المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في رسم تنوين النصب/قبل الحرف الاخير ام عليه



أبو إلياس الرافعي
07-06-2009, 01:29 AM
وجدت في المصحف العثمانى لحفص قوله هدى للمتقين التنوين فوق الدال، وفى مصحف ورش التنوين فوق الياء (الألف)، فأيهما أصح ولماذا؟
وفي الإملاء أيهما أفضل؟ وما القاعدة التى بني عليها رسم التنوين على الدال أو الياء.
أفيدونا مشكروين.

الصابرة بإذن الله
07-06-2009, 04:15 PM
اخى بارك الله فيكم و زادكم الله علما
انا عندى نسختين من مصحف حفص
نسخة الازهر ( الحرمين ) ....... التنوين فوق الياء
نسخة الملك فهد ................... التنوين فوق الدال

فهل للامر علاقة بطبعات المصاحف ام هناك قواعد وضعها العلماء ؟؟

أبو إلياس الرافعي
07-07-2009, 12:54 PM
نعم هناك قواعد لهذا الضبط وآراء وترجيحات، وقد وضعت الموضوع للإفادة، ولكن أرى أن الأمر صعب لعدم رد احد من الإخوة الكرام

زينة القراءات
07-09-2009, 09:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختلف علماء الضبط في موضع التنوين إذا كان الحرف المنون مقصورا (نحو:هدى) أو غير مقصور ويرسم ألفا (وهو ما كان منصوبا ليس آخره همزة ولا تاء تأنيث، نحو:عليماً) على قولين:
1.وضع التنوين فوق الحرف الذي قبل الألف (عليمًا،هدًى): وهذا ما اختاره المشارقة.
2.وضع التنوين فوق الألف (عليماً، هدىً): وهذا ما ذهب إليه المغاربة.

أبو إلياس الرافعي
07-12-2009, 12:57 PM
نعم أعلم هذا بارك الله فيك ولكن، من الضابط وأيهما أصح، هذا سؤال؟

الجكني
07-13-2009, 11:04 AM
أخي الكريم حفظك الله :
الأمر كما قالت أختي " زينة القراءات " وصحح فضيلتكم قولها .
والذي أحب إضافته هنا هو أن الضابط بهذا الضبط هم الأئمة الداني وابن نجاح والتجيبي وغيرهما .
لكني رايت الشيخ الدكتور أحمد شرشال حفظه الله قد " ضعّف إبعاد علامة التنوين في غير حروف الحلق مع شدة الاتصال في الادغام التام وبالقرب في الاخفاء ، وقال عنه : لا وجه له وغير مستساغ ومخالف لما وضع له النقط والشكل .( ينظر تعليقه وتحقيقه لكتاب أصول الضبط لابن نجاح :(11- 17) .
ولشيخنا عبد الرازق رحمه الله هنا أيضاً كلام بما أنقله لاحقاً إن شاء الله تعالى .
والله أعلم .

أبو إلياس الرافعي
07-13-2009, 01:00 PM
بوركت يا دكتور الجكني، ولكن سؤالي ما زال كما هو، هل أكتب كلمة أحدا:
هكذا: أحدًا أو هكذا: أحداً.؟ ولكم جزيل الشكر

زينة القراءات
07-14-2009, 10:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي الكريم:
لا أعلم أيهما أصح بالكتابة...ولكن تعلمنا أن نرسم التنوين فوق الألف مطلقاً في الرسم الإملائي
أما بالنسبة للرسم العثماني فأنت بالخيار إما أن تضبطها فوق الألف كما فعل علماء الضبط المغاربة أو فوق الحرف الذي سبق الألف كما فعل علماء الضبط المشارقة...مع الالتزام بما قرره علماء كل مذهب في ضبط بقية الأمور (كالضمة والسكون والألف لام....).
وننتظر معكم رد فضيلة الدكتور الجكني...
وجزاكم الله خيرا

أبو إلياس الرافعي
07-15-2009, 12:56 PM
أما قولك: ولكن تعلمنا أن نرسم التنوين فوق الألف مطلقاً في الرسم الإملائي، فهذا خطأ ، بل إن الصواب في الرسم الإملائي رسم التنوين قبل الحرف، وهذا أرجح وأولى.
اما في الرسم العثماني فلسنا مخيرين، بل هناك قواعد وآراء، وننتظر رأي العلامة الجكني. والسلام ختام.

الجكني
07-18-2009, 12:06 PM
ولكن سؤالي ما زال كما هو، هل أكتب كلمة أحدا:
هكذا: أحدًا أو هكذا: أحداً.؟

أخي الكريم :
قال الإمام أبوداود سليمان بن نجاح رحمه الله تعالى :
" وما كان من المنون المنصوب الذي يصحبه التنوين ، وكانت الألف المبدلة منه ، قد صورت خطاً ، نحو : ( هدى ، مرضاً ، ناراً ، فراشاً ، رزقاً ، أنداداً ) وشبهه ، ففي ضبطه أربعة أوجه ، والذي أستحسن منها وأختاره :
1- أن تجعل النقطتين معاً على الألف ، على ما تقدم من تراكبهما وتتابعهما ، أعني إذا كان بعد الألف أحد حروف الحلق جعلت النقطتين معاً على الألف متراكبة نحو " عليماً حكيماً " و " فريقاً حق " و" قوماً غضب " و " ضعافاً خافوا " وشبهه .
2- وإن كان بعدهما سائر حروف المعجم جعلتهما متتابعة .
انتهى بنصه من كتاب : أصول الضبط : 21-23
وعلق زميلنا الشيخ الدكتور أحمد شرشال حفظه الله على كلام ابن نجاح بما محصله :
1- الحركة والتنوين على الألف هو مذهب اليزيدي ، وعليه نقّاط أهل المدينة والكوفة والبصرة وعليه الجمهور ، واختاره أبو عمرو الداني واحتج له وردّ غيره ، وعليه نقط أهل المغرب مصاحفهم وصححه الخراز .
2- الحركة والتنوين معاً على الحرف الذي قبل الألف ، وهذا مذهب الخليل وأصحابه ، وبه نقط أهل المشرق مصاحفهم ، وردّه الداني ؛ لتوهم زيادة الألف ولتوهم الوقف على الميم - ( يقصد في نحو عليماً )- قال اليزيدي : ولو كان على ما قال الخليل لكان ينبغي إذا وقف : " عليم " يعني بغير ألف.انتهى المراد منه .
والله أعلم .

أبو إلياس الرافعي
07-18-2009, 12:40 PM
إليكم هذه الكلمات من بحث لي، أعددته لكم خصيصا، فالله المعين على الإفادة:
هناك وجهان للرسم، كما أشرت، إما أن نكتب التنوين فوق الألف ، أو قبل الألف.
أما بالنِّسبة للوَجْه الأول - وهو أن الحركتين تجعلان معًا على الألف، التي يوقف عليه بها - ومثاله: عَلِيماً، حَكِيماً... فهو اختيار العَلاَّمة الدَّاني في "المحكم في نقط المصاحف"، واختيار الخَرَّاز في "مَتْنِه" - رحمهما الله تعالى - وهو الرَّاجح، وأشار إليه "الخَرَّاز" بقوله:

وَإِنْ تَقِفْ بِأَلِفٍ فِي النَّصْبِ = هُمَا عَلَيْهِ فِي أَصَحِّ الكُتْبِ
وكذلك اختيار أبي داود في "أصول الضَّبْط"، قال: "والذي أَسْتَحْسِن منها وأختاره، أن تُجعل النقطتان - أي التنوين - معًا على الألف"، واختاره كذلك أبو محمد اليَزِيدِيّ - رَحِمه الله تعالى - وفيه قال: "ولكنني أنقط على الألف؛ لأنِّي إذا وقفتُ، قُلْت: عَلِيما، فصار ألفًا على الكتاب"؛ أي الكتابة، وسار على هذا الوجه تنقيط أهل الكوفة والبصرة، والمغاربة.
توجيه هذا الرَّسم:
علل التَّنَسِيّ - رحمه الله تعالى - هذا الوجه في "الطراز على شرح الخَرَّاز"، فقال:
وَوَجْهُه أنَّه لَمَّا تَقَرَّرتْ مُلازَمة التنوين للحركة، بحيث لا يفترقان، وكان الأَلِف عَلامة التنوين في الوقف، استدعى كون علامة التنوين منَ الحَرَكَتينِ عليه، إذ هي علامَة الوَصْل، وهو علامة الوَقْف، والحَرْف يستدعِي كَوْن حركته فوقه، والفرض أنَّ الحركة والتنوين متلازمان، فلم يكن بدٌّ مِن تَعْرية أحدهما، وجَعْل الحَرَكتينِ على الآخر، فاختير جعلهما على الأَلِف؛ محافظةً عليه؛ ولئلاَّ يتوهم فيه الزِّيادة، إذ لا وجود له في الوصل، وتعرية الحرف المُحَرَّك لا يتوهم معها سوى احتمال كونه ساكنًا، وذلك يندفع بالتَّنوين، إذِ الجمع بين الساكنين مُمْتَنعٌ


أمَّا الوجه الثاني في الضَّبط: وهو أن تجعلَ الحَرَكتينِ على الحرف المُحَرَّك، الذي قبل موضع التنوين، ومثاله: عَلِيمًا، حَكِيمًا، سواء أكان ذلك في موضع التنوين الذي آخره ألف ثابتة - أي ما دَلَّ عليه منطوق الكلام - نحو: عَلِيمًا، حَكِيمًا، غَفُورًا، رَحِيمًا، أم في الاسم المنتهي بِيَاء، نحو: هُدًى، مُفْتَرًى، أَذًى.
وقد أشار العَلاَّمَة الخَرَّاز إلى هذا الوجه في "متنه" قائلاً:

وَقِيلَ فِي الحَرْفِ الَّذِي مِنْ قَبْلُ = حَسَبَ مَا اليَوْمَ عَلَيْهِ الشَّكْلُ
توجيه هذا الرسم:
علل التَّنَسِيّ - رحمه الله تعالى - هذا الوجه في "الطراز على شرح الخَرَّاز"، فقال:
ووجهه أنَّ الحرفَ المُحَرَّك يَسْتدعي حركته لِمُلازمتها له، فَلَزِمَ تبعيَّة علامة التَّنوين لها، إذ لا يفترقان، ورجح عندهم الحرف المُحَرَّك جَرْيًا على الأصل، وهو بناء النقط - التنوين - على الوَصْل، والتمسك بالأصل ما أولى، وهو ما أشار إليه الناظم "الخراز" - رحمه الله تعالى - بقوله: "حَسْبَمَا اليَوْمَ عَلَيْهِ الشَّكْلُ".
وفي المسألة قولان آخران: وصورته هكذا: عَلِيمَاَ، وهذا الوجه مردود، والآخر: هكذا: عَلِيمَاً. وهذا الوجه مَرْدودٌ كذلك.
وردهما الدَّاني في "المحكم"، فقال: "وذَهَبَ إلى هذينِ المَذْهبينِ قَوْمٌ مِن مُتَأَخِّرِي النقاط، لا إمام لَهُم فيما عَلِمْناه".

خُلاصة القول:
أن الرَّسْمَيْن جائِزان عند علماء الرَّسم والضَّبْط

القارئ المليجي
07-18-2009, 01:10 PM
بارك الله فيكم.
لمن يريد الاستزادة في هذا الموضوع:
ادخل على هذا الرابط مشكورًا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=10621 (http://majles.alukah.net/showthread.php?t=10621)
(سؤالٌ عن وضعِ علامة التنوين حالة النصب)

وحي قلم
05-30-2013, 03:57 PM
جزاكم الله خيرا