+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: أرجو المساعدة

  1. #1

    Exclamation أرجو المساعدة

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    أريد مساعدة فى ضبط هذا البيت حيث لم أجده مضبوطا


    يا لائمى غيرت مهجتــــى كم تعنفنى بقلة همتــــــــــى
    نعيت ربعا فارقوه سادتى ونحت عليهم ثم حارت قصتى

    كما اسئل عن حكم بين السورتين لحمزة الوقف للتنفس يخالف وصله أم لا

    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: أرجو المساعدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    أريد مساعدة فى ضبط هذا البيت حيث لم أجده مضبوطا


    يا لائمى غيرت مهجتــــى كم تعنفنى بقلة همتــــــــــى
    نعيت ربعا فارقوه سادتى ونحت عليهم ثم حارت قصتى

    كما اسئل عن حكم بين السورتين لحمزة الوقف للتنفس يخالف وصله أم لا

    وجزاكم الله خيرا
    الأخ الفاضل
    أظن ان خطأ ما في ميزان البيت الشعري والله أعلم
    حبذا لو تأكدت منه
    بالنسبة لمذهب حمزة بين السورتين فهو الوصل دون بسملة وعليه يكون الوقف للتنفس يخالف الا اذا كان اضطرارا
    والله اعلم
    وننتظر إفادة مشايخنا الافاضل لزيادة او توضيح

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الإقامة
    العراق - الموصل
    المشاركات
    1,148

    افتراضي رد: أرجو المساعدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    أريد مساعدة فى ضبط هذا البيت حيث لم أجده مضبوطا


    يا لائمى غيرت مهجتــــى كم تعنفنى بقلة همتــــــــــى
    نعيت ربعا فارقوه سادتى ونحت عليهم ثم حارت قصتى

    كما اسئل عن حكم بين السورتين لحمزة الوقف للتنفس يخالف وصله أم لا

    وجزاكم الله خيرا
    أخي الفاضل جعلك الله من الصالحين
    كنتُ قرأت البيت صباحاً ففكرت به ولم أصل إلى نتيجة فأرجو مراجعة البيت من حيث اللغة
    وأرجو إعطائي مصدر الكتاب كي أقرأه بنفسي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الإقامة
    العراق\بغداد\
    المشاركات
    175

    افتراضي رد: أرجو المساعدة

    كما اسئل عن حكم بين السورتين لحمزة الوقف للتنفس يخالف وصله أم لا

    وجزاكم الله خيرا[/quote]

    بالنسبة لضبط البيت يستطيع ان يجيبك عليه الشيخ القاريء المليجي اذا تكرم علينا
    اما بالنسبة للسؤال الثاني فهل عنيت يخالف وصله أم أصله
    لأن القاريء اذا تنفس بعد انتهائه من السورة الأولى تعين عليه الإتيان بالبسملة للسورة التي بعدها لكل القراء بما فيهم أهل الوصل ومنهم حمزة ..لأنه بذلك يكون مبتدءاً للسورة التالية وهذا لايخالف أصله

  5. #5

    افتراضي رد: أرجو المساعدة

    جزاكم الله خيرا على الاهتمام والرد.
    بالنسبة لحمزة بين السورتين شكرا على التوضيح ولكن أليس من الاولى انه إذا تنفس أن يأتى بجزء من الاية السابقة ثم يصل ام ياتى بالبسملة وهى ليست له بين السورتين أم يبدأ السورة بدون بسملة ولا رجوع للسابقة.
    وعلى هذه القاعدة "من تنفس يكون مبتدئا" يجوز الاتيان بالبسملة بين الايات لمن قال بها فى الاجزاء اطرادا للقاعدة. ارجو التوضيح.

    بالنسبة للبيت هو مذكور من شراح الشاطبية(مثال شرح الضباع) فى باب الادغام الكبير وهو يجمع الحروف السبعة عشر التى جاءت مثلين فى كلمتين فى القرءان.
    والبيت ليس مضبوطا عندى وقد تاكدت منه من اكثر من كتاب من حيث الحروف .
    وشكرا

  6. #6

    افتراضي رد: أرجو المساعدة

    يا لائمى غيرت مهجتــــى..................كم تعنفنى بقلة همتــــــــــى
    نعيت ربعا فارقوه سادتى...................ونحت عليهم ثم حارت قصتى

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الإقامة
    العراق\بغداد\
    المشاركات
    175

    افتراضي رد: أرجو المساعدة

    عندما قال الناظم (ووصلك بين السورتين فصاحةٌ) أشاد في ذلك بقراءة حمزة لأن في الوصل بيان لإعراب أواخر السور ومعرفة ما يكسر منها وما يحذف لالتقاء الساكنين ونحو ذلك.. وحمزة عنده القرآن كالسورة الواحدة فإذا قرأ ((بسم الله الرحمن الرحيم)) في أول الفاتحة أجزأه ذلك..ولذلك من المقرئين من اذا تنفس بعد نهاية السورة يعود فيأتي بجزء منها ويصل دون ان يبسمل.. ولا أعلم ايهما أولى وليسعفنا شيخنا الدكتور الجكني بذلك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الإقامة
    العراق - الموصل
    المشاركات
    1,148

    افتراضي رد: أرجو المساعدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القارى مشاهدة المشاركة
    يا لائمى غيرت مهجتــــى..................كم تعنفنى بقلة همتــــــــــى
    نعيت ربعا فارقوه سادتى...................ونحت عليهم ثم حارت قصتى

    أخي الفاضل جزاك الله خير الجزاء
    الذي ذكرته ليس شعراً ولا صلة له بالشعر , لأنّ الشعر وزنٌ وقافية
    وهذا الكلام مُقَفَّى لكنه غير موزون وحتى عندما ذكره الضباع لم يذكره على أنه شعرٌ .

    إليك ضبط هذا الكلام المسجّع وليس الشعر!!!!!!
    يا لائمي غَيَّرْتَ مُهْجَـتِي كَمْ تُعَنِّفُنِى بِقِلَّةِ هِمَّتِـى نَعَيْتُ رَبْعَاً فارقوه سادَتى ونُحْتُ عليهم ثم حارتْ قِصََّتِى
    التعديل الأخير تم بواسطة المقرئ الموصلي ; 05-19-2010 الساعة 04:56 PM

  9. #9

    افتراضي رد: أرجو المساعدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سميرة العاني مشاهدة المشاركة
    كما اسئل عن حكم بين السورتين لحمزة الوقف للتنفس يخالف وصله أم لا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سميرة العاني مشاهدة المشاركة

    وجزاكم الله خيرا


    بالنسبة لضبط البيت يستطيع ان يجيبك عليه الشيخ القاريء المليجي اذا تكرم علينا
    اما بالنسبة للسؤال الثاني فهل عنيت يخالف وصله أم أصله
    لأن القاريء اذا تنفس بعد انتهائه من السورة الأولى تعين عليه الإتيان بالبسملة للسورة التي بعدها لكل القراء بما فيهم أهل الوصل ومنهم حمزة ..لأنه بذلك يكون مبتدءاً للسورة التالية وهذا لايخالف أصله[/quote]

    لم أطلع على هذه الإشارة إليَّ إلا الآن، فشكرا جزيلا على حسن الظن.
    والحمد لله قد كفيت بالأخ المفضال (الموصلي) الحبيب.
    كِلانا غنيٌّ عن أخيهِ حياتَهُ * * * ونحنُ إذا مِتنا أشدُّ تغانِيا

  10. #10

    افتراضي رد: أرجو المساعدة

    أما الحروف التي تدغم في ما يماثلها أو في ما يقاربها، فدونكها من "شرح روضة التقرير".
    قال الديواني في المتن والشرح جميعًا:
    "
    ثم قال:
    * لَمْ يُدْغِمِ الْهَمْزَ إِذْ لَمْ يُلْفَ مُجْتَمِعًا = عَلَى قِرَاءَتِهِ مُحَقَّقًا أَبَدَا
    قسَّم حروف الهجاء التسعة والعشرين خمسة أقسام؛
    الأول: الهمزة والألف؛ فذكر في هذا البيت حكم الهمزة، وهي لا تدغم في القرآن الكريم ولا يدغم فيها شيء؛ فأما امتناع إدغامها فلأنه لم يتَّفق اجتماع همزتين محققتين في مذهب أبي عمرو؛ لأنَّه في المتفقتين من كلمتين يحذف الأولى رأسًا، وفي المختلفتين يسهل الثانية منهما، وسيأتي بيانه في موضعه إن شاء الله تعالى. ثم قال:
    * وَالْهَاوِ[1] قَدْ أُلْزِمَ الإِسْكَانَ فَامْتَنَعَ الـ = إِدْغَامُ وَالْمِثْلُ عِنْدَ الْخَاءِ لَمْ نَجِدَا
    * وَالزَّايِ وَالطَّا وَظَا وَالصَّادِ الافْقَدِ قُلْ = وَلا الْتَقَتْ بِقَرِيبٍ خَمْسُهَا افْتُقِدَا
    [[15]] وأمَّا الألف فلا يدغم ولا يدغم فيه شيء؛ فأما امتناع إدغامه فلعدم[2] اجتماعه مع مثله، وأما امتناع الإدغام فيه فللزومه السكون ولا يدغم في ساكن إذ لا حركة له.
    القسم الثاني: الذي لم يلق مثله ولا مقاربه ليدغم فيه وهو خمسة أحرف: الخاء؛ لم يلتق في القرآن خاءان من كلمة ولا من كلمتين، ثم قال: والزاي؛ أي لم يلتق أيضا زايان من كلمتين، وكذلك الطاء والظاء والصاد، ومعنى الأفقد أي: من النقط؛ احترازًا من الضاد المعجم المنقوط، لكن من هذه الأحرف ثلاثة التَقَتْ من كلمة، وقاعدة هذا الإدغام المشهورة[3] عن أبي عمرو الإدغام من كلمتين إلا في القاف مع الكاف، والكاف مع الكاف، وسيأتي بيانها في الفصل الرابع آخر القول.
    فأما الزاي من كلمة فقوله: فعزَّزنا ، واستفْزِزْ ، وأمَّا الطاء: فلا تُشْطِطْ ، وأما الصاد فاقْصُصِ القصص. ثمَّ شرع في القسم الثالث فقال:
    * وَخَمْسَةٌ مَا الْتَقَتْ إِلاَّ مُقَارِبَهَا = خُذْ أَوَّلَ الْكِلْمِ: جِدْ شِعْ ضَعْهُ دَانَ ذُدَا
    هذه الأحرف الخمسة ما التقت بمثلها ولكن بمقاربها، وسيأتي بيانه في فصله إن شاء الله تعالى، وترتيب معنى هذه الكلمات الخمس: جِدْ فهمك وشِعْ هذا المذهبَ وضَعْ جوازه فقد دان له العَرَبُ وذُدْ؛ أي انصرْهُ لأنَّ الذائد عن الشيء ناصر له بحمايته.
    ثُمَّ شرع في القسم الرابع فقال:
    * وَسِتَّةٌ مَا الْتَقَتْ إِلاَّ مُمَاثِلَهَا = هَدَى عَلَى غَيْبِ يَوْمٍ فَاضِلٌ[4] وَعَدَا
    هذه الأحرف الستة لم تلتق بمقاربها وإنما التقت بأمثالها، وسيأتي بيان ذلك في فصله إن شاء الله تعالى، ومعنى ترتيب هذه الكلمات: هدى أي دلَّ وأرشد على غيب يوم يريد يوم القيامة فاضلٌ أي بنيٌّ فاضل وعد أمته الطائعين بالجنة، وهو محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم.
    ثم شرع في القسم الخامس فقال:
    * وَالْبَاقِ أُدْغِمَ فِي مِثْلٍ وَمُقْتَرِبٍ = حَكَى قِوَامَ كَمَالٍ لابِسًا رَشَدَا
    * نَعَمْ تَلا ثَابِتًا سِفْرًا بِخَيْفِ مِنًى = تَمَّتْ إِذَا لَمْ يُشَدَّدْ[5] أَوَّلاً وُجِدَا
    * وَلَمْ يُنَوَّنْ وَلا تَاءُ الْخِطَابِ وَلا = فِي الْمِثْلِ تَا مُخْبِرٍ وَالْحَذْفُ وَاعْتُقِدَا
    أراد بالباقي باقيَ الحروف، وحذف ياءه وذلك جائز حسن في الرفع والجر، وهو أحد عشر حرفًا لقيت مثلها ومقاربها فأدغمت فيهما، وسيأتي بيان ذلك في فصله إن شاء الله تعالى، وترتيب معاني هذه الكلمات: أنَّ النَّبيَّ الفاضلَ حكى أي أَخْبَرَ بقوام كمال الدين أي دين
    [[16]] الإسلام؛ يريد قوله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم** في حال كونه لابسًا ثوب الرشاد، ثم قيل فأين تلا في حال ثبوته ذلك فقيل بخَيْفِ منى، والسِّفْر: الكتاب، والله أعلم.

    [1]أي الألف.

    [2]سقطت الميم من المخطوط.

    [3]لا أدري إن كان بعد الراء تاء مربوطة أم لا لوجود مداد بعد الراء.

    [4] بالرفع فاعل هدى، كما في الشرح.

    [5]في المخطوط لم ينون وكذا في أول البيت التالي، وهذا خطأ واضح، وفي المنظومة هنا: ينون وفي أول البيت التالي: يشدد وعكس هذا الترتيب هو الصواب كما في الشرح.
    التعديل الأخير تم بواسطة القارئ المليجي ; 06-08-2010 الساعة 03:31 PM
    كِلانا غنيٌّ عن أخيهِ حياتَهُ * * * ونحنُ إذا مِتنا أشدُّ تغانِيا

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. ارجو منكم المساعدة
    بواسطة المحبة لذكر الرحمان في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 12-13-2011, 12:31 AM
  2. 'طلب المساعدة
    بواسطة آرونا في المنتدى الكتب العامة
    الردود: 4
    آخر مشاركة: 07-29-2011, 09:26 PM
  3. أرجو التثبيت شرح الدرة والشاطبية
    بواسطة أبودجانة فارس في المنتدى قسم خاص بشروح الشاطبية والدرة والطيبة
    الردود: 10
    آخر مشاركة: 10-25-2010, 12:52 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك