+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: نظرة سريعة/علم القراءات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    Arrow نظرة سريعة/علم القراءات

    أولاً : علـــم القـــراءات


    قراءة القرآن الكريم لازمة من لوازم كل مسلم، وفريضة محكمة عليه، لا يجد منها بداً، ولا يرى له عنها غنى. كيف لا وهو في صلاته المفروضة والمسنونة، وفي عباداته لله والتقرب إليه بما يرضيه ليس له سبيل إلى ذلك أفضل من سبيل تلاوة القرآن الكريم .

    ومن هذا المنطلق ندرك أهمية علم القراءات وفضله .

    تعريف علم القراءات:
    وقد عرّفه ابن الجزري فقال:
    ( القراءات علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة) ، كما عرّفه طاش كبرى زاده بقوله علم يُبحث فيه عن صور نظم كلام الله تعالى من حيث وجوه الاختلافات المتواترة).

    وإذن فعلم القراءات يهدف إلى تعليم اللسان النطق بكلام الله على الطريقة الصحيحة، ويهدف كذلك إلى صون اللسان عن الخطأ، وصون كتاب الله عن سريان التحريف إليه أو التبديل أو التغيير في صورة الرسم أو كتابة الخط أو نطق اللفظ.

    نشأة علم القراءات:
    وقد نشأ علم القراءات أول ما نشأ منذ اللحظات الأولى لتلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم لكلام ربه بواسطة جبريل الأمين عليه السلام. فكان عليه الصلاة والسلام يقرؤه مرتّلاً مجوَّداً على أصحابه‘ مصداق قول الله سبحانه { ورتل القرآن ترتيلا **(المزمل/4) وقوله عز وجل { وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا**(الإسراء/106).

    وقد أتقن الصحابة رضوان الله عليهم تلاوته من واقع عربيتهم الفصيحة السليمة من كل شائبة، ومن واقع تلقيهم للقرآن غضاً طرياً من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن ثم قاموا هم بتعليمه لمن وراءهم على النحو الذي سمعوه وتلقوه.

    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يراعي لهجات القبائل العربية في النطق واللفظ، وذلك من فضل الله على الأمة ومن توسعته لها، حيث أنزل الله سبحانه القرآن الكريم على سبعة أحرف.

    عناية السلف بالقراءات:
    وقد احتفى المسلمون بقراءة القرآن وضبطه في كل العصور، واشتهر في كل زمن من الأزمنة وجيل من الناس وبلد من البلدان أناس عرفوا باسم القُرّاء.

    كان أشهرهم في عهد الصحابة: الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم، الذين كان لأبي بكر منهم شرف جمع القرآن في مصحف واحد لأول مرة، بعد أن كان متفرقاً في العظام والألواح والرقاع، كما كان لعثمان شرف الجمع الثاني الذي أخرج فيه من القرآن كل ما هو ليس منه من شرح أو منسوخ أو تعليق، وضبط القراءة على لغة قريش، وعمم مصحفه على سائل الأمصار..

    وإضافة إلى الخلفاء الأربعة فقد اشتهر من الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين بالقراءة أبيُّ بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود وابن عباس وأبو موسى الأشعري وغيرهم. وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى سبق هؤلاء غيرَهم في القراءة بمثل قوله " أقرؤكم أبيّ"(رواه الترمذي والدارقطني) وقوله لأبي موسى بعد أن استمع إليه " لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود". وقوله لابن مسعود: " اقرأْ علي القرآن".(رواه البخاري وغيره) .

    وفي عهد التابعين اشتهر كثير من الفضلاء ووجوه المسلمين بالقراءة، وكانوا منتشرين في المدن والأمصار. ففي المدينة ظهر سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وابن شهاب وعمر بن عبد العزيز، وفي مكة مجاهد وعطاء وطاووس، وفي الكوفة علقمة والأسود بن يزيد وأبو عبد الرحمن السلمي وسعيد بن جبير وفي البصرة الحسن البصري وابن سيرين وقتادة، وفي الشام المغيرة بن أبي شهاب وخليفة بن سعد.

    التخصص وعصر أئمة القراءة:
    ولكن عصر ما بعد التابعين شهد توسعاً في كل العلوم الإسلامية إلى الحد الذي دعا إلى تخصص كل عالم بعلم أو عدد محصور من العلوم ليجمع شتاته ويضع له قواعده ويتحمل أمانته. وهذا ما كان بخصوص علم القراءة، فقد ظهر في هذا الجيل ـ ما بعد التابعين ـ الأئمة القراء الذي تنسب إليهم القراءات السبع الشهيرة المتواترة، التي أجمعت الأمة على صحة قراءة القرآن الكريم بأي منها شريطة التلقي والإتقان.

    وقبل أن نسرد أسماء القراء الأئمة السبعة ننوه إلى أن أئمة القراءة في عهد ما بعد التابعين كانوا كُثُراً لكن الناس اجتمعوا على هؤلاء السبعة ودونت كتبهم وقراءاتهم كما اجتمع الناس على الأئمة الأربعة في الفقه دون سواهم.

    يتبع

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: نظرة سريعة/علم القراءات

    تتمة
    أسماء أئمة القراءة وأسماء أشهر تلاميذهم:ـ
    1) نافع بن عبد الرحمن المدني المتوفى سنة (169)هـ ، وأشهر تلاميذه قالون ووَرش.
    2) عبد الله بن كثير المكي المتوفى سنه (120)هـ ، وأشهر تلاميذه قَنْبل محمد بن عبد الرحمن. وأحمد بن محمد البزي.
    3) أبوعمرو زبان بن العلاء البصري المتوفى سنة (154)هـ ، وأشهر رواة قراءته حفص بن عمرو الدوري وصالح بن زياد السوسي.
    4) عبد الله بن عامر اليحصبي الشامي المتوفى سنة (118)هـ ، وأشهر رواته هشام بن عمار الدمشقي وعبد الله بن أحمد.
    5) عاصم بن أبي النجود الكوفي المتوفى سنة (127)هـ ، وأشهر رواته حفص بن سليمان وشعبة بن عياش.
    6) حمزة بن حبيب الكوفي المتوفى سنة (156)هـ ، وأشهر رواته خلاد بن خالد وخلف بن هشام.
    7) علي بن حمزة الكسائي المتوفى سنة (169)هـ ، وأشهر رواته حفص بن عمرو والليث بن خالد.

    وقد قام الإمام ابن مجاهد أحمد بن موسى بتدوين القراءات السبع لهؤلاء القراء في كتابه (القراءات السبع).

    وهناك ثلاث قراءات للقرآن الكريم غير تلك السبع المشهورة لكنها دونها في الأهمية والتواتر.

    منشأ علم القراءات وتدوينه:
    ومن البدهي أن نعلم أن قراءة هؤلاء الأئمة ترجع في أصولها وضبطها إلى قراءة الصحابة الكرام.

    يقول الزركشي: فائدة: قيل: قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو راجعة إلى أُبّي، وقراءة ابن عامر إلى عثمان بن عفان وقراءة عاصم وحمزة والكسائي إلى عثمان وابن مسعود.

    هذا ومن المفيد أن نعلم كذلك أن علم التجويد نشأ أول ما نشأ بالتلقين الشفوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصحابة ومنهم إلى من بعدهم، ولكن الناس من بعد احتاجوا إلى تدوين هذا العلم وتقعيد قواعده، يقول الشيخ القارئ عبد الفتاح المرصفي: أما الواضع له من الناحية العملية فهو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم... وأما الواضع له من ناحية قواعده وقضاياه العلمية ففيه خلاف، فقيل: أبو الأسود الدؤلي، وقيل: أبو القاسم عبيد بن سلام، وقيل: الخليل بن أحمد وقيل: غير هؤلاء من أئمة القراءة واللغة.
    ومسائل علم التجويد عديدة وأبحاثه كثيرة وهو يحتاج إلى ممارسة وصبر وتَلقٍّ من أفواه القراء.

    ولكنا نذكر من قواعده على سبيل المثال: أحكام النون الساكنة التنوين، وأحكام تفخيم الراء وترقيقها، وأحكام المدود وأنواعها، وأحكام الوقف وأنواعه، ومخارج الحروف، ومراتب القراءة.

    أشهر المؤلفات في علم القراءات:
    وقد نشط كثير من أئمة القراءة في التأليف في هذا الفن حرصاً على كتاب الله وخدمة له.

    ومن أشهر كتب القراءات: التيسير لأبي عمرو الداني المعروف بابن الصيرفي، وله أيضاً كتاب جامع البيان في القراءات السبع.

    ومنها: كتاب القصيدة اللامية في القرآن للشاطبي، كما نظم الشاطبي كتاب المقنع في رسم المصحف للداني في قصيدة أسماها القصيدة الرائية.

    ومنها: النشر في القراءات العشر للجزري، وله أيضاً كتب أخرى في نفس العلم مثل تخيير التيسير وطبقات القراء.

    ومنها: إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله لأبي بكر ابن القاسم الأنباري.
    ومنها: هداية القارئ إلى تجويد كلام الباري للشيخ عبد الفتاح المرصفي المعاصر.
    ومنها :بهجة النفوس في تجويد كلام القدوس للدكتور مأمون كاتبي الحلبي

    فوائد من علم القراءات:
    ولعل من المناسب أن نختم حديثنا عن علم القراءات ـ الذي يقال له أيضاً علم ـ التجويد بما قاله ابن الجزري في المقدمة الجزرية :

    والأخذ بالتجويد حتـم لازم من لم يجود القـران آثـم
    لأنـه بـه إلا لـه أنـزلا وهكـذا منه إلينا وصـلا
    وهْو كذلك حِليـة التـلاوة وزينـة الأداء والقـراءةِ

    أخرج الحافظ السيوطي في الدر المنثور عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يُقرئ رجلا. فقرأ الرجل: { إنما الصدقات للفقراء والمساكين ** مرسلة أي بدون مد لكلمة ( الفقراء) فقال ابن مسعود: ما هكذا أقرأنيها النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: وكيف أقرأكها. قال: أقرأنيها { إنما الصدقات للفقرآء والمساكين **فمدها (أخرجه سعيد بن منصور في سننه).

  3. #3

    افتراضي رد: نظرة سريعة/علم القراءات

    بارك الله في علمك ونفع بك معلومات قيمه لطالب علم القراءات

  4. #4

    افتراضي رد: نظرة سريعة/علم القراءات

    جزاكم الله خيرا على هذه المعلومات

  5. #5

    افتراضي رد: نظرة سريعة/علم القراءات

    انا اريد كيف اتعلم المقامات في علم التجويد هل من طريقة تفيدونا بها جزاكم الله خيرا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: نظرة سريعة/علم القراءات

    بارك الله فيكما أخواي الورشان وأبو الوليد
    نسأل الله القبول
    أخي أبو الوليد سنجيبك بخصوص المقامات
    حياكما المولى

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: نظرة سريعة/علم القراءات

    ولا بد من معرفة أمور هامة في علم القراءات"

    موضوعه:
    كلمات القرآن من حيث أحوال النطق بها وكيفية أدائها.
    ثمرته وفائدته:
    العصمة من الخطأ في النطق بالكلمات القرآنية وصيانتها عن التحريف والتغيير والعلم بما تقرأ به كل من أئمة القراءة التمييز بين ما يقرأ به وما لا يقرأ به.
    فضله:
    هو من أشرف العلوم الشرعية لشدة تعلقة بأشرف كتاب سماوي منزل.
    واضعه:
    أئمة القراءة. وقيل أبو عمرو حفص بن عمر الدورى وأول من دون فيه أبو عبيد القاسم بن سلام.
    اسمه:
    علم القراءات - جمع قراءة بمعنى وجه مقروء به.
    استمداده:
    من النقول الصحيحة المتواترة عن علماء القراءات الموصولة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    حكم الشارع فيه:
    الوجوب الكفائي تعلماً وتعليماً
    مسائله:
    قواعد كلية كقولهم : كل ألف منقلبة عن ياء يميلها حمزة والكسائي وكل راء مفتوحة أو مضمومة وقعت بعد كسرة اصلية أو ياء ساكنة يرققها ورش وهكذا


    يتبع

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: نظرة سريعة/علم القراءات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الوليد مشاهدة المشاركة
    انا اريد كيف اتعلم المقامات في علم التجويد هل من طريقة تفيدونا بها جزاكم الله خيرا
    حياك أخي
    هذ ا رابط أسأل الله أن يفيدك
    http://qiraatt.com/vb/showthread.php?t=180
    وهنا لا بد أن تجد بغيتك
    http://qiraatt.com/vb/showthread.php?t=159
    وحياك الله

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: نظرة سريعة/علم القراءات

    بعض مصطلحات في علم القراءات وعلم التجويد


    لكل علم مصطلحات خاصة به تعتبر هي القانون الجامع لكل فن ومفتاح كل علم.
    وإليك بعض المصطلحات سوف نتاولها على سبيل الاختصار بين علم القراءات وعلم التجويد:
    * القــــرآن الكريـم:
    الكتاب المنـزل على محمد صلى الله عليه وسلم للإعجاز وللتعبد بتلاوته .


    * الســـورة:
    قال جعبري : هي قرآن يشتمل على آي ذوات فاتحة وخاتمة وأقلها ثلاث آيات (1)

    * الجزء اصطلاحا :
    القطعة من القران الكريم .ويتكون القران الكريم من ثلاثين جزءا
    ومن السور الطوال مايتكون من أكثر من جزء، ومن السور القصار الجزء يضم أكثر من سورة
    مثل سورة البقرة هي أطول سورة تتكون من جزءين ونصف
    والجزء الثلاثون يتكون من سبعة وثلاثين سورة
    ملاحظة: تسمى أجزاء القرآن ببداياتها ، فمثلا يسمى الجزء الثلاثون بجزء عمَّ

    * الحزب اصطلاحا :
    هو نصف الجزء من القران الكريم ويطلق الحزب على ما يعتاده المرء من صلاة وقراءة ودعاء، والجمع أحزاب ، وما دام أن القرآن الكريم يتكون من 30 جزءا، والجزء سنقسم الى قسمين ، كل قسم يسمى حزبا ، إذن فكل جزء يتكون من حزبين، فالقران الكريم يتكون من ستين حزبا .

    * الربع اصطلاحا :
    هو ثمن الجزء والجمع أرباع. وعدد أرباع القران الكريم : مائتان وأربعون ربعا

    * الآية في الاصطلاح :
    قرآن مركب من جمل ولو تقديرا ذو مبدأ ومقطع مندرج في سورة ، وأطول آية في القران كله هي آية الدين ، وأقصر آية هي طه ويس عند من عدّهما آية .
    وقد تكون الآية مكونة من كلمة واحدة كقوله تعالى ( مدهآمّتان ) ، وقد تكون من كلمتين ومنه قوله تعالى ( عمّ يتساءلون ) ، وقد تكون أكثر من ذلك وهو غالب آيات القران الكريم.

    * السجدات :
    هي مواضع يسجد عندها القارئ في آيات محددة وعددها أربع عشرة سجدة ، وقيل : بل خمس
    عشرة سجدة.
    * الرســــم :
    شكل كتابة المصحف التي قام بها الصحابة في عهد الخليفة عثمان رضي الله عنه .

    * الرؤوس:
    رؤوس الآيات هي الكلمات التي تنتهي بها الآية ، ولها أحكام خاصة بها في الوقف ،والإمالة
    والفتح.

    * القراءة :ما نسب إلى أحد الأئمة : مثل قراءة الامام عاصم الكوفي ، الامام نافع، والامام ابن
    كثير، ومن هو مثلهم

    * الراوي:
    هو من نقل القراءة عن القارىء (الامام)، وإن لكل قارىء راويين نَقَلا القراءة عنه فمثلا الامام عاصم له راويان هما حفص وشعبة ، وللامام نافع راويان ورش وقالون

    * الطريق:
    كل ما نسب للآخذ عن الراوي وإن سفل فهو طريق ، وبناء على ذلك فلكل راو طريقين مشهورين
    فمثلا الراوي ورش له طريقان طريق الأزرق وطريق الأصبهاني.

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    نواصل

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الإقامة
    في ارض الله
    المشاركات
    1,675

    افتراضي رد: نظرة سريعة/علم القراءات

    القراءات والروايات القرآنية
    تعريف علم القراءات، القراءة، الرواية، الطريق،الأصول، والفرش
    تعريف القراءات: القراءاتجمع قراءة، وهي مصدر من قرأ يقرأ قراءة وقرآنا.
    واصطلاحاً: القراءة: هي كيفيةأداء كلمات القرآن وحروفه.
    تعريف علم القراءات: هوعلم يعنى بكيقية أداء كلمات القرآن الكريم واختلافها معزُواً (أي منسوباً) إلىناقله.
    الرواية: هي ما ينسب للراوي عن الإمام القارئ،مثل رواية قالون عن نافع، وحفص عن عاصم.
    الطريق: هو ما ينسب للآخذ من الراوي وإن نزل، مثل طريقالأزرق عن ورش، أو الأصبهاني عن ورش، أو عبيد بن الصباح عن حفص، ومثل طريق الشاطبيةوالدرة المضية، وطريق طيبة النشر. وهذه الطرق هي التي تؤخذ منها القراءات المتواترةفي زماننا.
    فيقال مثلاً: قراءة نافع برواية ورش طريق الأزرق. أو طريقالشاطبية.
    طرق الشاطبية والدرةلا تزيد عن واحدوعشرين طريقا لأن لكل راو طريقا واحدا ما عدا إدريس عن خلف فى اختياره فله طريقانفى الدرة ولذلك كانت تحريراتها سهلة وخفيفة.
    أماطرقالطيبةفهى ألف طريق لأن لكل راو من الرواة العشرين طريقين وكل طريق منطريقين الخ،
    يقول ابن الجزرى: باثنين فى اثنين وإلا أربع: : فهى زهاء ألف طريقتجمع
    ولذلك كانت تحريراتها صعبة وطويلة، فبذل المحررون جهدهم وحصروا الآياتالقرآنية وبينوا ما فيها من الأوجه الممنوعة والجائزة من خلال هذه الطرق فىتصانيفهم فجزاهم الله خيرا.

    الأصول (أصول القراءات): ويقصد بها القواعد المطردة التي تنطبق على كل جزئيات القاعدة، والتي يكثر دورهاويتحد حكمها.
    أمثالها: الاستعاذة، البسملة، الإدغام الكبير، هاء الكناية، المدوالقصر، الهمزتين من كلمة ومن كلمتين، الإمالة، إلخ.
    الفرش( الكلمات الفرشية): هي الكلمات التي يقل دورها وتكرارها، ولا يتحد حكمها. وتسمى كذلك الفروع.
    التحريرات: التحرير فى اللغة يطلقعلى عدة معان منها: التقويم، التدقيق، والإحكام.يقال: تحرير الكتاب وغيره،تقويمه،وحرر الوزن، دققه وحرر الرمى إذا أحكمه.
    واصطلاحا: تنقيح القراءة من أىخطأ أو خلل كالتركيب مثلا, ويقال له التلفيق.
    قال الشيخ مصطفى الأزميرى: التركيبحرام فى القرآن على سبيل الرواية ، ومكروه كراهة تحريم على ما حققه أهل الدراية،فالتدقيق فى القراءات وتقويمها والعمل على تمييز كل رواية على حده من طرقهاالصحيحة، وعدم خلطها برواية أخرى، هو معنى التحرير وفائدته، وفيه محافظة على كلامالله من أن يتطرق إليه أى محرم أو معيب.

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. نظرة مختصرة في تحقيق "مفردة البصري" بقلم الدكتور/ السالم الجكني
    بواسطة بنت الإسلام في المنتدى منتدى القراءات
    الردود: 0
    آخر مشاركة: 09-12-2010, 04:44 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك