+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 15 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 143

الموضوع: مسألة في التحريرات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    534

    افتراضي مسألة في التحريرات

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ذكر الإمام الشاطبي رحمه الله ورضي عنه في سورة الأنعام :
    1-وحرفي رأى كلاً أمل مزن صحبة *** وفي همزه حسن وفي الراء يجتلى
    2-بخلف وخلفٌ فيهما مع مضمر *** مصيب وعن عثمان في الكل قللا
    3-وقبل السكون الرا أمل في صفا يد ** بخلف وقل في الهمز خلف يقي صلا
    المعنى باختصار :
    أن الفعل " رأى " إما أن يكون الحرف الذي بعده :
    أ‌- ضمير ، نحو :" رءاها " و : "رءاه "
    ب‌- حرف متحرك غير ضمير نحو : " رأى كوكباً"
    ت‌- حرف ساكن نحو " رأى القمر"
    بيّن الإمام رحمه الله أن ألمرموز له بالميم من كلمة " مزن " وهو ابن ذكوان عن ابن عامر، وبكلمة " صحبة " وهم الكوفيون غير حفص : شعبة وحمزة والكسائي ، قرؤا هذا الفعل في صورتيه " أ – ب " بإمالة الحرفين فيه : يعني إمالة الراء والهمزة .
    وأن المرموز له بالحاء من كلمة " حُسْن " وهو أبو عمرو البصري قرأ بإمالة الهمزة فقط ، وهذا يعني أنه يقرأ الراء بالفتح .
    ثم أضاف الإمام وجهاً آخر عن أحد راويي أبي عمرو وهو المرموز له بالياء من كلمة " يجتلا " وهو السوسي ، وهو وجه إمالة الراء أيضاً ، وهذا يعني أن للسوسي وجهين :
    أ‌- فتح الراء وإمالة الهمز كالدوري .
    ب‌- إمالة الحرفين : الراء والهمزة كابن ذكوان وصحبة .
    بعد ذلك أشار رحمه الله إلى وجه آخر لابن ذكوان وهو الخلف له في الفعل " رأى " إذا كان مع ضمير نحو " رآه " و " رآها " ، وأن الراوي الذي اسمه " عثمان " وهو ورش رحمه الله قرأ هذين النوعين بالتقليل في الحرفين .
    أما البيت الثالث والأخير فهو لبيان الحكم في الفعل " رأى " الذي بعده ساكن نحو " رأى القمر " فبين أن أصحاب الرموز على التوالي : ف – ص – ي ، وهم حمزة وشعبة والسوسي قرؤا بإمالة الراء ، وأن الأخير منهم وهو السوسي له الخلاف فيه بين الفتح والإمالة .
    ثم ختم البيت ببيان أن السوسي وشعبة لهما الخلاف أيضاً في الهمزة ، فنتج من هذا :
    1- السوسي له الوجهان في الراء والهمزة .
    2- شعبة له الوجهان في الهمزة ، وله الإمالة قولاً واحداً في الراء .
    هذا بيان آمل أن يكون موضحاً لما في هذه الأبيات من غموض عند المبتدئ في الشاطبية .
    لكن :
    هل ما ذكره الإمام الشاطبي رحمه الله هنا مقروء به ومسلّم له ؟
    الجواب :
    نظرياً :
    يرى العبد الضعيف أن الأولى أن يكون كل ما ذكره الشاطبي مقروءاً ومسلّماً له به .
    أما " عملياً " :
    فالمتأخرون وخاصة أصحاب منهج " التحريرات " قد ردوا بعض ذلك وجعلوه غير مقروء به ، وحجتهم في هذا أن ذلك " زيادات " من القصيد وهو " الشاطبية " على " أصلها " وهو " التيسير " ، وهم في هذا متبعون للإمام ابن الجزري رحمه الله كما سيأتي .
    وقبل مناقشة هذه المسألة أبين أولاً ما هي الأوجه الممنوعة التي لا يقرأ بها مما ذكره الشاطبي ، مقتصراً على رواية " السوسي " وتاركاً رواية " شعبة " إلى وقت لاحق إن شاء الله ، فأقول والله الموفق :
    1- الفعل " رأى " الذي بعده متحرك نحو " رأى كوكباً " يمتنع للسوسي وجه إمالة الراء ، يعني : ذكرُ الشاطبي الخلاف للسوسي في " الراء " غير معتبر ، فلا يقرأ له إلا بوجه واحد وهو فتح الراء وإمالة الهمزة ، أما الوجه لآخر وهو إمالة الحرفين فلا .2-
    2- الفعل " رأى " الذي بعده ساكن نحو " رأى القمر " يمتنع للسوسي وجه الإمالة سواء في الراء او الهمزة ، يعني : لا يقرأ له إلا بالفتح في الحرفين .
    الخلاصة :
    قول الشاطبي رحمه الله " وفي الراء يجتلا بخلف " وقوله : الرا أمل ...يد بخلف وقل في الهمز خلف يقي " قول غير معتبر وغير مقروء بما تحته من أحكام .
    س: ما هي العلة التي من أجلها امتنع هذان الوجهان له رحمه الله ؟
    ج : العلة هي خروج الشاطبي رحمه الله عن أصل كتابه وهو التيسير، وحتى لا يغتر أحد بما جاء في التيسير من قول الإمام الداني رحمه الله :" وروي عن أبي شعيب – السوسي – مثل حمزة " اهـ فقد تعقبه ابن الجزري رحمه الله بقوله :" قوله هذا لا يدل على ثبوته من طرقه ، فقد صرح بخلافه في جامع البيان فقال إنه قرأ على أبي الفتح في رواية السوسي من غير طريق أبي عمران موسى بن جرير فيما لم يستقبله ساكن وفيما استقبله بإمالة فتحة الراء والهمزة معاً . اهـ ( النشر : 2/45-46)
    ثم أضاف ابن الجزري :" وإذا كان الأمر كذلك فليس إلى الأخذ به من طريق الشاطبية ولا من طريق التيسير ولا من طرق كتابنا سبيل .اهـ (2/47)
    ثم زاد فائدة أخرى وهي قوله :" ذلك مما " انفرد " به فارس بن أحمد من الطرق التي ذكرها عنه سوى طريق ابن جرير وهي طريق أبي بكر القرشي وأبي الحسن الرقي وابي عثمان النحوي ، ومن طريق أبي بكر القرشي ذكره صاحب التجريد من قراءته على عبد الباقي بن فارس عن أبيه . اهـ (2/47) .
    هذا هو حجة أهل التحريرات في منعهم القراءة بهذه " الزيادات الخارجة عن أصلها " ، ولكن هل هذا يسلّم لهم ؟؟؟
    كما قلت في البداية : عملياً " هم سلموا بذلك ، لكن " نظرياً " عند كاتب هذه الحروف " نظر " في المسألة أعرضه على المهتمين بدراسة القراءات " دراية " لا " رواية " ، فأقول والله الموفق :
    1- يجب أن نقف وقفة علمية صريحة تجاه ما يسمّى " زيادات الشاطبية " وأن نجعلها " زيادات " معتبرة ومقروءاً بها لأسباب علمية جوهرية أهمها عندي الآن :
    أ – اتصال السند بها وبمؤلفها سواء في السبعة الصعرى أو السبعة الكبرى ، وأعني بالكبرى هنا الطرق التي أسندها ابن الجزري في " النشر " إلى " الشاطبي " رحمه الله .
    ب – انقطاع السند منا إلى كتاب " التيسير " ، فلا يوجد أحد – حسب المشهور – له سند متصل بكتاب " التيسير، بل الأسانيد هي أسانيد الشاطبية مضمن فيها التيسير وهي ليست إلا عن طريق الشاطبي ، وفرق كبير بين القراءة به بسنده الخاص به وبين القراءة به بسنده المضمن فيه سواء عن الشاطبي أم غيره .
    فالقول بأن هذه الزيادات لا يقرأ بها غير ديق – عندي – بسبب أن الشاطبي رحمه الله لم يأت بها من اجتهاده بل هي رواياته الخاصة به ولا يحق بحال من الأحوال قصرها على رواية الداني في التيسير وإلا لكان الأمر هو اعتبار الشاطبي صورة مكررة ومصغرة عن الداني يغني عنها وجود الداني وتيسيره ، وهذا ما لا يصح اعتباره ولا قوله خاصة أن أهل القراءات قبل ابن الجزري رحمه الله قد تلقوا هذه الزيادات بالقبول وقرؤا وأقرؤا بها مع تنصيصهم ومعرفتهم بأنها " زيادات " على التيسير.2-
    2- القول بأن هذين الوجهين اللذين امتنعا للسوسي غير صحيحين ولا يقرأ له بهما هو قول مخالف لصريح عبارة الإمام الداني نفسه رحمه الله فقد حكم عليهما بالصحة ، وذلك قوله : " وقد قرأت بذلك – إمالة الراء والهمزة – في روايتيهما – خلف والسوسي- ، وروى أبو حمدون وأبو عبدالرحمن عن اليزيدي بإمالة فتحة الهكزة في ذلك كالأول ، وكل ذلك صحيح معمول به .اهـ ( التيسير :278)
    3- ومما يدل على صحة إمالة الراء والهمزة للسوسي وانهما بهما أخذ العلماء له قبل إلزام المحررين : أن الداني نفسه رحمه الله ذكرهما في كتابيه " المفردات " و " التهذيب " والدليل ليس في مجرد الذكر في الكتابين ، بل في أن الداني صرح في بداية كتابه " التهذيب لما تفرد به كل واحد من القراء السبعة " بقوله :" فهذه الروايات المذكورات هي المستعملات وبها الأخذ " اهـ( التهذيب :24)
    4- ما ذكره ابن الجزري رحمه الله من أن إمالة الحرفين مما انفرد به فارس شيخ الداني رحمهما الله إلا أن الداني ذكر عبارة أخرى أرى أنها مهمة لم يذكرها ابن الجزري – مع أنها موجودة في المفردات وفي جامع البيان – وهي ما نقله الداني عن شيخه فارس أنه قال له : "وكذلك – إمالة الحرفين – روت الجماعة عن أبي شعيب "اهـ
    والعبارة التي هي أهم من هذه : " وإنما اختار الفتح في ذلك – في الراء والهمزة – موسى بن جرير النحوي من نفسه ، يعني فيما بعد الراء فيه ساكن ، وكان يختار في قراءة أبي عمرو أشياء من جهة العربية .اهـ ( المفردات :281).
    الخلاصة :
    1- ما صرح به بعض المعاصرين من عدم صحة هذا الوجه للسوسي يناقضه تصريح الداني نفسه بالصحة .2-
    2- الداني نفسه كان يأخذ بهذا الوجه للسوسي وكذا من جاء بعده إلى ابن الجزري .
    3- اقتراح بدراسة زيادات الشاطبي دراسة علمية وليس دراسة تقليدية .
    وللمقال عودة إن شاء الله .

  2. #2

    افتراضي رد: مسألة في التحريرات

    بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

    لا ينبغي أن يمر على هذا الموضوع الكبير هذا الوقت، دون أن تمتد يد أحد الأعضاء بالتعليق عليه، وأنا واثق أن أكثرهم أحق مني بالتعليق والخوض في هذه المسائل.
    فأنا عاتبٌ عتابا رقيقًا - أو ضده - على الأعضاء الذين يرون شيخهم الجكني يخالف مخالفة صريحة إمامهم ابن الجزري، ثم هم صامتون.
    فهب أن الجميع وافق الدكتور الجكني حفظه الله، فلماذا لم يوردوا هنا أدنى اعتذار لابن الجزري رحمه الله؟!

    من جهتي: لا أجد ما أعتذر به لابن الجزري، لكني أعتذر اعتذارا شديدا لشيخنا الجكني، وأقول: أنا ذاهب مع ما ذهبوا إليه، وتارك الأوجه التي أوردها الشاطبي ومنعها ابن الجزري ومن بعده.
    وقد بحثت فيما بين يدي من الكتب التي تنتهج التحريرات، فوجدت لهم منهجًا مقبولا ومعقولا ومبررا.
    ولا مشاحة في المنهج مادام مقبولا.
    فمما فهمته: أن اختيار الوجه المقدم في الأداء في السبع الصغرى يعتمد على تتبع السند الذي قرأ به الداني على شيخه في الطريق التي أسندها في كتاب التيسير.
    فهل هذه النقطة وجه خلاف مع الدكتور، من جهتي لا أرى في اختيار منهج ما مشاحة.
    أما لماذا لم يعتدوا بزيادات القصيد، وقد أسندها الشاطبي عن شيوخه، وتمسكوا بأسانيد التيسير، فهذا من إرادة الله الغالبة.
    وهذا ليس مداعبة مني بل هو محض الحق الذي فهمه الأئمة قديما كأبي حيان، فقد نقل عنه ابن الجزري - كما تعلمون - قوله:
    وهَلْ هَذِهِ المخْتَصَرات الَّتي بِأيْدي الناسِ اليَوْمَ كالتَّيْسيرِ والتَّبْصِرَةِ والعنْوانِ والشاطِبيةِ بِالنِّسْبَةِ لِما اشْتهِرَ مِنْ قِراءاتِ الأئِمَّةِ السَّبْعَةِ إلا نَزْرٌ مِنْ كُثْرٍ، وقَطْرَةٌ مِنْ قَطْرٍ، ويَنْشَأ الفَقيه الفُروعي فَلا يَرى إلا مِثْلَ الشاطِبيةِ والعنْوانِ فَيَعْتَقِد أنَّ السَّبْعَةَ مَحْصورَةٌ في هَذا فَقَطْ، ومَنْ كان لَه اطِّلاعٌ على هَذا الفَنِّ رَأى أنَّ هَذَيْنِ الكِتابَيْنِ ونَحْوَهما مِنَ السَّبْعَةِ كَنَغْبَةٍ مِنْ دَأْماءَ وتُرْبَةٍ في يَهْماءَ [بالياء المثناة].
    هَذا أبو عَمْرِو بْن العَلاءِ - الإمام الَّذي يَقْرَأ أهْل الشامِ ومِصْرَ بِقِراءَتِهِ - اشْتهِرَ عَنْه في هَذِهِ الكتبِ المخْتَصَرَةِ اليَزيدي وعَنْه رَجلانِ الدّوري والسّوسي [42] وعِنْدَ أهْلِ النَّقْلِ اشْتهِرَ عَنْه سَبْعَةَ عَشَرَ راويًا: اليَزيدي وشجاعٌ وعَبْد الوارِثِ والعَباس بْن الفَضْلِ وسَعيد بْن أوْسٍ وهارون الأعْوَر والخَفاف وعبَيْد بْن عُقَيْلٍ وحُسَيْنٌ الجُعْفي ويونُسُ بْنُ حَبيبٍ واللُّؤْلُؤي ومَحْبوبٌ وخارِجَةُ والجَهْضَمي وعِصْمَةُ والأصْمَعي وأبو جَعْفَرٍ الرُّؤاسي، فَكَيْفَ تُقْصَرُ قِراءَةُ أبي عَمْرٍو على اليَزيدي، ويُلْغى مَنْ سِواهُ مِنَ الرّواةِ على كَثْرَتِهِمْ وضَبْطِهِمْ ودِرايَتِهِمْ وثِقَتِهِمْ، ورُبَّما يَكونُ فيهِمْ مَنْ هو أوْثَقُ وأعْلَمُ مِنَ اليَزيدي ؟
    وَنَنْتَقِلُ إلى اليَزيدي فَنَقولُ: اشْتَهَرَ مِمَّنْ رَوى عَنِ اليَزيدي: الدّوري والسّوسي وأبو حَمْدانَ ومُحَمَّدُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ جُبَيْرٍ وأوقيةُ أبو الفَتْحِ وأبو خَلادٍ، وجَعْفَرُ بْنُ حَمْدانَ سَجادَةُ وابْنُ سَعْدانَ وأحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اليَزيدي وأبو الحارِثِ اللَّيْثُ بْنُ خالِدٍ، فَهَؤُلاءِ عَشَرَةٌ، فَكَيْفَ يُقْتَصَرُ على أبي شُعَيْبٍ والدّوري ويُلْغى بَقيةُ هَؤُلاءِ الرّواةِ الَّذينَ شارَكوهُما في اليَزيدي، ورُبَّما فيهِمْ مَنْ هو أضْبَطُ مِنْهُما وأوْثَقُ؟
    وَنَنْتَقِلُ إلى الدّوري فَنَقولُ: اشْتَهَرَ مِمَّنْ رَوى عَنْهُ ابْنُ فَرَحٍ وابْنُ بَشارٍ وأبو الزَّعْراءِ وابْنُ مَسْعودٍ السَّراجُ والكاغِدي وابْنُ بَرْزَةَ وأحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ المُعَدَّلُ.
    وَنَنْتَقِلُ إلى ابْنِ فَرَحٍ فَنَقولُ: رَوى عَنْهُ مِمَّنِ اشْتَهَرَ: زَيْدُ بْنُ أبي بِلالٍ، وعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، وأبو العَباسِ بْنُ مُحَيْريزٍ، وأبو مُحَمَّدٍ القَطانُ، والمُطَّوِّعي، وهَكَذا نُنْزِلُ هَؤُلاءِ القُراءَ طَبَقَةً طَبَقَةً إلى زَمانِنا هَذا فَكَيْفَ.
    وَهَذا نافِعٌ الإمامُ الَّذي يَقْرَأُ أهْلُ المَغْرِبِ بِقِراءَتِهِ اشْتَهَرَ عَنْهُ في هَذِهِ الكُتُبِ المُخْتَصَرَةِ ورْشٌ وقالونُ، وعِنْدَ أهْلِ النَّقْلِ اشْتَهَرَ عَنْهُ تِسْعَةُ رِجالٍ: ورْشٌ وقالونُ وإسْماعيلُ بْنُ جَعْفَرٍ وأبو خُلَيْدٍ وابْنُ جَمازٍ وخارِجَةُ والأصْمَعي وكَرْدَمٌ والمُسَيَّبي .
    وَهَكَذا كُلُّ إمامٍ مِنْ باقي السَّبْعَةِ قَدِ اشْتَهَرَ عَنْهُ رواةٌ غَيْرُ ما في هَذِهِ المُخْتَصَراتِ، فَكَيْفَ يُلْغى نَقْلُهُمْ ويُقْتَصَرُ على اثْنَيْنِ ؟ وأيُّ مَزيةٍ وشَرَفٍ [أو شفوف] لِذَيْنِكَ الاثْنَيْنِ على رُفَقائِهِما وكُلُّهُمْ أخَذوا عَنْ شَيْخٍ واحِدٍ وكُلُّهُمْ ضابِطونَ ثِقاتٌ ؟ وأيْضًا فَقَدْ كان في زَمانِ هَؤُلاءِ السَّبْعَةِ مِنْ أئِمَّةِ الإسْلامِ الناقِلينَ القِراءاتِ عالَمٌ لا يُحْصَوْنَ، وإنَّما [43] جاءَ مُقْرِئٌ اخْتارَ هَؤُلاءِ وسَماهُمْ، ولِكَسَلِ بَعْضِ الناسِ وقِصَرِ الهِمَمِ , وإرادَةِ اللهِ أنْ يَنْقُصَ العِلْمُ اقْتَصَروا على السَّبْعَةِ، ثُمَّ اقْتَصَروا مِنَ السَّبْعَةِ على نَزْرٍ يَسيرٍ مِنْها . انْتَهى.

    وللموضوع إن شاء الله بقية
    التعديل الأخير تم بواسطة القارئ المليجي ; 11-25-2008 الساعة 01:54 PM
    كِلانا غنيٌّ عن أخيهِ حياتَهُ * * * ونحنُ إذا مِتنا أشدُّ تغانِيا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    534

    افتراضي رد: مسألة في التحريرات

    حياك الله وبياك أخي الكريم ، ووالله إني أحبك في الله ، وما نقاشي مع فضيلتكم إلا مما يزيدكم عندي رفعة واحتراماً وتقديراً .
    أخي الكريم :
    قرأت هذه المداخلة القيمة والمفيدة الآن وأنا على عجل من أمري ، وسأوافيكم لاحقاً بما أراه فيها ، ولكن قبل ذلك أتمنى على فضيلتكم بيان أين كان من كاتب هذه الحروف " مخالفة للإمام ابن الجزري رحمه الله ؟ هل هي في مناقشة المسألة أم في تقريرها ؟

  4. #4

    افتراضي رد: مسألة في التحريرات

    الدكتور الفاضل، أحبكم الله الذي أحببتنا فيه، وقد سبقتني إلى هذا الأدب النبوي الكريم.

    قلتم - حفظكم الله -:
    نظريا .. يرى العبد الضعيف أن الأولى أن يكون كل ما ذكره الشاطبي مقروءاً ومسلّماً له به .
    وابن الجزري يعلن أن إمالة الراء في أ ، ب انفرادة للشاطبي خالف فيها سائر الناس من طرق كتابه، وقال: ولا أعْلم هذا الوجْه روي عن السوسي منْ طريق الشاطبيَّة والتيْسير، بلْ ولا منْ طرُق كتابنا أيْضًا.
    فهل هناك تعارض بين ((نظريا)) وبين ما صرح به ابن الجزري، أم أن في كلام ابن الجزري نظرًا؟!
    وقال ابن الجزري: نعمْ رواه عن السوسي صاحبُ التجْريد منْ طريق أبي بكْرٍ القرشي عن السوسي، وليْس ذلك في طرقنا.
    أقول: قد تتابع الناس بعد ابن الجزري على نسبة ذلك إلى أبي بكر القرشي وحده [في إمالة الرَّاء أيْضًا عن السوسي في أ، ب].
    وقد ذكرني ذلك بمسألة في النحو، وهي: الكلمة اسم وفعل وحرف، وزاد أبو جعفر بن صابر قسمًا رابعًا سماه: خالفة.

    وأما قولكم: ثم زاد فائدة أخرى وهي قوله :" ذلك مما " انفرد " به فارس بن أحمد من الطرق التي ذكرها عنه سوى طريق ابن جرير وهي طريق أبي بكر القرشي وأبي الحسن الرقي وابي عثمان النحوي ، ومن طريق أبي بكر القرشي ذكره صاحب التجريد من قراءته على عبد الباقي بن فارس عن أبيه . اهـ (2/47) .
    فهذا في المسألة الأخرى وهي (رأى) قبل الساكن..

    قولكم: 2- القول بأن هذين الوجهين اللذين امتنعا للسوسي غير صحيحين، ولا يقرأ له بهما - هو قول مخالف لصريح عبارة الإمام الداني نفسه - رحمه الله – فقد حكم عليهما بالصحة، وذلك قوله: "وقد قرأت بذلك - إمالة الراء والهمزة – في روايتيهما - خلف والسوسي - ، وروى أبو حمدون وأبو عبد الرحمن عن اليزيدي بإمالة فتحة الهمزة في ذلك كالأول، وكل ذلك صحيح معمول به". اهـ "التيسير: 278"..
    أعلم أنه لا يخفاكم، لكن أوضح للقراء أن المقصود بـ خلف: طريق خلف عن يحيى عن أبي بكر.
    وأيضا فأنتم هنا تعترضون على ابن الجزري الذي سبق أن رد عليها فقال: وقوْل صاحب التيْسير: وقدْ روي عنْ أبي شعيْبٍ مثْل حمْزة، لا يدل على ثبوته منْ طرقه؛ فإنه قدْ صرح بخلافه في "جامع البيان" فقال: إنه قرأ على أبي الفتْح في رواية [2/ 46] السوسي منْ غيْر طريق أبي عمْران موسى بْن جريرٍ فيما لمْ يسْتقْبِلْه ساكنٌ، وفيما اسْتقْبله بإمالة فتْحة الراء والهمْزة معًا.
    فلا فرق بين أن يقول (روي عن أبي شعيب)، وبين أن يزيد فيحكم بالصحة، مادام لم يسند هذا الوجه من طريقه المسندة التي اختارها.

    يتبع إن شاء الله.
    التعديل الأخير تم بواسطة القارئ المليجي ; 11-25-2008 الساعة 06:44 PM
    كِلانا غنيٌّ عن أخيهِ حياتَهُ * * * ونحنُ إذا مِتنا أشدُّ تغانِيا

  5. #5

    افتراضي رد: مسألة في التحريرات

    قولكم: ب – انقطاع السند منا إلى كتاب " التيسير " ، فلا يوجد أحد – حسب المشهور – له سند متصل بكتاب " التيسير، بل الأسانيد هي أسانيد الشاطبية مضمن فيها التيسير وهي ليست إلا عن طريق الشاطبي ، وفرق كبير بين القراءة به بسنده الخاص به وبين القراءة به بسنده المضمن فيه سواء عن الشاطبي أم غيره .
    جوابه: وإذا كانت الأسانيد إلى الشاطبية هي أيضا تمر بابن الجزري - كما هو الغالب الآن - وقد قال ابن الجزري ما قال ..... فهل يتغير الحكم؟!

    أرجو أن أكون قد أثرت بعض التساؤلات فقط حول مبحثكم الطيب هذا، وفقكم الله.
    كِلانا غنيٌّ عن أخيهِ حياتَهُ * * * ونحنُ إذا مِتنا أشدُّ تغانِيا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    534

    افتراضي رد: مسألة في التحريرات

    أخي الكريم :
    أولاً اسمح لي بتقريرالتالي :
    كاتب هذه الحروف لايقرئ إلا بما قرأ به على شيوخه بالسند المتصل ، وليس هو ممن يأخذ القراءات والأوجه عن طريق الكتب ألبتة ، يعرف ذلك عنه من قرأ كلامه ومطارحاته مع إخوانه أهل التحريرات ، وقبلهم يعرفه تلاميذه الذين شرفه الله تعالى بأن أخذوا عنه ، فلم يلزمهم إقراء إلا بما قرأ به .
    وأما هذه المسائل التي تطرح فإنها من باب " دراسة القراءات دراية لا رواية " ولا أرى غضاضة في أن نختلف مع ابن الجزري رحمه الله في " الدراية " لا الرواية " لأننا ملزمون به " رواية " فلا تصح لنا رواية خارجة عن روايته ألبتة ، وغير ملزمين به " دراية " لسببين :
    1- الدراية لا يترتب عليها حكم في الاقراء ، لأنه في النهاية لايحق لأحد أن يقرئ أو يقرأ وجهاً لم يروه عن شيوخه " أداء " .
    2- الدراية " منهج علمي " اتبعه العلماء الكبار كالداني ومكي وابي شامة والجعبري وابن الجزري والمتولي والإزميري وغيرهم ، وما نحن الضعفاء إلا امتداد لهذه المدرسة.
    قدمت بهذه المقدمة لأني استشفيت من بين أسطرك أن كاتب هذه الحروف يعترض على ابن الجزري؟؟؟ وأقول : أما " رواية " فلا ، وأما " دراية " فنعم .
    بعد هذه المقدمة أقول :
    قولكم :" وقد بحثت فيما بين يدي من الكتب التي تنتهج التحريرات، فوجدت لهم منهجًا مقبولا ومعقولا ومبررا" اهـ
    أقول : احترم رأيك وأقدره ، أما أخوك فهو على عكسك تماماً ، حيث لم أر في " غالب " كتب " التحريرات " غير " اضطراب " في المنهج ، وخلل في " التقعيد والنتائج ، ويعلم الله تعالى أني كنت أقول هذا القول وأكتب فيه منذ زمن بعيد ، وقبل أكثر من سنتين كتبت شيئاً من ذلك في " ملتقى أهل التفسير " وتناقشت فيه مع من لا يقل عنكم علماً وفضلاً وتحقيقاً .
    وأما قولكم : أن اختيار الوجه المقدم في الأداء " اهـ
    فليس من مسألتنا في شيء ، فمسألتنا لم يقل أحد من أهل التحريرات أنها من " المقدم " أو " المؤخر " في الأداء ، بل هم يحكمون عليها بعدم القراءة والإقراء بها ؟؟؟
    أما " المقدم في الأداء " حسب فهمي القاصر له فهو جواز الوجهين كليهما في " الأداء " إلا أن أحدهما " مقدّم " على الآخر ، وهذا هو الأصح عندي وفاقاً لما قاله ابن يالوشة رحمه الله ، وخلافاً لما قاله الشيخ الدكتور :على توفيق النحاس في كتابه القيم " الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء " وعبارتكم هي نفس عبارته بحروفها تقريباً ، مع موافقتي لفضيلتكم أنه " لا مشاحة في المنهج ما دام مقبولاً" .
    أما قولكم :" فهذا من إرادة الله الغالبة " : فنعم بالله ، لكن كلامنا غير متعلق بذلك .
    ثم ما تفضلتم به من نقل كلام أبي حيان وابن الجزري رحمهما الله فجوابه عندي : أنه كلام عام وليس " تقريراً " للمسألة المنازع عليها بدليل نهاية كلامهما من اقتصار الناس على السبعة ، والواقع يخالف ذلك وهما من أعلم الناس به ، وعلى فرض أنه " تقرير " فهو في غير محل النزاع ؛ إذ أعتبره تقريراً لوجود قراءات صحيحة خارج الكتب المذكورة وأن الاقتصار على هذين الكتابين لا يليق .
    وأيضاً فإن مما يفرق مسألتنا هذه عن هذا الكلام هو اتصال السند بيننا وبين الشاطبي والداني على عكس أسانيد الرواة الباقين في الكتب الأخرى .
    أما قولكم : "انفرادة للشاطبي خالف فيها سائر الناس من طرق كتابه، ..الخ
    فجوابه : هذه المسألة أيضاً – أعني الانفراد – من المسائل التي اضطربت فيها مناهج المحررين ، فكم من " انفرادة " تركوها لا لشيء إلا لأجل أنها انفرادة ، وكم من " انفرادة " قرؤوا بها مع علمهم أنها " انفرادة " هذا ما يعنيني هنا الأخذ والترك والعلة واحدة ؟؟؟
    ثم أيضاً : كونها انفرادة فالشاطبي رحمه الله قد قرأ بها بسنده المتصل إلى الداني الذي صرح بقراءته لها بل زاد على ذلك بأن حكم عليها ب " الصحة " و " الأخذ " ، ولا شك أن الداني والشاطبي ثقتين وقد صرحا بالقراءة ، فكونها انفرادة لايلزم منه عدم صحتها ، خاصة وأنه ظهر أن الوجه المذكور في التيسير هو " اختيار " من ابن جرير من نفسه ، وهذا يفهم منه أن الداني اعتمد اختيار ابن جرير وقدمه على روايته ، وهذا مما صرح هو نفسه به في قراءة " ضعف " و " ضعفاً " بوجه الضم لحفص .

    أما قولكم :" وقد ذكرني ذلك بمسألة في النحو، وهي: الكلمة اسم وفعل وحرف، وزاد أبو جعفر بن صابر قسمًا رابعًا سماه: خالفة "اهـفهي " إشارة خفية " منكم أن المسألة المطروحة للنقاش كلام :" مَن لا يعتد بقوله " ؟؟ فاتبعتم كلام الشيخ محي الدين عبد الحميد في تصريحه باسم جعفر ـ واتبعتُ ابن هشام في بيان المراد من ذكر مقولة جعفر بن صابر . واسمح لي بهذا الاستطراد أو هذا السؤال :
    ما هو الصواب في اسم هذا الرجل ؟ هل هو " جعفر "؟ أم أن جعفراً هو ابنه فقد رأيت في خزانة الأدب ( 11/227) نقلاً عن الارتشاف لأبي حيان قال : " وأما " أي " فذهب الكوفيون وتبعهم ابن السكاكي الخوارزمي من أهل المشرق ، وأبو جعفر بن صابر من أهل المغرب إلى أنها حرف عطف ...الخ اهـ
    عود للمسألة :
    وأما قولكم : " جوابه: وإذا كانت الأسانيد إلى الشاطبية هي أيضا تمر بابن الجزري - كما هو الغالب الآن - وقد قال ابن الجزري ما قال ..... فهل يتغير الحكم؟فأقول : الإمام ابن الجزري رحمه الله هو نفسه بيّن عند ذكره للشاطبية أنه " قرأها " و " قرأ بمضمنها القرآن كله " يعني قرأ القرآن كله بكل القراءات الموجودة ضمن " الشاطبية " لم يستثن رواية أوطريقاً أو وجهاً ، ولو كان استثنى منها ما هو " زائد " أو " خارج " عن التيسير لاستثناه هنا وبينه لأن هذا محله ، وأنتم تعلمون أن ذكر المسألة في مظانها أولى من ذكرها لا في مظانها ، بل ذاك هو المعتبر ، وأنّ " السكوت في محل الحاجة إلى البيان : بيانٌ "
    والله أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة الجكني ; 11-27-2008 الساعة 12:22 PM

  7. #7

    افتراضي رد: مسألة في التحريرات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله

    شيخنا الفاضل الدكتور الجكني حفظكم الله ورعاكم

    حياكم الله ونفع بكم ونشكركم جزيل الشكر على هذا الموضوع القيم في علوم القراءات والتحريرات ونسأل الله أن يزيدكم من فضله ومن علمه وييسر لنا سبل الإستافدة منكم،

    شيخنا القارئ المليجي حياكم الله، وجزاكم الله خيرا على هذا الحرص الطيب على هذا العلم الشريف ونحن ممتنون لكم أن جعلتمونا نستخرج من عند شيخنا الجكني بارك الله فيه ما لديه من علوم ودرر اكتسبها خلال مسيرته الطويلة في باب القراءات وعلومها

    فزاكم الله جميعا حرصا وعلما وأفدتم وأجدتم
    وكنتم باب خير ومنفعة لنا ولجميع المسلمين

    وهذا من افضل الطرق للاستفادة والتبحر في العلوم وهي المناظرات العلمية الهادفة والبناءة التي تسودها روح الحب والأخوة في الله
    فوالله إننا لنستفيد من علمكم وأدبكم جميعا
    فبارك الله فيكم وجزاكم عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء

  8. #8

    افتراضي رد: مسألة في التحريرات

    شيخنا المفضال،

    قولكم:
    ويعلم الله تعالى أني كنت أقول هذا القول وأكتب فيه منذ زمن بعيد ، وقبل أكثر من سنتين كتبت شيئاً من ذلك في " ملتقى أهل التفسير " وتناقشت فيه مع من لا يقل عنكم علماً وفضلاً وتحقيقاً .

    كان من فضل الله تعالى عليَّ أن اطلعت على محاوراتكم القيمة مع الشيخ محمد يحيى شريف الجزائري، ولعل هذه المحاورات من أجلِّ مصادري، وأعتذر لفضيلتكم وللشيخ محمد يحيى شريف إن كنتُ أوهمتُ أو ادَّعيتُ أني من بابتكم - كما يقال -.
    بل كان بودي أن يكفيني الكلام في هذه الصفحة غيري لعلمي أن سوف ينقطع أبهري سريعًا.
    ومن لكم هنا بمثل محاورات الشيخ محمد يحيى؟!
    وأما قول أم ليلى:
    ونحن ممتنون لكم أن جعلتمونا نستخرج من عند شيخنا الجكني بارك الله فيه ما لديه من علوم ودرر اكتسبها خلال مسيرته الطويلة في باب القراءات وعلومها
    فهذا عين ما قصدتُه.

    قولكم:
    وخلافاً لما قاله الشيخ الدكتور :على توفيق النحاس في كتابه القيم " الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء " وعبارتكم هي نفس عبارته بحروفها تقريباً.
    جزاكم الله خيرًا، هذا الكتاب هو ما أرجع إليه حقًّا.
    ومن تعاجيب صنع الله - عز وجل - معي، أني أقتني هذا الكتاب، وأطالعه وأصحح فيه، وأحفظ جملا منه منذ عام 1993مـ [منذ كنت بدار العلوم] يعني قبل أن أعرف حتى رموز الشاطبية!!!

    قولكم:
    واسمح لي بهذا الاستطراد أو هذا السؤال :
    ما هو الصواب في اسم هذا الرجل ؟ هل هو " جعفر "؟ أم أن جعفراً هو ابنه فقد رأيت في خزانة الأدب ( 11/227) نقلاً عن الارتشاف لأبي حيان قال : " وأما " أي " فذهب الكوفيون وتبعهم ابن السكاكي الخوارزمي من أهل المشرق ، وأبو جعفر بن صابر من أهل المغرب إلى أنها حرف عطف ...الخ اهـ


    أقول: لعلي هنا أتنفس الصعداء؛ إذ أتكلم فيما أحسن.
    الاسم الصحيح لهذا الرجل: أبو جعفر أحمد بن صابر.
    وما في كلام الشيخ محمد محيي الدين - وهو عندي - ينبغي تصويبه على عهدتي.
    أما مصدري في ذلك، فهو بحث علمي مطول، قيم، كله قفشات لأستاذنا محمد عبد المجيد الطويل، عميد كلية دار العلوم الآن.
    ترجم فيه للرجل وبين أنه ليس معدودا في النحاة، وأن أبا جعفر بن الزبير شيخ أبي حيان نقل عنه هذا القول على سبيل التعجيب
    وهنا أعتذر لفضيلتكم وللأعضاء عن متابعة المشاركة في هذه الصفحة، فقد انقطع أبهري.
    وفقكم الله ورفع قدركم.
    التعديل الأخير تم بواسطة القارئ المليجي ; 11-27-2008 الساعة 01:37 PM
    كِلانا غنيٌّ عن أخيهِ حياتَهُ * * * ونحنُ إذا مِتنا أشدُّ تغانِيا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    534

    افتراضي رد: مسألة في التحريرات

    أختي الكريمة الدكتورة الفاضلة " أم ليلى " أسعدها الله وحماها :
    لك كل الشكر والتقدير على المداخلة اللطيفة تجاه شخصي الضعيف وشخص الشيخ الكريم القارئ المليجي حفظه الله ، الذي أكنّ له كل تقدير ومحبة وعرفان بفضله وعلمه .
    وأشكر أخي " القارئ المليجي " على إفادته في تحقيق اسم هذا العالم " المغربي " رحمه الله ، وسأصحح عبارة شيخ النحويين في عصرنا الشيخ محمد محي الدين ، وعهدتي في ذلك القارئ المليجي حفظه الله ، وكما يقول الشهاب الخفاجي رحمه الله : "حسن ظني بالشيخ" يجعلني أقبل قوله ورأيه .
    ودمتم لأهل القرآن والقراءات .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: مسألة في التحريرات

    بارك الله في علمكم وتقبل منكم
    وحفظم الرحمن خدمة للقران
    وزادكم من فضله

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 15 12311 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مسألة أخرى في التحريرات
    بواسطة القارئ المليجي في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 17
    آخر مشاركة: 09-25-2013, 11:37 PM
  2. مسألة تحريريّة تحتاج إلى نظر وتأمّل.
    بواسطة محمد يحيى شريف في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 7
    آخر مشاركة: 12-04-2012, 12:54 AM
  3. مسألة إسنادية تحريرية
    بواسطة الجكني في المنتدى منتدى الإجازات و الأسانيد
    الردود: 4
    آخر مشاركة: 09-21-2012, 08:34 AM
  4. مسألة
    بواسطة ابومحمدالامين في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 09-16-2010, 04:12 PM
  5. مسألة إقراء اثنين أو ثلاثة في آن واحد
    بواسطة سيزر في المنتدى منتدى التجويد
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 07-10-2010, 11:46 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك