+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 19 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 182

الموضوع: تعليقات موصلية على بعض المسائل العلمية...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الإقامة
    العراق - الموصل
    المشاركات
    1,148

    افتراضي تعليقات موصلية على بعض المسائل العلمية...



    تعليقات موصلية
    على بعض المسائل العلمية

    وأنا أقرأ وما زلت في بداية الطريق تعترضني بعض المسائل العلمية في شتى العلوم تحتاج إلى تعليقات ووقفات وتأملات فبعضها يمر والآخر ينتظر!!!....
    وكنتُ كلما أعرضها على بعض المشايخ وطلاب العلم فأجد بعضهم يصرحُ لي بكتابتها والآخر يُلمح والآخر يعتريه ما يعتري البشر!!!...
    وبالفعل كنتُ أكتب بعضها ولكن أراني لا أحتفظ بما أكتب لأسباب كثيرة فآثرت على نفسي أن أنثرها هنا كي لا تغيب عن ذهني أو تحترق مع احتراق الرأس شيبا....

    1- مسألة نحوية :
    قال صاحب الآجرومية : الكَلاَمُ هُوَ اللَّفْظُ الْمُرَكَّبُ الْمُفِيدُ بِالْوَضْعِ .

    قلت : قوله (المركب) هذا قيد زائد وحسب نظري القاصر لا فائدة منه لأنه لا يوجد كلام مفيد بلا تركيب!!! فلذا اقتضى
    وسبحان الله كيف تواردت الخواطر فبعد أن ذهب فكري للحكم على هذه المسألة بالذي عرفتم وجدتُ ما يعضد قولي في حاشية الصبان على الأشموني معلقاً على عبارة في شرح الكافية فقال : ( قوله (نظراً إلى أن الإفادة تستلزمهما) أي لأن المفيد الفائدة المذكورة لا يكون إلا مركباً)...

    الحمدلله

    وأما قوله ( بالوضع) فالمراد منه هو القصد وليس كما يقول شراح الآجرومية – على ما نعلم – من أن المراد منه هو الوضع العربي ...

    وقال صاحب حاشية الصبان على الأشموني على الألفية : قوله (بالوضع) الظاهر أن مراده الوضع العربي الذي هو قيد لا بد منه في تعريف الكلام كما قال الشاطبي وغيره ليخرج كلام الأعاجم ، لا القصد لأنه أدرجه في الإفادة .

    قلتُ – الموصلي – بل القيد الذي أخرج كلام الأعاجم هو (اللفظ) وقد دخل فيه الوضع العربي بدليل تعريف اللفظ : أن يكون صَوْتاً مشتملاً على بعض الحروف الهجائية التي تبتدئ بالألف وتنتهي بالياء ومثاله " أحمد " و " يكتب " و " سعيد " ؛ فإن كل واحدةٍ من هذه الكلمات الثلاث عند النطق بها تكون صَوْتاَ مشتملاً عَلَي بعض الحروف الهجائية .
    ملاحظة : المراد بـ (القصد) هو قصد المتكلم إفهام السامع كي يخرجَ لنا كلام الساهي والنائم والسكران وغيره فهذا لا قصد فيه ، فالنحو هو القصد قال أهل اللغة : واشتقاق نَحْو من قولهم : نحوتُ الشيءَ أنْحُو نحواً ، إذا قصدتَه ومنه النَّحو في الكَلام .

    والله أعلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الإقامة
    العراق - الموصل
    المشاركات
    1,148

    افتراضي رد: تعليقات موصلية على بعض المسائل العلمية...



    2- مسألة نحوية :
    ابن هشام الأنصاري رحمه الله من كتبه كتابين (قطر الندى) و (شذور الذهب) متنا وشرحا...
    ويكاد يقتربان في المنهج والطرح إلا أن في شذور الذهب يعرب الآيات وليس كذلك في قطر الندى....والنقاش قائم على قدم وساق في أيمها كتب الأول الشذور أم القطر؟
    وأعجبني قول أحدهم عندما قال : ابن هشام كتب القطر ثم الشذور لأنه في الشذور استدرك على بعض المسائل التي انتقدها العلماء في القطر ...
    فقلتُ إضافة على هذا القول : نعم – والله أعلم – أن القطر كُتِبَ قبل الشذور وذلك يُدرك من خلال التسمية (قطـر الندى وبل الصدى) ، فأول الغيث قطرة!!!.....

    المهم ندخل في المسألة :

    قال في قطر الندى في علامات الأسماء :
    فأما الاسم فيعرف بأل كالرجل والتنوين كرجل وبالحديث عنه .

    ثم قال شارحا لقوله (ال) للاسم ثلاث علامات علامة من أوله وهي الألف واللام كالفرس والغلام...

    ثم قال في شذور الذهب :
    فالاسمُ ما يَقْبَلُ الْ أوِ النِّدَاء أو الإسْنَادَ إليه
    ثم قال شارحا : وأقول ذكرت للاسم ثلاث علاماتٍ يتميز بها عن قسميه إحداها (ال) وهذه العبارة أولى من عبارة من يقول : (الألف واللام) لأنه لا يقال في (هل) الهاء واللام ، ولا في (بل) الباء واللام ....

    التعليق:
    قلتُ : قد وقع هو نفسه بقوله (الألف واللام) في شرحه لقطر الندى!!!...راجعه في بداية المسألة .
    وأما قياسه (ال) على (بل) و (هل) فهو قياس يحتاج لوقفة ، فـ (ال ...أو الألف واللام) تخالف (بل وهل) بأمور :
    أولا : إن (ال) متصلة بالكلمة وليست منفصلة كـ (بل وهل) .
    ثانيا : من المحتمل أنّ الـ (ال) هذه تسقط منها همزة الوصل في الدرج ولا ننطق بها (ال) كقولنا (والحمد لله) بل ننطق باللام فقط وليس الأمركذلك مع (بل وهل) فعليه عندما نشير لها بـ (الألف واللام) حتى وإن سقطت همزة الوصل كما مرّ لكنّ خطها باقٍ...
    ثالثا : إن (ال أو اللألف واللام) تأتي مُعَرّفة وتأتي موصولة وتأتي غير ذلك وكلها تنطق بنفس النطق فالأولى القول بالألف واللام إشارة للعهد الذهني مِنْ أنّ الألف واللام المعروفة لدى النحاة ..

    وأعجبني تعليق الشيخ محمد محي الدين عبد الحميد محقق كتاب قطر الندى ، فقال معلقا على هذه المسألة : كان الأولى به أن يقول (أداة التعريف) بدلا من (ال) أو (الألف واللام) لأن أداة التعريف أكثر شمولا لأن النحاة يختلفون في أداة التعريف فمنهم من يقول : (الألف واللام) جميعا ، ومنهم من يقول : (اللام) فقط ، ومنهم من يقول : (أم) عند حِمْيَر...

    والله أعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    183

    افتراضي رد: تعليقات موصلية على بعض المسائل العلمية...

    مسائل ماتعة نافعة
    بارك الله فيكموزادكم علما وفهما.
    متابعون معكم مسائلكم القيمة .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الإقامة
    العراق - الموصل
    المشاركات
    1,148

    افتراضي رد: تعليقات موصلية على بعض المسائل العلمية...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رُواء مشاهدة المشاركة
    مسائل ماتعة نافعة
    بارك الله فيكم وزادكم علما وفهما.
    متابعون معكم مسائلكم القيمة .
    وفيكم بارك أختي الكريمة الفاضلة
    وجزاكم الله خيرا على التشجيع
    وفقكم الله لكل خير

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الإقامة
    العراق - الموصل
    المشاركات
    1,148

    افتراضي رد: تعليقات موصلية على بعض المسائل العلمية...


    3- مسألة فقهية :
    قال أحد العلماء الأجلاء رحمه الله في مسألة صلاة الوتر عند الحنفية حيث إنهم يقولون بوجوبها بعد أن ساق حديث : " إن الله زادكم صلاة و هي الوتر ، فصلوها بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر " .
    قال معقبا على الحديث :
    يدل ظاهر الأمر في قوله صلى الله عليه وسلم : " فصلوها " على وجوب صلاة الوتر ، و بذلك قال الحنفية ، خلافا للجماهير ، و لولا أنه ثبت بالأدلة القاطعة حصر الصلوات المفروضات في كل يوم و ليلة بخمس صلوات لكان قول الحنفية أقرب إلى الصواب ،و لذلك فلابد من القول بأن الأمر هنا ليس للوجوب بل لتأكيد الاستحباب .....

    بصراحة جواب بديع ورائع منه رحمه الله....ولكن فلنسمع ما قال في كتاب آخر..

    ثم قال هو نفسه في كتاب آخر في حكم تحية المسجد :
    أن يصلي ركعتين قبل القعود وجوبا لقوله عليه الصلاة و السلام : ( إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس ) وفي لفظ : ( فلا يجلس حتى يركع ركعتين [ ثم ليقعد بعد إن شاء أو ليذهب لحاجته ] )

    قال - رحمه الله - معقبا على الحديث :
    والحديث دليل بظاهره على وجوب ركعتي تحية المسجد لأنه في الرواية الأولى أمر بهما والأمر للوجوب وفي الأخرى نهى عن الجلوس قبل الصلاة وذلك يفيد التحريم وقد ذهب إلى هذا الظاهرية حاشا ابن حزم منهم فإنه صرح في ( المحلى ) بأنها سنة وهو قول الجمهور وأجابوا عن الحديث بأن الأمر فيه للندب واحتجوا على ذلك بأدلة لا تنهض بما ادعوه وقد ساقها المحقق الشوكاني وتعقبها مبينا عدم صلاحيتها لصرف الأمر من الوجوب إلى الندب من ذلك على سبيل المثال قوله صلى الله عليه و سلم الذي رآه يتخطى...


    قلتُ - الموصلي - ألا يجاب عن حكم تحية المسجد الذي ذهب إليه الشيخ كما أجاب هو عن صلاة الوتر عند الحنفية ؟ حيث قال : (و لولا أنه ثبت بالأدلة القاطعة حصر الصلوات المفروضات في كل يوم و ليلة بخمس صلوات لكان قول الحنفية أقرب إلى الصواب ...) ؟!!! راجع بداية هذه المسألة ستدرك الأمر إن شاءالله...

    والله أعلم



  6. #6

    افتراضي رد: تعليقات موصلية على بعض المسائل العلمية...

    مرور سريع للتقييم وعدوة لكل حرف بحول الله
    ماشاء الله
    انها درر
    بورك فيكم شيخنا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الإقامة
    السعودية
    المشاركات
    1,050

    افتراضي رد: تعليقات موصلية على بعض المسائل العلمية...

    بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
    متابعون معك حتى تتم الفائدة
    سيتم تثبيت الموضوع ..

    بين الجوانح في الأعماق سكناهُ ** فكيف أنسى ومن في الناس ينساهُ
    وكيف أنس حبيباً كنتُ من صغرى ** أسيـر حسنٌ له جـلت مزايـاهُ
    هذا الحبيبُ هو القرآن ُ عشتُ لـه ** منـذ ُ الصبا وأنا ولـهان أهـواه
    ولم أزل أرتجي حسن الختام بـه ** عــساه يشفع لي في يومٍ ألـقاهُ
    مــــدونتي


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الإقامة
    العراق - الموصل
    المشاركات
    1,148

    افتراضي رد: تعليقات موصلية على بعض المسائل العلمية...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدية مشاهدة المشاركة
    مرور سريع للتقييم وعدوة لكل حرف بحول الله
    ماشاء الله
    انها درر
    بورك فيكم شيخنا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجـــ الفردوس ـــية مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
    متابعون معك حتى تتم الفائدة
    سيتم تثبيت الموضوع ..
    جزاكما الله خير الجزاء وأحسن إليكما...


    4 – مسألة نحوية :

    قال ابن هشام في قطر الندى بخصوص فصل أو وصل الضمير أيهما متى يمتنع ومتى يجب ، قال في المتن : (...ولا فصل مع إمكان الوصل إلا في نحو الهاء من سلنيه بمرجوحية...)

    ثم قال في الشرح :
    (ثم استثنيت من هذه القاعدة صورتين يجوز فيهما الفصل مع التمكن من الوصل وضابط الأولى أن يكون الضمير ثاني ضميرين أولهما أعرف من الثاني وليس مرفوعا نحو سلنيه..)

    قال المحقق محمد محي الدين عبد الحميد معلقاً :
    (....والمؤلف لم ينص على الأرجح من الأمرين الفصل ، أم الوصل...)

    التعليق :
    قلتُ – الموصلي - بل نص ابن هشام رحمه الله على الأرجح من أربعة وجوه الأول : قوله : في المتن (ولا فصل مع إمكان الوصل إلا في نحو الهاء من سلنيه بمرجوحية..) فقوله بمرجوحية مشعر بأن الراجح الوصل...

    والوجه الثاني : قال في الشرح : (...صورتين يجوز فيهما الفصل..) فقولهُ يجوز مشعر بأنّ الأرجح الوصل!!!...

    والوجه الثالث : بعدها بأسطر قال : (واتفقوا على أن الوصل أرجح ...) نقْلُ ابن هشام لاتفاقهم على الرجحان دليل على تبني القول بالرجحان...

    والوجه الرابع : نص في كتاب له ( أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ) فقال : (...فالوصل أرجح كالهاء من "سلنيه"..)...
    فبعد كل هذا لا نحتاج لتصريح منه ...ورحم الله الجميع .
    والله أعلم



  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الإقامة
    العراق - الموصل
    المشاركات
    1,148

    افتراضي رد: تعليقات موصلية على بعض المسائل العلمية...



    5- مسألة صرفية :
    قال ابن هشام في قطر الندى : ({وَلَتَسْمَعُنَّ** مثله غير أن نون الرفع حذفت تخفيفا لتوالي الأمثال ثم التقى ساكنان...)

    علق عليه محمد محي الدين عبد الحميد في تحقيقه فقال :
    أي فحذفت واو الجماعة للتخلص من التقاء الساكنين ، وإنما آثروا حذف الواو ولم يحذفوا النون لما ذكره المؤلف وهو شيئان : أحدهما أن الواو حرف معتل ، والمعتل أولى بالحذف من الصحيح ، وثانيهما : أن حذف الواو يبقى معه ما يدل على المحذوف وهو الضمة التي قبلها ، فأما النون فلو أنها حذفت لم يبق في اللفظ ما يدل عليها ، وإذا دار الأمر بين حذف ما يبقى في اللفظ دليل عليه وحذف ما لايبقى في اللفظ دليل عليه رجحنا حذف ما يبقى في اللفظ دليل عليه. انتهى

    تعليق - الموصلي - :
    حسب علمي القاصر لا أرى لتعليق الشيخ محمد محيي الدين أثرا في هذه الجزئية وذلك لأنّ حذف الواو أولى من وجه واحد فقط وهو تقدم الواو على النون فقط ...
    لأننا دائما إذا التقى ساكنان نحرك الأول وإلا فنحذفه ، فعليه العمل كله جارٍ في أول الساكنين ولا علاقة للثاني الساكن بكل هذا....
    ولو كان يجوز إعلال الثاني لكان أولى من وجه واحد وهو – حسب نظري القاصر – أنّ النون للتأكيد فهي لا محل لها من الإعراب...وأما الواو فهي اسم لأنها وقعت بمكان الفاعل...فحذف ما لا محل له من الإعراب أولى من حذف غيره!!!....ولكن لا يجوز العمل بالثاني لدفع التقاء الساكنين بل بالحرف الأول فقط
    ففي النهاية نقول : لا علاقة للحرف الثاني من الساكنين في الحذف أو التحريك فلمَ كل هذا التعقيد!!...

    والله أعلم


    التعديل الأخير تم بواسطة المقرئ الموصلي ; 10-16-2011 الساعة 09:12 PM

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    الإقامة
    مصر / دمياط
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: تعليقات موصلية على بعض المسائل العلمية...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المقرئ الموصلي مشاهدة المشاركة

    3- مسألة فقهية :
    قال أحد العلماء الأجلاء رحمه الله في مسألة صلاة الوتر عند الحنفية حيث إنهم يقولون بوجوبها بعد أن ساق حديث : " إن الله زادكم صلاة و هي الوتر ، فصلوها بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر " .
    قال معقبا على الحديث :
    يدل ظاهر الأمر في قوله صلى الله عليه وسلم : " فصلوها " على وجوب صلاة الوتر ، و بذلك قال الحنفية ، خلافا للجماهير ، و لولا أنه ثبت بالأدلة القاطعة حصر الصلوات المفروضات في كل يوم و ليلة بخمس صلوات لكان قول الحنفية أقرب إلى الصواب ،و لذلك فلابد من القول بأن الأمر هنا ليس للوجوب بل لتأكيد الاستحباب .....

    بصراحة جواب بديع ورائع منه رحمه الله....ولكن فلنسمع ما قال في كتاب آخر..

    ثم قال هو نفسه في كتاب آخر في حكم تحية المسجد :
    أن يصلي ركعتين قبل القعود وجوبا لقوله عليه الصلاة و السلام : ( إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس ) وفي لفظ : ( فلا يجلس حتى يركع ركعتين [ ثم ليقعد بعد إن شاء أو ليذهب لحاجته ] )

    قال - رحمه الله - معقبا على الحديث :
    والحديث دليل بظاهره على وجوب ركعتي تحية المسجد لأنه في الرواية الأولى أمر بهما والأمر للوجوب وفي الأخرى نهى عن الجلوس قبل الصلاة وذلك يفيد التحريم وقد ذهب إلى هذا الظاهرية حاشا ابن حزم منهم فإنه صرح في ( المحلى ) بأنها سنة وهو قول الجمهور وأجابوا عن الحديث بأن الأمر فيه للندب واحتجوا على ذلك بأدلة لا تنهض بما ادعوه وقد ساقها المحقق الشوكاني وتعقبها مبينا عدم صلاحيتها لصرف الأمر من الوجوب إلى الندب من ذلك على سبيل المثال قوله صلى الله عليه و سلم الذي رآه يتخطى...


    قلتُ - الموصلي - ألا يجاب عن حكم تحية المسجد الذي ذهب إليه الشيخ كما أجاب هو عن صلاة الوتر عند الحنفية ؟ حيث قال : (و لولا أنه ثبت بالأدلة القاطعة حصر الصلوات المفروضات في كل يوم و ليلة بخمس صلوات لكان قول الحنفية أقرب إلى الصواب ...) ؟!!! راجع بداية هذه المسألة ستدرك الأمر إن شاءالله...

    والله أعلم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي المقرئ الموصلي ، بالنسبة لهذه المسألة فما أعلمه أن الحنفية يفرقون بين الفرض والواجب ، والفرض عندهم أعلى من الواجب ، ومما درست أيضا أن ابن حنبل كان يقول بفرضية الوتر ، وعدم قبول شهادة من لا يصلي الوتر .

    هذا ما درسته ، ولولا أن مراجعي في الفقه ليست بين يدي الآن لأتيت بالنصوص منها ، فربما يكون لي مع هذا الموضوع عودة بإذن الله .

    وفقك الله ، طرح رائع ومبارك بإذن الله .

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 19 12311 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ما هي الطريقة الأنسب لحفظ المتون العلمية/ مناقشة
    بواسطة حُلى الجنة في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 9
    آخر مشاركة: 02-03-2014, 10:13 PM
  2. دعوة للمناقشة العلمية حول الوقف والابتداء........ بالأدلة إن شاء الله
    بواسطة ابونضال في المنتدى منتدى الوقف والابتداء
    الردود: 31
    آخر مشاركة: 01-24-2014, 11:13 PM
  3. مكتبة المتون العلمية المشروحة المقروءة على المشايخ
    بواسطة جهاد النفس في المنتدى كتب القراءات
    الردود: 2
    آخر مشاركة: 01-31-2012, 01:15 AM
  4. موسوعة المتون العلمية الخاصة بالتجويد والقراءات
    بواسطة منى العبادي في المنتدى كتب القراءات
    الردود: 23
    آخر مشاركة: 05-19-2010, 03:36 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك