المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حل مسائل بياض الغاية



عبد الحكيم دبابش
05-04-2011, 02:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله:

يوجد في غاية النهاية نحوا من 99 موضعَ "بياض"، غير أنه لا توجد متابعات لهذه "البياضات" في تحقيق برجرستراسر.


مسألة 1:
(927)- "حامد بن أحمد (بياض1) أبو محمد، روى القراءة عن الإمام أبي عبد الله محمد بن الهيصم، روى القراءة عنه (بياض2) صاحب الإيضاح".


(3515)- "محمد بن الهيصم أبو عبد الله إمام مقرئ، اعتمد عليه أحمد بن أبي عمر صاحب الإيضاح، وروى عن حامد بن أحمد عنه وأبدى عنه فوائد في كتابه".

(426)- "أحمد بن أبي عمر أبو عبد الله الخراساني صاحب كتاب الايضاح في القراءات العشر واختيار أبي عبيد وأبي حاتم، أتى بفوائد كثيرة، روى القراءات عن أبي الحسن علي بن محمد بن عبيد الله الفارسي صاحب ابن مهران وغيره وروى القراءات عن أبي بكر أحمد بن الحسين علي بن محمد الخبازي عن أبيه وغيره وروى القراءات عن أبي بكر أحمد بن الحسين الكرماني صاحب الكارزيني وعن الحافظ أبي بكر محمد بن عبد العزيز عن الحافظ أبي عبد الله محمد ابن عبد الحاكم وحدث عن جماعة، ومات بعد الخمسمائة ولا أعلم من قرأ عليه".

تحليل:
1. بياض2: المرجَّح أنه أحمد بن أبي عمر، لأنه يقول في ترجمة بن الهيصم (3515) "اعتمد عليه أحمد بن أبي عمر صاحب "الإيضاح"، وروى عن حامد بن أحمد عنه"

عبد الحكيم دبابش
05-04-2011, 09:45 PM
مسألة 2:
(1559)- "عبد الرحمن بن (بياض) أبو القاسم الأزدي التونسي يعرف بابن الحداد علامة أستاذ، ولد بعد الخمسين وخمسمائة، ورحل فقرأ على الشاطبي وسمع من ابن بري النحوي، وتحول في آخر عمره إلى الغرب فسكن مراكش وعمل شرحا للشاطبية قلت ويحتمل أن يكون هو أول من شرحها، قال ابن مري سمعت منه بغرناطة ومات بمراكش في حدود سنة خمس وعشرين وستمائة".


(2600)- "القاسم بن فيره بكسر الفاء بعدها ياء آخر الحروف ساكنة ثم راء مشددة مضمومة بعدها هاء ومعناه بلغة عجم الأندلس الحديد ابن خلف ابن أحمد أبو القاسم وأبو محمد الشاطبي الرعيني الضرير ولي الله الإمام العلامة أحد الأعلام الكبار والمشتهرين في الأقطار، ولد في آخر سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة بشاطبة من الأندلس،
...............................
، عرض عليه القراءات أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي وهو أجل أصحابه وأبو عبد الله محمد بن عمر القرطبي والسديد عيسى بن مكي ومرتضى بن جماعة بن عباد والكمال علي بن شجاع الضرير صهره والزين محمد بن عمر الكردي وأبو القاسم عبد الرحمن بن سعيد الشافعي وعيسى بن يوسف بن إسماعيل المقدسي شيخا الفاسي ويوسف بن أبي جعفر الأنصاري وعلي بن محمد بن موسى التجيبي وعبد الرحمن بن إسماعيل التونسي وهؤلاء كملوا عليه القراءات وقرؤا عليه القصيد،
.... "

التحليل:
بياض: المرجَّح أنه إسماعيل.

عبد الحكيم دبابش
05-05-2011, 01:51 PM
مسألة 3:
(933)- "حبشي بن داود البغدادي العابد قرأ على (بياض)، قرأ عليه جعفر بن أحمد الخصاف وذكر أنه عرض عليه ثلاثمائة ختمة كلها بحرف الكسائي".


(876)- ""ك" جعفر بن أحمد بن إبراهيم أبو محمد الخصاف البغدادي مشهور ضابط لقراءة الكسائي، قرأ على هارون بن عبد الله المزوق وأبي العباس المعروف بابن لقين وحبشي بن داود وأبي عمر الجوهري المفسر وأبي المسك عنبر خادم الدوري كلهم عن الدوري و"ك" أحمد بن يعقوب بن أخي العرق عن هاشم البربري عن الكسائي، روى القراءة عنه نجم بن بدير و"ك" الحسن بن بشر بن إسماعيل".

(2475)- "عنبر بن قادم الدوري أبو المسك البغدادي، عرض على مولاه أبي عمر الدوري، ضابط، عرض عليه جعفر بن أحمد الخصاف، ذكره الداني وأثنى عليه ولم يذكره الذهبي."

(2513)- "أبو العباس يعرف بابن لقين بغدادي، عرض على محمد بن يحيى، روى عنه القراءة جعفر بن أحمد الخصاف."

(3758)- "هارون بن علي بن الحكم أبو موسى البغدادي المزوق النقاش يعرف بحيون مقرئ مصدر ثقة مشهور، روى القراءة عرضاً عن أحمد بن يزيد الحلواني وأبي عمر الدوري وسمع إبراهيم بن سعيد الجوهري ويوسف ابن موسى العطار، روى القراءة عنه عرضاً أحمد بن صالح بن عطية وجعفر ابن أحمد الخصاف ومختار بن عبد الله الحلبي وروى عنه محمد بن حميد المخزمي وعمر بن أحمد الوكيل، قال الداني هو من كبار أصحاب الحاواني وقال الذهبي نبيل كان ثقة، توفي سنة خمس وثلثمائة وقال الخطيب ليلة الثلاثاء ودفن يوم الأربعاء لاثنتين وعشرين ليلة من جمادى الأولى".

تحليل:
بياض: هناك خلطا في ترجمة الخصاف، والحبشي ليس مذكورا في تلاميذ أبي عمر الدوري. (المطلوب المزيد من البحث).

• ابن لقين لم يقرأ على أبي عمر الدوري، مباشرة، بل على محمد بن يحي، وعليه هناك سقط في ترجمة الخصاف.
• محمد بن يحي هو محمد بن يحي الكسائي الصغير قرأ على هاشم البربري
• المذكور في ترجمة أبي عمر الدوري جعفر المفسر و ليس عمر. وعليه تكون كلمة "عمر" ملحقة بالدوري وجرى نسخها متقدمة، وسقطت كلمة جعفر.
• هارون بن عبد الله: غير موجود، وإنما الموجود هارون بن علي بن الحكم. (أنظر 3758)

أبو تميم
05-05-2011, 02:06 PM
ما شاء الله عليكم، كما عهدناكم يا شيخ عبد الحكيم دبابش أصحاب عناية بإيراد هذه الفوائد الثمينة المتعلقة بالتراجم والأسانيد، ونحن بانتظار المزيد من فضيلتكم،
متابعــــــــون معكم.

عبد الحكيم دبابش
05-05-2011, 06:23 PM
يحفظك الله شيخنا أبا تميم،

إنما أنا الجالس بين يدي العلماء، أنتفع بعلمكم، ويصيبني بعض عطركم.

"فَ (أنتم) حَامِلُ المِسْكِ: إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً"

عبد الحكيم دبابش
05-05-2011, 09:04 PM
مسألة 4:
(1665)- "ك" عبد الصمد بن أبي القاسم (بياض) الرازي مقرئ، روى القراءة عرضا عن "ك" العباس بن الفضل الرازي، روى القراءة عنه عرضا "ك" عبد الله بن محمد الذارع.


(1658)- "ك" عبد الصمد بن العباس بن الفضل الرازي، أخذ القراءة عرضا عن "ك" أبيه، قرأ عليه "ك" عبد الله بن محمد الذارع.

(1513)- "مب ج ك" العباس بن الفضل بن شاذان بن عيسى أبو القاسم الرازي أستاذ متقن مشهور صاحب المقاطع والمبادي، روى القراءة عرضاً عن "ك" أبيه الفضل وروى الحروف عن "ك" أحمد بن أبي سريج عن الكسائي ومحمد بن غالب صاحب شجاع والعباس بن الوليد صاحب قتيبة وعن "مب ج" أحمد بن يزيد الحلواني عن الدوري وغيره، روى القراءة عنه محمد بن الحسن النقاش ومحمد بن أحمد الداجوني و"مب" أبو بكر بن مقسم و"مب" أبو بكر محمد بن الحسن الأنصاري و"مب" ابن شنبوذ وابناه "ك" عبد الصمد و"ك" القاسم الرازيان و"ج" أحمد بن موسى و"ك" أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى وعبد الله بن عجلان وأخوه أحمد بن عجلان و"ك" عبد الله بن محمد بن إبراهيم الشافعي و"ك" الحسن بن محمد الرازي و"ك" أحمد ابن عبيد الله خرطبة و"ك" الحسين بن حبش الدينوري وأحمد بن محمد العجلي شيخ الأهوازي وعلي بن أحمد بن صالح القزويني وروى عنه أبن مجاهد، بقي إلى سنة عشر وثلاثمائة.

تحليل:
بياض:
لاحظ أن الترجمتين 1658 و 1665 متشابهتان.
أبيه = العباس بن الفضل الرازي
عبد الصمد بن أبي القاسم (كنية) = عبد الصمد بن العباس بن الفضل الرازي

• لاحظ أن مصدرها جميعا كتاب "الكامل".

عبد الحكيم دبابش
05-06-2011, 12:56 PM
مسألة 5:
(1944)- عبد المجيد بن (بياض1) التبريزي محقق، قرأ على مسعود الاخلاطي وهو الذي قدّم بعده في تبريز، قرأ عليه صدر الدين بن حاجي بن أديب وصاحبنا أمين الدين محمد بن أحمد بن شهريار وعين الملك بن (بياض2) وشيخ الإسلام ابن عبد اللطيف الخطيب وعبد الرحمن الكرد ومولى كمال الدين بن مولى عمر، توفي سنة سبع وثمانين وسبعمائة بتبريز.



(3592)- مسعود بن أسد الشيخ سعد الدين الخلاطي شيخ متصدر انتهت إليه رياسة الإقراء بمدينة تبريز وتلك الديار قرأ على الشيخ نور الدين إبراهيم بن علي السيواسي، قرأ عليه عبد الصمد التبريزي القاضي وعبد المجيد بن النساج التبريزي وهاشم بن شيخ بغداد وكريم الدين عبد الكريم بن ركن الدين المرندي وعلي شاه المرندي وعبد اللطيف بن عبد الملك الخطيب بتبريز وأبو سعيد محمد بن أيوب التبريزي وعبد الرحمن بن عبد الغفار المعروف بكرد وكمال بن عمر، توفي سنة وستين وسبعمائة.

(2634)- كمال بن عمر التبريزي المعروف بالشيخ كمال الدين شيخ تبريز فاضل محقق برع في القراءات والطب وغير ذلك، قرأ على عبد المجيد النساج ومسعود الأخلاطي وعبد الصمد، قرأ عليه الشيخ عبد المحسن بن محمد التبريزي صاحبنا.

تحليل:
بياض1: المرجّح أنه النساج
• مولى كمال الدين بن مولى عمر = كمال بن عمر التبريزي المعروف بالشيخ كمال الدين (أنظر 2634)
• الخلاطي: سقطت منها الألف.

بياض2: المرجّح أنه خلط لأن:
عين الملك بن (بياض2) وشيخ الإسلام ابن عبد اللطيف الخطيب = عبد اللطيف بن عبد الملك الخطيب (أنظر 3592)
لاحظ كيف خلط الناسخ اسمه، قدم وأخر وصحّف "عين الملك" !؟

عبد الحكيم دبابش
05-06-2011, 01:14 PM
تنبيه: هدف هذه المسائل هو الإشارة إلى:

1. نصوص التراجم ذات قيمة علمية و تاريخية.
2. التصحيف و السقط و الخلط هو في الغالب من النساخ.
3. يجب النظر في مضمون هذه التراجم و التعليق عليها على سبيل الإستيضاح لا التشكيك.
4. هناك أخطاء مطبعية في غاية النهاية "برجرستراسر، دار الكتب العلمية ط 2006"، و هي ليست من خطأ الناسخ أو المؤلف أو المحقق.

ملاحظة:
1. إذا وُجد من تتبع وحقق هذه التصحيفات، فالرجاء الإفادة به، لأنه سوف يغنينا "وعثاء" السفر، وما جرّني إليه سوى استقراء مصطلحات التوثيق عند ابن الجزري.

عبد الحكيم دبابش
05-06-2011, 06:14 PM
مسألة 6:
(2078)- عتيق بن عبد الله أبو بكر، قرأ بتونس على عليّ بن حجّاج (بياض).


(2184)- عليّ بن حجّاج أبو الحسن التونسي أمام مقرئ مصدر معروف، رحل إلى مصر فقرأ على أبي الطيب عبد المنعم بن غلبون، وتصدر بتونس فقرأ عليه أبو بكر عتيق ابن عبد الله وفتاح بن عبد الله بن البابوس.

تحليل:
بياض: المرجّح أنه: أبو الحسن التونسي

عبد الحكيم دبابش
05-07-2011, 12:31 PM
تصحيف:
(1559)- عبد الرحمن بن (بياض) أبو القاسم الأزدي التونسي يعرف بابن الحداد علامة أستاذ، ولد بعد الخمسين وخمسمائة، ورحل فقرأ على الشاطبي وسمع من ابن بري النحوي، وتحول في آخر عمره إلى الغرب فسكن مراكش وعمل شرحا للشاطبية قلت ويحتمل أن يكون هو أول من شرحها، قال ابن مري سمعت منه بغرناطة ومات بمراكش في حدود سنة خمس وعشرين وستمائة.
عبد الرحمن بن باقاهو عبد الرحمن بن (بياض)


(2231)- علي بن شجاع بن سالم بن علي بن موسى بن حسان بن طوق ابن سند بن علي بن الفضل بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن موسى بن عيسى ابن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم كمال الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس الهاشمي العباسي الضرير المصري الشافعي صهر الشاطبي الإمام الكبير النقال الكامل شيخ الإقراء بالديار المصرية، ولد في شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات السبع سوى رواية أبي الحارث في تسع عشرة ختمة على الشاطبي ثم قرأ عليه بالجمع للسبعة ورواتهم الأربعة عشر حتى إذا انتهى إلى سورى الاحقاف توفي الشاطبي رحمه الله وسمع التيسير منه وقرأ عليه الشاطبية دروساً وسمعها عليه وقرأ بالسبع وغيرها على أبي الجود بعدة كتب وعلى شجاع بن محمد المدلجي صاحب ابن الحطيئة بمضمن التجريد والروضة وسمعها عليه وسمع عليه كتاب التذكرة وغيره وقرأ أيضاً بمضمن التجريد والعنوان على عبد الغني بن علي بن إبراهيم بن النحاس وسمع التيسير أيضاً من محمد بن أحمد بن جبير الكتاني وسمع التجريد أيضاً من القاضي بهاء الدين يوسف بن شداد وسمع التذكار لابن شيطا من أبي بكر عبد الرحمن بن باقا أنبا علي بن سعد الخباز أنبا الحسن بن أحمد الباقرجي أنا المؤلف وسمع الوجيز للأهوازي من محمد بن الحسن بن عيسى اللرستاني وتلا بمضمن المصباح للشهرزوري على أبي القصاع وروى كتاب المستنير بالاجازة العامة عن السلفي عن المؤلف، قرأ عليه التقي محمد بن أحمد بن عبد الخالق الصائغ وهو آخر من روى عنه في الدنيا القراءات والحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي والاستاذ محمد بن إسرائيل القصاع ونصر المتبجي والشيخ حسن بن عبد الله الراشدي والمقرئ إبراهيم بن إسحاق الوزيري والعماد محمد بن يعقوب الجرائدي ومحمد بن عبد الله بن عبد المنعم بن الصواف والبديع علي بن محمد الأنصاري وروى عنه القراءات سماعاً إسحاق ابن إبراهيم الوزيري وقرأ عليه محمد بن إبراهيم بن النحاس النحوي وأبو بكر ابن ناصر المبلط، قال الحافظ أبو عبد الله وكان أحد الأئمة المشاركين في فنون من العمل حسن الاخلاق تام المروءة كثير التواضع مليح التودد وافر المحاسن انتهت إليه رئاسة الاقراء وازدحم عليه القراء، قلت وكان من الأئمة الصالحين وعباد الله العاملين وقد تقدم ما حدثنا به شخينا ابن الجندي عن الصائغ عنه في ترجمة ابن ناشرة، وتزوج بابنة الشاطبي بعد وفاته وجاءه منها الأولاد، مات في سابع الحجة سنة إحدى وستين وستمائة رحمه الله.

ملاحظة:
1. عبد الرحمن بن باقاهو عبد الرحمن بن (بياض): أصلها عبد الرحمن بن باقا هو عبد الرحمن بن (بياض)

عبد الحكيم دبابش
05-07-2011, 01:16 PM
مسألة 7:
(2129)- "ك" عقيل بن يحيى، روى القراءة عن قتيبة وهو من جلة أصحابه المشهورين، روى القراءة عنه (بياض).


(2848)- محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة أبو عبد الله العبدي الأصبهاني الحافظ الكبير الجوال صاحب التصانيف إمام كبير، جال الأقطار وانتهى إليه علم الحديث بالأمصار لا نعلم أحداً رحل كرحلته ولا كتب ككتابته فإنه بقي في الرحلة أربعين سنة وكتب بخطه فيها عدة أحمال ثم عاد إلى وطنه شيخاً وقد كتب عن ألف وسبعمائة شيخ ومعه أربعون حملاً من الكتب فتزوج بأصبهان ورزق الأولاد، روى القراءة عن علي بن جعفر البغدادي بمصر ومحمد بن محرم الجهوري ومحمد بن حامد البغدادي ومحمد بن يعقوب بن يوسف الأصم وعقيل بن يحيى عن قتيبة، روى القراءة عنه ابنه إسحاق وأحمد بن الفضل الباطرقاني، توفي سنة خمس وتسعين وثلثمائة.

تحليل:
بياض: المرجّح أنه: محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة (أنظر 2848)

عبد الحكيم دبابش
05-07-2011, 05:06 PM
مسألة 8:
(576)- أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن مصادف بن يوسف بن عبد الله أبو جعفر نزيل غرناطة، قرأ على (بياض) بن عبد الولي العواد، وهو في قيد الحياة اليوم.


(354)- أحمد بن عبد الولي بن أحمد أبو جعفر الرعيني الغرناطي يعرف بالعواد صنعة لأبيه إمام صالح عارف مجود زاهد، قرأ على أبي جعفر أحمد بن الزبير وأبي جعفر الحزيري الكفيف وأبي عبد الله بن رشيد، قرأ عليه أحمد ابن محمد بن علي بن مصارف، مات في الحجة سنة خمسين وسبعمائة.

تحليل:
بياض: المرجّح أنه أحمد

عبد الحكيم دبابش
05-07-2011, 05:48 PM
تصحيف:
(711)- أحمد بن يوسف الوحاضي، قرأ أبو حاضة من اليمن على محمد بن عمرو الجسيم.

(3332)- محمد بن عمرو المعروف بالجسيم الوحاظي و وحاظة من اليمن، روى القراءات من طريق عبد المنعم بن غلبون، قرأ عليه علي بن عبد الله وأحمد بن يوسف كلاهما في وحاظة.

ملاحظة:
أبو حاضة: نلتمس العذر "للخواجة" برجرستراسر.

عبد الحكيم دبابش
05-07-2011, 06:18 PM
مسألة 9:
(1281)- زاهر بن رستم أبو شجاع الأصبهاني ثم البغدادي الشافعي ثقة صالح، ولد سنة ست وعشرين وخمسمائة، وقرأ على أبي محمد سبط الخياط وأبي الكرم الشهرزوري، روى عنه القراءات (بياض) وأجاز لابن البخاري، مات في ذي القعدة سنة تسع وستمائة بمكة.


(1817)- عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله أبو محمد البغدادي سبط أبي منصور الخياط الأستاذ البارع الكامل الصالح الثقة شيخ الإقراء ببغداد في عصره، ولد سنة أربع وستين وأربعمائة، قرأ القراءات على جده أبي منصور محمد بن أحمد وأبي الفضل محمد بن محمد بن الطيب الصباغ وأبي طاهر ابن سوار وأبي الخطاب بن الجراح وثابت بن بندار وأبي البركات محمد بن الوكيل وابن بدران الحلواني وأبي الحسن بن الفاعوس وأبي الغنائم محمد بن علي البرسي وأبي العز القلانسي ويحيى بن أحمد السيبي صاحب الحمامي والشريف عبد القاهر العباسي وفي قراءته عليه ألف كتابه المبهج وقرأ كتاب التيسير بمكة على عبد الحق بن أبي مروان بن الثلجي سنة خمسمائة بسماعه من الداني، قرأ عليه بالروايات حمزة بن علي القبيطي وزاهر بن رستم وزيد بن الحسن الكندي وهو آخر من روى عنه وصالح بن علي الصرصي وعبد الواحد ابن سلطان وعبد الوهاب بن سكينة والمبارك بن المبارك الحداد ومحمد بن محمد بن هارون الحلي ومحمد بن يوسف الغزتوني وأبو الفتح نصر الله بن الكيال وهبة الله بن يحيى الشيرازي وأسعد بن الحسين اليزدي، وهو أحد الذين انتهت إليهم رئاسة القراءة علما وعملا والتجويد علما وعملا وطرباً وكان إماماً في اللغة والنحو جميعاً أتقن ذلك عن شيخه أبي الكرم المبارك بن فاخر،
................
توفي في ربيع الآخرة سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ببغداد وصلة عليه ولي الله الشيخ عبد القادر الجيلي ودفن عند جده أبي منصور على دكة الإمام أحمد وكان الجمع في جنازته يفوت الإحصاء غلقت أكثر البلد قال أبو الفرج ابن الجوزي ما رأيت جمعاً أكثر من جمع جنازته.

تحليل:
بياض: المرجّح أنه: عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله أبو محمد البغدادي

عبد الحكيم دبابش
05-07-2011, 07:24 PM
مسألة 10:
(1607)- عبد الرحمن بن محمد بن عبد السميع أبو طالب الهاشمي الواسطي المعدل مقرئ جليل ثقة مفيد، ولد سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، قرأ على أبي السعادات أحمد بن علي بن خليفة وأبي حميد عبد العزيز السماتي صاحب شريح، قرأ عليه (بياض) وأجاز لأبي المعالي الأبرقوهي، مات في المحرم سنة إحدى وعشرين وستمائة.


(3739)- نصر الله بن علي بن منصور أبو الفتح بن الكيال الواسطي الحنفي أستاذ عارف فقيه إمام، تلا على علي بن شيران بواسط وعلى أبي عبد الله البارع ببغداد وروى القراءة عن إبراهيم بن محمد الضبي وتفقه على القاضي أبي علي الفارقي ثم على الحسن بن سلامة المنبجي وقرأ الخلاف وناظر وأفتى وسمع من أبي القاسم بن الحصين، وولّي قضاء البصرة ثم قضاء واسط، قال أبو عبد الله الدبيثي الحافظ كان ثقة قرأت عليه بالروايات وسمعت منه الكثير انتهى تلا عليه بالروايات مرجا بن شقيرة وعبد الرحمن بن عبد السميع وعمر بن عبد الواحد وعلى بن مسعود بن هباب الواسطيون ومحمد بن محمود بن الأزجي والحسين بن أبي الحسن الطيبي، وألّف كتاب المفيدة في العشر رواه سماعاً وتلاوة عبد الصمد بن أبي الجيش عن الدبيثي والأزجي عنه، مات بواسط في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وخمسمائة وهو في عشر التسعين.

تحليل:
بياض: المرجّح أنه: نصر الله بن علي بن منصور أبو الفتح بن الكيال الواسطي
• يبدو أن هناك سقطا في ترجمة أبو الفتح ابن الكيال، فقال عبد الرحمن بن عبد السميع (نسبه لجده)
• ما يرجح السقط هو أن كلاهما من واسط، ومؤكد التقاؤهما فبين وفاة أبو طالب وولادة ابن الكيال 48 عاما، ونظرا لشهرتهما وتصدرهما، فمرجح جدا قراءة الثاني على الأول. والله أعلم

عبد الحكيم دبابش
05-08-2011, 12:51 PM
مسألة 11:
(1930)- عبد الله بن يزيد بن راشد أبو بكر القرشي الدمشقي مقرئ متصدر، روى عن إبراهيم بن أبي عبلة وغيره، قال الحافظ أبو عمرو ذكره أبو محمد عبد الله بن الجارود ولا أدري على من قرأ ولا من قرأ عليه، قلت (بياض).


(867)- ثور بن يزيد أبو خالد الكلاعي الشامي مشهور، قرأ على يحيى ابن الحارث الذماري، روى القراءة عنه أبو بكر عبد الله بن يزيد بن راشد الدمشقي، مات سنة خمس وخمسين ومائة وقيل سنة ثلاث وخمسين.

(72)- "ك" إبراهيم بن أبي عبلة وأسمه شمر بن يقظان بن المرتحل أبو إسماعيل وقيل أبو إسحاق وقيل أبو سعيد الشامي الدمشقي ويقال الرملي ويقال المقدسي ثقة كبير تابعي، له حروف في القراءات واختيار خالف فيه العامة في صحة اسنادها إليه نظر، أخذ القراءة عن أم الدرداء الصغرى هجيمة بنت يحيى الأوصابية قال قرأت القرآن عليها سبع مرات وأخذ أيضاً عن واثلة بن الأسقع ويقال إنه قرأ على الزهري وروي عنه وعن أبي أمامة وأنس، وأخذ عنه الحروف "ك" موسى بن طارق وابن أخيه هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة وكثير بن مروان وروي عنه مالك بن أنس وابن المبارك وخلق، ومن كلامه من حمل شاذّ العلماء حمل شراً كبيراً، توفي سنة إحدى وقيل سنة اثنتين وقيل سنة ثلاث وخمسين ومائة.

(3682)- موسى بن طارق أبو قرة السكسكي اليماني الزبيدي قاضيها، روى القراءة عرضاً عن نافع وهو من جلة الرواة عنه وروى الحروف عن إبراهيم بن أبي عبلة وإسماعيل بن عبد الله القسط وحدّث عن موسى ابن عقبة ومالك بن أنس وبان عيينة، روى القراءة عنه ابنه طارق وعلي بن زبان وسمع منه أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، سئل عنه أبو حاتم فقال محله الصدق كان أحمد بن حنبل يثني عليه خيراً، قلت وهو القائل سمعت نافعاً يقول قرأت على سبعين من التابعين قال الداني لا أعلم أحداً روى هذا اللفظ عن نافع غيره.

تحليل:
بياض: المرجّح أنه: روى القراءة عن ثور بن يزيد أبو خالد الكلاعي
• كثير بن مروان: لا توجد له ترجمة. (المحقق يشير إلى وجود "بشر بن مروان" في إحدى النسخ)
• ابن المبارك: يصعب تعقبه، و محتمل أنه تصحيف لـ "بن مالك"، أي "مالك بن أنس بن مالك"، والله أعلم.

عبد الحكيم دبابش
05-08-2011, 07:16 PM
مسألة 12:
(1534)- عبد الجليل بن عبد العزيز بن محمد أبو الحسن الأموي القرطبي، مقرئ حاذق إمام كامل، أخذ القراءات عن سليمان بن نجاح وأبي الحسين يحيى ابن البياز وعلي بن خلف القيسي، قرأ عليه (بياض).



(2340)- علي بن محمد بن ناصر أبو الحسن الأنصاري القرطبي مقرئ كبير كامل، قرأ القراءات على أبي عبد الله بن صاف وعبد الجليل بن عبد العزيز، قرأ عليه محمد بن علي الشريشي، وكان استاذاً في العربية.

تحليل:
بياض: المرجّح أنه: علي بن محمد بن ناصر أبو الحسن الأنصاري القرطبي

عبد الحكيم دبابش
05-09-2011, 12:50 AM
مسألة 13:
(1912)- عبد الله بن محمود بن محمد الأصفهاني المحتد الشيرازي المولد الشافعي المذهب الشيخ الإمام العلامة قوام الدين المشهور بابن الفقيه نجم، أخذ القراءات السبع عن المحب جعفر الموصلي صاحب المفردات، وتزوج بابنته وانفرد بالعلم والوعظ وإظهار السنة بمدينة شيراز ورحل الناس إليه وبعد صيته وقرأ عليه (بياض1) وجماعة كثيرون وتوفي يوم الثلاثاء وقت الضحى سنة اثنتين وسبعين ودفن بتربته داخل شيراز ولم يخلف مثله.


(2763)- محمد بن أحمد بن علي الشيرازي مقرئ متصدر، قرأ على الشيخ الإمام قوام الدين عبد الله بن الفقيه نجم للسبعة، قرأ عليه سعيد بن سعيد ابن سعد الشيرازي وغيره، ومات سنة (بياض2) وسبعمائة.

(1343)- سعيد بن سعيد بن سعد الشيرازي المعروف بسعيد الدين مقرئ ناقل، قرأ بالعشر على الشيخ علي الديواني وبالسبع على محمد بن أحمد بن علي الشرازي، وقرأ عليه جماعة، وأم بالجامع العتيق ومات في المحرم سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بشيراز.

تحليل:
بياض1: المرجّح أنه محمد بن أحمد بن علي الشيرازي

عبد الحكيم دبابش
05-09-2011, 01:27 PM
مسألة 14:
(2259)- علي بن عبد الله بن عبد العزيز أبو الحسن المصري الشهير بأخي بهرام إمام مقرئ ناقل شيخ الإقراء بالشيخونية بمصر، قرأ على محمد بن أحمد ابن محمد العسقلاني، قرأ عليه (بياض1)، توفي سنة (بياض2) وثمانمائة.


(2097)- عثمان بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو عمرو الجبرتي مقرئ مصدّر ناقل، عنى بالقراءات بعد أن شاخ فقرأ على عباس بن حسين التميمي وناصر بن مؤيد الجبرتي وعلى أخي بهرام ثم تلا ختمة جمعاً على محمد بن علي بن حسان الخيمي ومحمد ابن عبد الرحمن المغربي، توفي ثمان عشر من رمضان سنة أربع وتسعين وسبعمائة بالقدس الشريف ولم يكن بالضابط ولا المحقق.

مصدر: النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة (ج12 ص154)
المؤلف: يوسف بن تغري بردي (ت: 874هـ)

[ما وقع من الحوادث سنة 798]
السنة السابعة من سلطنة الملك الظاهر برقوق «الثانية على مصر» وهى سنة ثمان وتسعين وسبعمائة.
....
....
وتوفّى الشيخ نور الدين على بن عبد الله بن عبد العزيز [بن عمر بن عوض «1» ] الدّميرى المالكى شيخ القرّاء بخانقاه «2» شيخون، وأخو القاضى تاج الدين بهرام، فى ثانى عشرين شهر رمضان، وكان إماما فى القراءات مشاركا فى عدّة فنون.

تحليل:
بياض1: المرجح أنه: عثمان بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو عمرو الجبرتي
توفي سنة بياض2 و ثمانمائة: توفي سنة ثمان وتسعين وسبعمائة (المتوفي سنة 805 هو أخوه القاضي بهرام- أنظر [ج13 ص29])


ملاحظة:
أنظر إلى دقة اصطلاحات ابن الجزري، وهنا لفهم المصطلح يقدم السياق على مصطلح المحدثين.
(الموضوع دقيق وليس هنا موضع بحثه)

عبد الحكيم دبابش
05-09-2011, 09:28 PM
مسألة 15:
(1653)- عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش أبو أحمد البغدادي الحنبلي شيخ القراء ببغداد إمام عارف أستاذ محقق زاهد ثقة ورع، قرأ الروايات على الفخر محمد بن أبي الفرج الموصلي وسمع منه كتباً كثيرة في القراءات وعلى عبد العزيز بن الناقد وروى عنه أكثر من ثلاثين كتاباً في القراءات وعلى عبد العزيز بن دلف وروى الشاطبية عن محمد بن يوسف بن عمر سماعاً من الشاطبي احسب أنه لقيه بالمدينة وروى بالإجازة عن أبي الفرج بن الجوزي وأبي الحسن السخاوي، قرأ عليه الشيخ إبراهيم الرقي الزاهد وأحمد بن (بياض) الموصلي وأبو بكر الجزري المقصاتي يقول طلب مني شيخنا عبد الصمد مقصا فعلمته وأتيته به فما أخذ حتى أعطاني فوق قيمته، مات في ربيع الأول سنة ست وسبعين وستمائة وهو في عشر التسعين.


(669)- أحمد بن موسى الموصلي أبو القاسم الحنبلي نزيل دمشق صالح عارف مجود فصيح، قرأ على عبد الصمد بن أبي الجيش، توفي سنة عشر وسبعمائة وقد شارف الستين.

تحليل:
بياض: المرجّح أنه موسى (أنظر 669)

عبد الحكيم دبابش
05-10-2011, 12:39 AM
مسألة 16:
(1549)- غا ك" عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بندار بن إبراهيم ابن جبريل بن محمد بن علي بن سليمان أبو الفضل الرازي العجلي، الإمام المقرئ شيخ الإسلام الثقة الورع الكامل مؤلف كتاب جامع الوقوف وغيره، قرأ القرآن على "غا" علي بن داود الداراني وعلى "غا" أبي عبد الله الحسين بن عثمان المجاهدي وأبي الحسن الحمامي و"ك" أحمد بن يحيى و"ك" أبي نصر أحمد بن علي السمناني و"ك" أبي العباس (بياض) و"ك" أحمد بن عثمان بن جعفر المؤدب و"ك" أبي عبد الله اللالكي و"ك" أبي بكر الجامدي و"ك" أبي القاسم الجناباذي و"ك" القاضي أبي الحسين علي بن الحسين البصري و"ك" ابن هارون و"ك" محمد بن أحمد الدينوري و"ك" أبي الفرج النهرواني و"ك" بكر بن شاذان وأبي أحمد الفرضي وطاهر بن غلبون وعلي بن سعيد بن آدم فيما أحسب و"ك" أبي بكر بن شاذان وأبي أحمد الفرضي وطاهر بن غلبون وعلي بن سعيد بن آدم فيما أحسب و"ك" أبي بكر أحمد بن محمد الشامي الرقي والحسن بن محمد الفحام و"ك" أبي الحسين محمد بن أحمد بن المعتمر، قرأ عليه القراءات .................
.......................................
قلت مات في جمادي الأولى سنة أربع وخمسين وأربعمائة عن أربع وثمانين سنة وكان يقول أول سفري في الطلب كنت ابن ثلاث عشرة سنة فكان طوافه في البلاد إحدى وسبعين سنة رحمه الله تعلا ورضي عنه.


(531)- أحمد بن محمد بن زكريا أبو العباس النسوي شيخ مقرئ صالح، قرأ على عليّ بن أحمد بن صالح بن حماد القزويني عن الحسين بن مهران، قرأ عليه الإمام أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي بمكة قال وأعدت عليه بعضاً ببيت المقدس في قبة الصخرة من المسجد الأقصى.

تحليل:
بياض: المرجح أنه أحمد بن محمد بن زكريا أبو العباس النسوي

عبد الحكيم دبابش
05-10-2011, 04:08 PM
تصحيف:
(731)- إسحاق بن الزعفران أبو يعقوب الرقي متصدر معروف، قرأ على (بياض)، قرأ عليه عبيد الله بن عمر البغدادي.


(2037)- عبيد الله بن عمر بن أحمد بن محمد بن جعفر أبو القاسم القيسي البغدادي الشافعي نزيل الأندلس يعرف بعبيد إمام مقرئ علامة، ولد ببغداد سنة خمس وسبعين ومائتين وأخذ الفقه عن أبي سعيد الاصطحري والقاضي المحاملي، وعرض القراءات على ابن مجاهد وأحمد بن يعقوب التائب وإبراهيم ابن داود الرقي وإسحاق بن أبي عمران الإمام وقدم مصر فقرأ على أبي الفتح ابن بدهن، وقدم الأندلس فدخل قرطبة في المحرم سنة سبع وأربعين وثلثمائة، قال الفرضي وكان عالماً بالاصول والفروع إماماً في القراءات صنف فيها وفي الفقه وقال الداني كان إماماً في الفقه على مذهب الشافعي وغيره كثير التصنيف في أصول الاحكام وغير ذلك، توفي بقرطبة لاربع بقين من الحجة سنة ستين وثلثمائة، وقد ذكره الحافظ أبو عبد الله في طبقتين بترجمتين فكأنه حسبه اثنين.

(50)- إبراهيم بن داود أبو إسحاق الرقي القصار، قرأ عليه عبيد الله ابن عمر البغدادي.

تحليل:
1. الزعفران: تصحيف لـ أبي عمران
2. لا توجد ترجمة لـ "إسحاق بن أبي عمران".
3. محتمل أن إبراهيم ابن داود الرقي وإسحاق بن أبي عمران، شخص واحد و"أبو عمران" جدّه.

عبد الحكيم دبابش
05-11-2011, 09:01 PM
مسألة 17:
(1649)- عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس أبو محمد المالكي الزواوي شيخ مشايخ الإقراء بدمشق إمام بارع صالح محقق فقيه ثقة، ولد سنة تسع وثمانين وخمسمائة أو قبلها بباجة، وقد مصر وهو شاب فقرأ بالإسكندرية على أبي القاسم بن عيسى بالرايات وبمصر بالعنون والتبصرة على أبي العز محمد بن عبد الخالق ثم قدم دمش قسنة سبع عشرة وستمائة فقرأ القراءات على شيها أبي الحسن السخاوي، وباشر مشيخة الإقراء الكبرى بالتربة الصالحية بعد أبي الفتح مع وجود أبي شامة فانتهت إليه رئاسة الإقراء بالشام، وهو أول من ولي قضاء المالكية بدمشق لما صارت القضاة أربعة على كره منه فباشره تسع سنين فلما مات رفيقه القاضي الحنفي ابن عطاء عزل نفسه، قرأ عليه إبراهيم بن فلاح الأسكندري والشيخ الحسين بن يوسف الكفري والتقى أبو بكر الموصلي والشيخ محمد المصري والشيخ أحمد الجزان وأكثر عنه الشهاب أحمد بن النحاس الحنفي والزين (بياض) المزي ومحمد بن عبد العزيز البياني، وألف كتاباً في عدد الآي وكتاب التنبيهات على معرفة ما يخفي من الوقوفات أخبرني به سماعاً شيخنا عبد الوهاب بن السلار عن الحراني سماعاً عنه لذلك، توفي في شهر رجب سنة إحدى وثمانين وستمائة عن اثنتين وتسعين سنة أو أكثر ومشى في جنازته نائب الشام لاجين وازدحم الخلق على نعشه ودفن بباب الصغير وقبره مشهور للزيارة وزرته مع شيخنا ابن اللبان.


(856)- أبو بكر بن سيف بن أبي بكر الزين بن الحريري المزي الشافعي إمام كامل، ولد تقريباً سنة ست وأربعين وستمائة، وعرض الشاطبية على أبي شامة وقرأ القراءات على الزواوي وقرأ العربية والقراءات جميعاً إلى سورة الحج على الشيخ أبي عبد الله بن مالك مات الشيخ ولم يكمل، وولى مشيخة الأقراء والعربية بالعادلية بعد الفزاري قرأ عليه القراءات حفيده الشرف محمد والبهاء المعافري بن الكوكبي، مات في ربيع الأول سنة ست وعشرين وسبعمائة عن ثمانين سنة.

تحليل:
بياض: المرجّح أنه: أبو بكر بن سيف بن أبي بكر الزين بن الحريري المزي

عبد الحكيم دبابش
05-12-2011, 01:34 PM
مسألة 18:
(1390)- سليمان بن موسى بن سالم أبو الربيع الكلاعي الأندلسي الحافظ خطيب بلنسية، قال الذهبي تلا بالسبع على أصحاب ابن هذيل ولم يتفرغ للإقراء، له تصانيف نافعة وبلاغة وفضائل قتل شهيدا مقبلا غير مدبر في ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وستمائة وله سبعون سنة، قلت روى تخليص أبي معشر عن أبي عبد الله بن حميد سماعا، وسمعه منه الرضي محمد بن علي بن يوسف الشاطبي، وروى التيسير قراءة على ابن زرقون رواه عنه سماعا (بياض)


(508)- أحمد بن محمد بن حسن أبو العباس بن الغماز الأنصاري قاضي تونس مقرئ محدث ومسند أهل المغرب، ولد سنة تسع وستمائة يوم عاشوراء، وسمع الحروف السبعة من التيسير من ابن أبي الربيع وأبي الحسن بن سلمون صاحب ابن هذيل فانفرد بهذا السند العالي وقرأ لنافع على محمد بن أحمد بن مسعود الشاطبي عن ابن هذيل وقرأ السبع على سعد بن زاهر روى عن محمد ابن إبراهيم بن روبيل كتاب أدب الصحبة للسلمى وعن الحافظ سليمان بن موسى الكلاعي والموطا رواية يحيى بن يحيى، قرأ عليه أحمد بن موسى البطرني لنافع وسمع منه الحروف أبو عبد الله محمد بن جابر الوادياشي بقراءته من كتاب التيسير، توفي ليلة عاشوراء سنة ثلاث وتسعين وستمائة.

(3293)- محمد بن علي بن يوسف بن محمد بن يوسف أبو عبد الله الأنصاري الشاطبي المعروف برضي الدين إمام مقرئ كامل لغوي أستاذ، ولد سنة إحدى وستمائة ببلنسية، وقرأ لورش على محمد بن أحمد بن صاحب الصلاة آخر أصحاب ابن هذيل وسمع تلخيص الداني في رواية ورش وسمع التيسير منه ومن محمد بن أحمد بن سلمون وسمع تلخيص أبي معشر من أبي الربيع بن سالم وقدم مصر فسمع من ابن المقير، وكان إمام أهل اللغة غير مدافع انتهت إليه معرفتها كان يقول أعرف اللغة على قسمين قسم أعرف معناه وشاهده وقسم أعرف كيف أنطق به فقط، روى القراءة عنه الأستاذان أبو حيان والقصاع وحدث عنه الأئمة مسعود الحارثي والمزي وابن الظاهري وأبو الحسين اليونيني، توفي بالقاهرة يوم الجمعة ثاني عشر جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وستمائة وكان آخر من روى التيسير بمصر عالياً.

تحليل:
بياض: المرجح أنه: أحمد بن محمد بن حسن أبو العباس بن الغماز الأنصاري قاضي تونس
• في ترجمة ابن الغماز هناك زيادة ابن
• في ترجمة ابن الغماز يذكره مرتان: ابن أبي الربيع و الحافظ سليمان بن موسى الكلاعي
• ما يرجح الزيادة هي ترجمة أبو عبد الله الشاطبي، فيسميه أبي الربيع بن سالم، أنظر (3293)

عبد الحكيم دبابش
05-12-2011, 06:01 PM
مسألة 19:
(1743)- عبد الله بن إدريس أبو سهل الأموي السرقسطي مقرئ مصدر كبير، قرأ على عبد الوهاب بن حكم، وهو جد محمد بن عبد الرحمن بن سهل كما سيأتي قرأ عليه (بياض).


(3107)- محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن إدريس أبو عبد الله الأموي السرقسطي ثم السبتي يعرف بابن المعرور إما كبير واستاذ شهير، قرأ القراءات على خاله أحمد بن محمد اليافعي والقاسم بن محمد الزقاق ومحمد بن عبد الله بن وهب والخطيب عبد الله بن محمد بن عبيد الله ومحمد بن عبد الرحمن بن عطية، قرأ عليه الحافظ أبو بكر بن مسدي، قلت وجده عبد الله بن إدريس.

تحليل:
بياض: المرجّح أنه غير موجود، وعبارة "قرأ عليه" تعود إلى محمد بن عبد الرحمن (الجَدّ)، والضمير عائد على الحفيد عبد الله السرقسطي. (قرأ عليه جدّه محمد بن عبد الرحمن بن سهل كما سيأتي)

عبد الحكيم دبابش
05-12-2011, 08:07 PM
مسألة 20:
(2400)- عمر بن حمزة بن يونس بن حمزة بن عباس أبو حفص العدوي الأربلي الأصل شيخ صفد ومرتلها ومقرئها ومحدثها، ولد سنة ست وتسعين وستمائة بسفح قاسيون، وقرأ على (بياض) وسمع من ابن مشرف وأكثر عن القاضي سليمان وأبي بكر بن عبد الدايم، وأقرأ وحدث ومات بصفد سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة.


(84)- "ن" إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل بن أبي العباس العلامة الأستاذ أبو محمد الربعي الجعبري السلفي بفتحتين نسبة إلى طريقة السلف محقق حاذق ثقة كبيرة، شرح الشاطبية والرائية وألف التصانيف في أنواع العلوم، ولد سنة أربعين وستمائة أو قبلها تقريباً بربض قلعة جعبر، وقرأ للسبعة على أبي الحسن على الوجوهي صاحب الفخر الموصلي وللعشرة على المنتجب حسين ابن حسن التكريتي صاحب ابن كدي بكتاب در الأفكار ومن ثم لم تقع له بالتلاوة عن كل من العشر إلا رواية واحدة وروى القراءات بالاجازة عن الشريف الداعي وروى الشاطبية بالإجازة عن عبد الله بن إبراهيم بن محمود الجزري، قرأ عليه القراءات العشر شيخنا أبو بكر بن الجندي وبلغني أن الشيخ عمر بن حمزة العدوي شيخ صفد قرأ عليه وقرأ عليه أحمد بن نحلة سبط السلعوس ومحمد المطرز والقاسم المغربي وإبراهيم البعلبكي الشاهد وقرأ عليه بعض القرآن بالقراءات واجازه بالباقي شيخنا أبو المعالي بن اللبان وإبراهيم بن أحمد الضرير الشامي وقرأ عليه أيضاً الحسام المصري شيخ القرم، واستوطن بل الخليل عليه أفضل الصلاة والسلام حتى توفي في ثالث عشر من شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة.

تحليل:
بياض: المرجّح أنه: إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل بن أبي العباس العلامة الأستاذ أبو محمد الربعي الجعبري

عبد الحكيم دبابش
05-13-2011, 01:45 PM
مسألة 21
(1558)- عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان أبو القاسم المقدسي ثم الدمشقي الشافعي المعروف بأبي شامة، الشيخ الإمام العلامة الحجة والحافظ ذو الفنون، وقيل له أبو شامة لأنه كان فوق حاجبه الأيسر شامة كبيرة ولد في أحد الربيعين سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وقرأ القراءات على السخاوي سنة ست عشرة وستمائة وروى الحروف عن أبي القاسم بن عيسى بالأسكندرية، أخذ عنه القراءات الشيخ شهاب الدين حسين بن الكفري وأحمد بن مؤمن اللبان وأخذ عنه الحروف وشيح الشاطبية الشيخ شرف الدين أحمد بن سباع الفزاري وإبراهيم بن فلاح الأسكندري، وكتب وألف وكان أوحد زمانه صنف الكثير في أنواع من العلوم فشرح الشاطبية مطولا ولم يكمله ثم اختصره وهو الشرح المهور وكتاب شرح الحديث المقتفى في مبعث المصطفى وكتبا ضوء الساري إلى معرفة رؤية الباري وكتاب المحقق في الأصول وكتاب السواك وكتب الباعث على إنكار البدع والحوادث وكتاب الوجيز في علوم تتعلق بالقرآن العزيز ونظم المفصل واختصر تاريخ دمشق لابن عساكر مرتين وألف الروضتين في أخبار الدولتين وكتبا كشف حال بني عبيد وكتاب المؤمل وغير ذلك، أخبرني شيخنا إسماعيل بن عمر بن كثير الحافظ من لفظه وغيره قالا مطرح التكلف ربما ركب الحمار بين المداوير، ولي مشيخة الحديث الكبرى بالأشرفية ومشيخة الإقراء بالتربة الأشرفية وقصد مشيخة الإقراء الكبرى بأم الصالح فلم تحصل له مع شرط واقفها وسيأتي ما اتفق له فيها في ترجمة (بياض1)، ولما كان في جادي الآخرة سنة خمس وستين وستمائة حضر إليه ببيته بطواحين الأشنان إثنان لا يعرف من سلطهما فضرباه ضرباً عظيماً كاد أن يموت منه ثم ذهبا فتوفي في شهر رمضان منها في تاسع عشرة ودفن خارج باب الفراديس بدمشق وزرت قبره على يسار المار إلى مرج الدحداح رحمه الله تعالى.




مسألة 22
(3287)- محمد بن علي بن موسى شمس الدين أبو الفتح الأنصاري الدمشقي أجل أصحاب السخاوي، قرأ عليه السبع إفراداً وجمعاً ولما توفي السخاوي ولي المشيخة الكبرى بتربة أم الصالح الفخر ابن المالكي ولم تطل مدته فمات فوليها أبو الفتح هذا، أخبرني شيخنا قاضي القضاة أحمد بن الحسين الكفري قال حدثني والدي قال لما دخلت التربة وقع النزاع بين العلامة أبي شامة وبين الشيخ أبي الفتح المذكور إذ من شروطها أن يكون أعلم أهل البلد بالقراءات وحضرا عند ولي الأمر فقيل من ينصف بينهما قال فوقع التعيين على شيخنا الإمام علم الدين القاسم اللورقي فحضر وقال أنا أسألكما شيئاً فليكتب كل منكما عليه فسألهما عن قول الشاطبي رحمه الله في باب وقف حمزة وهشام
وفي غير هذا بين بين ومثلـه يقول هشام ما تطرف مسهلا
قال فكتب عليه الشيخ أبو شامة ما يتعلق بالهمز في أصله وتقسيمه ومذاهب النحاة فيه وتعليل ذلك ثم ما يتعلق بالبيت المذكور من اللغة والإعراب والمعاني والبيان والبديع والعروض والقوافي وغير ذلك قال وكتب عليه أبو الفتح ما يتعلق بالوقف على الهمز فقط قال فملا وقف الشيخ علم الدين القاسم اللورقي على كلاميهما قال عن أبي شامة هذا إمام من أئمة المسلمين وقال عن أبي الفتح هذا مقرئ قال وكان لولي الأمر ميل إلى أبي الفتح فقال ما المقصود إلا المقرئ ثم رسم بها لأبي الفتح
قال فلما خرجوا خرج أبو شامة وهو ينفخ وقال للشيخ علم الدين يا شيخ ذبحتني فقال والله ما قصدت لك إلا خيراً وما علمت أنهم إلى هذا الحد من الجهل في فهم كلامي ، قلت قرأ عليه (بياض2).



(135)- أحمد بن إبراهيم بن سباع بن ضيا الإمام أبو العباس الفزاري خطيب دمشق، قرأ لنافع وعاصم وابن كثير على السخاوي وذكر الحافظ الذهبي أنه قرأ عليه لأبي عمرو أيضاً ولم يذكر عاصماً والظاهر أنه وهم فإني وقفت على إجازة من القزاري فلم أره أسند قراءة أبي عمر عنه وسمع عليه الشاطبية والتيسير ثم قرأ القراءات على أبي الفتح محمد بن علي الأنصاري وقرأ جميع شرح أبي شامة عليه، قرأ عليه الأستاذ محمد بن بضحان لعاصم ومحمد ابن أحمد بن ظاهر البالسي جمعاً إمام مسجد السبعة وآخر من روى لنا عنه القراءات إجازة القاضي أبو العباس بن الكفري وآخر من روى لنا عنه الشاطبية سماعاً إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم الأسكندري وولي مشيخة الأقراء الكبرى بالعادلية، توفي ليلة العشرين من شوال سنة خمس وسبعمائة بدار الخطابة من جامع دمشق.

تحليل:
بياض1: المرجّح أنه: محمد بن علي بن موسى شمس الدين أبو الفتح الأنصاري
بياض2: المرجّح أنه: أحمد بن إبراهيم بن سباع بن ضيا الإمام أبو العباس الفزاري

عبد الحكيم دبابش
05-13-2011, 05:53 PM
مسألة 23:
(132)- أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير بن الحسن بن الحسين بن الزبير الإمام الأستاذ الحافظ أبو جعفر الثقفي العاصمي الغرناطي أحد نحاة الأندلس ومحدثيها، ولد أواخر سنة سبع وعشرين وستمائة، وقرأ على أبي الوليد إسماعيل بن يحيى بن أبي الوليد العطار صاحب ابن حسنون صاحب شريح سنة ثمان وأربعين وستمائة وعلي أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن يحيى الشاوي وأبي بكر محمد بن أحمد العاصي وأحمد بن عمر المضرس وأجازه الكمال الضرير وسمع التيسير من محمد بن عبد الرحمن بن جوبر عن ابن أبي جمرة عن أبيه عن الداني بالإجازة وهذا سند في غاية الحسن والعلو، وقد قرأ عليه خلق لا يحصون منهم الوزير أبو القاسم محمد بن محمد بن سهل الأسدي الغرناطي ومحمد بن علي بن أحمد بن مثبت شيخ القدس والأستاذ أبو حيان النحوي وأحمد ابن عبد الولي العواد وأبو الحسن علي بن سليمان الأنصاري وموسى بن محمد بن موسى بن جرادة والإمام عبد الواحد بن أبي السداد وأحمد بن الحسين بن الزيات والقاضي أبو البركات محمد بن محمد البلفيقي والخطيب محمد بن يوسف اللوشي وهو آخر من روى عنه في الدنيا سماعاً وأنبأنا عنه الإمام جمال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الشريشي وغيره، توفي ابن الزبير سنة ثمان وسبعمائة بغرناطة وبقي أصحابه إلى بعد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وآخر من روى عنه بالإجازة (بياض).


(201)- أحمد بن الحسن بن علي أبو جعفر الكلاعي المعروف بابن الزيات الحموي خطيب جامع بلش بفتح الباء واللام مشددة شيخ مدينة بلش إمام عارف أديب مقرئ فقيه، قرأ على أحمد بن علي بن محمد بن الفحام وأبي جعفر بن الطباع وأبي علي بن الأحوص وروى القراءات إجازة عن أحمد بن يوسف الهاشمي صاحب ابن واجب وعلى أبي جعفر بن الزبير، قرأ عليه ابنه أبو بكر قاضي بلش ومحمد بن جابر الوادياشي السبع سنة ست وعشرين وسبعمائة، وله قصيدة عارض بها الشاطبية سماها لذة السمع من القراءات السبع، ولد في حدود سنة تسع وخمسين وستمائة قال الذهبي وله أخلاق حميدة كريمة فاق فيها أهل اقليمه وقال توفي في حدود سنة ثلاثين وسبعمائة قلت وعنه أخذ شيخنا أبو عبد الله محمد المالقي النحوي.

تحليل:
بياض: المرجّح أنه: أحمد بن الحسن بن علي أبو جعفر الكلاعي المعروف بابن الزيات الحموي

عبد الحكيم دبابش
05-13-2011, 09:10 PM
مسألة 24: "متشابهات "
(154)- "أحمد بن أحمد بن أبي هارون أبو القاسم الإشبيلي التميمي المقرئ، قرأ على (بياض)، قرأ عليه أخوه محمد بن أحمد بن أبي هارون".


(1646)- "عبد السلام بن عبد الرحمن بن الشيخ أبو الحكم عبد السلام بن برجان أبو الحكم الإشبيلي إمام مقرئ كامل صالح لغوي أستاذ، قرأ القراءات على سليمان بن أحمد و أحمد بن أبي هارون، كان إليه المنتهى في حفظ اللغة وله مؤاخذات على ابن سيدة، مات سنة سبع وعشرين وستمائة".

(101)- "إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن وثيق الإمام أبو القاسم الأندلسي الأشبيلي إمام مشهور مجود محقق، قرأ على حبيب بن محمد سبط شريح وعبد الرحمن بن محمد بن عمرو اللخمي وأحمد بن مقدام الرعيني وأبي الحسن خالص وقرأ أيضا على أحمد بن أبي هارون التميمي ونجبة بن يحيى وأحمد بن منذر وقاسم بن محمد وعبد الرحمن بن عبد الله بن حفظ الله وأبي الحسن محمد بن سعيد بن زرقون اجازة عن أحمد بن محمد الخولاني إجازة عن الداني وحدثت بالإجازة عن الحافظ السلفي وبالروضة سماعاً من حسن بن محمد بسماعه من شريح عن أبيه عن المؤلف أبي علي البغدادي، وطاف البلاد وأقرأ بالشام والموصل ومصر قرأ عليه العماد بن أبي زهران الموصلي مؤلف ابن صدقة والفخر عثمان التوزري والمكين عبد الله بن منصور الأسمر ومحمد ابن علي بن زبير الجيلي وهو أخر أصحابه موتاً وأبو بكر بن ناصر المبلط وعبد الكريم بن عبد الباري الصعيدي وحدثت عنه بالإجازة لبعض كتب القراءات زين الدار الوجهية بنت علي بن يحيى الأسكندري، ولد سنة سبع وستين وخمسمائة باشبيلية وتوفي بالأسكندرية في يوم الأثنين رابع ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وستمائة ودفن بين الميناوين على سيف البحر،
كتب إلى الإمام المحدث أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عرام الإسكندري من ثغر الإسكندرية ثم نقلته من خطه بها أن الشيخ مكين الدين الأسمر دخل يوماً إلى الجامع الجيوشي بالإسكندرية فوجد شخصاً واقفاً وسط صحنه وهو ينظر إلى أبواب الجامع فوقع في نفس المكين الأسمر أنه رجل صالح وأنه يعزم للرواح إلى جهته ليسلم عليه ففعل ذلك وإذا به ابن وثيق ولم يكن لأحد منهما معرفة بالآخر ولا رؤية فلما سلم عليه قال له أنت عبد الله بن منصور قال نعم قال ما جئت من المغرب إلا بسببك لاقرئك القراءات قيل فابتدأ عليه المكين الأسمر تلك الليلة الختمة بالقراءات السبع من أولها وعند طلوع الفجر إذا به يقول من الجنة والناس فختم عليه الختمة جمعاً بالقراءات السبع في ليلة واحدة".

(2815)- "محمد بن أحمد بن هارون أبو عمر التميمي الإشبيلي مقرئ مصدر، قرأ على أخيه أبي القاسم أحمد، قرأ عليه عبيد الله بن أحمد بن أبي الربيع الأستاذ".

(480)- "أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي هارون أبو القاسم الأشبيلي التميمي شيخ، قرأ على أبي الحكم بن حجاج وأبي إسحاق بن طلحة وعبيد الله ابن الحبابي وأبي الحكم بن بطال وأجاز له شريح، قرأ عليه عبد السلام حفيد ابن برجان و بقي إلى قريب سنة عشرين وستمائة، قال الحافظ الذهبي ذكر أنه أجاز لشخص.

(612)- "أحمد بن محمد بن هارون أبو العباس التميمي الأندلسي مقرئ، أظنه قرأ على أبي الحسن شريح فيما أحسب، قرأ عليه إبراهيم بن وثيق، وتوفي في حدود سنة عشرين وستمائة".

تحليل:
أحمد بن أبي هارون في (1646): هو أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي هارون أبو القاسم الأشبيلي التميمي (أنظر 480)
أحمد بن أبي هارون في (101): هو أحمد بن محمد بن هارون أبو العباس التميمي (أنظر 612)
• في 2815 سقطت كلمة أبي
• في 612 سقطت كلمة أبي
• لاحظ أن 480 و 612 لديهما نفس تاريخ الوفاة

المسألة هنا أنه لدينا 04 متشابهات من الأسماء وقد وردت متشابهة في بعض التراجم.

1. أحمد بن أحمد بن أبي هارون أبو القاسم التميمي الإشبيلي
2. محمد بن أحمد بن أبي هارون أبو عمر التميمي الإشبيلي
3. أحمد بن محمد بن أبي هارون أبو العباس التميمي
4. أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي هارون أبو القاسم التميمي الأشبيلي

عبد الحكيم دبابش
05-14-2011, 12:22 PM
مسألة 25:
(53)- إبراهيم بن زقاعة: بضم الزاي وتشديد القاف شيخ غزة مقرئ زاهد أديب، أخبرني أنه قرأ للسبعة على الشيخ أحمد الفلاح بغزة والقاضي محمد بن سليمان الحكري ويونس الغزي، وأقرأ جماعة بعض الروايات، وتقدم عند السلطان برقوق وغيره وجاور بمكة مدة وكان حسن المحاضرة كثير المحاسن حسن النظم توفي سنة (بياض) وثمانمائة بغزة.


مصدر: "الأعلام " للزركلي (ج1 ص 64)

ابن زقاعة
(724 - 816 هـ = 1323 - 1414 م)
إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد، أبو إسحاق، برهان الدين القرشي النوفلي الغزي المعروف بابن زقاعة ويقال ابن سقاعة:

بياض: ست عشرة

عبد الحكيم دبابش
05-14-2011, 01:03 PM
مسألة 26:
(166)- أحمد بن بابشاذ أبو الفتح الجوهري النحوي إمام شهير عراقي الأصل راوي التذكرة، قرأ عليه بمضمنها يحيى بن علي الخشاب وسمعها منه ورواها هو كذلك عن مؤلفها ابن غلبون، توفي في مصر في حدود سنة خمس وأربعين (بياض) وهو والد طاهر النحوي صاحب المقدمة المشهورة.


مرجع: "الأعلام " للزركلي (ج3 ص 220)

ابن بابشاذ
( 000 - 469 هـ = 000 - 1077 م)
طاهر بن أحمد بن باب شاذ، المصري الجوهري، أبو الحسن: إمام عصره في علم النحو.

بياض: وأربعمائة

عبد الحكيم دبابش
05-14-2011, 03:23 PM
مسألة 27:
(1640)- عبد الرزاق بن رزق الله أبو محمد الرسعني الإمام العلامة المحدث المفسر المقرئ شيخ ديار بكر والجزيرة وصاحب الطائية النونية (بياض) توفي سنة إحدى وستين وستمائة.



مصدر:" الأعلام " للزركلي (ج3 ص 292)

الرسعني
(589 - 661 هـ = 1193 - 1263 م)
عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر ابن خلف الجزري، أبو محمد، عز الدين الرسعني: مفسر، من علماء الحنابلة. كان عالم الجزيرة الفراتية في عصره. ولد برأس عين الخابور، ونسبته إليها. ورحل إلى بغداد ودمشق وحلب، في طلب الحديث، وولي مشيخة (دار الحديث) بالموصل.
وتوفي بسنجار. من كتبه (رموز الكنوز - خ) في التفسير، أربع مجلدات ضخمة، و (مصرع الحسين) ألزمه بتصنيفه بدر الدين صاحب الموصل، و (مختصر الفرق بين الفرق للبغدادي - ط) وله شعر، منه قصيدة نونية في (الفرق بين الظاء والضاد) سماها (درة القارئ - خ) (2).

تحليل:
بياض: الفرق بين الظاء والضاد، سماها "درة القارئ"
الطائية: تصحيف

عبد الحكيم دبابش
05-14-2011, 03:26 PM
مسألة 28:
(1526)- عبد البارىء بن عبد الرحمن بن عبد الكريم الصعيدي، مقرئ مكثر ناقل، قرأ القراءات المشهورة والشاذة على أبي القاسم بن عيسى بمضمن كتابه البحر الأذخر واختصره، قرأ عليه به ولده عبد الكريم وقرأ أيضاً بالثمان على الصفراوي وجعفر الهمداني، وألف مفردة قراءة يعقوب وغير ذلك، وقرأ عليه أيضاً بعد النصير المريوطي وولي مشيخة الإقراء بالمدرسة الحافظية السلفية بعد سفر جعفر الهمداني إلى دمشق وروت عنه الوجيهية بنت علي بن يحيى سبطته، توفي سنة (بياض) وخمسين وستمائة.



المصدر: النشر في القراءات العشر- أبو الخير بن الجزري
مفردة يعقوب لأبي أحمد عبد الباري الصعيدي.

بياض: نَيّف

عبد الحكيم دبابش
05-17-2011, 02:05 PM
مسألة 29:
(1434)- شهر بن حوشب أبو سعيد الأشعري الشامي ثم البصري تابعي مشهور، روى القراءة عن (بياض)، عرض عليه أبي نهيك علباء بن أحمر، ومات سنة مائة وقيل غير ذلك.


مصدر: "سير أعلام النبلاء" للذهبي (ج7 ص 422)

151 - شهر بن حوشب أبو سعيد الأشعري
الشامي، مولى الصحابية أسماء بنت يزيد الأنصارية، كان من كبار علماء التابعين.
حدث عن: مولاته؛ أسماء.
وعن: أبي هريرة، وعائشة، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو، وأم سلمة، وأبي سعيد الخدري، وعدة.
وقرأ القرآن على: ابن عباس.
ويرسل عن: بلال، وأبي ذر، وسلمان، وطائفة.
.........
وعن حنظلة، عن شهر، قال: عرضت القرآن على ابن عباس سبع مرات.
وعن ابن أبي نهيك، قال: قرأت القرآن على: ابن عباس، وابن عمر، وجماعة، فما رأيت أحدا أقرأ من شهر بن حوشب.
................

بياض: ابن عباس

عبد الحكيم دبابش
05-17-2011, 05:46 PM
مسألة 30:
(1321)- سريجا بن محمد بن سريجا أبو عقيل الشافعي شيخ مدينة ماردين ومفتيها فقيه أديب مقرئ، وكتب خطه لبعض أصحابنا وقد أخبره بالشاطبية عن شخص يقال له الشريف المكي ذكر أنه قرأ عليه عن قراءته على الكمال بن فارس عن الشاطبي وقد بالغ في تعظيم شيخه المذكور وتعظيم ابن فارس ووصفه بإنه إمام علامة وأكثر من ذاك فحسبت أنه ممن يرجع إلى الحق فكتبت إليه وعرفته أن هذا الإسناد مفتعل وإن هذا الشريف إن كان له وجود فقد كذب لأن ابن فارس لم يلق الشاطبي ولا رآه بل ولد بعده بست سنين وأشرت إلى ما اتفق للشيخ علي الواسطي من نظير هذه الدعوى وظهور كذبه بذلك ولعل هذا المكي تعلم ذلك منه فكبر ذلك عليه ولم يقبل وصمم على صحة هذا الإسناد ولم يرجع فعلمت حينئذ ما كان بلغني عنه والله يغفر لنا وله، توفي سنة (بياض) وثمانين وسبعمائة.


مرجع :"الأعلام" للزركلي (ج3 ص 82)

الملطي
( 000 - 788 هـ = 000 - 1386 م)
سريجا بن محمد بن سريجا بن أحمد، زين الدين الملطي: عالم بالقراآت والمنطق، شافعي، من أهل ملطية. سكن ماردين وتوفي بها. له مؤلفات ومنظومات، منها:
قصيدة لامية في القراآت، سماها (نهاية الجمع في القراآت السبع)
و (تقويم الاذهان في علم الميزان - خ) في دار الكتب مصورا عن البلدية (2486 / د) في المنطق (1).

بياض: ثمان

ملاحظة:
مؤلفات سريجا مذكورة في كتاب "كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون"
المؤلف: مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني المشهور باسم حاجي خليفة أو الحاج خليفة (المتوفى: 1067هـ)

عبد الحكيم دبابش
05-19-2011, 09:14 PM
مسألة 31:
"(2180)- علي بن أبي بكر بن محمد بن علي بن محمد بن شداد البرعي بضم الموحدة وبالراء وفتحها الابياري أبو الحسن الزبيدي اليمني الشافعي شيخ القراء ببلاد اليمن في وقتنا، كانت إقامته بمدينة زبيد أقرأ بها زمنا وأسمع الحديث بها دهراً ورد إلينا جماعة ممن ذكر أنه رآه واجتمع به وكنت أود الرحلة إليه فما اتفق وأخبرني صاحبنا الشيخ أحمد بن سعيد بن كحل اليمني أنه تلا عليه بالسبع، ثم رأيت له بالقاهرة مؤلفاً سماه المبهج للطالب المدلج بحث فيه بحوثاً ونقل نقولاً وهو بعيد عن التحقيق وذكر أنه قرأ على أحمد بن يوسف الريمي وسالم بن حاتم الجبلي وأحمد بن علي الحرازي والصفي أحمد بن علي الحرازي وروى عن عبدا لله بن عبد الحق الدلاصي إجازة وكذا عن التقي الصائغ وأبي عبد الله القصري، بقي حياً إلى حدود السبعين وسبعمائة ثم أخبرت أنه توفي في شوال سنة إحدى وسبعين وسبعمائة بزبيد وقد أكثر عنه محدث اليمن وحافظها سليمان بن (بياض) العلوي فمات عن سن عالية، قرأ عليه محمد بن شريف العدلي الجبري شيخ اليمن بعده والرضي أبو بكر بن علي بن نافع الحضرمي ومنصور ابن عثمان بن أمد الوصابي اليمني وجماعة."


مصدر: "البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع" للشوكاني (ج1 ص265)

"184 - سُلَيْمَان بن إبراهيم بن عمر بن علي بن عمر بن نَفِيس الدَّين العكي العدنانى الزبيدى التعزي الحنفي وَيعرف بنفيس الدَّين العلوي نِسْبَة إِلَى علي بن رَاشد شَيْخه ولد فِي ظهر يَوْم الثُّلَاثَاء سادس عشر رَجَب سنة 745 خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَأخذ عَن وَالِده والشمّاخي وعَلى بن رَاشد وَالْمجد صَاحب الْقَامُوس وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ البلقيني وَابْن الملقن والعراقي والهيتمي والمناوي وبرع فِي الحَدِيث وَصَارَ شيخ الْمُحدثين بِبِلَاد الْيمن وحافظهم وَأخذ عَنهُ النَّاس طبقَة بعد طبقَة وَارْتَحَلُوا إِلَيْهِ من الافاق وتتلمذ لَهُ مَالا يُحِيط بِهِ الْحصْر حدث عَن نَفسه أَنه قَرَأَ البخاري أَكثر من خمسين مرة وَوَصفه شَيْخه صَاحب الْقَامُوس فَقَالَ إمام السنة وأما ابْن حجر فَقَالَ فِي أنبائه إنه مَعَ محبته للْحَدِيث وإكبابه على الرِّوَايَة غير ماهر فِيهِ انتهى وَقد درّس بعدة مدارس حَتَّى مَاتَ في سَابِع عشر جُمَادَى الأولى سنة 825 خمس وَعشْرين وثمان مائَة"

التحليل:
بياض: إبراهيم

عبد الحكيم دبابش
05-21-2011, 08:39 PM
مسألة 32:
(1370)- سليمان بن أحمد أبو الربيع الطنجي المعمر، رحل إلى مصر وبرع في القراءات وقرأ مع أبي الطيب بن غلبون على (بياض)، ورجع فأقرأ بالمرية دهرا طويلا وزاد على المائة سنين ومات قبل سنة أربعين وأربعمائة، قرأ عليه محمد بن عيسى بن فرج.



(3344)- محمد بن عيسى بن فرج أبو عبد الله التجيبي المغامي الطليطلي إمام مقرئ ضابط، قال الذهبي كان أحد الحذاق بالقراءات صاحب أبي عمرو الداني قلت قرأ على الداني ومكي وأبي عمر الطلمنكي وأحمد بن عمار المهدوي و سليمان بن إبراهيم ووالده أبي الأصبغ، قرأ عليه أبو بكر بن عياش بن خلف البطليوسي وعبد الوهاب بن حكم وعلى بن أحمد بن أشج وعلى بن محمد ابن درى خطيب غرناطة، قال ابن سكرة مشهور بالتقدم والأمانة في الإقراء وشدة الأخذ على القراءة والالتزام للسمت والهيئة، وقال ابن بشكوال كان عالماً بوجوه القراءات ضابطاً لها متقناً لمعانيها إماماً ديناً أخبرنا عنه غير واحد من شيوخنا ووصفهوه بالتجويد والمعرفة، توفي بإشبيلية في نصف ذي القعدة سنة خمس وثمانين وأربعمائة.

(2500)- عيسى بن فرج أبو الأصبغ المغامي الطليطلي مقرئ، قرأ عليه ولده محمد، مات سنة أربع وخمسين وأربعمائة.

أبو الطيب بن غلبون: <309>----------------------- <389>
أبو الربيع الطنجي: ...................<340>-----(؟)---------------- <440>

تحليل:
• المذكور في ترجمة محمد بن عيسي هو سليمان بن إبراهيم و ليس سليمان بن أحمد الطنجي
• "سليمان بن إبراهيم" ليست له ترجمة في غاية النهاية

بياض: محتمل أنه إبراهيم بن محمد بن مروان (104) (أنظر ترجمة أبو الطيب بن غلبون 1967)
(؟): تاريخ رحلة الطنجي هي تقديرا بين 360 إلى 389 (يمكن حصرها إلى أقل من ذلك)

عبد الحكيم دبابش
05-26-2011, 03:36 PM
مسألة 33:
(138)- أحمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن مصعب الأديب الرئيس، قرأ السبع على السخاوي ثم نسي الفن وبقي إلى سنة (بياض) وتسعين وستمائة فتوفي.


مصدر: " أعيان العصر وأعوان النصر" (ص152)
المؤلف: صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى: 764هـ)

أحمد بن إبراهيم ابن عبد الضيف بن مصعب الصدر نور الدين أبو العباس الخزرجي الدمشقي. قرأ القرآن على السخاوي، وروى الحديث عن التقي اليلداني، وكان نحوياً لغوياً أديباً، له فضائل وعمل اشتغال، وكان من أرباب الأموال. كان فيه رئاسة وحشمة، وله في المكارم عزمة وهمة، وعنده قوة نفس وزعارة، وشمم سرى فيه من نفس الوزارة، وله أدب وقريض، وفضل عريض.
لم يزل في حاله، على صحته وانتحاله، إلى أن هانت من بان مصعب حياته، وتسلطت عليه من ثمرة الموت جناته. وتوفي رحمه الله تعالى في شوال سنة ست وتسعين وست مئة. ومولده سنة اثنتين وعشرين وست مئة. ومن شعره ما كتبه في كمال الدين بن النجار وكيل بيت المال: وكنا عهدنا أرض جلق روضة ... بها الحسن يجري مطلقاً في عنانه خشينا بها عين الكمال تصيبها ... فما زال حتى ساءها بلسانه

تحليل:
بياض: شوال سنة ست

ملاحظة:
• في معرفة القراء الكبار للذهبي يوجد: بضع وتسعين و ست مئة.
• في معرفة القراء الكبار للذهبي هو عبد الضيف

عبد الحكيم دبابش
05-26-2011, 07:28 PM
مسألة 34:
"(521)- "ن" أحمد بن محمد بن الخضر بن مسلم بالتشديد شيخنا الإمام مفتي المسلمين شهاب الدين الصالحي الحنفي شيخ مغارة الدم، ولد سنة ست وسبعمائة، وسمع من عيسى المطعم وأبي بكر بن عبد الدايم والقاضي سليمان وأحمد بن أبي طالب الحجار وجماعة، وصنف ودرس وأفتى، قرأت عليه كتاب المستنير لابن سوار بسماعه من "ن" الحجار قرأته في سنة إحدى وسبعين وسبعمائة، توفي سنة (بياض) وثمانين وسبعمائة."


مرجع: "الأعلام " للزركلي (ج1 ص 225)

ابن خضر (706 - 785 هـ = 1306 - 1383 م)
أحمد بن محمد بن عمر بن مسلم، أبو العباس، شهاب الدين العمري المعروف بابن خضر، ويسمى (قول أحمد): فقيه حنفي، دمشقي. صالحي. ولي إفتاء دار العدل (سنة 750) له كتب، منها
(حاشية على شرح العقائد النسفية - ط)
و (حاشية على الفوائد الفنارية على ايساغوجي - ط) في المنطق،
و (شرح درر البحار للقونوي) مجلدات، في فروع الحنفية،
قال ابن قاضي شهبة: و (السراط المستقيم) في التفسير،
و (شرح رسالة الاستعارة) ل أبي القاسم الليثي.
توفي بالصالحية (2).

تهميش: (2) المستخرجة من الأعلام - خ، حوادث سنة 785 وهدية 1: 115 وسركيس 1531 وكشف 207 ودار الكتب 1: 230.

بياض: خمس

عبد الحكيم دبابش
05-28-2011, 01:37 PM
مسألة 35:
(2272)- علي بن عثمان بن محمد بن أحمد بن القاصح بالقاف العذري المصري الشافعي ناقل مصدر، قرأ العشر وغيرها على أبي بكر بن الجندي وإسماعيل الكفتي وألف وجمع، قرأ عليه (بياض1) توفي سنة (بياض2) وثمانمائة.


مصدر: "الضوء اللامع لأهل القرن التاسع" أبو الخير محمد السخاوي (المتوفى: 902هـ) (5/260)

عَليّ بن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن أَحْمد نور الدّين أَبُو الْبَقَاء العذري الْمُقْرِئ وَيعرف بِابْن القاصح بقاف ثمَّ مهملتين وسمى بَعضهم جد أَبِيه حسنا لَا أَحْمد.
ولد فِي ثَالِث رَجَب سنة سِتّ عشرَة وَسَبْعمائة وَعرض الشاطبية على الْمجد إِسْمَاعِيل الكفتي بعرضه لَهَا على التقي ابْن الصَّائِغ وَأَجَازَ لَهُ الْمَيْدُومِيُّ وَابْن أبي الحوافر والرحبي والمقدسي وَتقدم فِي الْقرَاءَات وَكَانَ مِمَّن أَخذهَا عَنهُ الزراتيتي وَأكْثر عَنهُ من شُيُوخنَا الْبُرْهَان الصَّالِحِي فَسمع مِنْهُ من تصانيفه مصطلح الإشارات فِي الْقرَاءَات السِّت الزَّائِدَة عَن السَّبع المروية عَن النقات وَالْقَصِيدَة العلوية فِي الْقرَاءَات السَّبع المروية وَتَذْكِرَة لأَصْحَاب فِي تَقْدِير الْإِعْرَاب وَمن غَيرهَا المستنير لِأَبْنِ سوار والإرشاد للقلانسي وَالْكَافِي لِابْنِ شُرَيْح، قَالَ شَيخنَا الزين رضوَان: سَمِعت عَلَيْهِ بعض الْقُرْآن بالروايات وَلم يقدر لي الْقِرَاءَة عَلَيْهِ لَكِن قَرَأت بعض المصطلح لَهُ على ابْن الزراتيتي عَنهُ. قلت: وَمن تصانيفه أَيْضا شرح الشاطبية والرائية وَشرح قصيدته العلوية والإمالة وَغير ذَلِك.
وَقد ذكره ابْن الْجَزرِي فِي طَبَقَات الْقُرَّاء لَهُ بِاخْتِصَار فَقَالَ: ناقل متصدر قَرَأَ الْعشْر وَغَيرهَا على أبي بكر بن الجندي وَإِسْمَاعِيل الكفتي وَألف وَجمع قَرَأَ عَلَيْهِ وبيض،
وَذكره شَيخنَا فِي إنبائه بِاخْتِصَار فَقَالَ عَليّ بن مُحَمَّد بن القاصح نور الدّين الْمقري قَرَأَ على الْمجد الكفتي ونظم قصيدة فِي الْقرَاءَات وَكَانَ يقرئ بِجَامِع المارداني. مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى انْتهى.
وَالصَّوَاب فِي نسبه مَا قَدمته رَحمَه الله وإيانا.

تحليل:
بياض1: ابن الزراتيتي و البرهان الصالحي
بياض2: إحدى

• لاحظ أن في نسخة السخاوي يوجد البياض.

عبد الحكيم دبابش
05-28-2011, 04:44 PM
مسألة 36:
(2468)- عمران بن إدريس بن معمر أبو محمد الجلجولي الشافعي صاحبنا ونعم الصاحب، درسني الشاطبية وصححني عليه كثيرا من التنبيه وسمع بقراءتي كثيرا وكتب اسمي مع اسمه في الاستدعاآت سنة ست وستين وسبعمائة واستكتبنا عليه الموجدين إذ ذاك بالشام ومصر والحجاز وغير ذلك، قرأ السبع على شيخنا أمين الدين عبد الوهاب بن السلار والثمان على شيخنا شهاب الدين أحمد العناني وسمع الشاطبية بقراءتي على شيخنا الحافظ تقي الدين محمد بن رافع وسمعت بقراءته الرائية على المذكور وسمع الشاطبية والنونية للسخاوي بقراءتي على الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله الصفوي بسماعه من ابن مروان البعلبكي بسماعه من السخاوي، وولي مشيخة العادلية الصغرى قرأ عليه عثمان ابن الصلف، توفي سنة (بياض) وثمانمائة بدمشق.



مصدر: "الضوء اللامع لأهل القرن التاسع" أبو الخير محمد السخاوي (المتوفى: 902هـ) (6/63)

عمرَان بن إِدْرِيس بن معمر بِالتَّشْدِيدِ الزين أَبُو مُوسَى الْكِنَانِي الجلجولي الْمَقْدِسِي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي القادري الْمقري. ولد سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة بجلجوليا وَسمع من ابْن أميلة وَالصَّلَاح بن أبي عمر وَأحمد بن النَّجْم وَمُحَمّد بن الْمُحب عبد الله الْمَقْدِسِي وَمِمَّا سَمعه مِنْهُ جُزْء ابْن بخيت وعَلى الأول التِّرْمِذِيّ وعَلى الثَّانِي مشيخة الْفَخر ولازم التَّاج السُّبْكِيّ وَغَيره فِي الْفِقْه وَغَيره وَأخذ الْقرَاءَات عَن ابْن اللبان وَابْن السلار وتميز فِيهَا وأقرأ، وَحصل لَهُ ثقل فِي لِسَانه فَكَانَ لَا يفصح بالْكلَام ويجيد الْقِرَاءَة حسنا وَكَانَ مَعَ علمه بالقراءات فَاضلا ظريفا أكولا جدا ذَا نظم لكنه غير طائل ويحج على قَضَاء الركب الشَّامي فَقير النَّفس لَا يزَال يظْهر الْفَاقَة وَإِذا حصلت لَهُ وَظِيفَة نزل عَنْهَا، غير مَحْمُود فِي قَضَائِهِ، مَاتَ بِدِمَشْق أَيَّام الْحصار فِي رَجَب أَو شعْبَان سنة ثَلَاث.

ذكره شَيخنَا فِي أنبائه والتقي بن فَهد وَابْن خطيب الناصرية وَقَالَ أَنه من بقايا الشُّيُوخ كتب عَنهُ الْبُرْهَان الْحلَبِي لما قدم حلب، وأرخ شَيخنَا مولده فِي مُعْجَمه بعد الْأَرْبَعين وَالْمُعْتَمد الأول وَكَأَنَّهُ رام أَن يكْتب بعد الثَّلَاثِينَ فَسبق الْقَلَم وَزَاد فِي نِسْبَة بعد إِدْرِيس أَحْمد وَقَالَ: أجَاز لي وَلم نجد لَهُ شَيْئا على قدر سنه وَلم يكن مَحْمُودًا،
وَذكره المقريزي فِي عقوده فَقَالَ عمرَان بن مُوسَى بن أَحْمد بن إِدْرِيس بن معمر، وَتبع شَيخنَا فِي كَونه ولد بعد الْأَرْبَعين وَجزم فِي وَفَاته برجب قَالَ: وَكَانَ لَهُ سَماع من مُحَمَّد بن عبد الحميد الْمَقْدِسِي كَذَا قَالَ.

تحليل:
بياض: ثلاث

عبد الحكيم دبابش
05-28-2011, 07:01 PM
مسألة 37:
(662)- "ج" أحمد بن منيع (بياض)، روى القراءة عن "ج" حسين ابن محمد المروذي عن حفص، روى القراءة عنه سبطه عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي.



مصدر: "سير أعلام النبلاء" للذهبي (ج22/ص81) (ط الرسالة)

127 - أَحْمَدُ بنُ مَنِيْعِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَغَوِيُّ (ع) الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثِّقَةُ، أَبُو جَعْفَرٍ البَغَوِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. وَأَصْلُهُ مِنْ مَرْوَ الرُّوْذَ. رَحَلَ، وَجَمَعَ، وَصَنَّفَ (المُسْنَدَ). حَدَّثَ عَنْ: هُشَيْمٍ، وَعَبَّادِ بنِ العَوَّامِ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَمَرْوَانَ بنِ شُجَاعٍ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي حَازِمٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ، وَهَذِهِ الطَّبَقَةِ، فَمَنْ بَعْدَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّتَّةُ، لَكِنَّ البُخَارِيَّ بِوَاسِطَةٍ، وَسِبْطُهُ مُسْنِدُ وَقْتِهِ أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ نَاجِيَةَ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَإِسْحَاقُ بنُ جَمِيْلٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. (11/484) وَثَّقَهُ: صَالِحٌ جَزَرَةُ، وَغَيْرُهُ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ سِتِّيْنَ وَمائَةٍ.

قَالَ البَغَوِيُّ: أُخْبِرْتُ عَنْ جَدِّي أَحْمَدَ بنِ مَنِيْعٍ -رَحِمَهُ اللهُ- أَنَّهُ قَالَ: أَنَا مِنْ نَحْوِ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً أَختِمُ فِي كُلِّ ثَلاَثٍ. قَالَ البَغَوِيُّ: مَاتَ جَدِّي فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ الزَّاغُوْنِيِّ، أَخْبَرَنَا نَصْرٌ الزَّيْنَبِيُّ أَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، عَنِ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (إِذَا وُضِعَ العَشَاءُ، وَأُقِيْمَتِ الصَّلاَةُ، فَابْدَؤُوا بِالعَشَاءِ). (11/485)

تحليل:
بياض: بن عبد الرحمن أبو جعفر البغوي

عبد الحكيم دبابش
05-29-2011, 07:54 PM
مسألة 38:
(2282)- علي بن عمر بن سلم الخولاني اليمني مقرئ باليمن من شيوخها، كان قبل الثمانمائة، قرأ على (بياض)، قرأ عليه عطية بن أبي بكر العيسوي وأثنى عليه.


مصدر: "طبقات صلحاء اليمن" عبد الوهاب بن عبد الرحمن البريهي السكسكي اليمني (المتوفى: 904هـ) (ص146)

ومن معشار السارة المقرىء الولي شمس الدين علي بن عمر الخولاني كان عالما عابدا زاهدا قرأ القراءات بالسبع وبغيرها من سائر العلوم على بعض فقهاء وقته وقصد للإفادة وأجمع أهل عصره على صلاحه وعلمه وأثنى عليه الإمام جمال الدين محمد الأكبر بن أبي بكر الخياط فقال هو المقرىء صاحب الكرامات أشهر من أن يذكر رأى بعض الأخيار النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم من قبل بين عيني المقرىء على الخولاني فكأنما قبل بين عيني فكان الناس يقصدونه للتبرك به وبلغ الغاية في الاشتهار انتهى كلام ابن الخياط وطال عمر هذا المقرىء وانتفع به الناس قيل إنه توفي آخر المئة الثامنة رحمه الله ونفع به.

ومن تلامذته المقرىء الفقيه الصالح الولي صاحب الكرامات عفيف الدين عطية بن أبي بكر بن منصور العيسوي قرأ بالقراءات على شيخه المقدم ذكره وبالفرائض على الفقيه الإمام أبي الحسن علي بن عمر العقيبي وقرأ بالحديث والفقه والتفسير على غيرهم من العلماء في زبيد والمخادر.

وممن تخرج به الفقيه شهاب الدين أحمد بن محمد الشلفي وأثنى عليه الفقيه شهاب الدين المذكور وكان هذا المقرىء منقبضا على الناس ممتنعا عن الرئاسة الدنيوية منحازا بدينه مباركا له في عمره عابدا زاهدا.

ومن مناقبه ما رأيته معلقا بخط الإمام جمال الدين محمد الأكبر بن أبي بكر الخياط قال أخبرني الفقيه الإمام شهاب الدين أحمد بن محمد العبدري أنه سمعه يقول سافرت في بعض السنين على قدم التوكل إلى مكة المشرفة ثم إلى المدينة الشريفة فوصلنا أنا ورفيق لي وقد أرملنا وطرحنا أنفسنا في حافة على الرمل إلى أن طلع الفجر فلما أسفر الفجر إذ برجل معه راحلة فقال لي اركب فقلت وصاحبي فقال اركبا فركبت فما صلينا صبح ذلك اليوم إلا بالمدينة الشريفة وحكي له منام عجيب برؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل على خيره وفضله وقد ذكرت ذلك في الأصل توفي رحمه الله تعالى سنة ثلاث وثمانمئة وتربته في عزلة القصيع من بلد الأمجود من عزلة شلف وقبره يزار ويتبرك به ولأهل البلد فيه اعتقاد عظيم.

ومما قاله تلميذه شهاب الدين أحمد بن محمد الشلفي من قصيدة كبيرة
(فقد فاقت الغزلان شرقا ومغربا ... كما فاق سادات الورى سيدي المقري)
(إمام الهدى قطب الزمان بلا مرا ... جميل السجايا كعبة المجد والعصر)
(فريد بأنواع الفضائل كلها ... من الزهد والإتقان والعلم والذكر)
(وقار وبر وانقياد ورحمة ... ونصح صحيح والسلامة في الصدر)

بياض: بعض فقهاء وقته (تقديرا)

راجـــ الفردوس ـــية
05-29-2011, 10:23 PM
ماشاء الله تبارك الله على هذا الجهد والعلم والبحث والتدقيق ..
حماك الله ورعاك وفتح عليك ونور بصيرتك

عبد الحكيم دبابش
05-30-2011, 08:37 PM
أختي راجية الفردوس،
أسعدك الله في الدنيا والآخرة، وجعل لك في الفردوس درجة و منزلا.
أشكر لك تقدريك لجهد المقلِّ، وأحمد لك دعاءك الطيب لي...

والشكر موصول لشيخنا أبا تميم، فمتابعته في موضوع "نظرات غاية النهاية" وموضوع الأسانيد عامة، جعلتني أخرج بمجال البحث عن كتاب الغاية لأنظر في مصادر أخرى التي أفاد هو بها (فجزاه الله كل الخير)، إذ كان الهدف الأساس هو متابعة مواضع البياض من الغاية فقط.
كما أعترف بالفضل للشيخ د. الجكني في ضبط البحث من خلال القواعد النيرة التي شرحها في محاضرات النشر.

هناك أمر آخر إلى جانب الـ "بياض"، هو "التصحيف" و "الأخطاء المطبعية"، ثم تراجم القراء الذين ذكر ابن الجزري أسماءهم وليست لهم تراجم في الكتاب، كل هذا يستحق أن يتابع أيضا.

وأتمنى أن تتوج جميع جهود المشتغلين الآن بتحقيق غاية النهاية إلى إخراج الكتاب بتحقيق يليق بمكانة مؤلفه بين القراء (رحمه الله)، ولا يخفى أن الإسناد ركن في صحة القراءات.

عبد الحكيم دبابش
05-31-2011, 12:40 AM
مسألة 39:
(1244)- خليل بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر بن محمد أبو الفضل القسطلاني المالكي المكي المعروف بضياء الدين ويدعى محمدا أيضاً شيخ المالكية والمحدثين بالحرم الشريف، قرأ على عبد الله بن عبد الحق الدلاصي، توفي سنة (بياض) وخمسين وسبعمائة ودفن بباب المعلى.


مصدر1: "نيل الإبتهاج بتطريز الديباج" أحمد بابا التنبكي (963-1036) ص167

خليل بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر المالقي ثم المكي مفتيها.
اسمه محمد واشتهر بخليل، قال الشيخ خالد البلوي في رحلته: من أعظم من لقيته بمكة قدرا وأرفعهم خطرا وأشرفهم مكانة وذكرا، الشيخ الفقيه خطيب الحرم الشريف وصاحب الصلاة، فارس المنابر، إمام الأئمة ومقتدي فرق الأمة، ولي الله أبو عبد الله المشتهر بخليل، نفع الله به، أحد السبعة الأبدال ورب المآثر المبرأة عن الخلاف والجدال، الموجود من بركاته ما يخجل الغيث في الانسحاب والانسدال، الموطأة أكنافه للخاصة والعامة معتدلة الكمال، كاملة الاعتدال، فالأعناق معتدلة إليه منثالة عليه، سامعون لأمره، متبركون بمساس طمره، معترفون بفضله، متصرفون من قوله و فعله، يردون من إحسانه مناهل الكرم، ويردون من فضله مواقع الديم، ويبتدؤون من علمه ما هو أوضح من نار على علم، أنحلته مواصلة العبادة وأكله قشف الزهادة، فلم تبق منه إلا رسوم على سجادة، مع ذلك فهو أصبر خلق الله على إلحاح "السائلين"، واختلاف القاصدين والسالكين، تكفل بحوائج الأغنياء والفقراء في أمور الدين والدنيا، لقيته بمكة واستفدت منه المناسك تفقها ومعاينة فانتفعت به أعظم انتفاع وسمعت عليه وأجازني عامة. اهـ.

وقال الشيخ أبو محمد عبد الله بن فرحون في تاريخ المدينة: كان من أئمة الدين والمتسمين باليقين، مكة دار إقامته وبلده، وقلَّ ما ترد على المدينة قافلة إلا وهو معهم، وكان جاور بها وقرأ على والدي العربية ولازمه وانتفع به، وكان يسألني عما عند والدي من كتب العربية فأقول له: ما عنده إلا شيء من شرح الجمل فيقول لي: ما هذه من حوائج ابن عصفور هذا الذكر العظيم والإلقاء والتفهيم لا يكون إلا عن إلهام أو كثرة اشتغال أو كثرة كتب يلتقط محاسنها ويرتب قوانينها، وكان خليل معلوم البرّ مشهور الصدقة يواسي الفقراء ويتداين دينا عظيما لأجلهم حت يكون عليه من الدين ما يقارب مائة ألف درهم في بعض السنين ثم يقضيها الله تعالى على أبر ما يكون، وحاله فوق ما يوصف، ومن العلم مثل ذلك ومن الورع و التمسك بالسنة فوق ذلك قل عن البحر فالبحر يقف دونه، وكان له من الوسوسة في طهارته ما اشتهر مثلا في الأقطار.
توفي ليلة الإثنين لعشر بقين من شوال سنة "ست"(1) وسبعمائة. اهـ

تهميش (1): كذا في المطبوعة وهو خطأ و الصواب أنه توفي سنة 760 هـ



مصدر2: "النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة" جمال الدين الأتابكي (813-874) ص260

السنة الخامسة من سلطنة الملك الناصر حسن الثانية على مصر

وهي سنة ستين وسبعمائة
فيها توفي قاضي القضاة تقي الدين أبو عبد الله محمد بن شهاب الدين أحمد بن شاش المالكي....
............
وتوفي الشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الإسلام وقطب الوجود أبو البقاء وقيل أبو الوفاء، خليل بن عبد الرحمن بن محمد بن عمر المالكي المالقي ثم المكي العالم المشهور، صاحب التصانيف في مذهبه، بمكة المشرفة بعد أن انتهت إليه رياسة مذهبه، ولم يخلف بعده مثله.

تحليل:
بياض و خمسين: ستين

عبد الحكيم دبابش
05-31-2011, 03:57 PM
مسألة 40:
(1118)- الحسين بن علي بن مجهَّل أبو عبد الله الباقداري الضرير مقرئ صالح، قرأ على الحسين بن محمد الدباس وسمع من ابن الحصين، وتوفي في ربيع الأول سنة اثنتين (بياض).


مصدر: "معجم البلدان" ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي (المتوفى: 626هـ) (ج1 ص327)

باقَدْرَا: بفتح القاف، وسكون الدال، وراء، مقصور: من قرى بغداد من نواحي طريق خراسان، منها الحسين بن عليّ بن مهجل أبو عبد الله الضرير الباقداري المقري، سمع الحديث من البارع أبي عبد الله الحسين بن محمد الدبّاس وأبي القاسم هبة الله ابن محمد بن الحصين وغيرهما، وروى عنهما، وكان صالحا، ومات في شهر ربيع الأول سنة 582.

بياض: وثمانين وخمسمائة

عبد الحكيم دبابش
05-31-2011, 09:28 PM
مسألة 41:
(420)- أحمد بن عمر بن أبي الأشعث الشيخ أبو بكر السمرقندي إمام بارع، قرأ بدمشق على أبي علي الأهوازي، روى القراءة عنه أبو الكرم الشهرزوري وكان عارفا بكتابة المصاحف على الرسم، توفي في شهر رمضان سنة (بياض).



مصدر: "مختصر تاريخ دمشق" لابن عساكر (ت 711هـ) (ج3 ص192)

أحمد بن عمر بن الأشعث ويقال ابن أبي الأشعث أبو بكر السمرقندي سكن دمشق مدة، وكان يكتب بها المصاحف، ويقرىء القرآن، وسمع بها وحدث. قال أبو الحسن بن قبيس: كان أبو بكر السمرقندي يكتب المصاحف من حفظه، فكان إذا فرغ من الوجه كتب الوجه الآخر إلى أن يجف، ثم يكتب الوجه الذي بينهما، فلا يكاد أن يزيد ولا ينقص فقلت له: لعله كان يكتب في مقدار واحد فلا يختلف عليه فقال: بل كان يكتب في قطع كبير وصغير.
وكان لجماعة من أهل دمشق فيه رأي حسن، فسمعت أبا الحسن بن قبيس يذكر أنه خرج مع جماعة إلى ظاهر البلد في فرجة فقدموه يصلي بهم وكان مزاحاً. فلما سجد بهم تركهم في الصلاة وصعد في شجرة، فلما طال عليهم انتظاره رفعوا رؤوسهم فلم يجدوه في مصلاه وإذا به في الشجرة يصيح صياح السنانير، فسقط من أعينهم، فخرج إلى بغداد، وترك أولاده بدمشق، واتصل في بغداد بعفيف القائمي الخادم، فكان يكرمه وأنزله في موضع من داره. فكان إذا جاءه الفراش بالطعام يذكر أولاده بدمشق ويبكي، فحكى الفراش ذلك لعفيف فقال: سله عن سبب بكائه، فسأله، فقال: إن لي بدمشق أولاداً في ضيق فإذا جاءني شيء من الطعام تذكرتهم فأخبره الفراش بذلك، فقال: سله أين يسكنون من دمشق؟ وبمن يعرفون فسأله فأخبره، فأخبر عفيفاً بذلك فبعث إليهم من حملهم من دمشق إلى بغداد. فما أحس بهم أبو بكر حتى قدم عليه ابنه أبو محمد وقد خلف أمه وإخوته عبد الواحد وإسماعيل بالرحبة، ثم قدموا بعد ذلك بغداد فلم يزالوا في ضيافة عفيف حتى مات.
توفي أبو بكر السمرقندي في يوم الأحد السادس عشر من رمضان سنة تسع وثمانين وأربع مئة ببغداد.

بياض: تسع وثمانين وأربع مئة ببغداد

عبد الحكيم دبابش
06-01-2011, 11:53 PM
مسألة 42:
(1681)- عبد العزيز بن علي بن محمد بن سلمة أبو حميد وأبو الأصبغ السماتي الإشبيلي المعروف في بلده بابن الطحان أستاذ كبير وإمام محقق بارع مجود ثقة، ولد سنة ثمان وتسعين وأربعمائة، وقرأ القراءات على أبي العباس ابن عيسون وشريح بن محمد ثم حج ودخل العراق فقرأ بواسط (بياض)، قرأ عليه الأثير أبو الحسن محمد بن ابي العلاء وابو طالب بن عبد السميع وابو بكر محمد بن طاهر القيسي وعبد الله بن محمد بن مسلم القرطبي ونعمة بن أحمد وزكريا الهوزي، والف التواليف المفيدة من كتاب الوقف والإبتداء وكتاب مرشد القاري إلى تحقيق معالم المقاري لا يعرف قدره إلا من وقف عليه،
قال ابن الدبيثي سمعت غير واحد يقول ليس بالمغرب أعلم بالقراءات من ابن الطحان
وقال الآبار سمع منه وجل قدره، صنف تصانيف وكان أستاذا ماهرا في القراءات،
قلت وهو ابن الطحان الذي ذكرت عنه في التمهيد من تأليفي تقسيم المشددات وهو أبو الأصبغ الذي ذكرته في باب أصول القراءة من التمهيد،
وقد دخل الشام وطاف البلاد ومات بحلب بعد الستين وخمسمائة.


مصدر: "تاريخ بغداد" أبو بكر الخطيب (ت: 463هـ) (ج15 ص252)

924- عبد العزيز بن علي بن محمد بن سلمة أبو الأصبغ وقيل أبو حميد الأندلسي بن الطحان المقرئ: له معرفة بالقراءات وتعليلها. قرأ على جماعة ببلده منهم أبو الحسن شريح بن محمد الرعيني، وبقرطبة. سمع من يحيى بن سعادة
وقدم بغداد فسمع منه عمر القرشي وصار إلى واسط فقرأ عليه القراءات بها جماعة سنة تسع وخمسين وخمسمائة.
وسمعت غير واحد يقول: ليس بالمغرب أعلم بالقراءات من ابن الطحان.
قرأ عليه الأمين أبو الحسن محمد بن الحسن بن أبي العلاء وأبو طالب بن عبد السميع ونعمة الله بن أحمد ابن أبي الهندبا وغيرهم. أخبرنا أبو طالب الهاشمي، أنبأنا أبو حميد عبد العزيز بن علي السماتي، حدثنا محمد ابن عبد الرزاق، حدثنا علي بن مشرف، حدثنا طاهر بن بابشاذ النحوي، حدثنا الماليني، حدثنا عبد الله بن عدي. فذكر حديثا.
ولد سنة ثمان وتسعين وأربعمائة بإشبيلية وتوفي بحلب بعد الستين وخمسمائة.


مصدر: "التكملة لكتاب الصلة" ابن الأبار، محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي (ت: 658هـ) (ج3 ص92)

236 - عبد العزيز بن علي بن محمد بن سلمة بن عبد العزيز السماتي
المقرىء من أهل إشبيلية يعرف بالطحان وبابن الحاج ويكنى أبا محمد وأبا الأصبغ أخذ القراءات عن أبي الحسن شريح بن محمد وأبي العباس بن عيشون وروي عنهما وعن أبي عبد الله بن عبد الرزاق الكلبي وأبي بكر بن مسلمة قرأ عليه بمنزله بدرب أبي زيد من قرطبة وأبي بكر يحيى بن سعادة وأبي مروان بن مسرة وأبي جعفر أحمد بن بقاء بن نميل لقيه أيضا بها وسمع منه جامع الترمذي عن أبي علي الصدفي وأبي عبد الله بن مكي وأبي القاسم بن بقي وأبي عبد الله بن نجاح الذهبي وأبي الحسن بن مغيث روي عنه مصنف النسائي وأبي محمد بن عتاب وروي بالمرية عن أبي محمد الرشاطي وأبي عبد الله بن أبي أحد عشر وأكثر عنه وروى عن أبي عبد الله محمد بن صالح بن أحمد بن الإشبيلي عن الرازي وكان أستاذا ماهرا في القراءات وله تواليف مفيدة منها تأليف سماه شعار الأخيار وهجيري الأبرار في التهليل والاستغفار
ورحل من إشبيلية ولم يعد إليها بعد سنة 554 وفيها دخل مدينة فاس ثم رحل إلى المشرق فأدي الفريضة وسمع منه وجل قدره واستقر هنالك إلى أن توفي رحمه الله وقبره بحلب ذكره أبو محمد عبد الحق الأشبيلي وروى عنه هو وأبو بكر بن طاهر الخدب وأبو الحسن علي بن يوسف المصري من شيوخ التجيبي وأبو القاسم بن بقي شيخنا أجاز له ما رواه.


تحليل:
بياض: هناك سقط في عبارة قرأ بواسط بياض، فتكون: قرأ عليه بواسط جماعة

• لاحظ تاريخ دخوله واسط سنة 559 هـ أي وعمره 61 سنة. (وهو إذ ذاك أعلم المغاربة بالقراءات)
• لاحظ تاريخ رحلته من إشبيلية سنة 554 هـ أي وعمره 56 سنة.
• لاحظ تشابه كلمات ترجمة ابن الجزري و الخطيب.

عبد الحكيم دبابش
06-03-2011, 08:29 PM
مسألة 43:
(2107)- عثمان بن محمد التوزري المالكي فقيه مقرئ محدث، جاور بمكة حتى مات، قرأ القراءات على الكمال الضرير وأبي إسحاق بن وثيق وروى الشاطبية عن خمسة من أصحاب الشاطبي وهم (بياض)، قرأ عليه القراءات أبو عبدة الغرناطي وأبو زكريا يحيى الفاسي وشيخنا عبد الله بن خليل المكي فيما بلغني ممن أثق به عنه وأما الحافظ أبو عبد الله فإنه قال إنه حرضه على التلاوة عليه إذا رجع فلم يدركه ولكنه قرأ عليه الشاطبية، وكان ديناً خيراً ثقة عالماً توفي سنة ثلاث عشرة وسبعمائة بمكة المشرفة.


(3776)- هبة الله بن محمد بن عبد الوارث أبو جعفر الأنصاري المعروف بابن الأزرق، قارئ مصحف الذهب، هو أخو أبي الفضل عبد الله المتقدم وأسن منه وهو قديم الوفاة، روى الشاطبية عن الشاطبي، رواها عنه الفخر عثمان بن محمد التوزري، مات في حدود الأربعين وستمائة فيما أظن.

(3585)- مرتضى بن العفيف جماعة بن عباد بن جوبر أبو الذكر المالكي الضرير يعرف بابن الخشاب معروف، كان متصدراً بالجامع العتيق بمصر، أخذ القراءات والشاطبية عن الشاطبي، قرأ عليه محمد بن عبد المنعم الصواف وروى عنه الشاطبية سماعاً الفخر عثمان بن محمد التوزري.

(2505)- عيسى بن مكي بن حسين بن يقظان بن أبي الحسن بن فتيان السديد أبو القاسم وأبو الروح بن أبي الحزم العامري المصري الشافعي إمام الجامع الحاكمي، ولد قبل السبعين وخمسمائة، وقرا القراءات والشاطبية على الشاطبي، قرأ عليه يعقوب بن بدران الجرائدي وعلي بن ظهير الكفتي والموفق محمد بن أبي العلاء النصيبي وروى عنه الشاطبية الفخر التوزري وأخذ عنه الحروف عبد الله بن محمود الجزري ومحمد بن عبد الله بن عبد المنعم بن الصواف، مات في شوال سنة تسع وأربعين وستمائة.

(2366)- علي بن هبة الله بن سلامة بن المسلم أبو الحسن اللخمي المصري الشافعي الخطيب المعروف بابن الجميزي الإمام الكبير، ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة بمصر، وحفظ القرآن سنة سبع وستين ورحل به أبوه فاسمعه بدمشق من الحافظ أبي القاسم بن عساكر وقرأ ببغداد العشر على أبي الحسن ابن المرحب البطايحي وبدمشق على قاضي القضاة أبي سعد بن أبي عصرون وقرأ عليه المهذب كله وقرأ أيضاً العشر على أبي بكر المزرفي وقرأ على الشاطبي جميع الشاطبية وعدة ختمات ولكنه لم يكمل عليه القراءات، قال الذهبي وأنا أتعجب من القراء كيف لم يزدحموا عليه لأنه كان أعلى أهل زمانه اسناداً في القراءات فلعله كان المانع من جهته، قلت روى عنه الشاطبية الفخر التوزري ودرس وأفتى وانتهت إليه رئاسة العلم بالديار المصرية وانقطع بموته اسناد عال، توفي في الرابع والعشرين من الحجة سنة تسع وأربعين وستمائة وقد جاوز التسعين.

(1888)- عبد الله بن محمد بن عبد الوارث معين الدين أبو الفضل بن أبي المعالي المصري الأنصاري المعروف بابن الأزرق وبابن فار اللبن وبقارىء مصحف الذهب والأزرق لقب لجد أبيه، وقد اضطرب الذهبي وغيره في اسمه واسم أبيه والذي حررته من خطه هو الذي أثبته غير أني ما رأيته كتب اسم جده، ووقع لنا من بعض شيوخنا عن ابن جماعة القاضي هبة الله وهو تصحيف فإني رأيت في نسخة طبقة سماعه منه عبد الله، وسماه بعضهم محمد بن هبة الله وهو غلط فاحش حتى إن الحافظ أبا عبد الله أثبته بترجمة أخرى على هذه الصفة، وهو عدل ثقة رضي، روى الشاطبية عن ناظمها بقوله وهو آخر من روى عنه في الدنيا ولثقة الناس به رووها عنه، رواها عنه حسن ابن عبد الله الراشدي شيخ التونسي وبدر الدين محمد بن أيوب التاذفي والفخر عثمان التوزري وأبو محمد الدلاصي ومحمد بن عبد الله بن عبد المنعم بن الصواف وقاضي القضاة بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة وهو آخر من روى عنه، قال الحافظ أبو عبد الله وله أخ اسمه عبد الله أيضاً مات سنة خمس وثلاثين، قال وبقي هو إلى سنة أربع وسبعين وستمائة، قلت (بياض).

تحليل: وروى الشاطبية عن خمسة من أصحاب الشاطبي وهم: بياض =

1. هبة الله بن محمد بن عبد الوارث أبو جعفر الأنصاري المعروف بابن الأزرق
2. مرتضى بن العفيف جماعة بن عباد بن جوبر أبو الذكر المالكي الضرير يعرف بابن الخشاب
3. عيسى بن مكي بن حسين بن يقظان بن أبي الحسن بن فتيان السديد أبو القاسم وأبو الروح بن أبي الحزم العامري المصري
4. علي بن هبة الله بن سلامة بن المسلم أبو الحسن اللخمي المصري الشافعي الخطيب المعروف بابن الجميزي
5. عبد الله بن محمد بن عبد الوارث معين الدين أبو الفضل بن أبي المعالي المصري الأنصاري المعروف بابن الأزرق وبابن فار اللبن وبقارىء مصحف الذهب والأزرق

عبد الحكيم دبابش
06-04-2011, 06:11 PM
مسألة 44:
(782)- "ن" إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد الله بن هاني الأندلسي الغرناطي شيخنا الإمام العلامة قاضي القضاة شرف الدين أبو الرشيد المالكي، ولد سنة عشر وسبعمائة بغرناطة وحفظ الموطأ عن ظهر قلب واشتغل بالعلوم فبرز في النحو والفقه والفرائض والحساب والتفسير، وآخذ القراءات عن القيجاطي، وخرج من الأندلس بعد الثلاثين فقدم مصر واجتمع بأبي حيان فعظمه كثيراً ثم قدم حماة فأقام بها وولى بها قضاء المالكية وهو أول من ولى (بياض) واشتغل عليه الناس وانتفعوا به كثيراً على لكنة من لسانه لا يعرف كلامه إلا من أكثر ملازمته بلغني أن ذلك من ضربة وقعت في رأسه في الجهاد ثم ولى قضاء دمشق وكنت أتردد إليه وأسمع من فوائده أنشدني من حفظه قصيدة القيجاطي وكان حفظة رواها عن الناظم، مات بالقاهرة سنة سبعين أو إحدى وسبعين وسبعمائة.



مصدر: "الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة" أبو الفضل بن حجر العسقلاني (ت: 852هـ) (ج1 ص453)

961 - إسماعيل بن محمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن هانئ اللخمي الغرناطي المالكي شرف الدين أبو الوليد بن بدر الدين ولد سنة 8 بغرناطة أخذ عن جماعة من أهل بلده منهم أبو القاسم بن جزى وقدم القاهرة وذاكر أبا حيان ثم قدم الشام وأقام بحماة واشتهر بالمهارة في العربية وكان يحفظ الموطأ ويرويه عن ابن جزى ثم ولي قضاء المالكية بحماة وهو أول مالكي ولي القضاء بها ثم ولي قضاء الشام سنة 67 ثم أعيد إلى حماة ثم دخل مصر وأقام يسيرا ومات وشرح التلقين لأبي البقاء وقطعة من التسهيل وكان محفوظه من القصائد والشواهد كثيرا جدا ولم يكن للمالكية بالشام مثله في سعة علومه وكان يستحضر غالب سيرة ابن هشام وبالغ ابن كثير في الثناء عليه قال وكان كثير العبادة وفي لسانه لثغة في حروف متعددة ولم يكن فيه ما يعاب به إلا أنه استناب ولده وكان سيئ السيرة جدا وكانت وفاته في ربيع الآخر سنة 771 وله ثلاث وستون سنة روى عنه فضلاء حماة كالكمال خطيب المنصورية وعلاء الدين ابن القضامي وناصر الدين البارزي وحدث عنه أبو المعالي ابن عشائر.

تحليل:
1. وهو أول من ولي بياض: وهو أول مالكي ولي القضاء بها (تقديرا)
2. لاحظ اختلافهما في كنيته، فيكون أحدهما تصحيف
3. لاحظ اختلافهما في تاريخ مولده

عبد الحكيم دبابش
06-05-2011, 06:27 PM
مسألة 45:
(1425)- شعيب بن عامر أبو محمد القيسي الإشبيلي المؤدب مصدر كامل، أخذ القراءات عن جده لأمه شعيب بن عيسى الأشجعي وأبي بكر بن نوى ونجبة بن يحيى، روى القراءات عنه (بياض)، بقي إلى سنة ستمائة.



مصدر: "تاريخ الإسلام" للذهبي (ت: 748هـ) (ج12 ص1167)

507 - شعيب بْن عامر، أبو مُحَمَّد القَيْسيّ، الإشبيلّي، المؤدب. [المتوفى: 599 هـ] أخذ القراءات عن جده لأمه شعيب بْن عِيسَى الأشْجَعيّ. وأخذها جدُّه عن خَلَف بْن شُعيب صاحب مكّيّ. وكان جدّه من كبار الأئمة فأكثر عَنْهُ، وطال عمره.
أجاز لابن الطيلسان في ذي الحجة سنة تسع وتسعين وخمسمائة بإشبيلية.

مصدر: "التكملة لكتاب الصلة" ابن الأبار (ت: 658هـ) (ج4 ص54)

209 - القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان الأنصاري الأوسي من أهل قرطبة يكنى أبا القاسم ويعرف بابن الطيلسان روى عن جده لأمه أبي القاسم بن غالب المعروف بالشراط وعن خاله أبي بكر غالب وأبي العباس بن مقدام وأبي محمد بن عبد الحق الخزرجي وأبي الحكم بن حجاج وجماعة من شيوخنا وغيرهم وكتب إليه أبو محمد عبد المنعم بن الفرس وأبو القاسم بن سمجون وأبو بكر بن حسنون وطائفة كبيرة من الأندلسيين والمشرقيين وشيوخه ينيفون على مائتي رجل قرأت ذلك بخطه وتصدر بقرطبة للإقراء والإسماع وكان مع معرفته بالقراءات والعربية متقدما في صناعة الحديث معنيا بروايته وتقييده معروفا بالضبط والإتقان مشاركا في فنون وله تواليف منها كتاب ما ورد من تغليظ الأمر على شربة الخمر ومنها كتاب بيان المنن على قارىء الكتاب والسنن وكتاب الجواهر المفصلات في الأحاديث المسلسلات وكتاب زهرات البساتين ونفحات الرياحين في غرائب
أخبار المسندين ومناقب آثار المهتدين ثم اختصر منه كتابا سماه باقتطاف الأنوار واختطاف الأزهار من بساتين العلماء الأبرار وله كتاب في أخبار الصالحين من الأندلسيين وقبورهم وغير ذلك أخذ عنه جماعة من أكابر أصحابنا وغيرهم وكان أهلا لذلك وخرج من قرطبة بعد غلبة الروم عليها في آخر سنة 633 فنزل مالقة وقدم للصلاة والخطبة بجامع قصبتها إلى أن توفي بها في شهر ربيع الآخر سنة 642 ومولده سنة خمس وسبعين أو نحوها.

تحليل:
بياض: ابن الطيلسان

تصحيف:
أبو بكر بن نوى = أبو بكر بن لؤي الراهد من أهل إشبيلية (أنظر التكملة لكتاب الصلة ج1ص179)

ملاحظة:
نجبة بن يحيى: شعيب بن عامر ليس من تلاميذه (أنظر ترجمته في الغاية 3719)

أبو تميم
06-05-2011, 09:32 PM
الشيخ الفاضل عبد الحكيم دبابش حفظكم الله، أكرر شكري لكم على هذا المجهود الذي تبذلونه في هذه التحليلات القيمة التي تقدمونها نفع الله بكم، وزادكم من فضله.

عبد الحكيم دبابش
06-06-2011, 04:18 PM
شيخنا أبا تميم،
حياكم الله، يسرني تقديركم و تؤزرني متابعتكم...، فشكرا لكم.


وأود هنا أن أشير إلى بعض الأمور المتعلقة بترجمات غاية النهاية أنقلها من مقدمة الكتاب

1. فهذا كتاب غاية النهاية. من حصّله أرجو أن يجمع بين الرواية والدراية.
2. اختصرت فيه كتاب طبقات القراء الكبير الذي سميته: نهاية الدرايات في أسماء رجال القراءات.
3. وأتيت فيه على جميع ما في كتابي الحافظين أبي عمرو الداني وأبي عبد الله الذهبي رحمهما الله
4. وزدت عليهما نحو الضعف فما كان في كتاب الذهبي كتبته بالحمرة وما زدت عليه كتبت اسمه واسم أبيه بالحمرة جميعًا
5. ثم إني رمزت لما هو في الكتاب المشهورة من كتب القراءات
- فلما كان مذكورًا في كتابي النشر "ن"
- ولما في كتاب التيسير "ت"
- وكتاب جامع البيان للداني "ج"
- وكتاب الكامل للهذلي "ك"
- وكتاب المبهج "مب"
- وكتاب المستنير "س"
- وكتاب الكفاية الكبرى للقلانسي "ف"
- وكتاب الغاية لأبي العلاء "غا"
- ولهؤلاء الجماعة "ع"

وعلى الله أتوكل وهو حسبي ونعم الوكيل.

ملاحظة:

1. لاحظ أن ابن الجزري لم يرمز لكتابي الداني و الذهبي،
وهنا السؤال، ما هو كتاب الداني في طبقات القراء. وأين هو؟

2. "من حصّله أرجو أن يجمع بين الرواية والدراية": هذا جواب ابن الجزري لكل الذين لا يرون جدوى من دراسة و تحقيق غاية النهاية.!؟

3. رمز ابن الجزري لسبعة كتب فقط، لا يعني أنه لم ينقل من مصادر، بدليل ما نقله من كتاب "تاريخ بغداد" للخطيب
(أنظر ما ذكره د. الجكني في نظرات غي غاية النهاية-هنا (http://qiraatt.com/vb/showthread.php?303-%E4%D9%D1%C7%CA-%DD%ED-%DB%C7%ED%C9-%C7%E1%E4%E5%C7%ED%C9-%E1%C7%C8%E4-%C7%E1%CC%D2%D1%ED&p=31347#post31347))، وهذا مبحث مهم.

عبد الحكيم دبابش
06-07-2011, 09:35 PM
مسألة 46:
(2370)- علي بن يحيى بن علي بن سلطان أبو الحسن الأنصاري الصعيدي ثم الاسكندري محدث مقرئ، قرأ بالروايات على الصفراوي، وهو والد زين الدار الوجيهية توفي (بياض).



مصدر: تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام (ج15 ص364)
المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (ت: 748هـ)

433 - علي بن يحيى بن علي بن سلطان، أبو الحسن، الصعيدي ثم الإسكندراني، المؤدب، [المتوفى: 678 هـ] والد المعمرة وجيهية. كان حيا في هذا العام، سمع الكثير في حدود الأربعين، واستجاز لابنته في سنة إحدى وأربعين، وسمعت منه.

تحليل:
بياض: 678

عبد الحكيم دبابش
06-08-2011, 08:17 PM
مسألة 47:
(1908)- عبد الله بن محمد الفرهاداني، روى القراءة عن هشام بن عمار، روى القراءة عنه (بياض.)



مصدر1: "تاريخ دمشق" لابن عساكر (ت: 571هـ) (ج32ص195)

3501 - عبد الله بن محمد بن سيار أبو محمد الفرهياني ويقال الفرهاذاني
سمع بدمشق
- هشام بن عمار
- وأبا عثمان القاسم بن عبد الملك
- و دحيما
وبمصر
- عبد الملك بن شعيب بن الليث
- وجعفر بن مسافر التنسي
- وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم
- وحرملة بن يحيى
وبخراسان
- أبا رجاء قتيبة بن سعيد
- ومحمد بن الوزير الواسطي
- وسويد بن نصر المروزي
روى عنه
- أبو عمرو بن حمدان
- وبشر بن أحمد الاسفرايني
- وأبو بكر الإسماعيلي
- ومحمد بن الحسن النقاش.
أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أبو عثمان البحيري أنا أبو عمرو بن حمدان أنا عبد الله بن محمد بن سيار (2) الفرهاذاني زاد أبو محمد الشيخ الصالح نا عباس بن عبد العظيم نبأ الاحوص بن جواب نا عمار بن زريق عن ابن أبي ليلى عن إسماعيل بن أمية عن محمد بن مسلم عن انس قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول لبيك حلبيك بعمرة وحجة معا. .....


مصدر2: "معجم البلدان" ياقوت الحموي (ت: 626هـ) (ج4ص258)

فَرْهَاذَان:
أظنها من قرى نسا بخراسان، ينسب إليها عبد الله بن محمد بن سيّار أبو محمد الفرهاذاني ويقال الفرهياني النّسائي،
سمع بدمشق
- هيثم بن عمّار
- وأبا عثمان القاسم بن عبد الملك
- ودحيما،
وبمصر
-الملك بن شعيب بن الليث
- وجعفر بن مسافر التّنّيسي
- وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم
- وحرملة بن يحيى،
وبخراسان
- قتيبة بن سعيد
- ومحمد بن الوزير الواسطي
- وسويد بن نصر المروزي،
روى عنه
- أبو عمرو بن حمدان وأثنى عليه
- وبشر بن أحمد الأسفراييني
- وأبو بكر الإسماعيلي
- وأبو بكر محمد بن الحسن النقاش.

تحليل:
• كلا المصدرَين متفقَين حول الشيوخ و التلاميذ.
• القراء المترجم لهم في غاية النهاية هم 3: هشام بن عمار و دحيم الدمشقي و أبو بكر محمد بن الحسن النقاش
• في ترجمة دحيم يذكر ابن الجزري أنه قرأ على هشام بن عمار، وعليه قد يكون هذا سبب عدم ذكره في شيوخ الفرهاداني. والله أعلم
• الفرهاداني كان من المشتغلين بالحديث أيضا.

بياض: أبو بكر محمد بن الحسن النقاش


متابعة تلاميذ الفرهاداني: مصدر: سير أعلام النبلاء للذهبي
254- أبو عمرو بن حمدان محمد بن أحمد الحيري * (ج16 ص356 ط الرسالة)
الإمام، المحدث، الثقة، النحوي، البارع، الزاهد، العابد، مسند خراسان، أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان الحيري.
.....

162 - الإسفراييني أبو سهل بشر بن أحمد بن بشر * (ج16 ص 228)
الإمام، المحدث، الثقة، الجوال، مسند وقته، أبو سهل بشر بن أحمد بن بشر بن محمود الإسفراييني الدهقان، كبير إسفرايين، وأحد الموصوفين بالشهامة والشجاعة.
......

60 - الإسماعيلي أبو بكر محمد بن إسماعيل بن مهران * (ج14 ص 117)
الإمام، الحافظ الرحال، الثقة، أبو بكر محمد بن إسماعيل بن مهران النيسابوري، المعروف بالإسماعيلي.
.....
قال الحاكم: هو أحد أركان الحديث بنيسابور: كثرة، ورحلة، واشتهارا.
....

348 - النقاش محمد بن الحسن بن محمد بن زياد * (ج15 ص573)
العلامة، المفسر، شيخ القراء، أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد الموصلي، ثم البغدادي، النقاش.
....
وكان واسع الرحلة، قديم اللقاء، وهو في القراءات أقوى منه في الروايات.
......

عبد الحكيم دبابش
06-09-2011, 08:28 PM
مسألة 48:
(420)- أحمد بن عمر بن أبي الأشعث الشيخ أبو بكر السمرقندي إمام بارع، قرأ بدمشق على أبي علي الأهوازي، روى القراءة عنه أبو الكرم الشهرزوري وكان عارفا بكتابة المصاحف على الرسم، توفي في شهر رمضان سنة (بياض).


مصدر: " تاريخ دمشق" ابن عساكر (المتوفى: 571هـ) (ج5 ص91)

53 - أحمد بن عمر بن الأشعث ويقال ابن أبي الأشعث أبو بكر السمرقندي سكن دمشق مدة وكان يكتب بها المصاحف ويقرئ القرآن وسمع بدمشق أبا علي بن أبي نصر وأبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني روى عنه أبو الفضل كباذ بن ناصر بن نصر المراغي الحداد وحدثنا عنه ابنه أبو القاسم سمعت أبا الحسن بن قبيس يذكر أن أبا بكر السمرقندي كان يكتب المصاحف من حفظه فكان إذا فرغ من الوجه كتب الآخر إلى أن يجف ثم يكتب الوجه الذي بينهما فلا يكاد أن يزيد ولا أن ينقص قلت له لعله كان يكتب في مقدار واحد فلا يختلف عليه فقال بل كان يكتب في قطع كبير وقطع صغير.
.....
وسألت ابنه أبا القاسم بن السمرقندي عن وفاته فقال في شهر رمضان سنة تسع وثمانين وأربعمائة ببغداد وذلك في يوم الأحد السادس عشر منه.

تحليل:
بياض: سنة تسع وثمانين وأربعمائة ببغداد وذلك في يوم الأحد السادس عشر منه

عبد الحكيم دبابش
06-12-2011, 12:22 AM
مسألة 49:
(3284)- محمد بن علي بن محمد الغزولي المشهور بالزراثيثي إمام مقرئ متصدر بالقاهرة، قرأ على الشيخ موسى بن أيوب الضرير وعلى شيخنا الشيخ سيف الدين أبي بكر بن أيدغدي وعلى شيخنا تقي الدين عبد الرحمن بن أحمد البغدادي بقراآت الثلاثة عشر وقرأ بالعشر أيضاً على الشيخ إبراهيم بن أحمد الشامي الضرير وروى الشاطبية عن الشيخ موسى الضرير وابن الجندي وأبي الفتح محمد العسقلاني وعبد الوهاب بن السلار وأحمد بن المرحل الحراني، قرأ عليه جماعة منهم محمد بن محمد بن البرهان المصري وجماعة آخرون، وتوفي (بياض) وعشرين وثمانمائة وهو آخر من روى القراءات العشر بمصر عن أصحاب الصائغ.


مصدر: "حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة" (ج1 ص510)
المؤلف : عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى : 911هـ)

135- الزراتيتي* شمس الدين محمد بن علي بن محمد الغزولي. ولد سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، واشتغل بالعلم، وعني بالقراءات من سنة ثلاث وستين وهلم جرا. مات في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وثمانمائة

*: الزراتيتي: منسوب إلى زراتيت، قرية.

تحليل:
بياض: خمسة

ملاحظة:
في حاشسة المطبوع يذكر أن إحدى النسخ مكتوب في موضع البياض في جمادى الآخرة سنة خمس، بخط غير المؤلف

عبد الحكيم دبابش
06-18-2011, 01:10 AM
مسألة 50:
(3901)- يعقوب بن الشيخ أبو يوسف المقرئ صاحبنا إمام نقال جيد الاستحضار، قرأ على شيخنا ابن الجندي والاثني عشر على شيخنا ابن البغدادي وانقطع عن الناس وجلس للإفادة وانتفع الناس به مع الدين والزهد والتقلل من الدنيا وقد انفرد اليوم بالديار المصرية مات سنة (بياض) وثمانمائة.


مصدر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (ج10 ص285)
المؤلف: أبو الخير محمد السخاوي (ت: 902هـ)

1115 - يعقوب بن عبد الرحيم بن عبد الكريم الشرف أبو يوسف الدميسني ثم القاهري المالكي المقري نزيل تربة جوشن ظاهر باب النصر وربما قيل له الجوشني. / أخذ القراآت عن أبي بكر بن الجندي وإسمعيل الكفتي والتقي البغدادي وبرع فيها بحيث أخذها عنه جماعة وممن أخذ عنه الزين رضوان وقال أنه عارفا بالفن مع الزهد والصلاح والتقشف، واستقر بأخرة في مشيخة القراآت بالشيخونية عقب الغماري وكان يقول متى يستفتح من فتح بعد العصر ولم يلبث أن مات.

(3424)- محمد بن محمد بن علي بن عبد الرزاق أبو عبد الله الغماري نحوي أستاذ انتهت إليه علوم العربية في زماننا، ولد في يوم الأحد من ذي القعدة سنة عشرين وسبعمائة، وقرأ السبع على أبي حيان وسمع منه قصيدته عند اللآلئ، وأقرأ بها قراءتها عليه وسمعها ابناي أبو الفتح محمد وأبو بكر أحمد، ولما دخلت الروم كان حياً ثم بلغني أنه ولي مشيخة الإقراء بالمدرسة الشيخونية وبلغنا وفاته في سنة اثنتين وثمانمائة بالقاهرة في شعبان وكان أحفظ أهل زمانه لشواهد العربية.

تحليل:
بياض: إثنتان أو ثلاثة (بحسب ما يفهم من لم يلبث)

ملاحظة:
• محتمل أن يكون هناك سقطا، وأن تكون الشيخ تصحيف لـ الشرف.

عبد الحكيم دبابش
06-19-2011, 01:14 PM
مسألة 51:
(1865)- عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبو محمد الأصبهاني الحافظ أبو الشيخ (بياض)، روى القراءة عن أبي حامد أحمد بن محمد الصباح الخزاعي، روى القراءة عنه أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد الأصبهاني، توفي سنة تسع وستين وأربعمائة وله خمس وتسعون سنة.


(611)- أحمد بن محمد بن موسى بن الصباح الخزاعي، روى الحروف عن البزي، روى عنه الحروف أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهاني الحافظ.

(2782)- محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحيم أبو طاهر الأصبهاني الكاتب، روى القراءة عن أبي بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان المقرئ و عبد الله بن محمد بن جعفر الأصبهاني، روى القراءة عنه جعفر بن عبد الواحد الثقفي وأبو علي الحسن بن أحمد الحداد، مات في ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وأربعمائة.


مصدر: سير أعلام النبلاء (ج16 ص 272)
المؤلف : أبو عبد الله الذهبي (ت : 748هـ)

196 - أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان *
الإمام، الحافظ، الصادق، محدث أصبهان، أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، المعروف بأبي الشيخ، صاحب التصانيف.
ولد سنة أربع وسبعين ومائتين.
وطلب الحديث من الصغر، اعتنى به الجد، فسمع من جده محمود بن الفرج الزاهد، ومن إبراهيم بن سعدان، ومحمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص الهمداني رئيس أصبهان، ومحمد بن أسد المديني صاحب أبي داود الطيالسي، وعبد الله بن محمد بن زكريا، وأبي بكر بن أبي عاصم، وأحمد بن محمد بن علي الخزاعي، وإبراهيم بن رسته، وأبي بكر أحمد بن عمرو البزار صاحب (المسند) ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي، سمع منه في سنة أربع وثمانين ومائتين.
وسمع في ارتحاله من خلق: كأبي خليفة الجمحي، ومحمد بن يحيى المروزي، وعبدان، وقاسم المطرز، وأبي يعلى الموصلي، وجعفر الفريابي، وأحمد بن يحيى بن زهير، ومحمد بن الحسن بن علي بن بحر، وأحمد بن رسته الأصبهاني، وأحمد بن سعيد بن عروة الصفار، والمفضل بن محمد الجندي، وأحمد بن الحسن الصوفي، وأبي عروبة الحراني، ومحمد بن إبراهيم بن شبيب، ومحمود بن محمد الواسطي، وعلي بن سعيد الرازي، وإبراهيم بن علي العمري، وأبي القاسم البغوي، وأحمد بن جعفر الجمال، والوليد بن أبان، وأمم سواهم.
وعنه: ابن مندة، وابن مردويه، وأبو سعد الماليني، وأبو سعيد النقاش، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وسفيان بن حسنكويه، وأبو نعيم الحافظ، ومحمد بن علي بن سمويه، والفضل بن محمد القاشاني، ومحمد بن علي بن محمد بن بهروزمرد، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن الحسين الصالحاني، وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الصفار، وأبو الحسين محمد بن أحمد الكسائي، ومحمد بن علي بن محمد بن سيويه المؤدب، ومحمد بن عبد الله بن أحمد التبان، وأبو العلاء محمد بن أحمد بن شاه المهرجاني، ومحمد بن عبد الرزاق بن أبي الشيخ وهو حفيده، وأبو ذر محمد بن إبراهيم الصالحاني، وأحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر اليزدي، وأحمد بن محمد بن يزدة الملنجي المقرئ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد العطار المقرئ، وعبد الكريم بن عبد الواحد الصوفي، والفضل بن أحمد القصار، وأبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب، وآخرون.
قال ابن مردويه: ثقة مأمون، صنف التفسير والكتب الكثيرة في الأحكام وغير ذلك.
وقال أبو بكر الخطيب: كان أبو الشيخ حافظا، ثبتا، متقنا.
وقال أبو القاسم السوذرجاني: هو أحد عباد الله الصالحين، ثقة مأمون.
وقال أبو موسى المديني: مع ما ذكر من عبادته كان يكتب كل يوم دستجة كاغد لأنه كان يورق ويصنف، وعرض كتابه (ثواب الأعمال) على الطبراني، فاستحسنه.
ويروى عنه أنه قال: ما عملت فيه حديثا إلا بعد أن استعملته.
وعن بعض الطلبة قال: ما دخلت على أبي القاسم الطبراني إلا وهو يمزح أو يضحك، وما دخلت على أبي الشيخ إلا وهو يصلي. قلت: لأبي الشيخ كتاب (السنة) مجلد، كتاب (العظمة) مجلد، كتاب (السنن) في عدة مجلدات، وقع لنا منه كتاب (الأذان) ، وكتاب (الفرائض) وغير ذلك. وله كتاب (ثواب الأعمال) في خمس مجلدات
وقال أبو نعيم: كان أحد الأعلام، صنف الأحكام والتفسير، وكان يفيد عن الشيوخ، ويصنف لهم ستين سنة. قال: وكان ثقة.
وروى أبو بكر بن المقرئ، عن أبي الشيخ، فقال: حدثنا عبد الله بن محمد القصير، أنبأني علي بن عبد الغني شيخنا: أنه سمع يوسف بن خليل الحافظ يقول: رأيت في النوم، كأني دخلت مسجد الكوفة، فرأيت شيخا طوالا لم أر شيخا أحسن منه، فقيل لي: هذا أبو محمد بن حيان، فتبعته وقلت له: أنت أبو محمد بن حيان؟ قال: نعم. قلت: أليس قد مت؟ قال: بلى. قلت: فبالله ما فعل الله بك؟ قال: {الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض** الآية: [الزمر:74] . فقلت: أنا يوسف، جئت لأسمع حديثك وأحصل كتبك، فقال: سلمك الله، وفقك الله، ثم صافحته، فلم أر شيئا قط ألين من كفه، فقبلتها ووضعتها على عيني.
قلت: قد كان أبو الشيخ من العلماء العاملين، صاحب سنة واتباع، لولا ما يملأ تصانيفه بالواهيات.
قال أبو نعيم: توفي في سلخ المحرم سنة تسع وستين وثلاث مائة. ومات معه في السنة مسند بغداد أبو محمد بن ماسي، ومخلد بن جعفر الباقرحي، والإمام أبو سهل محمد بن سليمان الصعلوكي، وآخرون، وقاضي القضاة ابن أم شيبان.
أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا مسعود الجمال، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن مهران الصالحاني، حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا القعنبي، حدثنا سلمة بن وردان، سمعت أنس بن مالك: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (آية الكرسي ربع القرآن (1)) .
وأجازه لنا أحمد بن سلامة عن الجمال.

تحليل:
1. أبو الشيخ بياض: أبو الشيخ الأصبهاني
2. أربعمائة: تصحيف أصلها ثلاثمائة، لأن ابن الجزري يقول أنه عمّر 95 عاما، والذهبي يقول أنه ولد سنة 274 ومنه:

274 + 95 = 369

ملاحظة:
في المطبوع إشارة إلى أن إحدى النسخ مكتوب "ثلاثمائة"، غير أن برجستراسر "إختار" ق ع


فائدة:
• إتفاق أكثر النسخ على كلمة هي موضع اختلاف، لايعني بالضرورة أن ذلك هو الصواب.

عبد الحكيم دبابش
06-20-2011, 12:17 PM
مسألة 52:
(3444)- محمد بن محمد بن ميمون أبو عبد الله البلوي الغرناطي صاحبنا، قرأ بالأندلس السبع على الخطيب اللوشي صاحب ابن الزبير وعلى الخشاب وأخذ التيسير عن جماعة وخرج للحج فقرأ بتونس على ابن الحاجة وقدم علينا دمشق سنة اثنتين وسبعين فقرأ علي للعشرة وحفظ قصيدتي اللامية وقرأ أيضاً على ابن اللبان والكفري والعنابي وسمع معنا الحديث من أصحاب ابن البخاري وغيرهم وأقام عندنا سنين يقرئ ويسمع ثم توجه في سنة اربع وثمانين للديار المصرية فقرأ على أبي الفتح العسقلاني، وحج سنة خمس فجاور ثم دخل اليمن فأقام في بلد ثعبات من تعزّ حتى مات كما سيأتي، قرأ عليه نجيب الدين عبد الله بن قطب البيهقي بمكة وأبو بكر بن أحمد بن مصبح بحماة ولما دخل اليمن أقام بمدينة تعز وانقطع خبره عنا، توفي بزبيد من بلاد اليمن سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة فيما بلغنا، وكان خيراً صالحاً ثقة حسن الخلق، ولما دخلت اليمن في سنة ثمان وعشرين وثمانمائة تحققت أنه مات في ثعبات من عمل تعز بعد أن أقام وأقرأ وأسمع في سنة (بياض) وتسعين وسبعمائة.



مصدر: طبقات صلحاء اليمن/ المعروف بتاريخ البريهي (ص253)
المؤلف: عبد الوهاب بن عبد الرحمن البريهي السكسكي اليمني (ت: 904هـ)

وَمن المتوفين بثعبات من الوافدين إِلَيْهَا المقرىء الصَّالح الْعَالم أَبُو عبد الله جمال الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَيْمُون الغرناطي الأندلسي كَانَ إِمَامًا فَاضلا عَالما نحويا قَرَأَ على الْعَلامَة أبي حَامِد مُحَمَّد بن عبد الله بن ظهيرة بِمَكَّة المشرفة وَقدم مِنْهَا صُحْبَة الشَّيْخ الصَّالح أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله البريهي الْمَشْهُور بالمرقد إِلَى الْيمن فنشر علمه فدرس وافتى واشتهر بالصلاح وَصَحب جمَاعَة من الأخيار وآخوه مِنْهُم القَاضِي صفي الدّين أَحْمد بن أبي بكر البريهي وَحكي عَن عباداته وجودة حفظه وذكائه مَا يدل على صَلَاحه وفلاحه وَأَنه وحيد عصره وزمانه وَمِمَّنْ يشد إِلَيْهِ الرّحال ورتب مدرسا فِي مَدِينَة ثعبات وَقصد إِلَيْهَا للإفادة أَخْبرنِي المقرىء شمس الدّين عَليّ بن مُحَمَّد الشرعبي قَالَ نقل إِلَيّ من فَوَائِد المقرىء جمال الدّين الغرناطي فِي علم الْقرَاءَات مَا يعجز عَنهُ أكَابِر الْوَقْت وَأَنا أتحسر على عدم الِاجْتِمَاع بِهِ فَلَقَد اضاعه أهل وقته كَمَا أَنهم لم ينصفوه. توفّي هَذَا المقرىء جمال الدّين سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وسبعمائة رَحمَه الله تَعَالَى ونفع بِهِ.

تحليل:
بياض: إحدى

ملاحظة:
• يكون جاور بمكة من 785هـ إلى 790هـ.
• لاحظ أن ابن الجزري كتب أو أعادة صياغة هذه الترجمة بعد 828هـ

عبد الحكيم دبابش
06-21-2011, 06:59 PM
مسألة 53:
(2462)- عمرو بن فائد أبو علي الأسواري البصري، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، روى عنه الحروف حسان بن محمد الضرير وبكر بن نصر العطار وكان (بياض)، ومما روى عنه إياك نعبد وإياك بتخفيف الياء.


مرجع: الأعلام (ج5 ص83)
المؤلف : خير الدين الزركلي الدمشقي (ت : 1396هـ)

الأسواري (000 - بعد 200 هـ = 000 - بعد 815 م)
عمرو بن فائد، أبو علي الأسواري التميمي: معتزلي قدري، من القراء القصاص، من أهل البصرة. كان منقطعا إلى أميرها محمد بن سليمان. أخذ عن عمرو بن عبيد، وله معه مناظرات. وكان متروك الحديث، ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقيل: له " تفسير " كبير. قال ابن حجر: مات بعد المائتين بيسير.

• أنظر لسان الميزان لابن حجر (ج4 ص272)

عبد الحكيم دبابش
06-29-2011, 07:33 PM
مسألة 54:
(1013)- الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد العماني المقرئ، صاحب الوقف والإبتداء إمام فاضل محقق له في الوقوف كتابان أحدهما (بياض) والآخر المرشد وهو أتم منه وابسط أحسن فيه وافاد وقد قسم الوقف فيه إلى التام ثم الحسن ثم الكافي ثم الصالح ثم المفهوم وزعم أنه تبع أبا حاتم السجستاني، وقد كان نزل مصر وذلك بعيد الخمسمائة ولا أعلم على من قرأ ولا من قرأ عليه غير أن السخاوي ذكره في فصل الوقف من كتابه جمال القراء وأنكر عليه منعه الوقوف على قوله كمن كان فاسقاً مع أنه أجاز الوقف على من آمن بالله واليوم وأجاز الابتداء بلا يستوون ولا فرق بينهما.



المصدر: المرشد في الوقوف
المؤلف: الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد العماني
تحقيق: هند بن منصور بن عون العبدلي. رسالة دكتواره/ 1423هـ

"قال الشيخ الإمام المقرئ أبو محمد الحسن بن علي بن سعيد العماني غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين، أما بعد: فلما وقع الكتاب الموسوم بالمغني في معرفة وقوف القرءان على شرط ما ذكره أبو حاتم وأبو بكر -رحمهما الله- كنت قد اقتديت بهما في إملاء يديهما فيما ذكراه وسلكت فيها طريق الإختصار والإيجاز أحببت أن أعقبه بهذا الكتاب الذي هو أتم منه ومن سائر الكتب المعمولة في هذا العلم،..."

بياض: المغني في معرفة وقوف القرءان

عبد الحكيم دبابش
07-08-2011, 01:20 PM
مسألة 55:
(2413)- عمر بن عبد الله بن علي أبو حفص الحربي مقرئ صالح، سمع من طراد (ت491هـ) و النعالي (ت493)، قرأ على (بياض)، قرأ عليه ريحان بن تركان الضرير (ت616هـ) وعبد العزيز بن الناقد (616هـ) وحدث عنه ابن جبرزد وابن اللتي، مات سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.



مصدر: سير أعلام النبلاء الذهبي (ج19 ص37)

طراد بن محمد بن علي بن حسن بن محمد القرشي * الشيخ، الإمام، الأنبل، مسند العراق، نقيب النقباء، الكامل، أبو الفوارس بن أبي الحسن القرشي، الهاشمي، العباسي، الزينبي، البغدادي.
ولد: سنة ثمان وتسعين.
وسمع: أبا نصر بن حسنون النرسي، وأبا الحسن بن رزقويه، وهلالا الحفار، وأبا الحسين بن بشران، والحسين بن برهان، وأبا الفرج بن المسلمة، وأبا الحسن بن الحمامي، وطائفة. وأملى مجالس عدة، وخرج له (العوالي) المشهورة، و (فضائل الصحابة) .
حدث عنه: ولداه؛ علي الوزير ومحمد، وابن ناصر، وعمر بن عبد الله الحربي، وأحمد بن المقرب، ويحيى بن ثابت، وشهدة الكاتبة، وكمال بنت أبي محمد بن السمرقندي، وعمها إسماعيل، وهبة الله بن طاووس، وتجني الوهبانية، وأبو الكرام الشهرزوري، وعبد الله بن علي الطامذي (1) الأصبهاني، وخلق، آخرهم موتا خطيب الموصل أبو الفضل الطوسي.
قال السمعاني: ساد الدهر رتبة، وعلوا، وفضلا، ورأيا، وشهامة، ولي نقابة البصرة، ثم بغداد، ومتع بسمعه وبصره وقوته، وترسل عن الديوان، فحدث بأصبهان، وكان يحضر مجلس إملائه جميع أهل العلم، لم ير ببغداد مثل مجالسه بعد القطيعي (2) ، وقد أملى بمكة سنة تسع وثمانين، وبالمدينة، وألحق الصغار بالكبار.
قال أبو علي بن سكرة: كان أعلى أهل بغداد منزلة عند الخليفة. وقال السلفي: كان حنفيا من جلة الناس، وكبرائهم، ثقة، ثبتا، لم ألحقه.
قلت: مات: في سلخ شوال، سنة إحدى وتسعين وأربع مائة، ودفن بداره حولا، ثم نقل."

مصدر: سير أعلام النبلاء الذهبي (ج19 ص101)

النعالي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد * الشيخ، المعمر، مسند العراق، أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي، البغدادي، الحمامي، الحافظ - يعني يحفظ ثياب الحمام وغلته -.
أسمعه جده من: أبي عمر بن مهدي، وأبي سعد الماليني، وأبي الحسن محمد بن عبيد الله الحنائي، وأبي سهل محمود العكبري، وأبي القاسم بن المنذر القاضي، وهو آخر من حدث عنهم.
حدث عنه: ابن ناصر، وهبة الله بن الحسن الدقاق، ومحمد بن إسحاق بن الصابي، وعبد الله بن منصور الموصلي، وأبو الفتح بن البطي، والمبارك بن المبارك السمسار، ويحيى بن ثابت البقال، ومحمد بن علي ابن العلاف، وصالح ابن الرخلة ، وأبو علي أحمد بن محمد بن الرحبي، وأحمد بن المقرب، وعبد الله الطامذي، وكمال بنت المحدث عبد الله بن السمرقندي، وتركناز بنت عبد الله بن الدامغاني، وشهدة بنت الإبري، ونفيسة البزازة، وتجني الوهبانية، وعدد كثير.
قال أبو علي بن سكرة: هو رجل أمي، له سماع صحيح عال، وكان فقيرا عفيفا، من بيت علم، يخدم حماما في الكرخ، حدثنا عن أبي الحسن بن رزقويه. قلت: ويروي أيضا عن أبي الحسين بن بشران، وأبي الحسن الحمامي.
قال شجاع الذهلي: هو صحيح السماع، خال من العلم والفهم، سمعت منه. وقال أبو عامر العبدري: هو عامي، أمي، رافضي، لا يحل أن يحمل عنه حرف، لا يدري ما يقرأ عليه.
وقال السمعاني: سألت إسماعيل الحافظ بأصبهان، فقال: هو من أولاد المحدثين، سمع الكثير، وسألت إبراهيم بن سليمان عنه، فقال: لا أحدث عنه، كان لا يعرف ما يقرأ عليه .
وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول: دلنا عليه أبو الغنائم بن أبي عثمان، فمضينا إليه، فقرأت عليه جزءا فيه اسمه، وسألته: هل عندك شيء من الأصول؟ فقال: كان عندي شدة (1) بعتها لأبي الحسين بن الطيوري، ما أدري ما فيها، فمضينا إلى ابن الطيوري، فأخرجها فيها سماعه من الماليني وغيره، فقرأناها عليه.
قلت: مات الحافظ أبو عبد الله هذا في صفر، سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، عن أرجح من تسعين سنة، وقد روى عنه السلفي بالإجازة، ووقع لنا من عواليه جماعة أجزاء.  

تحليل:
1. طبقة أبو حفص الحربي (ت552هـ) هي الطبقة 12
2. طبقة طراد الزينبي (ت491هـ) و طلحة النعالي (ت493هـ) هي طبقة غير موجودة، لكن يمكن تقديرها أنها 11.
3. لو قدرنا أن أبو حفص الحربي عاش 100 سنة يكون ولد سنة 452هـ وبالتالي أقصى ما يمكن أن يبلغه هو أن يقرأ على من في الطبقة 11، وعليه فعبارة "طبقة عالية" التي أثبتتها "نشرة تركيا" من طبقات الذهبي هي محل نظر.

ملاحظة:
الجدول المرفق يعرض أول وآخر قارئ ضمن الطبقة فقط ويذكر تاريخ الوفاة التي اعتمدها الذهبي كمحدد للطبقة.
(هناك ملاحظات على طبقات الذهبي أعرضها لاحقا.)

http://quran7viewer.sourceforge.net/images2/dahabi_layers.png

عبد الحكيم دبابش
07-18-2011, 02:43 PM
مسألة 56:
(3042)- محمد بن سليمان بن أحمد أبو عبد الله النفري المالقي ويعرف بابن أخت غانم بن وليد مقرئ إمام نحوي صاحب تصانيف، قرأ القراءات على: خاله غانم بن وليد بن المطرف الشعبي وأبي بكر بن صاحب الأحباس و ابن أبي العباس بن دلهات، قرأ عليه: أبو الحسن بن النعمة واليسع بن حزم، قال ابن بشكوال قدم قرطبة وأخذنا عنه وكانت عنده كتب كثيرة وآداب جمة وكان ذاكراً لها مشهوراً بحفظها، وقال اليسع بن حزم كان فيه أدب لا يعلم قعره وجبل علم لا يرتقى وغزارة في اللغة والعربية، وله كتاب تعليل القراءات العشر وكتاب شرح النبات لأبي حنيفة الدينوري نحو ثلاثين مجلداً، قال الذهبي مات (بياض) سنة عن ثمان وثمانين سنة.


مصدر: الصلة في تاريخ أئمة الأندلس ص549
المؤلف: أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال (ت: 578 هـ)
محمد بن سليمان بن أحمد النفزي: من أهل مالقة؛ يكنى: أبا عبد الله. روى عن خاله غانم بن وليد الأديب، وعن أبي المطرف الشعبي، وأبي بكر ابن صاحب الأحباس، وأبي العباس العذري، وأبي إسحاق بن وردون وغيرهم. وقدم قرطبة غير مرة فأخذنا عنه، وكانت عنده كتب كثيرة وآداب جمة. وكان ذاكرا لها، مشهورا بحفظها ومعرفتها. وكان ضعيف الخط. وتوفي رحمه الله سنة خمس وعشرين وخمس مائة. ومولده سنة ثلاث وسبعين أربع مائة.

مصدر: تاريخ مالقة: ص 80
تأليف/ أبي عبد الله عسكر (ت636هـ) و أبي بكر بن خميس
محمد بن سليمان بن أحمد النفزي، المعروف بابن أخت غانم، يكنى أبا عبد الله، من أهل مالقة ومن شيوخها الجلة أهل الرواية والأدب والثقة، روى كثيرا من كتب الأدب وغيرها، وعمر واشتهر ورحل الناس إليه من كل بلد وسكن قرطبة مدة وأقرأ بها، وكان لا يأخذ أجرا على القراءة. معظم قراءاته على خاله الأديب أبي محمد غانم بن وليد المالقي، وعنه يحمل معظم كتب الأدب واللغات، وكان محققا فبها وذاكرا لها.
روى عنه المشاهير كأبي الفضل عياض بن موسى بن عياض، وأبي القاسم بن بشكوال، وأبي عبد الله بن معمر وغيرهم ممن يطول ذكرهم، وذكره القاضي أبو الفضل في رجاله فقال: كان شيخا مسنا من شيوخ الأدب والنحو والرواية وجمع الكتب. وأخذ الناس عنه هذين العلمين كثيرا، و درّسهما غيرَه بغير أجر.
سمع منه كتب الحديث والغريب، وحمل عنه جلة من المشايخ والنبلاء لعلو سنه ومعرفته، وكان أكثر أخذه عن على خاله الأديب أبي محمد غانم بن وليد المالقي، وسمع أيضا من القاضي أبي بكر بن صاحب الأحباس، وأبي العباس الدلائي، والقاضي أبي إسحاق بن وردون والقاضي أبي الوليد الوقشي، والفقيه أبي المطرف الشعبي، والقاضي أبي بكر السمنتاني، وأبي محمد حجاج بن قاسم الماموني السبتي وجماعة غيرهم.
وذكره أيضا ابن بشكوال بنحو ذلك. وتوفي أبو عبد الله المالقي في سنة خمس وعشرين وخمسمائة و مولده سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.

تحليل:
1. بياض: خمس وعشرين وخمسمائة
2. ابن أبي العباس بن دلهات = أبو العباس الدلائي
3. النفري = النفزي
4. قال الذهبي مات .. عن ثمان وثمانين سنة: 525 - 437 = 88

عبد الحكيم دبابش
07-19-2011, 09:46 PM
مسألة 57:
(221)- أحمد بن خلف بن عبد الله بن ملجان أبو جعفر الحومي بالمهملة وواو ساكنة الغرناطي شيخ الاقراء بجامعها، مات في حدود الأربع وستين (بياض) بغرناطة.



مصدر: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة (ج1 ص107)
المؤلف: ابن عبد الملك المراكشي (ت:703هـ)

أحمد بن خلف بن عبد الله بن ملحان أبو جعفر الحومي الطائي: غرناطي، الحومي بالحاء المغفولة المفتوحة والواو والميم منسوبا، أخذ عن شيوخ بلده، وأقرأ القرءان بجامعه وكان عارفا بالقراءات والإقراء وأنجب ونفعا الله به من أخذ عنه وقرأ عليه، وتوفي في حدود أربع وستين وخمسمائة.

بياض: وخمسمائة

عبد الحكيم دبابش
10-05-2011, 12:09 PM
مسألة 58:
(2997)- محمد بن خليل بن محمد المارعي الدمشقي شيخ متصدر، قرأ القراءات الثلاث عشرة على الفخر عثمان بن عبد الرحمن إمام الجامع الأزهر بالقاهرة، وتصدر بدمشق قرأ عليه جماعة منهم الشرف محمد بن محمد بن البرهان، وتوفي سنة (بياض) وثمانمائة.




المصدر: الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (ج7 ص 232)
المؤلف: أبو الخير السخاوي (ت: 902هـ)

محمد بن خليل بن محمد الشمس المارغي نسبة لقرية من قرى البقاع من الشام، الشافعي، المقرىء، أخذ القراءات عن الفخر الضرير وكان فاضلا صالحا زاهدا أم بتربة يونس بدمشق وأقرأ الناس. مات في سنة إحدى وعشرين وتقدم للصلاة عليه الزين عمر بن المبان المقري إمام جامع التوبة بدمشق ودفن عند قبر الأرموي بصالحية دمشق وحزن عليه الشاميون رحمه الله.

تحليل:
المارعي: تصحيف لـ المارغي
بياض: إحدى وعشرين

عبد الحكيم دبابش
11-27-2011, 12:54 PM
مسألة 59:
(3057)- محمد بن سيرين أبو بكر بن أبي عمرة البصري مولى أنس بن مالك رضي الله عنه إمام البصرة مع الحسن، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان قلت فيكون سنة (بياض)، روى عن مولاه وعن زيد بن ثابت وعمران بن حصين وعائشة وأبي هريرة وغيرهم رضي الله عنهم، روى عنه الشعبي مع جلالته وتقدمه وثابت وقتادة وأيوب ومالك بن دينار وخلائق، قال ابن شوذب دخلت على ابن سيرين بواسط فما رأيت أحداً أجرأ على رؤيا منه ولا أجبن من فتيا منه، وروى سفيان الثوري عن زهير الأقطع كان ابن سيرين إذا ذكر الموت مات كل عضو منه على حدة، وعن واصل مولى أبي عيينة قلت لابن سيرين كيف يقرأ إنه كان حوباً كبيراً وحوباً فقال لنا إن أيوب أراد أن يطلق أم أيوب فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إن طلاق أم أيوب حوب، وعن ابن عون قال كان ابن سيرين يكره أن يقرأ الرجل القرآن إلا كما أنزل يكره أن يقرأ ثم يتكلم ثم يقرأ، مات في تاسع شوال سنة عشر ومائة.


المصدر: سير أعلام النبلاء للذهبي (ج8 ص183)
246 - محمد بن سيرين أبو بكر الأنصاري
الإمام، شيخ الإسلام، أبو بكر الأنصاري، الأنسي، البصري، مولى أنس بن مالك خادم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
وكان أبوه من سبي جرجرايا، تملكه أنس، ثم كاتبه على ألوف من المال، فوفاه، وعجل له مال الكتابة قبل حلوله، فتمنع أنس من أخذه لما رأى سيرين قد كثر ماله من التجارة، وأمل أن يرثه، فحاكمه إلى عمر -رضي الله عنه- فألزمه تعجيل المؤجل.
قال أنس بن سيرين: ولد أخي محمد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، وولدت بعده بسنة قابلة.
سمع: أبا هريرة، وعمران بن حصين، وابن عباس، وعدي بن حاتم، وابن عمر، وعبيدة السلماني، وشريحا القاضي، وأنس بن مالك، وخلقا سواهم.
روى عنه: قتادة، وأيوب، ويونس بن عبيد، وابن عون، وخالد الحذاء، وهشام بن حسان، وعوف الأعرابي، وقرة بن خالد، ومهدي بن ميمون، وجرير بن حازم، وأبو هلال محمد بن سليم، ويزيد بن إبراهيم التستري، وعقبة بن عبد الله الأصم، وسعيد بن أبي عروبة، وأبو بكر سلمى الهذلي، وحيان بن حصين، وشبيب بن شيبة، وسليمان بن المغيرة، وخليد بن دعلج.

قال خالد بن خداش: حدثنا حماد، عن أنس بن سيرين:
ولد أخي محمد لسنتين بقيتا من خلافة عمر. (4/607)
قال الحاكم: هكذا وجدت في كتابي: عمر.
وقال غيره: عثمان.

قلت: الثاني أشبه، ولو كان أولاهما الأول، لكان ابن سيرين في سن الحسن، ومعلوم أن محمدا كان أصغر بسنوات، لكن يشهد للأول: قول عارم، عن حماد بن زيد: عاش ابن سيرين نيفا وثمانين سنة.
ويشهد للثاني: قول ميسرة، عن معلى بن هلال، حدثنا يونس بن عبيد، قال: مات محمد بن سيرين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
....
قال هشام بن حسان: أدرك محمد ثلاثين صحابيا. (4/608)
....


المصدر: شذرات الذهب لابن العماد (ج2ص52)
وفي شوال يوم الجمعة منها توفي شيخ البصرة، إمام المعبّرين محمد بن سيرين، أبو بكر، بعد موت الحسن بمائة يوم.
قالوا: كان سيرين أبو محمّد عبدا لأنس بن مالك، فكاتبه على عشرين ألفا، وأدى المكاتبة، وكان من سبي ميسان [3] وكان المغيرة افتتحها.
ويقال: من سبي عين التّمر، وكانت أمه صفيّة مولاة لأبي بكر الصّدّيق [- رضي الله عنه-] [4] طيّبها ثلاث من أزواج النّبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- ودعون لها، وحضر إملاكها [5] ثمانية عشر بدريّا، فيهم أبيّ بن كعب، يدعو، وهم يؤمّنون.
وكان سيرين يكنى: أبا عمرة. وولد له ثلاث وعشرون ولدا، من أمهات أولاد شتى.
وكان محمّد بزّازا [1] وحبس بدين [كان] [2] عليه، وكان أصمّ، وولد له ثلاثون ولدا من امرأة واحدة، كان تزوجها عربية، ولم يبق منهم غير عبد الله بن محمّد، وولد محمد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان، قال ذلك أنس بن سيرين، قال: وولدت أنا لسنة بقيت من خلافته.
ومات محمد عن سبع وسبعين سنة، وقضى عنه ابنه عبد الله ثلاثين ألف درهم.
وكان محمد بن سيرين كاتب أنس بن مالك بفارس.
.....

المصدر: غاية النهاية لابن الجزري
(2402)- عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح آخر الحروف ابن عبد الله بن قرط بن رزاح بتقديم الراح على الزاي بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر القرشي العدوي أمير المؤمنين أبو حفص رضي الله عنه، وردت الرواية عنه في حروف القرآن وقال أبو العالية الرياحي قرأت القرآن على عمر أربع مرات وأكلت معه اللحم رواه جماعة ثقات عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين قالت قال لي أبو العالية فذكرته وهذا سند صحيح لا شك فيه، ومناقبه أعظم من أن تذكر روينا عن علي رضي الله عنه قال كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو بكر وعمر فقال يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا عليّ قال فما أخبرتهما حتى ماتا، ومن حديث الصعب بن جثامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة، واستشهد رضي الله عنه يوم الاربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وعشرة أيام.

(2100)- عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي أبو عبد الله وأبو عمرو القرشي الاموي أمير المؤمنين ذو النورين أحد السابقين الأولين وأحد من جمع القرآن حفظاً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرض عليه، عرض عليه القرآن المغيرة بن أبي شهاب المخزومي وأبوعبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش وأبو الأسود الدؤلي ويقال وعبد الله بن عامر فيما ذكره الوليد بن مسلم عن يحيى بن الحارث، تروج بابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية فولدت له عبد الله وبه كان يكنى ثم كني بابنه عمرو فلما توفيت رقية ليالي بدر زوجه النبي صلى الله عليه وسلم باختها أم كلثوم، وكان معتدل الطول كثير اللحية حسن الوجه أسمر بعيد ما بين المنكبين يخضب بالصفرة قال السائب رأيته فما رأيت شيئاً أجمل منه، وكان أصغر من النبي صلى الله عليه وسلم بست سنين، قتل شهيداً مظلوماً في داره يوم الاربعاء وقيل يوم الجمعة بعد العصر وكان صائماً ثامن عشر الحجة سنة خمس وثلاثين وله اثنتان وثمانون سنة على الصحيح قاتل الله من قتله ودفن ليلة السبت بالبقيع وصلى عليه جبير بن مطعم قال لم يشك في هلال رمضان حتى قتل عثمان رضي الله تعالى عنه.

تحليل:
1. استشهد عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- في ذي الحجة 23 هـ
2. استشهد عثمان بن عفان –رضي الله عنه- في ذي الحجة 35 هـ
3. بياض = سنة 33هـ (أي عمره 78 سنة)

عبد الحكيم دبابش
01-01-2012, 01:17 PM
مسألة 60:

(2623)- أبو القاسم بن عبد العزيز بن يوسف الطهطائي، شيخ الصعيد ومقرئها صالح خير عارف، قرأ على أبي الربيع سليمان بن (بياض)، قرأ عليه ولداه حريز وعلي، وأقرأ بطهطا من الصعيد حتى مات مستهل المحرم سنة اثنتين وستين وسبعمائة ودفن بها.

(1379)- سليمان بن سالم بن عبد الناصر القدسي أبو الربيع الشافعي القاضي بغزة والخليل والقدس، قرأ للسبعة على الشهاب الحسين بن سليمان الكفري (719هـ) وروى الشاطبية سماعاً عن أحمد بن سليمان بن مروان البعلبكي (712هـ) عن السخاوي (643هـ)، رواها عنه سماعاً الفخر عثمان بن عبد الرحمن المقرئ (804هـ) إمام جامع الأزهر.

(252)- أحمد بن سليمان بن مروان البعلبكي ثم الدمشقي المعدل، قرأ على السخاوي بثلاث روايات وعرض عليه الشاطبية، عرضها عليه الإمام أبو العباس أحمد بن النقيب البعلبكي (764هـ) وحدثنا بها عنه وبنونية السخاوي شيخنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفوي (766هـ) عن السخاوي، توفي في ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وسبعمائة.

تحليل:
بياض: سليمان بن سالم عن أحمد بن سليمان

ملاحظة:
• توجد ترجمة للطهطاوي في كتاب "الثغر الباسم في مناقب سيدي أبي القاسم" ألّفه حفيده. (موجود على الشبكة)
• بحسب تحقيق العتيبي فقد إختار أحمد بن سليمان الموجود في أحد النسخ المخطوطة، أي أنه "أبي الربيع أحمد بن سليمان"، غير أنه لا توجد ترجمة له في غاية النهاية، والمرجح أن هناك سقط.