المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤالات لفضيلة الشيخ الجكني في الرسم والقراءات



القارئ المليجي
04-12-2009, 01:48 PM
السلام عليكم
هل يأذن لي الشيخ الجكني - حفظه الله - أن أنزل بعض السؤالات ببابه، على طريق الأقدمين، فلا يتخللها مداخلات، ولا ينتظر مني تعقيبًا، بل يتعامل معها معاملة الشيخ مع أصغر تلاميذه؟؟
وفقه الله

القارئ المليجي
04-12-2009, 02:52 PM
أشرتم - حفظكم الله - في كتاب "عد الآي" إلى أن:
نسبة العدد إنَّما تكون إلى الأمكنة وليس إلى الأشخاص، خلافًا لما هو معلوم ومعروف في علم القراءات، فيقولون مثلاً: السورة الفلانية عدد آياتها كذا عند أهل المدينة أو عند البصري أو الشامي، أو يقولون: عند الحجازي أو العراقي أو الشَّامي، وهكذا.
السؤال
فما مدى التلازم بين أصحاب القراءات المعروفين والعدد؟
يعني رواية ورش تكون حسب العدد الفلاني، وقراءة أبي عمرو بالعدد الفلاني، وهكذا.
وذلك لأن لديَّ مصحف "دار المعرفة" برواية ورش، بالألوان، والمراعى فيه العدد الكوفي.
مع ما على المصحف من إجازات كثيرة جدًّا.

القارئ المليجي
04-12-2009, 05:24 PM
عملتم في تحقيق الكتاب الفائق الأعجوبة (النشر في القراءات العشر) ولم يتيسر إلى الآن ظهور هذا التحقيق مطبوعًا ليستفيد منه الجميع. يسر الله ذلك، وأقر أعينكم به إن شاء الله.
وفي السوق الآن عدد من الطبعات لهذا الكتاب، لعلَّ أجلها:
- الطبعة التي كتب عليها: أشرف على تصحيحه ومراجعته للمرة الأخيرة: حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الجليل/ علي محمد الضباع، شيخ عموم المقارئ بالديار المصرية.
- والطبعة باعتناء الشيخ الجليل/ أحمد بن محمد بن خالد دهمان، رحمه الله.
السؤال:
أي الطبعتين منهما أسبق إلى الظهور، وهل استفاد المتأخِّر منهما من المتقدِّم، فقد كان الشيخان - فيما أعلم - متعاصرين؟
- برأيكم: أي الطبعتين أقرب إلى الصحَّة وأولى بالاقتناء الآن؟
فالحاصل أنَّ النسخة التي أرْجِع إليها هي نسخة الشَّيخ الضبَّاع، ولم أطلع، ولا وقفت على نسخة الشيخ دهمان، ولا يزال في النفس عندي غصَّة من عدم قدرتي على الاطلاع عليها.

القارئ المليجي
04-12-2009, 05:48 PM
اجتهد الإمام ابن الجزري - رحمه الله - في كتابِه "منجد المقرئين" وغيره في إثبات تواتر العشر، وإبطال قول من توقَّف في الثلاث المتمِّمة للسبع، وحاول قدر طاقته حشد الأدلة لهذا القول.
وكلام ابن الجزري - الإمام - على العين والرأس.
ولكن يبقى:
1- أن صنيع ابن مجاهد إنما كان بقبول ورضا من أكثر علماء عصره، وكان هو المقدم فيهم.
2- وأكثر إشكالاً من هذا عندي - وعند الشافعية - ما ذكره الإمام النووي [وتوبع فيه] أن الشاذ هو ما وراء السبعة.
3- قصَّ عليْنا ابن الجزري ما حدث مع ابن عبد المؤمن بقوله:
ولمَّا قدِمَ الشَّيخُ أبو محمَّدٍ عبْد اللهِ بْنُ عبد المُؤْمنِ الواسِطِيُّ دِمشْقَ في حُدودِ سنةِ ثلاثين وسَبْعِمائةٍ، وأقْرأَ بِها لِلعشَرةِ بِمُضمَّنِ كِتابَيْهِ "الكَنْزِ" و "الكِفاية" وغَيْرِ ذلِكَ، بلغَنا أنَّ بَعْضَ مُقْرِئي دِمَشْقَ - مِمَّنْ كان لا يَعْرِفُ سِوَى "الشَّاطِبِيَّةِ" و "التَّيْسِيرِ" - حَسَدَهُ، وقَصَدَ مَنْعَهُ مِنْ بَعْضِ القُضاةِ، فكتبَ عُلماءُ ذَلِكَ العَصْرِ في ذَلِكَ وأئِمَّتُهُ، وَلم يَخْتَلِفُوا في جَوازِ ذَلِكَ، واتَّفَقُوا على أنَّ قِراءاتِ هَؤُلاءِ العَشَرة وَاحِدَةٌ، وإنَّمَا اخْتَلَفُوا في إطْلاقِ الشَّاذِّ على ما عَدَا هَؤُلاءِ العَشَرةَ، وتَوَقَّفَ بعضُهُم.
السؤال:
- هل يعتبر اجتهاد الإمام ابن الجزري قولاً فصلاً قاطعا للخلاف في المسألة؟
- لو كنت فقيهًا شافعيًّا غير متوسع في القراءات بماذا كنت تقضي في المقصود بالشاذ؟

القارئ المليجي
04-13-2009, 01:43 PM
أنتظر إفادات الدكتور السالم الجكني، حفظه الله.

الجكني
04-13-2009, 03:25 PM
أعتذر أخي الكريم القارئ المليجي عن تأخير الرد حيث رأيت السؤال مساء أمس ولموعد كان مع الشيخ عبدالباسط هاشم أجلت الرد لوقت متسع ، فقد تشرفنا بالجلوس بين يديه وتناولنا طعام العشاء معه ، وقضينا ما يقارب ثلاث ساعات سمعنا منه ما طاب من الحديث عن حياته الشخصية أطال الله عمره ، وعن قصص وحكايات مع كبار مشايخنا ومشايخ مشايخنا المصريين وبعض علماء مصر كالشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله وغيره ممن اجتمع بهم الشيخ أو صاحبهم أو كانت بينه وبينهم مواقف طريفة وغير طريفة .


وبالحق : فهي جلسة من الجلسات التي بحق يصدق عليها تسميتها ب " ليلة من ليال العمر " .


وأستغل هذه المقدمة لأقدم كل الشكر والعرفان لأخي الشيخ عبد الله بن ناجي المخلافي حفظه الله وبارك فيه ، حيث كان هو السبب بعد الله تعالى في هذه الجلسة وهذا الاجتماع في بيته العامر أدام الله عزه وظله .


أما بخصوص أجوبتي على أسئلة أخي القارئ المليجي حفظه الله فأقول والله تعالى الموفق :


ج1: الذي أراه هو أن تطبع كل رواية حسب العدد المتبع في مصرها ، وما رأيناه من طبعة رواية ورش على العدد الكوفي فلا شك عندي أنه خطأ جسيم ، غفل من فعل ذلك فائدة عظيمة مهمة وهي مراعاة العدد لمسألة في القراءات وخاصة عند ورش وأبي عمرو وهي مسألة رؤوس الآي في السور ال 11 المعروفة ، وهم هنا بين أمرين :


1- إذا اعتبروا رؤوس الآي حسب رواية ورش فإنهم سيكونون مخالفين لعد الكوفيين .


2- وإذا لم يعتبروها فسيكونون مخالفين للرواية فيما يقلل قولاً واحداً .


يعني : المخالفة واردة واردة ، وهذا لا أدري هل انتبهوا إليه أم لا .


وكنت قديماً كتبت مقالاً (10صفحات تقريباً) في نقد بعض من تولى طباعة رواية الدروي على حسب العدد المدني ، وبينت أن هذا فيه ما فيه ، ولعلي إذا وجدت هذه الورقات أنزلها هنا في المنتدى لمدارستها مع أهل التخصص لتقويمها وتصحيحها .


ج2- أما بخصوص طبعتي الشيخين : دهمان والضباع رحمهما الله تعالى فأقول :


الذي سمعته من بعض المشايخ السوريين ، وأخبرني به أكثر من شيخ منهم ، أن الشيخ دهمان بعد أن انتهى من تحقيق الكتاب ذهب به إلى مصر وعرضه على شيخ المقارئ آنذاك وهو الشيخ الضباع ، للنظر فيه ومن ثم للمساعدة في طبعه ، وترك عنده الكتاب ورجع إلى الشام ، وبعد فترة – نسيت كم هي - كأن دهمان يئس فتولى طبعه وفي نفس الفترة أخرج الشيخ الضباع الكتاب مكتوباً عليه العبارة التي ذكرتها .


هذا ما أخبرني به بعض المشايخ السوريين بل بعضهم نقله لي وسألته عن المصدر فقال : إنه سمعه من الشيخ عبدالعزيز عيون السود رحمه الله ، والله أعلم .


أما من حيث دقة الطبعتين فالذي وقفت عليه هو : أن النسختين متفتان في التحريفات والتصحيفات والسقط في بعض المواضع وأن إحداهما تسير خلف الأخرى حذو القذة بالقذة ، لكن مما يميز طبعة الشيخ دهمان هو أن فيها ذكراً لبعض الفروق بين النسخ الخطية ، وفيها أيضاً التنبيه في بعض المواضع على عبارات التصحيح والمقابلة الموجودة في حواشي إحدى النسخ الخطية المعتمد عليها وهي أربع نسخ عرّف بها الشيخ في بداية الكتاب.


ج3- :أما هل يعتبر اجتهاد ابن الجزري قاطعاً ..؟ فجوابه : أن الواقع يشهد على أن الأمة جعلته قاطعاً .


وأما لو كنت شافعياً غير متوسع في القراءات...؟ فجوابه :أني أسير مع ما سار عليه ( الأصحاب ).


والله أعلم .

القارئ المليجي
04-13-2009, 11:28 PM
جزاكم الله خيرًا.
الذي لا أستطيع أن أدعي سواه، هو أني - وعامة المسلمين المنصفين - نحتاج إلى تقليد علماء المذاهب المتبوعة.
وفي كثير من المسائل نكتفي بمعرفة القول في المذهب الذي نقلده، ولا نستقصي عن الأدلة.
بالنسبة للبسملة، والجهر بها في الصلاة، في الفاتحة وفي أوائل السور .. يجهر من يقلد المذهب الشافعي.
وهذا يوافق - أيضًا - الوارد عن عدد من القراء والرواة، منهم حفص.
وبعض الذين يبحثون عن الأدلة في الأحاديث، يرغبون عن الجهر بالبسملة.
السؤال
هل يكتفي الإمام بأن يتبع رواية الراوي الذي يقرأ تبعًا له كحفص مثلاً فيجهر؟
أم يقلد المذهب الفقهي الذي يقلده غالبًا؟
أم يتابع أهل الحديث في تقوية أحاديث وتضعيف أحاديث؟

الجكني
04-14-2009, 12:53 AM
الذي أعرفه وأتعبد الله به هو : أن الإمام في ما يتعلق بالقراءة من حيث البسملة وعدمها يتبع فيها إمامه في القراءة وليس في المذهب .
وهذا وجدت أحد الإمامين : ابن الجزري أو ابن حجر رحمهما الله تعالى أشار إليه في أحد كتبه أثناء عرضه المسألة ، لكني أنسيت موضع ذلك وفي أي الكتب ، فليحرر .
أما مذهب أهل الحديث وتضعيفهم للحديث فلا آخذ به في ما يتعلق بالقراءات ،ولو أخذنا به لأفسدوا علينا القراءات والقراء ، وما مسألة تكبير البزي عنا ببعيدة .
والله أعلم .

القارئ المليجي
04-14-2009, 01:07 PM
قلتم - حفظكم الله - فيما سبق في هذه الأجوبة:
الواقع يشهد على أن الأمة جعلت اجتهاد ابن الجزري قاطعًا.
السؤال:
هل اجتهاد ابن الجزري - رحِمه الله - أدَّاه إلى أنَّ الصَّحيح من القراءات، ويسمَّى قرآنًا، ويتعبَّد به، هو: كل ما وافق وجه نَحْو ، وكان للرَّسم .. ... إلى آخر الشروط الثلاثة.
فيُفتح الباب ليجتهد من يجتهد في إثبات صحَّة نحو: (وأتموا الحج والعمرةُ لله)، (إنما حُرِّم عليكم الميتةُ والدمُ ولحمُ)، (وادكر بعد أَمَهٍ)، (وآتاكم من كلٍّ ما)، (وأقم الصلاة للذِّكْرَى)، (قد جاءتكِ آياتي فكذبتِ بها واستكبرتِ وكنتِ)، ونحو ذلك إذا أثبت صحَّة روايتها؟؟
أم أدَّاه اجتهاده إلى أنَّ الصَّحيح من القراءات، ويسمَّى قرآنًا، ويتعبَّد به، هو: القراءات العشر المنسوبة للقُرَّاء العشَرة من الروايات والطرق التي جمعها في كتابه النشر.
فيقال: فما حال ما يُنسب إلى هؤلاء العشرة من غير هذه الطرق، كما في رواية حفص مثلاً كطرق: هبيرة بن محمد التمَّار، وأبي شعيب القواس، وابن شاهي، وكالعينوني عن عمرو بن الصباح، وغير ذلك؟
فإذا أراد الفقيه الآن أن يشرح: لا تجوز القراءة بالشاذ.
هل يقول: الشاذ ما خالف الشروط الثلاثة أم يقول: ما وراء قراءات العشرة فهو شاذ، أم ماذا يقول بناء على اجتهاد الإمام ابن الجزري؟
وللإيضاح وعموم الفائدة:
ماذا أردتم بقولكم: ما سار عليه (الأصحاب)؟

الجكني
04-15-2009, 12:27 AM
أخي الكريم :
حقيقة الأمر هو أن الإمام ابن الجزري رحمه الله لم يجتهد الاجتهاد المصطلح عليه، وأنا استخدمته مجاراة للسؤال لا غير ، غاية ما صنعه الإمام هو تدوين الطرق والروايات والقراءات التي هي متواترة عند مجموع الأمة ، ولا أقول عند جميع الأمة ،وهو ما كان يقرأ به أهل الأمصار المتخصصون في القراءات لأنهم هم أهل هذا الشأن ، ويحكم على المتواتر أو عدمه من خلالهم لا من خلال غيرهم من المحدثين والمفسرين وخاصة الأصوليين .
ولو كان ما فعله هو اجتهاد في حقيقة الأمر لوجدنا من يمانعه ويخالفه في صنيعه هذا من أهل فنه ، وهذا مالم أجده مع البحث والتفتيش ، بل الواقع أن الأمة سلّمت له صنيعه هذا والتزمته ، ولا يعني أنها لم تكن تقرأ بهذه الطرق والروايات حتى جاء هو بها ، فهذا لا يقوله أحد ، بل ما من طريق ولا وجه إلا وهو مقروء به في مصر من الأمصار ، ولا يشترط في التواتر أن يكون معلوماً عند جميع الأمة ، بل كما أسلفت ينبغي ولا بد أن يكون في مجموعها لا في جميعها ، والله أعلم .
أما ماذا يقول الفقيه في تعريف الشاذ ؟
فأقول : عليه أن يقول بما يقول به أهل هذا العلم وهو : كل ما خرج عن طرق النشر ولا يوجد في النشر من الطرق المعتبرة فهو الشاذ .
أما مرادي بكلمة " الأصحاب " فقصدي بها أصحاب المذهب ، لأن هذه الكلمة أكثر من رأيت يستخدمها هم فقهاء الشافعية .
والعلم عند الله تعالى .

القارئ المليجي
04-15-2009, 01:29 PM
جزاكم الله خيرًا.
أحكام التجويد، من الإدغام الكامل والناقص، والإخفاء، والقلقلة، ونحو ذلك، هل نخصُّ بها تلاوة القرآن الكريم، أم نُجريها على قراءة الحديث، وعلى الدعاء، وخاصة القنوت في الصلاة؟
مثلاً إذا ورد في الدعاء: سخاءً رخاء،، دار علم وإيمان،، ونحو ذلك.

الجكني
04-15-2009, 01:45 PM
تطبيق أحكام التجويد على الحديث الشريف و الكلام العادي أعتبره تكلفاً " وتقرؤاً"، وتقيرؤاً - على وزن : تكلفاً وتفقهاً وتفيقهاً إن صح ذلك صرفياً .
فالتجويد هو شعار قراءة القرآن الذي نعتقد جازمين بأنه تلقي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام بهذه الطريقة ، وهذا لا يوجد - حسب علمي القاصر - في الحديث الشريف فضلاً عن غيره ، أعني الحكم بالتزامه والتكلف فيه كما نشاهده الآن من المتفيقهين عندما يأتي إلى السوبر ماركت فيقول : أعطني جبنٌ مصري ، فيدغم التنوين في الميم ، أو عندما قال أحدهم : جبنْ كيري ، فيخفي النون في الكاف ، أو ما كنا نسمعه من بعض المشايخ أيضاً في قلقلة كل حروف القلقة في كلامه ومد ما يمد ...
والله أعلم.

القارئ المليجي
04-20-2009, 12:00 AM
بارك الله فيكم، وأخشى أن أكون مثقِلا.
قال تعالى:
((وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ)).
وقال:
((يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ)).
وقال:
((وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ)).
وقال:
((وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ * تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ * لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ)).
هل نطمع أن تجعلوا من هذه الآيات وسيلة إلى شرح ما يمكن من أصول رواية ورش عن نافع من طريق الأزرق من طريق الشاطبية، مع ما فيها أيضا من الفرش؟

القارئ المليجي
04-29-2009, 12:59 PM
سألتُ الشَّيخ عن آيٍ * * * من القُرآن والذِّكْر
ووُدِّي لو يُبيِّنها * * * روايةَ ورشٍ المِصْري
فإنَّ الشَّيخ أستاذٌ * * * حصيفٌ عالمٌ مُقْري
وأعرِف أنَّه لو شَــاءَ بيَّنها وبِالعَشر
وما كنَّا لنسألَ لو * * * زعَمْنا أنَّنا ندري
- - - - - - - - -
وإنَّ المرء مَجبولٌ * * * على شيءٍ من الفَخْر
سأَصدحُ في المحافلِ ما اسْــتطعْتُ بأرْوع الشِّعْر
سألتُ السَّالمَ الجكـنيَّ وهْو محقِّق النَّشْر
فبيَّن لي ولم يَمنُنْ * * * ولَم يعتلَّ بالعُذْر
- - - - - - - - -
وأرجو دعْوةَ السِّــرِّ من القُرَّاء في الفجْر
لعبدٍ مُذنبٍ يُدْعَى * * * بأحمدَ وهْو من مِصرِ
يُكنَّى بابنِه ورشٍ * * * ويَهْذي الآنَ بالشِّعْر
لعلَّ الله يُنْجيه * * * يَقِيه ضمَّة القبْر
ويعفو عنه يوم الفصــل يوْم الجَمع والحَشْر

الإدارة العامة للموقع
04-29-2009, 08:21 PM
ان شاء الله تعالى سيتم الرد على طلبكم المبارك قريبا
لان الشيخ الدكتور / السالم الجكني غفر الله له و لوالديه
مشغول هذه الايام و وعد انه سيرد عليكم خلال يومين او ثلاثة ان شاء الله تعالى

ارتقاء
08-09-2010, 09:24 AM
لعل شيخنا الفاضل حفظه الله في خضم المشاغل ومعمعة الصيف غابت عنه هذه الصفحة
نسأل الله التيسير له وان يبارك في وقته
اللهم ءامين
ويمر هنا فلا غنى لنا عن علمه

الجكني
08-09-2010, 12:11 PM
أخي الكريم " القارئ المليجي " حفظه الله ورعاه :
حقيقة لم أفهم المراد بالضبط والتحديد من سؤالكم ؟ فلو بينتموه بعبارة أوضح أكن لكم من الشاكرين .
وعذراً على التأخير فلم أقرأ السؤال غير ليلة البارحة ومصادفة .

القارئ المليجي
08-09-2010, 03:53 PM
الشيخ الفاضل الدكتور/ السالم الجكني.
حمدًا لله تعالى على سلامتك وعودتك إلى هذه الصفحة النافعة.
وفي الحقيقة، وليس خافيًا ... قد سقط هذا السؤال الأخير بالتقادم، فعفا الله عن الأخت ارتقاء كيف ارتقت همتها إلى بعثه بعد هذا الوقت، وجزاها الله خيرًا فلديَّ - إن شاء الله - إذا أذِنتُم أسئلة أو سؤالات أخرى...
الذي أذكره بخصوص هذه الآيات الكريمة أنَّ فيها من الأصول في رواية ورش الشيء الكثير ...
من المدود ، وياءات الإضافة ، والهمزتين من كلمة ، ونقل حركة الهمزة ، وميم الجمع ، والإمالة ، والراءات.
إلى جانب ما فيها من الاختلاف عن رواية حفص الشائعة في بعض الكلمات: النبيئين - آتيناكم - ولباسَ التقوى - ولكنُ انظر - دكاءَ - وانا أول - وأنا أدعوكم.
فأردت أن تشرُف هذه الصفحة وتتعطر بالكلام على هذه الأحكام من خلال هذه الآيات.
والذي أذكره أني عند كتابة هذا السؤال كنت أستمع إلى الشيخ الحصري في رواية ورش، وأعجبني طول نفَسه في تلاوته:
وَإِذَ اخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيئِيـنَ لَمَا آتَيْناكُم مِّنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ ....

رياض الداودى
08-14-2010, 12:13 AM
سألتُ الشَّيخ عن آيٍ * * * من القُرآن والذِّكْر
ووُدِّي لو يُبيِّنها * * * روايةَ ورشٍ المِصْري
فإنَّ الشَّيخ أستاذٌ * * * حصيفٌ عالمٌ مُقْري
وأعرِف أنَّه لو شَــاءَ بيَّنها وبِالعَشر
وما كنَّا لنسألَ لو * * * زعَمْنا أنَّنا ندري
- - - - - - - - -
وإنَّ المرء مَجبولٌ * * * على شيءٍ من الفَخْر
سأَصدحُ في المحافلِ ما اسْــتطعْتُ بأرْوع الشِّعْر
سألتُ السَّالمَ الجكـنيَّ وهْو محقِّق النَّشْر
فبيَّن لي ولم يَمنُنْ * * * ولَم يعتلَّ بالعُذْر
- - - - - - - - -
وأرجو دعْوةَ السِّــرِّ من القُرَّاء في الفجْر
لعبدٍ مُذنبٍ يُدْعَى * * * بأحمدَ وهْو من مِصرِ
يُكنَّى بابنِه ورشٍ * * * ويَهْذي الآنَ بالشِّعْر
لعلَّ الله يُنْجيه * * * يَقِيه ضمَّة القبْر
ويعفو عنه يوم الفصــل يوْم الجَمع والحَشْر


ماشاء الله
بارك الله لكم اخى الفاضل
واضحك الله سنك
حتى الاسئلة اصبحت الان( نظماً )
اذن لابد ان نمحو (امية طريقةعرض السؤال والجواب)
بدلا من المنثور نطورها الى (المنظوم ) ابتسامة

حقيقة اعجبتنى تلك الكلمات وطريقة عرضها
جزاكم الله خيرا

حُلى الجنة
06-27-2013, 12:06 AM
ودعوة الى فرسان هذه الصفحة الماتعة القيمة الثرية بالعودة الى رحابها لنفيد من علمهم
بورك في الجميع