+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ونحو عين فالثلاثة لهم

  1. #1

    افتراضي ونحو عين فالثلاثة لهم

    يقول ابن الجزري في طيبته:
    ونحو عين فالثلاثة لهم
    أي أن "عين" في مريم والشورى فيها ثلاثة أوجه: الطول والتوسط والقصر - لجميع القراء، ولم يستثن أحدًا.
    وقال في كتاب "النشر":
    [[وَمِنْهُمْ مَنْ أَجْرَاهَا مُجْرَى الحُرُوفِ الصَّحِيحَةِ فَلَمْ يَزِدْ فِي تَمْكِينِهَا على مَا فِيهَا، وَهَذَا مَذْهَبُ أَبِي طَاهِرِ بْنِ سِوَارٍ، [349] وَأَبِي مُحَمَّدٍ سِبْطِ الخَيَّاطِ وَأَبِي العَلَاءِ الهَمْدَانِيِّ، وَهُوَ الوَجْهُ الثَّانِي عِنْدَ أَبِي العِزِّ القَلانِسِيِّ، وَاخْتِيَارُ مُتَأَخِّرِي العِرَاقِيِّينَ قَاطِبَةً، وَهُوَ الَّذِي فِي "الهِدَايَةِ" وَ "الهَادِي" وَ "الكَافِي" لِغَيْرِ وَرْشٍ، وَهُوَ الوَجْهُ الثَّانِي فِيهِ لِوَرْشٍ، وَقَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مَدَّهَا إِلاَّ وَرْشًا بِاخْتِلافٍ عَنْهُ.
    (قُلْتُ) [ابن الجزري]: القَصْرُ فِي (عَيْنْ) عَنْ وَرْشٍ مِنْ طَرِيقِ الأَزْرَقِ مِمَّا انْفَرَدَ بِهِ ابْنُ شُرَيْحٍ، وَهُوَ مِمَّا يُنَافِي أُصُولَهُ إِلاَّ عِنْدَ مَنْ لا يَرَى مَدَّ حَرْفِ اللِّينِ قَبْلَ الهَمْزِ؛ لأَنَّ سَبَبَ السُّكُونِ أَقْوَى مِنْ سَبَبِ الهَمْزِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.]]
    فما حقيقة الكلام على قصر "عين" من طريق الأزرق عن ورش؟
    كِلانا غنيٌّ عن أخيهِ حياتَهُ * * * ونحنُ إذا مِتنا أشدُّ تغانِيا

  2. #2

    افتراضي رد: ونحو عين فالثلاثة لهم

    ما أحد ردَّ عليَّ!

    أدور في القصر لا أرى أحدا * * * أشكو إليه ولا يكلمني
    [من المنسرح]
    كِلانا غنيٌّ عن أخيهِ حياتَهُ * * * ونحنُ إذا مِتنا أشدُّ تغانِيا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الإقامة
    العراق\بغداد\
    المشاركات
    175

    افتراضي رد: ونحو عين فالثلاثة لهم

    وجدتُ في الإستبرق لورش من طريق الأزرق (وفي عَين بخاصةً وجهان التوسط والطول ,أي أربع حركات أو ست حركات , وقيل بقصرها حركتين وجهاً ثالثاً.) انتهى..
    وفي تقريب النشر في القراءات العشر لابن الجزري.(واختلفوا ايضاً فيما إذا كان بعد حرف اللين ساكن لازماً أو عارضاً , فللازم ""عَين"" من فاتحة مريم والشورى,فمنهم من أخذ فيها بالمد المشبع لجميع القراء كأبي بكر بن مجاهد وأبي بكر الأذفوي وأبي الحسن بن بشر الأنطاكي وهو اختيار مكي والشاطبي , ومنهم من أخذ لهم بالتوسط كأبن غلبون وابن شيطا وصاحب العنوان وأحد الوجهين عند أبي العز والشاطبي , ومنهم من أخذ القصر للجميع كابن سوار وسبط الخياط والحافظ بن العلاء وأبي العز في الوحه الثاني وعليه عامة العراقيين وتجري هذه الثلاثة لابن كثير في ((هاتين)) في القصص و((واللذَين ))في فصلت ,وأجرى جماعة من أهل الأداء هذه الثلاثة أوجه في الساكن العارض نحو الليل والموت..سواء كان السبب همزاً أو سكوناً والطول حال الوقف.ولاشك ان الآخذين بالإشباع فيه قليلون لأنه لايجيء إلا على مذهب من أشبع المد اللازم[[واعتقد هنا خطأ مطبعي فالمقصود على مذهب من جعله كالمد اللازم]] ولم يعتد بالعارض ,ويليه التوسط, وأما القصر فيأتي على كل تقدير, وكذلك الحكم في نحو (كبف فعل) حالة الإدغام. انتهى... الكلام بين الأقواس الكبيرة لي. وما قالت به شيختنا في بغداد أن سكون العين هنا أصلي ومن هنا جاء الإشباع, وجاء التوسط من حيث أنها فقدت حركة المجانسة(لأنها حرف لين فقط وليست حرف مد ولين)ولم يؤخذ بالقصر لأن السكون هنا أصلي وليس بعارض...ونحن نقرأ من طريق الشاطبية

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك