقرآن تصدر بالجامع العتيق وبمسجد الأمير موسك بين القصرين ثم بالمدرسة الفاضلية بعد الشاطبي حتى توفي في تاسع رمضان سنة خمس وستمائة.

مرجع: الأعلام/ الزركلي ج1 ص 316
العقيلي (554 - 623 هـ = 1159 - 1236 م) إسماعيل بن ظافر بن عبد الله، أبو طاهر العقيلي: عالم بالقراءات نحوي، قال السيوطي: من سادات المصريين وعلمائهم ونبلائهم. له (مرسوم خط المصحف - خ) مرتبا على سور القرآن، في التيمورية.

مصادر أخرى:
بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة/ السيوطي (ت:911هـ)، -ج1 ص448
المقفى الكبير /المقريزي (ت:845هـ) -ج2 ص115

تحليل:
1. بحسب التاريخ فقراءته على أبي الجود محتملة.
2. في ترجمة أبي الجود لا يذكر ابن الجزري أن العقيلي قرأ عليه.
3. تصحيف: إسماعيل بن طاهر = إسماعيل بن ظافر
4. الكتاب الذي ألفه في الرسم اسمه = مرسوم خط المصحف (http://www.archive.org/details/MRsooM)

عبد الحكيم دبابش
07-15-2011, 09:04 PM
مسألة 17:
(758)- س غا ك ج ف" إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم أبو إسحاق ويقال أبو إبراهيم المدني جليل ثقة،
ولد سنة ثلاثين ومائة،
وقرأ على:
"ك ج" شيبة بن نصاح (ت:130هـ أو 138هـ)
"س غا ج" نافع (70-169هـ)
و"س ك ج" سليمان بن مسلم بن جماز (ت:+170هـ)
و"ج" عيسى بن وردان، (ت:220هـ)
روى عنه القراءة عرضاً وسماعاً:
"ك" الكسائي (ت:189هـ = 70سنة)
و"ك" قتيبة (ت:+200هـ)
و"ج" أبو عبيد القاسم بن سلام (ت:224هـ)
و"س ك" سليمان بن داود الهاشمي (ت:229هـ)
و"س غا ف ج ك" الدوري (ت246هـ)
و يزيد بن عبد الواحد الضرير (353هـ)
و عيسى بن سليمان الشيزري (؟)
و أبو خلاد النحوي (ت:261هـ)
و خلف بن هشام، (150-229هـ)

توفي ببغداد سنة ثمانين ومائة وقيل سنة سبع وسبعين وقال الأهوازي سنة مائتين،
وليس ببعيد قول من قال أنه قرأ على أبي جعفر (ت:127هـ|..|132هـ) وإن كان قرأ على أصحاب أبي جعفر، وذكر الحافظ أبو العلاء أنه قرأ أيضاً على قتيبة لجلالة قدره.

تحليل:
1. لاحظ أنه يكون قرأ صغيرا جدا على شيبة إذا أخذنا أن شيبة توفي سنة 138 هـ، أو أنه ممتنع أن يكون قرأ عليه إذا توفي شيبة سنة 130هـ.
2. قول ابن الجزري: "وليس ببعيد قول من قال أنه قرأ على أبي جعفر" لا تؤيده التواريخ التي ذكرها، فيمتنع أن يقرأ عليه.
3. إذا قدرنا أن "أبو خلاد النحوي" عاش 90 سنة وأنه قرأ على إسماعيل سنة قبل وفاته يكون عمره حينها (إذا أخذنا أن إسماعيل توفي 180هـ):

90 – ((261 – 180) + 1) = 8 سنوات

4. يزيد بن عبد الواحد الضرير، في ترجمته "بريد" بالباء والراء.
5. إذا كان "يزيد الضرير" توفي سنة 353هـ فلا يمكنه أبدا أن يدرك إسماعيل مهما طال عمرهما معا،
وعليه فإن ثلاثمائة تصحيف لـ مائتين أي أن توفي 253هـ، ولقد ذكر ابن الجزري أنه عاش 78 سنة أي أنه ولد سنة 175هـ، مما يعني أنه أخذ القراءة على إسماعيل وعمره أقل من 5 سنوات وهذا محل نظر.
6. على القول أن إسماعيل توفي سنة 180هـ يكون عاش 50 سنة، أما على قول الأهوازي يكون عاش 70 سنة.
7. بحسب الذهبي في طبقاته فقد ولد سنة 100 هـ وتوفي سنة 180هـ عن ثمانين سنة.

عبد الحكيم دبابش
07-21-2011, 09:05 AM
مسألة 18:
(1545)- عبد الحميد بن منصور بن أحمد بن إبراهيم فخر الإسلام ابن الشيخ منصور العراقي، مقرئ حاذق متصدر، تلا بالروايات على أبيه واختصر كتابه الإشارة وسماة البشارة من الإشارة في القراءات العشر واختيار أبي حاتم وقفت عليه ولا بأس به، لا أعرف من قرأ عليه، وأظنه بقي إلى حدود العشرين وأربعمائة.


(3650)- منصور بن أحمد بن إبراهيم ويقال ابن محمد أبو نصر العراقي أستاذ كبير محقق مؤلف شيخ خراسان، أخذ القراءة عرضاً عن:
أبي بكر بن مهران (295-381هـ)
وأبي الفرج الشنبوذي (300-388هـ)
و إبراهيم بن أحمد المروزي
و الحسن بن عبد الله بن محمد (300-385هـ) صاحب ابن مجاهد وغيره
وعبد الله بن يوسف
و أحمد بن محمد السعيدي
و محمد بن أحمد بن أبي دارة
و محمد بن محمد بن الحسن بن عثمان الطرازي
و أحمد بن محمد بن الحسن بن مقسم،
قرأ عليه:
محمد بن أحمد النوجاباذي
و محمد بن علي الزنبيلي
و محمد بن عبد الله الفراء
وابنه عبد الحميد بن منصور،
وألّف كتاب الإشارة والموجز في القراءات وغير ذلك، وهو الذي حكى عنه أبو القاسم الهذلي في الكامل إن الاختلاف في مد المتصل كالاختلاف في المنفصل وأنكر ذلك عليه حتى قال طال ما مارست الكتب فلم أقف على ما ذكره العراقي وأخذ أبو شامة ذلك بالتسليم فحكى فيه الخلاف وقلده غيره وتورط الناس في ذلك حتى وقفت أنا على كلام العراقي في المد فلم أجده حكى سوى اختلاف المراتب ولم يحك القصر البتة وهذا فهو بالنسبة إلى العراقيين غريب لأنهم قاطبةً لم يرووا في المتصل سوى المدّ مرتبة واحدة كالمدّ اللازم عندنا فليعلم ذلك فهو موضع.

مصدر: الأنساب/ عبد الكريم السمعاني المروزي (ت:562): ج9 ص267

- (العراقي) - بكسر العين المهملة وفتح الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى العراق، أخذ من عراق القربة، وهو الخزر المثنى الّذي في أسفلها، والجمع: العرق، وبه شبّه العراق فسمى عراقا، قال ابن الأعرابي: سميت أرض العراق من عراق القربة، أي أنها أسفل أرض العرب، ويقال: بل العراق شاطئ البحر، والعرق من الأرض السبخة تنبت الشجر، ويقال: بل العراق مأخوذ من عروق الشجر، والعراق من منابت الشجر. وجماعة كثيرة ينتسبون إليها، منهم أبو الحسين أحمد بن جعفر بن أحمد بن أيوب، ابن العراقي، مولى زياد بن رداد بن ربيعة بن سليم بن عمير، جد أبى صالح عبد الغفار بن داود ابن مهران بن زياد الحراني، توفى في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثمائة [وكتب الحديث، قاله ابن يونس-] وأبو نصر منصور بن محمد ابن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن بشر بن كامل بن زيد بن سعيد بن الحسن ابن أحمد بن محمد بن معتمد بن هبة الله بن زيد بن محمد بن جرير بن عبد الله العجليّ المقرئ، المعروف بالعراقي، صاحب كتاب الوقوف، قيل له «العراقي» لكثرة مقامه بالعراق وسفره إليها، كان من القراء المجودين، رحل في 304/ ب طلبها إلى العراق والحجاز،/ وأدرك الشيوخ من القراء، وقرأ عليهم القرآن، ورجع إلى ما وراء النهر، وصنف التصانيف في القراءات، ورأيت له مصنفا في القراءات بنسف أحسن فيه غاية الإحسان، وأورد فيه الروايات، وذكر القراء مشبعا، وتوفى في حدود سنة خمسين وأربعمائة
وابنه أبو محمد عبد الحميد بن منصور بن محمد العراقي، رأس القراء بما وراء النهر في عصره، سمع أبا نصر الحسين بن عبد الواحد الشيرازي الحافظ وغيره، روى عنه أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز البخاري، وتوفى بسمرقند ضحوة يوم الأربعاء السابع من ذي الحجة سنة ست وثمانين وأربعمائة.

تحليل:
1. بحسب ما ذكره السمعاني فقد توفي عبد الحميد سنة 486هـ بسمرقند.
2. إذا قدرنا أن العراقي عاش 85 وقرأ على ابن مهران سنة قبل وفاته يكون عمره حينها:

85 – ((450 – 381) + 1) = 15 سنة
3. بحسب ابن الجزري فإن تاريخ وفاة ابنه عبد الحميد قبله بـ 30 عاما، فإذا قدرنا أنه ولد سنة 395هـ، فيكون عاش 25 سنة فقط.

عبد الحكيم دبابش
07-22-2011, 11:56 AM
مسألة 19:
(3261)- محمد بن علي بن صلاح شمس الدين أبو عبد الله المصري الحنفي المعروف بالحريري مقرئ لا بأس به، ولد بعيد العشرين سبعمائة، وقرأ القراءات السبع على الشيخ إبراهيم الحكري، وسمع الموطأ من محمد بن جابر الوادياشي، وولي إمامة المدرسة الصرغتمشية لما بنيت وباشر القضاء في قناطر السباع ظاهر القاهرة، وتصدر للإقراء عليه محمد ابن شيخنا ابن اللبان وغيره جالسني كثيراً ولم يكن بالماهر، مات بعد الثمانين وسبعمائة أو قريب سنة تسعين فيما أظن والله أعلم.



مصدر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (ج3 ص 320)
المؤلف: ابن حجر العسقلاني (ت: 852هـ)

1536 - محمد بن علي بن صلاح المصري الحنفي أبو عبد الله شمس الدين المعروف بالحريري ولد بالقاهرة وسمع بها من الوادي أشي وابن غالى وجماعة واشتغل وحصل وناب في الحكم وأم بالمدرسة الصرغتمشية وحدث سمع منه ابن ظهيرة وغيره ومات في رجب سنة 797هـ.

عبد الحكيم دبابش
07-23-2011, 11:35 AM
مسألة 20:
(3750)- نوح بن منصور،
روى القراءة عرضاً عن:
أبي عمر الدوري (246هـ)
و محمد بن عيسى الأصبهاني، (243|253هـ)
روى القراءة عنه عرضاً:
محمد بن أحمد الكسائي (ت:347هـ)
وعبد الله بن أحمد المطرز (ت:351هـ)
وعبد الله بن باذام (ت:303هـ) كذا ذكره الهذلي
وأظنه الذي قبله وإلا فما أعرفه والله أعلم.



الذي قبله يقصد به: نوح بن أنس أبو محمد الرازي

(3749)- نوح بن أنس أبو محمد الرازي، مقرئ متصدر معروف،
روى القراءة عرضاً عن:
محمد بن عيسى الأصبهاني (243|253هـ)
و الصباح بن محارب (1457)
و أشعث بن عطاف (797) عن حمزة،
روى القراءة عنه عرضاً:
محمد بن أحمد الكسائي (ت:347هـ)
والطيب بن إسماعيل (ت:240هـ) (أنظر مسألة 10)
و الحسن بن أبي مهران (ت:289هـ)
و الفضل بن شاذان (ت:290هـ)،
سئل عنه أبو حاتم فقال صدوق.

مصدر: الكتاب: الجرح والتعديل (ج8 ص486)
المؤلف: أبو محمد ابن أبي حاتم الرازي (ت: 327هـ)

2220 - نوح بن انس المقرى روى عن ابن المبارك و جرير بن عبد الحميد وأبي زهير عبد الرحمن بن مغراء وعبد الرحمن الدشتكى ووكيع ابن الجراح وزياد بن الحسن بن فرات وبهز بن أسد وأبي داود الحفرى روى عنه أبي والفضل بن شاذان. نا عبد الرحمن قال سئل أبي عنه فقال: صدوق.

تحليل:
1. في كامل الهذلي نوح بن منصور مذكور في ثلاث مواضع هي:
• طريق نوح بن منصور وجعفر بْن الصَّبَّاحِ وعمر بن برزة وابن داود (قراءة نافع) (ص204)
• طريق ابن عبد الواسع: (قراءة نافع) (ص206)
• طريق ابْن الصَّبَّاحِ: (قراءة أبي عمرو) (ص 247-248)

2. الطيب بن إسماعيل لا يمكنه أن يكون في تلاميذ نوح بن أنس لأنه قديم ومن طبقة أعلى.
3. المشتابه بين نوح بن منصور و نوح بن أنس هو أمران فقط: قراءتهما على محمد بن عيسى الأصبهاني (الذي يذكر في ترجمته نوح بن أنس فقط) و قراءة محمد بن أحمد الكسائي عليهما (الذي يذكر في ترجمته نوح بن منصور فقط)
4. في ترجمة المطرز يشير ابن الجزري إلى نوح بن منصور من "المستنير" فقط. (يحتاج إلى متابعة)
5. لاحظ أن شيوخ "نوح بن أنس" يروون قراءة حمزة، بينما شيوخ "نوح بن منصور" بحسب الهذلي يروون قراءة نافع وأبي عمرو.
6. بحسب ما ورد في مختلف التراجم فهما مختلفان والله أعلم.

عبد الحكيم دبابش
07-24-2011, 10:44 AM
مسألة 21:
(1106)- الحسين بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن أبي الأحوص الأستاذ المجود أبو علي الحياني الأندلسي الفهري المعروف بابن الناظر قاضي المرية ومالقة، قرأ الروايات على أبي محمد بن الكواب وأبي الحسن بن الدباج وقرأ التيسير والشاطبية على أبي بكر محمد بن محمد بن وضاح اللخمي وأبي عامر يزيد بن وهب الفهري باجازتهما من ابن هذيل وروى التبصرة عن موسى بن عبد الرحمن بن يحيى بن العربي، وتصدر للإقراء بمالقة وألف كتاباً كبيراً حسناً في التجويد سماه الترشيد، قال أبو حيان رحلت إليه قصداً عن غرناطة لأجل الاتقان والتجويد وقرأت عليه القرآن من أوله إلى آخر سورة الحجر جمعاً بالسبعة والإدغام الكبير لأبي عمرو بمضمن التيسير والتبصرة والكافي والاقناع قال وقرأت عليه الحروف من كتب شتى، قلت وقرأ عليه أيضاً كتابه الترشيد وهو الذي أدخله القاهرة وقرأ عليه أيضاً القراءات أبو الحسن علي القيجاطي وعبد الواحد بن محمد بن علي المالقي وروى عنه الشاطبية قراءة أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد الغساني، توفي فيما أظن سنة ثمانين وستمائة، وترجمه الذهبي ترجمتين فلعله ظنه اثنين.


مصدر: معرفة القراء الكبار – الذهبي ج3 ص1359.

الحسين بن عبد العزيز بن أبي الأحوص، القاضي أبو علي القرشي الفهري الغرناطي المقرئ، أحد الأئمة بالأندلس.
.....
ثم وجدت له ترجمة في تاريخ أبي جعفر بن الزبير، فقال: ولد بحيان ....
......
توفي في رابع عشر جمادي الأولى سنة تسع وسبعين وستمائة، ومولده سنة ثلاث وستمائة أو نحوها، أخذ عنه الناس...

مصدر: بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ج1 ص535
المؤلف: جلال الدين السيوطي (ت: 911هـ)

1111 - الحسين بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن محمد الإمام أبو علي بن أبي الأحوص القرشي الفهري الغرناطي الموطن البلنسي الأصل الجياني المولد. ويعرف أيضا بابن الناظر، الحافظ النحوي. كان من فقهاء المحدثين القراء النحاة الأدباء، أخذ القراءات عن ابن الكواب ولازمه، وعن الدباج وغيرهما، ولازم في العربية والأدب الشلوبين، واعتني بالرواية، فأخذ عن ابن بقي وأبي الربيع وأبي سالم وأبي القاسم وأبي الطيلسان وأبي الحسن الغافقي، وجمع جم، وأقرأ القرآن والعربية والأدب بغرناطة مدة، ثم انتقل إلى مالقة لغرض عن له بغرناطة فلم يقض، فأنف من ذلك، فأقرأ يسيرا، ثم انقبض عن الإقراء، واقتصر على الخطبة، واستمر على ذلك بضعا وعشرين سنة، ثم جرت فتنة، ففر إلى غرناطة، فولي قضاء المرية ثم بسطه ثم مالقة، فحمدت سيرته، وكان من أهل الضبط والإتقان في الرواية ومعرفة الأسانيد، نقادا ذاكرا للرجال، متفننا في معارف، آخذا بحظ من كل علم، حافظا للتفسير والحديث، ذاكرا للأدب واللغات والتواريخ، شديد العناية بالعلم، مكبا على تحصيله وإفادته، حريصا على نفع الطلبة.
ألف في القراءات، وله برنامج ومسلسلات، وأربعون سمعها منه أبو حيان.
مولده سنة ثلاث وستمائة، ومات بغرناطة في الرابع عشر من جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وستمائة. كذا قال ابن الزبير.
وقال ابن عبد الملك: سنة ثمانين، ومنهما لخصت هذه الترجمة.
وفي كلام ابن الزبير: تحامل عليه كثير.
وقال أبو حيان في النضار: كان فيه بعض ترفع وتعتب على الدنيا حيث قدم من هو دونه، وكان لا يحكم برأي ابن القاسم بل بما يرى أنه صواب. وله شرح المستصفى، وشرح الجمل.

تحليل:
1. "أظن سنة ثمانين وستمائة" يوافق ما ذكره ابن عبد الملك المراكشي (ت703هـ) في الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة (وتقع مخطوطته كما وضعها المؤلف في تسعة مجلدات ضخمة، لا يزال بعضها في حكم المفقود، وهي الجزء (2 و3 و7 و9 وقسم من الجزء 4).
2. 679هـ هو تاريخ وفاة الأحوص بحسب ما أورده ابن الزبير الغرناطي في كتابه "صلة الصلة"
3. "فلعله ظنه اثنين": (أنظر نسخة تركيا من معرفة القراء الكبار الطبقة 16)

عبد الحكيم دبابش
07-25-2011, 10:52 AM
مسألة 22:
(307)- أحمد بن عبد القادر بن رافع الدمراوي أبو جعفر المالكي من عدول إسكندرية، قرأ على أبي جعفر الهمذاني (ت:630هـ) وروى عن أبي القاسم الصفراوي (ت:736هـ) أظن أنه توفي سنة تسعين وستمائة أو نحوها.


(891)- جعفر بن علي بن هبة الله بن جعفر بن يحيى بن منير أبو الفضل الهمذاني الأسكندري المالكي إمام مقرئ محدث ثقة خير، قرأ على: عبد الرحمن ابن خلف الله ولنافع علي اليسع بن حزم وجمع بالتمان إلى سورة الأحزاب وعلى أحمد بن جعفر بن أحمد بن إدريس الغفقي للسبع سوى عاصم والكسائي وروى الحروف عن عبد الله بن عبد الرحمن العثماني، ولد سنة ست وأربعين وخمسمائة بإسكندرية وكان يؤمن بمسجد النخلة ويقرى به حتى طلب في آخر عمره إلى دمشق فقدمها، وصنف مفردات القراءات، قرأ عليه:
الشيخ علي الدهان (ت665هـ)
وعبد النصير المريوطي (ت+680هـ)
وعبد المحسن بن مصطفى
والرشيد بن أبي الدر (ت673هـ)
و روى الحروف عنه: عبد الرحمن بن يحيى بن عثمان (ت710هـ) الإسكندري،
توفي بدمشق سنة ست وثلاثين وستمائة عن تسعين سنة رحمه الله، وآخر من روى عنه أحمد بن بن أبي طالب الحجار بقي إلى صفر سنة ثلاثين وسبعمائة.

مصدر: معرفة القراء الكبار الذهبي ج3 ص1378

أحمد بن عبد القادر بن رافع، الإمام كمال الدين أبو جعفر الدمراوي الإسكندراني المالكي المقرئ. تلا بالسبع على جعفر بن علي الهمذاني (ت:630هـ) وسمع الكثير من أبي القاسم الصفراوي (ت:736هـ)، أخذ عنه المزي (654-742هـ) و البرزالي (577-636هـ) وجماعة.
لم يبلغني وفاته، كأنها بعد التسعين وستمائة، بل توفي في أوائل سنة اثنتين وتسعين. نقلته من مشيخة ابنته ست الناس (....) الإمام بدر الدين حسن النابلسي، وقال فيها: إنه قرأ بالسبع على أبي القاسم الصفراوي، وسمع منه التيسير عن اليسع بن حزم، وإن تاج الدين الغرافي خرّج له مشيخة.

مصدر: شذرات الذهب لابن العماد (ج6 ص97)

سنة 730....
وفيها كمالية بنت أحمد بن عبد القادر بن رافع الدمراوي وتسمى ست الناس، روت بالإجازة عن عبد الله بن برطلة الأندلسي ومحمد بن الجراح والشرف المرسي وماتت في الثغر في شعبان.

تحليل:
1. أبي جعفر الهمذاني: هو أبو الفضل جعفر الهمذاني، سقطت منها كلمة الفضل، سهوا أو من النساخ.
2. في ترجمة الهمذاني لا يعدد ابن الجزري الدمراوي ممن قرؤوا عليه، كما لم يعدد 06 آخرين هم:
• "ن" أحمد بن أبي طالب بن أبي النعم نعمة بن بيان الصالحي الحجار المعروف بابن الشحنة (ت730هـ)
• علي بن عيسى بن موسى بن العابد عبد الله بن عوض الحميري بالمهملة والراء كمال الدين أبو الحسن الاسكندري المالكي (ت694هـ)
• محمد بن عثمان بن سليمان بن علي بن سليمان أبو عبد الله الزرزاري الأربلي الرهاوي (ت688هـ)
• عبد الباري بن عبد الرحمن بن عبد الكريم الصعيدي (ت653هـ)
• أحمد بن سليمان بن أحمد أبو العباس بن المرجاني المالكي الأسكندري (إجازة)
• عبد الكريم بن عبد الباري بن عبد الرحمن بن عبد الكريم ابن عمر بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الحميد بن حاتم بن حنظلة بن تميم بن حبيب الداري أبو محمد الصعيدي ثم الاسكندري الشافعي.

عبد الحكيم دبابش
01-05-2012, 04:51 PM
مسألة 23
(748)- إسماعيل بن إبراهيم أبو الطاهر المصري شافعي مقرئ متصدر حاذق ينعت بالفخر، قرأ عليه شيخنا الصلاح محمد بن محمد بن عمر البلبيسي للسبعة سوى نافع وسمع بقراءته كتاب العنوان على عبد الغفار بن محمد السعدي، سألته على من قرأ فلم يعرف وأظنه قرأ على أصحاب الكمال الضرير وكان أحد المتصدرين بالجامع العتيق بمصر في وجود الصائغ، وقرأ عليه أيضاً عبد الله ابن زبير بن علي المصري، مات بعيد الثلاثين وسبعمائة فيما أخبرني شيخنا المذكور.
(2231)- علي بن شجاع بن سالم بن علي بن موسى بن حسان بن طوق ابن سند بن علي بن الفضل بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن موسى بن عيسى ابن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم كمال الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس الهاشمي العباسي الضرير المصري الشافعي صهر الشاطبي الإمام الكبير النقال الكامل شيخ الإقراء بالديار المصرية، ولد في شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات السبع سوى رواية أبي الحارث في تسع عشرة ختمة على الشاطبي ثم قرأ عليه بالجمع للسبعة ورواتهم الأربعة عشر حتى إذا انتهى إلى سورة الأحقاف توفي الشاطبي رحمه الله وسمع التيسير منه وقرأ عليه الشاطبية دروساً وسمعها عليه وقرأ بالسبع وغيرها على أبي الجود بعدة كتب وعلى شجاع بن محمد المدلجي صاحب ابن الحطيئة بمضمن التجريد والروضة وسمعها عليه وسمع عليه كتاب التذكرة وغيره وقرأ أيضاً بمضمن التجريد والعنوان على عبد الغني بن علي بن إبراهيم بن النحاس وسمع التيسير أيضاً من محمد بن أحمد بن جبير الكتاني وسمع التجريد أيضاً من القاضي بهاء الدين يوسف بن شداد وسمع التذكار لابن شيطا من أبي بكر عبد الرحمن بن باقا انبا علي بن سعد الخباز انبا الحسن بن أحمد الباقرجي أنا المؤلف وسمع الوجيز للأهوازي من محمد بن الحسن بن عيسى اللرستاني وتلا بمضمن المصباح للشهرزوري على أبي القصاع وروى كتاب المستنير بالاجازة العامة عن السلفي عن المؤلف،
قرأ عليه:
التقي محمد بن أحمد بن عبد الخالق الصائغ وهو آخر من روى عنه في الدنيا القراءات
والحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي
والاستاذ محمد بن إسرائيل القصاع
و نصر المنبجي
والشيخ حسن بن عبد الله الراشدي
والمقرئ إبراهيم بن إسحاق الوزيري
والعماد محمد بن يعقوب الجرائدي
ومحمد بن عبد الله بن عبد المنعم بن الصواف
والبديع علي بن محمد الأنصاري

وروى عنه القراءات سماعاً:
إسحاق ابن إبراهيم الوزيري

وقرأ عليه:
محمد بن إبراهيم بن النحاس النحوي
وأبو بكر ابن ناصر المبلط

قال الحافظ أبو عبد الله وكان أحد الأئمة المشاركين في فنون من العمل حسن الاخلاق تام المروءة كثير التواضع مليح التودد وافر المحاسن انتهت إليه رئاسة الاقراء وازدحم عليه القراء، قلت وكان من الأئمة الصالحين وعباد الله العاملين وقد تقدم ما حدثنا به شخينا ابن الجندي عن الصائغ عنه في ترجمة ابن ناشرة، وتزوج بابنة الشاطبي بعد وفاته وجاءه منها الأولاد، مات في سابع الحجة سنة إحدى وستين وستمائة رحمه الله" ا.هـ



من خلال ترجمة الكمال الضرير نجد أن ابن الجزري ذكر 12 ممن أخذوا عنه القراءة، غير أنه بتصفح غاية النهاية نجد 8 آخرين ذكر في تراجمهم أنهم أخذوا عنه أيضا.

ثم بتحليل مضمون التراجم يتضح لدينا أن بعض من ذكرهم فقط يترجح أن أبا الطاهرالمصري قرأ عليه، وهم من عناهم بقوله "أصحاب الكمال الضرير".

المسألة فيها شيء من التطويل، لكنها أنها مفيدة في "الدراسة الموضوعية" لتراجم غاية النهاية.

عبد الحكيم دبابش
01-05-2012, 04:52 PM
(847) - أبو بكر بن أبي العز بن ناصر الجمال ابن المصري المعروف بالمبلط إمام ناقل، تصدر بالجامع العتيق بمصر مع الدين والخير وأقرأ بالقاهرة، وقرأ الروايات على الكمال بن فارس والكمال الضرير ..... وقرأ عليه برواية الكسائي مبارك اللبناني في سنة سبعمائة وشهر في إجازته الحافظ شرف الدين الدمياطي.

(994) - الحسن بن عبد الله بن ويحيان بفتح الواو وسكون آخر الحروف وحاء مهملة مكسورة بعدها آخر الحروف الشيخ أبو علي الراشدي التلمساني نزيل مصر إمام محقق عارف، قرأ على الكمال الضرير وروى الشاطبية عنه ....، مات في الثامن والعشرين من صفر سنة خمس وثمانين وستمائة.

(1885) - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أبي زيد القاضي معين الدين أبو محمد النكزاوي بالنون والزاي الاسكندري مقرئ كامل مصدر عارف، ألف كتاب الشامل في القراءات السبع لا بأس به، ولد بالإسكندرية سنة أربع عشرة وستمائة، وقرأ بها على ..... وعلى الكمال الضرير بمصر ......، مات فجأة سنة ثلاث وثمانين وستمائة.

(2327) - علي بن محمد بن علي بن بركات أبو الحسن الأنصاري المصري يعرف بالبديع مقرئ مصدر، ولد سنة ثمان وثلاثين وستمائة، روى الشاطبية عن الكمال الضرير سماعا مرارا وعرضا لبعضها سنة سبع وخمسين وستمائة وقرأ عليه القراءات، وولي مشيخة الخليل عليه السلام أخذ عنه محمد بن عمر بن محمد ابن رشيد بمقام الخليل عليه السلام سنة أربع وثمانين وستمائة، مات سنة ست وثمانين وستمائة وولي بعده مشيخة الحرم الشيخ برهان الدين الجعبري.

(2680) - محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي النضر الإمام بهاء الدين بن النحاس، شيخ العربية والأدب بالديار المصرية، قرأ القراءات على الكمال الضرير، ..... توفي يوم الثلاثاء السابع من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وستمائة بالقاهرة رحمه الله.

(2879) - محمد بن أبي بكر بن عبد الرزاق أبو عبد الصقلي الضرير، مقرئ متصدر حاذق، ولد بعد العشرين وستمائة، وقرأ الروايات على الكمال الضرير وأحمد بن جعفر بن محمد المالكي، وتصدر للإقراء بمصر قرأ عليه علي بن محمد بن مجاهد بن الوراب في سنة ثلاث وسبعمائة.

(3164) - محمد بن عبد الله بن عبد المنعم بن رضوان أبو بكر الكتاني المصري المعروف بابن الصواف مقرئ متصدر مشهور، تلا بالسبع على الكمال الضرير ومرتضى بن جماعة وروى الشاطبية عنهما وعن محمد ابن الناظم وعيسى ابن مكي بن حسين وابن الأزرق، رواها عنه محمد بن علي بن سلامة وأحمد بن أحمد بن الحسين الهكاري وسماعها منه سنة اثنتين وسبعمائة وكان مصدراً بالجامع العتيق بمصر، توفي سنة خمس عشرة وسبعمائة بمصر.
-------------------------------------------------------------------

(2107) - عثمان بن محمد التوزري المالكي فقيه مقرئ محدث، جاور بمكة حتى مات، قرأ القراءات على الكمال الضرير ......، وكان ديناً خيراً ثقة عالماً توفي سنة ثلاث عشرة وسبعمائة بمكة المشرفة.

(2738) - محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن علي بن سالم بن مكي الشيخ تقي الدين أبو عبد الله الصائغ المصري الشافعي، مسند عصره ورحلة وقته وشيخ زمانه وإمام أوانه، ولد ثامن عشر جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وستمائة، ... وقرأ على الشيخ كمال الدين أبي الحسن على بن شجاع الضرير العباسي تسع ختمات ثمانية بأفراد الثمانية السبعة ويعقوب وتاسعة جمع فيها القراءات بمضمن العنوان والتيسير والشاطبية والتجريد والمستنير وتذكرة ابن غلبون والروضة والتمهيد للمالكي والتلخيص لأبي معشر ...، توفي ثامن عشر صفر سنة خمس وعشرين وسبعمائة بمصر رحمه الله.

(2855) - محمد بن إسرائيل بن أبي بكر أبو عبد الله السلمي الدمشقي المعروف بالقصاع، أستاذ كبير عارف محرر ناقل محقق، اعتنى بهذا العلم أتم عناية ورحل إلى الديار المصرية فقرأ بالكثير على الكمال الضرير ..... وقد جلس وأقرأ الناس فعاجلته المنية فمات قبل الكهولة سنة إحدى وسبعين وستمائة وبلغني أن جميع ما عاش خمس وثلاثون سنة.
-------------------------------------------------------------------

(23) - إبراهيم بن إسحاق بن المظفر بن علي الإمام أبو إسحاق الوزيري المصري أستاذ ماهر، ولد سنة تسع عشرة وستمائة، وحفظ العنوان وقرأ على عبد القوي بن محمد الفصال وبدمشق على القاسم اللورقي والكمال بن فارس، قرأ عليه ولده إسحاق وأحمد الحراني، توفي قافلاً من الحج بين الحرمين في الخامس والعشرين من الحجة سنة أربع وثمانين وستمائة.
-------------------------------------------------------------------

(724) - إسحاق بن إبراهيم بن المظفر أبو الفضل بن الوزيري، قرأ على والده والكمال بن فارس وسمع كثيراً من كتب القراءات على الكمالين، وروى عنه الحروف من التيسير والشاطبية ولم يقرى القراءات فيما يظن، مات في شعبان تسع عشرة وسبعمائة. ومولده سنة خمسين وستمائة.

(132) - أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير بن الحسن ابن الحسين بن الزبير الإمام الأستاذ الحافظ أبو جعفر الثقفي العاصمي الغرناطي أحد نحاة الأندلس ومحدثيها، ولد أواخر سنة سبع وعشرين وستمائة، .... وأجازه الكمال الضرير .....، توفي ابن الزبير سنة ثمان وسبعمائة بغرناطة.

(1972) - عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن أبو أحمد النوني الدمياطي الإمام الحافظ الكبير النسابة الاخباري، ولد سنة أربع عشرة وستمائة، وطلب الحديث بنفسه وقرأ القراءات على الكمال الضرير ..... ولا أعلم أحداً أخذ عنه القراءات، توفي في القعدة سنة خمس وسبعمائة بالقاهرة.

(3260) - محمد بن علي بن صالح جمال الدين المصري شيخ تارك، ولد بعد العشرين وستمائة، وقرأ القراءات على الكمال الضرير ..... وترك الفنّ حتى نسيه ولم أعلمه أقرأ القراءات بل كان يلقن القراءات، مات في رجب سنة إحدى وسبعمائة.

(3406) - محمد بن محمد بن بهرام أبو عبد الله الكوراني الدمشقي قاضي حلب عالم فقيه عارف بالقراءات، أخذها عن الكمال الضرير فيما أحسب وأخذ الفقه عن ابن عبد السلام، ولد سنة خمس وعشرين وستمائة ومات في جمادى الأولى سنة خمس وسبعمائة.
-------------------------------------------------------------------

(3486) - محمد بن منصور بن موسى شمس الدين الحاضري الحلبي مقرئ كامل ناقل، تلا بجملة كتب على الكمال الضرير .....، قال الذهبي وكان متوسط المعرفة في القراءات توفي سنة سبعمائة، وقد قارب السبعين.

(3541) - محمد بن يعقوب بن بدران العماد أبو عبد الله الجرائدي مقرئ أصيل، ولد سنة تسع وثلاثين وستمائة، قرأ الشاطبية على الكمال الضرير .....، قال الذهبي وكان حافظاً للقصيد ناسياً للقراآت كثير الدعاوي، مات في ذي الحجة سنة عشرين وسبعمائة بالقدس.

(3561) - محمد بن يوسف بن محمد بن محيي الدين المقدسي ثم المصري نزيل دمشق مقرئ تارك يعرف العربية، ولد سنة ثلاثين وستمائة، وقرأ على الكمال الضرير وسمع ابن رواج وغيره، مات سنة ثلاث وسبعمائة بدمشق.

(3727) - نصر بن سليمان بن عمر أبو الفتح المنبجي، شيخ زاهد مقرئ مشهور، ولد سنة ثمان وثلاثين وستمائة، وقرأ بالروايات على الكمال الضرير ...... ثم خمل بعد ذلك وكان لا يخرج من زاويته إلا للجمعة، وله أوراد وصلوات، مات يوم الثلاثاء بعد العصر سادس عشرين جمادى الآخرة سنة تسع عشرة وسبعمائة.

عبد الحكيم دبابش
01-05-2012, 04:53 PM
و أخيرا، يمكن تحديد "أصحاب الكمال الضرير" الذين يُحتمل أنّ أبا الطاهر المصري قرأ عليهم بمن يلي:

1. عبد الله بن محمد القاضي معين الدين أبو محمد النكزاوي (614-683هـ)
2. الحسن بن عبد الله بن ويحيان الشيخ أبو علي الراشدي التلمساني (685هـ)
3. علي بن محمد أبو الحسن الأنصاري المصري يعرف بالبديع (638-686هـ)
4. محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي النضر الإمام بهاء الدين بن النحاس (698هـ)
5. أبو بكر بن أبي العز المعروف بالمبلط (كان حيّا في 700هـ)
6. محمد بن أبي بكر بن عبد الرزاق أبو عبد الصقلي الضرير (بعد 620-كان حيّا في 703هـ)
7. محمد بن عبد الله أبو بكر الكتاني المصري المعروف بابن الصواف (715هـ)

ملاحظة:
أبو إسحاق الوزيري (619-684هـ) لا يذكر في ترجمته أنه قرأ على الكمال الضرير.