المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فليكن النساء مثل سلمى ابنت الجزري



أبو تميم
11-05-2011, 05:58 AM
قال الإمام محمد ابن الجزري في ترجمته لابنته سلمى في غاية النهاية:
"سلمى بنت محمد بن محمد، أم الخير، ابنتي، نفع الله تعالى بها ووفقها لما فيه صلاحها دنيا وأخرى، شرعت في حفظ القرآن سنة ثلاث عشرة، وحفظت مقدمة التجويد وعرضتها، ومقدمة النحو، ثم حفظت طيبة النشر الألفية، وحفظت القرآن وعرضته حفظاً بالقراءات العشر وأكملته في الثاني عشر من ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة قراءة صحيحة مجودة مشتملة على جميع وجوه القراءات، بحيث وصلت في الإستحضار إلى غاية لا يشاركها أحد في وقتها، وتعلمت العروض والعربية، وكتبت الخط الجيد، ونظمت بالعربي والفارسي، هذا وهي في ازدياد إن شاء الله تعالى، وقرأت بنفسها الحديث وسمعت منى وعليّ كثيراً بحيث صار لها فيه أهلية وافرة، فالله يسعدها ويوفقها لخير في الدنيا والآخرة".

راجـــ الفردوس ـــية
11-05-2011, 10:43 AM
الل صل على نبينا محمد
ماشاء الله تبارك الله
ليس غريبا عن سلمى بنت شمس الدنيا الإمام ابن الجزري

ألحقنا الله بها بإحسان
جزاك الله خير

المقرئ الموصلي
11-05-2011, 10:49 AM
[COLOR="blue"]"سلمى بنت محمد بن محمد، أم الخير، ابنتي،


جزاكم الله خير الجزاء شيخنا
سطور حركت الشعور فجعلتني أقول بلا شعور
وليكن الرجال مثل أبي سلمى إذ لولاه لما كانت سلمى هكذا...

لي سؤال شيخنا الحبيب هل لزوجة ابن الجزري رحمه الله - أم سلمى - ذكر في التراجم؟؟؟

وفقكم الله
وكل عام وأنتم إلى الله أقرب

ارتقاء
11-05-2011, 10:56 AM
ألا ليتنا
يا شيخنا
بورك فيكم

غنية عمر
11-05-2011, 01:21 PM
كنت أسمع وأقرأ في كالكتب أن كل فتاة بأبيها معجبة
ثم تساءلت: أين نحن من بنات علمائنا ومشايخنا الذين أخذوا العلم والعمل
مثل هذا الشيخ المقريء الجليل أكيد أن غراسه سيكون أروع غراس

بارك الله فيكم شيخنا
نسأل الله أن نكون مثلهم وأن يلحقنا بهم.

أبو تميم
11-05-2011, 01:37 PM
حياكم الله جميعاً، وشكراً على مروركم العطر.




سطور حركت الشعور فجعلتني أقول بلا شعور
وليكن الرجال مثل أبي سلمى إذ لولاه لما كانت سلمى هكذا...


خشيت أن يوجه هذا الكلام إلينا من إحدى الأخوات الفاضلات، وها هو يصدر منكم، ومن لنا بمثل أبي سلمى؟



لي سؤال شيخنا الحبيب هل لزوجة ابن الجزري رحمه الله - أم سلمى - ذكر في التراجم؟؟؟
لم أقف لها على ترجمة حسب اطلاعي المتواضع، ويبدو لي أنها لم تكن من القراء إن كان لها انشغال بالعلم، وإلا لما ترجم ابن الجزري لابنتها وأهمل ذكرها، وهي شريكة حياته، وأقرب الناس إلى قلبه، وقد ترجم ابن الجزري لابنه أحمد أيضاً، فلم يكن ليغفل عن ترجمة أمه إن كانت من القراء، والله أعلم.


وفقكم الله
وكل عام وأنتم إلى الله أقرب
آمين وإياكم، وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم ومن جميع أخوتنا وأخواتنا صالح الأعمال.

الأترجة المصرية
11-06-2011, 06:25 AM
جزاكم الله خير الجزاء شيخنا
سطور حركت الشعور فجعلتني أقول بلا شعور
وليكن الرجال مثل أبي سلمى إذ لولاه لما كانت سلمى هكذا...

لي سؤال شيخنا الحبيب هل لزوجة ابن الجزري رحمه الله - أم سلمى - ذكر في التراجم؟؟؟

وفقكم الله
وكل عام وأنتم إلى الله أقرب


لو كان لأم سلمى باع في العلم كابنتها سلمى ، لما كان ابن الجزري : ابن الجزري

كل عام وأمة الإسلام بخير وسلام

المقرئ الموصلي
11-07-2011, 11:55 PM
لو كان لأم سلمى باع في العلم كابنتها سلمى ، لما كان ابن الجزري : ابن الجزري

كل عام وأمة الإسلام بخير وسلام




حدثني شيخي - الفقيه الأصولي المفسر المتفنن - ناصحا لي قال :إذا طالب العلم أراد الزواج فلا ينوي الزواج بفقيهة مثله !!!..
فقلتُ له : ليش ؟ يعني لماذا ؟
قال : لأنك كلما تكلمت معها بالحلال والحرام طالبتك بالدليل ووجه الاستدلا وهل هذا النص عام أم خاص أم مطلق أم مقيد....الخ
وفي النهاية لا يصلان إلى نتيجة!!!!

طبعا هذه تجربته الخاصة ولا يقاس عليها البتة ...

نرجع لإمامنا ابن الجزري رحمه وأسرته فمن الغرابة أن يذكر أولاده وبناته الثلاث ولا يذكر أمه أو زوجته
كان لابن الجزري تسعة من الأبناء، ستة من الذكور وثلاث من الإناث، فأما ستة الذكور فهم :
أبو الفتح محمد ...وهو أكبرهم
أبو الخير محمد...
أبو بكر أحمد...
علي...
سلمى...
أبو البقاء إسماعيل...
أبو الفضل إسحاق...
فاطمة...
عائشة....

هكذا ذكرهم في غاية النهاية....والله أعلم

نقلته مختصرا من كتاب (ابن الجزري وجهوده في علم القرءات)....ومصد المذكور غاية النهاية

وكل عام وأنتم بخير وأمن وأمان وسلامة وإسلام

كتبته على عجل قبل انقطاع الكهرباء

أم ياسر مختار
11-09-2011, 12:52 AM
حدثني شيخي - الفقيه الأصولي المفسر المتفنن - ناصحا لي قال :إذا طالب العلم أراد الزواج فلا ينوي الزواج بفقيهة مثله !!!..
فقلتُ له : ليش ؟ يعني لماذا ؟
قال : لأنك كلما تكلمت معها بالحلال والحرام طالبتك بالدليل ووجه الاستدلا وهل هذا النص عام أم خاص أم مطلق أم مقيد....الخ
وفي النهاية لا يصلان إلى نتيجة!!!!

طبعا هذه تجربته الخاصة ولا يقاس عليها البتة ...

معكم حق هذه تجربة خاصة...

جزاكم الله خيرا شيخنا أبو تميم على الموضوع، جعلنا الله مثل سلمى و ألحقنا بها.

الأترجة المصرية
11-09-2011, 06:54 AM
حدثني شيخي - الفقيه الأصولي المفسر المتفنن - ناصحا لي قال :إذا طالب العلم أراد الزواج فلا ينوي الزواج بفقيهة مثله !!!..
فقلتُ له : ليش ؟ يعني لماذا ؟
قال : لأنك كلما تكلمت معها بالحلال والحرام طالبتك بالدليل ووجه الاستدلا وهل هذا النص عام أم خاص أم مطلق أم مقيد....الخ
وفي النهاية لا يصلان إلى نتيجة!!!!

طبعا هذه تجربته الخاصة ولا يقاس عليها البتة ...


ليس هذا ما عنيته ، وإنما أقصد أن طالب العلم أو العالم يحتاج إلى ساعات هدوء أكثر في بيته الذي يمكث فيه وقتا طويلا للبحث والكتابة ، بعكس التاجر والصانع وغيرهم من ذوي المهن ، فإن مكثهم لفترات طويلة خارج البيت ثم عودتهم طلبا للطعام والنوم تجعل أوقات بقائهم في البيت قليلة مما يسمح للمرأة بطلب العلم في أوقات فراغها الكثيرة .
ونادرا ما نرى طالبة علم مجتهدة زوجة لطالب علم مجتهد مثلها ، وإن حدث فغالبا ما يكون لعدم وجود الذرية ، وأنا عن نفسي أنصح تلميذاتي المجتهدات بألا يفكرن بالزواج من طلبة العلم حتى لا تحدث لهن أي انتكاسات علمية

نرجع لإمامنا ابن الجزري رحمه وأسرته فمن الغرابة أن يذكر أولاده وبناته الثلاث ولا يذكر أمه أو زوجته
كان لابن الجزري تسعة من الأبناء، ستة من الذكور وثلاث من الإناث، فأما ستة الذكور فهم :
أبو الفتح محمد ...وهو أكبرهم
أبو الخير محمد...
أبو بكر أحمد...
علي...
سلمى...
أبو البقاء إسماعيل...
أبو الفضل إسحاق...
فاطمة...
عائشة....

هكذا ذكرهم في غاية النهاية....والله أعلم

نقلته مختصرا من كتاب (ابن الجزري وجهوده في علم القرءات)....ومصد المذكور غاية النهاية

وكل عام وأنتم بخير وأمن وأمان وسلامة وإسلام

كتبته على عجل قبل انقطاع الكهرباء





تسعة من الأبناء ثم نفكر بعد ذلك هل كان لها باع في العلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كان الله في عونها .
ولكن ألم تلاحظوا أن هؤلاء التسعة لم ينبغ منهم سوى سلمى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا هي قدرات ومنح ربانية ، لأن البيئة واحدة والنتائج متغايرة .


ثم هل ورد ذكر لزوج سلمى في كتب التراجم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المقرئ الموصلي
11-09-2011, 10:52 AM
تسعة من الأبناء ثم نفكر بعد ذلك هل كان لها باع في العلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كان الله في عونها .
ولكن ألم تلاحظوا أن هؤلاء التسعة لم ينبغ منهم سوى سلمى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا هي قدرات ومنح ربانية ، لأن البيئة واحدة والنتائج متغايرة

ليس سلمى وحدها التي نبغت من بين التسعة بل أكثرهم كالتالي :
1- أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري :
ولد سنة سبع وسبعين وسبعمائة وهو أكبر إخوته حظي باهتمام والده فحفظ القرآن ولم يتجاوز عمره الثماني سنوات ، وحفظ بعد ذلك الشاطبية والرائية، وجمع القراءات العشر على أبيه ثم رحل إلى مصر حيث قرأ على بعض قراء القاهرة سنة ثمان وثمانين وسبعمائة ، ولم يكن اهتمامه بالقراءات فحسب بل كانت عنايته أيضا بالحديث والفقه والعربية والأصول .ولما غادر والده إلى شيراز تولى وظائفه بدمشق فدرس وأقرأ حتى أخذه طاعون سنة أربع عشرة وثمانمائة فمات بسببه .

2- أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري :
ولد سنة تسع وسبعين وسبعمائة بعد عودة أبيه من مصر، وهو ثاني أولاد ابن الجزري ، تتلمذ على والده فسمع عليه كثيرا من كتب القراءات وحفظ عليه المقدمة والجوهرة وجمع عليه القراءات العشر سنة ثلاث وثمانمائة وسمع الحديث على بعض علماء دمشق، ولحق أخيرا بوالده إلى مدينة شيراز.

3- أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري :
ولد سنة ثمانين وسبعمائة وختم القرآن سنة تسعين وسبعمائة، أي لم يتجاوز عمره العشر سنين ، وصلى به سنة إحدى وتسعين ، وسمع الحديث عن شيوخ دمشق مبكرا وحفظ الشاطبية والرائية والطيبة وقرأ على أبيه القراءات العشر وكثيرا من كتبه كما قرأ على أبي الفتح العسقلاني بالديار المصرية وأيضا قرأ بها على إبراهيم بن أحمد الشامي .
ولما دخل أبوه بلاد الروم لحق به، ودرس بها وأقرأ وعلم أولاد السلطان ...
وذكر طاش كبرى زاده أن هؤلاء الأبناء كانوا جميعا من القراء المجودين فقال : " جميع هؤلاء من القراء المجودين المرتلين ، ومن الحفاظ المحدثين رضي الله عنهم وأرضاهم" .


وفي مقام إجازته لأبنائه رواية كتاب الطبقات عنه يطلعنا أيضا عن حفيداته الثلاث: فاطمة بنت ابنه أبي الفتح وأختها زينب ، وأيضا فاطمة بنت أبي بكر وكل هؤلاء حظين بشرف هذه الإجازة .


نقلته من المصدر نفسه...والله الموفق

أم ياسر مختار
11-09-2011, 03:48 PM
وذكر طاش كبرى زاده أن هؤلاء الأبناء كانوا جميعا من القراء المجودين فقال : " جميع هؤلاء من القراء المجودين المرتلين ، ومن الحفاظ المحدثين رضي الله عنهم وأرضاهم" .


وفي مقام إجازته لأبنائه رواية كتاب الطبقات عنه يطلعنا أيض عن حفيداته الثلاث: فاطمة بنت ابنه أبي الفتح وأختها زينب ، وأيضا فاطمة بنت أبي بكر وكل هؤلاء حظين بشرف هذه الإجازة .

بارك الله في الوالد و بارك في ذريته.

جزاكم الله خيرا على ما وضحتموه.

أم ياسر مختار
11-09-2011, 04:01 PM
ليس هذا ما عنيته ، وإنما أقصد أن طالب العلم أو العالم يحتاج إلى ساعات هدوء أكثر في بيته الذي يمكث فيه وقتا طويلا للبحث والكتابة ، بعكس التاجر والصانع وغيرهم من ذوي المهن ، فإن مكثهم لفترات طويلة خارج البيت ثم عودتهم طلبا للطعام والنوم تجعل أوقات بقائهم في البيت قليلة مما يسمح للمرأة بطلب العلم في أوقات فراغها الكثيرة .ونادرا ما نرى طالبة علم مجتهدة زوجة لطالب علم مجتهد مثلها ، وإن حدث فغالبا ما يكون لعدم وجود الذرية ، وأنا عن نفسي أنصح تلميذاتي المجتهدات بألا يفكرن بالزواج من طلبة العلم حتى لا تحدث لهن أي انتكاسات علمية

بارك الله فيك أختي الأترجة المصرية

و كيف تستطيع طالبة العلم المجدة أن تواصل و تجتهد في طلب العلم مع عدم وجود الجو المناسب و المحيط المشجع لها؟ برأيي المتواضع تقارب الأفكار و الطموحات المتوفر في البيت يعين الطالبة على الرقي أكثر و الله أعلم.

جزاكم الله خيرا.

الأترجة المصرية
11-09-2011, 04:33 PM
بارك الله فيك أختي الأترجة المصرية

و كيف تستطيع طالبة العلم المجدة أن تواصل و تجتهد في طلب العلم مع عدم وجود الجو المناسب و المحيط المشجع لها؟ برأيي المتواضع تقارب الأفكار و الطموحات المتوفر في البيت يعين الطالبة على الرقي أكثر و الله أعلم.

جزاكم الله خيرا. [/size]



وبارك فيك عزيزتي أمة وجزاك خير الجزاء .

هذه النصيحة من تجارب واقعية ، أعرف من طالبات العلم من كانت مجدة ومتفوقة ، وأصرت على الزواج من طالب علم مثلها لتوفير الجو المناسب ، فكانت النتيجة أن أجلسها في البيت لتوفر له الجو المناسب للتحصيل العلمي ، وغيرها ممن خرجت مع زوجها في الدروس والدورات العلمية ، ولما حققت نتائج أعلى من زوجها وتفوقت عليه ، قال لها : يكفيك هذا ، واجلسي في البيت لرعاية الأولاد .
وأعرف كثيرا من الداعيات المميزات وأزواجهن لا علاقة لهم بالعمل الدعوي ألبتة .
وليست قاعدة عامة ، ولكنها الغالبة ، وأما بخصوص تهيئة الجو المناسب فهذه حجة من لا حجة له ، لآ أقصدك شخصيا ، ولكني أتكلم عن كثير من طالبات العلم اللاتي يبحثن عن (شماعات الفشل) ، والحقيقة أن العقبات التي تواجه طالب العلم هي التي تصقل شخصيته ، وتكسبه الإصرار على المضي قدما في طريقه الذي اختاره لنفسه ، ولو كانت الظروف المواتية والأجواء المناسبة صانعة العلماء ، لما كان عندنا الإمام مالك المريض المبتلى ، ولا الشافعي اليتيم المغرب ، ولا ابن حنبل الأسير المعذب ، ولا أبو حنيفة التاجر الممتحن ، ولا ابن تيمية السجين الراحل من سجن إلى سجن ، ولا ولا ولا ........ فالقائمة طويلة .

ويكفي طالب العلم فخرا ودافعا وهدفا : أن العلماء ورثة الأنبياء ، وأن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم ، وأن السبل التي يسلكها في طلب العلم مهما صعبت ، فإن الله ييسر له بها سبلا إلى الجنة .

عندي الكثير ولكننا في أجازة عيد ، وزوجي مرابط في البيت لا يخرج إلا للصلوات المكتوبة ، ولي عودة إن شاء الله .

أم ياسر مختار
11-09-2011, 05:44 PM
جزاك الله خيرا أختي الأترجة المصرية، سعدت كثيرا بردك و استفدت منه كثيرا، فهو نابع عن تجارب...

و إن كنت لا زلت متمسكة بوجهة نظري القاصرة...

الأترجة المصرية
11-09-2011, 06:34 PM
لا يا حبيبتي ، ليست وجهة نظر قاصرة ، ولكنها متفائلة ، وأنا كذلك متمسكة بكونك طالبة علم مجتهدة وعالية الأدب .
أسأل الله أن تكوني مثل سلمى ابنة الجزري ، بل وأفضل .
وفقك الله .

أم ياسر مختار
11-10-2011, 12:13 AM
لا يا حبيبتي ، ليست وجهة نظر قاصرة ، ولكنها متفائلة ، وأنا كذلك متمسكة بكونك طالبة علم مجتهدة وعالية الأدب .
أسأل الله أن تكوني مثل سلمى ابنة الجزري ، بل وأفضل .
وفقك الله .

آمين، بارك الله فيك و جزاك خيرا.

أبو تميم
11-10-2011, 09:22 PM
تسعة من الأبناء ثم نفكر بعد ذلك هل كان لها باع في العلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كان الله في عونها .
ولكن ألم تلاحظوا أن هؤلاء التسعة لم ينبغ منهم سوى سلمى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا هي قدرات ومنح ربانية ، لأن البيئة واحدة والنتائج متغايرة .


ثم هل ورد ذكر لزوج سلمى في كتب التراجم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بالطبع سلمى ابنت الجزري نبغت نبوغاً كبيراً، ولكنها لم تصل إلى مستوى إخوتها الذكور، فأخوها محمد أبو الفتح على سبيل المثال ذكر صاحبا الضوع اللامع:
"أنه حفظ القرآن وهو ابن ثمان سنين، والشاطبيتين، والهداية نظم أبيه، والتنبيه، وألفيتي الحديث والنحو، ومنهاجي البيضاوي والبلقيني وهو في أصول الدين والتلخيص، وعرض على أئمة الوقت، وتلا على العسقلاني وأبيه وغيرهما وتفقه بالبلقيني والأبناسي وأذن له في الإفتاء والتدريس" اهـ.
فهو قد شارك والده في الأخذ عن كثير من الشيوخ، وتوفي قبل والده بأكثر من خمسة عشر سنة.

وبالنسبة للاستفسار عن سملى هل ورد ذكر لزوجها في كتب التراجم، فالجواب:
أن كتب التراجم لم تتعرض لترجمتها، وقد بحثت كثيراً فيما هو بين يدي من التراجم فلم أجد لها ترجمة إلا ما ذكره عنها والدها، وهي ترجمة مختصرة بعض الشيء لم تتعرض للجانب الاجتماعي من حياتها، والله أعلم.

أبو تميم
11-10-2011, 09:29 PM
2- أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري :
ولد سنة تسع وسبعين وسبعمائة بعد عودة أبيه من مصر، وهو ثاني أولاد ابن الجزري ، تتلمذ على والده فسمع عليه كثيرا من كتب القراءات وحفظ عليه المقدمة والجوهرة وجمع عليه القراءات العشر سنة ثلاث وثمانمائة وسمع الحديث على بعض علماء دمشق، ولحق أخيرا بوالده إلى مدينة شيراز.

هذا التاريخ هو التاريخ الذي ولد فيه أخوه أبو الفتح، أما أبو الخير فقد ولد في سنة تسع وثمانين وسبعمائة كما يقول والده.

الأترجة المصرية
11-10-2011, 10:24 PM
بالطبع سلمى ابنت الجزري نبغت نبوغاً كبيراً، ولكنها لم تصل إلى مستوى إخوتها الذكور، فأخوها محمد أبو الفتح على سبيل المثال ذكر صاحبا الضوع اللامع:
"أنه حفظ القرآن وهو ابن ثمان سنين، والشاطبيتين، والهداية نظم أبيه، والتنبيه، وألفيتي الحديث والنحو، ومنهاجي البيضاوي والبلقيني وهو في أصول الدين والتلخيص، وعرض على أئمة الوقت، وتلا على العسقلاني وأبيه وغيرهما وتفقه بالبلقيني والأبناسي وأذن له في الإفتاء والتدريس" اهـ.
فهو قد شارك والده في الأخذ عن كثير من الشيوخ، وتوفي قبل والده بأكثر من خمسة عشر سنة.

وبالنسبة للاستفسار عن سملى هل ورد ذكر لزوجها في كتب التراجم، فالجواب:
أن كتب التراجم لم تتعرض لترجمتها، وقد بحثت كثيراً فيما هو بين يدي من التراجم فلم أجد لها ترجمة إلا ما ذكره عنها والدها، وهي ترجمة مختصرة بعض الشيء لم تتعرض للجانب الاجتماعي من حياتها، والله أعلم.


جزاك الله خيرا شيخ أبا تميم على التوضيح والإفادة ، بارك الله فيكم .

الأترجة المصرية
11-10-2011, 10:28 PM
بالطبع سلمى ابنت الجزري نبغت نبوغاً كبيراً، ولكنها لم تصل إلى مستوى إخوتها الذكور، فأخوها محمد أبو الفتح على سبيل المثال ذكر صاحبا الضوع اللامع:
"أنه حفظ القرآن وهو ابن ثمان سنين، والشاطبيتين، والهداية نظم أبيه، والتنبيه، وألفيتي الحديث والنحو، ومنهاجي البيضاوي والبلقيني وهو في أصول الدين والتلخيص، وعرض على أئمة الوقت، وتلا على العسقلاني وأبيه وغيرهما وتفقه بالبلقيني والأبناسي وأذن له في الإفتاء والتدريس" اهـ.
فهو قد شارك والده في الأخذ عن كثير من الشيوخ، وتوفي قبل والده بأكثر من خمسة عشر سنة.

وبالنسبة للاستفسار عن سملى هل ورد ذكر لزوجها في كتب التراجم، فالجواب:
أن كتب التراجم لم تتعرض لترجمتها، وقد بحثت كثيراً فيما هو بين يدي من التراجم فلم أجد لها ترجمة إلا ما ذكره عنها والدها، وهي ترجمة مختصرة بعض الشيء لم تتعرض للجانب الاجتماعي من حياتها، والله أعلم.


ليس سلمى وحدها التي نبغت من بين التسعة بل أكثرهم كالتالي :
1- أبو الفتح محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري :
ولد سنة سبع وسبعين وسبعمائة وهو أكبر إخوته حظي باهتمام والده فحفظ القرآن ولم يتجاوز عمره الثماني سنوات ، وحفظ بعد ذلك الشاطبية والرائية، وجمع القراءات العشر على أبيه ثم رحل إلى مصر حيث قرأ على بعض قراء القاهرة سنة ثمان وثمانين وسبعمائة ، ولم يكن اهتمامه بالقراءات فحسب بل كانت عنايته أيضا بالحديث والفقه والعربية والأصول .ولما غادر والده إلى شيراز تولى وظائفه بدمشق فدرس وأقرأ حتى أخذه طاعون سنة أربع عشرة وثمانمائة فمات بسببه .

2- أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري :
ولد سنة تسع وسبعين وسبعمائة بعد عودة أبيه من مصر، وهو ثاني أولاد ابن الجزري ، تتلمذ على والده فسمع عليه كثيرا من كتب القراءات وحفظ عليه المقدمة والجوهرة وجمع عليه القراءات العشر سنة ثلاث وثمانمائة وسمع الحديث على بعض علماء دمشق، ولحق أخيرا بوالده إلى مدينة شيراز.

3- أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري :
ولد سنة ثمانين وسبعمائة وختم القرآن سنة تسعين وسبعمائة، أي لم يتجاوز عمره العشر سنين ، وصلى به سنة إحدى وتسعين ، وسمع الحديث عن شيوخ دمشق مبكرا وحفظ الشاطبية والرائية والطيبة وقرأ على أبيه القراءات العشر وكثيرا من كتبه كما قرأ على أبي الفتح العسقلاني بالديار المصرية وأيضا قرأ بها على إبراهيم بن أحمد الشامي .
ولما دخل أبوه بلاد الروم لحق به، ودرس بها وأقرأ وعلم أولاد السلطان ...
وذكر طاش كبرى زاده أن هؤلاء الأبناء كانوا جميعا من القراء المجودين فقال : " جميع هؤلاء من القراء المجودين المرتلين ، ومن الحفاظ المحدثين رضي الله عنهم وأرضاهم" .


وفي مقام إجازته لأبنائه رواية كتاب الطبقات عنه يطلعنا أيضا عن حفيداته الثلاث: فاطمة بنت ابنه أبي الفتح وأختها زينب ، وأيضا فاطمة بنت أبي بكر وكل هؤلاء حظين بشرف هذه الإجازة .


نقلته من المصدر نفسه...والله الموفق


وفقكم الله شيخنا المقرئ الموصلي ، وجزاكم خير الجزاء .
إفادات رائعة من الشيخين ، ولكن : هل من روابط للمعلومات السابقة ؟؟؟؟ فعندما حاولت البحث عن بعض التراجم لم أصل لشيء من الكتب المعتبرة ، وكلها مقالات لا أعلم مصادرها .

المقرئ الموصلي
11-10-2011, 11:35 PM
هذا التاريخ هو التاريخ الذي ولد فيه أخوه أبو الفتح، أما أبو الخير فقد ولد في سنة تسع وثمانين وسبعمائة كما يقول والده.


شيخنا الحبيب الكريم
لا يصح ما ذكرتم إطلاقا
وحسب علمي القاصر بأن الموجود في غاية النهاية لعله وهم من الناسخ والأصح ما ذكرته أنا لعدة أسباب منها :
أن أبا الفتح ولد 777هــ....وهو أكبرهم حسب ما نعلم
ثم بعده أبو الخير 779هـ ...وهو أنسب مما نجعله 789...فالفرق شاسع جدا بينهم لأنه هو المولود الثاني
ثم أبو بكر أحمد....فقد قال والده في ترجمته : أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن الجزري أبو بكر ابني، ولد ليلة الجمعة سابع عشر شهر رمضان سنة ثمانين وسبعمائة بدمشق...) يعني 780 هـ

فكيف جعلتم ولادة أبي الخير بعد ولادة أبي بكر؟؟!!!


فكلامكم صحيح شيخنا فقد ورد في ترجمته في غاية التهاية : (محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري أبو الخير أخو المقدم ذكره وشقيقه، ولد في جمادى سنة تسع وثمانين وسبعمائة بالمشهد المعروف بمينامين من أرض جلجولية بعد عودنا من مصر ..) وكذا ورد في الضوء اللامع

قلتُ - الموصلي - : والصواب (سنة تسع وسبعين وسبعمائة)......779هـــ

فلو أكملنا الترجمة شيخي الحبيب لو جدنا أنه يستحيل يكون ولد سنة 789 هــ
فقال والده ابن الجزري رحمه الله : (محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري أبو الخير أخو المقدم ذكره وشقيقه، ولد في جمادى سنة تسع وثمانين وسبعمائة بالمشهد المعروف بمينامين من أرض جلجولية بعد عودنا من مصر وإتمام أخيه القراآت، وأجازه مشايخ العصر وحضر على أكثرهم ثم رحلت به وبإخوته إلى مصر فسمع الشاطبية من إبراهيم الشامي بسماعه من القاضي بدر الدين بن جماعة وكتاب المصباح في العشر لأبي الكرم بسماعه من أبي حيان وسمع كثيراً في القراآت بقراءة أخيه أبي بكر أحمد وأظنه قرأ عليه الفاتحة وكتاب الهادي لابن سفيان من ابن السويداوي بسماعه من أبي حيان ولما عدنا إلى دمشق سمع البخاري من خطيب مسجد الجورزيره والحجار وعدة من سماعه من القاضي سليمان وجزء الدينار وغيره من أبي هريرة ابن الحافظ الذهبي ولما دخلت الروم حضر إلي سنة إحدى وثمانمائة فصلى بالقرآن وحفظ المقدمة والجوهرة وأكمل عليّ جمع القراآت العشر ...)

فلو اعتبرنا بأنه ولد سنة 789هـ كما هو ظاهر النص فكيف أجازه مشايخ عصره ووووالخ وهو لم يصل سن العاشرة بعد؟؟!!!

فعليه وحسب علمي القاصر وبحثي الأقصر أرى أنه في غاية النهاية وكذا في الضوء اللامع تصحيف .
والصواب سنة 779هــ

والله أعلم

أبو تميم
11-11-2011, 11:03 AM
وفقكم الله شيخنا المقرئ الموصلي ، وجزاكم خير الجزاء .
إفادات رائعة من الشيخين ، ولكن : هل من روابط للمعلومات السابقة ؟؟؟؟ فعندما حاولت البحث عن بعض التراجم لم أصل لشيء من الكتب المعتبرة ، وكلها مقالات لا أعلم مصادرها .
وجزاكم الله خيراً.
أكثر هذه التراجم من غاية النهاية لابن الجزري، ومن الضوء اللامع للسخاوي، وكثير من كتب التراجم موجودة على النت يمكنكم تحميلها، كما أنه يمكن الحصول عليها من المكتبة الشاملة إن كانت محملة على جهازكم، وهي أسهل في البحث، والله الموفق.

الأترجة المصرية
11-11-2011, 01:20 PM
وجزاكم الله خيراً.
أكثر هذه التراجم من غاية النهاية لابن الجزري، ومن الضوء اللامع للسخاوي، وكثير من كتب التراجم موجودة على النت يمكنكم تحميلها، كما أنه يمكن الحصول عليها من المكتبة الشاملة إن كانت محملة على جهازكم، وهي أسهل في البحث، والله الموفق.


المكتبة الشاملة محملة عندي ولكنها نسخة مكتبة المسجد النبوي وهي نسخة معدلة تم اختصار كتبها إلى 2000 كتاب بدلا من 5000 على التقريب لحذف المكررات ، ولكن للأسف تم حذف بعض الكتب الأخرى مثل إعراب القرآن الكريم وبيانه لمحيي الدين الدرويش على سبيل المثال ، أما النسخة القديمة فإن برنامج ال viewer الخاص بها لا يعمل عندي أبدا على الرغم من تكرار المحاولات .
وعموما سأحاول معها ثانيا أو قل عاشرا ، وجزاكم الله خيرا .

أبو تميم
11-11-2011, 01:43 PM
شيخنا الحبيب الكريم
لا يصح ما ذكرتم إطلاقا
وحسب علمي القاصر بأن الموجود في غاية النهاية لعله وهم من الناسخ والأصح ما ذكرته أنا لعدة أسباب منها :
أن أبا الفتح ولد 777هــ....وهو أكبرهم حسب ما نعلم
ثم بعده أبو الخير 779هـ ...وهو أنسب مما نجعله 789...فالفرق شاسع جدا بينهم لأنه هو المولود الثاني
ثم أبو بكر أحمد....فقد قال والده في ترجمته : أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن الجزري أبو بكر ابني، ولد ليلة الجمعة سابع عشر شهر رمضان سنة ثمانين وسبعمائة بدمشق...) يعني 780 هـ
فكيف جعلتم ولادة أبي الخير بعد ولادة أبي بكر؟؟!!!
فكلامكم صحيح شيخنا فقد ورد في ترجمته في غاية التهاية : (محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري أبو الخير أخو المقدم ذكره وشقيقه، ولد في جمادى سنة تسع وثمانين وسبعمائة بالمشهد المعروف بمينامين من أرض جلجولية بعد عودنا من مصر ..) وكذا ورد في الضوء اللامع
قلتُ - الموصلي - : والصواب (سنة تسع وسبعين وسبعمائة)......779هـــ
فلو أكملنا الترجمة شيخي الحبيب لو جدنا أنه يستحيل يكون ولد سنة 789 هــ
فقال والده ابن الجزري رحمه الله : (محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الجزري أبو الخير أخو المقدم ذكره وشقيقه، ولد في جمادى سنة تسع وثمانين وسبعمائة بالمشهد المعروف بمينامين من أرض جلجولية بعد عودنا من مصر وإتمام أخيه القراآت، وأجازه مشايخ العصر وحضر على أكثرهم ثم رحلت به وبإخوته إلى مصر فسمع الشاطبية من إبراهيم الشامي بسماعه من القاضي بدر الدين بن جماعة وكتاب المصباح في العشر لأبي الكرم بسماعه من أبي حيان وسمع كثيراً في القراآت بقراءة أخيه أبي بكر أحمد وأظنه قرأ عليه الفاتحة وكتاب الهادي لابن سفيان من ابن السويداوي بسماعه من أبي حيان ولما عدنا إلى دمشق سمع البخاري من خطيب مسجد الجورزيره والحجار وعدة من سماعه من القاضي سليمان وجزء الدينار وغيره من أبي هريرة ابن الحافظ الذهبي ولما دخلت الروم حضر إلي سنة إحدى وثمانمائة فصلى بالقرآن وحفظ المقدمة والجوهرة وأكمل عليّ جمع القراآت العشر ...)

فلو اعتبرنا بأنه ولد سنة 789هـ كما هو ظاهر النص فكيف أجازه مشايخ عصره ووووالخ وهو لم يصل سن العاشرة بعد؟؟!!!

فعليه وحسب علمي القاصر وبحثي الأقصر أرى أنه في غاية النهاية وكذا في الضوء اللامع تصحيف .
والصواب سنة 779هــ

والله أعلم



للتنبيه: قولي السابق: "هذا التاريخ هو التاريخ الذي ولد فيه أخوه أبو الفتح" فيه وهْمٌ؛ وذلك أن أبا الفتح ولد في سنة (777)، وليس في (779).
أما ما ذكرتُه من أن تاريخ ولادة أبي الخير سنة (789) فهو الصحيح إن شاء الله لما يأتي:
أولاً/ أن كلامكم ليس مبنيًّا على قرينة معتبرة تنهض لتخطئة ما في كتب التراجم، فنسبة الوهم إلى النساخ إنما يكون في حالة تعارضه مع ما هو أقوى منه.
ثانياً/ من قال لكم بأن ولادة محمد أبي الخير كانت بعد ولادة محمد أبي الفتح مباشرة وأنه هو المولود الثاني؟
ثالثاً/ مما يؤكد صحة التاريخ الذي ذكره والده بأن أبا الخير الابن (لأن الأب أيضاً كنيته: أبو الخير) وُلد بعد إتمام أخيه للقراءات، وتأمل قوله: "ولد في ...بعد عودنا من مصر وإتمام أخيه القراءات"، وقال في ترجمة أبي الفتح: " فأدركت به أبا الفتح محمد بن أحمد العسقلاني آخر أصحاب الصائغ سنة ثمان وثمانين فقرأ عيه القراءات الاثنتي عشرة بمضمن عدة كتب"، فهل يُعقَل أن يتم أبو الفتح القراءات وعمره لم يتجاوز السنتين؟ بل قد أكد والده أنه قرأ القراءات على العسقلاني سنة (88)، وبهذا يتناسب أن يكون مولد أبي الخير بعد إكمال أخيه للقراءات.
رابعاً: قولكم حفظكم الله:
" فلو اعتبرنا بأنه ولد سنة 789هـ كما هو ظاهر النص فكيف أجازه مشايخ عصره ووووالخ وهو لم يصل سن العاشرة بعد؟؟!!!"اهـ.
أقول:
ليس في الكلام الذي استشكلتموه تحديد للزمن الذي أجازه فيه شيوخه، فلا أدري ما وجه الاستشكال عندكم؟
فهذه الدلائل كافية، وبهذا يتبين أن تاريخ ولادته سنة (789هـ) كما ذكر والده، والله تعالى أعلم.

المقرئ الموصلي
11-11-2011, 06:47 PM
للتنبيه: قولي السابق: "هذا التاريخ هو التاريخ الذي ولد فيه أخوه أبو الفتح" فيه وهْمٌ؛ وذلك أن أبا الفتح ولد في سنة (877)، وليس في (879).
........


ليس في الكلام الذي استشكلتموه تحديد للزمن الذي أجازه فيه شيوخه، فلا أدري ما وجه الاستشكال عندكم؟


حبذا لو رجعتم للتنبيه....ألا يحتاج لتعديل؟؟!!! ففيه خطأ طباعي منكم عن غير قصدٍ...

أما بخصوص الاستشكال الذي طرحه جنابكم شيخنا فيفه وجهة نظر حتى لو كنت بعيدا عن الصواب فلاحظ معي :
قال ابن الجزري : وأجازه مشايخ العصر وحضر على أكثرهم ثم رحلت به وبإخوته إلى مصر فسمع الشاطبية من إبراهيم الشامي..

فقوله : (ثم) كافٍ أن تشكل على أمثالي ...
فأجازه مشايخ عصره ثم ذهب به وبأخوته لمصر والتقى هناك بإبراهيم الشامي المتوفى 800هـ كما نصّ ابن الزري نفسُه في الكتاب نفسِهِ...

قلت فكيف أجازه المشايخ قبل الـ 800هــــ.............فهذا ما أوقع فيّ الإشكال

وفي الوقت الحالي أوافقكم على كل ماطرحتم من أنّه لا يوجد تصحيف ولكن يبقى شيئا نفس بخصوص صياغة ابن الجزري للعباراته !!!...

كتبتها على عجل فأرجو المعذرة لطارئ عندي

أبو تميم
11-11-2011, 09:00 PM
حبذا لو رجعتم للتنبيه....ألا يحتاج لتعديل؟؟!!! ففيه خطأ طباعي منكم عن غير قصدٍ...



الشيخ الموصلي حفظكم الله:
شكراً على تنبيهكم على الخطأ الذي في تنبيهي، وقد قصدت استدراك خطأ سابق فوقعت في خطأ لاحق بسبب الاستعجال، وقد تم التعديل ولله الحمد.
وسأعلق على مشاركتكم قريباً إن شاء الله، فالخلاصة أنه لا يوجد خلاف بيننا الآن في تاريخ ولادة أبي الخير ابن الجزري رحمه الله أنه كان في سنة (789)هـ.

أبو تميم
11-23-2011, 03:01 AM
أما بخصوص الاستشكال الذي طرحه جنابكم شيخنا فيفه وجهة نظر حتى لو كنت بعيدا عن الصواب فلاحظ معي :
قال ابن الجزري : وأجازه مشايخ العصر وحضر على أكثرهم ثم رحلت به وبإخوته إلى مصر فسمع الشاطبية من إبراهيم الشامي..
فقوله : (ثم) كافٍ أن تشكل على أمثالي ...
فأجازه مشايخ عصره ثم ذهب به وبأخوته لمصر والتقى هناك بإبراهيم الشامي المتوفى 800هـ كما نصّ ابن الزري نفسُه في الكتاب نفسِهِ...
قلت فكيف أجازه المشايخ قبل الـ 800هــــ.............فهذا ما أوقع فيّ الإشكال
وفي الوقت الحالي أوافقكم على كل ماطرحتم من أنّه لا يوجد تصحيف ولكن يبقى شيئا نفس بخصوص صياغة ابن الجزري للعباراته !!!...

الذي يبدو لي والله أعلم أن قول ابن الجزري رحمه الله "وأجازه مشايخ العصر وحضر على أكثرهم" أن الضمير عائد على أخيه أبي الفتح، والسياق محتمل لذلك، وها هو الكلام من أوله: "بعد عودنا من مصر وإتمام أخيه القراءات، وأجازه مشايخ العصر وحضر على أكثرهم"، فالضمير في (فأجازه) يحتمل أن يكون أبو الخير هو المقصود به، ويحتمل أن يكون أبو الفتح، ويرجح حمله على أبي الفتح كونه هو الذي أكمل القراءات، وهو في سن يمكن أن يتحقق فيه ما ذكر من إجازة مشايخ العصر والحضور على أكثرهم، بينما كان أبو الخير في سن صغير فيستبعد أن يكون الضمير عائداً عليه، والله أعلم.

ومما يؤيد ذلك أيضاً:
قوله في باقي ترجمة أبي الخير: "ولما دخلت الروم حضر إلي سنة إحدى وثمانمائة فصلى بالقرآن وحفظ المقدمة والجوهرة وأكمل عليّ جمع القراءات العشر في ذي القعدة سنة ثلاث، ثم أعادها في ختمة فختمها في يوم الاثنين وهو يوم الوقفة تاسع الحجة سنة أربع وثمانمائة، ثم لحقني إلى مدينة كش في أيام الأمير تمر أوائل سنة سبع وثمانمائة ثم كان في صحبتي إلى شيراز وأكمل بها أيضاً القراءات العشر في شهور سنة تسع وثمانمائة.
فهذا الكلام يفيد أنه في سنة (801) كان على وشك حفظ القرآن، وبداية طلب العلم، والله تعالى أعلم.

المقرئ الموصلي
12-10-2011, 09:38 PM
الذي يبدو لي والله أعلم أن قول ابن الجزري رحمه الله "وأجازه مشايخ العصر وحضر على أكثرهم" أن الضمير عائد على أخيه أبي الفتح، والسياق محتمل لذلك، وها هو الكلام من أوله: "بعد عودنا من مصر وإتمام أخيه القراءات، وأجازه مشايخ العصر وحضر على أكثرهم"، فالضمير في (فأجازه) يحتمل أن يكون أبو الخير هو المقصود به، ويحتمل أن يكون أبو الفتح، ويرجح حمله على أبي الفتح كونه هو الذي أكمل القراءات، وهو في سن يمكن أن يتحقق فيه ما ذكر من إجازة مشايخ العصر والحضور على أكثرهم، بينما كان أبو الخير في سن صغير فيستبعد أن يكون الضمير عائداً عليه، والله أعلم.

ومما يؤيد ذلك أيضاً:
قوله في باقي ترجمة أبي الخير: "ولما دخلت الروم حضر إلي سنة إحدى وثمانمائة فصلى بالقرآن وحفظ المقدمة والجوهرة وأكمل عليّ جمع القراءات العشر في ذي القعدة سنة ثلاث، ثم أعادها في ختمة فختمها في يوم الاثنين وهو يوم الوقفة تاسع الحجة سنة أربع وثمانمائة، ثم لحقني إلى مدينة كش في أيام الأمير تمر أوائل سنة سبع وثمانمائة ثم كان في صحبتي إلى شيراز وأكمل بها أيضاً القراءات العشر في شهور سنة تسع وثمانمائة.
فهذا الكلام يفيد أنه في سنة (801) كان على وشك حفظ القرآن، وبداية طلب العلم، والله تعالى أعلم.




أظن والله أعلم شيخنا أنّ في الكلمة خطئا طباعيٌّا وهو الذي أربك السياق وقلبه رأسا على عقب

قلتُ : يبدو لي أنّ في العبارة لا يوجد ضمير من (وأجازه) كما هو في المطبوع ....!!!!...بل هي تاء مربوطة هكذا (وإجازة)..
فعليه تكون (وإجازةَ مشايِخِ عصره) وليس (وأجازه)...فستكون على هذه الحال معطوفة على (إتمامِ)..يعني (بعد إتمامِ أخيه القراءت وإجازةِ مشايخ عصره)
فلاحظ شيخي معي حفظك الله بعد تصحيحي للعبارة (أخو المقدم ذكره وشقيقه، ولد في جمادى سنة تسع وثمانين وسبعمائة بالمشهد المعروف بمينامين من أرض جلجولية بعد عودنا من مصر وإتمام أخيه القراآت، وإجازةِ مشايخ العصر وحضر على أكثرهم ثم رحلت به وبإخوته إلى مصر فسمع الشاطبية من إبراهيم الشامي..)



والذي جعلني أنتبه للخطأ الطباعي هو أني وجدت في نفس الصفحة خطئا طباعيا فاضحا آخر فجاء في نفس الصفحة (ولما دخل والده الروم باشر وظائفه بدمشق ودرس وأقرأ حتى اختر منه يد المنون بالطاعون فإنا لله وإنا إليه راجعون ..)

قلت : الصواب (اخْتَرَمتهُ)....وليس (اختر منه)..!!!!!!!!!!

والله أعلم

ننتظركم شيخنا وحبذا مشاركة شيوخنا الأفاضل وأخص منهم بالذكر الشيخ عبد الحكيم دبابش حفظ الله الجميع

أبو تميم
12-11-2011, 12:10 AM
أظن والله أعلم شيخنا أنّ في الكلمة خطئا طباعيٌّا وهو الذي أربك السياق وقلبه رأسا على عقب

قلتُ : يبدو لي أنّ في العبارة لا يوجد ضمير من (وأجازه) كما هو في المطبوع ....!!!!...بل هي تاء مربوطة هكذا (وإجازة)..
فعليه تكون (وإجازةَ مشايِخِ عصره) وليس (وأجازه)...فستكون على هذه الحال معطوفة على (إتمامِ)..يعني (بعد إتمامِ أخيه القراءت وإجازةِ مشايخ عصره)
فلاحظ شيخي معي حفظك الله بعد تصحيحي للعبارة (أخو المقدم ذكره وشقيقه، ولد في جمادى سنة تسع وثمانين وسبعمائة بالمشهد المعروف بمينامين من أرض جلجولية بعد عودنا من مصر وإتمام أخيه القراآت، وإجازةِ مشايخ العصر وحضر على أكثرهم ثم رحلت به وبإخوته إلى مصر فسمع الشاطبية من إبراهيم الشامي..




عوداً حميداً أخي الشيخ الموصلي والحمد لله على سلامتكم.
ما ذكرتموه محتمل احتمالاً كبيراً، ولا يوجد فرق بينه وبين (وأجازه) بهاء الضمير إن حملنا الضمير على أنه عائد على أبي الفتح، ولو كانت العبارة هكذا (وإجازةَ مشايِخِ عصره له)، لجزمنا بأن ما ذكرتموه هو الصواب، وجزاكم الله خير الجزاء.

عبد الحكيم دبابش
12-11-2011, 05:40 PM
السلام عليكم،
أريد أن أشارك بتعليق حول أبناء ابن الجزري غير المذكورين في التراجم حتى يمكننا تصور الوقائع التي قد يتعارض بعضها بسبب التصحيفات أو قلة المعلومات من مصادر أخرى قد تسهل في تحقيق أو ترجيح المسائل المعلقة.

يقول ابن الجزري في خاتمة كتابه غاية النهاية:

".... وابتدأت في اختصاره من هذا التأليف في شهور سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بمنزلي من عقبة القبان تجاه مدرستي التي أنشأتها, وفرغت من تبييضه يوم الأحد سادس عشر شهر رمضان سنة خمس وتسعين وسبعمائة بمنزلي من القاعة المعروفة بطغاي الكبرى بالرحبة المعروفة بكتبغا داخل القاهرة المحروسة ونقل منه إلى هذه النسخة بخط ناسخه في شهور سنة أربع وثمانمائة, وانتهت مقابلته في يوم الثلاثاء رابع عشر ذي الحجة من السنة المذكورة وسمع أكثره من لفظي ابني أبو الخير محمد حسبما هو معين بخطي في هوامشه وسمع كثيرًا منه ابني أبو بكر أحمد ويسيرًا أبو الفتح محمد وسمع آخرون معين أكثرهم بخطي وأجزت لأولادي الموجودين يومئذ وهم: أبو الفتح محمد وأبو بكر أحمد وأبو الخير وأبو البقاء إسماعيل وأبو الفضل إسحاق وفاطمة وعائشة روايته عني وجميع ما تجوز روايته, وكذلك أجزت لفاطمة وزينب بنتي ابني أبي الفتح المذكور ولفاطمة بنت أبي بكر أحمد المذكور أيضا, وكذلك لجميع أهل عصري من المسلمين، وكتبه محمد بن الجزري مؤلفه غفر الله تعالى له ولوالديه ولمشايخه ولكل المسلمين أجمعين."

الملاحظ أن في سنة 804هـ كان ولد لابن الجزري 7 من الأبناء، ليس من بينهن سلمى، وكان عمر أبا الخير 15 سنة، فيكون ولد لابن الجزري بعد 789هـ 4 أبناء بحسب ما رتبهم هنا، أو أنهم ولدوا بين 780هـ (أبو بكر) و 789هـ (أبو الخير) و هذا إحتمال ضعيف، وعليه متى ولد أبناؤه و متى ولدت سلمى؟
في 793هـ رحل إلى مصر و في 798هـ خرج منها إلى برصة بتركيا، فهل يكونون ولدوا أربعتهم في هذه المدة؟
حتى ولو كان ذلك لكانوا صغارا جدا سنة 804هـ، فأصغرهم لن يتجاوز 5 سنوات...

أما سلمى فحسب التواريخ تكون ولدت بعد 804هـ -والله أعلم-

المقرئ الموصلي
12-11-2011, 09:34 PM
عوداً حميداً أخي الشيخ الموصلي والحمد لله على سلامتكم.
ما ذكرتموه محتمل احتمالاً كبيراً، ولا يوجد فرق بينه وبين (وأجازه) بهاء الضمير إن حملنا الضمير على أنه عائد على أبي الفتح، ولو كانت العبارة هكذا (وإجازةَ مشايِخِ عصره له)، لجزمنا بأن ما ذكرتموه هو الصواب، وجزاكم الله خير الجزاء.

سلمكم الله شيخي الكريم من كل سوء ونصركم على أعدائكم





السلام عليكم،
أريد أن أشارك بتعليق حول أبناء ابن الجزري غير المذكورين في التراجم حتى يمكننا تصور الوقائع التي قد يتعارض بعضها بسبب التصحيفات أو قلة المعلومات من مصادر أخرى قد تسهل في تحقيق أو ترجيح المسائل المعلقة.

يقول ابن الجزري في خاتمة كتابه غاية النهاية:

".... وابتدأت في اختصاره من هذا التأليف في شهور سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بمنزلي من عقبة القبان تجاه مدرستي التي أنشأتها, وفرغت من تبييضه يوم الأحد سادس عشر شهر رمضان سنة خمس وتسعين وسبعمائة بمنزلي من القاعة المعروفة بطغاي الكبرى بالرحبة المعروفة بكتبغا داخل القاهرة المحروسة ونقل منه إلى هذه[COLOR=.....

أما سلمى فحسب التواريخ تكون ولدت بعد 804هـ -والله أعلم-




[COLOR="indigo"]طيب مشايخي الأكارم مادام أننا متفقون على وجودا أخطاء طباعية وسقط أيضا وهذا ما لاحظته منذ مدة..
فهل بالإمكان البحث على المخطوط ومراجعه العبارة المراد بحثها مباشرة حتى يزول الإشكال؟؟؟

أرجو تصوير المخطوط ووضعه هنا إن تيسر الأمر فضلا لا أمرا

عبد الحكيم دبابش
12-12-2011, 04:17 PM
شيخنا الموصلي،
لآ أعرف طريقا للمخطوطات لكني أعرف طريقا إلى أحد تحقيقات غاية النهاية، وهو الجزء الثالث، يمكن تحميله على الرابط الآتي:
غاية النهاية -ج3 (www.tafsir.net/mlffat/files/1235.pdf)

تحقيق: عبد الله بن غازي بن عبد الله العتيبي
التراجم: 1617-2855

وفقكم الله.

المقرئ الموصلي
12-12-2011, 05:48 PM
شيخنا الموصلي،
لآ أعرف طريقا للمخطوطات لكني أعرف طريقا إلى أحد تحقيقات غاية النهاية، وهو الجزء الثالث، يمكن تحميله على الرابط الآتي:
غاية النهاية -ج3 (www.tafsir.net/mlffat/files/1235.pdf)

تحقيق: عبد الله بن غازي بن عبد الله العتيبي
التراجم: 1617-2855

وفقكم الله.



جزاكم الله خيرا شيخنا
نعم تمّ التحميل....ولكن يبقى السعي وراء المخطوط لحاجة في نفس يعقوب

أبو تميم
04-28-2012, 07:26 AM
لم أقف لها على ترجمة حسب اطلاعي المتواضع، ويبدو لي أنها لم تكن من القراء إن كان لها انشغال بالعلم، وإلا لما ترجم ابن الجزري لابنتها وأهمل ذكرها...


الكلام السابق كان جواباً على سؤال طرحه الشيخ الموصلي حفظه الله، وهو: "هل لزوجة ابن الجزري رحمه الله - أم سلمى - ذكر في التراجم؟؟؟".

وقد أجبت بما تقدم، إلا أني وقفت قريباً على ترجمة: محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن أحمد المقدسي الصالحي، في كتاب غاية النهاية، فترجم له ابن الجزري ثم قال:
"وحدثني بكثير من مسموعاته وقرأت عليه كثيراً وسمعت، وكان لا يكلم أحداً فلذلك قيل له الصامت، وكان صالحاً قانتاً قانعاً باليسير متقشفاً لا يألف لأحد غيري ربما جاءني إلى منزلي فاسمعني وأسمع أهلي وأولادي" اهـ.

فغلبة الظن أن مقصود ابن الجزري بـ(أهلي) زوجته؛ إذ قال بعد ذلك (وأولادي)، وهذا يدل على أن زوجته كان لها اشتغال بالعلم الشرعي، والله أعلم.

المقرئ الموصلي
04-28-2012, 03:42 PM
فغلبة الظن أن مقصود ابن الجزري بـ(أهلي) زوجته؛ إذ قال بعد ذلك (وأولادي)، وهذا يدل على أن زوجته كان لها اشتغال بالعلم الشرعي، والله أعلم.

الشيخ أبو تميم معك مئة بالمئة
التفاتة رائعة وصيد ما بعده صيد
وفقكم الله وفتح لكم

في طاعة الله
07-30-2013, 12:49 AM
حينما يتناقش المشائخ في مسألة علمية فان علما يفيض سلسلا
الشكر الجزيل لكم ايها الكرام

ليتكم تعودون فنعود للمتابعة

مع القرآن نحو الجنان
08-01-2013, 02:30 AM
جزاكم الله خيراً