+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 24

الموضوع: أفلا يتدبرون القرآن

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الإقامة
    http://hacene-madick.blogspot.com/
    المشاركات
    259

    افتراضي أفلا يتدبرون القرآن

    بسم الله الرحمان الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاهُ، وبعد:
    فقد رأيت حاجة المسلمين إلى تدارس كتاب الله وتدبره، وعلمتُ أنّ لكل منا مواضعَ انغلقت عليه فلا يدري ما دلالتها رغم تعدد كتب التفسير وأصوله، وأسارع اليوم إلى فتح باب مدارسة القرآن مع الخواص والعوام على السواء بعيدا عن الحجْر على أدوات الكسب والعقل غير آبهٍ بإعراض أمهات الفقه والمعتقدات عن التكليف المنزل بالتدبر والتعقل والتذكر والبحث في القرآن عن الهدى والرشد والتي هي أقوم.
    وإنما أتقيد بالموعظة في سورة النساء"وَقَدْ نُزِّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ"

  2. #2

    افتراضي الآية في سورة النحل.....

    قوله تعالى :"ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون"

    ما نوع اللام في كلمة ليكفروا؟؟؟
    ولكم جزيل الشكر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الإقامة
    http://hacene-madick.blogspot.com/
    المشاركات
    259

    افتراضي رد: الآية في سورة النحل.....

    سؤال جميل ولطيف ولا علاقة له بالقراءات فلو نقلتموه إلى قسم التفسير في النافذة التي فتحتها للتدبر فلربما استفدتَ

  4. #4

    افتراضي رد: الآية في سورة النحل.....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن محمد ماديك مشاهدة المشاركة
    سؤال جميل ولطيف ولا علاقة له بالقراءات فلو نقلتموه إلى قسم التفسير في النافذة التي فتحتها للتدبر فلربما استفدتَ
    شيخنا الكريم

    تم نقل مشاركة الاخ ودمجها في موضوعكم (
    افلا يتدبرون القرآن)

    وبانتظار اتحافاتكم في تدبر هذه اللام في (
    ليكفروا)

    ثم جزيل الشكر على هذه الصفحة الشيقة
    فهي باب خير وتدبر وتنافس وتفكير عميق في كتاب الله

    جهودكم مباركة
    رعاكم المولى

    تقييييييم وتثبيت الموضوع






  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الإقامة
    http://hacene-madick.blogspot.com/
    المشاركات
    259

    افتراضي رد: الآية في سورة النحل.....

    وقد ورد في تفصيل الكتاب المنزل لحرف اللام عدة معان منها:
    أولا: حصر استعمال ما قبلها على ما بعدها، وكذلك دلالة الذكر من الأولين في قوله ﴿وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾ يونس، ويعني شكْوى موسى طغيان فرعون وملئه باستعمال الزينة والأموال في الضلال والإضلال عن سبيل رب العالمين أي عن موسى ورسالته بالآيات الخارقة للتخويف والقضاء، ولم يذكر موسى ضمن النعم عليهم الأولاد لأن شيخ الملإ وهو فرعون كان شاذّا يرغب عن فروج النساء إلى الأدبار، ومن عظمة القرآن العجب أنه عفا عن التصريح نَيْلا من خُلُق فرعون إذ هو عدُوُّ الله الذي نزّل الكتاب، وقد استنبطت من قبل شذوذ فرعون بالقرائن التالية:
    1. قول امرأة فرعون ﴿وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ﴾ التحريم، وهو من المثاني مع قول لوط ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ الشعراء، وقوله تعالى ﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ هود، وإنما استعاذ لوط من الفاحشة التي هي إتيان الأدبار، وكذلك استعاذت الصالحة امراةُ فرعون أن يعمل بها فرعون الفاحشة.
    2. قول امرأة فرعون ﴿لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ القصص، يعني الغَمْزَ في فرعون أنه لم يتسبب في الولد برغبته عن فروج النساء.
    ومن المثاني مع قوله ﴿رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾ قوله في خطاب هذه الأمة أي وعدا في الآخرين:
    ـ ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ النحل
    ـ ﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾ العنكبوت
    ـ ﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ الروم
    ـ ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا﴾ آل عمران
    وتعني أحرف النحل والعنكبوت والروم أن البشرية ستُبتلى بعد نزول القرآن بنعم وافرة وأن سيمسُّهم الضرّ ويومئذ سيجأرون ويضرعون ويدعون ربهم منيبين إليه بعد أن أيقنوا عجْزَ الشركاء والشيوخ والقبور عن كشف الضر فإذا كشف ربُّهم الضر والكرب عنهم وعادت إليهم طمأنينتهم وما أترفوا فيه من النعم عادوا لما نُهُوا عنه من الكفر والفسق والعصيان واستعملوا نِعْمَ ربهم يستغرقونها ليكفروا فيها ويتمتعوا، واستعملوها يستغرقونها في الشرك كفرا منهم بالذي نجاهم من الكرب والضر لئلا يتقيدوا بالخطاب المنزل اختيارا منهم أن يتمتعوا بلا قيد ولا شرط.
    ويعني حرف آل عمران أن الذين كفروا يستعملون النعم التي يمتّعون بها يستغرقونها في المعصية يزدادون بها إثما يدخلهم في عذاب مهين.
    إن قوله:
    ـ ﴿ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ الروم
    ـ ﴿قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ﴾ سورة إبراهيم
    ـ ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ فصلت
    ليعني أن الله قد هَدَى المكلَّفين النَّجْدَين فمن شاء زكّى نفسه بالطاعة إسلاما منه ليأمن في يوم القيامة، ومن شاء دسّى نفسه بالكفر والشرك والعصيان وهو الموصوف حاله بالمتمتع الموعود بالحساب وبالنار.
    وأما قوله:
    ـ ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ براءة
    ـ ﴿وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ براءة
    فيعني أن الله أخّر العذاب في الدنيا عن طائفة من المنافقين الأولين الذين عاصروا النبوة وتنزُّل القرآن، ووعد أن يعذِّب طائفةً منهم في آخر الأمة في الحياة الدنيا سيتولّون في الأرض أي يصيرون ولاة حكاما يسعون في الأرض فسادا ويسفكون الدماء ويقطّعون أرحامهم وإذا ذكّروا بتقوى الله أخذتهم العزة بالإثم فازدادوا طغيانا وكفرا وجبروتا، وسيُمدّهم الله استدراجا منه بالأموال والأولاد وسائر النعم التي سيستعملونها في الكفر والعصيان وليأتينّهم العذاب بغتة ليعذبهم به ولتزهق أنفسهم وهم كافرون.
    وأما قوله ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ سورة هود، ومن المثاني معه قوله ﴿وَلَقْدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ الأعراف.
    ويعني أن رب العالمين خلق الذين لم يختلفوا في الكتاب المنزل ليرحمهم، وبينت في معجم معاني كلمات القرآن وحروفه دلالة كلمة الاختلاف في الكتاب ووقوعها على الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه وقد اختلف في الكتاب اليهود الذين آمنوا بالتوراة وكفروا بالإنجيل أو بالقرآن وكذا النصارى الذين آمنوا بالإنجيل وكفروا بالقرآن، وإن الذين أورثوا الكتاب من بعد بني إسرائيل وهم أمة القرآن سيختلفون فيه يوم يأتي بيان الفواتح ﴿فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾ عبس، وإنها لمن الغيب الذي كُلِّف المؤمنون بالإيمان به.
    وتعني دلالة اللام في حرف هود أن الذين لم يختلفوا في الكتاب بوفائهم بالميثاق ووصلهم ما أمر الله به أن يوصل أي آمنوا بالكتاب كله ابتداء بالصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى إنما خلقهم الله ليرحمَهم باستعمالهم واستغراقهم ما مُتّعوا به من العلم والعقل في التدبر والتذكر.
    وتعني دلالة حرف الأعراف أن كثيرا من الجن والإنس بتعطيلهم أدوات الكسب والعلم عن تدبر الكتاب المنزل واستعمالها في اللهو واللعب والمتاع إنما خلقهم ليعذبَهم في جهنم، وحرِيٌ بالمؤمنين الاطمئنان إلى أن الله لا يظلم الناس شيئا إذ لم يدخل كلا من المجرمين ساعة ولد في جهنم لعلمه بعاقبة أمره وما سيكون منه، بل عمّرهم من العمر ما يتذكَّرُ فيه من تذكَّرَ وجاءهم النذير فأعرضوا عنه، ولم يفقهوا بقلوبهم الكتاب المنزل ولم يبصروا بأعينهم الهدى فيه ولم يسمعوا الخطاب والتكليف بالإسلام والإيمان.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    30

    افتراضي رد: أفلا يتدبرون القرآن

    جزاكم الله خير الجزاء
    يعني هي ممكن يكون اسمها لام أيه اللام التي في الآية المزكورة
    لو تكرمتم يعني

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    86

    افتراضي رد: أفلا يتدبرون القرآن

    ماشاء الله
    جزاكم الله خيرا
    شيخنا ممكن لو تكرمتم فضلا تفسيرالامثلة الواردة في القران بعد حصرها
    اتمنى ما اثقلت على حضرتكم بطلبي
    كتب الله لكم الاجر

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الإقامة
    http://hacene-madick.blogspot.com/
    المشاركات
    259

    افتراضي رد: أفلا يتدبرون القرآن

    الأخت شفاعة
    لقد ذبحتِني بسِكّينٍ باردة بسؤالك بيان الأمثلة في القرآن التي ضربها الله للناس وما يعقلها إلا العالمون
    عجّلتِ الصدام مع التراث والبيئة والمالوف ولقد تحاشيته إشفاقا على صبيتي الصغار أن يضيعوا بعدي وكما قيل الولد مبخلة مجبنة ولقد بخلت بكثير من العلم تحتاجه البشرية اليوم والله يغفر لي
    ومن الأمثلة في القرآن ما لم تفقهه البشرية بعد
    ولعلي لا أكون ممن يكتمون ما أنزل ربنا من البيّنات والهدى في الكتاب المنزل
    والله المستعان وهو حسبي ونعم الوكيل

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الإقامة
    http://hacene-madick.blogspot.com/
    المشاركات
    259

    افتراضي رد: أفلا يتدبرون القرآن

    مَثَلٌ
    إن الأمثال في القرآن ليست هزلا ولا تسلية كما هو لازمُ تعامُل المفسّرين معها لإعراضهم عن دلالتها ومدلولها رغم قوله ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾ العنكبوت، بل الأمثال في القرآن أكبر وأخطر وأدهى وأمرّ إذ هي حرف من الأحرف السبعة التي أنزل عليها القرآن، ذلكم أن كل جزئية من الغيب الذي كلّفنا الإيمان به ستصبح شهادة يراها الناس رأي العين قبل انقضاء الدنيا وسيعرفُها بالقرآن الذين يهتدون به إليها، وسينكرها ويكفر بها من كانت لهم أعين لا يبصرون بها الهُدَى في القرآن وآذان لا يسمعون بها وقلوب لا يفقهون بها.
    وليجدنّ متدبر القرآن أن كل جزئية من الغيب في القرآن قد تضمنها كل واحد من الأحرف السبعة التالية:
    1. الذكر
    2. ضرب الأمثال
    3. القول
    4. النبوة
    5. الغيب في القرآن ومنه التكليف بالإيمان وبالعلم وإسناد العلم إلى الله
    6. الوعد في الدنيا ومنه الأسماء الحسنى والدعاء بها ومنه الدعاء في القرآن دون الكتاب
    7. إعلان الجزاء في الآخرة
    ولا دلالة للترتيب من عندي ولا قطع على موافقة الحق والصواب وإنما اجتهدت ونحوت والله أعلم.
    وصرف النبيّ الأمّيّ صلى الله عليه وسلم الصحابةَ عن الاشتغال بتعدد الأداء المنزل إلى الغاية القصوى التي لأجلها أنزل القرآن وهي تدبّره الذي يهديهم إلى الرشد وللتي هي أقوم صراطا مستقيما لا سبيل إلى تبيّنه قبل استنباط الأحرف أي المعاني السبعة التي أنزل عليها القرآن، وليقرأنّ بحرف منها على الأقل من قرأ ما تيسّر من القرآن.

    ومن الأمثال في القرآن قوله ﴿مَثَلُ الذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ الجمعة، ولقد حُمِّلَ اليهودُ التوراةَ ليتدبروها ويتدارسونها ويستنبطوا منها الهُدى، وكذلك حُمِّل المسلمون القرآن ليتدبّروه ويعقلوه وليهتدوا به للتي هي أقوم وإلى الرشد، فاليهود هم الذين حمّلوا التوراة ثم لم يحملوها بكفرهم بعيسى ثم لم يحملوها كذلك بكفرهم بمحمد رسول الله وخاتم النبيين، ولو حملوها لآمنوا بكل منهما يوم بعث، ومثل الذين حمّلوا التوراة يقع على النصارى الذين حمّلوا الإنجيل ثم لم يحملوه بكفرهم بمحمد النبيّ الأمّيِّ، ويقع كذلك مثل الذين حُمِّلوا التوراةَ على المسلمين حُمّلوا القرآن ثم لم يحملوه أي لم يفقهوا ما فيه من الهدى والبينات فكانوا كمثل الحمار يحمل أسفارا لا يفقه ما فيها ولا ينتفع بها.
    وليس الحمار من خيرة الدوابّ بل من أرذلها ولا منفعة فيه غير ما سخّر له من حمل الأثقال وركوب بني آدم ومنهم القاصر والسفيه والكافر الجاحد والظالم.
    يتواصل

  10. #10

    افتراضي رد: أفلا يتدبرون القرآن

    بارك الله فيكم الشيخ الفاضل ونفع بعلمكم على هذا التفصيل النافع
    وأشكر اهتمامكم وعنايتكم والاخت حلى الجنة فقد كنت ابحث طوال الوقت عن مشاركتي وانتظر الرد عليها من خلال التصفح حتى دخلت اليوم فوجدت رسالة من المديرة الكريمة ترشدني الى نقلها هنا
    جزيتم جميعا خير الجزاء
    كان سؤالي شيخنا الجليل بسبب اني سمعت البعض يقول ان اللام في ليكفروا هي لام الامر كما في لينفق ولذلك وضعتها في القراءات
    فهل تدخل تحت باب لام الامر ؟؟؟؟!!!!!

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك