المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل القراءات تابعة للرسم أم العكس ?



د. العدوى
08-24-2013, 09:38 PM
طلاب العلم وطالباته محبي القرآن وقراءاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فالسؤال مفتاح العلم ، والعلم رحم بين أهله
فهل لنا أن نبدي ما يعِنّ لنا ، وما يجول في خاطرنا بشأن :
هل القراءات تابعة للرسم أم العكس ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حُلى الجنة
08-24-2013, 10:14 PM
جزيتم خيرا
اسئلة جميلة تستثير التفكير

بانتظار طلبة العلم لتقديم ما يجول في افكارهم اجابة للسؤال القيم

ولي عودة

الجكني
08-25-2013, 12:24 AM
الذي أراه - والله أعلم - أن الرسم هو التابع للقراءات ، وقد أكرمني الله تعالى بكتابة بحث علمي " محكّم ومنشور " في مجلة " الصراط " في الجزائر ، وعنوانه " القراءات التي خالفت رسم مصحف بلدها " أو ردت فيه نماذج كثيرة تدل على ذلك ، ولم أعمد إلى الاستقصاء . والله تعالى أعلم .

ارتقاء
08-25-2013, 04:39 PM
الرسم تابع للقراءات وليس العكس

ولي عودة

د. العدوى
08-28-2013, 12:07 AM
لقد شرفت صفحة المنتدى هنا بإطلالة العالم العلامة سعادة الأستاذ الدكتور / السالم الجكني ( سلمه الله ) وإجابته الشافية الكافية ، فمما لا شك فيه أن الرسم تابع للقراءات وليس العكس ؛ لأن القراءات نزلت أولاً ثم كتبت بعد ذلك .
جزى الله الجميع خير الجزاء

ارتقاء
09-05-2013, 03:02 PM
الذي أراه - والله أعلم - أن الرسم هو التابع للقراءات ، وقد أكرمني الله تعالى بكتابة بحث علمي " محكّم ومنشور " في مجلة " الصراط " في الجزائر ، وعنوانه " القراءات التي خالفت رسم مصحف بلدها " أو ردت فيه نماذج كثيرة تدل على ذلك ، ولم أعمد إلى الاستقصاء . والله تعالى أعلم .


بارك الله فيكم شيخنا ونفع بعلمكم
فضلا هل البحث المذكور مرفوع على الشبكة العنكبوتية؟؟

ولعلكم والدكتور العدوي تشرحون بمزيد بيان
الرسم تابع للقراءات

لنستزيد ويستزيد من يمر بالموضوع

بورك في الجميع

الحسن محمد ماديك
09-29-2013, 08:19 PM
أستاذنا العدوي
لعلي لم أفهم السؤال أو ما يترتب على كل من الاحتمالين على الأقل لأني نظرت إليه من خلال صاحبه
ولعل لي جوابا غير ما سلف من الردود
إن أذن لي سيدي الدكتور العدوي مشكورا

د. العدوى
09-30-2013, 06:19 AM
أخي العزيز فضيلة الشيخ / الحسن بن محمد ماديك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعدُ :
فمرحباً بك أخي ولقد أسعدتنا بإطلالتك هذه ومشاركتك ، وفي انتظار فيض علمك في هذه المسألة ،وسأتكلم بعد رؤيتي لمشاركتك وإن كنت أعلم أني لن أُضيف على كلامك جديداً ، فهل يُزادُ على البحر ؟!!!!!!!! شكر الله لك أخي الكريم

الحسن محمد ماديك
09-30-2013, 03:09 PM
شيخنا الدكتور العدوي حفظك ربي وإني لأقل مما وصفت
قد لاحظت من قبل خلاف ما رأيت أنت والدكتور السالم الجكني سلمكما ربي
وذلك أن الرسم العثماني قد سبق القراءات كلها ابتداء من قراءات متاخري التابعين أبي جعفر وابن عامر الشامي وابن كثير المكي
ولعل الخاصة والعامة تصوروا وهما أن قراءات القراء والرواة في الطيبة مثلا قد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بها من ألفها إلى يائها ومن زعم أن النبي أو أحد صحابته او الصحابي الذي رافق المصحف الكوفي مثلا قد قرأ بأداء متفق مع قراءات حمزة باعتبار رواته فقد وهم وهما كبيرا ذلكم أن القراءات لا تعدو أن تكون اختيارات أصحابها جمعوا فيه من الأداء المتعدد الذي تلقوه من شيوخهم ولقد أخذ نافع التسهيل من أحد شيوخه وأخذ التقليل من شيخ ثان والإدغام الجائز من شيخ ثالث وهكذا كما لا يخفى من رغبة نافع عن الفتح الذي هو ضد التقليل والإضجاع الذي قرأ به شيخه أبو جعفر الذي لم يمل حرفا واحدا من القرآن
ولقد خالفت قراءات القراء والرواة المعلومة كثيرا من رسم المصاحف الذي تقدم عليها كما هو معلوم من القراءات التي خالفت صريح رسم مصحفها وصريح مخالفة قراءة يعقوب التي تفرد بها "حَصِرتْ صدورُهم " بفتح التاء وتنوينه على الحال.
وإنما هيمن الرسم العثماني على قراءات الصحابة التي خالفته فقضى عليها.
يتواصل

ارتقاء
09-30-2013, 09:37 PM
مداخلة شيخنا ان أذنتم لي

تقصد بقولك: ان الرسم قد سبق القراءات كلها
تقصد القراءات بعد الاختيار
أي بعد اختيار هذه الاوجه التي نسبت الى القراء فصارت قراءة
بمعنى بعد اعتمادهم الوجه الفلاني مع ذاك مع هذا لتنسب لقارئ بعينه فيقال قراءة فلان وقراءة فلان وقراءة فلان

فهذه بالامكان القول ان الرسم سبقها

لكن سؤال الدكتور العدوي كما فهمته مقصده القراءات التي أقرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم
يعني هذا الاداء المتواتر الذي علمه النبي صحابته رضوان الله عيهم جميعا
فهذه لا يمكننا القول فيها ان الرسم سبق القراءات اي الاداء الذي علمنا اياه رسول الله صلى الله عيه وسلم

هل هكذا فهمي صحيح؟؟؟؟
حفظكم الله وجزاكم الرحمن خير الجزاء

لي عودة بعد ردكم لان في البال استفسارات تبعا للموضوع
اكرمكم المولى

الحسن محمد ماديك
09-30-2013, 10:47 PM
أخت ارتقاء
تعدد الأداء يوم كان القرآن يتنزل وفي الخلافة الراشدة وقبل انقضاء القرن الأول لم تعرف بمصطلح القراءات
ولا يخفى أني عنيت القراءات ابتداء من قراءات متأخري التابعين ابن عامر الشامي وأبي جعفر وابن كثير المكي
وهذه القراءات وما تلاها متأخرة عن الرسم العثماني ولم يتقيد به كثير منها إلا احتمالا تارة

ارتقاء
09-30-2013, 11:29 PM
أخت ارتقاء
تعدد الأداء يوم كان القرآن يتنزل وفي الخلافة الراشدة وقبل انقضاء القرن الأول لم تعرف بمصطلح القراءات
ولا يخفى أني عنيت القراءات ابتداء من قراءات متأخري التابعين ابن عامر الشامي وأبي جعفر وابن كثير المكي
وهذه القراءات وما تلاها متأخرة عن الرسم العثماني ولم يتقيد به كثير منها إلا احتمالا تارة

نعم شيخنا الفاضل اكرمك الرحمن هذا هو
هذا ما قصدته بسؤالي أن القراءات المعروفة اليوم هي بشكلها الذي آلت إليه بعد عصر الاختيار
وقبل ؟؟؟؟
اي في عهده صلى الله عليه وسلم والخلافة الراشدة
ماذا نسميها؟
أليست قراءات
هل الأحرف السبعة؟
هل نكتفي بالقول قرآن؟
هل نطلق عليها أوجه الأداء التي أقرأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
أم يمكننا إطلاق قراءات لكن بمفهوم يختلف قليلا عن مفهوم المصطلح بعد الاختيار؟
حفظكم المولى وبارك فيكم

الحسن محمد ماديك
10-01-2013, 12:19 AM
يا مرتقية بالقرآن ليتك تهتدين بالقرآن إلى أن الأحرف السبعة لا علاقة لها باختلاف الأداء الذي عرفه الصحابة الكرام ولا بلهجات العرب كما لا يخفى من اختلاف القرشيين عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم رضي الله عنهما وهما ابنا قبيلة واحدة وقرية واحدة وبيئة واحدة ولقد أثبتُّ ذلك عمليا في بحثي "دراسة نقدية حول تفسير الأحرف السبعة" ومنه الجزء التالي:
"ولقد أشكل على المصنفين من طرق الرواة اختلاف عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم القرشيان في قراءة سورة الفرقان، ولكأن المصنفين من طرق الرواة لم يتصوروا أن يختلف القرشيان على الأداء في سورة الفرقان وإنما تصوروا أن يختلف الأداء لدى الصحابة من قبائل شتى عرفوا لهجات مختلفة كالذين لا يعرفون غير إمالة ذوات الياء والذين لا يعرفون غير الفتح فيها وكالذين لا يعرفون غير تحقيق الهمزتين من كلمة وكلمتين والذين لا يعرفون غير تسهيل الثانية منهما أو إسقاط الأولى من متفقتي الحركة.
وإنما نشأ عجب المصنفين من طرق الرواة من اختلاف القرشيين على أداء سورة الفرقان بسبب قطعهم أن الأحرف السبعة التي أنزل عليها القرآن تعني لهجات العرب واختلافها.
ولقد تتبعت سورة الفرقان فألفيت فيها أكثر من عشرين حرفا اختلف في أدائه وتلاوته وقراءته اختلافا لا علاقة له بلهجات العرب وألسنتها وإنما هو اختلاف منزل من عند الله أقرأ بكل منه النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة فالتزموه وإنما أنكر بعضهم من الأداء ما لم يتعلمه من نبيه صلى الله عليه وسلم ولما صوّب النبي صلى الله عليه وسلم وحسّن كلا منه وأخبر بأنه كذلك أنزل أذعنوا إذعانا كان سبب تعدد رسم المصاحف العثمانية.
وليختلفن أداء كل اثنين من الصحابة في سورة الفرقان كما في غيرها ما لم يتلقياها من في رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفس الجلسة ونفس المرة.
وإليك أخي الباحث المتجرد: نموذجا من أحرف الخلاف ـ في سورة الفرقان ـ والتي لا علاقة لها باختلاف لهجات العرب وألسنتها:
ـ ﴿أو تكون له جنة يأكل منها﴾ الوجهان بين النون والياء
ـ ﴿ويجعل لك قصورا﴾ الوجهان بين الرفع والجزم
ـ ﴿ويوم يحشرهم﴾ الوجهان بين النون والياء
ـ ﴿فيقول أأنتم﴾ الوجهان بين النون والياء
ـ ﴿أن نتخذ﴾ الوجهان (1) بضم النون وفتح الخاء (2) أو بفتح النون وكسر الخاء
ـ ﴿كذبوكم بما تقولون﴾ الوجهان بين الغيب والخطاب
ـ ﴿فما تستطيعون﴾ الوجهان بين الغيب والخطاب
ـ ﴿تشقق السماء﴾ الوجهان بين تخفيف الشين وتشديدها
ـ ﴿ونزل الملائكة﴾ الوجهان (1) بنونين الأولى مضمومة والثانية ساكنة مع تخفيف الزاي ورفع اللام ونصب الملائكة وكذلك في المصحف المكي وحده رسمت بنونين (2) أو بنون واحدة وتشديد الزاي وفتح اللام ورفع الملائكة
ـ ﴿وهو الذي أرسل الرياح﴾ الوجهان بين الإفراد والجمع
ـ ﴿بشرا بين يدي﴾ الوجهان بين الباء والنون أي بين الموحدة التحتية والفوقية
ـ ﴿بلدة ميتا﴾ الوجهان بين التخفيف والثقل
ـ ﴿ليذكروا فأب﴾ الوجهان (1) بإسكان الذال وضم الكاف مع تخفيفها (2) أو بفتح الذال والكاف وتشديدهما
ـ ﴿لما تأمرنا﴾ الوجهان بين الغيب والخطاب
ـ ﴿سراجا﴾ الوجهان بين الإفراد والجمع
ـ ﴿لمن أراد أن يذكر﴾ الوجهان (1) بتخفيف الذال ساكنة وتخفيف الكاف مضمومة (2) بتشديدهما مفتوحتين
ـ ﴿ولم يقتروا﴾ ثلاثة أوجه (1) بضم الياء وكسر التاء (2) أو بفتح الياء وكسر التاء (3) أو بفتح الياء وضم التاء
ـ ﴿يضاعف له﴾ ثلاثة أوجه (1) بمد الضاد بألف وتخفيف العين ورفع الفاء (2) أو بمد الضاد بألف وتخفيف العين وجزم الفاء (3) أو بقصر الضاد وتشديد العين
ـ ﴿ويخلد﴾ الوجهان بين الرفع والجزم
ـ ﴿وذرياتنا﴾ الوجهان بين الإفراد والجمع
ـ ﴿ويلقون﴾ الوجهان (1) بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف (2) بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف.

ارتقاء
10-01-2013, 07:16 AM
شيخنا الكريم
زادكم الله فضلا ووسع عليكم
لم اختلف معكم في حرف مما طرحته جزاكم الله خيرا
واريد ان اوضح ان مداخلتي لاني اريد الفهم ليس اعتراضا
يعني انا اتساءل مستوضحة


وبارك الله فيك

ما زال سؤالي بحاجة للاجابة
قبل عصر الاختيار

وإطلاق مفهوم القراءات على قراءة نافع وابن كثير ووو رحمهم الله جميعا

ماذا نسمي القرآن الذي قرئ بالأوجه المختلفة في عصر النبي صلى الله عليه وسلم والخلافة الراشدة؟؟

هذه أسئلة تدور في خلدي من قبل وفرحت لمناقشتكم اياها
ويتبع السؤال أسئلة تبنى عليه
إن أذنتم لي بها

الحسن محمد ماديك
10-01-2013, 10:10 AM
أبشري أختاه
سيردك بدل قيلولتي جوابي

محـــــــــــــب القراءات
10-01-2013, 12:27 PM
الشيخ الكريم ذا الهمة العالية
الرسم القرآني لما استحدثه الخليفة الحيي رضوان الله عليه عثمان بن عفان استحدثه بما يحتمل الأوجه الأدائية التي أقرأ بها سيدنا رسول الله
ولما اختار القراء أوجه قراءاتهم التي نسبت اليهم نسبة اختيار لا نسبة ابتكار اختاروها من الأوجه التي قرأ وأقرأ بها النبي صلوات ربي وسلامه عليه
إذا أيا كانت الأوجه التي اختاروها فصارت قراءاتهم هي عن رسول الله بالتواتر وإلا لما صحت
فهي إذا قراءات القرآن
وما هي القراءات؟؟
قال الزركشي : القراءات اختلاف ألفاظ الوحي ، المذكور في الحروف وكيفيتها ، من تخفيف وتشديد وغيرها .
فهي الألفاظ وهي ألفاظ الوحي واختلافها تلاقها الصحابة عن رسول الله ثم علموها تابعيهم وهكذا

أما ابن الجزري فعرفها :
" بأنها علم بكيفية أداء كلمات القرآن ، واختلافها بعزو الناقلة ، وهذا التعريف اعتمده كثير من المؤلفين في علم القراءات .
كيفية أداء كلمات القرآن الذي تحدث عنه ابن الجزري رحمه الله تعالى ثم عزو أوجه الأداء الى الناقلة ومعروف كل عمن تلقى عنه الآخر عن الأول مرورا بالقراء الذي اختاروا من أوجه الأداء تلك قراءاتهم كل هذا مرفوعا متواترا الى نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم

أما الدمياطي فقد أسهب في تعريفه فقال : " القراءات علم يعلم منه اتفاق الناقلين لكتاب الله ، واختلافهم في الحذف والإثبات ، والتحريك والتسكين ، والفصل والوصل ، وغير ذلك من هيئة النطق والإبدال وغيره من حيث السماع .

هؤلاء الناقلين الذين تحدث عنهم الدمياطي في تعريفه لن تقف سلسلتهم عند القراء الذين اختاروا القراءات ونسبت لهم نسبة اختيار فهي أوجها أدائية موجودة من قبل فهؤلاء الناقلين مرفوعا نقلهم عن رسول الله لم يختار القراء وجها لم يتواتر والا لما كانت القراءات قراءات
وهناك من عرف القراءات بأنها : " مذهب يذهب إليه المقرئ "
هذا المذهب الذي يذهب اليه المقرئ لم يختاره على إطلاق حرية الاختيار إنما ضمن ضوابط وقيود حددها النقل الصوتي المعتبر للقرآن ووفق التواتر الذي لو انعدم تنعدم القراءات فهذا المذهب الذي عرفه العلماء بأنه القراءات هو منقولا عن رسول الله أوجها أدائية سماعية تواترت وصحت
من كل التعريفات الواردة نجد القاسم المشترك بينها الأساسي هو أن صحة وجه من أوجه القراءات مبني على التواتر ولا يؤخذ به إن لم يتواتر والتواتر هو نقل ............زمرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فهي إذا أوجها موجودة مقرووووووووء بها من زمن النبي عليه السلام وعنه نقلت جيلا بعد جيل
وما حصل في عصر الاختيار ان المقرئين اختاروا مما أُقرؤوا به أوجها اجتهدوا على الاقراء بها زمنا فنسبت لهم
هل استطيع أو يستطيع احد هنا ان نقول ان هؤلاء الذين اختاروا تلك الاوجه صح عنهم وجه لم يقرأ به النبي صلى الله عليه وسلم؟؟
وهل نستطيع القول أن النبي مثلا أقرأ بالفتح ولم يقرئ بالامالة فاختار القارئ الامالة وأقرأ بها ولأنها احتملها رسم المصحف صحت؟؟
هل نستطيع القول أن الأوجه التي اختارها القراء وثبتت قراءات قرآنية انقطع تواترها عندهم بمعنى:هل التواتر الذي نتداول مفهومه جاء مرحلتين مرحلة الى عصر الاختيار اي الى القراء الذين نسبت لهم القراءة ومرحلة منهم الى النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟ ولكن تواتر هذه الأوجه اختلف بمعنى ان القراءات تواترت الى أئمتها على شكلها الحالي الاصول الدائرة اليوم المجموعة كل مجموعة منها في قراءة ومنسوبة لقارئ ومجموعة اخرى في قراءة ومنسوبة لاخر تختلف في شيء منها وتتفق في شيء منها وأن التواتر الذي من عصر الاختيار الى النبي هو تواتر الاوجه مفرقة غير مجموعة في اصول كذا وكذا وتخص قراءة كذا فهو تواتر اوجه وليس تواتر القراءة الكل التي نعرف اليوم كقولنا قراءة نافع؟؟؟
ها شيخنا الجليل
ما رأيكم دام فضلكم

الحسن محمد ماديك
10-01-2013, 04:13 PM
الأخوين محب القراءات وارتقاء أجيبكما حسب تسلسل التساؤل
إن تعدد الأداء الذي تلقاه الصحابة الكرام من النبي صلى الله عليه وسلم لا يتأتى تسميته بغير ما سماه به الصحابة أنفسهم، كما في الحديث الصحيح في أمهات الحديث ومنه إحدى روايات البخاري في صحيحه في الحديث رقم 4706 في كتاب فضائل القرآن باب أنزل القرآن على سبعة أحرف بسنده عن عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري حدثاه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ويعني اختلاف الأداء في بعض كلمات القرآن سمَّاها حروفا، وفي تسميتها قراءات تجاوز من المتأخرين المعاصرين وإنما شاع وذاع مصطلح القراءات في القرن الثالث الهجري أو أواخر القرن الثاني حين صنّف أبو عبيد القاسم بن سلام أول مصنف في القراءات واختار هو قراءة نسبت إليه وقد توفي سنة (224هـ) عن ثلاث وسبعين سنة ثم سبّع ابن مجاهد (ت 324هـ) وصنف تلميذه الدارقطني في القراءات وشاع وذاع المصطلح الذي شمل مذهب حمزة وهشام على الهمز ولا يتأتى لأهل الأرض لو اجتمعوا إثبات نسبته جميعا أو أشتاتا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا من دونه من الصحابة الكرام رضي الله عنهم ولقد كان المصنفون الأولون من طرق الرواة أكثر أمانة من المتأخرين المعاصرين إذ كانوا يعلنون الرواية ويعلنون الاجتهاد قياسا ليكون لكل قراءة أداؤها المتميز وقواعدها المتميزة، ورحم الله مكي بن أبي طالب ما أصدقه وهو يحدث عن كتابه التبصرة حين قال في آخره ما نصه:"فجميع ما ذكرناه في هذا الكتاب ينقسم إلى ثلاثة أقسام قسم قرأت به ونقلته وهو منصوص في الكتب موجود ، وقسم قرأت به وأخذته لفظا أو سماعا وهو غير موجود في الكتب وقسم لم أقرأ به ولا وجدته في الكتب ولكن قسته على ما قرأت به إذ لا يمكن فيه إلا ذلك عند عدم الرواية في النقل والنص وهو الأقل اهـ بلفظه ورحم الله أبا عمرو الداني ما أصدقه وهو يحدث عن كتابه جامع البيان في مقدمته حين قال فيها ما نصه:"ولا أعدو في شيء مما أرسمه في كتابي هذا مما قرأته لفظا ، أو أخذته أداء ، أو سمعته قراءة ، أو رويته عرضا أو سألت عنه إماما ، أو ذاكرت به متصدرا ، أو أجيز لي أو كتب به إليّ أو أذن لي في روايته أو بلغني عن شيخ متقدم ومقرئ متصدر بإسناد عرفته ، وطريق ميزته أو بحثت عنه عند عدم النص والرواية فيه ، فأبحث بنظيره وأجريت له حكم شبيهه" اهـ بلفظه محل الغرض منه.
ولعل في الوثيقتين عن مكي والداني وفي وقف حمزة وهشام على الهمز ووقف يعقوب على نحو العالمين وموفون بالهاء دلائل وأحتفظ بأخطر منها على أن كلمة القراءات ليست مرادفة للقرآن لشيوع القياس والاجتهاد في القراءات ولتواتر القرآن دون الحاجة إلى اللهجات والقياس في القراءات
وأتساءل هل من الرواية المرفوعة إلى النبي الأمي البحث في أصل ألف "تترا" الفلاح، وألف "كلتا" الكهف، لمعرفة صحة إمالتهما لغة لإقحامها في القراءات رغم تواتر الأداء بفتح الألف فيهما لجميع القراء.
ولعل من الأحسن فتح الموضوع في مشاركة مستقلة تتناول القراءات النشأة والتطور

حُلى الجنة
10-01-2013, 06:16 PM
ولعل من الأحسن فتح الموضوع في مشاركة مستقلة تتناول القراءات النشأة والتطور



لكم ذلك شيخنا المفضال الحسن الماديك
تفتح صفحة خاصة مستقلة القراءات النشأة والتطور
وهي لكم تبدأها منذ نزول القرآن على الحبيب المصطفى
ونحن نتابع بترقب
وشاكرون فهذا الموضوع من الاهمية بمكان ليستقل ويشرح شرحا مفصلا
جزاكم الله الجنة
ولكن نهيب بكم وبشيوخنا والدكتور العدوي صاحب الطرح ان يثروا الموضوع بمداخلاتهم
فالاسئلة التي طرحت جميلة جدا

في طاعة الله
10-02-2013, 08:06 AM
الشيخ الفاضل الحسن الماديك حفظه الله
طرح يستوقف الدارسين ويثير التساؤل والبحث والتفكر حفظكم الله

الفاضل محب القراءات نظرة ثاقبة وتحليل جميل جدا

وما تزال الاسئلة مطروحة
برأيي الرسم تابع للقراءات

فانه لما رسم بهذه الكيفية التي خالف بها قواعد الاملاء العربي إنما ليحتمل الأوجه المختلف فيها والتي علمها رسول الله صحابته
وهي اصلا اي هذه الاوجه منشأ القراءات

متابع عن كثب

عبير الايمان
10-02-2013, 11:40 PM
للرفع لان اسئلة المشاركين ما زالت مطروحة
ونحن بحاجة لمعرفة اجابتها
الاخت ارتقاء والاخ محب القراءات
بارك الله فيكم

عابر سبيل
10-03-2013, 12:41 AM
أيها الافاضل
تأملوا الرابط التالي
http://www.qiraatt.com/vb/showthread.php?5170-تعدد-القراءات-القرآنية-هل-مرده-إلى-تجرد-المصاحف-من-النقط-والشكل-؟

موضوع نقلته المشرفة التي ناقشت أعلاه
وطرحه يؤيد طرحها وطرح محب القراءات

وفيه الرد بل خلاصة الرد على السؤال الاساسي موضوع الحوار هنا
جدا قيم

نقطة ضوء
10-03-2013, 02:51 PM
جزاكم الله خيرا نتابعكم وننتظر اجابة الاسئلة المطروحة

محـــــــــــــب القراءات
10-04-2013, 01:11 AM
هل استطيع أو يستطيع احد هنا ان نقول ان هؤلاء الذين اختاروا تلك الاوجه صح عنهم وجه لم يقرأ به النبي صلى الله عليه وسلم؟؟
وهل نستطيع القول أن النبي مثلا أقرأ بالفتح ولم يقرئ بالامالة فاختار القارئ الامالة وأقرأ بها ولأنها احتملها رسم المصحف صحت؟؟
هل نستطيع القول أن الأوجه التي اختارها القراء وثبتت قراءات قرآنية انقطع تواترها عندهم بمعنى:هل التواتر الذي نتداول مفهومه جاء مرحلتين مرحلة الى عصر الاختيار اي الى القراء الذين نسبت لهم القراءة ومرحلة منهم الى النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟ ولكن تواتر هذه الأوجه اختلف بمعنى ان القراءات تواترت الى أئمتها على شكلها الحالي الاصول الدائرة اليوم المجموعة كل مجموعة منها في قراءة ومنسوبة لقارئ ومجموعة اخرى في قراءة ومنسوبة لاخر تختلف في شيء منها وتتفق في شيء منها وأن التواتر الذي من عصر الاختيار الى النبي هو تواتر الاوجه مفرقة غير مجموعة في اصول كذا وكذا وتخص قراءة كذا فهو تواتر اوجه وليس تواتر القراءة الكل التي نعرف اليوم كقولنا قراءة نافع؟؟؟
ها شيخنا الجليل
ما رأيكم دام فضلكم
شيخنا الفاضل
تساؤلاتي وتساؤلات المشرفة وأظن الكثير مثلنا ما زالت مروحة وننتظر ايضاح ما يتعلق بها فضلا
ثم اني اطلعت على الرابط الذي اضافه الاخ اعلاه
ولكني مع ذلك انتظر ردكم
فزيادة الخير خير
بارك الله فيكم

ارتقاء
10-04-2013, 07:36 AM
أبشري أختاه
سيردك بدل قيلولتي جوابي


ما زال سؤالي بحاجة للاجابة
قبل عصر الاختيار

وإطلاق مفهوم القراءات على قراءة نافع وابن كثير ووو رحمهم الله جميعا

ماذا نسمي القرآن الذي قرئ بالأوجه المختلفة في عصر النبي صلى الله عليه وسلم والخلافة الراشدة؟؟


بانتظارالتسمية شيخنا

الحسن محمد ماديك
10-04-2013, 10:33 AM
قد سبق جوابي في أكثر من تعليق
تعدد الأداء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقعت تسميته في الأحاديث بالأوجه والحروف وإنما يقتصر على ما كان نحو
قوله تعالى ﴿أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾ قرئ بأربعة أوجه:
1. بالواو مع أن ﴿وأن﴾ وبضم الياء وكسر الهاء في ﴿يظهر﴾ على أنه فعل رباعي وبنصب ﴿الفساد﴾ لوقوع الفعل عليه بعد إسناد الفعل إلى ضمير الغائب وهو موسى ، وهي المنسوبة فيما بعد للمدنيين وأبي عمرو
2. بالواو مع أن ﴿وأن﴾ وبفتح الياء والهاء في ﴿يظهر﴾ على أنه ثلاثي وبرفع ﴿الفساد﴾ لإسناد الفعل إليه وهي المنسوبة فيما بعد للمكي والشامي
3. بزياة أو قبل أن ﴿أو أن﴾ وبضم الياء وكسر الهاء في ﴿يظهر { وبنصب ﴿الفساد { وهي المنسوبة فيما بعد لحفص ويعقوب
4. بزياة أو قبل أن ﴿أو أن﴾ وبفتح الياء والهاء في ﴿يظهر﴾ وبرفع ﴿الفساد﴾ وهي المنسوبة فيما بعد لشعبة وحمزة والكسائي وخلف
ـ قوله تعالى ﴿ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد﴾ الحديد، قرئ بوجهين:
1. بزيادة ﴿هو﴾ لتقرأ ﴿ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد﴾
2. بحذف تلك الزيادة لتقرأ ﴿ومن يتول فإن الله الغني الحميد﴾
وكذلك اختلف عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم القرشيان المخزوميان المكيان اللذان نشآ معا في حروف كثيرة وأوجه كثيرة هي:
ـ ﴿أو تكون له جنة يأكل منها﴾ الوجهان بين النون والياء
ـ ﴿ويجعل لك قصورا﴾ الوجهان بين الرفع والجزم
ـ ﴿ويوم يحشرهم﴾ الوجهان بين النون والياء
ـ ﴿فيقول أأنتم﴾ الوجهان بين النون والياء
ـ ﴿أن نتخذ﴾ الوجهان (1) بضم النون وفتح الخاء (2) أو بفتح النون وكسر الخاء
ـ ﴿كذبوكم بما تقولون﴾ الوجهان بين الغيب والخطاب
ـ ﴿فما تستطيعون﴾ الوجهان بين الغيب والخطاب
ـ ﴿تشقق السماء﴾ الوجهان بين تخفيف الشين وتشديدها
ـ ﴿ونزل الملائكة﴾ الوجهان (1) بنونين الأولى مضمومة والثانية ساكنة مع تخفيف الزاي ورفع اللام ونصب الملائكة وكذلك في المصحف المكي وحده رسمت بنونين (2) أو بنون واحدة وتشديد الزاي وفتح اللام ورفع الملائكة
ـ ﴿وهو الذي أرسل الرياح﴾ الوجهان بين الإفراد والجمع
ـ ﴿بشرا بين يدي﴾ الوجهان بين الباء والنون أي بين الموحدة التحتية والفوقية
ـ ﴿بلدة ميتا﴾ الوجهان بين التخفيف والثقل
ـ ﴿ليذكروا فأب﴾ الوجهان (1) بإسكان الذال وضم الكاف مع تخفيفها (2) أو بفتح الذال والكاف وتشديدهما
ـ ﴿لما تأمرنا﴾ الوجهان بين الغيب والخطاب
ـ ﴿سراجا﴾ الوجهان بين الإفراد والجمع
ـ ﴿لمن أراد أن يذكر﴾ الوجهان (1) بتخفيف الذال ساكنة وتخفيف الكاف مضمومة (2) بتشديدهما مفتوحتين
ـ ﴿ولم يقتروا﴾ ثلاثة أوجه (1) بضم الياء وكسر التاء (2) أو بفتح الياء وكسر التاء (3) أو بفتح الياء وضم التاء
ـ ﴿يضاعف له﴾ ثلاثة أوجه (1) بمد الضاد بألف وتخفيف العين ورفع الفاء (2) أو بمد الضاد بألف وتخفيف العين وجزم الفاء (3) أو بقصر الضاد وتشديد العين
ـ ﴿ويخلد﴾ الوجهان بين الرفع والجزم
ـ ﴿وذرياتنا﴾ الوجهان بين الإفراد والجمع
ـ ﴿ويلقون﴾ الوجهان (1) بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف (2) بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف.
ولا علاقة بين هذه الحروف الكثيرة وبين اللهجات العربية كالإدغام والإظهار والنقل والتسهيل والغنة والفتح والإمالة والتقليل إذ لم يحتلف فيها الصحابة وكذلك فهمه قبلي الباحث محمد محمد أبو شهبة إذ قال " إن الغرض من الأحرف السبعة إنما هو رفع الحرج والمشقة عن الأمة والتيسير والتسهيل عليها ، والمشقة غير ظاهرة في إبدال الفعل المبني للمعلوم بالفعل المبني للمجهول ولا في إبدال فتحة بضمة أو حرف بآخر أو تقديم كلمة أو تأخيرها أو زيادة كلمة أو نقصانها ، فإن القراءة بإحداهما دون الأخرى لا توجد مشقة يسأل النبي صلى الله عليه وسلم منها المعافاة وأن أمته لا تطيق ذلك ويراجع جبريل مرارا ويطلب التيسير فيجاب بإبدال حركة بأخرى أو تقديم كلمة وتأخيرها ، فالحق : أنه مستبعد أن يكون هذا هو المراد بالأحرف السبعة" اهـ بلفظه
ولعلكم تحتاجون بحثي دراسة حول تفسير الأحرف السبعة

عبير الايمان
10-04-2013, 09:28 PM
مررت هنا قبل ان امر هناك
فكلا الموضوعان مكمل للاخر متصل اصالا وثيقا
شيخنا الفاضل
اليكم:
عن أبي الشعثاء قال: كنا جلوسًا في المسجد، وعبد الله يقرأ، فجاء حذيفة، فقال: قراءة ابن أم عبدٍ، وقراءة أبي موسى الأشعري! والله إن بقِيتُ حتى آتِيَ أمير المؤمنين (يعني عثمان) لأمرتُهُ أن يجعلها قراءةً واحدةً. قال: فغضب عبد الله، فقال لحذيفة كلمةً شديدةً. قال: فسكت حذيفة
عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أنه قَالَ: عَلَى قِرَاءةِ مَنْ تَأْمُرُونِّي أَقْرَأُ؟ لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ? بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً، وَإِنَّ زَيْدًا لَصَاحِبُ ذُؤَابَتَيْنِ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ.

الشاهد شيخنا
تسميتها بالقراءة لا بالحروف والأوجه
اذا استعمال اللفظ كان موجودا متداولا متناولا
فكانت قراءة
لي عودة

الحسن محمد ماديك
10-04-2013, 11:37 PM
الأخت عبير
أنت سألتني عن تسمية الأداء زمن النبوة وإنما ورد وصف الأداء واختلافه بالحروف والأوجه
أما ما استشهدت به من وصف حذيفة بن اليمان الأداء واختلاف الحروف والأوجه بالقراءة فإنما هو بعد وفاة النبي الأمي صلى الله عليه وسلم وفي زمن عثمان رضي الله عنه وأرضاه
حفظك ربي

د. العدوى
10-05-2013, 12:31 PM
الأخ الحبيب الشيخ / الحسن ماديك .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
فمهلاً أخي الحبيب في طرحك هذه الأمور التي هي من الأهمية بمكان هكذا ، فما ذكرته كلام يحتاج منك إلى إيضاح وبيان ما الذي تقصده من هذا الكلام ؟
وإليك هذه الأمور :
1- قلت َ : " الرسم العثماني قد سبق القراءات كلها ابتداء من قراءات متاخري التابعين أبي جعفر وابن عامر الشامي وابن كثير المكي
ولعل الخاصة والعامة تصوروا وهما أن قراءات القراء والرواة في الطيبة مثلا قد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بها .. " .
وعبارتك هذه تجعلنا نسألك الآتي :
- هل القرآن بقراءاته نزل مكتوباً أم نزل مسموعاً بمعنى تلقاه النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل ؟
- ماذا تقصد بقولك : "لعل الخاصة والعامة تصوروا وهما أن قراءات القراء والرواة في الطيبة مثلا قد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بها" . 2- قلتَ : " القراءات لا تعدو أن تكون اختيارات أصحابها جمعوا فيه من الأداء المتعدد الذي تلقوه من شيوخهم ولقد أخذ نافع التسهيل من أحد شيوخه وأخذ التقليل من شيخ ثان والإدغام الجائز من شيخ ثالث وهكذا كما لا يخفى من رغبة نافع عن الفتح الذي هو ضد التقليل والإضجاع الذي قرأ به شيخه أبو جعفر الذي لم يمل حرفا واحدا من القرآن " .
- ما مقصودك بالأداء ؟
- وهل اختيارات القراء أو غيرهم من عندياتهم أم أنها موصولة السند بمن نزلت عليه صلى الله عليه وسلم ؟
3- قلتَ : " خالفت قراءات القراء والرواة المعلومة كثيرا من رسم المصاحف الذي تقدم عليها كما هو معلوم من القراءات التي خالفت صريح رسم مصحفها وصريح مخالفة قراءة يعقوب التي تفرد بها "حَصِرتْ صدورُهم " بفتح التاء وتنوينه على الحال" .
- ألم يذكر العلماء وأهل الضبط الموثوق بهم هذه المخالفات ؟
4- قلتَ : "هيمن الرسم العثماني على قراءات الصحابة التي خالفته فقضى عليها ".
- هل الرسم العثماني خالف منصوصاً عليه ؟
- هل الذي قضى على القراءات الشاذة سواء كانت للصحابة أوغيرهم هيمنة الرسم العثماني أم عدم تواترها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؟

وذكرت في ردٍّ آخر لك عل أختنا ارتقاء :
" الأحرف السبعة لا علاقة لها باختلاف الأداء الذي عرفه الصحابة الكرام ولا بلهجات العرب كما لا يخفى من اختلاف القرشيين عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم رضي الله عنهما وهما ابنا قبيلة واحدة وقرية واحدة وبيئة واحدة " .
ثم عدتَ أخي الكريم تقول :
" لقد تتبعت سورة الفرقان فألفيت فيها أكثر من عشرين حرفا اختلف في أدائه وتلاوته وقراءته اختلافا لا علاقة له بلهجات العرب وألسنتها وإنما هو اختلاف منزل من عند الله أقرأ بكل منه النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة فالتزموه وإنما أنكر بعضهم من الأداء ما لم يتعلمه من نبيه صلى الله عليه وسلم ولما صوّب النبي صلى الله عليه وسلم وحسّن كلا منه وأخبر بأنه كذلك أنزل أذعنوا إذعانا كان سبب تعدد رسم المصاحف العثمانية " .
وأستوضح منك هنا :
- لاحظتُ في كلامك تناقضاً بين ما جاء في الفقرة الأولى وما جاء في الثانية ، فهل لك أن توضح ذلك ؟
- في ختام عبارتك الثانية أقررتَ أنت أن الرسم تابع للقراءة من تصريح منك . فهل فهمي صحيح ؟
- ثم هل الاختلافات التي وردت في سورة الفرقان والتي ذكرتها أنت كلها أداء ؟
أخي الحبيب / الحسن شكر الله لك ما تطرحه من باب التعمق في هذا المجال الدقيق ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في طاعة الله
10-06-2013, 04:24 PM
بانتظاركم شيخنا الحسن الماديك
مستمتعون بهذا الحوار العلمي الثري ماش اء الله
شيوخنا الكرام هكذا هو منتدى شبكة القراءات وهذا ما عهدناه فيكم تابعوا

ارتقاء
10-06-2013, 04:53 PM
الأخت عبير
أنت سألتني عن تسمية الأداء زمن النبوة وإنما ورد وصف الأداء واختلافه بالحروف والأوجه
أما ما استشهدت به من وصف حذيفة بن اليمان الأداء واختلاف الحروف والأوجه بالقراءة فإنما هو بعد وفاة النبي الأمي صلى الله عليه وسلم وفي زمن عثمان رضي الله عنه وأرضاه
حفظك ربي

عذرا شيخنا
انا (ارتقاء) التي سألت عن تسمية ما قبل عصر الاختيار وتسمية القراءات كما أفدتم بمصطلح القراءات
وقلت في سؤالي ومن النبوة والخلافة الراشدة

بينما الاخت عبير الايمان
ساقت لنا واقعتين والشاهد فيهما استعمال لفظ قراءة
فان كان كما قلتم زمن الخلافة الراشدة فهو شاااااهد
فها هو كان المصلح متداول ومعروف ومستعمل

وكما قلتُ في احد المشاركات
أن المصطلح استعمل قبل وبعد
ولكن حسب فهمي انه على اختلاف بسيط وتغيير وتطوير في دلالته حال كثير من المفاهيم والمصلحات التي يطرأ عليها تطور في الدلالة

فكما نفهم القراءات قبل عصر الاختيار هي اوجه الاداء المتخلفة
ولكنها لم تكن قد انتظمت هذه في قراءة فلان وهذه في قراءة فلان
بل كانت عبارة عن اوجه اداء أقرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم

وبعد عصر الاختيار هي كذلك اوجه الاداء ولكن نسبت كل منها الى قارئ بعينه فصارت قراءة فلان وقراءة فلان

فالذي تغير في المصطلح هو ان الاوجه تخصصت ونسبت الى أئمة اجتهدوا وضبوا وأقرؤوا نسبة اختيار
اما الاصل في المفهوم
هو أوجه الاداء المختلفة
وهذه الجزئية هي مدار تعريفات القراءات عند كل من عرفها على اختلاف في الصيفة

شيخنا
بارك الله فيكم

الحسن محمد ماديك
10-06-2013, 05:11 PM
أعتذر ثم أعتذر إذ لم أطلع على استفسارات أخي الدكتور العدوي والأخت ارتقاء قبل هذه اللحظة ولعلي لم أتذكر بأن لي مشاركة في الموضوع قد وقع منكما استشكال بعضها
لن أنام الليلة قبل أن أجيبكما

الحسن محمد ماديك
10-06-2013, 11:58 PM
شيخنا الدكتور العدوي سلّمك ربي وإني لأحوج إلى تقييمكم وتقويمكم عوج ما تخطه يميني من بحوث سطرتها تأثما أن أكون ممن يكتمون من العلم والبينات، وغايتها اجتهاد باحث تحتمل الصواب والخطأ وهذا تفصيل جواب تساؤلاتكم:

1- قلت َ : "
الرسم العثماني قد سبق القراءات كلها ابتداء من قراءات متاخري التابعين أبي جعفر وابن عامر الشامي وابن كثير المكي
ولعل الخاصة والعامة تصوروا وهما أن قراءات القراء والرواة في الطيبة مثلا قد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بها .. " .
وعبارتك هذه تجعلنا نسألك الآتي :
- هل القرآن بقراءاته نزل مكتوباً أم نزل مسموعاً بمعنى تلقاه النبي صلى الله عليه وسلم من جبريل ؟:
أجيب: لقد نزل القرآن مقروءا مسموعا بخلاف التوراة التي أنزلت مكتوبة
- ماذا تقصد بقولك : "لعل الخاصة والعامة تصوروا وهما أن قراءات القراء والرواة في الطيبة مثلا قد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بها" .
أجيب: أن الروايات التي بأيدينا اليوم ليست كل واحدة منها إفرادا هكذا أنزلت على النبي الأمي ولا يسلم الزعم به أبدا ولا يقول به إلا من لا يفقه ما يقول بل كل واحدة من الروايات أنشأها من نسبت إليها تركيبا من تعدد الأداء الذي تلقاه عن شيوخه واضاف إليها المصنفون تأصيلا منهم لتجذير تعدد الروايات كثيرا من القياس
2- قلتَ : " القراءات لا تعدو أن تكون اختيارات أصحابها جمعوا فيه من الأداء المتعدد الذي تلقوه من شيوخهم ولقد أخذ نافع التسهيل من أحد شيوخه وأخذ التقليل من شيخ ثان والإدغام الجائز من شيخ ثالث وهكذا كما لا يخفى من رغبة نافع عن الفتح الذي هو ضد التقليل والإضجاع الذي قرأ به شيخه أبو جعفر الذي لم يمل حرفا واحدا من القرآن " .
- ما مقصودك بالأداء ؟
أجيب: الأداء عندي هو قراءة القرآن من أوله إلى آخره بالمتفق عليه والمختلف فيه وهو قول الداني مثلا وأما رواية قالون فقرأت بها القرآن كله على شيخي فارس بن أحمد وإنما اختص التحديث وهو قول الداني مثلا وأما رواية فلان فحدثنا بها فلان
- وهل اختيارات القراء أو غيرهم من عندياتهم أم أنها موصولة السند بمن نزلت عليه صلى الله عليه وسلم
أجيب: اختيارات القرآن هي إنشاء ختمة وتركيبها من تعدد الأداء الذي تلقوه من شيوخهم فاتصل السند بالنبي الأمي في المتفق عليه وزاد المصنفون من طرق الرواة قياس أحرف وردت الرواية بأدائها دون سائر نظائرها فقفاسوا عليها ما شاء الله ولم يقع القياس إلا في اللهجات كالإدغام والإمالة والتسهيل ونحوه
3- قلتَ : " خالفت قراءات القراء والرواة المعلومة كثيرا من رسم المصاحف الذي تقدم عليها كما هو معلوم من القراءات التي خالفت صريح رسم مصحفها وصريح مخالفة قراءة يعقوب التي تفرد بها "حَصِرتْ صدورُهم " بفتح التاء وتنوينه على الحال" .
- ألم يذكر العلماء وأهل الضبط الموثوق بهم هذه المخالفات
أجيب: بل ذكروها وكثيرا ما يعدونها موافقة احتمالا وتعلمتُ فتتبعتُ ولا تسل عن طول نفسي في التتبع والاستقصاء
4- قلتَ : "هيمن الرسم العثماني على قراءات الصحابة التي خالفته فقضى عليها ".
- هل الرسم العثماني خالف منصوصاً عليه ؟ :
أجيب: المنصوص تقتصر دلالته في مصطلحات المتخصصين في هذا العلم على ما تضمنته مصنفات طرق الرواة كابن مجاهد وابن مهران ومن سبقهم، ولا يتأتى القول بمخالفة النص المتقدم من الثبت الحجة وهو الرسم العثماني من الصحابة العدول نصوصا متأخرة عنه بأكثر من قرنين على الأقل
- هل الذي قضى على القراءات الشاذة سواء كانت للصحابة أوغيرهم هيمنة الرسم العثماني أم عدم تواترها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؟
أجيب: أقطع بالشطر الأول من السؤال وهو هيمنة الرسم العثماني على القراءات الشاذة بمعنى التي شذت أي تخلفت عن المصحف العثماني أي لم يشملها الأداء الذي قرا به النبي الأمي في العرضتين وما بينهما من قراءة النبي في صلاته وغيرها وتلقاها الصحابة الكرام
وذكرت في ردٍّ آخر لك عل أختنا ارتقاء :
" الأحرف السبعة لا علاقة لها باختلاف الأداء الذي عرفه الصحابة الكرام ولا بلهجات العرب كما لا يخفى من اختلاف القرشيين عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم رضي الله عنهما وهما ابنا قبيلة واحدة وقرية واحدة وبيئة واحدة " .
ثم عدتَ أخي الكريم تقول :
" لقد تتبعت سورة الفرقان فألفيت فيها أكثر من عشرين حرفا اختلف في أدائه وتلاوته وقراءته اختلافا لا علاقة له بلهجات العرب وألسنتها وإنما هو اختلاف منزل من عند الله أقرأ بكل منه النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة فالتزموه وإنما أنكر بعضهم من الأداء ما لم يتعلمه من نبيه صلى الله عليه وسلم ولما صوّب النبي صلى الله عليه وسلم وحسّن كلا منه وأخبر بأنه كذلك أنزل أذعنوا إذعانا كان سبب تعدد رسم المصاحف العثمانية " .
وأستوضح منك هنا :
- لاحظتُ في كلامك تناقضاً بين ما جاء في الفقرة الأولى وما جاء في الثانية ، فهل لك أن توضح ذلك ؟
أجيب: لم أشعر بالتناقض فلعلك تراجع نفسك هههههههه
- في ختام عبارتك الثانية أقررتَ أنت أن الرسم تابع للقراءة من تصريح منك . فهل فهمي صحيح
أجيب: بأن المصنفين من طرق الرواة طوّعوا الرسم بالقول بموافقته ولو احتمالا في الضابط وأما أنا فأقول بوجوب أن تتبع القراءة الرسم حتى لا نقع في متاهة ابن شنبوذ وابن مقسم والقائلين بالقياس الجزئي كابن الجزري ومكي
- ثم هل الاختلافات التي وردت في سورة الفرقان والتي ذكرتها أنت كلها أداء ؟
أجيب: لعلي لست من المقلدين كما لا يخفى في بحوثي وفي جراتي وسبق أن عرفت الأداء آنفا وأضيف بأنه يشمل حروف الخلاف في سورة الفرقان

عبير الايمان
10-12-2013, 11:10 PM
- ماذا تقصد بقولك : "لعل الخاصة والعامة تصوروا وهما أن قراءات القراء والرواة في الطيبة مثلا قد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بها" .
أجيب: أن الروايات التي بأيدينا اليوم ليست كل واحدة منها إفرادا هكذا أنزلت على النبي الأمي ولا يسلم الزعم به أبدا ولا يقول به إلا من لا يفقه ما يقول بل كل واحدة من الروايات أنشأها من نسبت إليها تركيبا من تعدد الأداء الذي تلقاه عن شيوخه واضاف إليها المصنفون تأصيلا منهم لتجذير تعدد الروايات كثيرا من القياس

شيخنا الفاضل الحسن ماديك حفظه الله تعالى:
الكلمة الملونة بالازرق من كلامكم اعلاه (أنشأها) المار بالموضوع سيفهم الكلمة كما يتبادر الى الذهن بداية وهو ما جاء في معاجم اللغة وشاع في فهمها

أَنْشَأَ الشيءَ : أَحدثَه وأَوجده .
يقال : أَنشأَ اللهُ الخَلْقَ .
وفي التنزيل العزيز : الأنعام آية 98 (وَهْوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ).
وفيه : الرعد آية 12 (وَيُنْشِئُّ السَّحَابَ الثَّقَالَ ) .
وأَنشأَ الشاعرُ قصيدةً أَو الكاتبُ مقالة : أَلَّفَها .
فهل يصح استعمال الكلمة في معرض الحديث عن القراءات ونسبتها الى أئمتها
وقد علم أن نسبة القراءات لهم نسبة اختيار لا اختراع وتأليف و( انشاء)
فما رأيكم
وعذرا للمداخلة في حبن كلامكم موجه للدكتور العدوي

الحسن محمد ماديك
10-13-2013, 03:52 AM
أختاه عبير الإيمان
استعمالي لفظ الإنشاء في وصف نشأة القراءات: مصطلح صادق لا غبار عليه ولا تدليس فيه ولا كذب
لأن القراءة أو الأداء بالقرآن من أوله إلى آخره بنقل حركة الهمز إلى الساكن قبله غير حرف المد وبتقليل الراءات المخفوضة خفض إعراب قبل الألفات هكذا لم توجد بهذا النسق قبل ورش بل وإن وجد بعضها قبله لكن بجميع حيثيات طريق الأزرق مثلا إنما نشأت لأول مرة بعد تأهل ورش بل الأزرق للإقراء
هذه الحقيقة المرّة أو الحلوة حسب مبلغ علمي القاصر وإن ثبت غيرها فأنا أول المذعنين

عبير الايمان
10-16-2013, 08:20 PM
أختاه عبير الإيمان
استعمالي لفظ الإنشاء في وصف نشأة القراءات: مصطلح صادق لا غبار عليه ولا تدليس فيه ولا كذب
لأن القراءة أو الأداء بالقرآن من أوله إلى آخره بنقل حركة الهمز إلى الساكن قبله غير حرف المد وبتقليل الراءات المخفوضة خفض إعراب قبل الألفات هكذا لم توجد بهذا النسق قبل ورش بل وإن وجد بعضها قبله لكن بجميع حيثيات طريق الأزرق مثلا إنما نشأت لأول مرة بعد تأهل ورش بل الأزرق للإقراء
هذه الحقيقة المرّة أو الحلوة حسب مبلغ علمي القاصر وإن ثبت غيرها فأنا أول المذعنين
شيخنا الفاضل:
لم نقل تدليس وكذب حاشا وكلا
وهل اتجاوز بحق عالم وشيخ جليل القدر فمنزلتكم اسمى من هذا والله فاعتذر بشدة ان فهم كلامي على هذا المنحى
ولكني شجعني على المتابعة سعة صدركم وتقبلكم النقاش لاني اريد ان افهم وأؤصل ما أعلم
شيخنا الفاضل كلمة أنشأ التي استعملتموها هي لا غبار عليها على اعتبار ان مفهوم القراءات كما ترونه وانها فقط ألفت وأنشئت منذ عصر الأئمة القراء فعلى مفهومكم هذا استعمال الكمة في مكانها
ما أردت السؤال عنه هل استعمال الكلمة في مكانها اذا نظرنا الى مفهوم القراءات المطلق عند العلماء وأهل الأداء ومتعارف عليه والذي يدور حول العلم بكيفية أداء الكلمات القرانية واختلافها معزوا لناقله
والتي معتمدها على صحة سندها واتصاله برسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟
هل على هذا المفهوم يمكننا استعمال اللفظ أنشأ؟؟؟؟؟

عبير الايمان
10-16-2013, 08:44 PM
وعذرا لقد تأخر الدكتور العدوي
وعندي مداخلات واستفسارات لا بد منها قبل ان يطوى الموضوع
اتمنى ان تتسع صدوركم

جاء في مداخلاتكم:
2- قلتَ : " القراءات لا تعدو أن تكون اختيارات أصحابها جمعوا فيه من الأداء المتعدد الذي تلقوه من شيوخهم ولقد أخذ نافع التسهيل من أحد شيوخه وأخذ التقليل من شيخ ثان والإدغام الجائز من شيخ ثالث وهكذا كما لا يخفى من رغبة نافع عن الفتح الذي هو ضد التقليل والإضجاع الذي قرأ به شيخه أبو جعفر الذي لم يمل حرفا واحدا من القرآن " .
- ما مقصودك بالأداء ؟
أجيب: الأداء عندي هو قراءة القرآن من أوله إلى آخره بالمتفق عليه والمختلف فيه
أقول (عبير):شيخنا انظر ما تحته خط أعلاه ثم انظر الى اجابتك على سؤال الدكتور العدوي ما هو الاداء والملونة بالاحمر
بداية الذي تحته خط قلتَ ان القراءات هي اختيارات أصحابها إذا هي اختيارات شيخنا وليست انشاءهم
ثم بينت أن هذه الاختيارات جمعوا فيه من الأداء المتعدد الذي تلقوه عن مشايخهم
وحينما سئلت ما هو الاداء قلتَ : هو قراءة القرآن من أوله إلى آخره بالمتفق عليه والمختلف فيه
عذرا منكم شيخنا
فقد عرفت القراءات كما اتفق على تعريفها عن العلماء فهي كما بينتها كالتالي:
(اختيارات أصحابها جمعوا فيه من الاداء المتعدد- الذي هو قراءة القرآن من أوله إلى آخره بالمتفق عليه والمختلف فيه- والذي تلقوه عن مشايهخم)


سأفصل معكم ما ورد في تعريفكم واحدة واحدة:
اختيارات:يعني انتقاءات كانت وجودة اصلا لم يخترعوها ولم ينشئوها ولم يكن لهم فيها سوى الاختيار من متعدد
جمعوا فيه من الأداء المتعدد: اي ان الاداء هذا الموجود أصلا متعدد ليس وجها واحدا واختياراتهم كانت أوجها مما تعدد
عمن؟
انت اجبت سلفا
تلقوه عن مشايخهم :أليست هذه العبارة تعني الكثير وتستوقفنا طويلا
- ففيها المعتبر في تعلم القرآن وهو النقل والتلقي والمشافهة
-وفيها اتصال السند وهو خصيصة هذه الأمة حيث لا يؤخذ علمنا من الكتب ولا يخترع حسب الهوى ولا يعتمد على قياس إنما هو نقل المتعلم عن المعلم الطالب على شيخه الاخر عن الاول (أليس هذا اتصال السند)
ثم بينتَ شيخنا تعريف الأداء بعبارة موجزة موفيه شافية كافية وهو قراءة القرآن باوجه الاتفاق والاختلاف فيه
وهي القراءات كما في تعريف ابن الجزري
شيخنا هذا ما جاء في معرض كلامكم
ولي عودة

عبير الايمان
10-16-2013, 10:40 PM
عدت سريعا


جاء في مشاركاتكم شيخنا والدكتور العدوي ما يلي:
((- وهل اختيارات القراء أو غيرهم من عندياتهم أم أنها موصولة السند بمن نزلت عليه صلى الله عليه وسلم
أجيب: اختيارات القرآن هي إنشاء ختمة وتركيبها من تعدد الأداء الذي تلقوه من شيوخهم فاتصل السند بالنبي الأمي في المتفق عليه وزاد المصنفون من طرق الرواة قياس أحرف وردت الرواية بأدائها دون سائر نظائرها فقفاسوا عليها ما شاء الله ولم يقع القياس إلا في اللهجات كالإدغام والإمالة والتسهيل ونحوه))
سألكم الدكتور العدوي هل الاختيارات من عندياتهم أم موصولة السند بالنبي
وإجابتكم كانت مفصلة على محورين:
- قلتَ: اختيارات القرآن هي إنشاء ختمة وتركيبها من تعدد الأداء الذي تلقوه من شيوخهم فاتصل السند بالنبي الأمي في المتفق عليه
مع تحفظي على كلمة إنشاء أقول: قولكم (تركيب ختمة من تعدد الأداء الذي تلقوه عن شيوخهم فاتصل السند بالنبي في المتفق عليه (هذا هو الاختيار) أليس كذلك؟؟)
ثم ذكرت ما بعد الواو (قولكم وزاد المصنفون من طرق الرواة ..........الى ان قلت كالإدغام والإمالة والتسهيل ونحوه)
أتساءل: أين هذا من قول الإمام الشاطبي "وما لقياس في القراءة مدخل .... فدونك ما فيه الرضا متكفلا"؟؟؟؟!!!!!!!
ثم أتساءل: أكان لاحد أيا كان أن يزيييييييييييد في القرآن مالم يتنزل على رسول الله ويعد قرآنا؟؟؟؟
ثم: لو كان الأمر كما قلتم شيخنا وزاد المصنفون ...... أليس هذا فتح باب لمن اراد ان يورد وجها على هواه ومن لهجته على القرآن
ثم: كيف لهذه الزيادات التي زادها المصنفون ان تندرج في القرآن وتعد قرآنا وهي لم تتنزل على رسول الله
القرآن الكريم: هو كلام الله المنزل على سيدنا محمد بواسطة الوحي المعجز المتعبد بتلاوته المنقول بالتواتر .......
وهذه قيود
فهو كلام الله......فهل تعتبر الاوجه التي زيدت كلام الله؟؟؟؟!!
القيد الثاني : المنزل على سيدنا محمد هل الاوجه التي زيدت منزلة على نبي الرحمة

المتعبد بتلاوته: كيف لنا ان نتعبد بتلاوة وجه زاده مصنف
المنقول بالتواتر: وهنا ماذا اقول فهل قطع بتواتر هذه الاوجه؟؟؟؟؟؟
ثم شيخنا الفاضل انظر الى اخر عبارتكم(ولم يقع القياس الا في اللهجات .....)

ولي عودة

عبير الايمان
10-16-2013, 10:49 PM
عدنا
العبارة التالية بين التنصيصين لكم:
((" الأحرف السبعة لا علاقة لها باختلاف الأداء الذي عرفه الصحابة الكرام ولا بلهجات العرب كما لا يخفى من اختلاف القرشيين عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم رضي الله عنهما وهما ابنا قبيلة واحدة وقرية واحدة وبيئة واحدة " .
ثم عدتَ أخي الكريم تقول :
" لقد تتبعت سورة الفرقان فألفيت فيها أكثر من عشرين حرفا اختلف في أدائه وتلاوته وقراءته اختلافا لا علاقة له بلهجات العرب وألسنتها وإنما هو اختلاف منزل من عند الله أقرأ بكل منه النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة فالتزموه وإنما أنكر بعضهم من الأداء ما لم يتعلمه من نبيه صلى الله عليه وسلم ولما صوّب النبي صلى الله عليه وسلم وحسّن كلا منه وأخبر بأنه كذلك أنزل أذعنوا إذعانا كان سبب تعدد رسم المصاحف العثمانية " .
وأستوضح منك هنا :
- لاحظتُ في كلامك تناقضاً بين ما جاء في الفقرة الأولى وما جاء في الثانية ، فهل لك أن توضح ذلك ؟
أجيب: لم أشعر بالتناقض فلعلك تراجع نفسك هههههههه))
العبارات التي بين السطور السوداء شيخنا لكم
والعبارة الاخيرة التي في المشاركة السابقة كذلك لكم
هناك قلت (لم يقع القياس الا في اللهجات)
وهنا قلت مرتين(لا علاقة لها بلهجات العرب)
أظن هذا ما عناه الدكتور العدوي بالتناقض
أدامكم الله

عبير الايمان
10-16-2013, 11:17 PM
((ولقد تتبعت سورة الفرقان فألفيت فيها أكثر من عشرين حرفا اختلف في أدائه وتلاوته وقراءته اختلافا لا علاقة له بلهجات العرب وألسنتها وإنما هو اختلاف منزل من عند الله أقرأ بكل منه النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة فالتزموه وإنما أنكر بعضهم من الأداء ما لم يتعلمه من نبيه صلى الله عليه وسلم ولما صوّب النبي صلى الله عليه وسلم وحسّن كلا منه وأخبر بأنه كذلك أنزل أذعنوا إذعانا كان سبب تعدد رسم المصاحف العثمانية.))

خلاصة كل المناقشة في هذا الموضوع في هذه العبارة اعلاه التي طرحتها شيخنا في اول مشاركاتك
تتحدث عن الاختلاف في مواضع في القرآن الكريم وقلت ان لا علاقة لها بلهجات العرب وألسنتهم
ثم قلت بالتأكيد (بإنما) وإنما للحصر والتأكيد هو اختلاف منزل من عند الله أقرأ به سيدنا محمد صحابته
ثم بينت ان الصحابة التزمووووووووووه -وحق له ان يلتزموه فهو وحي من الله-
وأوضحت ان إنكار الصحابة في بعض المواقف كان سببه انهم لم يتعلموا وجه ما من رسول الله ولما تعلموه .....
انت شيخنا قلت((أذعنوا له إذعانا)) أكدت فعلهم بمصدره فلم يعترض احد ولم يخرج عما تلقى من معلمه الاول صلى الله عليه وسلم

وجمييييييييلة جدا هي العبارة الاخيرة في قولكم والتي لفت إليها الدكتور العدوي
أي أن هذا الخلاف في القراءة الذي تعلموه من النبي صلى الله عليه وسلم والذي أقر كل منهم على ما علمه وصوبه فأذعنوا له إذعانا هو السبب في الكيفية التي رسمت عليها المصاحف
بمعنى أبسط قليلا
الخلافات التي وردت عن رسول الله في أداء القرآن وعلمها صحابته وأقروا بها وهي بذرة القراءات ومنشؤها هي السبب الذي لاجله رسمت المصاحف العثمانية على ما رسمت عليه لتستوعب وتحتمل وتحتضن هذه الأوجه المختلفةالمنقولة عن نبينا صلى الله عليه وسلم
فمن تبع من
الرسم تبع ام القراءات تبعت
الرسم
وكما قلتم (( ان اختلافهم وتصويب النبي لهم كل بما أقرأه اياه واذعانهم لهذه الاوجه كانت السبب في تعدد رسم المصاحف العثمانية))
شيخنا الكريم حفظكم الرحمن وبارك فيكم

الحسن محمد ماديك
10-17-2013, 10:21 AM
أختاه عبير
أعتر لك عن تأخر الجواب إذ لم أشعر بالأسئلة قبل هذه اللحظات لاستغراقي في مشاغل أخرى
سأخصص لك ساعة القيلولة زوالا بتوقيتنا في نواكشوط

الحسن محمد ماديك
10-17-2013, 07:01 PM
أختاه عبير:
إن الاصطلاح الذي تتحدثين عنه يلزمك ولا يسعني أعني تعريفهم علم القراءات بأنه

"العلم بكيفية أداء الكلمات القرآنية واختلافها معزوا لناقله

قلت: ذلكم أنكم تعتقدون أن ناقله هو النبي الأميّ صلى الله عليه وسلم وأما أنا فأعتقد أن ناقله هو من عُرف به الأداء المذكور راو أو قارئ أو طرق، ولكن أعتقد أن الناقلين أصحاب الاختيارات لم يدرجوا في الأداء المنزل غير قياس أحرف مفتوحة على اخرى من نظائرها أميلت فأمالوا الجميع إلى غير ذلك مما يعرف بالأصول إدغاما وإظهارا وتحقيق همز وتسهيلها بين بين أو بالنقل أو الحذف ونحوه وكذا في مقدار المدود ونحوه.
وهكذا أختلف معك في قولك: "
والتي معتمدها على صحة سندها واتصاله برسول الله صلى الله عليه وسلم" اهـ

لأن هذا الإطلاق ليس على عمومه في ما كان من قبيل الأداء كما اعترف به ابن الجزري ومكي وغيرهما

ولعلي أجبت على تساؤلاتك

"هل على هذا المفهوم يمكننا استعمال اللفظ أنشأ" اه

قلت: بل القراءات قسمان منها الفرش والأصول ولا خلاف في اتصال كلمات الفرش بالنبي الأمي وكذا أبواب الأصول إجمالا أما تفصيلا فإنما الثابت عزوها إلى من عرفت به من مصنفي طرق الرواة والرواة والقراء العشرة وغيرهم
وأعدك أختي عبير أن أتمم الإجابة هذا المساء قبل النوم لانشغالي الآن ببعض الزوار

الحسن محمد ماديك
10-17-2013, 11:45 PM
ثم أختاه لتنشري ما لديك وما سيجدّ عليك من مداخلات واستفسارات ولعلي اتبيّن منها صوابا قصرتث عنه فأسارع إلى الإذعان إلى الحق إن شاء الله اتشرف به جهرة ودون الإسرار من القول بل لا معنى لحياة احدنا إلا يكن في كل احواله مستعدا لاتباع الحق أنّى ظهر له، هكذا أثبت لك اتساع صدري فتابعي.
ولنبدإ النقاش على بركة الله:
لقد فهمت من نقاشك الهادئ الرزين أنك تحاولين إلزامي بالتوقف والاكتقاء بأن القراءات هي اختيارات متصلة في جميع جزئياتها ولا بدّ من استثناء قسم عريض من الأصول أو ما يعرّفه بعض المتقدمين بالأداء إذ سيأثم كثيرا من افترى أن النبي الأميّ قد قرأ بالإدغام الكبير في كل جزئياته وبوقف حمزة على الهمز وبجميع نقل حركة الهمز إلى الساكن قبله وبإمالة هاء التأنيث للكسائي وبجميع ترقيق راءات الأزرق وبجميع لاماته المغلظة.
وإن وردت الرواية أو ثبتت في بعضه فلا رواية يقينا في ما قيس منه قاسه المصنفون ليكون لكل رواية أصولها وتجذيرها وأحيك أختاه إلى تحقيق المحقق ابن الجزري رحمه الله في النشر
(1/13) "وقد شرط بعض المتأخرين التواتر في هذا الركن ولم يكتف فيه بصحة السند وزعم أن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر وأن ما جاء مجيء الآحاد لا يثبت به قرآن وهذا مما لا يخفى ما فيه ... وإذا اشترطنا التواتر في كل حرف من حروف الخلاف انتفى كثير من أحرف الخلاف الثابت عن هؤلاء السبعة وغيرهم" اهـ
قلت: وهكذا تخلى ابن الجزري ومن سبقه عن ركن التواتر حفاظا على كثير من الأداء في القراءات السبع والعشر أي بدافع الحرص على تعدد الروايات والقراءات وليس لأجل حفظ القرآن المحفوظ المتواتر قبل نشأة القراءات وبعد انقراضها لو انقرضت.
ولقد كان أول ما نقمت على كتاب الشيخ الدكتور أيمن رشدي سويد حفظه الله في كتابه السلاسل الذهبية زعمه اتصال سنده بالقراءات العشر منشيوخه إلى الحضرة النبوية، وألفت كتابي تيسير طرق النشر ليسهل المتعلمون المتتبعون طرق النشر والطيبة عزو الخلاف عن الطرق وتصنيفه إلى الأداء المقترن بالنص أو المفصول عنه أو بالتحديث ...

الحسن محمد ماديك
10-18-2013, 04:38 PM
تساءلت الأخت عبير:

أين هذا من قول الإمام الشاطبي "وما لقياس في القراءة مدخل .... فدونك ما فيه الرضا متكفلا"؟؟؟؟!!!!!!!

وأجيب: هذا الإطلاق أطلقوه جميعا ولم يتقيد به أي من المصنفين ابتداء من ابن مجاهد وانتهاء بابن الجزري بل قاسوا جهرة وفوق الإسرار وإليك يا عبير الأدلة:

قال في النشر ( 1/17ـ18 ) "أما إذا كان القياس على إجماع انعقد أو عن أصل يعتمد فيصير إليه عند عدم النص وغموض وجه الأداء فإنه مما يسوغ قبوله ولا ينبغي رده لا سيما فيما تدعو إليه الضرورة وتمس الحاجة مما يقوّي وجه الترجيح ويعين على قوة التصحيح بل قد لا يسمى ما كان كذلك قياسا على الوجه الاصطلاحي إذ هو في الحقيقة نسبة جزئي إلى كلي كمثل ما اختير في تخفيف بعض الهمزات لأهل الأداء وفي إثبات البسملة وعدمها لبعض القراء ونقل ** كتابيه إني { وإدغام ** ماليه هلك { قياسا عليه وكذلك قياس ** قال رجلان { و ** وقال رجل { على ** قال رب { في الإدغام كما ذكره الداني وغيره ونحو ذلك مما لا يخالف نصا ولا يرد إجماعا ولا أصلا مع أنه قليل جدا كما ستراه مبينا بعد إن شاء الله تعالى وإلى ذلك أشار مكي ابن أبي طالب رحمه الله في آخر كتابه التبصرة حيث قال فجميع ما ذكرناه في هذا الكتاب ينقسم إلى ثلاثة أقسام قسم قرأت به ونقلته وهو منصوص في الكتب موجود ، وقسم قرأت به وأخذته لفظا أو سماعا وهو غير موجود في الكتب وقسم لم أقرأ به ولا وجدته في الكتب ولكن قسته على ما قرأت به إذ لا يمكن فيه إلا ذلك عند عدم الرواية في النقل والنص وهو الأقل اهـ بلفظه وهو كذلك في آخر كتاب التبصرة .
وما أشبهه بمنهج الداني رحمه الله تعالى في مقدمة كتابه جامع البيان (1/101) إذ قال ما نصه "ولا أعدو في شيء مما أرسمه في كتابي هذا مما قرأته لفظا ، أو أخذته أداء ، أو سمعته قراءة ، أو رويته عرضا أو سألت عنه إماما ، أو ذاكرت به متصدرا ، أو أجيز لي أو كتب به إليّ أو أذن لي في روايته أو بلغني عن شيخ متقدم ومقرئ متصدر بإسناد عرفته ، وطريق ميزته أو بحثت عنه عند عدم النص والرواية فيه ، فأبحث بنظيره وأجريت له حكم شبيهه" اهـ بلفظه محل الغرض منه .
قلت : يا ليت شعري ما الذي دفع مكيا والداني إلى ترك الرواية والنص عن الجماعة في حرف من أحرف الخلاف لأجل قراءته لراو من الرواة بأداء غير منزل قياسا على نظائره لأجل المحافظة على أداء متميز لذلك الراوي عن الأداء المتواتر عن الجماعة إذ لم يقع القياس إلا في تفردات الرواة عن الجماعة .
وأجدني مضطرا إلى تساؤل جاد أبتغي الجواب عنه من الباحثين المتخصصين المعاصرين واللاحقين : هل يتأتى القول بتواتر القسم الذي قاسه مكي بن أبي طالب وأترابه رحمهم الله ليقرأوا كلمات من القرآن بأداء غير منزل بشهادتهم هم أنفسهم إذ لم يقرأوا بذلك الأداء من قبل ولم يجدوه منصوصا في الكتب التي سبقتهم وإنما قاسوه من عند أنفسهم ، وأقول : بدافع المحافظة على أداء متميز لكل راو من الرواة .
ولعل المنصفين من الباحثين يعترفون بنفي التواتر عن أداء كلمات ألحقه الداني رحمه الله بنظيره وأجرى له حكم شبيهه أي قاسه قياسا محافظة على أداء راو من الرواة وأعرض عن الأداء المنزل الذي قرأ به القراء قبل عملية الإلحاق بنظائره .
وكذلك قال ابن الجزري في النشر 1/13) " وإذا اشترطنا التواتر في كل حرف من حروف الخلاف انتفى كثير من أحرف الخلاف الثابت عن هؤلاء السبعة وغيرهم" اهـ
وقال الداني في جامع البيان (1/139) بإسناده إلى اليزيدي أنه قال "كان أبو عمرو ، وقد عرف القراءة فقرأ من كل قراءة بأحسنها ومما يختار العرب وبما بلغه من لغة النبي صلى الله عليه وسلم وجاء تصديقه في كتاب الله عز وجل " اهـ بلفظه .
وقال في جامع البيان (1/167) ما نصه " وأخذ أبو عمرو من كل قراءة أحسنها " اهـ بلفظه
قلت : ولن ينكر أئمة القراءات المعاصرون أن أبا عمرو البصري قد ألف قراءته من بين سيل من الروايات التي تلقاها وأسأل بالله العظيم أئمة القراءات المعاصرين أن لا يكتموا شهادة عندهم من الله عن مدلول قول الداني " ومما يختار العرب وبما بلغه من لغة النبي صلى الله عليه وسلم وجاء تصديقه في كتاب الله عز وجل " اهـ بلفظه أليس يعني أنه أدخل في الرواية من الأداء مما يختار العرب ومما بلغه من لغة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه أدخل في قراءة القرآن أداء غير منزل من عند الله بل هو مما يختار العرب من اللهجات وقواعد النحو والصرف والتي نطق النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه بمثلها خارج القرآن والتي قرئ بمثلها القرآن في أحرف معلومة أي قاس أبو عمرو البصري على ذلك ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله والله يغفر له اجتهاده .
وقال الداني في جامع البيان (1/156) ما نصه "حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا ابن مجاهد قال وكان علي بن حمزة (أي الكسائي) قرأ على حمزة ونظر في وجوه القراءات وكانت العربية علمه وصناعته فاختار من قراءة حمزة وقراءة غيره قراءة متوسطة غير خارجة عن أثر من تقدم من الأئمة" اهـ بلفظه .
وقال في جامع البيان (1/156) بسنده عن أبي عبيد القاسم بن سلام ما نصه :"قال فأما الكسائي فإنه كان يتخير من القراءات فأخذ من قراءة حمزة ببعض وترك بعضا" اهـ بلفظه
ولابن قتيبة المتوفى سنة 276 هـ في كتابه تأويل مشكل القرآن ص(58 ) فما بعدها نكير شديد على قراءة حمزة واعتبر قراءته أكثر تخليطا وأشد اضطرابا قال :" لأنه يستعمل في الحرف ما يدّعه في نظيره ثم يؤصل أصلا ويخالف إلى غيره لغير ما علة ويختار في كثير من الحروف ما لا مخرج له إلا على طلب الحيلة الضعيفة هذا إلى نبذه في قراءته مذاهب العرب وأهل الحجاز بإفراطه في المدّ والهمز والإشباع وإفحاشه في الإضجاع والإدغام وحمله المتعلمين على المركب الصعب وتعسيره على الأمة ما يسره الله وتضييقه ما فسّحه " اهـ بلفظه
قلت : ولعله صريح يدعونا إلى إعلان الحقيقة المرة ألا وهي أن القراءات متواترة إلى القراء والرواة ولتتوقف الأسانيد إليهم ليقع عليها الوصف بالصدق والأمانة العلمية وأنها ليست بلهجاتها وقياسها متصلة الإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن أردنا اتصال الأسانيد إلى النبي الأمي صلى الله عليه وسلم فلنسقط منها الكثير من حروف الخلاف يعني مذاهبهم في الإدغام الكبير والصغير وفي تسهيل الهمز بأنواعه وفي الإمالة بأنواعها وفي ترقيق الراءات واللامات للأزرق ونحو ذلك مما يسمى بالأصول ، ولن يتأثر القرآن بل سيظل متواترا بألفاظه العربية الفصحى الخالية من اللهجات .

أما تساؤلك الثاني يا عبير:



أكان لاحد أيا كان أن يزيييييييييييد في القرآن مالم يتنزل على رسول الله ويعد قرآنا؟؟؟؟
فأجيب عنه بقولي: لا والله ليس لأحد أن يزيد في القرآن أداء غير منزل ولو كان قيساسا جزئيا كما أعلنه ابن الجزري ومن قبلَه من المصنفين ولم يفتقر القرآن المتواتر حرفا حرفا كما أثبته في بحثي إثبات تواتر القرآن دون الحاجة إلى اللهجات والقياس في القراءات ، لم يفتقر القرآن إلى تجذير وتأصيل تعدد الروايات بل سيظل متواترا لو انقرضت وأُلْقيَت في البحر كما هو سعيي ولنستبدلها بخمس قراءات أو ست بعدد المصاحف العثمانية.أما تساؤلك يا عبير:
لو كان الأمر كما قلتم شيخنا وزاد المصنفون ...... أليس هذا فتح باب لمن اراد ان يورد وجها على هواه ومن لهجته على القرآن
وأجيب بل هو شر من ذلك كله وانشغل به بالإخفاء والفرجة والغنة عشرات العقود من لم يفقه من دلالة الكتاب المنزل مسألة واحدة ولم يتبين شيئا من الغيب في الكتاب المنزل
أما تساؤلك يا عبير:
كيف لهذه الزيادات التي زادها المصنفون ان تندرج في القرآن وتعد قرآنا وهي لم تتنزل على رسول الله
فأجيبب: لا فض الله فاك ولا شلت يمينك ولقد كان ذلك خطأ منهجي وقع فيه المصنفون من طرق الرواة ابتداء من ابن مجاهد وآليت على نفسي أن أردّ الأمة إلى الأداء الأول قبل الاختيارات ولو ظللت وحدي وحيدا شاذا يشار إليّ باًابع ويغمز الغامزون إذ قد أخذت قراري وأجمعت أمري مستئنسا بالقرآن غير آبهٍ بموافقة المكلفين ولا بمخالفتهم
أما تساؤلك يا عبير:
القرآن الكريم: هو كلام الله المنزل على سيدنا محمد بواسطة الوحي المعجز المتعبد بتلاوته المنقول بالتواتر .......
وهذه قيود
فهو كلام الله......فهل تعتبر الاوجه التي زيدت كلام الله؟؟؟؟!!
القيد الثاني : المنزل على سيدنا محمد هل الاوجه التي زيدت منزلة على نبي الرحمة
المتعبد بتلاوته: كيف لنا ان نتعبد بتلاوة وجه زاده مصنف
المنقول بالتواتر: وهنا ماذا اقول فهل قطع بتواتر هذه الاوجه؟؟؟؟؟؟
وأجيب: بل ليس القياس أو تلك الأوجه كأوجه كالعشرات منها في آلان المستفهم بها شيئا وما لها من قرار بل هي كلام البشر واجتهاداتهم، وليس شيء من القياس متواترا إلى النبي الأمي بل تواتر عمن قاسوه من المصنفين وطرق الرواة فقط
ثم شيخنا الفاضل انظر الى اخر عبارتكم(ولم يقع القياس الا في اللهجات .....)
ذلك كلامي وتقريري رسمته عن وعي وأتحمل تبعاته، ولله درك يا عبير فليتك تواصلين نقاشي حتى تثبتين قصوري وتقصيري فأكون لك من الشاكرين ما حييت

الحسن محمد ماديك
10-18-2013, 04:58 PM
من نقاش الأخت عبير:
العبارة التالية بين التنصيصين لكم:

((" الأحرف السبعة لا علاقة لها باختلاف الأداء الذي عرفه الصحابة الكرام ولا بلهجات العرب كما لا يخفى من اختلاف القرشيين عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم رضي الله عنهما وهما ابنا قبيلة واحدة وقرية واحدة وبيئة واحدة " .
ثم عدتَ أخي الكريم تقول :
" لقد تتبعت سورة الفرقان فألفيت فيها أكثر من عشرين حرفا اختلف في أدائه وتلاوته وقراءته اختلافا لا علاقة له بلهجات العرب وألسنتها وإنما هو اختلاف منزل من عند الله أقرأ بكل منه النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة فالتزموه وإنما أنكر بعضهم من الأداء ما لم يتعلمه من نبيه صلى الله عليه وسلم ولما صوّب النبي صلى الله عليه وسلم وحسّن كلا منه وأخبر بأنه كذلك أنزل أذعنوا إذعانا كان سبب تعدد رسم المصاحف العثمانية " .
وأستوضح منك هنا :
- لاحظتُ في كلامك تناقضاً بين ما جاء في الفقرة الأولى وما جاء في الثانية ، فهل لك أن توضح ذلك ؟

أجيب: لم أشعر بالتناقض فلعلك تراجع نفسك هههههههه))

العبارات التي بين السطور السوداء شيخنا لكم
والعبارة الاخيرة التي في المشاركة السابقة كذلك لكم
هناك قلت (
لم يقع القياس الا في اللهجات
)
وهنا قلت مرتين(
لا علاقة لها بلهجات العرب
)
أظن هذا ما عناه الدكتور العدوي بالتناقض" اهـ
ويجيب طالب العلم الحسن بن ماديك فيقول:
بل لا تناقض البتة بين الحكمين اللذين حكمت بهما وأولهما أن لم يقع القياس إلا اللهجات كالإدغام والإظهار وتحقيق الهمز وأنواع تسهيلها وفتح ياء الإضافة وإسكانها وحذف ياء الزادة وإثباتها والفتح والتقليل والإضجاع وأزيد من البيان فأعلن ان لم يقع القياس إلا في تفردات الرواة وطرقهم أي ما خالف فيه هذا الراوي جميع القراء وما ضرّ لو قرأنا البارئ في الحشر بالفتح لدوري الكسائي موافقة لجميع القراء قبل الدوري وقبل الكسائي نفسه وقبل ابن مجاهد الذي قاسها على حرفي البقرة "بارئكم" لدوري الكسائي تأصيلا منه وتجذيرا لرواية شيخه الدوري
أما قولي
(
لا علاقة لها بلهجات العرب
) فإنما عنيت به الأحرف السبعة التي أنزل عليها القرآن وإنما هي معاني تنزل بها وفصلتها كثيرا وأعيد هنا بيانها إجمالا
ولعلها:
1. الذكر
2. ضرب الأمثال
3. القول
4. النبوة
5. الغيب في القرآن ومنه الأمر بالإيمان والأمر بالعلم وإسناد العلم على الله
6. الوعد في الدنيا ومنه الأسماء الحسنى والدعاء بها ومنه الدعاء في القرآن دون الكتاب
7. إعلان الجزاء في الآخرة
ولا دلالة للترتيب من عندي ولا قطع على موافقة الحق والصواب وإنما اجتهدت ونحوت والله أعلم.
وصرف النبيّ الأمّيّ صلى الله عليه وسلم الصحابةَ عن الاشتغال بتعدد الأداء المنزل إلى الغاية القصوى التي لأجلها أنزل القرآن وهي تدبّره الذي يهديهم إلى الرشد والتي هي أقوم صراطا مستقيما لا سبيل إلى تبيّنه قبل استنباط
الأحرف أي المعاني السبعة التي أنزل عليها القرآن، وليقرأنّ بحرف منها على الأقل من قرأ ما تيسّر من القرآن.

الحسن محمد ماديك
10-18-2013, 05:10 PM
من نقاش الأخت عبير:
((ولقد تتبعت سورة الفرقان فألفيت فيها أكثر من عشرين حرفا اختلف في أدائه وتلاوته وقراءته اختلافا لا علاقة له بلهجات العرب وألسنتها وإنما هو اختلاف منزل من عند الله أقرأ بكل منه النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة فالتزموه وإنما أنكر بعضهم من الأداء ما لم يتعلمه من نبيه صلى الله عليه وسلم ولما صوّب النبي صلى الله عليه وسلم وحسّن كلا منه وأخبر بأنه كذلك أنزل أذعنوا إذعانا كان سبب تعدد رسم المصاحف العثمانية.))


خلاصة كل المناقشة في هذا الموضوع في هذه العبارة اعلاه التي طرحتها شيخنا في اول مشاركاتك
تتحدث عن الاختلاف في مواضع في القرآن الكريم وقلت

ان لا علاقة لها بلهجات العرب وألسنتهم


ثم قلت بالتأكيد (بإنما) وإنما للحصر والتأكيد هو اختلاف

منزل من عند الله

أقرأ به سيدنا محمد صحابته
ثم بينت ان الصحابة التزمووووووووووه -

وحق له ان يلتزموه فهو وحي من الله

-
وأوضحت ان إنكار الصحابة في بعض المواقف كان سببه انهم لم يتعلموا وجه ما من رسول الله ولما تعلموه .....
انت شيخنا قلت

((أذعنوا له إذعانا))

أكدت فعلهم بمصدره فلم يعترض احد ولم يخرج عما تلقى من معلمه الاول صلى الله عليه وسلم



وجمييييييييلة جدا هي العبارة الاخيرة في قولكم والتي لفت إليها الدكتور العدوي


أي أن هذا الخلاف في القراءة الذي تعلموه من النبي صلى الله عليه وسلم والذي أقر كل منهم على ما علمه وصوبه فأذعنوا له إذعانا هو السبب في الكيفية التي رسمت عليها المصاحف
بمعنى أبسط قليلا
الخلافات التي وردت عن رسول الله في أداء القرآن وعلمها صحابته وأقروا بها وهي بذرة القراءات ومنشؤها هي السبب الذي لاجله رسمت المصاحف العثمانية على ما رسمت عليه لتستوعب وتحتمل وتحتضن هذه الأوجه المختلفةالمنقولة عن نبينا صلى الله عليه وسلم
فمن تبع من
الرسم تبع ام القراءات تبعت
الرسم
وكما قلتم (( ان اختلافهم وتصويب النبي لهم كل بما أقرأه اياه واذعانهم لهذه الاوجه

كانت السبب في تعدد رسم المصاحف العثمانية))


شيخنا الكريم حفظكم الرحمن وبارك فيكم" اهـ


ويجيب طالب العلم ابن ماديك: إنما اعترض على معنى واحد في ما قالته عبير وهو إلزامها إياي بقولها

الرسم تبع ام القراءات تبعت
الرسم" اهـ
وأقول بما أوتيت من قوة صراخ: الرسم العثماني تبع لتعدد الأداء المنزل في العرضتين الأخيرتين وما بينهما ، أما القراءات التي هي اختيارات القراء المعروفين واختيارات الرواة وطرقهم فقد خالفت الرسم العثماني وتعمدث في أحرف كثيرة مخالفته

عبير الايمان
10-19-2013, 09:38 PM
ثم أختاه لتنشري ما لديك وما سيجدّ عليك من مداخلات واستفسارات ولعلي اتبيّن منها صوابا قصرتث عنه فأسارع إلى الإذعان إلى الحق إن شاء الله اتشرف به جهرة ودون الإسرار من القول بل لا معنى لحياة احدنا إلا يكن في كل احواله مستعدا لاتباع الحق أنّى ظهر له، هكذا أثبت لك اتساع صدري فتابعي.

جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم ونفع بعلمكم
وأكرر أني أناقش لأفهم وأجيب على تساؤلات كثيرة عندي
فجزيتم خيرا على سعة صدركم
ومعذرة ان طرحت او سأطرح ما يزعجكم سامحوني

ولنبدإ النقاش على بركة الله:
ونعم بالله
لقد فهمت من نقاشك الهادئ الرزين أنك تحاولين إلزامي(أبدا أبدا لن أحاول إلزامكم ولن ألزم بما تطرحون وعذرا منكم الا أن تقام الحجة والدليل على ما يقال وتتحقق القناعة به )بالتوقف والاكتقاء بأن القراءات هي اختيارات متصلة في جميع جزئياتها ولا بدّ من استثناء قسم عريض من الأصول أو ما يعرّفه بعض المتقدمين بالأداء إذ سيأثم كثيرا من افترى أن النبي الأميّ قد قرأ بالإدغام الكبير في كل جزئياته وبوقف حمزة على الهمز وبجميع نقل حركة الهمز إلى الساكن قبله وبإمالة هاء التأنيث للكسائي وبجميع ترقيق راءات الأزرق وبجميع لاماته المغلظة.
أما هذه العبارة الطويلة وتأكيدكم أنه سيأثم فلن أناقش فيها لان ما سأرد به ستطرحه السطور القادمة فأكتفي هنا ب!!!!!!
وإن وردت الرواية أو ثبتت في بعضه فلا رواية يقينا في ما قيس منه قاسه المصنفون ليكون لكل رواية أصولها وتجذيرها وأحيلك أختاه إلى تحقيق المحقق ابن الجزري رحمه الله في النشر
(1/13) "وقد شرط بعض المتأخرين التواتر في هذا الركن ولم يكتف فيه بصحة السند وزعم أن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر وأن ما جاء مجيء الآحاد لا يثبت به قرآن وهذا مما لا يخفى ما فيه ... وإذا اشترطنا التواتر في كل حرف من حروف الخلاف انتفى كثير من أحرف الخلاف الثابت عن هؤلاء السبعة وغيرهم" اهـ
أما هنا فلي في رحابها وقفة تطول طول موسم الشتاء دونما مطر لكنني سأرح ما لدي عليها في اخر المشاركات لان في الغالب تشترك كلها في الامر
فيتبع
قلت: وهكذا تخلى ابن الجزري ومن سبقه عن ركن التواتر حفاظا على كثير من الأداء في القراءات السبع والعشر أي بدافع الحرص على تعدد الروايات والقراءات وليس لأجل حفظ القرآن المحفوظ المتواتر قبل نشأة القراءات وبعد انقراضها لو انقرضت.
ولقد كان أول ما نقمت على كتاب الشيخ الدكتور أيمن رشدي سويد حفظه الله في كتابه السلاسل الذهبية زعمه اتصال سنده بالقراءات العشر منشيوخه إلى الحضرة النبوية، وألفت كتابي تيسير طرق النشر ليسهل المتعلمون المتتبعون طرق النشر والطيبة عزو الخلاف عن الطرق وتصنيفه إلى الأداء المقترن بالنص أو المفصول عنه أو بالتحديث ...


حياكم المولى

عبير الايمان
10-19-2013, 11:01 PM
شيخنا الفاضل
أحلتني إلى كتاب النشر وإلى قول ابن الجزري فيه" وإذا اشترطنا التواتر في كل حرف من حروف الخلاف انتفى كثير من أحرف الخلاف الثابت عن هؤلاء السبعة وغيرهم" اهـ
سأناقش معكم الموضوع من بدايته:
بخصوص التواتر فإن العلماء فيه على قولين:
- فريق يرى اشتراط التواتر في كل القراءات وهؤلاء هم الذين نصوا على ان التواتر شرط في ثبوت القراءة ومنهم الامام الغزالي رحمه الله وابن قدامه والنويري
قالوا: (عدم اشتراط التواتر في ثبوت القرآن قول حادث لاجماع الفقهاء والمحدثين وغيرهم )
وحول مسألة تواتر القراءات أم فيها آحاد قال الطوفي في شرح مختصر الروضة ((لا يخلو إما أن تكون القراءات جميعها متواترا أو جميعها آحاد أو بعضها آحاد وبعضها متواتر ، والقول ان جميعها آحاد خلاف الاجماع لانه لا خلاف ان في القراءات تواتر ، وإنما النزاع في أن جميعها متواتر وفي أن هل فيها آحاد أم لا والقول أن بعضها تواتر وبعضها آحاد ،ترجيح بلا مرجح إذ لا طريق لنا الى تمييز تواترها من آحادها،فقول القائل ان البعض المعين فيها آحاد دون البعض تحكم محض وترجيح من غير مرجح وهو باطل ، وإذا انتفى القسمان الأخيران تعين الأول وهو أن القراءات جميعها متواترا وهو المطلوب))
قال الامام الجعبري رحمه الله في كنز المعاني: ((ضابط كل قراءة تواتر نقلها ووافقت اللغة العربية ورسم المصاحف ولو تقديرا فهي من الاحرف السبعة حكمها حكم المتفق عليه ومالا تجتمع فيه فهو شاذ))
بناء على حكم الامام الجعبري شيخنا وقياسا على طرحكم فان حكمكم بعدم تواتر القراءات يشذذها هل هذا هو؟؟؟؟؟
أما الفريق الثاني فيرون الاكتفاء بصحة السند مع الشهرة والاستفاضة وأضافو ركنين اخرين لقبول القراءة (موافقة اللغة ، وموافقة رسم احد المصاحف ولو احتمالا)
سأقف وقفة صغييييرة هنا قبل ان اتابع فقط لألف النظر الى جزئيتين مهمتين:
** أولها صحة السند فحينما نقول صحة السند يعني انه رواها فلان عن فلان وهو عدل ضابط ثقة الى ان يتصل سنده برسول الله صلى الله عليه وسلم
** ثانيا حينما قالوا صحة السند لم يكتفوا بل عززوه بضابط مساند آخر متضمنا فيه وهو مع الشهرة والاستفاضة اي ان يكون هذا السند مشتهرا معروفا موثوقا معلوما صحته واتصاله برسول الله صلى الله عليه وسلم
** النقطة الثالثة التي اريد التوقف عندها قليلا هنا هي صحة السند أولا فإذا لم يصح لا ينظر في الشرطين الاخرين والسبب ان المعتبر السند وصحته لا موافقة اللغة والرسم والا لكان دخل القراءات مالم يتنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا صح ينظر فيما سواه
نلاحظ ان من لم يشترط التواتر اضافوا الى صحة السند ركني موافقة اللغة والرسم وذلك لتكسب القراءة قوة القطع والثبوت والصحة فتصير في حكم المتواترة اذا الاركان الثلاث متعاضدة أكسب القراءة التي تتوفر فيها قوة المتواتر لذا قال البعض ان الخلاف بين ان نقول متواترة او نقول بالثلاث اركان هو خلاف لفظي

قال الزرقاني في مناهل العرفان: (إن هذه الأركان الثلاثة تكاد تكون مساوية للتواتر في إفادة العلم القاطع بالقراءات المقبولة )
ومن العلماء الذين يكتفون بصحة السند وموافقة اللغة والرسم: (الامام مكي والامام ابن الجزري والامام ابو شامة وغيرهم)
أعلق: لما تحقق هؤلاء الأئمة من القراءات وحرروها ودققوها ودرسوها ومحصوها وجدوا ان أسانيدها صحيحة متصلة منقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم بخبر صحيح لكن وجدوا ان من نقلها لم يصلوا الى حد التواتر فهل ترد هذه القراءات الصحيحة التي ثبتت اسانيدها؟؟؟ أم يثبتوها كقراءات صحيحة
فعملوا على اثباتها بوضع الثلاثة اركان صحة السند واشترطوا فيه الشهرة والاستفاضة ثم موافقة العربية والرسم والذي ارتقى بالقراءة الى منزلة القراءة المتواترة في قوة الثبوت والقطع بصحتها فما تحقق فيه هذه الاركان فهو القراءات الصحيحة الثابتة باسانيدها المتصلة الى الحضرة النبوية
وقال الامام ابن الجزري في بيان (وصح سندها) هو ان يروي تلك القراءة العدل الضابط عن مثله كذا حتى تنتهي وتكون مع ذلك مشهورة عند أئمة هذا الشأن الضابطين له غير معدودة عندهم من الغلط أو مما شذ بها بعضهم
الى ان قال: ((وإذا اشترطنا التواتر في كل حرف من حروف الخلاف انتفى كثير من أحرف الخلاف الثابت عن هؤلاء السبعة وغيرهم))
شيخنا هذه عبارتكم التي تدندنون حولها كثيرا قالها شيخنا ابن الجزري في معرض شرحه لركن صحة السند مع الشهرة والاستفاضة
فكأنه يريد ان يصرخ مثل صرختكم تلك التي دوت في الآفاق ويقول ان هناك قراءات ثبت سندها الى رسول الله صحيحة متصلة مشهورة مشتفيضة لا يمكن بحال ان نردها ولا بد من العمل بها فلو تركنا شرط التواتر على حاله هكذا شرط واحد (التواتر) لاخرج تلك القراءات الصحيحة فهل هذا يسمح به ويتابع صراخه قائلا لا والف لا وكلا والف كلا بل نضع شروطا هي مع التواتر خلاف لفظي ولكنها تدخل هذه القراءات الى المعتبرة ويعمل بها وتعضد بعضها فتنزل بالقراءة منزلة المتواترة من القوة والقطع بصحتها فلا تنزل عن المتواترة قيد أنلمة وعليه قال عبارته شيخنا (واذا اشترطنا ..........))
وليس معنى عبارته ان في القراءات مالا يصح وان عدم اشتراطه التواتر لها ليدخل فيها ملا يصح ومالم يتصل برسول الله ومالم يقطع بثوبته ودلالته
وفي هذا يقول ابو شامة (( ولا يلزم من ذلك التواتر بل تكفي الآحاد الصحيحة مع الاستفاضة وموافقة المصحف واللغة))
وقال ابن عاشور (( هذه الشروط الثلاثة هي شروط قبول القراءة اذا كانت غير متواترة عن النبي بأن كانت صحيحة السند الى النبي ولكنها لم تبلغ حد التواتر وأما القراءة المتواترة فهي بغنى عن هذه الشروط))
وكما هو واضح ان عدم اشتراط التواتر ليس قدحا في القراءة وليس من اجل ادخال ماليس بقراءة واردة عن النبي بل نص الركن(صحة السند) اي ان سندها صحيح ثابت عن النبي ثبوتا قطعيا لا مجال لانكاره ثم قووا الركن بقولهم مع الشهرة والاستفاضة وذلك لرد اي شبهة تثار حولها حيث ان هذا السند الصحيح الثابت عن النبي بنقل فلان عن فلان عن فلان الى الحضرة النبوية الشريفة هو معروف ومشهور بين الناس غير مجهول ولا تشوبه شائبة
أقول : هذه (أوجه الأداء كما هو إصرار شيخنا الحسن على تسميتها) المنقولة نقلا صحيحا متصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم والمشهورة اي انها قرآنا انزل هل يصح التهاون في نقلها وتثبيتها وترسيخها ؟؟؟؟؟؟

وفي مشاركة لشيخنا الحسن وفي معرض تعليقه على موضوع القياس يقول
قال ابن الجزري((أما اذا كان القياس على اجماع انعقد أو عن اصل يعتمد فيصير اليه عند عدم النص وغموض وجه الاداء فانه مما يسوغ قبوله ولا ينبغي رده لا سيما فيما تدعو اليه الضرورة ....... إلى ان يقول: بل قد لا يسمى ما كان قياسا على الوجه الاصطلاحي اذ هو في الحقيقة نسبة جزئي الى كلي ))
هنا اريد ن اشير الى بعض النقاط هي التي لونتها بغير الازرق في العبارة السالفة
1- بين الامام ابن الجزري ان هذا القياس لم يأت من فراغ بل قيس على مسائل مجمع عليها ولها اصل
2- لا يصار الى هذا القياس الا عند الضرورة كغموض وجه الأداء
3- وهذه أهم عبارة وهي حسم المسألة هنا يقول ابن الجزري رحمه الله:( بل قد لا يسمى ما كان قياسا على الوجه الاصطلاحي اذ هو في الحقيقة نسبة جزئي الى كلي) عبارته جدا جميلة
واني ارى فيها محورين: الاول ان هذا لا يسمى قياسا فقد نفى عنه انه قياس
الثاني بين حقيقته وهي انه عبارة عن نسبة مسألة جزئية الى أصلها الكلي
وهذين المحورين يفضان المسألة فنحن هنا لم نقس على مالم يرد في الرواية بل قيس الجزء على قاعدته او اصله الكلي الذي جاء به النقل وقد نفى ابن الجزري عنه مسمى قياس
استغربت لانكم شيخنا تركتم كل هذه الجزئيات في النص اعلاه وعلقتم على جزيئة هي أشبه بالجملة المعترضة (لا سيما فيما تدعوا اليه الضرورة ) ولعلكم ترون ان الضرورة هذه التي عنيت هي ادخل اوجه قياسية لم تتصل اسانيدها وهي في الحقيقة اوجه ادائية صحيحة السند لا يحق لمحرر ومحقق هذا الفن تركها فيكون قد ترك قرآنا
وهذا الذي دار حوله نص ابن الجزري وتعليقنا عليه هو ما سماه البعض حمل ما يروى على نظيره المروي مثل ادغام (وهو ) المضموم الهاء حيث فيها الوجهان الاظهار والادغام وقال الداني وبالوجهين قرأت ثم اختار الادغام ردا للباب وقياسا على نظائره ومثل هذا مقصد كلام ابن الجزري
وقد ذكرتم شيخنا ايضا وانتم تسوقون ادلة القياس قول الامام مكي
وسأعود له حالا ان شاء الله تعالى
بارك الله فيكم

عبير الايمان
10-19-2013, 11:47 PM
حياكم المولى

قول الامام مكي الذي ساقه شيخنا في معرض الحجة على ان في القراءات قياس هو "وإلى ذلك أشار مكي ابن أبي طالب رحمه الله في آخر كتابه التبصرة حيث قال فجميع ما ذكرناه في هذا الكتاب ينقسم إلى ثلاثة أقسام قسم قرأت به ونقلته وهو منصوص في الكتب موجود ، وقسم قرأت به وأخذته لفظا أو سماعا وهو غير موجود في الكتب وقسم لم أقرأ به ولا وجدته في الكتب ولكن قسته على ما قرأت به إذ لا يمكن فيه إلا ذلك عند عدم الرواية في النقل والنص وهو الأقل اهـ بلفظه وهو كذلك في آخر كتاب التبصرة .

هذا القسم الوارد في نص الامام مكي والذي ميزه شيخنا بخط أسفله وانا لونته بالاحمر
هو حمل فروع لم ترو على اصولها المروية
وليس هذا من عندي بل ننظر قول الامام مكي
قال: لم اقرأ به ولااااااااا وجدته في الكتب ولكنننننننن قسسسسسسته على مااااااااااا قرأت به
فأصول ما يقاس في هذا المحور مرويّ جاء به النقل اذا ايضا هذا قياس يرد الى اصل مروي
والمعنى انه اذا وجد فرع من فروع القراءة لم يرد فيه نص عن الائمة في كيفية قراءته فيرد الى اصله المطرد الذي ورد فيه نص وقرئ به مثل الراءات واللامات
يقول الامام الداني في الإبانة: (( وكثير مما ذكرنا في كتابنا هذا من احكام الراءات واللامات النص فيها معدوم عن الائمة وإنما بينا شرحه قياسا على الأصول التي ورد فيها نص وحملا عليه .....ألى ان يقول : والقياس على الأصول وحمل الفروع عليها ساااااااااااااائغ في سائر الأحكام وغيرها عند الجميع وقد أذن الله تعالى به في محكم التنزيل حيث قال"لعلمه الذين يستنبطونه منهم"
وهذا النوع من القياس وهو قياس فرع على اصل وحمله عليه جااااااائز وشرطه أن يكون له اصل يرجع اليه فهو تقريبا يشبه الاول نسبة الفرع الى الاصل او الجزء الى الكل يعني رد فرع غير منصوص عليه الى اصله الذي جاء فيه نص
أما قياس ليس له اصل فانه يرد ولا يقبل ولا يؤخذ به وقد بين مثاله الامام ابن الجزري بقوله عن الامام مكي:(( لوشذ مكي فأجاز الروم والاشمام في ميم الجمع لمن وصلها قياسا على هاء الضمير ....الى ان قال : وهو قياس غير صحيييييييييح))
وهناك نوع اخر من القياس وهو القياس الذي لم ينقل مطلقا ولم تأت به الرواية فهو مردود مطلقا لا يقبل بحال كما بينه ابن الجزري يقول: (( وبقي قسم مردود أيضا وهو ما وافق العربية والرسم ولم ينقل البتة فهذا رده احق ومنعه اشد ومرتكبه مرتكب لعظيم الكبائر .... الى ان يقول: ومن ثم امتنعت القراءة بالقياس المطلق وهو الذي لا اصل له في القراءة يرجع اليه ولا ركن وثيق في الاداء يعتمد عليه ولذلك كان الكثير من الائمة كنافع وابو عمرو يقول : (لولا انه ليس لي ان اقرأ الا بما قرأت لقرأت حرف كذا كذا وحرف كذا كذا)
اريد ان اعلق على هذه الجزئية الاخيرة من قول الامامين نافع وابو عمرو حيث ورد ذكر ما قالوه احتجاجا على ان في القراءات مالم يقرأ به او امكانية ذلك في مكان ما أنسيت اين
قول الامامين صريح انه لا يصح ان يقرأ ايا كان الا بما قرأ اي على مشايخه نقلا موثوقا صحيحا
اما قولهما لقرأت حرف كذا كذا وحرف كذا كذا فهذا دلالة ان اللغة العربية فيها اوجه فصحية لم يات بها القران ومع ذلك لم يؤخذ بها لانه لم يرد فيها نص نقلي مقطوع الدلالة

اما الاحتجاج بقول الامام الداني في جامع البيان (وقال الداني في جامع البيان (1/139) بإسناده إلى اليزيدي أنه قال "كان أبو عمرو ، وقد عرف القراءة فقرأ من كل قراءة بأحسنها ومما يختار العرب وبما بلغه من لغة النبي صلى الله عليه وسلم وجاء تصديقه في كتاب الله عز وجل " اهـ بلفظه .)
أتساءل وقد ميز شيخنا الحسن ما تحته خط بالاهتمام ومما يختاره العرب ولم يمتد الخط الى وبماااااااااااا بلغه من لغة النبي صلى الله عليه وسلم وجااااااااااء تصديقه في كتاب الله!!!!!!
ترى
هل في قول ومما يختاره العرب ايحاء انه قياسا لم تأت به الرواية
طيب الا يوحي مثلا (مما تختاره العرب موافقا للرواية والنقل وما جاء له اصل؟)
او قد يكون مما تختاره العرب يعني : موافقا للغة العربية ؟؟؟
ثم ان في السياق ما يشير الى ان المعنين الاخيرين اقرب من القول بانه اشارة الى القياس
قوله وما بلغه من لغة النبي
وقوله : وجااااااء تصديقه في كتاب الله
هاتين العبارتين دلالة من السياق على ان ابو عمرو يقرأ ما بلغه عن النبي ثابتا في القرآن موافقا للعربية
ثم احتج شيخنا الحسن حفظه الله بما جاء في جامع البيان ( واخذ ابو عمرو من كل قراءة احسنها)
ايضا اقف بتساؤل هل هذا حجة للقياس ؟؟!!
والله اعلم
النص صريح اخذ من كل قراءة اي قراءة منصوصا عليها مروية ثابتة مقطوع بصحتها وصحة اسانيدها الى النبي فهي القران وقرأها ابو عمرو على شيوخه ورواها عنهم فاختار من مروياته الأوجه التي يراها أحسن هذه الأوجه وتخصص بالاقراء بها واجتهد فيها وكثر نقلها عنه من قبل تلاميذه حتى اشتهر بها فصارت تنسب اليه نسبة اختياااااااااااااااااااااااااار وقوله صريح اخذ من كل قراءة احسنها فلم ينشيئ قراءة مما لم يروى
اما ما استحلفت به اهل القراءات واهل التخصص وناشدتهم به فان اجابته في النص شيخنا
وهو هو ما علقتث عليه اعلاه (ومما يختار العرب وما بلغه من لغة النبي وجاء تصديقه في كتاب الله)
فأين فيما ورد ما يدل على انه ادخل في الرواية مالم ينزل والنص يؤكد انها لغة النبي وجاء تصديقها في كتاب الله
اذا كانت مصدقة في كتاب الله فكيف لم تنزل؟؟؟؟؟
ومثلها ما ناشدتم به على قراءة الكسائي او جاءت كحجة على القياس ايضا النص وسياقه اكد انها ليست كذلك فقلتم:(( وقال الداني في جامع البيان (1/156) ما نصه "حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا ابن مجاهد قال وكان علي بن حمزة (أي الكسائي) قرأ على حمزة ونظر في وجوه القراءات وكانت العربية علمه وصناعته فاختار من قراءة حمزة وقراءة غيره قراءة متوسطة غير خارجة عن أثر من تقدم من الأئمة))
نظر في وجوه القراءات ..زاي لم ينظر فيما سواها
فاختار من قراءة حمزة وقراءة غيره قراءة متوسطة .........ز اي لم يخرج عن القراءات
واكد هذا النص قال غير خاااااارجة عن أثر من تقدم من الائمة
اذا هي مروية منصوص عليها ثابة قطعا
أما اعلانكم الحقيقة المرة كما قلتم وهي ان القراءات متواترة الى القراء
فعلى تفصيل
ساعود له

عبير الايمان
10-20-2013, 12:01 AM
بعد اعلانكم الحقيقة المرة على حد تعبيركم شيخنا الكريم ان القراءات متواترة الى الائمة فقط.......
ساعود اليه لاحقا ان شاء الله تعالى فاعذروني
رفع الله قدركم واثابكم وجزاكم عنا خير الجزاء

الحسن محمد ماديك
10-21-2013, 04:02 PM
أختاه عبير
كم ترددتُ في نشر كثير من البحوث والتحقيقات في علم القراءات مخافة أن ينشغل منشغل بها عن تدبر القرآن، وإنما تجرأت على نشر بعضها تأثما ثم لأحطّم قداسة التراث الذي هو اجتهادات المكلفين في فهم الوحي وفي تعاملهم معه اما القياس في القراءات فهو أهون من ذلك بل شر منه.
ولقد استشهدت بتقرير مكي والداني وابن الجزري وغيرهم على أن القراءات قد تضمنت قياسا لم يقرأوا به ولم يجدوه منصوصا في الكتب قبلهم ولم يأخذوه لفظا أو سماعا ولكن قاسوه قياسا يعني على أداء ورد في بعض الكلمات فقاسوا هم أداءها على سائر نظائرها ولا يحتاج تواتر القرآن إلى ذلك القياس الذي تفرد به راو من الرواة بل تفرد به بعض طرقه من بعده وألزم به الراوي والقارئ ولا يخفى تواتر أداء تلك الكلمة كما قرأ بها الجماعة كلهم إذ كانت تلك الكلمة من المتفق عليه وإنما أضحت من حروف الخلاف يوم وقع قياسها على نظائرها اجتهادا من المصنفين من طرق الرواة وأبشرك يا عبير أني قد فرزت ذلك كله وفصلت بين ما وقع فيه القياس مما كان من المتفق عليه قبله
قال مكي
ابن أبي طالب رحمه الله في آخر كتابه التبصرة حيث قال فجميع ما ذكرناه في هذا الكتاب ينقسم إلى ثلاثة أقسام قسم قرأت به ونقلته وهو منصوص في الكتب موجود ، وقسم قرأت به وأخذته لفظا أو سماعا وهو غير موجود في الكتب



وقسم لم أقرأ به ولا وجدته في الكتب ولكن قسته على ما قرأت به إذ لا يمكن فيه إلا ذلك عند عدم الرواية في النقل والنص وهو الأقل



اهـ بلفظه
وقد استشهدت قبل بمثله عن الداني وعن ابن الجزري
وأسارع هنا إلى التصريح دون التلميح بحقيقة كبرى هي أنك يا عبير لن تقنعيني بصحة مذهبهم إلا بطريقة واحدة وهي أن تأتيني بنصوص من سبق المصنفين من طرق الرواة قبل مكي وقبل ابن مجاهد كالنص عن التابعين والصحابة تثبت صحة جواز قراءة بعض كلمات القرآن بأداء غير منزل رغبة عن الأداء المتفق عليه عند جميع القراء قبل ذلك القاس وأعطيك مثال إمالة البارئ للدوري الذي ألحقه ابن مجاهد بحرفي البقرة، وكان النبي والصحابة وتابعوهم يقرأونها بالفتح إذ كانت من المتفق عليه وليست من أحرف الخلاف، أجيبي يا عبير: لماذا نرغب عن الأداء المتفق عليه وهل يبرره الرغبة في أن يكون لدوري الكسائي أداء متميز بإلحاق حرف الحشر بحرفي البقرة وكأن القرآن لم يكن متواترا قبل نشأة الروايات والقراءات
تلك النشأة التي أسعى اليوم إلى وأدها ودفنها لإعادة الأمة إلى الأداء بست روايات فقط كالذي اتفق عليه الصحابة في المصاحف العثمانية
أحسب أني طويت للأخت عبير كثيرا من النقاش لتعلم أني لا أقبل بتسويق القياس بحجج من اعتمدوه وإنما بالنصوص ممن سبقهم

منى العبادي
10-22-2013, 11:51 PM
احببت ان اشارك علماءنا و مشايخنا بسؤال اذا تكرمتم علىّ ؟
هل نزل الوحي أولا بالقران الكريم على النبي صلى الله عليه و سلم ثم كُتب بين يديه ام العكس؟
و ارجوا ان تكون الاجابه بنفس وضوح و اختصار السؤال
جزاكم الله خيرا و زادكم الله علما و عملا

الحسن محمد ماديك
10-23-2013, 12:08 AM
أختاه منى العبادي
إنما نزل القرآن مقروءا كما هي دلالة قوله تعالى " فإذا قرأناه فاتبع قرآنه"
ثم كتب الصحابة ما سمعوه من قراءته إملاء عليهم
وإنما اختصت التوراة بأن نزلت مكتوبة في الألواح وقرأها موسى على قومه فكتبوا ما أملاه عليهم
ولا تعني كتابة الصحابة القرآن أن السواد توقيفي أي منزل من عند الله كما سأخصص له بحثا

عبير الايمان
10-23-2013, 08:52 AM
أختاه عبير
كم ترددتُ في نشر كثير من البحوث والتحقيقات في علم القراءات مخافة أن ينشغل منشغل بها عن تدبر القرآن، وإنما تجرأت على نشر بعضها تأثما ثم لأحطّم قداسة التراث الذي هو اجتهادات المكلفين في فهم الوحي وفي تعاملهم معه اما القياس في القراءات فهو أهون من ذلك بل شر منه.
ولقد استشهدت بتقرير مكي والداني وابن الجزري وغيرهم على أن القراءات قد تضمنت قياسا لم يقرأوا به ولم يجدوه منصوصا في الكتب قبلهم ولم يأخذوه لفظا أو سماعا ولكن قاسوه قياسا يعني على أداء ورد في بعض الكلمات فقاسوا هم أداءها على سائر نظائرها ولا يحتاج تواتر القرآن إلى ذلك القياس الذي تفرد به راو من الرواة بل تفرد به بعض طرقه من بعده وألزم به الراوي والقارئ ولا يخفى تواتر أداء تلك الكلمة كما قرأ بها الجماعة كلهم إذ كانت تلك الكلمة من المتفق عليه وإنما أضحت من حروف الخلاف يوم وقع قياسها على نظائرها اجتهادا من المصنفين من طرق الرواة وأبشرك يا عبير أني قد فرزت ذلك كله وفصلت بين ما وقع فيه القياس مما كان من المتفق عليه قبله
شيخنا الفاضل حفظكم الله تعالى
هنا وقفة واتمنى الا تطويها كما غيرها وأناشدكم الاجابة على سؤالي بها
أعلاه الذي بالاحمر وهو مصدر اطلاقكم ان في القراءات التي قرأ بها العشرة قياسا لم يقرؤوا به .......... الخ
سؤالي :هل تستطيع الان شيخنا في سطوركم ردا على سؤالي أن تعلن صراحة أن هذه الأوجه التي تكلمت عنها طوييييييييلا وكثييييرا ليست قرآن
هل تعلن أنها ليست قرآن؟؟؟؟؟

قال مكي
ابن أبي طالب رحمه الله في آخر كتابه التبصرة حيث قال فجميع ما ذكرناه في هذا الكتاب ينقسم إلى ثلاثة أقسام قسم قرأت به ونقلته وهو منصوص في الكتب موجود ، وقسم قرأت به وأخذته لفظا أو سماعا وهو غير موجود في الكتب

وقسم لم أقرأ به ولا وجدته في الكتب ولكن قسته على ما قرأت به إذ لا يمكن فيه إلا ذلك عند عدم الرواية في النقل والنص وهو الأقل



اهـ بلفظه
وقد استشهدت قبل بمثله عن الداني وعن ابن الجزري
وأسارع هنا إلى التصريح دون التلميح بحقيقة كبرى هي أنك يا عبير لن تقنعيني
صدقني شيخنا أسارعت إلى التصريح دون التلميح أم لم تسارع أعلم أني لن أقنعك
ولم يكن سعيي إلى إقناعك فلست أهلا لهذا بل أنا أقل بكثييير من هذا وما زلت مقابل أول درجة في السلم لم اخطو الخطوة الأولى بعد في سلم علم القراءات وأحدث نفسي أيمكنني الصعود والوصول فأين أنا منكم أنظر إليككم هنااااااااك أعلى السلم وأسأل الله أن ترقوا في منازل الجنة ويعلم الله أن غايتي غير إقناعكم وإن تمنيتها غير المناكفة والمجادلة وإن حصلت رغما فرضها علي وعليكم عظم الموضوع الذي طرقنا واعتذر كثيرا عن هذا وإنما غايتي التي سأجعلها بيني وبين ربي ابتغاء وجهه الكريم غير ما ترون...... فلا عليكم شيخنا الفاضل
بصحة مذهبهم إلا بطريقة واحدة وهي أن تأتيني بنصوص من سبق المصنفين من طرق الرواة قبل مكي وقبل ابن مجاهد كالنص عن التابعين والصحابة تثبت صحة جواز قراءة بعض كلمات القرآن بأداء غير منزل رغبة عن الأداء المتفق عليه عند جميع القراء قبل ذلك القاس وأعطيك مثال إمالة البارئ للدوري الذي ألحقه ابن مجاهد بحرفي البقرة، وكان النبي والصحابة وتابعوهم يقرأونها بالفتح إذ كانت من المتفق عليه وليست من أحرف الخلاف، أجيبي يا عبير: لماذا نرغب عن الأداء المتفق عليه وهل يبرره الرغبة في أن يكون لدوري الكسائي أداء متميز بإلحاق حرف الحشر بحرفي البقرة وكأن القرآن لم يكن متواترا قبل نشأة الروايات والقراءات
تلك النشأة التي أسعى اليوم إلى وأدها ودفنها لإعادة الأمة إلى الأداء بست روايات فقط كالذي اتفق عليه الصحابة في المصاحف العثمانية
أحسب أني طويت للأخت عبير كثيرا من النقاش لتعلم أني لا أقبل بتسويق القياس بحجج من اعتمدوه وإنما بالنصوص ممن سبقهم



طي كثيرا من النقاش شيخنا لا يلغيه ولا يدحضه لكنه قائما ويبقى تساؤل من مرّ هنا ومثلي قبل اول خطوة في الطلب ويحدث نفسه به او في بداية الطلب ((أين الصواب)) ؟؟؟؟
ولا عليكم ما زال في الدلو سقاء :)
شيخنا الفاضل
اتمنى عليكم فقط الان اجابتي على سؤالي اعلاه
واكرره هنا تذيييلا لسطوري لاهميته
هل تعلن الان ان ما قرأ به هؤلاء قياسا وما أدخلوه في رواياتهم وقراءاتهم من اللهجات التي لم يقرؤوا بها هل هي ليست قرآآآآنا؟؟؟
بانتظار اجابتكم حفظكم الله ورفع قدركم

الحسن محمد ماديك
10-23-2013, 11:09 AM
أختي الفاضلة عبير الإيمان
أشكرك لك جرأتك في الحق وفي الطلب ولأن الشكر عمل فلن أبخل عليك بالإجابة بل لتقرَّ بها عينكِ
وإنما كان مني ما كان موجدةً عليكِ سلّمكِ ربي أن ناقشتني مستدلة بكلام المصنفين من طرق الرواة كابن الجزري ومكي والداني رحمهم الله تعالى وجزاهم على أمانتهم خيرا إذ لم يخلطوا القياس بالرواية بل أعلنوا كلا منهما وقاسوا النظائر على أشباهها اجتهادا منهم ووجدت عليك مناقشتي بما لم أعتبره حجة ونزعت منه قداسة التنزيل.
وهذا جواب سؤالك خذيه عفوا صفوا:
ألا إن القياس ليس قرآنا منزلا بل هو أداء بعض كلمات القرآن بإدغام كبير أو صغير أو بغنة أو بتسهيل أو بإشمام أو بروْم أو بحذف أو بفتح أو بإمالة وتقليل قياسا على نظائر لها ورد فيها ذلك رواية
ولولا أن المصنفين من طرق الرواة فصلوا الأداء المنزل وميّزوه عن القياس لكانوا أشد كفرا من واضعي الحديث وكذلك قرر ابن الجزري رحمه الله في كتابه منجد المقرئين (ص 17) قال: "وأما ما وافق المعنى والرسم أو أحدهما من غير نقل فلا تسمى شاذة بل مكذوبة يكفر متعمدها" اهـ بلفظه.
قلت: وليته زاد توضيحا فقال"وهي قياس على لهجات عربية وعلى نظائر أي هي أداء مفترى مكذوب لا يحتاج إليه تواتر القرآن بل يحتاجه تعدد الروايات والقراءات.
وقد ناقشت هذه الكليات الكبرى في بحثي القراءات القرآنية النشأة والتطور في قسم مدرسة المصنفين من طرق الرواة.
ولعل جديد بحثي هو إثبات أن القياس لم يوافق النقل الذي هو الأداء المنزل المثبت في المصاحف العثمانية الست باعتبار مصحفي المدينة ولا يثبت بحال رفع القراءة بإمالة الكسائي هاء التأنيث وكذا النظر في أصل ألف كلتا لإلحاقها بنظائر أخرى أميلت.

عبير الايمان
10-23-2013, 06:23 PM
قلتم حفظكم الله: ((ألا إن القياس ليس قرآنا منزلا بل هو أداء بعض كلمات القرآن بإدغام كبير أو صغير أو بغنة أو بتسهيل أو بإشمام أو بروْم أو بحذف أو بفتح أو بإمالة وتقليل قياسا على نظائر لها ورد فيها ذلك رواية))

حفظكم الله شيخنا الفاضل وهل قال أحد أن القياس قرآنا!!!!!!
ذكرتني إجابتكم برسول الله صلى الله عليه وسلم رزقكم الله صحبته "نحن من ماء"
* سألتكم عن أوجه الأداء التي هي الإمالة والإدغام الكبير ووووووو
هذه التي قلتم أنها لهجات قاسها المصنفون
هل هي قرآنا؟؟؟؟!!!
سأسأل بصيغة أخرى:
هل قراءة السوسي عن ابي عمرو البصري قرآنا؟؟
هل قراءة الامام الكسائي قرآنا؟؟؟؟
هل قراءة الامام حمزة بالوقف على الهمز قرآنا؟؟؟؟؟
اتمنى إجابتي تحديدا لا إطلاقا

وأشكر لكم اطراءكم على جرأتي وأتمنى أن يبقى الحكم عليها في بوتقة الجرأة ولا تقطع الشعرة التي بينها وبين وصف آخر فأصيره
وأذكركم اني اناقش لافهم وليس اعتراضا
بارك الله فيكم

الحسن محمد ماديك
10-23-2013, 06:57 PM
القياس في القراءات ليس قرآنا منزلا من عند الله
والقرآن متواتر حرفا حرفا دون الحاجة إلى القياس في القراءات
والترقيق والتسهيل بانواعه والإدغام والمد والإمالة والتقليل وغيرها لهجات قرئ بها القرآن في بعض كلماته ولكن وقع من المصنفين قياس نظائرها عليها لتجذير وتأصيل الروايات وتعددها
كل حرف من حروف الخلاف قرئ بالقياس إمالة أو إدغاما أو ترقيقا أو تسهيلا ... كان من المتفق عليه قبل القياس الذي أدرجه المصنفون من طرق الرواة
قراءة أبي عمرو البصري أو الكسائي وغيرها ليست كل واحدة منها تفصيلا في كل جزئية منها تنزل بها جبريل على النبي الأمي صلى الله عليه وسلم
بل منها قياس غير منزل ومنها كثير من المتفق عليه منزل ومنها كثير من حروف الخلاف تنزل اختلاف أدائها كالخلف بين التذكير والتأنيث والغيب والخطاب والنون والياء وزيادة هو في الحديد ونقصانها وكزيادة الواو قبل بعض حروف الخلاف في البقرة وآل عمران وبراءة وكالواو بدل الفاء في والشمس كله اختلاف منزل لا غبار عليه
أما قياس كلمات كانت من المتفق عليها بإلحاقها ببعض نظائرها كبعض الإدغام الكبير وبعض ترقيق الراءات وبعض الإمالة وإمالة الكسائي هاء التأنيث ووقف حمزة على الهمزة فقد كذب وافترى من زعم أن جبريل تنزل به أو أن النبي الأمي أقرأ به الصحابة الكرام أو زعم أن تواتر القرآن يحتاجه أو زعم أن إخراجه من المتفق عليه إلى حروف الخلاف طاعة وتفقه في الدين ومنه كلتا الجنتين لا غبار على أنها كانت من المتفق عليه بالفتح في الحالتين ولا يخفى أن من التفلسف البحث في أصل ألفها لتجويز إمالتها
وأعتذر عن إطرائك أو وصفك بالجرأة وأسحبه وما قصدت به إغضابك فاقبلي عذري فلن أعود إليه ما حييتُ
أحسب أني أجبت بما فيه الكفاية

منى العبادي
10-23-2013, 07:40 PM
أختاه منى العبادي
إنما نزل القرآن مقروءا كما هي دلالة قوله تعالى " فإذا قرأناه فاتبع قرآنه"
ثم كتب الصحابة ما سمعوه من قراءته إملاء عليهم
وإنما اختصت التوراة بأن نزلت مكتوبة في الألواح وقرأها موسى على قومه فكتبوا ما أملاه عليهم
ولا تعني كتابة الصحابة القرآن أن السواد توقيفي أي منزل من عند الله كما سأخصص له بحثا


جزاكم الله خيرا على سرعه و وضوح و اختصار اجابتكم اخى الكريم الحسن زادك الله علما و عملا
انطلاقا من اجابة اخى الحسن السابقة تحديدا كلمة "املاء عليهم" ساطرح سؤالا اخر
ما الحكمة من كتابة القران الكريم بين يدى النبي صلى الله عليه و سلم...لماذا لم يكتفي باقرئه و تعليمه للصحابة ثم هم يكتبونه و يتداولونه فيما بينهم كلٌ بالقراءة التى سمعها و قرأها عليه خاصة و انهم اهل لغه و فصاحة ؟
و ارجوا ايضا لمن يتفضل و يتكرم بإجابة سؤالى ان تكون الاجابة واضحة و مختصره
و جزاكم الله خيرا

الحسن محمد ماديك
10-23-2013, 09:21 PM
الإملاء ثابت للحديث الصحيح صريح النهي ألا يكتبوا عنه غير القرآن ومن كتب عنه شيئا غير القرآن فليمحه وثابت في سفارة عليّ بن أبي طالب بصدر سورة براءة ليقرأها على الحجيج في حجة ما قبل حجة الوداع قرأها لأن الصّدّيق لم يتلق أداءها من قبل
وهيمنت العرضتان وما بينهما على جميع ما كتبه الصحابة من القرآن ووسعت المصاحف العثمانية الأداء المتعدد في العرضتين وما بينهما
ولا يخفى أن قولي وما بينهما هو مما زدته من عندي دراية ولم أنقله عمن تقدم ولعل من السابقين من قالها ولم أطلع

محـــــــــــــب القراءات
10-23-2013, 09:51 PM
شيخنا الفاضل
من يمر بسطوركم يفهم منها انكم تعلنون حربا على القراءات لانه تغلغل القياس لها فباتت وليست قرآنا
وكأني بكم تفصلون بين القران والقراءات وكأن القران خبأته السنون بين الصدور والسطور التي كتبت في زمن الرسول وما هو اليوم بين ايدينا ليس من القران
واني من خلال متابعتي لنقاشكم هنا ساجدكم تردون علي وتقولون مرة اخرى واخرى انكم تقولون ان القياس هو الذي ليس قرانا وان القران كله متواتر بهذه الصيغة العامة

وبعد
فاني اكرر سؤال المشرفة عبير الايمان لكن بريقة مغايرة قليلا
المصحف الذي نحمله ونقدسه اليوم
اذا قرأته برواية حفص هل اقرأ قرآنا ؟؟
فان عدلت عن حفص وقرأت هذا المصحف الذي بين أيدينا برواية السوسي هل أقرأ قرآنا؟؟؟؟؟
وكذلك اي رواية من الروايات ........؟؟؟؟؟
بالانتظار
حفظكم الله

الحسن محمد ماديك
10-23-2013, 11:01 PM
أولا: رواية حفص بالذات خالية من القياس وكذلك وصفها الشاطبي رحمه الله بقوله"وحفص وبالإتقان كان مفضلا" ووصفها ابن الجزري رحمه الله بقوله" وحفص قائم"
ثانيا: القياس إنما ورد في ما تفرد به راو من الرواة بل فيما تفرد به بعض طرق الرواة عنهم
ثالثا: لم أعلم في اختيارات القراء العشرة قياسا
رابعا: إن القياس لم يرد إلا في الأصول كالمد والإدغام والاختلاس والروم والإشمام والتسهيل والإمالة .....
خامسا: من عجائب حفظ القرآن أنه تواتر بلسان عربي مبين لا لهجة فيه من أوله إلى آخره أي على الأصل في الكلمة بمعنى بفتح جميع كلماته لأن الإمالة فرع وليست أصلا وبتحقيق جميع الهمز لأن التسهيل بأنواعه فرع وهكذا
وكذلك أثبت في البحث التالي:

الحسن محمد ماديك
10-23-2013, 11:46 PM
ـ البسملة بين السورتين عند الابتداء بأول كل سورة سوى براءة لجميع القراء وهي بين السورتين إلا أن تكون الثانية براءة لقالون والمكي وعاصم والكسائي وأبي جعفر
هكذا وقع التواتر دون الحاجة إلى السكت والصلة بين السورتين ولا يخفى انتفاء الرواية في تخصيص الأربع الزهر .
ـ ﴿الصراط﴾ كيف وقع بالصاد للمدنيين والبزي وأبي عمرو والشامي وعاصم والكسائي وخلف وروح وبالسين لقنبل ورويس هكذا وقع التواتر دون الحاجة إلى إشمام حمزة بل دون الحاجة إلى السين أيضا .
ـ صلة ميم الجمع قبل متحرك تركها للبصريين والشامي والكوفيين وترك صلتها قبل همزة القطع خاصة للعشرة إلا ورشا .
ـ وتواتر كسر الهاء قبل ميم الجمع أكثر من ضمه عند حمزة ويعقوب في ﴿عليهم﴾ و ﴿إليهم﴾ و ﴿لديهم﴾ وأكثر من ضمه في مذهب يعقوب في ضمير الجمع والمثنى الغائب وفي مذهب رويس وغيره ، وتواتر ضم الميم في ضمير الجمع الغائب قبل السكون عند أهل الحرمين والشامي وعاصم كما في قوله ﴿في قلوبهم العجل﴾ وقوله ﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾ أي بعد كسر الهاء كما تقدم عنهم .
ـ ﴿أصدق﴾ ﴿تصديق﴾ ﴿يصدفون﴾ ﴿فاصدع﴾ ﴿قصد﴾ ﴿يصدر﴾ بالصاد الخالصة لأهل الحرمين وأبي عمرو والشامي وعاصم وروح .
ـ ﴿المصيطرون﴾ ﴿مصيطر﴾ بترك الإشمام للعشرة إلا حمزة ولا فرق بين قراءتي السين والصاد المتواترتين
ـ الإدغام الكبير في أكثر من ألف وثلاثمائة كلمة إظهاره للعشرة إلا وجها عن أبي عمرو .
ـ ﴿تأمنا﴾ تواترت بالإدغام الكبير " المحض " عند أبي جعفر .
ـ تواتر توسط المد للساكن اللازم وللمتصل أو إشباعهما من غير إفراط وتواتر قصر الساكن العارض ولا حاجة إلى غيره وتواتر قصر المنفصل عند المكي وأبي جعفر وفي وجه لكل من قالون وحفص وهشام والبصريين ولا حاجة إلى إشباعه أو توسيطه وتواتر قصر مد البدل عند العشرة ولم يحتج التواتر إلى وجه عن الأزرق بالتوسط والإشباع كما جزم طاهر بن غلبون على أن غير القصر متقوّل عليه به أي على القياس على مذهبه وذلك قول الشاطبي "وابن غلبون طاهر بقصر جميع الباب قال وقولا" اهـ وكذلك قرر أبو شامة وغيره .
ـ وتواتر قصر حرف اللين قبل الهمزة عند العشرة إلا الأزرق لم يحتج التواتر إلى مذهب الأزرق وتواتر قصر شيء عند الجماعة ولا حاجة إلى مدها لحمزة والأزرق
ـ هاء الضمير بعد ساكن وقبل متحرك قصره للعشرة إلا المكي .
ـ الهمزتان من كلمة تحقيق الثانية لابن عامر والكوفيين وروح وترك ألف الإدخال قبل الفتح والكسر لورش والمكي وابن ذكوان والكوفيين ويعقوب ولهشام في وجه وترك ألف الإدخال قبل الضم لورش والمكي وابن ذكوان والكوفيين ويعقوب وافقهم قالون وهشام وأبو عمرو في وجه عنهم .
ـ ﴿أن يؤتى أحد﴾ تواتر فيها الخبر عند العشرة إلا المكي ولم يحتج التواتر إلى استفهام المكي وتسهيله .
ـ ﴿أن كان﴾ في القلم تواتر فيها الخبر لنافع والمكي وأبي عمرو وحفص والكسائي وخلف وتواتر فيها الاستفهام والتحقيق عند شعبة وحمزة وروح ولم يحتج التواتر إلى الاستفهام والتسهيل عند الشامي وأبي جعفر ورويس ولا إلى فصل ابن ذكوان .
ـ ﴿أأعجمي﴾ بالاستفهام والتحقيق لشعبة وحمزة والكسائي وخلف وروح وبالخبر لقنبل وهشام ورويس في وجه عنهم ولم يحتج التواتر إلى الاستفهام والتسهيل والفصل .
ـ ﴿أذهبتم﴾ بالخبر لنافع وأبي عمرو والكوفيين وبالاستفهام والتحقيق للشامي وروح ولم يحتج التواتر إلى الاستفهام والتسهيل عند المكي وأبي جعفر ورويس .
ـ ﴿إنك لأنت﴾ بالخبر للمكي وأبي جعفر وبالاستفهام والتحقيق للشامي والكوفيين وروح ولم يحتج التواتر إلى الاستفهام والتسهيل لنافع وأبي عمرو ورويس .
ـ ﴿أئذا ما مت﴾ بالخبر لابن ذكوان في وجه وبالاستفهام والتحقيق وترك الفصل للكوفيين وروح وابن ذكوان في وجه ولم يحتج التواتر إلى الاستفهام والتسهيل أو التحقيق مع الفصل .
ـ ﴿إنا لمغرمون﴾ بالخبر للعشرة إلا شعبة ولا مانع من استفهامه وتحقيقه .
ـ ﴿أئنكم لتأتون الرجال﴾ في الأعراف بالخبر لحفص والمدنيين وبالاستفهام والتحقيق للشامي وشعبة وحمزة والكسائي وخلف وروح ولم يحتج التواتر إلى تسهيل المكي وأبي عمرو ورويس .
ـ ﴿أئن لنا لأجرا﴾ في الأعراف بالخبر لأهل الحرمين وحفص وبالاستفهام والتحقيق للشامي وشعبة وحمزة والكسائي وخلف وروح ولم يحتج التواتر إلى الاستفهام عند أبي عمرو ورويس .
ـ ﴿أشهدوا خلقهم﴾ تواترت عند غير المدنيين بالإخبار ولم يحتج التواتر إلى الاستفهام والتسهيل عند المدنيين ولا إلى الفصل .
ـ ﴿أئمة﴾ حيث وقعت بالتحقيق فقط تواتر عند ابن ذكوان والكوفيين وروح ولم يحتج التواتر إلى تسهيلها ولا إلى ألف الفصل ولا إلى البدل .
ـ ﴿آمنتم﴾ في الأعراف وطه والشعراء بالإخبار عن حفص ورويس والأصبهاني عن ورش وبالاستفهام والتحقيق لشعبة وحمزة والكسائي وخلف وروح ولم يحتج التواتر إلى الاستفهام والتسهيل عند غيرهم ولا إلى مذهب قنبل في موضع الأعراف والملك .
ـ ﴿ءأالهتنا خير﴾ بالاستفهام والتحقيق للكوفيين وروح ولم يحتج التواتر إلى الاستفهام والتسهيل عند غيرهم .
ـ وأما الاستفهام المكرر وهو في اثنين وعشرين حرفا فقد تواتر الاستفهام والتحقيق في الأول والثاني في مواقعهما الأحد عشر في سوره التسع عند شعبة وحمزة وخلف ووافقهم حفص إلا في الأول من العنكبوت إذ قرأه بالخبر ووافقهم غيره في أكثر من موضع ولم يحتج التواتر إلى تسهيل المستفهمين وفصلهم .
ـ الهمزتان من كلمتين : المتفقتان والمختلفتان حققهما الشامي والكوفيون وروح ولم يحتج التواتر إلى إسقاط الأولى أو الثانية أو تسهيل الأولى أو إبدال أو تسهيل الثانية ولا إلى مذاهب الأزرق في هذا الباب .
ـ الهمز المفرد الساكن حققه المكي وهشام وحفص وحمزة ويعقوب وافقهم غيرهم في بعض الكلمات .
ـ المفتوحة بعد ضم حققها مطلقا غير أهل الحرمين ووافقهم من أهل الحرمين قالون وقنبل .
ـ ﴿أرأيت﴾ حيث وكيف وقعت تواترت عند المكي والبصريين والشامي وعاصم وحمزة وخلف بتحقيق الهمزة الثانية المفتوحة وعند الكسائي بحذفها ولم يحتج التواتر إلى تسهيل المدنيين ولا إلى إبدال الأزرق منهم بل ولا إلى مذهب الكسائي .
ـ ﴿هاأنتم﴾ بإثبات الألف وتحقيق الهمزة بعده للبزي والشامي والكوفيين ويعقوب ولم يحتج التواتر إلى مذاهب غيرهم .
ـ ﴿اللائي﴾ بهمزة مكسورة محققة ممدودة بياء للشامي والكوفيين ولم يحتج التواتر إلى مذاهب غيرهم ولا مانع من القراءة بمذهب قالون وقنبل ويعقوب بتحقيق الهمزة المكسورة وحذف الياء بعدها .
ـ باب ﴿ييأس﴾ في يوسف والرعد تواتر عند العشرة بياء لينة قبل الهمزة المفتوحة ولم يحتج التواتر إلى وجه البزي بالقلب والإبدال .
ـ ﴿بريء﴾ ﴿بريئون﴾ ﴿هنيئا﴾ ﴿مريئا﴾ ﴿كهيئة﴾ تواتر المد قبل الهمزة المحققة أي الإظهار للعشرة إلا أبا جعفر .
ـ ﴿النسيء﴾ بالتحقيق للعشرة إلا أبا جعفر والأزرق .
ـ ﴿جزءا﴾ في البقرة والحجر والزخرف بالتحقيق وترك الإدغام للعشرة إلا أبا جعفر ولم يحتج التواتر إلى حذفه الهمزة وتشديده الزاي .
ـ ﴿رؤيا﴾ بالتحقيق للعشرة إلا أبا جعفر .
ـ ﴿رئيا﴾ بالتحقيق للعشرة إلا أبا جعفر وقالون وابن ذكوان ولا حاجة إلى الإدغام في الجميع
ـ نقل حركة الهمز للساكن قبلها تركه للشامي وعاصم وحمزة وافقهم غيرهم إلا في أحرف يسيرة .
ـ السكت على الساكن قبل الهمزة وغيره تركه لأهل الحرمين والبصريين وهشام وشعبة والكسائي .
ـ وقف حمزة وهشام على الهمز تركه لغيرهما أي تحقيق الهمز فيه .
ـ الإدغام الصغير :
ـ ذال "إذ" إظهاره لأهل الحرمين وعاصم ويعقوب .
ـ دال "قد" إظهاره لقالون والمكي وعاصم ويعقوب وأبي جعفر .
ـ تاء التأنيث إظهاره لقالون والأصبهاني عن ورش والمكي وعاصم وخلف وأبي جعفر ويعقوب .
ـ لام "بل" و"هل" إظهاره للأهل الحرمين وابن ذكوان وعاصم وخلف ويعقوب .
ـ الباء الساكنة قبل الفاء نحو ﴿أو يغلب فسوف﴾ إظهارها لأهل الحرمين وابن ذكوان وعاصم وخلف في روايته واختياره ويعقوب .
ـ ﴿فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾ في آخر البقرة برفع الراء والباء في الفعلين للشامي وعاصم وأبي جعفر ويعقوب وبإظهار الراء قبل اللام للجازمين إلا أبا عمرو وبإظهار الباء قبل الميم لورش ووافقه قالون والمكي وحمزة في وجه عنهم .
ـ الراء الساكنة قبل اللام نحو ﴿أن اشكر لي﴾ إظهاره للعشرة إلا أبا عمرو .
ـ ﴿يفعل ذلك﴾ إظهارها للعشرة إلا أبا الحارث عن الكسائي .
ـ ﴿نخسف بهم﴾ في سبأ إظهارها للعشرة إلا الكسائي .
ـ ﴿اركب معنا﴾ إظهارها لورش والشامي وخلف في روايته واختياره وأبي جعفر ووافقهم قالون والمكي وعاصم وخلاد في وجه عنهم .
ـ ﴿عذت بربي﴾ في غافر والدخان إظهار الذال قبل التاء لنافع والمكي وعاصم ويعقوب والشامي إلا وجها عن هشام .
ـ ﴿كهيعص ذكر﴾ ﴿يرد ثواب﴾ إظهار الدال الساكنة قبل الذال وقبل الثاء لأهل الحرمين وعاصم ويعقوب .
ـ ﴿فنبذتها﴾ في طه بإظهار الذال قبل التاء لأهل الحرمين وعاصم ويعقوب والشامي إلا وجها لهشام .
ـ ﴿أورثتموها﴾ في الأعراف والزخرف بإظهار الثاء قبل التاء لأهل الحرمين وعاصم وخلف والشامي إلا وجها لهشام .
ـ ﴿لبثتم﴾ ﴿لبثت﴾ كيف جاء بإظهار الثاء قبل التاء لنافع والمكي وعاصم وخلف ويعقوب .
ـ ﴿يس والقرآن﴾ بإظهار النون الساكنة قبل الواو وصلا قريبا من سكت أبي جعفر لقنبل وأبي عمرو وحمزة وافقهم نافع والبزي وعاصم وابن ذكوان في وجه عنهم .
ـ ﴿ن والقلم﴾ بإظهار النون الساكنة قبل الواو وصلا قريبا من سكت أبي جعفر لقالون وقنبل وأبي عمرو وحمزة وافقهم ورش والبزي وعاصم وابن ذكوان في وجه عنهم .
ـ ﴿يلهث ذلك﴾ بإظهار الثاء قبل الذال لأهل الحرمين وهشام وعاصم في وجه عنهم.
ـ ﴿أخذت﴾ و ﴿اتخذت ﴾كيف جاء بإظهار الذال قبل التاء لحفص والمكي وافقهما رويس في وجه عنه .
ـ ﴿طسم﴾ أول الشعراء والقصص بإظهار النون الساكنة قبل الميم لحمزة وأبي جعفر .
ولم يحتج التواتر إلى إدغام المسكوت عنهم في هذا الباب .
ـ باب الإمالة:
ـ تواتر كل حرف في القرآن تجوز إمالته لغة بالفتح فقط عند المكي وأبي جعفر وافقهما الأصبهاني عن ورش إلا في التوراة ووافقهما حفص إلا في مجراها في هود ووافقهما رويس إلا في الكافرين مطلقا ووافقهما روح إلا في كافرين النمل وياء يس ووافقهما قالون إلا في أربعة أحرف .
ـ وتواتر القرآن بالفتح في هاء التأنيث وما قبلها عند العشرة إلا الكسائي وحمزة .
ـ وتواتر القرآن عند العشرة إلا الأزرق عن ورش بفتح جميع الراءات التي اختص الأزرق بترقيقها وكذلك بترقيق اللامات التي اختص الأزرق بتغليظها .
ـ الوقف بالسكون وترك الروم والإشمام للعشرة ولا رواية في غير السكون عند أهل الحرمين والشامي ويعقوب .
ـ الوقف حسب مرسوم الخط لنافع وعاصم وافقهما حمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر إلا في أحرف معلومة .
ـ ياءات الزوائد تركها في الحالين لشعبة وخلف وافقهما ابن ذكوان إلا في حرف الكهف ﴿تسألن﴾.
ـ الفرش :
ـ ﴿قيل﴾ ﴿غيض﴾ ﴿جيء﴾ بالكسر الخاص وترك الإشمام للأهل الحرمين وأبي عمرو وابن ذكوان وعاصم وحمزة وخلف وروح .
ـ ﴿حيل﴾ ﴿سيق﴾ بالكسر الخالص للأهل الحرمين وأبي عمرو وعاصم وحمزة وخلف وروح .
ـ ﴿سيء﴾ ﴿سيئت﴾ بالكسر الخالص للمكي وأبي عمرو وعاصم وحمزة وخلف وروح .
ـ لا إشمام في الكلمات السبع للمكي وأبي عمرو وعاصم وحمزة وخلف وروح .
ـ ﴿وهو﴾ ﴿وهي﴾ المسبوقة بواو أو فاء أو لام وكذلك ﴿ثم هو﴾ ﴿يمل هو﴾ بالضم لورش والمكي والشامي وعاصم وحمزة وخلف ويعقوب .
ـ ﴿الملائكة اسجدوا﴾ بالكسر الخالص للعشرة إلا أبا جعفر .
ـ ﴿بارئكم﴾ ﴿يأمركم﴾ ﴿ينصركم﴾ ﴿يأمرهم﴾ ﴿تأمرهم﴾ ﴿يشعركم﴾ بترك الإسكان وترك الاختلاس للعشرة إلا أبا عمرو .
ـ ﴿أرنا﴾ ﴿أرني﴾ بالكسر الخالص للمدنيين وحفص وحمزة والكسائي وخلف .
ـ ﴿بيوت﴾ كيف وقعت ﴿عيون﴾ كيف وقعت ﴿الغيوب﴾ ﴿شيوخا﴾ ﴿جيوبهن﴾ بالضم لورش وأبي عمرو وحفص وأبي جعفر ويعقوب .
ـ تاءات البزي إظهارها لغيره و ﴿نارا تلظى﴾ إظهارها لغير البزي ورويس و ﴿لا تناصرون﴾ إظهارها لغير البزي وأبي جعفر .
ـ ﴿فنعما هي﴾ ﴿نعما﴾ بكسر النون والعين لورش والمكي وحفص ويعقوب وبفتح النون وكسر العين للشامي وحمزة والكسائي وخلف ولا حاجة إلى إسكان العين أو اختلاسها لغيرهم .
ـ ﴿لأمه﴾ ﴿في أم الكتاب﴾ ﴿في أمها﴾ بالضم للعشرة إلا حمزة والكسائي ولا حاجة إلى كسر الهمزة لهما ولا إلى إتباع حمزة في الزمر والنحل والنور والنجم .
ـ ﴿واللذان﴾ ﴿هـاذان﴾ ﴿اللذين أضلانا﴾ ﴿هـاتين﴾ بالتخفيف لغير المكي .
ـ ﴿فذانك﴾ بالتخفيف لغير المكي وأبي عمرو ورويس .
ـ ﴿لا تعدوا﴾ بالتخفيف أي إسكان العين وتخفيف ضمة الدال لغير المدنيين .
ـ ﴿لا يهدي إلا﴾يونس تواترت عند حمزة والكسائي وخلف بالتخفيف أي فتح الياء وإسكان الهاء وتخفيف كسر الدال وتواترت عند حفص ويعقوب بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد كسر الدال ولا حاجة إلى الاختلاس والجمع بين الساكنين فيهما.
ـ ﴿من لدنه﴾ الكهف تواترت عند العشرة إلا شعبة بضم الدال وإسكان النون وضم الهاء ولا حاجة إلى إشمام شعبة فيها ولا إلى صلته هو والمكي .
ـ ﴿من لدني﴾ الكهف تواترت عند غير المدنيين وشعبة بضم الدال وثقل كسر النون وتواترت عند المدنيين بضم الدال وتخفيف كسر النون ولا حاجة إلى إشمام أو روم شعبة للدال .
ـ ﴿يخصمون﴾ تواترت عند حمزة بإسكان الخاء وتخفيف كسر الصاد وتواترت عند عاصم والكسائي وخلف ويعقوب والشامي إلا وجها لهشام بكسر الخاء وتشديد كسر الصاد وتواترت عند ورش والمكي وهشام في وجه عنه بفتح الخاء وتشديد كسر الصاد ولا حاجة إلى كسر ياء شعبة ولا إلى اختلاس فتح الخاء أو إسكانه مع ثقل الصاد لغيرهم .
ـ ﴿عن ساقيها﴾ ﴿بالسوق﴾ ﴿على سوقه﴾ بحرف المد خالصا من غير همز بدله أو قبله في غير النمل للعشرة إلا قنبلا ولا حاجة إلى مذهب قنبل .
ـ ﴿ءاسن﴾ بالألف بعد الهمزة للعشرة إلا المكي .
ـ ﴿ءانفا﴾ بالألف بعد الهمزة للعشرة إلا البزي .
ـ ﴿أن رءاه﴾ بالألف بعد الهمزة للعشرة إلا وجها عن قنبل ولا حاجة إلى القصر فيهن .

عبير الايمان
10-25-2013, 08:01 PM
أولا: رواية حفص بالذات خالية من القياس وكذلك وصفها الشاطبي رحمه الله بقوله"وحفص وبالإتقان كان مفضلا" ووصفها ابن الجزري رحمه الله بقوله" وحفص قائم"
ثانيا: القياس إنما ورد في ما تفرد به راو من الرواة بل فيما تفرد به بعض طرق الرواة عنهم
ثالثا: لم أعلم في اختيارات القراء العشرة قياسا
رابعا: إن القياس لم يرد إلا في الأصول كالمد والإدغام والاختلاس والروم والإشمام والتسهيل والإمالة .....
خامسا: من عجائب حفظ القرآن أنه تواتر بلسان عربي مبين لا لهجة فيه من أوله إلى آخره أي على الأصل في الكلمة بمعنى بفتح جميع كلماته لأن الإمالة فرع وليست أصلا وبتحقيق جميع الهمز لأن التسهيل بأنواعه فرع وهكذا
وكذلك أثبت في البحث التالي:

شيخنا الفاضل بارك الله فيكم انا لم اغضب لانك وصفت سؤالي بالجرئ لكني شكرتك على اطرائك ومرة اخرى شكرا جزيلا بك
شيخنا
بالتأمل بما طرحت اعلاه الثاني والثالث والرابع
ففي ثانيا: حصرت بإنما القياس فيما تفرد به الرواة أو الطرق!!!!!!
وفي ثالثا: نفيت القياس على اطلاقه من الاختيارات!!!!!!
وفي رابعا: عدت لتقول ان القياس لم يرد الا في الأصول ......
فمرة حصرته في الانفرادات ومرة نفيته مطلقا ومرة قررت انه في الأصول
وفي احدى المشاركات لكم هنا اخبرت ان الادغام والامالة والاختلاس والروم والاشمام والتسهيل هو من اللهجات التي لم تأتي بها الرواية بل ادخلها القراء قياسا الى اختياراتهم....
شيخنا المفضال
حقيقة اجد تضااااد هنا وهناك وتناقض .....
حفظكم الله

عبير الايمان
10-25-2013, 09:03 PM
طلاب العلم وطالباته محبي القرآن وقراءاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فالسؤال مفتاح العلم ، والعلم رحم بين أهله
فهل لنا أن نبدي ما يعِنّ لنا ، وما يجول في خاطرنا بشأن :
هل القراءات تابعة للرسم أم العكس ؟

لعل الدكتور العدوي يعود فيدلي بدلوه ولا اعلم لم طرح سؤاله وغاب يسر الله له الامور
واهيب به ان يعود فيتابع ويناقش

لكن السؤال الذي قاد الى كل هذا الحوار وساق الى كل هذه الاتجاهات والتفرع هو بسيط هل القراءات تابعة للرسم ام الرسم تابع للقراءات؟

كيف تكون القراءات تابعة للرسم وهناك من الأدلة مالا يحصى بحال دليلا على ان الرسم إنما جاء بهذا الحال ليحتمل أوجه القراءات التي تواترت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
سأحاول طرح بعضها وأعلم أني أجذف ضد التيار وعلى شواطئ البحر يصف كثير ممن يراقب هذا الموج وعرض البحر يترقب ويرقب بحذر ووجل ووووو
شيخنا الحسن بارك الله فيكم
أؤكد كما أكدت مرارا أن خوضي هذه الغمار إنما لأتعلم وأعلم حقا أني لا أساوي حتى أن أكون بالقرب حتى من مجالس علم أنتم أسيادها ولن اطيل تقديمي

سأطرق جانبا ولعلي اعود لاحقا بعد
يا شيخنا الفاضل
لو سلمنا جزافا باتباع القراءات للرسم كما تفضلتم
فذاك أبو شامة (665ه) في إبراز المعاني قال: (القراءة نقل فما وافق منها ظاهر الخط كان أقوى وليس اتباع الخط بمجرده واجبا مالم يعضده نقل فإن وافق فبها ونعمت ذلك نور على نور)
قال الإمام السخاوي (643ه) وقد كان يتحدث على لؤلؤ في الحج وفاطر: ((... وهذا الموضوع أول دليل على اتباع النقل في القراءة لأنهم لو اتبعوا الخط وكانت القراءة إنما هي مستندة اليه لقرؤوا هنا أي في الحج بألف " يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير" وفي فاطر بالخفض " جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤ "قال أبو عبيد لولا الكراهة لخلاف الناس لكان اتباع الخط احب إلي فيكون في الحج بالنصب وفي فاطر بالخفض فإنه رسم بالألف في الحج خاصة دون فاطر))
تساؤل: أين اتباع القراءة للرسم في هذه الجزئية ؟؟!!!
سؤال : حينما بلغ سيدنا عثمان رضي الله عنه اختلاف الناس في المصاحف وتكفير بعضهم البعض خطب فيهم قائلا: (( أنتم عندي تختلفون فتلحنون فمن نأى عني من الأمصار أشد اختلافا وأشد لحنا اجتمعوا بأصحاب محمد واكتبوا للناس إماما))
سؤالي: لماذا قال رضي الله عنه اجتمعوا بأصحاب محمد؟؟؟؟!!!!!
ثم لماذا نسخ سيدنا عثمان مصاحف عدة وأرسل بها إلى الامصار ؟؟؟؟!!!!
ولماذا أرسل مع كل مصحف صحابي معلم ؟؟؟
وهل كان الصحابي المرسل خبط عشواء أم انه تخير من الصحابة أناس بأعينهم لمهمة جليلة وغاية أرادها؟؟؟
ولماذا أمر رضي الله عنه وأرضاه كل مصر أن يقابلوا مصاحفهم على المصحف المرسل إليهم؟؟؟؟
***
لنتأمل قول ابن الجزري رحمه الله في النشر: (( ان القراءة التي تخالف صريح الرسم في حرف مدغم أو مبدل نحو بصطة في الاعراف وقرئت بالسين أو حرف ثابت أو محذوف ونحو ذلك لا يعد مخالفا اذا ثبتت القراءة به ووردت مشهورة مستفاضة ألا ترى أنهم لم يعدوا اثبات ياءات الزوائد من مخالفة الرسم المردود؟ فان الخلاف في ذلك يغتفر اذ هو قريب يرجع الى معنى واحد وتمشيه صحة القراءة وشهرتها وتلقيها بالقبول وذلك بخلاف زيادة كلمة أو نقصانها وتقديمها أو تأخيرها حتى ولو كانت حرفا واحدا من حروف المعاني فان حكمها في حكم الكلمة لا يسوغ مخالفة الرسم فيه وهذا هو الحد الفاصل في حقيقة اتباع الرسم ومخالفته))
****
لو كانت القراءة اتباع رسم فما الذي جعل من يميل يميل الاقصا وطغا وهما مرسومتان بالألف ؟؟
اسمع قول المتولي:
لما طغا الاقصا وأقصا بالألف.... رسما ومن يمل مميلا عنه قف
****
كمشكوة:ترسم في المصحف بالواو مثل صويحباتها الصلوة والزكوة .....
فلو كانت القراءة تبعا للرسم فما الذي أمال كمشكوة ولم يمل الصلوة وما شابهها ؟؟؟

قال صاحب الموضح الامام الداني رحمه الله : (( مشكوة رسم في المصحف بالواو والأصل فيها مشكوة والدليل على أنها من الواو ظهورها في الجمع إذا قيل ( مشكوات) فلما تحركت الواو وانفتح ما قبلها انقلبت ألفا ))
انظر مثالا اخر لدا في يوسف بالألف وفي غافر بالياء فلو القراءة اتباع الرسم فلم اميلت في واحدة ولم تمل في الاخرى
هل اتباع الرسم؟؟
الكسائي في كلمات تنتهي بالتاء المبسوطة مثل رحمت نعمت وغيرها يقف بالهاء خلاف الرسم وخلاف ما يحتمله فلو كانت القراءة اتباع الرسم فكيف يميل الكسائي ويقف بالهاء على ما رسم تاء مجرورة؟؟؟؟؟
الأمثلة كثيرة:
جاء في غيث النفع للصفاقسي قال : ( لا يجوز لأحد أن يقرأ بما في المصحف إلا بعد أن يتعلم القراءة على وجهها أو يتعلم مرسوم الخط وما يخالف منه القراءة فان فعل غير ذلك فقد خالف ما اجمعت عليه الامة)

وأحيا المنسوقة بالواو
امالها حمزة دون غيرها مما لا تقترن بالواو مع توحيد رسمها فهل امالة هذه عند حمزة اتباع الرسم؟؟؟؟ لم اذا لم يتبع الرسم في غيرها؟؟
هل هي قياس ؟؟ لم اذا لم يقس عليها نظائرها
هل هو تلقي ومشافهة ونقل رواية ؟؟؟؟

مثال اخر:
الامام حمزة رحمه الله : ( امال الافعال الجوف : جاء شاء زاغ .....)
نلاحظ في زاغ امال موضعين (زاغ البصر) و ( فلما أزاغوا) ولم يمل مواضع غيرها ورد فيها الفعل زاغ
كما ان في القران افعال جوفاء غير تلك التي حصرها القراء وامالها حمزة ولكن لم يمل الا ما خصصت به قراءته
ومن تلك الافعال سال قوله تعالى(فسالت أودية بقدرها)
سار (وسار باهله...)
ومثلها فاءت ، كاد، كالوهم
فلماذا امال تلك التي امال ولم يمل هذه التي هي ايضا جوفاء؟؟؟
أهو القياس
أم اتباع الرسم؟
ام هي الرواية والنقل الثابت؟؟؟
تقع الامالة في ذوات الراء وايضا في الكلمات المنتهية بهاء التأنيث فهل في رسم هذه الكلمات ما يدل على امالتها؟؟
هل قيست على غيرها؟؟؟ هل هي نقل وتلقي؟؟؟

أمثلة هذا لا كثيرة جدا سقت بعضها ولدينا مزييييييييد

الحسن محمد ماديك
10-25-2013, 10:50 PM
عبير: سأجيب الآن فقط تساؤلكِ الأول
ومنه قولكِ:
وفي احدى المشاركات لكم هنا اخبرت ان الادغام والامالة والاختلاس والروم والاشمام والتسهيل هو من اللهجات التي لم تأتي بها الرواية بل ادخلها القراء قياسا الى اختياراتهم....
شيخنا المفضال
حقيقة اجد تضااااد هنا وهناك وتناقض ..... اهـ


وأجيب: لعلك فهمت كلامي خطأً وإنما قلت وأقول إن القياس لم يرد إلا في اللهجات كالإدغام والإمالة والترقيق والتسهيل ... ثم لم يرد إلا فيما تفرد به راو من الرواة بل المصنفون من طرقهم لتجذير تعدد الروايات
وأذكر جيدا أني منذ بدأت التتبع في 1999 لم أعثر على قياس قرأ به القراء السبعة ولا العشرة أنفسهم وأعلنت ذلك صريحا




أما بقية التساؤلات فلاحقا إن شاء الله

الحسن محمد ماديك
10-26-2013, 01:02 PM
وأعود إلى المناقشة مع عبير التي نهبت كثيرا من بما نقدت أسئلتها دفعة واحدة ودون التقسيط
قالت:

لو سلمنا جزافا باتباع القراءات للرسم كما تفضلتم
فذاك أبو شامة (665ه) في إبراز المعاني قال:

(القراءة نقل فما وافق منها ظاهر الخط كان أقوى وليس اتباع الخط بمجرده واجبا مالم يعضده نقل فإن وافق فبها ونعمت ذلك نور على نور)


قال الإمام السخاوي (643ه) وقد كان يتحدث على لؤلؤ في الحج وفاطر:

((... وهذا الموضوع أول دليل على اتباع النقل في القراءة لأنهم لو اتبعوا الخط وكانت القراءة إنما هي مستندة اليه لقرؤوا هنا أي في الحج بألف " يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير" وفي فاطر بالخفض " جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤ "قال أبو عبيد لولا الكراهة لخلاف الناس لكان اتباع الخط احب إلي فيكون في الحج بالنصب وفي فاطر بالخفض فإنه رسم بالألف في الحج خاصة دون فاطر))


تساؤل: أين اتباع القراءة للرسم في هذه الجزئية ؟؟!!!
ويجيب الحسن: ليتك توجهين السؤال إلى السخاوي وأبي شامة أما جوابي فياتيك آخر المشاركة
سؤال : حينما بلغ سيدنا عثمان رضي الله عنه اختلاف الناس في المصاحف وتكفير بعضهم البعض خطب فيهم قائلا:

(( أنتم عندي تختلفون فتلحنون فمن نأى عني من الأمصار أشد اختلافا وأشد لحنا اجتمعوا بأصحاب محمد واكتبوا للناس إماما))


سؤالي: لماذا قال رضي الله عنه اجتمعوا بأصحاب محمد؟؟؟؟!!!!!
ويجيب الحسن: رضي الله عن عثمان ما أفقهه وإنما تلقى الأداء المنزل الصحابة الكرام
ثم لماذا نسخ سيدنا عثمان مصاحف عدة وأرسل بها إلى الامصار ؟؟؟؟!!!!
ويجيب الحسن: لتسع المصاحف العثمانية العرضتين وما بينهما من الأداء
ولماذا أرسل مع كل مصحف صحابي معلم ؟؟؟


ويجيب الحسن: ليلتزم المسلمون قراءته القرآن ولا يعدلون عنها إلى اختيارات متأخرة عنه بقرنين وأكثر وأقل

وهل كان الصحابي المرسل خبط عشواء أم انه تخير من الصحابة أناس بأعينهم لمهمة جليلة وغاية أرادها؟؟؟


ويجيب الحسن: بل لا مكان للهزل في سلوك الصحابة الكرام وأهل بدر ومن رضي الله عنهم ورضوا عنه وضيّع المتأخرون ذلك الأداء الذي أقرأ به الصحابة حملة المصاحف العثمانية واستبدلوه باختيارات متأخرة أدرج فيها من القياس واللهجات ويسعى ابن ماديك جرأة منه إلى إعادة الأمة كلها إلى ست روايات طبقا للأداء الذي أقرأ به حملة المصاحف العثمانية وهو أداء موجود في القراءات العشر ويفيض منها من القياس ما لا يحتاجه القرآن بل تحتاجه الرمال يدفن فيها أو الفرن يحرق به ولعل أشرف منه مصاحف الصحابة التي حرقها عثمان بعد جمع المصاحف العثمانية

ولماذا أمر رضي الله عنه وأرضاه كل مصر أن يقابلوا مصاحفهم على المصحف المرسل إليهم؟؟؟؟
***


ويجيب الحسن: وخالف المسلمون منذ تسبيع ابن مجاهد سبعته ونشر القراءات العشر وغيرها بسبب الترف الفكري سعي عثمان والصحابة معه إلى الاقتصار على ست روايات طبقا للمصاحف العثمانية

لنتأمل قول ابن الجزري رحمه الله في النشر: (( ان القراءة التي تخالف صريح الرسم في حرف مدغم أو مبدل نحو بصطة في الاعراف وقرئت بالسين أو حرف ثابت أو محذوف ونحو ذلك لا يعد مخالفا اذا ثبتت القراءة به ووردت مشهورة مستفاضة ألا ترى أنهم لم يعدوا اثبات ياءات الزوائد من مخالفة الرسم المردود؟ فان الخلاف في ذلك يغتفر اذ هو قريب يرجع الى معنى واحد وتمشيه صحة القراءة وشهرتها وتلقيها بالقبول وذلك بخلاف زيادة كلمة أو نقصانها وتقديمها أو تأخيرها حتى ولو كانت حرفا واحدا من حروف المعاني فان حكمها في حكم الكلمة لا يسوغ مخالفة الرسم فيه وهذا هو الحد الفاصل في حقيقة اتباع الرسم ومخالفته))
****


ويجيب الحسن: هذا الكلام ليس بحجة عندي بل هو اجتهاد غير معصوم يحتمل موافقة الصواب ويحتمل مخالفة الصواب والله أعلم

لو كانت القراءة اتباع رسم فما الذي جعل من يميل يميل الاقصا وطغا وهما مرسومتان بالألف ؟؟
اسمع قول المتولي:
لما طغا الاقصا وأقصا بالألف.... رسما ومن يمل مميلا عنه قف
****


ويجيب الحسن: أحسنتِ وتابعي النظر والاستقصاء ولا تستأنسي بالمألوف

كمشكوة:ترسم في المصحف بالواو مثل صويحباتها الصلوة والزكوة .....
فلو كانت القراءة تبعا للرسم فما الذي أمال كمشكوة ولم يمل الصلوة وما شابهها ؟؟؟

قال صاحب الموضح الامام الداني رحمه الله : (( مشكوة رسم في المصحف بالواو والأصل فيها مشكوة والدليل على أنها من الواو ظهورها في الجمع إذا قيل ( مشكوات) فلما تحركت الواو وانفتح ما قبلها انقلبت ألفا ))
انظر مثالا اخر لدا في يوسف بالألف وفي غافر بالياء فلو القراءة اتباع الرسم فلم اميلت في واحدة ولم تمل في الاخرى
هل اتباع الرسم؟؟
الكسائي في كلمات تنتهي بالتاء المبسوطة مثل رحمت نعمت وغيرها يقف بالهاء خلاف الرسم وخلاف ما يحتمله فلو كانت القراءة اتباع الرسم فكيف يميل الكسائي ويقف بالهاء على ما رسم تاء مجرورة؟؟؟؟؟
الأمثلة كثيرة:


ويجيب الحسن: نعم النظر ونعم الاستنباط فدندني ولا تملّي وإني لطالب علم لا تخفى استفادتي من مثل هذه الأمثلة

جاء في غيث النفع للصفاقسي قال : ( لا يجوز لأحد أن يقرأ بما في المصحف إلا بعد أن يتعلم القراءة على وجهها أو يتعلم مرسوم الخط وما يخالف منه القراءة فان فعل غير ذلك فقد خالف ما اجمعت عليه الامة)
وأحيا المنسوقة بالواو
امالها حمزة دون غيرها مما لا تقترن بالواو مع توحيد رسمها فهل امالة هذه عند حمزة اتباع الرسم؟؟؟؟ لم اذا لم يتبع الرسم في غيرها؟؟
هل هي قياس ؟؟ لم اذا لم يقس عليها نظائرها
هل هو تلقي ومشافهة ونقل رواية ؟؟؟؟
مثال اخر:
الامام حمزة رحمه الله : ( امال الافعال الجوف : جاء شاء زاغ .....)
نلاحظ في زاغ امال موضعين (زاغ البصر) و ( فلما أزاغوا) ولم يمل مواضع غيرها ورد فيها الفعل زاغ
كما ان في القران افعال جوفاء غير تلك التي حصرها القراء وامالها حمزة ولكن لم يمل الا ما خصصت به قراءته
ومن تلك الافعال سال قوله تعالى(فسالت أودية بقدرها)
سار (وسار باهله...)
ومثلها فاءت ، كاد، كالوهم
فلماذا امال تلك التي امال ولم يمل هذه التي هي ايضا جوفاء؟؟؟
أهو القياس
أم اتباع الرسم؟
ام هي الرواية والنقل الثابت؟؟؟
تقع الامالة في ذوات الراء وايضا في الكلمات المنتهية بهاء التأنيث فهل في رسم هذه الكلمات ما يدل على امالتها؟؟
هل قيست على غيرها؟؟؟ هل هي نقل وتلقي؟؟؟


ويجيب الحسن:القياس كثير في بعض أمثلتك ووردت الرواية في أحرف قيس عليها بعض نظائرها لينشأ الاختيار وتتولد القراءة
ويجيب طالب العلم الحسن: يا هؤلاء يا أهل الشبكة يا دكتورنا وأستاذنا العدوي يا شيخة عبير
ألا إن صيغة السؤال ابتداء ليست سالمة بل معلولة وليتها كانت علمية دقيقة كالتالي:
هل رسم المصاحف العثمانية تابع للأداء الذي أقرأ به حملتها أهل الأمصار أو هل الأداء الذي أقرأ به حملة المصاحف العثمانية تابعة للرسم العثماني
أما القراءات المعروفة التي هي السبع والعشر وغيرها المتأخرة عن الرسم فمعلول التساؤل عن تبعية الرسم العثماني لها ومتى يتبع السابق اللاحق ومتى يستفتى عن تبعية قريش أحد المنتسبين إليهم في عصرنا الحاضر والله وحده أعلم بصحة نسبه أو بطلانه
ولما ورد سؤالكم معلولا وردكم جوابي معقدا على ملة قول العاقلة الفاضلة الحازمة "كأنه هو" وكان جوابها طبقا للجواب بصيغة الاختبار "أهكذا عرشك" ويعني أن لو وردها السؤال بصيغة [أهذاعرشك] لقالت [إنه هو] والله أعلم

عبير الايمان
10-27-2013, 12:01 AM
ثالثا: لم أعلم في اختيارات القراء العشرة قياسا



وأذكر جيدا أني منذ بدأت التتبع في 1999 لم أعثر على قياس قرأ به القراء السبعة ولا العشرة أنفسهم وأعلنت ذلك صريحا


وهل كان الصحابي المرسل خبط عشواء أم انه تخير من الصحابة أناس بأعينهم لمهمة جليلة وغاية أرادها؟؟؟

ويجيب الحسن: بل لا مكان للهزل في سلوك الصحابة الكرام وأهل بدر ومن رضي الله عنهم ورضوا عنه وضيّع المتأخرون ذلك الأداء الذي أقرأ به الصحابة حملة المصاحف العثمانية واستبدلوه باختيارات متأخرة أدرج فيها من القياس واللهجات ويسعى ابن ماديك جرأة منه إلى إعادة الأمة كلها إلى ست روايات طبقا للأداء الذي أقرأ به حملة المصاحف العثمانية وهو أداء موجود في القراءات العشر ويفيض منها من القياس ما لا يحتاجه القرآن بل تحتاجه الرمال يدفن فيها أو الفرن يحرق به ولعل أشرف منه مصاحف الصحابة التي حرقها عثمان بعد جمع المصاحف العثمانية
طالب العلم الحسن: يا هؤلاء يا أهل الشبكة يا دكتورنا وأستاذنا العدوي يا شيخة عبير



المتأمل لكل مشاركاتكم شيخنا حتى لو فهمنا خطأ لكنه ليس ذنب القارئ بل صاحب الطرح واعتذر أيما اعتذار لتكرار هذا ان في رحكم تناقض كبير أو هكذا فهمت وغيري
ولم يعد البحث عن تناقض الطرح معرض كلامنا ......
شيخنا تذكرني اجاباتكم بحنكة سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما أجاب سائله"نحن من ماء"
فلم تجبني عن سؤال طرحته للاسف الشديد ولتتأمل وكل من يمر بالموضوع ويبحث في معرض طرحكم عن إجابة شافية كافية
وليتني اسطيع ان اوجه السؤال لابي شامة والسخاوي
وليتني اسطيع الذود عن حياض القرآن بكل ما أوتيت ولكني بضاعتي مزجااااااااااااااه
لم ولن أيأس
ولم ولن أعرض.....
وسأبقى .....
ولكني قبل العود مجددا
أنادي كما ناديتم
أهل الشبكة
وراعيها
والدكتور العدوي صاحب السؤال
ولجنتنا العلمية
والمتفرجون من هنا وهناك
وأهل القرآن
وأحفر خطوطي هنا
وليشهد الله قبل الدنيا كلها
اللهم إني قد بلغت وناديت وأسمعت ومر الكثيييييييييييييييييييييير من هنا
وتابع الكثيييييييييييييير
ولكن للأسف.............
فإني أشهد الله على كل من يمر من هذه الصفحات ويؤتى حرفا للذود عن القرآن والقراءات وأهلها ولا يقوله لسبب أو لآخر
وكما رأيتم فان صدر شيخنا الفاضل الحسن واسعا رحبا يتسع لكل خلاف ومناقشة ومحاورة
فاني أسألكم بالله الدكتور الجكني واللجنة العلمية كل اللجنة واعضاااااااااااء الشبكة من له كلمة حق تقال وزواااااااااار الشبكة الذين يتابعون حروفها فيفيدون منها ولا يفيدون فيها هذا ميدانكم رحبا فتفضلوا للادلاء بدلائكم فان في جعبتكم الكثييييييييير ليقال
ليس هروبا مني ولا انسحابا ولا عجزا وان كنت اضعف من هذا بكثيييييييييير لكنه ليس عجزا وانما لان غيري اقدر واقدر بكثيييييير
احملكم جميعا أمانة مناقشة هذا الموضوع مع الشيخ الفاضل فهلموا
واشهد الله ان هذا بلغكم
شيخنا الحسن حفظكم الله ورعاكم
لي عودة

الحسن محمد ماديك
10-27-2013, 12:24 AM
وليسترح قلمي وليت الإدارة تمحو جميع مشاركاتي وطرحي المتناقض كما تراءى لعبير وضاقت به
وأتمنى على المتخصصين إظهار عور طرحي المتناقض وإبطاله نصرة لطرح غيره لا يحتمل غير الصواب
وإن لي في المرتقى لمتسعا ولتظهرَنَّ فيه أطروحات أكثر جرأة في الميادين التالية:
ـ علم القراءات
ـ علم التفسير وأصوله
ـ أصول الفقه
ـ فقه اللغة وتأصيله ومراجعة قواعد النحو والإعراب

حُلى الجنة
10-27-2013, 10:30 PM
وليسترح قلمي وليت الإدارة تمحو جميع مشاركاتي وطرحي المتناقض كما تراءى لعبير وضاقت به
شيخنا الفاضل:بارك الله فيكم وفي علمكم فلتبق مشاركات الجميع فهي درة في جبين شبكة القراءات حسبنا انها بطرفيها استحثت طلاب العلم للبحث والتقصي والدرس تقبل الله منكم جميعا
وأظن الاخت عبير الايمان لم تضق باي حرف طرح والا لما تطاول نفسها للمضي معكم بهذا النقاش الجميل
فأي قلم شيخنا يستريح وجهادكم البحث في ميادين القرآن والقراءات فان قلما اعتاد المشقة في سبيل الله لتهون عليه هذه المشقة لان بعدها تبقى لذة الطاعة أليس كذلك؟؟
وأتمنى على المتخصصين إظهار عور طرحي المتناقض وإبطاله نصرة لطرح غيره لا يحتمل غير الصواب
ونتمنى ما تمنى شيخنا المفضال من اهل القراءات اثراء الموضوع لا لاظهار عور طرحه كما قال وانما للاثرااااااء وتفعيل المدارسة والبحث غاية في تفعيل العلم والتعلم يسر الرحمن لنا ولكم كل خير
وإن لي في المرتقى لمتسعا ولتظهرَنَّ فيه أطروحات أكثر جرأة في الميادين التالية:
ـ علم القراءات
ـ علم التفسير وأصوله
ـ أصول الفقه
ـ فقه اللغة وتأصيله ومراجعة قواعد النحو والإعراب
نسأل الله ان يكون مرتقاكم في درجات الفردوس الاعلى شيخنا فان لكم كذلك في شبكة القراءات متسعا وانها لمتسع لكل من تاااااقت نفسه لخدمة كتاب الله وستبقى شبكتنا الغرااااااااء عامرة بجهودكم الطيبة فهل تضيق بأطروحاتكم في القراءات والتفسير واصول الفقه وتأصيل اللغة؟؟
كلا فانها ستبقى صدرا رحبا لكم ولمحبي القرآن والقراءات
فحياكم الرحمن جميعا
ننتظر عودتكم الميمونة وقطر قلمكم فقد اخذ قسطا من الراحة يكفل انطلاقه بكل تألق
بارك الله فيكم

الحسن محمد ماديك
10-28-2013, 01:30 AM
لعل من الإنصاف إتاحة الفرصة لكبار المشايخ في الشبكة ليقرروا من المألوف في علم القراءات ما لا تناقض فيه وتهواه الأنفس
ولم لا يستريح قلم طالب علم مثلي قرر محاوروه تناقض طرحه في كل جزئياته
حفظكما ربي
الأخت عبير والأخت حلي الجنة
سأعود لمناقشة ما سيقرره كبار المشايخ الجكني والعدوي وغيرهما

عبير الايمان
11-01-2013, 07:19 AM
شيخنا الفاضل
بداية اعتذر عن تأخر عودتي للرد
ثم اعتذر عما ازعجكم من حواري معكم
وأريد ان اوضح مجددا
اني طرقت باب الحوار معكم لأفهم ما يشكل علي وكررت هذا مرار لئلا يظن أحد اني أضع نفسي ندا لكم حفظكم الله
فأين أنا منكم
وأين الثرى من الثريا
وأخبرت أني في علم القراءات في الاستعداد للخطوة الأولى ان يسرها الله لي
ثم اني أريد أن أبين وأؤكد أني لم ولن اصف بحوثكم وأطروحاتكم بالتنقاض على الاطلاق ولست أهلا لمثل هذا النقض
ولن أجرؤ عليه بحال تأدبا مع من علمني حرفا وتأدبا مع شيخ جليل القدر ولهذا شيخنا ان كان في كلامي صيغته إيحاءه معناه ما فهم بما يغضبكم فاني اسفة جدا واعتذر وألتمس منكم السماح والعفو
ولكن والله لم أصف جل بحثكم بل كما تلاحظون ويلاحظ الجميع اني اقتبست من نصوصكم سطور بعينها حصل فيها نصين متغايرين أشكلا علي واستوضحت عنهما فكان الوصف بالتناقض عليهما لا على البحث مطلقا
ثم اني حينما اقتبست هذه الاسطر من نصوصها الطويلة راعيت اجتزاءها لئلا يفهم اني اصف النص كاملا
فاكرر ان التناقض الذي رأيته فيما أشرت اليه في الاقتباس جاءت نصوص السطور المشار اليها فيهها تغاير وهذا واضح ولم آت به من عندي
وربما اهل التخصص والتبحر لم يروا ما رأيت ولن يحكموا كما حكمت نظرا لتعمقهم في المسائل لكني اردت ان افهم ويتبين كل من يمر بالموضوع ويفهم مثلي ما البعد لهذا التغاير في السطور تلك

شيء اخر شيخنا لم أنادي من ناديت من اهل الاختصاص ليتنصروا لرأي على رأيكم والله وإنما ليثروا الموضوع فهم الاحق بمحاورتكم والريادة لهم لان الموضوع كبير والطرح عميييييييق ولم اجد من تكلم بحرف ثم ان ندائي جاء بعد ندائكم تأيدا له
حفظكم الله ورعاكم وتقبل منكم صالح العمل
يقولون:
(اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية)

ونحمد الله حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه أن جعل انتصارنا للقرآن ودينه وجعل غيرتنا على حماه وعرينه ونسأله وهو العالم بسرائرنا أن يفرغ قلوبنا من حب الدنيا وما فيها ويعلق أفئدتنا بما عنده ويرزقنا حبه وحب نبيه وصحبه ويكتبنا واياكم من أهل جنته دون عذاب ولا سابقة حساب
معذرة شيخنا ألتمس لديكم العفو
ولتأذنوا لي العود الى حواركم فاني افدت كثيرا وتبينت من الامور مالم اكن اعلم وهذا فضل الله
وإن لم تأذنوا فسألتزم الصمت وانتظر من يثري الموضوع غيري لافيد منكم
تمثلا لقول الله تعالى"وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا"
بارك الله فيكم
ولكم تقديري وفائق احترامي

الحسن محمد ماديك
11-01-2013, 10:48 AM
يا عبير: رحم الله من أدّبك وربّاك ولقد أحسن
ورحمك ربي ووقاك عذاب السموم والماء الحميم وظلا من يحموم
ولأنت مأذونة بل خلية من الإثم وما يحوك في صدري
لن أتمكن من التعليق قبل يوم الأحد لانشغالي في إلقاء محاضرات متخصصة في أصول التفسير الخاص بي بعيدا عن النسخ واللصق لجامعة الإمام مالك في العلوم الشرعية في تونس

عبير الايمان
11-02-2013, 08:19 AM
اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ، ولا تؤاخذني بما يقولون ،
واغفر لي ما لا يعلمون ..

شيخنا جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم

أنتظر ريثما تفرغون لئلا نثقل عليكم
ولنا عودة ان شاء الله تعالى

عبير الايمان
11-03-2013, 12:01 AM
أظننا والله أعلم كلنا يقين وثقة بما أقره علماؤنا المحققين المدققين الذين لم يألوا جهدا في إثبات ما تواتر وصح نقله وسنده وثبت ثبوتا قطعيا عن النبي صلى الله عليه وسلم بل اننا حينما نتأمل حروفهم وظلال حروفهم وبعد المسافات التي تقطعها أصداء حروفهم نجد اننا منساقون بكل اطمئنان وأمان لنسلم بما قالوا وكلنا يقين أن ما قالوه عين الصواب
ونجد في نصوصهم شفاء الكلوم وري الظمأ الذي يكابد طالب العلم الحق فإن نزلت به الركبان منازلهم استقر به الحال فتسكن النفس
في نص من النصوص الجميلة للامام ابو عمرو الداني نجد خلاصة ما صالت وجالت عليه اقلامنا
مغزولا بروابط الوصال بنور الله مرصعا بالدرر لتشرق في نفوسنا بحروف النور التي حملنا اياها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
أترك شيخنا ومتابعينا مع حروف الامام الجليل تحليلا وتركيبا فأينا بعدها يا ترى يرى ما سطرته الحروف من اول الطرح الى هذا السطر
****

قال أبو عمرو الداني،في كتاب (الأحرف السبعة للقرآن) ص 60 - 63: «وجملة ما نعتقده من هذا الباب، وغيره: من إنزال القرآن، وكتابته، وجمعه، وتأليفه، وقراءته، ووجوهه، ونذهب إليه ونختاره، أن القرآن منزّل على سبعة أحرف: كلها شاف كاف، وحق وصواب، وأن الله تعالى قد خيّر القراء في جميعها، وصوّبهم إذا قرءوا بشيء منها.
وأن هذه الأحرف السبعة المختلف معانيها تارة، وألفاظها تارة مع اتفاق المعنى، ليس فيها تضاد، ولا تناف للمعنى، ولا إحالة ولا فساد، وأنا لا ندري حقيقة أي هذه السبعة الأحرف كان آخر العرض، أو آخر العرض كان ببعضها دون جميعها.
وأن جميع هذه السبعة أحرف، قد كانت ظهرت، واستفاضت عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وضبطتها الأمة على اختلافها عنه، وتلقتها منه، ولم يكن شيء منها مشكوكا فيه، ولا مرتابا به.
وأن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه، ومن بالحضرة من جميع الصحابة، قد أثبتوا جميع تلك الأحرف في المصاحف، وأخبروا بصحتها، وأعلموا بصوابها، وخيروا الناس فيها، كما كان صنع رسول الله صلّى الله عليه وسلم.
وأن من هذه الأحرف حرف أبي بن كعب، وحرف عبد الله بن مسعود، وحرف زيد بن ثابت، وأن عثمان رحمه الله تعالى والجماعة؛ إنما طرحوا حروفا وقراءات باطلة، غير معروفة، ولا ثابتة، بل منقولة عن الرسول صلّى الله عليه وسلم، نقل الأحاديث، التي لا يجوز إثبات قرآن وقراءات بها.
وأن معنى إضافة كل حرف مما أنزل الله تعالى إلى من أضيف من الصحابة كأبيّ، وعبد الله، وزيد، وغيرهم من قبل أنه كان أضبط له، وأكثر قراءة، وإقراء به، وملازمة له، وميلا إليه، لا غير ذلك.
وكذلك إضافة الحروف والقراءات إلى أئمة القراءة بالأمصار، المراد بها أن ذلك القارئ، وذلك الإمام اختار القراءة بذلك الوجه من اللغة، وآثره على غيره، وداوم عليه ولزمه، حتى اشتهر وعرف به، وقصد فيه، وأخذ عنه. فلذلك أضيف إليه دون غيره من القراء، وهذه الإضافة إضافة اختيار ودوام ولزوم، لا إضافة اختراع ورأي واجتهاد.
وأن القرآن لم ينزل بلغة قريش فقط، وإن كان معظمه نزل بلغة قريش، وأن رسول الله صلّى الله عليه وسلم سنّ جمع القرآن، وكتابته، وأمر بذلك، وأملاه على كتبته، وأنه صلّى الله عليه وسلم لم يمت حتى حفظ جميع القرآن جماعة من أصحابه، وقد حفظ الباقون منه جميعه متفرقا، وعرفوه وعلموا مواقعه ومواضعه، على وجه ما يعرف ذلك اليوم، من ليس من الحفاظ لجميع القرآن.
وأن أبا بكر الصديق، وعمر الفاروق، وزيد بن ثابت رضي الله عنهم، وجماعة من الأمة، أصابوا في جمع القرآن بين لوحين، وتحصينه، وإحرازه، وصيانته، وجروا في كتابته على سنن الرسول صلّى الله عليه وسلم، وسنته، وأنهم لم يثبتوا منه شيئا غير معروف، ولا ما لم تقم الحجة به، ولا رجعوا في العلم بصحة شيء منه، وثبوته إلى شهادة الواحد والاثنين، وما جرى مجراها، وإن كانوا قد أشهدوا على النسخة التي جمعوها، على وجه الاحتياط، من الغلط، وطرق الحكم- أي توهمه-.
وأن أبا بكر رضي الله عنه، قصد في جمع القرآن إلى تثبيته بين اللوحين فقط، ورسم جميعه، وأن عثمان رحمه الله تعالى، أحسن وأصاب، ووفق لفضل عظيم، في جمع
الناس على مصحف واحد، وقراءات محصورة، والمنع من غير ذلك، وأن سائر الصحابة، من علي رضي الله عنه ومن غيره، كانوا متبعين لرأي أبي بكر وعثمان في جمع القرآن، وأنهم أخبروا بصواب ذلك، وشهدوا به، وأن عثمان رضي الله عنه لم يقصد قصد أبي بكر في جمع نفس القرآن بين لوحين، وإنما قصد جمع الصحابة على القراءات الثابتة المعروفة عن الرسول صلّى الله عليه وسلم، وألقى ما لم يجر مجرى ذلك، وأخذهم بمصحف، لا تقديم فيه ولا تأخير.
وأنه لم يسقط شيئا من القراءات الثابتة عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم ولا منع منها، ولا حظر القراءة بها؛ إذ ليس إليه، ولا إلى غيره أن يمنع ما أباحه الله تعالى وأطلقه، وحكم بصوابه، وحكم الرسول صلّى الله عليه وسلم للقارئ به أنه محسن مجمل في قراءته.
وأن القراء السبعة ونظائرهم من الأئمة متبوعون في جميع قراءاتهم الثابتة عنهم، التي لا شذوذ فيها، وأن ما عدا ذلك مقطوع على إبطاله وفساده، وممنوع من إطلاقه والقراءة به، فهذه الجملة التي نعتقدها ونختارها في هذا الباب، والأخبار الدالة على صحة جميعها كثيرة»


والله أعلى وأعلم

عبير الايمان
12-05-2013, 11:25 PM
نسأل الله لنا ولكم شيخنا الخير حيث كان والرضا بما قدر الرحمن
والتوفيق والسداد