+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 74

الموضوع: فوائد وإشكالات في علمي التجويد والقراءات

  1. #1

    افتراضي فوائد وإشكالات في علمي التجويد والقراءات


    السلام عليكم
    بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم . ..أما بعد ..
    فهذه صفحة أردت وضع الفوائد وحل المشكلات في علمي التجويد والقراءات ، وهي صالحة لأي شخص في وضع فائدة ، أو وضع إشكال وقيامه هو بحلها لأنها ليست صفحة أسئلة وفي انتظار فوائكم .
    وأبدأ بنفسي فأقول :
    فائدة :
    هناك فرق بين النحو والصرف والتجويد
    فالنحو: النظر لآخر حرف ما عليه من الحركات أو وضع الأحرف الفرعية
    والصرف : النظر في بنية الكلمة من حيث أصالة الحروف وترتيبها
    والتجويد: النظر في ذات الحرف . من حيث تفخيمه وترقيقه ومده وغنته وغير ذلك .

    إشكال في مخرج الراء .
    الفرق بين الراء المفخمة والراء المرققة في المخرج :

    قال المالقي في الدر النثير والعذب النمير في شرح كتاب التيسير :" وذلك أنها تخرج من ظهر اللسان ويتصور مع ذلك أن يعتمد الناطق بها على طرف اللسان ، فترقق إذ ذاك ، أو يمكنها في ظهر اللسان فتغلظ ولا يمكن خلاف هذا فلو نطقت بها مفتوحة أو مضمومة من طرف اللسان وأردت تغليظها لم يمكن نحو " الآخرة " " ويشترون " . فإذا مكنتها إلى ظهر اللسان غلظت ولم يمكن ترقيقها ، ولا يقوى الكسر على سلب التغليظ عنها إذا تمكنت من ظهر اللسان إلا أن تغليظها في حال الكسر قبيح في النطق ولذلك لا يستعمله معتبر ولا يوجد إلا في ألفاظ العوام وإنما كلام العرب على تمكينها إلى ظهر اللسان إذا انفتحت أوانضمت فيحصل لها التغليظ الذي يناسب الفتحة أو الضمة وقد تستعمل مع الفتحة والضمة من الطرف فترقق إذا عرض لها سبب ، كما يتبين في هذا الباب في قراءة ورش ، ولا يمكن إذا انكسرت إلى ظهر اللسان ، لئلا يحصل التغليظ المتنافر للكسرة

  2. #2

    افتراضي رد: فوائد وإشكالات في علمي التجويد والقراءات


    السلام عليكم
    وبعد أن قدمنا الفرق بين الراء المفخمة والراء المرققة في المخرج يكون الحديث اليوم عن الفرق بين الراء المرققة في رواية ورش وبين الراء المقللة في رواية ورش مثل " ذكري ـ ذكرا " :

    أقول : قد اعترض ابن الجزرى على المساواة بين لفظ الإمالة وبين الراء المرققة حيث قال : " وقد عبر قوم عن الترقيق في الراء بالإمالة بين اللفظين كما فعل الدانى وبعض المغاربة وهو تجوّز إذ الإمالة أن تنحو بالفتحة إلى الكسرة وبالألف إلى الياء كما تقدم والترقيق إنحاف صوت الحرف فيمكن اللفظ بالراء مرققة غير ممالة ومفخمة ممالة وذلك واضح فى الحسن والعيان وإن كان لا يجوز رواية مع الإمالة إلا الترقيق ولو كان الترقيق إمالة لم يدخل على المضموم والساكن لكانت الراء المكسورة ممالة وذلك خلاف إجماعهم ، ومن الدليل أيضا على أن الإمالة غير الترقيق أنك إذا أملت ( ذكرى ) التى هي فعلى بين بين كان لفظك بها غير لفظك ( بذكرا ) المذكر وقفا إذا رققت ولو كانت الراء فى المذكر بين اللفظين لكان اللفظ بهما سواء وليس كذلك ولا يقال إنما كان اللفظ فى المؤنث غير اللفظ فى المذكر لأن اللفظ بالمؤنث ممال الألف والراء واللفظ فى المذكر ممال الراء فقط فإن الألف حرف هوائي لا يوصف بإمالة ولا تفخيم بل هو تبع لما قبله فلو ثبت إمالة ما قبله بين اللفظين لكان ممالا بالتبعية كما أملنا الراء قبله فى المؤنث بالتبعية ولما اختلف اللفظ بهما والحالة ما ذكر ولا مزيد على هذا فى الوضوح والله أعلم " النشر 2/91
    قلت : وما ذهب إليه ابن الجزرى هو الصواب وحتى يأمن اللبس فى الألفاظ ، فعند احتمال اللبس تجب المغايرة حتى لا تختلط الأمور فمثلا كلمة " زوج " الأصل إطلاقها على الذكر والأنثى كل منهما " زوج " ولكن في مسائل الميراث يجب أن تكون المغايرة ب( زوج ) ( وزوجة ) حتى لا تختلط الأمور ، فقرب الصوت بين الترقيق والإمالة يفضل فيه المغايرة.
    والخلاصة في مسالة الراء :
    أما الراء المفخمة: نقلب ظهر اللسان إلي الداخل فليمس بطرف لسانه الحنك الأعلي .
    وأما الراء المرققة ـ في غير ما اختصت رواية ورش ـ نخرج اللسان إلي الخارج قليلا بخلاف المفخمة .
    أما الراء المرققة عند ورش : نضع اللسان في مكان المفخم ثم نقوم بترقيق الراء واللسان في موضع المفخم .
    أما الراء المقللة : نخرج اللسان إلي الخارج قليلا بخلاف المرققة .والله أعلم .
    والسلام عليكم

  3. #3

    افتراضي رد: فوائد وإشكالات في علمي التجويد والقراءات

    فائدة :
    وحروف المبانى قسمان :

    (1) أصلية .

    (2) وفرعية .


    فالحروف الأصلية (( غاية المريد ص : 125 )) : هى التسعة والعشرون حرفا المعروفة وشهرتها تغنى عن ذكرها .

    أماالحروف الفرعية : فهى التى تخرج من مخرجين وتتردد بين حرفين أو صفتين كالتفخيم والترقيق , والفصيح منها فى القرآن ثمانية :


    (1) الهمزة المسهلة : وهى التى لاتكون همزة محضة ولا تليينا محضا من غير همزة بل هى تكون بين الهمزة وحركتها فمثلا تكون وبين الألف فى نحو : ( أَأَنذَرْتَهُمْ ) , ( أَأَعْجَمِيٌّ ) , وبينها وبين الياء نحو : ( أإنا ) , وبينها وبين الواو نحو ( أَؤُنَبِّئُكُم ) , (أَأُنزِلَ ) . وهذا عند غير حفص لأنه لم يسهل إلا همزة واحدة قولا واحدا وهى الهمزة الثانية المفتوحة من كلمة ( أَأَعْجَمِيٌّ ) وثلاث كلمات بخلف أى بوجهي الإبدال والتسهيل وهى : (آلذَّكَرَيْنِ ) , (آللّهُ ) , (آلآنَ ) .


    (2) الألف الممالة : وهى التى بين الألف والياء أى : لا هى ألف خالصة ولا ياء خالصة وإنما هى قريبة من لفظ الياء أى مائلة إليها وحفص لم يمل إلا ألفا واحدة من القرآن وهى ألف (مَجْرَاهَا ) بسورة هود .


    (3) الصاد المشمة صوت الزاى (( فى قراءة حمزة )) : أى التى يخالط لفظها لفظ الزاى نحو (الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ) , (قَصْدُ السَّبِيلِ ) , وهذا فى قراءة الإمام حمزة .


    (4) الياء المشمة صوت الواو (( قراءة هشام والكسائى وابن ذكوان ورويس ونافع ......)) نحو : (قِيلَ ) , (وَغِيضَ ) , ( سىء ) وينطق بها بين الكسرة والضمة فهى تتردد بين مخرجى الياء والواو . وهذا ايضا عند بعض القراء غير حفص .


    (5) الألف المفخمة : وهى الألف التى تقع بعد حرف مفخم فإنها تتبعه فى التفخيم مع أن الأصل فيها الترقيق نحو : (خَالِدُونَ ) , (طَائِعِينَ ) .


    (6) اللام المفخمة : وذلك فى لفظ الجلالة إذا سبقها فتح أو ضم نحو : ( قَالَ اللّهُ ) , (عَبْدُ اللَّهِ ) , (اللَّهُمَّ ) .


    فتفخم والأصل فيها الترقيق فهى والألف فى حالة تفخيمها يعتبران فرعا من المرقق


    (7) النون المخفاة : ويتردد مخرجها بين مخرج النون وحرف الأخفاء فتختلط بالحرف الذى بعدها : نحو ( كنتم ) , ( انطَلِقُوا ) .


    (8) الميم المخفاة : ويتردد مخرجها بين الميم والباء وهى مثل النون المخفاة كلاهما إذا أخفيا صارا حرفين فرعيين نحو (أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ ) .


    قال الإمام الطيبي وقد أشار للأحرف الثمانية بقوله :

    واستعملوا أيضا حروفا زائدة *** على الذى قدمته لفائدة

    كقصد تخفيف وقد تفرعت***من تلك كلهمزة حين سهلت

    وألف كالياء إذ تمال *** والصاد كالزاى كما قد قالوا

    والياء كالواو كقيل مما *** كسر ابتدائه أشموا ضما

    والألف التى تراها فخمت *** وهكذا اللام إذا ما غلظت

    والنون عددها إذا لم يظهروا*** قلت كذاك الميم فيما يظهر


    تنبيه : قال بعضهم : إن اللام المفخمة والنون والميم المخفاة لاتعدان من الحروف الفرعية (( انظر نهاية القول المفيد , ص 30 )) .

    والحركات قسمان :

    (1) أصلية .

    (2) وفرعية .فهى التى تتردد بين حركتين


    جاء في كتاب الأشباه والنظائر للسيوطي أن الحركات ست :
    الحركات الأصلية : وهي الحركات الثلاث المشهورة : ( الفتحة والضمة والكسرة )
    أما الحركات الفرعية :
    ــ وحركة بين الفتحة والكسرة وهي التي قبل الألف الممالة
    ــ وحركة بين الفتحة والضمة وهي التي قبل الألف المفخمة في قراءة ورش نحو :الصلاة
    ــ وحركة بين الكسرة والضمة وهي حركة الإشمام في نحو : قيل ــ وغيض علي قراءة الكسائي .
    انظر ما جاء في كتاب الأشباه والنظائر للسيوطي
    قال الإمام الطيبي :

    والحركات وردت أصلية ***وهى الثلاث وأتت فرعية

    وهى التى قبل الذى أميلا *** وكسرة كضمة كقيلا

    وترك الإمام الطيبي الحركة بين الكسرة والضمة كما سبق .


  4. #4

    افتراضي رد: فوائد وإشكالات في علمي التجويد والقراءات

    [quote](8) الميم المخفاة : ويتردد مخرجها بين الميم والباء وهى مثل النون المخفاة كلاهما إذا أخفيا صارا حرفين فرعيين نحو (أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ ) .[/quote]

    شيخنا عبد الحكيم : الذي أعرفه أنّ الميم المخفاة ليست من الحروف الفرعية إذ ليس في كلام المتقدّمين ما يدلّ على ذلك ، وإنما هو قول المعاصرين الذين يقولون بالفرجة.

    مش حنخلص من الأضية دي. بسمة.

  5. #5

    افتراضي رد: فوائد وإشكالات في علمي التجويد والقراءات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد يحيى شريف مشاهدة المشاركة
    [quote](8) الميم المخفاة : ويتردد مخرجها بين الميم والباء وهى مثل النون المخفاة كلاهما إذا أخفيا صارا حرفين فرعيين نحو (أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ ) .


    شيخنا عبد الحكيم : الذي أعرفه أنّ الميم المخفاة ليست من الحروف الفرعية إذ ليس في كلام المتقدّمين ما يدلّ على ذلك ، وإنما هو قول المعاصرين الذين يقولون بالفرجة.

    مش حنخلص من الأضية دي. بسمة.
    [/quote]

    السلام عليكم
    إن شاء الله هنخلص منها يا شيخ محمد والسر في مقالتك هذه ((وإنما هو قول المعاصرين الذين يقولون بالفرجة.)
    تقصد بالمعاصرين الشيخ عامر وأقرانه ..أليس صحيحا ؟
    الشيخ عامر السيد عثمان شيخ عموم المقارئ بالديار المصرية الأسبق وكانت وفاته رحمه الله عام 1408هـ.

    أماالإمام شهاب الدين أحمد بن أحمد بن بدر الدين الطيبي المتوفى سنة 979 هـ

    فلو أخذنا بقولك (الذين يقولون بالفرجة)إذن الطيبي من أهل الفرجة . ما رأيك ؟
    يا شيخ محمد الدول العربية تغيرت فساير التغيير واقرأ بالفرجة.
    والشعب يريد منع الإطباق .. "بسمة"
    والسلام عليكم

  6. #6

    افتراضي إشـــــكــــــــال

    السلام عليكم
    قال مكي في الرعاية :
    قال ابن كيسان محتجا لسيبويه ـــ أي أن المخارج الثلاثة مختلفة ـ : " النون أدخل في اللسان من الراء وفي الراء تكرير ليس في النون ، وارتعاد طرف اللسان بالراء لتكريرها مخالف لمخرج النون فهما مخرجان متقاربان ، قال : واللام مائلة إلي حافة اللسان عن موضوع النون تنحرف عن الضاحك والناب والرباعية حتى تخالط الثنايا فهذا مخرج ثالث .

    ثم قال ابن كيسان : فإن قال قائل : المخرج واحد ، ولكن الزيادة التي في الراء كالزيادة التي فى النون من الغنة الخارجة من الخياشيم واختلاف هذا المخرج الذي فوقه من وسط اللسان وهو مخرج الشين والجيم والياء وينبغي أن يقال : هذه ثلاثة مخارج أيضا قيل له : ابتداء الشين والجيم والياء من مخرج واحد ،وإنما اختلفت هي في أنفسها باستطالة الشين وانبساط الجيم ومد الياء ، كما أن الدال والطاء والتاء من مخرج واحد وهي مختلفات في أنفسها للإطباق الذي في الطاء ، والجهر الذي في الدال ، والهمس الذي في التاء . " ا. هـ116

    ذكر مكي ابن كيسان ممن قال بستة عشر مخرجا ـ كما سبق من كلامه ـ.

    وقال ابن الجزري في النشر : وذهب قطرب والجرمي والفراء وابن دريد وابن كيسان إلى أنها أربعة عشر حرفاً ) ا.هـ
    فابن كيسان ـرحمه الله ـ ذُكِر في مذهبين فأين الصواب :
    قال د.غانم قدوري بعد ذكره هذا الاختلاف : ..وقد اختلف العلماء في تحديد موقف ابن كيسان حتي قال المرادي : بخلاف عنه ـ أي عن ابن كيسان ـ .
    وتعقب أيضا من ذكر ابن دريد فيمن قالوا بأن المخارج أربعة عشر ، بأن ابن دريد ذكر في كتاب الجمهرة : إن هذه التسعة والعشرين حرفا لها ستة عشر مجري ـ أي مخرجا ... )أ.هـ الدراسات الصوتية ص155
    والسلام عليكم

  7. #7

    افتراضي إشــــكــــــــال


    السلام عليكم

    الإشكال في مخرج الطاء .

    قال في النشر :المخرج الثاني عشر- للطاء، والدال، والتاء- من طرف اللسان وأصول الثنايا العليا مصعداً إلى جهة الحنك .)ا.هـ

    إلا أن الكثيرين يجدون عند نطق الطاء وأخواتها أن اللسان يصل إلي وسط الأسنان وليس الأصول .
    قال القسطلاني في اللآلي الفريدة ص 34 :
    قال الجعبري : وأطبق المصنفون على أنهما من أصل الثنِيَّتَيْنِ العليين تابعين لقول سيبويه " مما بين طرف اللسان وأصول الثنايا ".
    قال ابن الحاجب: " ليس أصول الثنايا؛ لأنها قد تخرج من وسطهما ".
    وعلق القسطلاني قائلا : وهو الذي يظهر لأن الأصول تشارك اللثة . )ا.هـ

    والقول الأخير أميل إليه لأنه مطابق للواقع . والله أعلم
    والسلام عليكم

  8. #8

    افتراضي رد: فوائد وإشكالات في علمي التجويد والقراءات

    حذف همزة الوصل في (بسم الله ) .

    قال العلامة ابن وثيق الأندلسي في كتابه " الجامع لما يحتاج إليه من رسم المصحف":اعلم أن هذا الباب ـ يقصد حذف الألف ـ كثير الاضطراب ومتشعب لايرجع إلي مقياس فيحصر" ص13
    قال المراكشي:"وكذلك حذفت الألف من ( بسم الله) تنبيها على علوه فى أول رتبة الأسماء وانفراده ، وأن عنه انفصلت الأسماء ( فهو كليها ) يدلك عليه إضافته إلى ( اسم ) الله الذى هو جامع الأسماء كلها ( وأولها ) ولذلك لم يتسم بهذا الاسم غير الله . قال الله تعالى : ( هل تعلم له سميا ) وسائر أسماء الله ظهرت التسمية بها فى المخلوقات ، فأظهر ألف الاسم معها تنبيها على ظهور التسمية فى الوجود . ( عنوان الدليل ـ صـــ 67

    قال د/ النشرتي في كتابه ـ مع القرآن الكريم في رحاب فن الإعراب ـ
    "وحذفت الألف من ( بسم الله ) فى الكتابة لأنها وقعت فى موضع معروف ليعلم القارىء معناه فاستخف طرحها وأثبتت فى قوله تعالى " " "فسبح باسم ربك العظيم " لأن هذا لا يكثر كثرة " بسم الله"
    ألا ترى أنك تقول ( بسم الله ) عند ابتداء كل شىء ؟ ولا يحذف بالألف إذا أضيف الاسم إلى غير الله ولا مع غير الباء من الحروف
    فنقول : لاسم الله حلاوة فى القلوب . وليس" اسم" "كاسم الله " فيثبت الألف مع اللام والكاف هذا فى سقوطها فى الكتابة
    وأما سقوطها فى اللفظ فلأنها للوصل وقد استغنى عنها بالباء" .صـ1،2
    وقال صاحب كتاب المختار :" وتحذف همزة الوصل من ( اسم ) فى البسملة بشرطين :
    الأول ــ أن تكون البسملة تامة .
    الثانى ـ ألا يذكر متعلق الجار والمجرور ، مثل : " بسم الله الرحمن"
    فلا تحذف همزة الوصل من : باسم الله ، لعدم وجود الشرط الأول . ولا تحذف : ابتدئ باسم الله الرحمن الرحيم ، لعدم وجود الشرط الثاني ـوهو متعلق الجار والمجرورـ ( المختارفى قواعد الإملاء صــ 12) وهذا من جهة الإملاء لا الرسم .

    فوائد

    تحذف همزة الوصل من لفظ الجلالة لو دخلت عليها اللام مثل : لله
    وكذا تحذف في " أتخذناهم البقرة / أطلع مريم / أفتري سبأ / أصطفي الصافات / أتخذناهم أستكبرت كلاهما في سورة ص / أستغفرت في المنافقون .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: فوائد وإشكالات في علمي التجويد والقراءات

    متابعون شيخنا الفاضل اكرمك الرحمن وتقبل منك
    هذه فوائد بل فرائد ماتعة نافعة
    جزاك الله عنا خير الجزاء
    ان هذه الصفحة روضة غنننننننننننننناء
    ننتظر مزيدا من العطااااااء
    فبورك العطاء

  10. #10

    افتراضي Re: رد: فوائد وإشكالات في علمي التجويد والقراءات

    السلام عليكم ورحمة الله
    هاء السكت ليعقوب تتمثل في أصول خمس

    :
    الأصل الأول: ما الاستفهامية ووقعت في خمس كلمات
    :" عم،،بم ،،لم،،مم،،فيم" وهذا بخلاف عن يعقوب

    ووجه ذلك: المحافظة علي حركة الميم الدالة علي الألف المحذوفة لئلا يجحف بالكلمة لبقائها علي حرف واحد ساكن ولئلا يتوالى إعلالا ن في الثنائي ..
    والشاهد:
    صاح الغراب بمه ** بالبين من سلمه
    مـا للغراب ولـــي ** قص الإله فمــــه
    ولم ترسم هنا علي الأصل ،ورسمت في نحو"يتسنه" فكما لا يقدح هذه لا يقدح إثبات ذلك ،،
    تنبيه: خرج بالاستفهامية الخبرية نحو :فيما هم ـ مما يرجعون ـ عما كانوا.
    الأصل الثاني:" هو،،هي" حيث وقعا سواء اقترنا بحرف العطف ـالواو واللام والفاءـأوتجرد عنها "وهو،فهو،لهو،كأنه هو ،،لهي ،وهي ، ماهي " والوقف في ذلك ليعقوب بالهاء بلا خلاف.
    وجه ذلك:أنه ربما كان الضمير خفيا فتظهره هاء السكت أو لزيادة بنية الثنائي أو لبيان حركة ما قبل الهاء لأنهما يصبحان حروف مد لتحقق سكونها ومجانستها لحركة ما قبلها .
    الأصل الثالث: النون المشددة في ضمير جمع المؤنث مثل:"عليهن ، ولهن ، هن أطهر ونحوها.."الخلاف فيها ليعقوب..وخرج بقولنا" في ضمير جمع المؤنث" مثل "لا يحزن" فالنون ليست للنسوة رغم أنها مشددة ، بل النون هنا النون المخففة المدغمة فيها النون التي هي لام الفعل.. قال ابن الجزري " وقد أطلقه ـ يعني جمع المؤنث ـ بعضهم فعممه دون تقييد وأحسب أن الصواب تقييده بما كان بعد"هاء" من الأدلة اللفظية كما مثلوا به ، ولم أجد أحدا مثل بغير ذلك"
    وجه ذلك: طلبا للراحة أو إظهار حركة الحرف الموقوف عليه .وذكر ابن الجزري في التحبير " كيدكن "ويدخل أيضا " طلقكن "
    الأصل الرابع:
    المشدد المبني ـ الياء ـ عليّ ، إليّ ، بيديّ ، بمصرخيّ ، لديّ " الخلاف فيها ليعقوب
    الأصل الخامس: النون المفتوحة في جمع المذكر السالم وملحقاته مثل" المفلحون، العالمين" بخلاف عن يعقوب ،
    وقد مثل بعضهم ب(ينفقون) والجمهور علي عدم إثبات الهاء في الأفعال وعليه العمل
    ووجه إثبات ما تقدم فى هذا النوع أنه فاشية عند العرب طلبا للاستراحة أو لبيان حركة الموقوف عليه ، ووجه الباقين اتباع الرسم في الكل..
    وأما الكلمات المخصوصة هي "يا ويلتي ، يا حسرتي، يا أسفي ، ثم الظرفية "والخلاف في هذا النوع لرويس
    وجه ذلك:أن هاء السكت في كله وشبهه جائزة عند علماء العربية .
    ولا تنس الكلمات السبع : يتسنه، اقتده، كتابيه، حسابيه، ماليه ،سلطانيه،ماهيه.. فحذفها وصلا وأثبتها وقفا.. ارجع إلي النشر وكتاب الفتوحات الإلهية في توجيه القراءات القرآنية
    السلام عليكم ورحمة الله

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. العلاقة بين التجويد والقراءات
    بواسطة بارعة في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 02-17-2014, 10:26 PM
  2. مجموعة كتب في علمي التجويد والقراءات بصيغة pdf
    بواسطة بنت الإسلام في المنتدى كتب القراءات
    الردود: 4
    آخر مشاركة: 07-28-2013, 11:43 PM
  3. موسوعة متون التجويد والقراءات
    بواسطة راجـــ الفردوس ـــية في المنتدى كتب القراءات
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 01-24-2011, 03:16 PM
  4. حمل مخطوطات فى التجويد والقراءات وعلوم القرءان
    بواسطة هانى الدمياطى في المنتدى كتب القراءات
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 04-17-2010, 03:54 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك