+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: سؤال أريد جوابا علميا دقيقا عليه

  1. #1

    افتراضي سؤال أريد جوابا علميا دقيقا عليه

    يشكل علي كثيرا مسألة التحريرات هل هي مرفوعة للنبي -صلى الله عليه وسلم-أم لا؟
    فإن كان مصدرها النقل لا غير فلم كثرت الخلاف في هذه التحريرات بين المشايخ؟
    وإن كان مدخلها القياس والنظر فهل يجوز هذا ويصح ؟ مع أن الشاطبي قال وليس للقياس في القرآة مدخل.
    أرجو الإفادة والإجابة المركزة على النقطة المذكور دون تشعب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: سؤال أريد جوابا علميا دقيقا عليه

    سؤال مهم وجوهري
    للنقاااااااش

  3. #3

    افتراضي رد: سؤال أريد جوابا علميا دقيقا عليه

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلّم

    القراءات التي توفرت فيها الشروط الثلاثة وانتشرت واستفاضت أو تواترت عن أئمّتنا ونُقلت بالرواية المسندة إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام فإنّ لها حكم الرفع وهي تفيد القطع واليقين كما ذكر ابن الجزري في كتابه منجد المقرئين. ويُستثنى من ذلك بعض الأوجه القياسية التي لا بدّ منها عند عدم النصّ وغموض الوجه في الأداء فهي وإن كان لا بدّ منها من جهة الأداء إلاّ أنّها لا تفيد القطع واليقين لأنّها لم تُبن على الرواية بشروطها.

    وأمّا التحريرات فهي كذلك على ضربين : ضرب نُقل بالنصّ والأداء عن الراوي أو عن صاحب طريق من طرق النشر أو صاحب مصدر من مصادر النشر بالشروط التي ذكرناها آنفا ، وعليه يكون الحكم المعزوّ إلى صاحبه له حكم الرفع إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام فقصر البدل من التذكرة له حكم الرفع وتوسطه من التيسير كذلك وطوله من الكامل أيضاً لأنّ الوجه المنقول عن هؤلاء ثابت بالشروط المذكورة آنفاً وهو مرفوع من طرقهم إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام بما يفيد القطع واليقين.

    وضربُ حُرّر بالاحتمال والاجتهاد لعدم النصوص أو تضاربها أو غموضها أو لاحتمالها أكثر من وجه أو غموض الأداء ففي هذه الحالة يُجنح إلى الاجتهاد كثبوت الغنّة عن الأزرق من طرق النشر ففي هذه الحالة لا يُقطع برفعه إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام من طريق الأزرق من النشر. فيقال مثلاً إنّ الغنة في اللام والراء متواترة عن النبيّ عليه الصلاة والسلام من رواية ورش عن نافع. ومن طريق الأزرق من غير طرق النشر إن ثبت بالشروط. وأمّا طريق الأزرق من النشر فمحتمل. وهكذا.

    فإذا نظرنا إلى الأحكام المروية في المصادر فإنّها تخضع لقضية الرفع إلى النبيّ عليه الصلاة السلام من الطريق المقصود. وأمّا التحريرات ككلّ فهي خاضعة أيضاً للشروط المذكورة إن كانت ناتجة عن الأحكام المروية في المصادر إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام بالشروط. وأمّا من الناحية العملية التي عليها المحررون فلا شكّ أنّه ليس مرفوعاً إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام كجمع القراءات مثلاً فإنّه ليس مرفوعاً إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام مع أنّ القراءات المعنية بالجمع مرفوعة ولكن بالتحريرات نحافظ على استقلالية الأحكام بالنسبة لطرقها بالجمع كما كانت مستقلّة عند الإفراد.

    وبالتالي يقال أنّ التحريرات لها حكم الرفع إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام إن تحققت الشروط المذكورة بالنظر إلى استقلالية الأحكام بالنسبة لطرقها. وأنّ حكم الرفع يكون في مجاله الضيّق. فلا إشكال في رفع الغنة إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام من طريق نافع أو ورش عنه أو الأزرق عن ورش عن نافع. إلاّ أنّ الإشكالية تكمل في ثبوتها عن الأزرق من طرق النشر أو من مصدر من مصادره بما يفيد القطع واليقين. وأنا أعتقد مثلاً أنّ الغنّة ليست مرفوعة إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام من الشاطبية والتيسير لذا فإنّ أهمّية التحريرات تكمل ههنا. لذا قلتُ بأنّ بالتحريرات نحكم على رفع الوجه في مجاله الضيّق أي هل هو مرفوع من طريق معيّن ؟

    والعلم عند الله تعالى.

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. في رسم تنوين النصب/قبل الحرف الاخير ام عليه
    بواسطة أبو إلياس الرافعي في المنتدى منتدى ضبط المصحف الشريف
    الردود: 12
    آخر مشاركة: 05-30-2013, 03:57 PM
  2. الردود: 6
    آخر مشاركة: 08-24-2012, 12:13 AM
  3. سؤال اتمنى الاجابة عليه
    بواسطة مَجد في المنتدى منتدى التجويد
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 08-22-2012, 06:35 PM
  4. مكتبة النبي صلى الله عليه وسلم
    بواسطة جهاد النفس في المنتدى الكتب العامة
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 10-27-2011, 10:36 PM
  5. عبادة النبي صلى الله عليه وسلم
    بواسطة عبد الله محمد عثمان في المنتدى الخيمة الرمضانية
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 08-20-2011, 05:29 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك