+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تواتر القراءات القرآنية...

  1. #1

    افتراضي تواتر القراءات القرآنية...

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ،، وبعد..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وأسأل الله أن ينفع بهذا المنتدى العامر الذي يتعلق بأشرف كتاب..
    بعد إذن مشرفنا الغالي سدده الله.
    لقد جلتُ في مواقع الانترنت لأظفر ببحث يفيد عن تواتر القراءات القرآنية فرأيت عجبا في ذلك ، ولم أقف - حسب اطلاعي - على من جمع أقوال العلماء وأخرج للقارئ خلاصة مفيدة في هذا المجال.
    ومن خلال اطلاع وقعت على الرابط التالي لمنتداكم العامر وسررت ما قرأت فيه.
    http://qiraatt.com/vb/showthread.php?t=1344
    وجاء في خلدي أن يفرد هذا الموضوع ويحرر بشكل مفيد من قبل المختصين حتى يظفر هذا المنتدى ببحث ينشر في بقية المنتديات - بحث مؤصل من قبل المختصين- فأستأذن المشرف العزيز في ذلك.
    ومعلوم أن ما بين دفتي المصحف متواتر ... لكن أظن الإشكال يكمن فيما يلي :ـ
    س1) هل كل قراءة من القراءات السبع متواتر إلى النبي عليه الصلاة والسلام.
    س2) هل كل وجهة متواتر إلى النبي عليه الصلاة والسلام ، مثل الصراط والسراط وملك ومالك؟
    س3) هل المدود ونحوها متواترة عن النبي عليه الصلاة والسلام؟

    هذا ما وقفت عليه ، - وأنا لست متخصصا في القراءات - ولكن كان لدي مبحث في القراءات فلم أجد الإجابة عن ذلك . فآمل من المتخصصين أن يتحفوا هذا الموضوع بمزيد من الاهتمام من خلال :ـ
    ذكر أقوال أهل العلم السابقين اللاحقين.
    ثم الترجيح والإجابة عما سبق.
    وأختم حديثي بشكري لهذا المنتدى وبذكر بعض أقوال العلم في ذلك لعلها تكون بداية تحرير هذه المسألة .. ودمتم في رعاية الله
    أقوال العلماء في التواتر :ـ
    قال ابن الجزري رحمه الله : "وقد شرط بعض المتأخرين التواتر في هذا الركن ولم يكتف فيه بصحة السند ، وزعم أن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر ، وإن ما جاء مجيء الآحاد لا يثبت به قرآن ، وهذا ما لا يخفى ما فيه ، فإن التواتر إذا ثبت لا يحتاج فيه إلى الركنين الأخيرين من الرسم وغيره، إذا ما ثبت من أحرف الخلاف متواتراً عن النبي صلى الله عليه وسلم وجب قبوله وقطع بكونه قرآناً سواء وافق الرسم أم خالفه وإذا اشترطنا التواتر في كل حرف من حروف الخلاف انتفى كثير من أحرف الخلاف الثابت عن هؤلاء الأئمة السبعة وغيرهم وقد كنت قبل أجنح إلى هذا القول ثم ظهر فساده وموافقة أئمة السلف والخلف (قال) الإمام الكبير أبو شامه في "مرشده": وقد شاع على ألسنة جماعة من المقرئين المتأخرين وغيرهم من المقلدين أن القراءات السبع كلها متواترة أي كل فرد فرد ما روى عن هؤلاء الأئمة السبعة قالوا والقطع بأنها منزلة من عند الله واجب ونحن بهذا نقول ولكن فيما اجتمعت على نقله عنهم الطرق واتفقت عليه الفرق من غير نكير له مع أنه شاع واشتهر واستفاض فلا أقل من اشتراط ذلك إذا لم يتفق التواتر في بعضها وقال الشيخ أبو محمد إبراهيم بن عمر الجعبري أقول: الشرط واحد وهو صحة النقل ويلزم الآخران فهذا ضابط يعرف ما هو من الأحرف السبعة وغيرها: فمن أحكم معرفة حال النقلة وأمعن في العربية وأتقن الرسم انحلت له هذه الشبهة"
    النشر في القراءات العشر.

    قال الشيخ : محمد هبة المكي في الانتخاب:ـ
    "اعلم أن آحاد السور وجمع بعض الآيات إلى بعض ونسبتها إلى سورة واحدة وترتيب السور على الولاء لم تثبت بالتواتر ، والخلف فيه واضطراب الروايات ظاهر وكذا اختلاف القراء في حروفهم في القراءة المنسوبة إلى كل منهم وإنما ثبت جمع السور وتوالي آياتها وترتيبها بالإجماع وكذا الحرف الذي نقرأ به في المصحف الإمام هكذا قال أبو بكر بن مجاهد وأبو جعفر الطبري وعامة علماء هذا الشأن وهو الصحيح الذي لا مرية فيه فإن كل واحد من القراء السبعة لم يأخذ القرآن عن عدد تواتر، والذي تحمله عنهم عدد قليل أيضا يقرب من عدد من أخذ القراءة عنه ووجل جماعة من علماء الشريعة حين حملهم الوجل على أن قالوا قراءة كل إمام من المشهورين ثبتت بالتواتر وهذا مجردتحكم دعوى لا دليل لها بل إن أريد أن كلما اتفق عليه وهو الأكثر ثبت بالتواتر فذلك لا طعن فيه فإن هؤلاء السبعة نقلوا ما نقله جم غفير وعدد كثير قبلهم ، وذكر بعضهم جماعة من الأئمة مما اتفقوا في نقله تواتر لا محالة أما إثبات الألف في ملك وحذفها والقراءة السراط بثلاث لغات وبالإشمام فلا وجه للتواتر فيه وكذا كل ما أشبهه نحو إسكان الميم من عليهم وإليهم ولديهم وضمها والمد وتحقيق الهمزتين إذا التقتا وما ضاهاه فالأمر فيه عليها ؛ لكن إن قيل أن التواتر ثابت بالنظر إلى اختلافهم في الجملة لا في آحاد الحروف فذلك سائغ فإنه مقطوع به ويكون كتواتر الشجاعة والكرم والعبادة وحكم الحكم عن أهلها فإن آحاد القضايا لا يمكن إفراد معرفتها بتواتر لكن يسلم أنه شجاع وكريم وعابد وحكيم بالتواتر في الجملة وهذا حسن وأحسن منه أن القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم مما لا يمارى فيه وقد اشتهر في أشعار الشعراء من أهل الجاهلية والإسلام وتواتر تحديه به ومدح من قدح منهم فيه ومعارضة من حاول المعارضة ومنكر أن القرآن لم يأت به النبي عليه السلام كمنكر وجوده.

    قال السيوطي في الإتقان :" اعلم أن القاضي جلال الدين البلقيني قال: القراءة تنقسم إلى متواتر وآحاد وشاذ. فالمتواتر القراءات السبعة المشهورة والآحاد قراءات الثلاثة التي هي تمام العشر، ويلحق بها قراءة الصحابة. والشاذ قراءة التابعين كالأعمش ويحيى بن وثاب وابن جبير ونحوهم، وهذا الكلام فيه نظر يعرف مما سنذكره. وأحسن من تكلم في هذا النوع إمام القراء في زمانه شيخ شيوخنا أبو الخير بن الجزري قال في أول كتابه النشر: كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً وصح سندها فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرن، ووجب على الناس قبولها سواء كانت عن الأئمة السبعة أم عن العشرة أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أوشاذة أوباطلة، سواء كنت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم.

    قال الشيخ عبد الفتاح القاضي:" والحاصل أن القراءة إن خالفت العربية أو الرسم فهي مردودة إجماعا ولو كانت منقولة عن ثقة ، وإن كان ذلك بعيدا جدا بل لا يكاد يوجد وإن وافقت العربية والرسم ونقلت بالتواتر فهي مقبولة إجماعا ،وإن وافقت العربية والرسم ونقلت عن الثقات بطريق الآحاد فقد اختلف فها ،فذهب الجمهور إلي ردها وعدم جواز القراءة بها في الصلاة وغيرها سواء اشتهرت واستفاضت أم لا ، وذهب مكي بن أبي طالب وابن الجزري إلي قبولها وصحة القراءة بها بشرط اشتهارها واستفاضتها ، أما إذا لم تبلغ حد الاشتهار والاستفاضة فالظاهر المنع من القراءة إجماعا ،ومن هنا يعلم أن الشاذ عند الجمهور ما لم يثبت بطريق التواتر وعند مكي ومن وافقه ما خالف الرسم والعربية ولو كان منقولة عن الثقات أو ما وافق الرسم والعربية ونقله غير ثقة أو نقله ثقة ولكن لم يتلق بالقبول ولم يبلغ درجة الاستفاضة والشهرة "ا.هـ القراءات الشاذة صـ7

    وقال الزرقاني في مناهل العرفان :ـ
    "الآراء في القراءات السبع
    هنا يجد الباحث نفسه في معترك مليء بكثرة الخلافات واضطراب النقول واتساع المسافة بين المختلفين إلى حد بعيد
    وإليك صورة مصغرة تشهد فيها حرب الآراء والأفكار مشبوبة بين الكاتبين في هذا الموضوع
    1 - يبالغ بعضهم في الإشادة بالقراءات السبع ويقول من زعم أن القراءات السبع لا يلزم فيها التواتر فقوله كفر لأنه يؤدي إلى عدم تواتر القرآن جملة
    ويعزى هذا الرأي إلى مفتي البلاد الأندلسية الأستاذ أبي سعيد فرج بن لب وقد تحمس لرأيه كثيرا وألف رسالة كبيرة في تأييد مذهبه والرد على من رد عليه
    ولكن دليله الذي استند إليه لا يسلم له فإن القول بعدم تواتر القراءات السبع لا يستلزم القول بعدم تواتر القرآن .
    كيف وهناك فرق بين القرآن والقراءات السبع بحيث يصح أن يكون القرآن متواترا في غير القراءات السبع أو في القدر الذي اتفق عليه القراء جميعا أو في القدر الذي اتفق عدد يؤمن تواطؤهم على الكذب قراء كانوا أو غير قراء بينما تكون القراءات السبع غير متواترة وذلك في القدر الذي اختلف فيه القراء ولم يجتمع على روايته عدد يؤمن تواطؤهم على الكذب في كل طبقة وإن كان احتمالا ينفيه الواقع كما هو التحقيق الآتي
    2 - يبالغ بعضهم في توهين القراءات السبع والغض من شأنها فيزعم أنه لا فرق بينها وبين سائر القراءات ويحكم بأن الجميع روايات آحاد
    ويستدل على ذلك بأن القول يتواترها منكر يؤدي إلى تكفير من طعن في شيء منها مع أن الطعن وقع فعلا من بعض العلماء والأعلام
    ونناقش هذا الدليل بأنا لا نسلم أن إنكار شيء من القراءات يقتضي التكفير على القول بتواترها
    وإنما يحكم بالتكفير على من علم تواترها ثم أنكره
    والشيء قد يكون متواترا عند قوم غير متواتر عند آخرين وقد يكون متواترا في وقت دون آخر فطعن من طعن منهم يحمل على ما لم يعلموا تواتره منها وهذا لا ينفي التواتر عند من علم به وفوق كل ذي علم عليم
    ويمكن مناقشة هذا الدليل أيضا بأن طعن الطاعنين إنما هو فيما اختلف فيه وكان من قبيل الأداء
    أما ما اتفق عليه فليس بموضع طعن
    ونحن لا نقول إلا بتواتر ما اتفق عليه دون ما اختلف فيه
    3 - يقول ابن السبكي في جمع الجوامع وشارحه ومحشيه القراءات السبع متواترة تواترا تاما أي نقلها عن النبي جمع يمتنع عادة تواطؤهم على الكذب لمثلهم وهلم جرا ولا يضر كون أسانيد القراء آحادا إذ تخصيصها بجماعة لا يمنع مجيء القراءات عن غيرهم بل هو الواقع فقد تلقاها عن أهل كل بلد بقراءة إمامهم الجم الغفير عن مثلهم وهلم جرا
    وإنما أسندت إلى الأئمة المذكورين ورواتهم المذكورين في أسانيدهم لتصديهم لضبط حروفها وحفظ شيوخهم الكمل فيها ا ه
    وقد يناقش هذا بأنها لو تواترت جميعا ما اختلف القراء في شيء منها لكنهم اختلفوا في أشياء منها فإذا لا يسلم أن تكون كلها متواترة
    ويجاب عن هذا بأن الخلاف لا ينفي التواتر بل الكل متواتر وهم فيه مختلفون فإن كل حرف من الحروف السبعة التي نزل بها القرآن بلغه الرسول إلى جماعة يؤمن تواطئهم على الكذب حفظا لهذا الكتاب وهم بلغوه إلى أمثالهم وهكذا
    ولا شك أن الحروف يخالف بعضها بعضا فلا جرم تواتر كل حرف عند من أخذ به وإن كان الآخر لم يعرفه ولم يأخذ به
    وهنا يجتمع التخالف والتواتر
    وهنا يستقيم القول بتواتر القراءات السبع بل القراءات العشر كما يأتي
    4 - ويذهب ابن الحاجب إلى تواتر القراءات السبع غير أنه يستثني منها ما كان من قبيل الأداء كالمد والإمالة وتخفيف الهمزة
    قال البناني على جمع الجوامع وكأن وجه ذلك أن ما كان من قبيل الأداء بأن كان هيئة للفظ يتحقق اللفظ بدونها كزيادة المد على أصله وما بعده من الأمثلة وما كان من هذا القبيل لا يضبطه السماع عادة لأنه يقبل الزيادة والنقصان بل هو أمر اجتهادي
    وقد شرطوا في التواتر ألا يكون في الأصل عن اجتهاد
    فإن قيل قد يتصور الضبط في الطبقة الأولى للعلم بضبطها ما سمعته منه على الوجه الذي صدر منه من غير تفاوت بسبب تكرر عرضها ما سمعته منه
    قلنا إن سلم وقوع ذلك لم يفد إذ لا يأتي نظيره في بقية الطبقات فإن الطبقة الأولى لا تقدر عادة على القطع بأن ما تلقته الثانية جار علىالوجه الذي نطق به النبي
    وبما تقرر علم أن الكلام فيما زاد على أصل المد وما بعده لا في الأصل فإنه متواتر
    الحاصل أنه إن أريد بتواتر ما كان من قبيل الأداء تواتره باعتبار أصله كأن يراد تواتر المد من غير نظر لمقداره وتواتر الإمالة كذلك فالوجه خلاف ما قال ابن الحاجب للعلم بتواتر ذلك
    وإن أريد تواتر الخصوصيات الزائدة على الأصل فالوجه ما قاله ابن الحاجب
    قاله ابن قاسم ا ه بقليل من التصرف
    لكننا إذا رجعنا لعبارة ابن الحاجب نجدها كما يقول في مختصر الأصول له القراءات السبع متواترة فيما ليس من قبيل الأداء كالمد والإمالة وتخفيف الهمزة ونحوه ا ه
    وهذا زعم صريح منه بأن المد والإمالة وتخفيف الهمزة ونحوها من قبيل الأداء وأنها غير متواترة
    وهذا غير صحيح كما يأتيك نبؤه في مناقشة ابن الجزري له طويلا
    - يذهب أبو شامة إلى أن القراءات السبع متواترة فيما اتفقت الطرق على نقله عن القراء أما ما اختلفت الطرق في نقله عنهم فليس بمتواتر سواء أكان الاختلاف في أداء الكلمة كما ذهب ابن الحاجب أم في لفظها
    فالاستثناء هنا أعم مما استثناه ابن الحاجب
    وعبارة أبي شامة في كتابه المرشد الوجيز نصها ما يأتي ما شاع على ألسنة جماعة من متأخري المقرئين وغيرهم من أن القراءات السبع متواترة ونقول به فيما اتفقت الطرق على نقله عن القراء السبعة دون ما اختلفت فيه بمعنى أنه نفيت نسبته إليهم في بعض الطرق
    وذلك موجود في كتب القراءات لا سيما كتب المغاربة والمشارقة فبينهما تباين في مواضع كثيرة
    والحاصل أنا لا نلتزم التواتر في جميع الألفاظ المختلف فيها بين القراء
    أي بل منها المتواتر وهو ما اتفقت الطرق على نقله عنهم وغير المتواتر وهو ما اختلفت فيه بالمعنى السابق
    وهذا بظاهره يتناول ما ليس من قبيل الأداء وما هو من قبيله ا ه
    نقلا عن الجلال المحلي في شرح جمع الجوامع بتذييل منه
    ورأي أبو شامة هذا كنت أقول في الطبعة الأولى إنه أمثل الآراء فيما أرى وذلك لأمور أربعة
    أولها أنه رأي سليم من التوهينات التي نوقشت بها الآراء السابقة
    ثانيها أن يستند إلى الواقع في دعواه وفي دليله
    ذلك أن القراءات السبع وقع اختلاف بعضها حقيقة في النطق بألفاظ الكلمات تارة وبأداء تلك الألفاظ تارة أخرى
    ومن هنا كانت الدعوى مطابقة للواقع
    ثم إن دليله يقوم على الواقع أيضا في أن بعض الروايات مضطربة في نسبتها إلى الأئمة القراء فبعضهم نفاها وبعضهم أثبتها
    وذلك أمارة انتفاء التواتر لأن الاتفاق في كل طبقة من الجماعة الذين يؤمن تواطؤهم على الكذب لازم من لوازم التواتر
    وقد انتفى هذا الاتفاق هنا فينتفي التواتر لما هو معلوم من أنه كلما انتفى اللازم انتفى الملزوم
    ثالثها أن هذا الرأي صادر عن إخصائي متمهر في القراءات وعلوم القرآن وهو أبو شامة وصاحب الدار أدرى بما فيها
    رابعها أن هذا الرأي يتفق وما هو مقرر لدى المحققين من أن القراءات قد تتوافر فيها الأركان الثلاثة المذكورة في ذلك الضابط المشهور وقد تنتفي هذه الأركان الثلاثة كلا أو بعضا لا فرق في هذا بين القراءات السبع وغير السبع على نحو ما تقدم
    ويتفق هذا الرأي أيضا وما صرحوا به من تقسيم القراءات باعتبار السند إلى ستة أقسام كما سبق
    استدراك
    لكني بعد معاودة البحث والنظر واتساع أفق اطلاعي فيما كتب أهل التحقيق في هذا
    الشأن تبين لي أن أبا شامة أخطأه الصواب أيضا فيمن أخطأ وأنني أخطأت في مشايعته وتأييده
    ويضطرني إنصاف الحق أن أكر على الوجوه التي أيدته بها بين يديك فأنقضها وجها وجها
    والرجوع إلى الحق فضيلة
    1 - فرأي أبي شامة المسطور لم يسلم من مثل تلك التوهينات التي نوقشت بها الآراء السابقة وسترى قريبا شدة مناقشته الحساب في كلام ابن الجزري
    2 - ثم إن الغطاء قد انكشف عن أن القراءات السبع بل القراءات العشر كلها متواترة في الواقع وأن الخلاف بينها لا ينفي عنها التواتر فقد يجتمع التواتر والتخالف كما بينا عند عرض رأي ابن السبكي وكما يستبين لك الأمر فيما يأتي من تحقيق ابن الجزري
    3 - أما أن أبا شامة أخصائي متمهر فسبحان من له العصمة والكمال لله تعالى وحده
    على أن الذي رد عليه واخترنا رأيه وهو ابن الجزري أخصائي متمهر أيضا وإليه انتهت الزعامة في هذا الفن حتى إذا أطلق لقب المحقق لم ينصرف إلا إليه وكم ترك الأول للآخر
    4 - وأما ما قرره المحققون من تقسيم القراءات إلى متواتر وغير متواتر فهو تقسيم لا يغني عن أبي شامة شيئا في رأيه هذا لأن كلامهم هناك كان في مطلق القراءات أما كلامنا وكلام أبي شامة هنا فهو في خصوص القراءات السبع وبينهما برزخ لا يبغيان "
    التعديل الأخير تم بواسطة حامل المسك ; 09-30-2010 الساعة 11:48 AM

  2. #2

    افتراضي رد: تواتر القراءات القرآنية...

    شكر الله لك أخي المقريء ...
    لا خلاف في ذلك ... والمشايخ الفضلاء لكل منهم رأية الذي يستند إليه بدليل توصل إليه ...
    ومن رأيي في هذا الموضوع أن نسأل أهل العلم المختصين وننقل عنهم كلامهم في ذلك بنصه دون الرجوع إلى فهمنا لكلامهم.
    ويمكن أن نبدأ في ذلك بحصر جميع من قالوا بالتواتر مع ذكر المراجع الأصيلة في ذلك ومن قال بعدمه ... ثم تتم مناقشة الآراء
    ولست ممن يتصدر هذا فآمل ممن كان لديه مبحث حول من قال بالتواتر من عدمه أن يضعه هنا وأنا حاليا أبحث في ذلك والله نستعين في كل عمل .
    التعديل الأخير تم بواسطة حامل المسك ; 09-30-2010 الساعة 07:15 PM

  3. افتراضي رد: تواتر القراءات القرآنية...

    السلام عليكم ورحمة الله
    اخي الكريم شكر الله لك هذا الموضوع وان كنت اتمنى لو يرتب بطريقة اخرى كي يكون اكثر وضوحا للقارئ .
    وكي يكون الموضوع واضحا خصوصا لمن قصر فهمه عن استقراء وتتبع اقوال اهل العلم مثلي اطرح اسئلة ساذجة لاني اعلم من نفسي ان لا قدرة لي على محاججة هؤلاء الاعلام الذين ذكرتم ولعل الاسئلةتلقى اجوبة من مشايخنا الكرام:
    * الصحابة الذين اخذوا عن النبي صلى الله عليه وسلم اقرؤؤوا كما قرؤوا وهم بالمئات كانوا يقرؤون على حروف معينة فالتواتر لا يحتاج الى هذا العدد الكبير وهويسع تواتر القراءات كلها.
    *القول بعدم تواتر احكام الاداء يبدوا غريبا اذ كيف يمكن ان يقرأ القرءان دون اسكان ميم الجمع او ضمها وهذه الميم عقلا (وليس لغة) لا تحتمل اكثر من ثلاث حركات وسكون والعرب اهل فصاحة فكيف سيقرؤون كتاب الله عز وجل. والالف لا تحتمل الا الفتح والامالة اذن احدها قطعا متواتر ولا يحتاج الى اثبات وإلا قيل بعدم تواتر القرءان اصلا.
    *الا يكفي مثلا ان قراءة ابن عامر هي قراءة اهل الشام وهم امة ولم يعرف منهم منكر لقراءته فكيف بعد هذا يقال بعدم تواترها فإذا لم تكن متواترة فماهي الحروف التي كان يقرؤن بها.
    *هل نحتاج الى طريقة المحدثين في اثبات التواتر في كل حرف.

    اتمنى من المشايخ الكرام الاجابة عن هذه الاسئلة لبسط النقاش.
    التعديل الأخير تم بواسطة الشتوي ; 10-01-2010 الساعة 12:54 AM
    www.maroc-quran.com

  4. #4

    افتراضي رد: تواتر القراءات القرآنية...

    الله اكبر
    موضوع كهذا غاية في الاهمية
    ننتظركم شيوخنا الكرام لمناقشة كل ما رح لنفيد منه ونقف على قول فصل في موضوع التواتر
    فاين انتم
    ونناشد المشرفين والادارة تكبير خط الموضوع وتنبيه الشيوخ على مثل هذا الموضوع المهم جدا فربما لم يمروا به
    جزاكم الله خيرا

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. تواتر أوجه الروم والإشمام ووقف حمزة
    بواسطة عبد الحكيم عبد الرازق في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 12-21-2013, 02:33 PM
  2. نافذة على القراءات القرآنية
    بواسطة خزامى في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 12-21-2013, 12:30 PM
  3. القراءات القرآنية من الوجهة البلاغية
    بواسطة ارتقاء في المنتدى منتدى توجيه القراءات
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 07-29-2013, 09:14 PM
  4. الإمالة والتفخيم في القراءات القرآنية
    بواسطة بنت الإسلام في المنتدى كتب القراءات
    الردود: 1
    آخر مشاركة: 02-21-2011, 07:02 AM
  5. القراءات القرآنية وأثر في علم النحو والصرف
    بواسطة بنت الإسلام في المنتدى الكتب العامة
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 10-15-2010, 02:30 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك