+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: مدخل الى علم القراءات للدكتور سمير إسماعيل

  1. #1

    افتراضي مدخل الى علم القراءات للدكتور سمير إسماعيل

    مدخل إلى علم : { القراءات القرآنية ** .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي جعل الكتابة وسيلة لحفظ العلوم في بطون الأسفار، فصارت من أهم أسباب تخليد بنات الأفكار، فهي الحرز الواقي للعلوم والحكم ، والكنز الحافظ لها من النسيان والعدم ، والمعتمد الذي يرجع إليه عند النسيان ، إذلا يطرأ عليها ما يطرأ على الأذهان ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المؤيد بالكتاب العربي المبين ، وعلى آله وأصحابه مفاتيح الهدى ومصابيح الظلام ، صلاة وسلاماً دائمين متلازمين ما رسمت البنان بالأقلام.
    وبعد :
    فالقرآن الكريم هو كلام الله - سبحانه وتعالى - المنزل على سيد الخلق سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - أكمل الخلق روحاً وعقلاً ، وأقومهم بدناً ورسماً ، وأعلاهم قدراً وذكراً ، وأرفعهم فضلاً ونبلاً ، وأشرفهم فضلاً وعزاً ، وأحسنهم خَلقاً وخُلقاً ، وأصدقهم قولاً وفعلاً ، وأصفاهم طويةً وقلباً ، وأطهرهم نيةً وقصداً ، وأهداهم طريقاً وهدياً ، وأرشدهم سلوكاً ومنهجاً ، وأسدّهم مسلكاً ورأيا ، وأنبلهم غايةً ومقصداً ، وأكرمهم أصلاً ومحتداً ، وأعزهم بيتاً ومنبعاً ، وأعرقهم أرومةً وجمعاً ، عجزت النساء أن تلد مثله ، ولم ولن تلد ، وعجزت الأقلام أن تصفه ، ولم ولن تستطع ، صلى الله عليه وسلم .
    قرأ : ابن العباس ، وأبو العالِية ، وغيرهما{لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفَسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ** التوبة 128 ( معجم القراءات 3 / 484 ) .
    وقد تلقى الرسول - صلى الله عليه وسلم - القرآن المجيد من ربه- عز في علاه - بواسطة الأمين جبريل - عليه السلام - وكان يعارضه ويدارسه القرآن كل عام .
    قال تعالى : { وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ** النمل 6 .
    وقال تعالى : { لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ{16** إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ{17** فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ{18** ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ{19** القيامة .
    ذلكم القرآن الذي جاء بأفصح ما للعرب من لغات ، وأبهى وأنقى ما لهم من لهجات ، فملأ الخافقَين علماً ونوراً ، لا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، وعلى كثرة المعارضين والمعترضين لم يعترض أحد - وقت نزول القرآن العظيم - لعربيته ، من قريب ، ولا من بعيد ، بل انبهروا به انبهاراً ، وأقروا ما وصل إليه من درجات البيان إقراراً .
    فكان للقرآن المجيد عناية خاصة من رب العالمين ، حيث تكفل بحفظه سبحانه وتعالى ، وجعل له من الخصائص ما لم يجعله لكتاب سابق ، قال تعالى : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ **الحجر9 .
    ومن ثَم اهتم به العلماء قديماً وحديثاً . ولما كانت إرادة الله تعالى أن يقبض الروح المقدسة روح المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وكان - صلى الله عليه وسلم - يعلم بقصر العمر ، ودنو الأجل ، وسرعة مفارقته للدنيا عكف ، - صلى الله عليه وسلم - على إقراء القرآن ، وتبليغه للناس كافة ، أعجميهم وعربيهم ، أسودهم و أحمرهم ، لا فرق في ذلك بين غني وفقير ، ولا كبير وصغير ، قال تعالى : {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً **الإسراء106 .
    فالكل سواءٌ أمام هذا الدستور الأعظم ، دستور المسلمين الأقوم ، الذي به قامت الإنسانية بعد أن ماتت ، وبه عادت بعد أن انحطت انحطاطاً لا مثيل له . فقد اقتضت حكمة الله أن تطلع الشمس التي تبدد الظلام ، وتملأ الدنيا نوراً وهدايةً . وفي هذه الفترة الشريفة التي كان فيها المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يُقرئ ويعلم كانت تأتيه الوفود من كل مكان على اختلاف لغاتها ، ولهجاتها . ولما كان القرآن الكريم عربياً وجب أن لا يُقرأ إلا بالعربية ، فكانت تختلف العرب ، وتأتي من كل فج إلى الرسول المصطفى - صلى الله عليه وسلم - على ما هم عليه من لهجات مختلفة في أشياء قليلة تحكمهم جميعاً اللغة العربية المشرفة ، فكان صلى الله عليه وسلم يقرّ كل لهجة على ما هم عليه إن لم تخالف ما تلقّاه صلى الله عليه وسلم، وكان هذا تيسيراً من الله تعالى على هذه الأمة ، واهتمت كل طائفة بما تلقّت اهتماماً بالغاً، وكانت تختار من أحسنهم من يقوم على ضبط وتدوين ما تعلموا وتلقّوا ، فصار لكل مصر إمام مشهود له بالبنان في علمه ، وتقواه ، وتوكله على الله ، وكانوا جميعاً يتحلون بشعار " مجانية التعليم " فقد روى ابن عبد البر ( ت 463 هـ ) في مسنده إلى أبي العالية قال : " مكتوب عندهم في الكتاب الأول : ابن آدم عَلِّم مجاناً كما عُلمت مجاناً " ، قال أبو عمرو : معناه عندهم : كما لم تغرم ثمناً فلا تأخذ ثمناً ، والمجان عندهم : الذي لا يأخذ ثمناً ( جامع بيان العلم وفضله 1 / 25 ) .
    وهكذا عرف علماؤنا هذا المبدأ " مجانية التعليم " ودعوا إليه .
    وتجرد تابِعوا هؤلاء القراء للأخذ عن المتقدمين ، وأسهروا ليلهم في ضبط ما أخذوا ، وأتعبوا نهارهم في نقل وتدوين هذا الكنز الثمين ، حتى صاروا في ذلك أئمةً للاقتداء ، وأنجماً للاهتداء ، وأجمع أهل بلدهم على قبول قراءاتهم ، ولم يختلف عليهم اثنان ، وكان المعول فيها عليهم ، ومن هنا نشأ " علم القراءات " .
    وفي تعريف هذا العلم قال العلامة أحمد البنا ( ت 1117 هــ ) : " ... علم بكيفية أداءِ كلمات القرآن واختلافها ، مَعزوّا لناقله " ( إتحاف فضلاء البشر 1 / 67 ) .
    وكانت جملة القراءات التي تواترت إلينا عشرة ، تنسب إلى عشرة أئمة ، وهذه النسبة إنما كانت بسبب اهتمام واحتفال كل واحد منهم بهذه القراءة ، فنسبت إليه ، فقيل قراءة فلان ، وقراءة فلان، فكان بمكة ابن كثير ( ت 120 هـ ) ، وبالمدينة أبو جعفر ( ت 130 هـ ) ، ونافع ( ت 169 هـ) ، وبالشام ابن عامر ( ت 118 هـ ) ، وبالعراق أبو عمرو ( 154 هـ ) ، وعاصم ( 127 هـ ) ، وحمزة ( 156 هـ ) ، والكسائي ( ت 189 هـ ) ويعقوب ( 205 هـ ) ، وخلف العاشر ( 229 هـ ) .
    ومر القرآن الكريم بمراحل مختلفة من حيث جمعه ، وضبطه ، ونقطه ... إلخ . وكل مرحلة كانت أحسن من سابقتها ، وكان في بداية الأمر مفرقاً في الصحف ، فجاء الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه جامعاً لكل تلك الصحف ، حتى كانت خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ، وبعد وفاته كانت عند السيدة الجليلة حفصة رضي الله عنها وأرضاها ، وفي عهد أمير المؤمنين سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه أخذ تلك الصحف وجمعها في مصحف سمّي بــ " مصحف الإمام " وكان هذا المصحف خالياً من النقط ، والتشكيل ليحتمل جميع الأحرف ، وجهز لهذا العمل الشاق عدداً كبيراً من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، وكان من بينهم كتّاب للوحي ، ثم نسخ من هذا المصحف مصاحف أخرى ، وأرسل لكل مصر مصحفاً ، ومع كل مصحف قارئاً يقرئهم ويعلمهم .
    ثم إن القراء بعد هؤلاء كثروا وتفرقوا وانتشروا في الآفاق ، وكثر بسبب ذلك الاختلافُ ، وقل الضبط ، وكاد الباطل يلتبس بالحق ، فقام جهابذة كرام ، واجتهدوا اجتهاد العلماء الأفذاذ ، وجمعوا القراءات والحروف ، وأسندوا الطرق والروايات ، وفرقوا بين الصحيح والشاذ بأصول اتفقوا عليها.

    وكان أول من صنف في : " علم القراءات " ، وجمعها في كتاب :
    • الإمام أبو القاسم بن سلام ( ت 224 هـ ) في أوائل القرن الثالث الهجري ، ومن بعد وفاته بدأ " علم القراءات " وبدأت نهضة التدوين في القراءات .


    وكان من بعده :
    • الإمام جبير بن محمد الكوفي نزيل أنطاكية ( ت 258 هـ ) ألف كتاباً جمع فيه قراءات الخمسة ، فجعل من كل مصر واحداً .
    وكان من بعده :
    • الإمام أبو جعفر الطبري ( ت 282 هـ ) ألف كتاباً جمع فيه عشرين قراءة ، منهم هؤلاء القراء .
    ثم جاء من بعده :
    • أبو بكر الداجوني ( ت 324 هـ) فألف كتاباً وجمع فيه القراءات .
    وهذه الكتب الأربعة لم يظهر منها - فيما أعلم- أي كتاب إلى الآن .
    ثم كان من بعد هؤلاء الإمام ابن مجاهد التميمي ( ت 324 هـ ) الذي ألف كتاب " السبعة " ، وكان يسمى بــ " مسبِّع السبعة " وهنا استوى " علم القراءات " على سوقه ، واتسعت النهضة ، وأخذ العلماء في التأليف والتدوين والجمع مسالك شتى ، وكان من أشهر تلك المؤلفات كتاب " التيسير في القراءات السبع " للإمام المحقق المدقق أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني ( ت 444 هـ ) ووقفَتْ عنده الأسانيد .
    ثم جاء الإمام أبو القاسم الشاطبي ( ت 590 هـ ) فنظم " متن حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع " مكوناً من 1173 بيتاً ، على رَوِيٍّ واحد ، واشتهرت بــ " الشاطبية " ، و " اللامية " .
    قال الشاطبي في تسميتها : وسميتها حرز الأماني تيمناً ووجه التهاني فاهنه متقبلا ( بيت رقم 70 ) .
    وقال في عدد أبياتها : وأبياتها ألف تزيد ثلاثة ومع مائة سبعين زهراً وكملا ( بيت رقم 1161 ) .
    وقال عن تضمينها لكتاب التيسير :
    وفي يسرها التيسير رمت اختصاره فأجنت بعون الله منه مؤملا ( بيت رقم 68 ) .
    قال الشاطبي في إجازته للسخاوي : " وإنما عملها رغبة في ثواب الله الكريم ، وحرصا على إحياء العلم الذي تضمنه كتاب " التيسير " الذي عني بجمعه الإمام أبو عمرو " ( مختصر الفتح المواهبي 59 ) .
    فما كانت " الشاطبية " إلا نظماً لكتاب " التيسير " رغم أن الشاطبي زاد عليه زيادات قليلة . وللشاطبية شروح كثيرة جداً ، فقد اعتنى بها العلماء عناية فائقة ، ورُزقت من الشهرة والقبول ما لم يرزقه كتاب آخر . وأول من شرح هذا المتن هو الإمام علم الدين السخاوي ( ت 643 هـ ) وهو تلميذ مباشر للإمام الشاطبي ، قرأعليه الشاطبية ، وقيل عنه : هو السبب في شهرة متن الشاطبية ، وتوالت الشروح من بعده حتى جاوزت الخمسين ، منها " الوافي في شرح الشاطبية " للعلامة عبد الفتاح القاضي ( ت 1403 هـ ) ، وهو كتاب مقرر في بعض المؤسسات العلمية ، وأهمها معاهد القراءات بالأزهر الشريف .
    ثم جاء الإمام ابن الجزري ( ت 833 هـ ) فنظم " متن الدرة المضية في القراءات الثلاث المرضية " مكوناً من 241 بيتاً ، ثم ألَّف كتاب " تحبير التيسير في القراءات العشر " وهو كتاب " التيسير " لأبي عمرو الداني مضافاً إليه القراءات الثلاث المتممة للعشرة ، وقد أبان الإمام ابن الجزري أنه إنما نظم " متن الدرة " ليكون مَن حفظه وحفظ متن " الشاطبية " قد ألمَّ بالقراءات العشر نظماً ، ثم ألَّف كتاب " تحبير التيسير " ليكون مَن قرأه وأتقنه قد ألمَّ بالقراءات العشر نثراً . ثم ألَّف كتابه العتيق " النشر في القراءا العشر " جمع فيه كل الطرق المتواترة عن رواة القراءات العشر ، فهو بستان جامع ، ونشر وإحياء لما مات أو كاد .
    قال الإمام ابن الجزري في مقدمة النشر : " ... وإني لما رأيت الهمم قد قصرت ، ومعالم هذا العلم الشريف قد دثرت ، وخلت من أئمته الآفاق ، وأقوت من موفق يوقف على صحيح الاختلاف والاتفاق ، وترك لذلك أكثر القراءات المشهورة ، ونسي غالب الروايات الصحيحة المذكورة ، حتى كاد الناس لم يثبتوا قرآناً إلا ما في " الشاطبية " و " التيسير " ولم يعلموا قراءات سوى ما فيهما من النذر اليسير ، وكان من الواجب عليَّ التعريف بصحيح القراءات ، والتوقيف على المقبول من منقول مشهور الروايات ، فعمدت إلى أن أثبت ما وصل إليَّ من قراءاتهم ، وأوثق ما صح لدي من رواياتهم ، من الأئمة العشرة قراء الأمصار ، والمقتدى بهم في سالف الأعصار ، واقتصرت على كل إمام براويين ، وعن كل راو بطريقين ، وعن كل طريق بطريقين مغربية ومشرقية ، مصرية وعراقية ، مع ما يتصل إليهم من الطرق ، ويتشعب عنهم من الفرق ... " ( النشر 1 / 48 ، 49 ) ثم ألَّف كتاب " تقريب النشر " قال في مقدمته : " ... وبعد ، فلما كان كتابي " نشر القراءات العشر " مما عرف قدره واشتهر بين الطلبة ذكره ، ولم يسع أحداً منهم تركه ولا هجره ، غير أنه في الإسهاب و الإطناب ربما عز تناوله على بعض الأصحاب ، وعسر تحصيله على كثير من الطلاب ، التُمس مني أن أقربه وأيسره وأقتصره على ما فيه من الخلاف ، فأختصره لثقل لفظه ويسهل حفظه ويروق رشفه ويهون كشفه ، ويكون نشراً للطيبة وبشرى للهمم الطيبة ... " ( تقريب النشر 76 ) .
    ثم ألَّف الإمام ابن الجزري بعد هذين الكتابين متن " طيبة النشر في القراءات العشر " مكوناً من 1015 بيتاً وجعلها على بحر يسمى بــ " الرجز " ولكل بيت روي مستقل ، واستخدم ابن الجزري في متنه نفس الرموز والأضداد التي استخدمها الإمام الشاطبي في شاطبيته ، وأشار إلى ذلك بقوله :
    وكل ذا اتبعت فيه الشاطبي ليسهل استحضار كل طالب ( بيت رقم 54 ) .
    وقال رضي الله عنه وأرضاه :
    ولا أقول إنها قد فضلــــــــــــــــت حرز الأماني بل به قد كملت ( بيت رقم 56 ) .
    حوت لما فيه مع التيسر وضعف ضعفه سوى التحرير ( بيت رقم 57 ) .
    ضمنتها كتاب نشر العشر فهي به طيبة في النشر ( بيت رقم 58 ) .
    وعند الإمام ابن الجزري بلغت القراءات مبلغها من العناية والتحقيق والتدقيق ، فما ترك لمن جاء بعد إلا الشرح والتحليل ، والتهذيب والتنقيح .
    ولما كان " متن الطيبة " جامعاً لزهاء ألف طريق فقد تحتم الأمر إلى تحريرها وتخليصها من التركيب ، ويتم ذلك بنسبة كل طريق إلى صاحبه ، بحيث لا يحصل اللبس في نقل الطرق ، ومن ثّم نشأ علم آخر خادم لعلم القراءات ، هو علم " التحريرات " ولهذا العلم فوائد كثيرة ، أهمها منع التركيب والتلفيق في قراءات القرآن العظيم .


    والحمد لله رب العالمين
    كتبه :
    خويدم القرآن الكريم وعلومه
    أ . د : سمير إسماعيل بن حامد إسماعيل
    فجر الاثنين 11 من شوال 1431 هـ
    20 من سبتمبر - أيلول - 2010 م
    التعديل الأخير تم بواسطة حُلى الجنة ; 07-23-2013 الساعة 06:50 PM

  2. #2

    افتراضي رد: الدكتور سمير إسماعيل

    جزاك الله شيخنا الجليل الأستاذ الدكتور سمير إسماعيل على هذه التقدمة الجميلة لعلم القراءات

  3. #3

    افتراضي رد: الدكتور سمير إسماعيل

    مبحث شيق وجميل جداً

  4. #4

    افتراضي رد: الدكتور سمير إسماعيل

    أكرمكم الله ، ولابد لمن يتقدم لعلم القراءات أن يقرأ مثل هذا البحث ، حتى يكون على بينة من الأمر ، قبل أن يخوض هذا البحر الذي لا شاطئ له

  5. #5

    افتراضي رد: مدخل الى علم القراءات للدكتور سمير إسماعيل

    جزاكم الله وكاتبه خير الجزاء
    حقيقة بحث اكثر من رائع ما شاء الله

    تثبيت وتقييم فانه يستحق






  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: مدخل الى علم القراءات للدكتور سمير إسماعيل

    ثبتكم الله على طاعته وبارك فيكم حلى الجنة
    اين كان هذا الموضووووووع
    حقيقة مهمممممممممم جدا وجميل جدا
    جزيل الشكر لكم ولناقله وكاتبه
    جزاكم الله جميعا خير الجزاااااااااااااااء

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. مدخل في علوم القراءات كتاب الكتروني رائع
    بواسطة محـــــــــــــب القراءات في المنتدى كتب القراءات
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 10-31-2013, 04:57 PM
  2. مدخل في علوم القراءات كتاب الكتروني رائع
    بواسطة المحبة لذكر الرحمان في المنتدى كتب القراءات
    الردود: 5
    آخر مشاركة: 11-28-2011, 11:25 AM
  3. مدخل إلى علم توجيه القراءات
    بواسطة ارتقاء في المنتدى منتدى توجيه القراءات
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 02-22-2011, 01:48 PM
  4. الدكتور سمير إسماعيل
    بواسطة الشيخ محمود الجيار في المنتدى منتدى التراجم
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 10-11-2010, 02:42 PM
  5. الفيلم الوثائقي الخاص بالقارئ الشيخ : مصطفى إسماعيل - رحمه الله -
    بواسطة منى العبادي في المنتدى منتدى الإجازات و الأسانيد
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 10-08-2009, 11:29 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك