المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للحوار وإبداء الرأي



أبو تميم
11-07-2011, 10:59 PM
مما لفت انتباهي أثناء قراءتي لتراجم كثير من القراء أن كتب التراجم تذكر للقارئ سواء كان من القراء العشرة، أو من رواتهم، أو من طرقهم المباشرة، أو من مؤلفي كتب القراءات، تذكر للواحد منهم كثيراً من شيوخه الرجال، وكثيراً من تلامذته الرجال، ولا تكاد تجد ذِكْراً لامرأةٍ، لا في الشيوخ ولا في التلاميذ، إلا على سبيل الندرة، وكذلك عندما نعود إلى أسانيد القراءات، أو إلى أسانيد دواوين السنة، لا تكاد تجد ذِكْراً لامرأة إلا على سبيل الندرة، وفي أسانيد الأحاديث أغلب ما يوجد فيها النساء في منتهى السلسلة كأن يكون الحديث مرويًّا عن إحدى أمهات المؤمنين أو غيرهن من الصحابيات رضي الله عنهن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل إن من علوم مصطلح الحديث ما يسمى بـ(علم الرجال).
فيا تُرى لماذا غاب دور النساء فيما ذُكِر؟ ولماذا لا نجد لهن أي ذِكر إلا في حالات أندر ما يكون؟
فالموضوع بانتظار طرحكم وإثرائكم، وأرجو أن لا يغيب دور النساء من هنا.

المقرئ الموصلي
11-08-2011, 10:34 PM
مما لفت انتباهي أثناء قراءتي لتراجم كثير من القراء أن كتب التراجم تذكر للقارئ سواء كان من القراء العشرة، أو من رواتهم، أو من طرقهم المباشرة، أو من مؤلفي كتب القراءات، تذكر للواحد منهم كثيراً من شيوخه الرجال، وكثيراً من تلامذته الرجال، ولا تكاد تجد ذِكْراً لامرأةٍ، لا في الشيوخ ولا في التلاميذ، إلا على سبيل الندرة، وكذلك عندما نعود إلى أسانيد القراءات، أو إلى أسانيد دواوين السنة، لا تكاد تجد ذِكْراً لامرأة إلا على سبيل الندرة، وفي أسانيد الأحاديث أغلب ما يوجد فيها النساء في منتهى السلسلة كأن يكون الحديث مرويًّا عن إحدى أمهات المؤمنين أو غيرهن من الصحابيات رضي الله عنهن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل إن من علوم مصطلح الحديث ما يسمى بـ(علم الرجال).
فيا تُرى لماذا غاب دور النساء فيما ذُكِر؟ ولماذا لا نجد لهن أي ذِكر إلا في حالات أندر ما يكون؟
فالموضوع بانتظار طرحكم وإثرائكم، وأرجو أن لا يغيب دور النساء من هنا.


انتباهة حلوة ورائعة منكم شيخنا وموضوع جميل جدا
ولكن ألا توافقوني الرأي بخصوص ترجمة النساء المقرئات يعود السبب للندرتهن فبالتالي نَدُرتِ الترجمة ، والذي يقدح في ذهني في الوقت الحالي أنّه لم يعرف عن النساء رغبتهن في علم القراءات إلا في زماننا ، ويغلب على الظن أن النت والفضائيات كان عاملا مساعدا لنشر علم القراءات بين أمهاتنا وأخواتنا النساء حفظهن الله ، واليوم في موصلنا النساء ينافسن الرجال بعلم القراءات وسأقولها بصراحة بل اجتزْنَ الرجال في علم القراءات بكثير وأقولها الآن وأنا أراجع إحدى كتب القراءات لإحدى الشيخات حفظها الله عندنا في الموصل في حين لم نجد رجلا حصلت له الثقة في نفسه وأصدر مثل هذا الكتاب إلا ما ندر.....

وأما بخصوص ترجمة النساء المحدثات فحسب علمي القاصر يوجد الكثير من الترجمة ولكن بالتأكيد ترجمة الرجال أكثر بكثير وإن شئت فاقرأ الضوء اللامع للسخاوي ففيه الكثير ، وهاك مثالا شيخنا الحبيب من كتاب شذرات الذهب لابن العماد حيث جاء فيه : (فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي المقدسية ثم الصالحية الحنبلية أم يوسف كان أبوها محتسب الصالحية وهو عم الحافظ شمس الدين أسمعت الكثير على الحجار وغيره وأجاز لها أبو نصر بن الشيرازي وآخرون من الشام وحسين الكردي وعبد الرحيم المنشاوي وآخرون من مصر قال ابن حجر قرأت عليها الكثير من الكتب والأجزاء بالصالحية ونعم الشيخة كانت ماتت في شعبان وقد جاوزت الثمانين) انتهى

وسبحان الله اليوم كان شيخنا حفظه الله يحدثنا عن أم الخير الفقيهة الموصلية رحمها الله قال يروى أنها كانت قبل أكثر من مئة سنة عندنا بالموصل وكانت غزيرة العلم إلى درجة أنها ترتدي عمامة خاصة بها ولها وجاهة وثقل في الموصل...

وأكرر شكري لك شيخنا على موضوعك القيم وطرحك المميز

أبو تميم
11-08-2011, 11:15 PM
الشيخ المقرئ الموصلي حفظكم الله، جزاك الله خيراً على إبداء رأيك.
وبالنسبة للحديث النبوي فالذي لفت انتباهي أكثر خلو أسانيده من النساء فيما وقفت عليه منها، وإلا فقد ذكر الإمام السخاوي في كتابه الضوء اللامع جزءاً باسم (كتاب معجم النساء).
وأكرر شكري لكم على ما أدليتم به من التوضيح.

ارتقاء
11-08-2011, 11:27 PM
بورك فيكم شيخنا على هذا الموضوع المهم جدا
وكنت طرحت موضوع على الرابط التالي
http://qiraatt.com/vb/showthread.php?4058-نسااااااااااااء-مقرئات-شاركونا
وكان غرضي بيان دور النساء في هذا الفن
ولكن للاسف الشديد التفاعل مع الموضوع قليل
وها هو الموصلي يترجم لاحدى المقرئات
فلم جفت اقلامكم عند النساء المقرئات؟؟

الموضوع مهم
واظن ان العصور لم تخلوا منهن
......................

أم ياسر مختار
11-09-2011, 02:13 AM
متابعة معكم للموضوع القيم، جزاكم الله خيرا.

اكليل الشموخ
11-09-2011, 08:41 AM
أو إلى أسانيد دواوين السنة، لا تكاد تجد ذِكْراً لامرأة إلا على سبيل الندرة، وفي أسانيد الأحاديث أغلب ما يوجد فيها النساء في منتهى السلسلة كأن يكون الحديث مرويًّا عن إحدى أمهات المؤمنين أو غيرهن من الصحابيات رضي الله عنهن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل إن من علوم مصطلح الحديث ما يسمى بـ(علم الرجال).
فيا تُرى لماذا غاب دور النساء فيما ذُكِر؟ ولماذا لا نجد لهن أي ذِكر إلا في حالات أندر ما يكون
فالموضوع بانتظار طرحكم وإثرائكم، وأرجو أن لا يغيب دور النساء من هنا.


بارك الله فيكم شيخنا الفاضل ، وجزاكم الله خيرا على طرح هذا الموضوع القيم
قال الشيخ العلامة الحويني حفظه ورعاه ومتعه بالعفو والعافية :
علم الأحاديث ونقد الأسانيد والتذوق والملكة وغيرها- إنما هو علم الذكران من العالمين.
لا يوجد امرأة ناقدة، ولها معرفة بعلم الرجال والسند ،ولكن نجد المرأة تروي الكتاب بسندها . انتهى
ملاحظة : كلام الشيخ حفظه الله يقصد به والله اعلم النساء بعد القرون الثلاثة الأولى .
نأتي لروايات النساء في الكتب الستة سنجد أنها
ألفين وسبعمائة وأربع وستين رواية للنساء في مجموع الكتب الستة
- ألفين وخمسمائة وتسعة وثلاثين حديثًا للصحابيات الراويات.
- مائتين وخمسة وعشرين حديثًا لسائر الراويات من غير الصحابيات.
*وسبب ضآلة روايات النساء من غير أمهات المؤمنين والصحابيات رضوان الله عليهن
أن أصحاب الحديث لم يعتمدوا عـلى كثير من روايات النساء، لأنها لم تصلهم عـن طرق يرضونها.

*أن الحركة العلمية لدى النساء كانت محدودة جدًا وغير مشجَّعَة على نطاق واسع بين النساء، خاصة في فترة وجود أكبر المحدثات عائشة رضي الله عنه

لم تشتهر رواية النساء في الحديث، لأن أصحاب الحديث لهم شروطهم في قبول الروايات واعتمادها،

*انقسم العلماء إلى قسمين من ناحية تعديل النساء وتجريحهن ، فقسم منهم لايرى تعديل النساء لا في الرواية ولا في الشهادة .

*في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث كان ذروة الجمع والتدوين والتصنيف، وكان روادها الجهابذة من الحفاظ، الأمر الذي لم يترك مجالاً للنساء، خاصة وأنه لم تنجب لنا الأمة فيما بعد
من كانت مثل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فطبيعي أن تضمر الجهود البسيطة لصالح الجهود الجبارة.
يتبع إن شاء الله .

أبو تميم
11-09-2011, 10:23 AM
أشكر الجميع على مرورهم، وتعليقاتهم الطيبة، وأشكر أختنا الفاضلة إكليل الشموخ،
على توضيحها النافع جدًّا، وعلى المعلومات المهمة التي تفضلت بها، ولو تكرمتم
بمصدر هذه الفوائد، أو الرابط الذي هي فيه لتعم به الفائدة ولكم جزيل الشكر.

اكليل الشموخ
11-09-2011, 10:41 AM
شكر الله لكم شيخنا الفاضل ، وأعلى قدركم

- دروس شرح صحيح البخاري للشيخ المحدث أبي اسحاق الحويني حفظه الله ورعاه
( الدرس الأول )
- الحاوي الكبير ، فصل القول في أحوال الرواة .
- دور المرأة دور المرأة في خدمة الحديث في القرون الثلاثة الأولى ، للأستاذة آمال بنت الحسين .
- بعض الدروس العلمية التي اكرمني الله بحضورها .

بقي عدة نقاط سادرجها لاحقا بإذن الله

وفقنا الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح .

راجـــ الفردوس ـــية
11-09-2011, 11:02 AM
من مقرئات العصر الحديث
الشيخة نفيسة عبد الكريم زيدان رحمها الله .. أخذت عن الرجال وأخذ عنها الرجال وارتبط سندهم بها .. ولكن لم يشتهر من هي مثلها في العصر الحديث من النساء ... !!
هناك أمر لا أدري هل هو مناسب طرحه هنا أو لا .. ولكن حدث معي عندما كنت أبحث عن شيخة مجازة بالسبعة أو العشرة حتى أجمع عليها القرآن ولم أجد في منطقتي من تجمع هذا العلم .. بسبب انشغال النساء بأمور أخرى أحيانا ولأن طلب العلم يحتاج للرحلة فنشأ بالتالي غياب للنساء عن هذا العلم .. يوجد من تحمل رواية أو قراءة أما الجمع فلا .. وما زال للآن .. !!
اتذكر اني يوما كنت اتحدث مع إحدى الأخوات عن شيخة بمدينة أخرى فكانت تقول لي أنها جامعة وتجيز النساء ولكن الختمة عندها تطول كثيرا , لماذا ؟؟ بسبب الزواج والحمل والولادة وووو سواء من الطالبة أو الشيخة .. فإحدى طالبتها ختمت عليها الختمة في سبعة سنوات ..

جزاكم الله خيرا جميعا وبارك بكم

أبو تميم
11-09-2011, 12:18 PM
الحمد لله دور النساء لم يغب من هذه الصفحة، ووجدنا منهن الفائدة العظيمة، وننتظر بقية نقاط الأستاذة الكريمة اكليل الشيوخ،
وأفهم من مشاركة أختنا راجية الفردوس أن من أسباب ندرة وجود النساء في بعض المجالات العلمية هي المعوقات، من عدم القدرة على الرحلة في طلب العلم، وما تتعرض له المرأة من حمل وولادة وأعباء أخرى بخلاف الرجل، وهذه كلها أسباب معقولة، وما زلنا بانتظار المزيد.

أم ياسر مختار
11-09-2011, 04:16 PM
جزاكِ الله خيرا أختي إكليل الشموخ على إثراء الموضوع.


انقسم العلماء إلى قسمين من ناحية تعديل النساء وتجريحهن فقسم منهم لايرى تعديل النساء لا في الرواية ولا في الشهادة .

ما هو الضابط في تعديل النساء بار ك الله فيكم؟

الأترجة المصرية
11-09-2011, 06:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
موضوع رائع وحيوي ، جزى الله خيرا أبا تميم .
أشارك لاحقا إن شاء الله .

المقرئ الموصلي
11-09-2011, 07:16 PM
بورك فيكم شيخنا على هذا الموضوع المهم جدا
وكنت طرحت موضوع على الرابط التالي
http://qiraatt.com/vb/showthread.php?4058-نسااااااااااااء-مقرئات-شاركونا
وكان غرضي بيان دور النساء في هذا الفن
ولكن للاسف الشديد التفاعل مع الموضوع قليل
وها هو الموصلي يترجم لاحدى المقرئات
فلم جفت اقلامكم عند النساء المقرئات؟؟

الموضوع مهم
واظن ان العصور لم تخلوا منهن
......................




يبدو أنّ هذا عتاب منكم علينا !!!
من حقكم أن تعتبوا ولكنكم عنونتم الموضوع باسم (النساء المقرئات) فالذي فهمت منه هو اختصاصه بالمقرئات لا بالمحدثات ولا بالفقيهات ...
عموما سنترجم لكم هناك (ست الوزراء) ثم إذا شاء الله يأتي بعدها مجموعة من الستات مثل ست العلماء وست الأهل وست الأمناء رحمهن الله ولعلها تكون بادرة خير ....

ووفقكم الله لكل خير

الأترجة المصرية
11-09-2011, 08:00 PM
بل إن من علوم مصطلح الحديث ما يسمى بـ(علم الرجال).


هذا صحيح ، لآن هذا العلم في بدايته كان يتطلب الرحلة في سبيل تحصيله ، سواء تحصيل المتون ، أو معرفة الأسانيد وجرحها وتعديلها ، وما في هذه الرحلة من المشقة ، فكيف للمرأة أن تقنع محرما بالارتحال معها من بلد لبلد في وقت لم يتوفر فيه اليسر والأمن في السفر ، وهذا ما أوضحته الأخت إكليل الشموخ في مشاركتها .
وكما ذكر الموصلي فإننا في عصر سرعة وسهولة تداول المعلومات ، صار الأمر أيسر بكثير ، ولكن ما زال علم الجرح والتعديل قاصر على الرجال ، فلا أعلم امرأة تحفظ أقوال العلماء في هذا وذاك ، كما يحفظها جهابذة هذا العلم من الرجال ، وعلى الرغم من أنني امرأة ، إلا أنني أقر وأعترف أنه على الرغم من جمع الكثير من النساء للقراءات وإتقانهن الروايات ، إلا أن القليلات منهن من تعلم أسرار هذا العلم ، أو تحاول أن تجمع بين علوم اللغة والعلوم الشرعية الأخرى التي تخدم علم القراءات .
وربما الظروف التي ذكرتها الأخت راجية الفردوس هي السبب في الغالب ، ولكن لا زالت النساء تجاهد العقبات التي تقف في طريق تحصيلها العلوم الشرعية بأنواعها ، والله الموفق .
لي عودة إن شاء الله .

المقرئ الموصلي
11-09-2011, 08:12 PM
الشيخ المقرئ الموصلي حفظكم الله، جزاك الله خيراً على إبداء رأيك.
وبالنسبة للحديث النبوي فالذي لفت انتباهي أكثر خلو أسانيده من النساء


عذرا شيخي الكريم
فاتني أقول شيئا مهما وأظنه هو أهم أسباب خلو أو قلة النساء المحدثات في السند...
فالسبب هو طلب الإسناد العالي فالذي يقبله العقل ويطمئنّ إليه القلب هو عدم علوّ سند النساء مقارنة مع الرجال ، فمن المعروف من خلال شرعنا الحنيف أن المرأة لا تسافر إلا مع ذي محرم ، وحتى لو كانت في الحضر فخروجها من البيت هو مقيد ولا نجد هذا عند الرجال فعليه يكون سندها مهما كان هو أدنى من سند الرجال لا محالة ، فلذلك لم نجد لها ذكرا....فكما تعلمون تحصيل العلم سابقا معتمد على السفر والمبيت في خارج المنزل لساعات طوال بل لأيام أطول....

والله أعلم

المقرئ الموصلي
11-09-2011, 08:22 PM
الظاهر كتبت المشاركة في نفس الوقت الذي كتبت الأخت الاترجة
ولكن
الذي أخرني هو انقطاع الكهرباء عندنا ورجوعها
ومع ذلك كانت وجهة النظر متفقة إلى حد ما
فسبحان الله

أبو تميم
11-09-2011, 10:05 PM
حقيقة أنا مندهش جدًّا من المعلومات النافعة التي أجدها أمامي في هذه الصفحة، ويتأكد لي أن عندنا في هذه الشبكة المباركة قدرات وطاقات كبيرة، فقط بحاجة إلى من يوجهها ويتسبب في إخراج الفوائد والكنوز وسيجد في ذلك خيراً عظيماً، فأكرر شكري لجميع من شارك في الموضوع بمشاركة، أو اطلاع، أو سؤال أو غير ذلك.




عذرا شيخي الكريم
فاتني أقول شيئا مهما وأظنه هو أهم أسباب خلو أو قلة النساء المحدثات في السند...
فالسبب هو طلب الإسناد العالي فالذي يقبله العقل ويطمئنّ إليه القلب هو عدم علوّ سند النساء مقارنة مع الرجال ، فمن المعروف من خلال شرعنا الحنيف أن المرأة لا تسافر إلا مع ذي محرم ، وحتى لو كانت في الحضر فخروجها من البيت هو مقيد ولا نجد هذا عند الرجال فعليه يكون سندها مهما كان هو أدنى من سند الرجال لا محالة ، فلذلك لم نجد لها ذكرا....فكما تعلمون تحصيل العلم سابقا معتمد على السفر والمبيت في خارج المنزل لساعات طوال بل لأيام أطول....

والله أعلم

نعم قد يكون هذا من الأسباب، ولكن كثير من النساء قد تحصل على أسانيد عالية، ومع ذلك يُلحظ ندرة أسانيدهن، وكثير من الرجال أصحاب الأسانيد التي ليست بذات علو كبير وهي منتشرة بكثرة.

اكليل الشموخ
11-10-2011, 05:10 AM
جزاكِ الله خيرا أختي إكليل الشموخ على إثراء الموضوع.







ما هو الضابط في تعديل النساء بار ك الله فيكم؟

وجزاك الله خيرا وأحسن إليك أختي الكريمة أمة ،
لعلك تقصدين من سؤالك حكم تعديل النساء ،
إذ أن ضوابط التعديل وشروطها التي تنطبق على الرجال هي نفسها تنطبق على النساء
وقد ذهب جمهور أهل العلم إلى قبول تعديل المرأة فكما تقبل روايتها تقبل تزكيتها كذلك .
والقسم الذي لايقبل تعديل النساء وتجريحهن ، يرد عليهم بورود الأدلة الدالة على مشروعية
تعديل المرأة وتجريحها من عهد الرسول- صلى الله عليه وسلم- ،
ومن بعده في عهد الصحابة - رضوان الله عليهم - والتابعين والمقام في هذا يطول ،
وللاستزادة والاستفادة بإمكانك أختي الفاضلة القراءة في كتب الجرح والتعديل
وفقك الله .

اكليل الشموخ
11-10-2011, 05:59 AM
لآن هذا العلم في بدايته كان يتطلب الرحلة في سبيل تحصيله ، سواء تحصيل المتون ، أو معرفة الأسانيد وجرحها وتعديلها ، وما في هذه الرحلة من المشقة ،



فمن المعروف من خلال شرعنا الحنيف أن المرأة لا تسافر إلا مع ذي محرم ، وحتى لو كانت في الحضر فخروجها من البيت هو مقيد

شيخي المبارك المقرئ الموصلي رفع الله قدرك
أختي الكريمة الأترجة المصرية حفظك الله

ثبت من العصر الأول سفر المرأة لنشر العلم وآدائه وتبليغه أوطلبه
ففي عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت المرأة تشترك مع وفود القبائل
القادمة للنبي وتسمع منه ثم تقوم بتبليغه، كما كانت رحلة التبليغ والأداء في هجرة الحبشة الأولى والثانية والهجرة إلى المدينة
- بعد عهد - الرسول صلى الله عليه وسلم -تفرق الصحابة والصحابيات في الأمصار وقاموا بنشر العلم وتبليغه
- رحلات الحج فقد كان موسم الحج ملتقى لطلاب العلم للتحمل والأداء
والتثبت وطلب علو الإسناد .
- سفر المرأة بصحبة أبيها وزوجها .
ثم في أواخر القرن الثاني وبداية القرن الثالث تراجعت هذه الرحلات لأمور
منها :
- ماذكرناه سابقا أن هذه الفترة بالذات هي عصارة الجهود الأولى، وذروة الجمع والتدوين والتصنيف، وكان روادها الجهابذة من الحفاظ، الأمر الذي لم يترك مجالاً للنساء

- أن الرحلة في بادئ الأمر، اقتصرت على المدينة لفضلها، ومدار العلم فيها على أمهات المؤمنين وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء والرجال،

- ثم كان أن انتشر كثير من الصحابة عبر الأمصار خاصة المشتغلين بالروايـــة والتعليم، ثم بعد وفاة أمهات المؤمنــــين أي ما بعد (62هـ)،
نلاحظ أن الرواية بدأت في التخصص، نقصد بذلك أنه أصبح هناك مراكز علمية غير المدينة كالكوفة،فبدأ يحدث نوع من التوازن في الرواية، وخف التركيز في الطلب على المدينة طبيعي أن تخف الرحلة وخاصة لدى النساء، لوجود ما يغني عن الرحلة في مصرهن.

هذا فيما يخص الرحلات في طلب العلم وتبليغه

اكليل الشموخ
11-10-2011, 06:52 AM
استكمالا لبقية النقاط :

-المرأة غالبًا ما تكون أحوالها مستورة فلا يعلم ضبطها وعدالتها كما هو حال الرجل
الذي يمكن أن يطلع على حاله
لهذا يصعب رصد أعداد كبيرة من النساء .
- أن كتب التراجم لا تضم كل المحدثين والمحدثات فهناك من لم يصل خبره
إلى مؤلف كتب التراجم إما لبعد موطنه أو أنه آثر الخمول على الصيت،
أو أن الكتب المدونة لم تصل إلينا أو لا زالت مخطوطة، وأيضا
هذا بالنسبة للنساء أكثر لأن حالهن مبني على التستر وعدم إمكانية وصول المترجم إلى أحوالهن.
- انشغالهن بالمهمة الأساسية مع الأسرة،
وفي باب عناية المرأة بعلم الحديث :
مع أن الراويات أقل عددا من الرواة إلا أن لهن مفاخر انفردن بها عن الرواة
فلم يقع منهن تعمد الكذب في الحديث كما وقع من الرواة،
وهذه شهادة إمام الجرح والتعديل الذهبي حيث قال:
( وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها ).
فلا توجد راوية واحدة تترل عن مرتبة (مجهولة)

المقرئ الموصلي
11-10-2011, 11:42 AM
ثبت من العصر الأول سفر المرأة لنشر العلم وآدائه وتبليغه أوطلبه
سفر المرأة بصحبة أبيها وزوجها
أن هذه الفترة بالذات هي عصارة الجهود الأولى، وذروة الجمع والتدوين والتصنيف، وكان روادها الجهابذة من الحفاظ، الأمر الذي لم يترك مجالاً للنساء

[/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]


حياك الله أختي الكريمة
مشاركة نافعة وماتعة وطافحة بالعلمية
ولكن نحن لم ننف سفر المرأة للطلب ولكن نقول فيها صعوووووبة شرعية وعرفية واجتماعية والدليل أنكم ذكرتم طرفا منه وكذا الأخت راجية كفتنا عناء التصريح!!!!

وفقكم الله
صفحة ثرية فكرية علمية

أبو تميم
11-10-2011, 02:24 PM
خلاصة ما ذكر إلى الآن من أسباب ندرة تراجم النساء، وقلة الأسانيد المتصلة بهن:
ــ ندرة ترجمة النساء المقرئات يعود السبب لندرتهن فبالتالي نَدُرتِ الترجمة.
- أن علم الأحاديث ونقد الأسانيد والتذوق والملكة وغيرها- إنما هو علم الذكران من العالمين، وهذا بالنسبة لما بعد القرون الثلاثة الأولى.
- أن سبب ضآلة روايات النساء من غير أمهات المؤمنين والصحابيات رضوان الله عليهن أن أصحاب الحديث لم يعتمدوا عـلى كثير من روايات النساء، لأنها لم تصلهم عـن طرق يرضونها.
- أن الحركة العلمية لدى النساء كانت محدودة جدًا وغير مشجَّعَة على نطاق واسع بين النساء، خاصة في فترة وجود أكبر المحدثات عائشة رضي الله عنه لم تشتهر رواية النساء في الحديث، لأن أصحاب الحديث لهم شروطهم في قبول الروايات واعتمادها.
- في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث كان ذروة الجمع والتدوين والتصنيف، وكان روادها الجهابذة من الحفاظ، الأمر الذي لم يترك مجالاً للنساء، خاصة وأنه لم تنجب لنا الأمة فيما بعد من كانت مثل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فطبيعي أن تضمر الجهود البسيطة لصالح الجهود الجبارة.
- بسبب انشغال النساء بأمور أخرى أحيانا ولأن طلب العلم يحتاج للرحلة فنشأ بالتالي غياب للنساء عن هذا العلم .
- بسبب الزواج والحمل والولادة وغير ذلك سواء من الطالبة أو الشيخة .
- لا تستطيع المرأة أن تقنع محرماً بالارتحال معها من بلد لبلد في وقت لم يتوفر فيه اليسر والأمن في السفر.
- السبب هو طلب الإسناد العالي فالذي يقبله العقل ويطمئنّ إليه القلب هو عدم علوّ سند النساء مقارنة مع الرجال.
- أن المرأة لا تسافر إلا مع ذي محرم ، وحتى لو كانت في الحضر فخروجها من البيت هو مقيد ولا نجد هذا عند الرجال فعليه يكون سندها مهما كان هو أدنى من سند الرجال لا محالة ، فلذلك لم نجد لها ذكراً.
- المرأة غالبًا ما تكون أحوالها مستورة فلا يعلم ضبطها وعدالتها كما هو حال الرجل الذي يمكن أن يطلع على حاله لهذا يصعب رصد أعداد كبيرة من النساء .
- أن كتب التراجم لا تضم كل المحدثين والمحدثات فهناك من لم يصل خبره إلى مؤلف كتب التراجم إما لبعد موطنه أو أنه آثر الخمول على الصيت، أو أن الكتب المدونة لم تصل إلينا أو لا زالت مخطوطة، وأيضاً هذا بالنسبة للنساء أكثر لأن حالهن مبني على التستر وعدم إمكانية وصول المترجم إلى أحوالهن.
- انشغالهن بالمهمة الأساسية مع الأسرة.

فهذه الخلاصة لئلا يتكرر ذكر الأسباب، وما زلنا بانتظار المزيد.

الأترجة المصرية
11-10-2011, 02:31 PM
شيخي المبارك المقرئ الموصلي رفع الله قدرك
أختي الكريمة الأترجة المصرية حفظك الله

ثبت من العصر الأول سفر المرأة لنشر العلم وآدائه وتبليغه أوطلبه
ففي عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت المرأة تشترك مع وفود القبائل
القادمة للنبي وتسمع منه ثم تقوم بتبليغه


وهل ثبت أن المرأة كانت تأتي مع الوفود بغرض التبليغ أم بغرض المبايعة ؟؟؟
عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة كان يستقبل وفود الحجيج ومعهم النساء اللاتي خرجن للحج ، وفي المدينة كان الغرض هو المبايعة وليس هناك دليل على انهن كن يرتحلن لأجل طلب العلم وتبليغه ، وإن كان في السيرة ما يدل على ذلك ، فليتك تتحفينا به ولك جزيل الشكر .

، كما كانت رحلة التبليغ والأداء في هجرة الحبشة الأولى والثانية والهجرة إلى المدينة


وهذه أيضا يا أختي العزيزة لم يكن خروج المرأة وهجرتها لأجل التبليغ بل للفرار بالدين من القتل والتعذيب ، فهو الداعي للخروج بإذن منه صلى الله عليه وسلم .

- بعد عهد - الرسول صلى الله عليه وسلم -تفرق الصحابة والصحابيات في الأمصار وقاموا بنشر العلم وتبليغه


أيضا لم تغادر امرأة المدينة إلا مع زوج أو أب أو أخ ، ليس لغرض تبليغ العلم ، بل لأن المحرم خرج للجهاد او لتبليغ العلم ، وليس لأن تلك المرأة تريد تبليغ العلم والدعوة .

- رحلات الحج فقد كان موسم الحج ملتقى لطلاب العلم للتحمل والأداء
والتثبت وطلب علو الإسناد .


هذه كتلك .

- سفر المرأة بصحبة أبيها وزوجها .
ثم في أواخر القرن الثاني وبداية القرن الثالث تراجعت هذه الرحلات لأمور
منها :
- ماذكرناه سابقا أن هذه الفترة بالذات هي عصارة الجهود الأولى، وذروة الجمع والتدوين والتصنيف، وكان روادها الجهابذة من الحفاظ، الأمر الذي لم يترك مجالاً للنساء

- أن الرحلة في بادئ الأمر، اقتصرت على المدينة لفضلها، ومدار العلم فيها على أمهات المؤمنين وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء والرجال،

-


هذه الرحلات كانت من الرجال لطلب الحديث من أمهات المؤمنين ، وليست الرحلة من النساء اللاتي نتحدث عنهن ، فوجودهن غالبا في أوائل الأسانيد لكونهن صحابيات أو تابعيات وهذا بديهي ، ثم قل تواجدهن في السند حتى اختفى تماما لأن الأحاديث انتشرت ن الصحابيات والتابعيات ورواها الكثير من الرجال الذين نقلوها في مجالس العلم وارتحل الناس إليهم لطلبها .

ثم كان أن انتشر كثير من الصحابة عبر الأمصار خاصة المشتغلين بالروايـــة والتعليم، ثم بعد وفاة أمهات المؤمنــــين أي ما بعد (62هـ)،
نلاحظ أن الرواية بدأت في التخصص، نقصد بذلك أنه أصبح هناك مراكز علمية غير المدينة كالكوفة،فبدأ يحدث نوع من التوازن في الرواية، وخف التركيز في الطلب على المدينة طبيعي أن تخف الرحلة وخاصة لدى النساء، لوجود ما يغني عن الرحلة في مصرهن.

هذا فيما يخص الرحلات في طلب العلم وتبليغه






أختي الفاضلة : حديثنا كان عن خروج المرأة لطلب الحديث فقط دون أي شيء آخر ، وهذا ما لم يحدث ، أما خروجها بصحبة غيرها من المحارم لحج أو هجرة أو أمر يخص المحرم ثم وقوع الطلب في أثناء هذه الرحلة فهذا ما لم نتحدث عنه لأنه عرض لها في رحلتها ولم يكن مقصودا لذاته .

مهدية
11-10-2011, 02:33 PM
الا يمكن ان يعود احد الاسباب الى الرجل العربي وغيرته على اهل بيته وعدم حبه لظهور امرأت او ابنته على العامة وبالتالي عدم رغبته في ان تكون على افواه الناس حتى ولو كانت بخير وعلم واسانيد
هل يمكن لهذا السبب ان يكون احد الاسباب التي جعلت ذكر النساء نادرا مع انه قد تكون كثيرات ولكن لم تترجم لهن الترجمات ولم تذكرهن الكتب لهذا السبب
فالرجل العربي بطبعه والى يومنا لا يحبذ ان تكون زوجته او ابنه من اللواتي يقصدهن الرجال اومحط انظار الناس
هذا ن ناحية من ناحية اخرى
غالب الرجال لا يحبون ظهور المرأة وتفوقها في مجالات علمية عليه فتقيدها عاداته وتقاليده وتحصرها في قمقم الفكر العربي
ترى ألهذه الاسباب أثر؟؟؟!!!

الأترجة المصرية
11-10-2011, 02:51 PM
استكمالا لبقية النقاط :

-المرأة غالبًا ما تكون أحوالها مستورة فلا يعلم ضبطها وعدالتها كما هو حال الرجل
الذي يمكن أن يطلع على حاله
لهذا يصعب رصد أعداد كبيرة من النساء .

عزيزتي ، لا أوافقك الرأي في هذه ، لأن المرأة التي تُحدث الناس كالصحابيات والتابعيات ومن ندر بعدهن حالها معلوم لللأهل والجيران وأهل القرية ، ويدل على ذلك الحديث الذي فيه السؤال عن المرأة التي تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذي جيرانها ، فحال عبادتها معلوم ، وحال معاملاتها ليس بمجهول ، وهذا ما يريده عالم الجرح والتعديل .

- أن كتب التراجم لا تضم كل المحدثين والمحدثات فهناك من لم يصل خبره
إلى مؤلف كتب التراجم إما لبعد موطنه أو أنه آثر الخمول على الصيت،

فلماذا إذن ألفوا الكتب ؟؟؟
الرد جاء منك في آخر هذه المشاركة .

أو أن الكتب المدونة لم تصل إلينا أو لا زالت مخطوطة، وأيضا
هذا بالنسبة للنساء أكثر لأن حالهن مبني على التستر وعدم إمكانية وصول المترجم إلى أحوالهن.
- انشغالهن بالمهمة الأساسية مع الأسرة،
وفي باب عناية المرأة بعلم الحديث :
مع أن الراويات أقل عددا من الرواة إلا أن لهن مفاخر انفردن بها عن الرواة
فلم يقع منهن تعمد الكذب في الحديث كما وقع من الرواة،
وهذه شهادة إمام الجرح والتعديل الذهبي حيث قال:
( وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها ).
فلا توجد راوية واحدة تترل عن مرتبة (مجهولة)

هذا هو الرد الذي عنيته : ليس هناك مجاهيل من الراويات ، فكيف لم يصل خبرهن إلى المترجمين والمعدلين ؟؟ وهذا ينفي حجة التستر أيضا ، وعلى هذا نعود للنقطة الأولى :
لم ترتحل المرأة لطلب العلم أو الحديث للصعوبات المذكورة ، بل كان يُرتحل إليها لطلب العلم منها لوقوع المحدثات في أعالي الأسانيد ، ولما اشتهر هذا العلم وصار هناك محدثون لهم حلقات في المساجد يرتادها طلاب الحديث ندر تواجد النساء في الطبقة الثالثة من السند حتى كاد أن ينعدم في سائر الطبقات .
هذا في باب الحديث ، أما الإقراء والفقه فهذا ما برع القليل منهن فيه لأن المهمة الأساسية للمرأة التي ستسأل عنها يوم القيامة هي : صلاتها وعبادتها وطاعتها لزوجها ورعايتها لبيتها وولدها ، ثم تسأل عن الدعوة التي قامت بها إن كان لها فيها باع ، وهذا ما تدركه كل داعية يقينا ، وعلى الرغم من هذا يتحملن عبء طلب العلم وتبليغه ابتغاء الأجر والثواب .
حقيقة لا يمكن إنكارها ، وقد ذكرت المقرئة أم السعد رحمها الله أن شيختها الشيخة نفيسة لم تتزوج وكانت تشترط على المرأة التي تريد الإجازة بالإقراء أن لا تتزوج حتى لا يضيع منها هذا العلم ، هذه وجهة نظرها ، وقد أخلت أم السعد بهذا الشرط وتزوجت أحد تلاميذها ولم تنجب منه ، وربما لهذا السبب انتشر سندها في مصر .
والله أعلم .

الأترجة المصرية
11-10-2011, 03:08 PM
الا يمكن ان يعود احد الاسباب الى الرجل العربي وغيرته على اهل بيته وعدم حبه لظهور امرأت او ابنته على العامة وبالتالي عدم رغبته في ان تكون على افواه الناس حتى ولو كانت بخير وعلم واسانيد
هل يمكن لهذا السبب ان يكون احد الاسباب التي جعلت ذكر النساء نادرا مع انه قد تكون كثيرات ولكن لم تترجم لهن الترجمات ولم تذكرهن الكتب لهذا السبب
فالرجل العربي بطبعه والى يومنا لا يحبذ ان تكون زوجته او ابنه من اللواتي يقصدهن الرجال اومحط انظار الناس
هذا ن ناحية من ناحية اخرى
غالب الرجال لا يحبون ظهور المرأة وتفوقها في مجالات علمية عليه فتقيدها عاداته وتقاليده وتحصرها في قمقم الفكر العربي
ترى ألهذه الاسباب أثر؟؟؟!!!

مرحبا بالأخت مهدية ، هذه الأسباب لها أثر في زماننا الحالي ، حيث صار الرجل يستحيي من نداء زوجته باسمها وكأنه عورة ، فيقول لها : يا أم فلان ، بينما عرفت زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بأسمائهن التي كان يصرح بها ويصرح بها الصحابة وبأسماء زوجاتهن وليس بالكنى ، واستمر الحال على ذلك حتى وصلنا إلى عصر الحريم في الخلافة العثمانية ، وفيه لم تكن المرأة ترى الشمس ، وانتشر الجهل بين النساء ، حتى قامت الدعوات التحررية الباطلة ، فخرجت النساء من الخدور بكل سفور .
ولكن في زماننا هذا فتحت أبواب العلم للمرأة فيسمح لها بالخروج لطلب العلم وتعليمه ، ومناقشة الرجال وإبداء الرأي بل وتعليمهم شفاهة أو كتابة ، وإن حدثت ممانعة في البيت فالإنترنت كفيل بتبليغ علمها ، كما نفعل الآن : ألسنا نتحاور ونتناقش مع رجال ؟؟؟؟
ومما يدل على كلامك أختي أنني سجلت في أحد المواقع الإسلامية ، فوجدت من شروط المنتدى أن لا تراسل النساء الرجال على الخاص ، والعكس ، وإن تسلم عضو أو عضوة رسالة خاصة من الجنس الآخر فيجب عليه تبليغ الإدارة لإيقاف عضويته ، صراحة تعجبت لهذا الشرط ، ربما يظنونها خلوة ؟؟
ولكن ما المانع إن كان لتوضيح لبس ما لا يمكن أن يظهر على الملأ .
نعم ، درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، ولكن ليس لهذه الدرجة ، التبليغ يكون عن رسالة سيئة وليس أي رسالة .
نسال الله التوفيق والسداد .

الأترجة المصرية
11-10-2011, 04:46 PM
عذرا شيخنا أبا تميم : لم أر مشاركتك التي فيها خلاصة الآراء إلا الآن ، وقد فندت بعض ما فيها في مشاركاتي بعدها .
هذه مشاركة سريعة عبر الجوال ، ولي عودة مع التعليق إن شاء الله .

الأترجة المصرية
11-10-2011, 11:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عدت إليكم ببعض التعليقات على هذه المشاركة من شيخنا أبي تميم ، وهذه التعليقات أعبر فيها عن رأيي الشخصي ولا ألزم بها أحدا ، ولا أفرضها على غيري :


خلاصة ما ذكر إلى الآن من أسباب ندرة تراجم النساء، وقلة الأسانيد المتصلة بهن:
ــ ندرة ترجمة النساء المقرئات يعود السبب لندرتهن فبالتالي نَدُرتِ الترجمة.
صحيح .

- أن علم الأحاديث ونقد الأسانيد والتذوق والملكة وغيرها- إنما هو علم الذكران من العالمين، وهذا بالنسبة لما بعد القرون الثلاثة الأولى.

في رأيي الشخصي الذي ذكرته من قبل أن قدرة النساء على حفظ أسماء الرجال وأقوال العلماء فيها بالجرح تارة والتعديل تارة أخرى بحسب رأي كل عالم وكل محدث وراوي هذا هو ما فيه صعوبة ، ولكن علم المصطلح نفسه والتفريق بين أنواع الحديث لما بين يديها من معلومات ليس شرطا أن تكون محفوظة ، تمكنها من نقد الأسانيد وتذوق الصحيح من السقيم ، وكثير من النساء يمتلكن هذه الملكة .
وأما قولكم : بالنسبة لما بعد القرون الثلاثة ، فحسب فهمي هذا ينطبق على الرواية وليس على علم الجرح والتعديل الذي لم تطرقه النساء من قريب ولا من بعيد .

- أن سبب ضآلة روايات النساء من غير أمهات المؤمنين والصحابيات رضوان الله عليهن أن أصحاب الحديث لم يعتمدوا عـلى كثير من روايات النساء، لأنها لم تصلهم عـن طرق يرضونها.

ليس هذا السبب ، فكما ذكرت الأخت إكليل الشموخ :
مع أن الراويات أقل عددا من الرواة إلا أن لهن مفاخر انفردن بها عن الرواة
فلم يقع منهن تعمد الكذب في الحديث كما وقع من الرواة،
وهذه شهادة إمام الجرح والتعديل الذهبي حيث قال:
( وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها ).
فلا توجد راوية واحدة تنزل عن مرتبة (مجهولة) . انتهى .

ولكن السبب هو الذي قلته في مشاركتي :
لم ترتحل المرأة لطلب العلم أو الحديث للصعوبات المذكورة ، بل كان يُرتحل إليها لطلب العلم منها لوقوع المحدثات في أعالي الأسانيد ، ولما اشتهر هذا العلم وصار هناك محدثون لهم حلقات في المساجد يرتادها طلاب الحديث ندر تواجد النساء في الطبقة الثالثة من السند حتى كاد أن ينعدم في سائر الطبقات . انتهى .

- أن الحركة العلمية لدى النساء كانت محدودة جدًا وغير مشجَّعَة على نطاق واسع بين النساء، خاصة في فترة وجود أكبر المحدثات عائشة رضي الله عنه لم تشتهر رواية النساء في الحديث، لأن أصحاب الحديث لهم شروطهم في قبول الروايات واعتمادها.

أعترض على هذه النقطة من أولها لآخرها ، فالحركة العلمية لدى النساء في القرون الأولى لم تكن محدودة أبدا بدليل كثرة الصحابيات الراويات للحديث والتابعيات من بعدهن ، وليس سبب ندرتهن بعد هؤلاء أن أصحاب الحديث لهم شروطهم في قبول الروايات واعتمادها ، فهذا مردود عليه بالمذكور أعلاه .

- في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث كان ذروة الجمع والتدوين والتصنيف، وكان روادها الجهابذة من الحفاظ، الأمر الذي لم يترك مجالاً للنساء، خاصة وأنه لم تنجب لنا الأمة فيما بعد من كانت مثل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فطبيعي أن تضمر الجهود البسيطة لصالح الجهود الجبارة.

ربما في هذه المقولة شيء من الصحة لأن التدوين نفسه كان يستغرق جهدا ووقتا كبيرا ، ولكن هناك الكثير من الفقيهات اللاتي ذكرهن التاريخ ومنهن على سبيل المثال : نفيسة العلم التي كانت تشد إليها الرحال ، ولكن عائشة رضي الله عنها لا يعلى عليها ففضلها لا ينكره مسلم موحد .

- بسبب انشغال النساء بأمور أخرى أحيانا ولأن طلب العلم يحتاج للرحلة فنشأ بالتالي غياب للنساء عن هذا العلم .
صحيح مائة بالمائة .

- بسبب الزواج والحمل والولادة وغير ذلك سواء من الطالبة أو الشيخة .
يدرج مع السبب أعلاه .

- لا تستطيع المرأة أن تقنع محرماً بالارتحال معها من بلد لبلد في وقت لم يتوفر فيه اليسر والأمن في السفر.
نعم ، بارك الله فيكم .

- السبب هو طلب الإسناد العالي فالذي يقبله العقل ويطمئنّ إليه القلب هو عدم علوّ سند النساء مقارنة مع الرجال.
ليس بالمعنى الأولي المتبادر إلى الذهن لأن علو السند أحيانا يكون عند الصحابية وليس عند التابعي الذي روى عنها ، وقد يكون عند التابعية وليس عند من روى عنها ، أظن الموصلي قصد بهذه النقطة المرحلة التي بعد الصحابة مع بدء التدوين وانعقاد حلقات التحديث .


- أن المرأة لا تسافر إلا مع ذي محرم ، وحتى لو كانت في الحضر فخروجها من البيت هو مقيد ولا نجد هذا عند الرجال فعليه يكون سندها مهما كان هو أدنى من سند الرجال لا محالة ، فلذلك لم نجد لها ذكراً.

التعليقان السابقان يلحقان بهذا السبب .

- المرأة غالبًا ما تكون أحوالها مستورة فلا يعلم ضبطها وعدالتها كما هو حال الرجل الذي يمكن أن يطلع على حاله لهذا يصعب رصد أعداد كبيرة من النساء .
سبق الرد على هذا وتفنيده من وجهة نظري .

- أن كتب التراجم لا تضم كل المحدثين والمحدثات فهناك من لم يصل خبره إلى مؤلف كتب التراجم إما لبعد موطنه أو أنه آثر الخمول على الصيت، أو أن الكتب المدونة لم تصل إلينا أو لا زالت مخطوطة، وأيضاً هذا بالنسبة للنساء أكثر لأن حالهن مبني على التستر وعدم إمكانية وصول المترجم إلى أحوالهن.
النساء المحدثات والفقيهات والعالمات والقارئات كلهن معلومة أحوالهن وسيرهن ، وكيف لا يصل المترجم إليهن ، وقد كانوا يرتحلون من بلد إلى بلد في هذا الشأن .

- انشغالهن بالمهمة الأساسية مع الأسرة.
وهذا ما لا ينكره أحد .

فهذه الخلاصة لئلا يتكرر ذكر الأسباب، وما زلنا بانتظار المزيد.

وأعود وأكرر : هذه وجهة نظر شخصية تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ .
وفقكم الله .

اكليل الشموخ
11-11-2011, 12:09 AM
الشيخة الفاضلة الأترجة المصرية حفظك الله واسعدك وبارك فيك
يسعدني أناجيبك على ماذكرت :



وهل ثبت أن المرأة كانت تأتي مع الوفود بغرض التبليغ أم بغرض المبايعة ؟؟؟
عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة كان يستقبل وفود الحجيج ومعهم النساء اللاتي خرجن للحج ، وفي المدينة كان الغرض هو المبايعة وليس هناك دليل على انهن كن يرتحلن لأجل طلب العلم وتبليغه ، وإن كان في السيرة ما يدل على ذلك ، فليتك تتحفينا به ولك جزيل الشكر .

نعم أستاذتي الفاضلة ثبت ذلك حفظك الله
فبعد فتح مكة أقبلت وفود العرب من سائر أنحاء الجزيرة، وكان عليه الصلاة والسلام يرحب بالوافدين، يزودهم بنصائحه وإرشاداته
وكانت النساء يسألن والرسول صلى الله عليه وسلم يجيب فيأخذن عنه العلم ويبلغن من بعدهن
مثل الصحابية : قيلة بنت مخرمة العنبرية
وومعروف قصتها الطويلة التي أوردها البخاري في لأدب المفرد
والمعجم الكبير وطبقات ابن سعد
وتفضلتي أخيتي بقولك أن الرحلة كانت للمبايعة ، فأقو نعم للمبايعة
وأيضا لتعلم أمو دينهن وتبليغها لم خلفهن من الرجال والنساء .




وهذه أيضا يا أختي العزيزة لم يكن خروج المرأة وهجرتها لأجل التبليغ بل للفرار بالدين من القتل والتعذيب ، فهو الداعي للخروج بإذن منه صلى الله عليه وسلم .

نعم كان خروج المرأة وهجرتها فرارا بدينها وحفوظاعليه وخوفها من بطش الكفار
ولكنه أخذ طريق الدعوة والتبليغ في الحبشة والمدينة
فقد حملوا معهم علم رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقاموا بأداء أمانة التبليغ
واعلم أستاذتي الكريمة أنك تقصدين أن الرحلة لم يكن مبدأها طلب العلم
أو نشره ،
لكن العلم والدين بلغه الصحابة والصحابيات - رضوان الله عليهم -عن طريق هذه الهجرات





أيضا لم تغادر امرأة المدينة إلا مع زوج أو أب أو أخ ، ليس لغرض تبليغ العلم ، بل لأن المحرم خرج للجهاد او لتبليغ العلم ، وليس لأن تلك المرأة تريد تبليغ العلم والدعوة .

إليك هذه الأمثلة وقد ذكرت كتب التراجم غيرها والسبب في الرحلات
أم عطية الأنصارية، وقد ذكرها ابن عبد البر وعدها في أهل البصرة، وذكرت التابعية حفصة بنت سيرين أن أم عطية قدمت البصرة فنزلت في قصر بني خلف واشتهرت هناك بفقهها وروايتها للحديث وأحكامه.
وأسماء بنت يزيد بن السكن، وهي ثالث راوية بعد عائشة وأم سلمة وقد حدثت
بالشام، وأم المؤمنين حبيبة حدثت بالشام عند زيارتها لأخيها الخليفة معاوية، وفي كتاب
العلل: لأحمد بن حنبل ذكر من روى من النساء عن النبي
والكوفة من أهل الشام والبصرة
من أهل الشام :الصماء بنت بسر، أم الدرداء الكبرى، وأم أيمن
- رضوان الله عليهما -
من أهل الكوفة : ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم،
أم مسلم الأشجـــعية أخـت عبـد الله بن رواحة، وقتيلة بنت صيفي
- ضوان الله عليهن - وغيرهن



-

رحلات الحج فقد كان موسم الحج ملتقى لطلاب العلم للتحمل والأداء
والتثبت وطلب علو الإسناد .


هذه كتلك .


لننظر إن كانت كتلك :
موسم الحج ملتقى لطلاب العلم بالحديث للتحمل والأداء
والتثبت وطلب علو الإسناد ،وكان نساء
الأمصار يدخلون على أمهات المؤمنين ويسمعن منهن، ومن الأمثلة: أم سالم بنت مالك
الراسبية البصرية، وهي تابعية روت عن عائشة وفي تهذيب التهذيب "أحرمت أم سالم من
البصرة سبع عشر مرة" وجسرة بنت دجاجة تابعية ثقة روت عن أبي ذر عن عائشة، وقد
أخبرت أنها اعتمرت نحوا من أربعين عمرة، فلعل هذه تكون من الرحلات العلمية طلبًا للحديث.

حفظك الله ورعاك ونفعني واياك بما علمنا .

الأترجة المصرية
11-11-2011, 01:30 AM
الأخت العزيزة إكليل الشموخ ، جميل ما أضفت ، ولكني أراك توافقينني الرأي في أن السبب الأول لخروج المرأة ليس هو طلب العلم في حد ذاته ، سواء مع الوفود أو للهجرة أو للحج ، وخاصة الحج فينبغي أن يكون الغرض الأول هو أداء الفريضة ، ثم يأتي من بعدها المنافع .
وأن من تيسر لهن ذلك هن من الرعيل الأول الذي ذكرنا سبقه في هذا المجال ، الصحابيات والتابعيات ثم بدأ العدد يقل بالتدريج حتى وصلنا إلى الندرة ثم الانعدام في باب رواية الحديث ، أما الفقه والقراءة فالأمر يختلف ، لأن عدد الفقيهات والمقرئات كان يزداد في مقابل المحدثات للأسباب التي ذكرتها أعلاه بخصوص رواية الحديث ، بينما الفقه والإقراء لا يستدعيان الخروج من البيت أو مخالطة الكثير من الرجال في مجالس العلم ، فغالبهن كن يأخذن العلم عن محارمهن .
أما في زمننا الحاضر فالأمر اختلف ، وصارت النساء تقرئ الرجال ، والرجال يقرئن النساء ، وصدقيني لولا أن النساء متعبات جدا في التعامل ولا يعطين للوقت قيمة ، لما أخذت إجازتي من رجل ، ولولا أن شيخي حفظه الله وبارك في عمره - بصير - وتجاوز عمره الثمانين لما أخذت الإجازة من رجل ، إلا أن يكون محرما كما كان الحال في أول الأمر .

شيء آخر لا بد أن أقوله : أشهد لعضوات هذه الشبكة بالأدب الجم وسعة العلم والبصيرة الناقدة ، حفظكن الله جميعا ، ولكن لا تنادونني : شيخة ، فأنا أقل من ذلك بكثير .

بارك الله فيكن .

أبو تميم
11-11-2011, 04:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، عدت إليكم ببعض التعليقات على هذه المشاركة من شيخنا أبي تميم ، وهذه التعليقات أعبر فيها عن رأيي الشخصي ولا ألزم بها أحدا ، ولا أفرضها على غيري :



وأعود وأكرر : هذه وجهة نظر شخصية تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ .
وفقكم الله .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً بعودتكم
وللتنبيه: فمشاركتي المقتبسة في مشاركتكم هي ليست آراءي، ولا يلزم أني مؤيد لكل ما فيها، أو معترض على كل ما فيها، وإنما لخصت مشاركاتكم السابقة وجمعت الأسباب التي طرحت من الجميع في مكان واحد لتسهيل الاطلاع عليها.

الأترجة المصرية
11-11-2011, 08:11 AM
جزاكم الله خيرا شيخ أبا تميم على هذا التنبيه وغيره من التنبيهات ، فكلها تصب في المصلحة العامة وتخدم هذا الموضوع الحيوي بنظرة وسطية معتدلة ليست بالغريبة منكم .
بارك الله فيكم .

المقرئ الموصلي
11-11-2011, 10:16 AM
وللتنبيه: فمشاركتي المقتبسة في مشاركتكم هي ليست آراءي، ولا يلزم أني مؤيد لكل ما فيها، أو معترض على كل ما فيها، وإنما لخصت مشاركاتكم السابقة وجمعت الأسباب التي طرحت من الجميع في مكان واحد لتسهيل الاطلاع عليها.

نعم شيخي الفاضل جميل أنك تلخص ما جاء من مشاركات كي تعمّ الفائدة وجزيت خييرا وبورك فيك....


أما قول الشيخة الفاضلة الأترجة المصرية :

أظن الموصلي قصد بهذه النقطة المرحلة التي بعد الصحابة مع بدء التدوين وانعقاد حلقات التحديث .


نعم بالتأكيد كان هذا مقصدي


وأحب أن أنوّه لشيء قد لاح لي بعد اطلاعي على أسانيد النساء نازلها وعاليها حسنها ورديئها :
وجدت جلهن ينقلن عن محارمهن أو أقاربهن وما سلمى بنت الجزري عنا ببعيد!!!
قد قال الذهبي في ميزان الاعتدال :فصل في النسوة المجهولات وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها
أسماء بنت سعيد، أحد العشرة.عن أبيها : لا وضوء لمن لم يسم.
تفرد عنها سبطها رباح

أسماء بنت عابس.
عن أبيها.
لا تعرف.


أسماء بنت يزيد.
بصرية.
عن ابن عم لها في تحريم النبيذ.


أمية عن عائشة
ويقال أمينة أم محمد.
تفرد عنها على ابن زيد بن جدعان. وهى امرأة أبيه


عن أم سعيد بنت مرة [ بن سليم ] عن أبيها: أنا وكافل اليتيم.


بهيسة الفزارية عن أبيها.


- حسناء - ويقال خنساء - بنت معاوية.
عن عمها.
وله صحبة.


حفصة بنت أبى كثير
ويقال حميضة.
عن أبيها.
لا يعرفان.
قاله الترمذي.


حميضة بنت ياسر عن جدتها يسيرة . تفرد عنها ابنها هانئ بن عثمان.

.................والخ
ومن أراد المزيد فعليه مراجة كتاب ميزان الاعتدال للذهبي ج4 ص606 ففيه المزيد


وطبعا هذا من وجهة نظري الخاصة
والله أعلم

اكليل الشموخ
11-11-2011, 01:58 PM
أما في زمننا الحاضر فالأمر اختلف ، وصارت النساء تقرئ الرجال ، والرجال يقرئن النساء ، وصدقيني لولا أن النساء متعبات جدا في التعامل ولا يعطين للوقت قيمة ، لما أخذت إجازتي من رجل ، ولولا أن شيخي حفظه الله وبارك في عمره - بصير - وتجاوز عمره الثمانين لما أخذت الإجازة من رجل ، إلا أن يكون محرما كما كان الحال في أول الأمر .


شيء آخر لا بد أن أقوله : أشهد لعضوات هذه الشبكة بالأدب الجم وسعة العلم والبصيرة الناقدة ، حفظكن الله جميعا ، ولكن لا تنادونني : شيخة ، فأنا أقل من ذلك بكثير .



بارك الله فيكن .
[/quote]

أختي الغالية الأترجة المصرية رفع الله قدرك واسعدك
وبارك في شيخك الفاضل
ونفعك بما وهبك من علم ، من أي نبع استقيتي
شاكرة لك ثناءك العطر
ومعتذرة لك حفظك الله
تقبلي ودي وتقديري واحترامي

الأترجة المصرية
11-11-2011, 02:04 PM
[quote=المقرئ الموصلي;37199]
وأحب أن أنوّه لشيء قد لاح لي بعد اطلاعي على أسانيد النساء نازلها وعاليها حسنها ورديئها :
وجدت جلهن ينقلن عن محارمهن أو أقاربهن وما سلمى بنت الجزري عنا ببعيد!!!



وطبعا هذا من وجهة نظري الخاصة
والله أعلم

جزاك الله خيرا شيخنا الموصلي ، وهذا هو الأصل في هذه المسألة ، وليس معنى هذا أن تلقي المرأة العلم من غير المحارم محرم ، أو أن جلوسها لتعليم غير المحارم محرم ، فالسيرة النبوية وسيرة الصحابة والتابعين تثبت جواز ذلك ولكن بالضوابط الشرعية التي تدرء المفاسد ولا تجلب إلا المصالح إن تم الالتزام بها مع مراعاة بعض المحاذير ، فليس من المنطقي أن تتلقى الشابة العلم من شاب مثلها ، أو العكس فهنا تطبق القاعدة لأن المفاسد حينها أعظم من المصالح .
وما أريد أن أخلص إليه :
أن النساء من بداية ظهور الإسلام مع بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ظهر دورهن في الدعوة وتلقي العلم والتفقه في الدين وتعليم الناس وتحديثهم بأخبار النبي صلى الله عليه وسلم وأولهن خديجة رضي الله عنها التي أيدت الدعوة من أول وهلة ، ومن بعدها زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في حياته ومن بعد مماته وتبعهن الصحابيات والتابعيات اللاتي لازمنهن وتأدبن بأدبهن وعلمن حدودهن وواجباتهن تجاه هذا الدين وما لهن وما عليهن ، فبدأن بالواجبات والسؤال عن العبادات لتكون العبادة على علم وليست عن جهل وهذا هو المطلوب الأول من تلقي العلم (العلم على سبيل النجاة) وأتبعنها الفضائل ومنها تلقي العلوم الأخرى التي ينقلها عنهن غيرهن (فليست كل روايات النساء أو فتاويهن مما يتعلق بهن فقط وكذلك الإقراء) ، فقد كن سببا غير مباشر في تطور الحركة العلمية حتى وصلت إلى مرحلة التدوين والجلوس لتلقي العلم بين يدي العلماء في المساجد ، فأفل نجمهن في الحديث وبرعن في الفقه والإقراء والأسباب واضحة ومذكورة ولا داعي للتكرار .
إلا أن ندرة تراجم النساء ترجع إلى ندرتهن بالمقارنة بالرجال ، وإلا فإن العدد كبير من غير مقارنة ، ولو تذكرنا تلك المرأة التي اعترضت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مسألة غلاء المهور لوجدنا أنها قد ساقت الدليل وقاست عليه واستنبطت الحكم منه في لحظات قليلة ، وقد غاب هذا الأمر عن عمر رضي الله عنه في هذه المسألة ، وهذا حال النساء :
عندهن القدرة على الفهم والاستنباط والتحليل والمقارنة ، وأما القدرة على الحفظ فمتفاوتة وحقا الرجال أفضل منهن في ذلك نظرا لما تتعرض له المرأة من تغيرات ومتغيرات طبيعية في مراحل عمرها المختلفة .

هذه أيضا وجهة نظر شخصية مبنية على حقائق واقعية ، فلست ممن يلجأن إلى النقل ، ولكنني أفضل التحليل والفهم والاستنباط .

وفق الله الجميع .

الأترجة المصرية
11-11-2011, 02:16 PM
أختي الغالية الأترجة المصرية رفع الله قدرك واسعدك
وبارك في شيخك الفاضل
ونفعك بما وهبك من علم ، من أي نبع استقيتي
شاكرة لك ثناءك العطر
ومعتذرة لك حفظك الله
تقبلي ودي وتقديري واحترامي

[/QUOTE]

بارك الله فيك أختي الكريمة ، عذرا لم أر مشاركتك إلا بعد تحرير مشاركتي ، فعن ماذا تعتذرين ؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن نتحاور بأسلوب علمي وكل يعرض وجهة نظره ، والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .
وفقك الله الذي أحببتك فيه .

اكليل الشموخ
11-11-2011, 02:19 PM
وأما قولكم : بالنسبة لما بعد القرون الثلاثة ، فحسب فهمي هذا ينطبق على الرواية وليس على علم الجرح والتعديل الذي لم تطرقه النساء من قريب ولا من بعيد .


أستاذتي الفاضلة الأترجة المصرية ..سلمك الله
بالنسبة للجرح والتعديل فقد طرقته المرأة بل ودخلته من أوسع أبوابه ، وإليك مثال واحد في هذا :

أورد الخطيب البغدادي بسنده إلى أحمد بن حنبل قال: حدثتنا أم عمر ابنة لحسان بن زيد، قالت: (أبي عجوز صدوق).

يظهر جليا تعديل أم عمر وقد كانت معروفة في عصرها بطلب العلم، إذ روت عن أكابر المحدثين .

راجـــ الفردوس ـــية
11-11-2011, 02:30 PM
وفي باب عناية المرأة بعلم الحديث :
مع أن الراويات أقل عددا من الرواة إلا أن لهن مفاخر انفردن بها عن الرواة
فلم يقع منهن تعمد الكذب في الحديث كما وقع من الرواة،
وهذه شهادة إمام الجرح والتعديل الذهبي حيث قال:
( وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها ).
فلا توجد راوية واحدة تترل عن مرتبة (مجهولة)



أعجبتني هذه النقطة كثيرا ....
ترى ما هو السبب ؟؟
باعتقادي لأن المرأة عندما تتفرغ لطلب العلم لا يكون لها هدف آخر .. لأن مشاغلها في حياتها تكفيها وزيادة .. فإن اشتغلت بالعلم فهذا لنيل القرب من الله تعالى .. فربما لهذا السبب لم تتهم ولم تترك ...
وجهة نظر ..
وأيضا إن كانت هذه الشهادة في النساء الأوائل وحق لهن الفخر بها .. ترى بما توصف مقرئات وفقيهات ومحدثات العصر الحديث ؟؟
هي أمانة ومسؤولية لكل امرأة أن تحافظ على هذه الشهادة ..

الأترجة المصرية
11-11-2011, 03:07 PM
أستاذتي الفاضلة الأترجة المصرية ..سلمك الله
بالنسبة للجرح والتعديل فقد طرقته المرأة بل ودخلته من أوسع أبوابه ، وإليك مثال واحد في هذا :

أورد الخطيب البغدادي بسنده إلى أحمد بن حنبل قال: حدثتنا أم عمر ابنة لحسان بن زيد، قالت: (أبي عجوز صدوق).

يظهر جليا تعديل أم عمر وقد كانت معروفة في عصرها بطلب العلم، إذ روت عن أكابر المحدثين .


أختي شموخ ، بارك الله فيك :
عندما نقول : جرح وتعديل ، فإننا نتحدث عن العلم نفسه والرحلة في معرفة أسماء الرجال (مجازا) وأحوالهم وأقوال العلماء فيهم على اختلافها ، هذا هو العلم ، وأما ما ذكرته أختي لا أراه يخرج عن كونه شهادة منها لأبيها ، فلم تقل : قال عنه فلان : صدوق ، وقال عنه فلان : ثقة ، وهكذا ، هذا ما عنيته .


وأما رواياتها فحدثت عن : أبيها ، وعن زوجها سعيد بن يحيى بن قيس.

روى عنها : أبو إبراهيم الترجماني ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي ، وعلي بن مسلم الطوسي .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن غَيْلان البزاز ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن إِبْرَاهِيم الشافعي ، قَالَ : حَدَّثَنَا منصور بْن مُحَمَّد الزاهد ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الصباح ، قَالَ : حدثتنا أم عُمَر بِنْت حسان # وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى المزكي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الثقفي السراج ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الصباح ، قَالَ : أخبرتنا أم عُمَر بِنْت حسان بْن زيد ، قَالَتْ : سَمِعْتُ أبي ، يَقُولُ : دخلت المسجد الأكبر.

وأَخْبَرَنِي عَبْد العزيز بْن علي الأزجي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عُمَر الحربي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عَبْد الجبار الصوفي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني ، قَالَ : حدثتني أم عُمَر بِنْت حسان بْن زيد أَبُو الغصن ، قَالَتْ : سَمِعْتُ أَبَا الغصن ، يَقُولُ : دخلت المسجد الأكبر مسجد الكوفة ، وعلي بْن أبي طالب عَلَى المنبر وهو يَخطب الناس وهو ينادي بأعلى صوته : يا أيها الناس ، يا أيها الناس ، يا أيها الناس ، إنكم أكثرتم فيَّ وفي عثمان بْن عفان ، وإن مثلي ومثله كما قَالَ الله تعالى : وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ سورة الحجر آية 47 .

واللفظُ لِحديث ابن غيلان.

كَانَ أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني ، يَقُولُ : أم عمرو ، وأما مُحَمَّد بْن الصباح فاختلف عَنْهُ فِي أم عمرو ، وأم عُمَر # أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحمد الزعفراني المؤدب ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن هارون الضبي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل أنَّ علي بْن مُسْلِم حدثهم ، قَالَ : حدثتنا أم عمر بِنْت حسان بْن زيد ، سمعنا منها فِي ذَلِكَ الجانب ، قَالَتْ : حدَّثَنِي صاحبي سَعِيد بْن يَحْيَى بْن قيس الثقفي ، عَن أَبِيهِ ، عَن عَائِشَة ، أنها قَالَتْ : لا ينتقصُني أحدٌ فِي الدُّنْيَا إلا تبرأت منه فِي الآخرة # أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن يوسف الواعظ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن حمدان ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل ، قَالَ : حدَّثَنِي أبي ، قَالَ : حدثتنا أم عُمَر ابْنَة لحسان بْن زيد ، قَالَتْ : أبي عجوز صدق # أَخْبَرَنَا البرقاني ، قَالَ : حدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الخزاز ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسعدة الفزاري ، قال : حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن درستويه الفسوي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْن مُحرز ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْن معين ، يَقُولُ : أم عمر بِنْت أبي الغصن ليست بشيء ، قد سَمِعْتُ أَنَا منها كانت تنزل عِنْدَ دار مُعاذ ، يعني : ابن مُسْلِم ببغداد ، وحدث عَن أم عُمَر هذه غير واحد من أصحابنا ؛ منهم مُحَمَّد بْن الصباح الجرجرائي ، والهروي .

المصدر / تاريخ بغداد للخطيب البغدادي » ذكر النساء من أهل بغداد والمذكورات بالفضل ورواية العلم ...

http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?indexstartno=0&hflag=&pid=603980&bk_no=717&startno=2

اكليل الشموخ
11-11-2011, 04:42 PM
عندما نقول : جرح وتعديل ، فإننا نتحدث عن العلم نفسه والرحلة في معرفة أسماء الرجال (مجازا) وأحوالهم وأقوال العلماء فيهم على اختلافها ، هذا هو العلم ، وأما ما ذكرته أختي لا أراه يخرج عن كونه شهادة منها لأبيها ، فلم تقل : قال عنه فلان : صدوق ، وقال عنه فلان : ثقة ، وهكذا ، هذا ما عنيته .

أختي الغاليةالأترجة ، رفع الله قدرك
الشهادة التي ذكرت رعاك الله هي تعديل لأبيها رضي الله عنه
ولم افهم المقصود من هذه الجملة ( عندما نقول : جرح وتعديل ، فإننا نتحدث عن العلم نفسه والرحلة في معرفة أسماء الرجال (مجازا).
وعلى اختلاف التعاريف الواردة في التعديل ،فمعلوم أن التعديل هو وصف الرواي بألفاظ مخصوصة ما يقتضي قبول روايته ،
ووصفها بأن أبيها ( عجوز صدوق ) هو كما ذكرت (شهادة)
وهذه الشهادة عند علماء الجرح والتعديل تسمى (تعديل )
ولا يهمنا هنا إن كان تعديلها لأبيها معتمدًا أم لا ، لتوفر شرطي العدالة والمعرفة
والجرح والتعديل نشأ من زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم -
ففي قصة الإفك وشهادة بريرة وأم المؤمنين زينب بنت جحش لعائشة - رضي الله عنهن -
تعديلا ، وقد ذكر العلماء هذه القصة في نشأة علم الجرح والتعديل .
كتبتها على عجالة ولي عودة بإذن الله .
الله تعالى أعلى واعلم

أم ياسر مختار
11-12-2011, 12:37 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

استفدت كثيرا من قراءتي لإضافاتكم، فجزاكم الله خيرا.

استشكلت علي أمور أرجو توضيحها من حضراتكم:


مع أن الراويات أقل عددا من الرواة إلا أن لهن مفاخر انفردن بها عن الرواة
فلم يقع منهن تعمد الكذب في الحديث كما وقع من الرواة،
وهذه شهادة إمام الجرح والتعديل الذهبي حيث قال:
( وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها ).
فلا توجد راوية واحدة تترل عن مرتبة (مجهولة)



أن سبب ضآلة روايات النساء من غير أمهات المؤمنين والصحابيات رضوان الله عليهن أن أصحاب الحديث لم يعتمدوا عـلى كثير من روايات النساء، لأنها لم تصلهم عـن طرق يرضونها.
*انقسم العلماء إلى قسمين من ناحية تعديل النساء وتجريحهن ، فقسم منهم لايرى تعديل النساء لا في الرواية ولا في الشهادة

لماذا هناك من لا يقبل رواية النساء مع أنه شُهد لهن عدم وقوعهن في الكذب؟


قال الشيخ العلامة الحويني حفظه ورعاه ومتعه بالعفو والعافية :
علم الأحاديث ونقد الأسانيد والتذوق والملكة وغيرها- إنما هو علم الذكران من العالمين.
لا يوجد امرأة ناقدة، ولها معرفة بعلم الرجال والسند ،ولكن نجد المرأة تروي الكتاب بسندها . انتهى


بالنسبة للجرح والتعديل فقد طرقته المرأة بل ودخلته من أوسع أبوابه ، وإليك مثال واحد في هذا :

أورد الخطيب البغدادي بسنده إلى أحمد بن حنبل قال: حدثتنا أم عمر ابنة لحسان بن زيد، قالت: (أبي عجوز صدوق).

يظهر جليا تعديل أم عمر وقد كانت معروفة في عصرها بطلب العلم، إذ روت عن أكابر المحدثين .

كيف يمكن الجمع بين التعليقين؟


بارك الله فيكم و جزاكم خيرا.

وفقكم الله و زادكم علما و فضلا.

الأترجة المصرية
11-12-2011, 12:42 AM
جاء في تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل تأليف الامام الحافظ شيخ الاسلام ابي محمد عبد الرحمن بن ابى حاتم محمد بن ادريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي :
علم الجرح والتعديل (هو علم يبحث فيه عن جرح الرواة وتعديلهم بالفاظ مخصوصة وعن مراتب تلك الالفاظ، وهذا العلم من فروع علم رجال الاحاديث ولم يذكره احد من اصحاب الموضوعات مع انه فرع عظيم والكلام في الرجال جرحا وتعديلا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عن كثير من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، وجوز ذلك تورعا وصونا للشريعة لا طعنا في الناس، وكما جاز الجرح في الشهود جاز في الرواة، والتثبيت في امر الدين اولى من التثبيت في الحقوق والاموال، فلهذا افترضوا على انفسهم الكلام في ذلك).
النقد والنقاد : ليس نقد الرواة بالامر الهين، فان الناقد لا بد أن يكون واسع الاطلاع على الاخبار المروية، عارفا بأحوال الرواة السابقين وطرق الرواية، خبيرا بعوائد الرواة ومقاصدهم واغراضهم، وبالاسباب الداعية إلى التساهل والكذب، والموقعة في الخطأ والغلط، ثم يحتاج إلى ان يعرف احوال الراوى متى ولد ؟ وبأى بلد ؟ وكيف هو في الدين والامانة والعقل والمروءة والتحفظ ؟ ومتى شرع في الطلب ؟ ومتى سمع ؟ وكيف سمع ؟ ومع من سمع ؟ وكيف كتابه ؟: ثم يعرف احوال الشيوخ الذين يحدث عنهم وبلدانهم ووفياتهم واوقات تحديثهم وعادتهم في التحديث، ثم يعرف مرويات الناس عنهم ويعرض عليها مرويات هذا الراوى ويعتبرها بها، إلى غير ذلك مما يطول شرحه، ويكون مع ذلك متيقظا، مرهف الفهم، دقيق الفطنة، مالكا لنفسه، لا يستميله الهوى ولا يستفزه الغضب، ولا يستخفه بادر ظن حتى يستوفى النظر ويبلغ المقر، ثم يحسن التطبيق في حكمه فلا يجاوز ولا يقصر.
وهذه المرتبة بعيدة المرام عزيزة المنال لم يبلغها الا الافذاذ .
(قلت الأترجة : وهؤلاء هم علماء الجرح والتعديل) .
وقد كان من اكابر المحدثين وأجلتهم من يتكلم في الرواة فلا يعول عليه ولا يلتفت إليه.
قال الامام على ابن المدينى وهو من ائمة هذا الشأن (أبو نعيم وعفان صدوقان لا اقبل كلامهما في الرجال، هؤلاء لا يدعون احدا الا وقدعوا فيه) وابو نعيم وعفان من الاجلة، والكلمة المذكورة تدل على كثرة كلامهما في الرجال ومع ذلك لا تكاد تجد في كتب الفن نقل شئ من كلامهما.
(قلت الأترجة : فقد عدلهما ابن المديني ولكنه لا يقبل كلامهما في الرجال ، فليس أي أحد يسمى عالما في الجرح والتعديل إلا بالشروط المذكورة آنفا وما سيذكر في الفقرة التالية عن أئمة النقد) .
ائمة النقد : اشتهر بالامامة في ذلك جماعة كمالك بن انس وسفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وآخرون قد ساق ابن ابى حاتم تراجم غالبهم مستوفاة في كتابه (تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل) وذلك أنه رأى ان مدار الاحكام في كتاب الجرح والتعديل على اولئك الائمة، وأن الواجب ان لا يصل الناظر إلى احكامهم في الرواة حتى يكون قد عرفهم المعرفة التى تثبت في نفسه انهم أهل أن يصيبوا في قضائهم، ويعدلوا في احكامهم، وان يقبل منهم ويستند إليهم ويعتمد عليهم . انتهى . (المحقق /عبد الرحمن بن يحيى المعلمى اليماني) .
يتبع إن شاء الله .

الأترجة المصرية
11-12-2011, 12:44 AM
وقال ابن أبي حاتم في مقدمة كتابه هذا :
[ معرفة السنة وائمتها ]
فان قيل كيف السبيل إلى معرفة ما ذكرت من معاني كتاب الله عزوجل ومعالم دينه ؟ قيل: بالآثار الصحيحة عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن اصحابه النجباء الالباء الذين شهدوا التنزيل، وعرفوا التأويل، رضى الله تعالى عنهم.
فان قيل فبماذا تعرف الآثار الصحيحة والسقيمة ؟ قيل: بنقد العلماء الجهابذة الذين خصهم الله عزوجل بهذه الفضيلة، ورقهم هذه المعرفة، في كل دهر وزمان.
حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن ادريس بن المنذر الحنظلي نا ابى قال اخبرني عبدة بن سليمان المروزى قال قيل لابن المبارك: هذه الاحاديث المصنوعة ؟ قال: يعيش لها الجهابذة.
فان قيل فما الدليل على صحة ذلك ؟ قيل له اتفاق اهل العلم على الشهادة لهم بذلك ، ولم ينزلهم الله عزوجل هذه المنزلة إذ أنطق ألسنة اهل العلم لهم بذلك الا وقد جعلهم اعلاما لدينه، ومنارا لاستقامة طريقه، وألبسهم لباس اعمالهم .
(قلت الأترجة : وهذا ما عنيته بتعليقي : "وأما قولكم : بالنسبة لما بعد القرون الثلاثة ، فحسب فهمي هذا ينطبق على الرواية وليس على علم الجرح والتعديل الذي لم تطرقه النساء من قريب ولا من بعيد " ) .
يتبع إن شاء الله .

الأترجة المصرية
11-12-2011, 12:44 AM
الشاهد قوله :
" والكلام في الرجال جرحا وتعديلا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عن كثير من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، وجوز ذلك تورعا وصونا للشريعة لا طعنا في الناس " :
فهذا مما يستدل به على جواز الجرح والتعديل لأجل صيانة الشريعة وحفظ الدين ، وليس معنى تعديل الجارية وزينب بنت جحش لعائشة في حادثة الإفك أنهما صارا أئمة في الجرح والتعديل ، بل كان ذلك في معرض الشهادة حيث استشهدهما النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس معنى قول أم عمر عن أبيها أنه (عجوز صدوق ) أنها صارت إماما وعالما ومرجعا في الجرح والتعديل بل هي شهادة يأخذ بها العالم ليضيفها إلى الشهادات الأخرى عن نفس ذلك الرجل الذي يجمع معلوماته عنه ليعدله فيؤخذ بحديثه أو يجرحه فيترك حديثه ، فحديثنا عن العلم نفسه الذي لم يطرقه إلا الرجال ولم ينشأ إلا لما ظهرت البدع والفرق الضالة وبدأ معها الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل لكل راوي : (سموا لنا رجالكم) ومن هنا نشأ هذا العلم الذي انفرد به الرجال دون النساء ، فليس هناك امرأة واحدة عالمة بالجرح والتعديل ، وليس معنى رواية امرأة لحديث في الفقه أنها صارت فقيهة ، كما أنه ليس كل قارئ مقرئ كما أنه ليس كل شاهد أو مستشهد عالم بالجرح والتعديل .

يتبع إن شاء الله .

الأترجة المصرية
11-12-2011, 12:45 AM
وأما قولي : ( عندما نقول : جرح وتعديل ، فإننا نتحدث عن العلم نفسه والرحلة في معرفة أسماء الرجال (مجازا) : أقصد بها معرفة رجال الحديث وهم الرواة ، والرواة قد يكونون رجالا وقد يكونون نساء ولكن لأن الرجال أكثر من النساء سمي علم الجرح والتعديل : علم الرجال (نسبة لعلمائه حيث لم يطرقه إلا الرجال) ، أو معرفة أسماء الرجال (على التغليب من حيث الرواة كما ذكرت منذ قليل) ولهذا قلت : ( مجازا ) ، لأننا نتحدث عن دور المرأة العلمي عموما وروايتها للحديث خصوصا .
أرجو أن أكون قد بينت مقصدي من حديثي وأن تكون المعلومة والمقصود بعلم الجرح والتعديل الذي لم تتطرق له المرأة من قريب أو بعيد بالتصدي له والبحث والتأليف فيه ، وأقوال النساء هي من الشهادات التي يؤخذ بها سواء للمحارم أو الأقارب والجيران ، ويحضرني هنا قول نفيسة العلم عن الإمام الشافعي لما قتل في مصر : رحم الله الشافعي فقد كان يحسن الوضوء .
وعلى الرغم من نبوغها العلمي وأخذ الرجال العلم عنها فليست من علماء الجرح والتعديل ولم يعدها أحد من علماء الجرح والتعديل بهذه الشهادة أو بغيرها ، لأن تحمل هذا العلم والقيام به يتنافى تماما مع طبيعة المرأة التي قد تشهد لفلان وفلان وتعدل هذا أو ذاك ، ولكنها ليست على دراية تامة بأحوال الرواة كلهم وكلام كل عالم فيهم مما جمعه من شهادات وجروح وتعديلات كثيرة من هنا وهناك كما جاء في هذه الجزئية :
(النقد والنقاد : ليس نقد الرواة بالامر الهين، فان الناقد لا بد أن يكون واسع الاطلاع على الاخبار المروية، عارفا بأحوال الرواة السابقين وطرق الرواية، خبيرا بعوائد الرواة ومقاصدهم واغراضهم، وبالاسباب الداعية إلى التساهل والكذب، والموقعة في الخطأ والغلط، ثم يحتاج إلى ان يعرف احوال الراوى متى ولد ؟ وبأى بلد ؟ وكيف هو في الدين والامانة والعقل والمروءة والتحفظ ؟ ومتى شرع في الطلب ؟ ومتى سمع ؟ وكيف سمع ؟ ومع من سمع ؟ وكيف كتابه ؟: ثم يعرف احوال الشيوخ الذين يحدث عنهم وبلدانهم ووفياتهم واوقات تحديثهم وعادتهم في التحديث، ثم يعرف مرويات الناس عنهم ويعرض عليها مرويات هذا الراوى ويعتبرها بها، إلى غير ذلك مما يطول شرحه، ويكون مع ذلك متيقظا، مرهف الفهم، دقيق الفطنة، مالكا لنفسه، لا يستميله الهوى ولا يستفزه الغضب، ولا يستخفه بادر ظن حتى يستوفى النظر ويبلغ المقر، ثم يحسن التطبيق في حكمه فلا يجاوز ولا يقصر.
وهذه المرتبة بعيدة المرام عزيزة المنال لم يبلغها الا الافذاذ . (قلت الأترجة : وهؤلاء هم علماء الجرح والتعديل) .)
وفقك الله وبارك فيك .

الأترجة المصرية
11-12-2011, 12:49 AM
أختي العزيزة أمة ، أما التعارض بين هاتين العبارتين :

قال الشيخ العلامة الحويني حفظه ورعاه ومتعه بالعفو والعافية :
علم الأحاديث ونقد الأسانيد والتذوق والملكة وغيرها- إنما هو علم الذكران من العالمين.
لا يوجد امرأة ناقدة، ولها معرفة بعلم الرجال والسند ،ولكن نجد المرأة تروي الكتاب بسندها . انتهى

بالنسبة للجرح والتعديل فقد طرقته المرأة بل ودخلته من أوسع أبوابه ، وإليك مثال واحد في هذا :

أورد الخطيب البغدادي بسنده إلى أحمد بن حنبل قال: حدثتنا أم عمر ابنة لحسان بن زيد، قالت: (أبي عجوز صدوق).

يظهر جليا تعديل أم عمر وقد كانت معروفة في عصرها بطلب العلم، إذ روت عن أكابر المحدثين

فهذا ما نقوله للأخت إكليل الشموخ ، فكلامي يتفق تماما مع قول الشيخ الحويني ، وتعليقها الذي يتعارض معه يفنده ، ويظهر أنه حدث عندها خلط بين الشهادة وبين علم الدراية ، والله أعلم ، وقد أوضحت هذا في مشاركاتي الأخيرة ، فارجعي إليها إن شئت ، بارك الله فيك .

الأترجة المصرية
11-12-2011, 01:01 AM
عزيزتي أمة ، هاتين العبارتين :

مع أن الراويات أقل عددا من الرواة إلا أن لهن مفاخر انفردن بها عن الرواة
فلم يقع منهن تعمد الكذب في الحديث كما وقع من الرواة،
وهذه شهادة إمام الجرح والتعديل الذهبي حيث قال:
( وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها ).
فلا توجد راوية واحدة تترل عن مرتبة (مجهولة)

أن سبب ضآلة روايات النساء من غير أمهات المؤمنين والصحابيات رضوان الله عليهن أن أصحاب الحديث لم يعتمدوا عـلى كثير من روايات النساء، لأنها لم تصلهم عـن طرق يرضونها.
*انقسم العلماء إلى قسمين من ناحية تعديل النساء وتجريحهن ، فقسم منهم لايرى تعديل النساء لا في الرواية ولا في الشهادة .

وسؤالك :

لماذا هناك من لا يقبل رواية النساء مع أنه شُهد لهن عدم وقوعهن في الكذب؟

فالرد عليها في تعليقي على مشاركة الأخ أبي تميم في المشاركة رقم 28 الصفحة الثالثة وأعود وأكرره هنا :
أبو تميم :
- أن سبب ضآلة روايات النساء من غير أمهات المؤمنين والصحابيات رضوان الله عليهن أن أصحاب الحديث لم يعتمدوا عـلى كثير من روايات النساء، لأنها لم تصلهم عـن طرق يرضونها.
الأترجة :
ليس هذا السبب ، فكما ذكرت الأخت إكليل الشموخ :
مع أن الراويات أقل عددا من الرواة إلا أن لهن مفاخر انفردن بها عن الرواة
فلم يقع منهن تعمد الكذب في الحديث كما وقع من الرواة،
وهذه شهادة إمام الجرح والتعديل الذهبي حيث قال:
( وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها ).
فلا توجد راوية واحدة تنزل عن مرتبة (مجهولة) . انتهى .
ولكن السبب هو الذي قلته في مشاركتي :
لم ترتحل المرأة لطلب العلم أو الحديث للصعوبات المذكورة ، بل كان يُرتحل إليها لطلب العلم منها لوقوع المحدثات في أعالي الأسانيد ، ولما اشتهر هذا العلم وصار هناك محدثون لهم حلقات في المساجد يرتادها طلاب الحديث ندر تواجد النساء في الطبقة الثالثة من السند حتى كاد أن ينعدم في سائر الطبقات . انتهى .

أبو تميم :
- أن الحركة العلمية لدى النساء كانت محدودة جدًا وغير مشجَّعَة على نطاق واسع بين النساء، خاصة في فترة وجود أكبر المحدثات عائشة رضي الله عنه لم تشتهر رواية النساء في الحديث، لأن أصحاب الحديث لهم شروطهم في قبول الروايات واعتمادها.
الأترجة :
أعترض على هذه النقطة من أولها لآخرها ، فالحركة العلمية لدى النساء في القرون الأولى لم تكن محدودة أبدا بدليل كثرة الصحابيات الراويات للحديث والتابعيات من بعدهن ، وليس سبب ندرتهن بعد هؤلاء أن أصحاب الحديث لهم شروطهم في قبول الروايات واعتمادها ، فهذا مردود عليه بالمذكور أعلاه . انتهى .

وقد بين شيخنا أبو تميم أنه عرض في مشاركته هذه الأسباب المعروضة ولم ينقدها أو يدلي برأيه فيها .
كما أرجو منك مراجعة المشاركة رقم 25 في الصفحة الثالثة من هذا الحوار ، وفقك الله .

الأترجة المصرية
11-12-2011, 01:29 AM
وأما هذه العبارة :

*انقسم العلماء إلى قسمين من ناحية تعديل النساء وتجريحهن ، فقسم منهم لايرى تعديل النساء لا في الرواية ولا في الشهادة .

فالرجاء من الأخت إكليل الشموخ ذكر مصدرها ، لأن عدم تعديل النساء في الشهادة يتنافى مع إثبات جواز شهادتها في القرآن والسنة ، وعدم تعديل النساء في الرواية ينقض نصف السنة ويهدمها لأن عائشة رضي الله عنها والصحابيات والتابعيات اللاتي روين عنهن : نساء ، وكل الصحابة (رجالا ونساء) عدول بغير جدال ، فمن الذي قال بهذا القول الشاذ والمتنافي مع الأدلة اليقينية الثبوت والدلالة ؟؟؟؟
أنتظر الرد .

الأترجة المصرية
11-12-2011, 01:32 AM
كما أنتظر تعليقات المشايخ الأفاضل : أبي تميم والموصلي على الأسباب التي جمعها الشيخ أبو تميم وما يرتؤونه صحيحا أو خاطئا حتى تعم الفائدة من هذا الحوار الماتع .

أختي إكليل الشموخ : أنا لا أتحامل عليك ، ولكنني أحاورك حوارا علميا مبنيا على الأدلة ، وهذا لا ينفي أبدا تقديري لبحثك وتعليقاتك ، وفقك الله ، ورفع قدرك في الدنيا والآخرة .

الأترجة المصرية
11-12-2011, 02:17 AM
جاء في ترجمة الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني :

زوجاته:
تزوج الحافظ ابن حجر عندما بلغ عمره خمسا وعشرين سنة وذلك في سنة (798) من (أنس) ابنة القاضي (كريم الدين عبد الكريم بن أحمد بن عبد العزيز) ناظر الجيش وهي من اسرة معروفة بالرئاسة والحشمة والعلم فاعتنى بها، واسمعها الحديث المسلسل بالاولية على شيخه حافظ العصر (الزين العراقي) و (الشريف بن الكويك) وحصل لها جملة من الاجازات باستدعاءات عدد من الحفاظ والمسندين، كما استصحبها معه إلى الحج سنة (815 ه) وحدثت بحضور زوجها، وقرأ عليها الفضلاء، واستولدها عدة بنات هن (زين خاتون) و (فرحة) و (غالبة) و (ورابعة) و (فاطمة) ولم تلد ذكرا (4) وكان كثير التبجيل لها، وهي عظيمة الرغبة فيه.

الفوائد من هذه الترجمة :
1 - تزوج ابن حجر أكثر من امرأة بغرض الحصول على الولد الذكر الذي لم ينجبه إلا من (خاص ترك) سارية زوجته ، وعلى الرغم من ذلك لم تنبغ في العلم من نسائه إلا زوجته الأولى (أنس) أم بناته والتي اصطحبها معه في حجه ورحلاته .
2 - ملاحظة ابن حجر نبوغ زوجته علميا جعله يسمعها الحديث ويحصل لها جملة من الاجازات باستدعاءات عدد من الحفاظ والمسندين ، وهذا ما عنيته بجواز تلقي المرأة العلم وتعليمه بشروط كوجود المحرم وعدم الخلوة .
3 - استصحابه لها في الحج دليل على أن خروج المرأة يكون بصحبة زوجها بدافع منه وليس منها ، ولأنه يقدر نبوغها أذن لها بالتحديث في وجوده وحضوره ، كما قرأ عليها الفضلاء .
4 - تقدير الرجل للمرأة ونبوغها يفتح لها الأبواب المغلقة ، والعكس : يغلق في وجهها كل باب مفتوح ، فتقدم المرأة علميا وبراعتها وأخذ الناس عنها مرهون بموافقة الرجل وتقديره .

ويؤسفني هنا أن أقول أنني من النساء اللاتي منعن من الخروج لطلب العلم بعد أن قطعت فيه شوطا طويلا أهلني لتعليم غيري من النساء بشهادة معلماتي وشيوخي ، واقتصرت على دار الأترجة لتعليم القرآن ، ولكن تواجدي في المنتديات المتخصصة فتح لي أبوابا كثيرة ، فالحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ، ومن هذه النعم ذهابي للحج بصحبة زوجي ، وقدر الله لي مع أول صلاة أصليها في المسجد النبوي بعد وصولنا إلى المدينة مباشرة أن تسألني أمريكية كانت تصلي إلى جواري عن مناسك الحج ، فشرحتها لها (طبعا باللغة الإنجليزية) وأسعدني جدا أن تختم حواري معها بقولها لي :
see you in Algannah : أراك في الجنة .
ثم قدر الله لي في مسجد العزيزية في مكة قبل الذهاب إلى منى أن ألتقي بأخت من إندونيسا وأشرح لها التجويد المبسط في درس اتفقنا عليه بعد صلاة الظهر من يوم السابع من ذي الحجة ، ثم قدر لي في الحرم المكي بعد أداء مناسك الحج شرح مخارج الحروف لأخت من ليبيا في أكثر من درس .
وذكرت هذا لأبين أن خروج المرأة لطلب العلم أو التعليم في الحج وغيره لا يكون مقصودا لذاته بل مرتبطا بالرحلة نفسها التي لم تكن لهذا الغرض .

اكليل الشموخ
11-13-2011, 07:22 PM
لماذا هناك من لا يقبل رواية النساء مع أنه شُهد لهن عدم وقوعهن في الكذب؟

أختي الكريمة أمة ، زادك الله فهما وفضلا
أين وجدتي في سطوري أن روية المرأة لاتقبل
إنما انقسم العلماء في قبول تعديل المرأ وتجريحها إلى قسمين من حيث القبول وعدمه .
رواية المرأة عمدة في بابها فهناك سنن وأحاديث لم يروها إلا النساء وكانت مرجعًا
للاستدلال الفقهي تبنى عليه الأحكام وتتبع السنن،
الرواية شئ ، والجرح والتعديل شئ آخر .
ارجو أن أكون أفدتك حفظك الله في هذه النقطة .






قال الشيخ العلامة الحويني حفظه ورعاه ومتعه بالعفو والعافية :
علم الأحاديث ونقد الأسانيد والتذوق والملكة وغيرها- إنما هو علم الذكران من العالمين.
لا يوجد امرأة ناقدة، ولها معرفة بعلم الرجال والسند ،ولكن نجد المرأة تروي الكتاب بسندها . انتهى





بالنسبة للجرح والتعديل فقد طرقته المرأة بل ودخلته من أوسع أبوابه ، وإليك مثال واحد في هذا :

أورد الخطيب البغدادي بسنده إلى أحمد بن حنبل قال: حدثتنا أم عمر ابنة لحسان بن زيد، قالت: (أبي عجوز صدوق).

يظهر جليا تعديل أم عمر وقد كانت معروفة في عصرها بطلب العلم، إذ روت عن أكابر المحدثين


.

كيف يمكن الجمع بين التعليقين؟

أختي المباركة اسعدك الله ، ذكرت من أول تعليق أن كلام الشيخ الحويني اكرمه الرحمن بالصحة والعافية فيما يخص القرون الأولى ،لورود النصوص الدالة على ذلك .
أما من ناحية التأليف والتصنيف ، فليس للمرأة مصنفات ذات بال كما للرجال .

نفعنا الله وإياك بما علمنا .

اكليل الشموخ
11-23-2011, 09:11 AM
أختي إكليل الشموخ : أنا لا أتحامل عليك ، ولكنني أحاورك حوارا علميا مبنيا على الأدلة ، وهذا لا ينفي أبدا تقديري لبحثك وتعليقاتك ، وفقك الله ، ورفع قدرك في الدنيا والآخرة .


أستاذتي الفاضلة الأترجة المصرية ... زادك المولة فهما وعلما وفضلا
أولا: اعتذر لتأخري في الرد لضيق الوقت عندي .
ثانيا : وجودي في هذه الصفحة هو من باب تأدية وتزكية ماتعلمته وتلقيته ،
وإلا اخجل جدا من وجودي مع أهل العلم والفهم مثلكم
ولكن لسان الحال : إن التشبه بالكرام فلاح
ويسعدني ان اطرح ما عندي بين يدي اهل العلم مثلكم والتحامل مرفوع ولم يخطر لي ببال أبدا .
سارد على اسألتك من بعد إذنك على فترات واسأل الله أن يبارك في اوقاتنا جميعا .
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم العلي العليم
أن يفرج عنكم وينصركم ويوحد كلمتكم على الحق ويرد كيد الأعداء في نحورهم ، كما اسأله تعالى أن ينصر المسلمين في سوريا واليمن ويفرج عن طلاب دار الحديث بدماج ويدحر كيد عدوهم .
الهم ءااامين .

اكليل الشموخ
11-23-2011, 10:58 AM
فهذا ما نقوله للأخت إكليل الشموخ ، فكلامي يتفق تماما مع قول الشيخ الحويني ، وتعليقها الذي يتعارض معه يفنده ،


استاذتي الفاضلة بارك الله فيك وفي علمك ، لا أعلم كيف تعارض تعليقي مع كلام الشيخ وفقه الله ورعاه وألبسه ثوب العافية
نعم المرأة لها دور في الجرح والتعديل
ونعم ليس لها مصنفات في الجرح والتعديل
ونعم أيضا لايوجد امرأة عالمة في مجال الجرح والتعديل
لكن اكرر أن لها دور في الجرح والتعديل على قصوره وذلك في القرون الأولى


ويظهر أنه حدث عندها خلط بين الشهادة وبين علم الدراية ، والله أعلم ، وقد أوضحت هذا في مشاركاتي الأخيرة ، فارجعي إليها إن شئت ، بارك الله فيك


وليس معنى تعديل الجارية وزينب بنت جحش لعائشة في حادثة الإفك أنهما صارا أئمة في الجرح والتعديل ، بل كان ذلك في معرض الشهادة حيث استشهدهما النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس معنى قول أم عمر عن أبيها أنه (عجوز صدوق ) أنها صارت إماما وعالما ومرجعا في الجرح والتعديل بل هي شهادة يأخذ بها العالم ليضيفها إلى الشهادات الأخرى


عفا الله عني أستاذتي الفاضلة ،
كيف يحدث خلط بين الشهادة وعلم الدراية والفرق بينهما واضح جدا .
بداية لم أقل أبدا أن المرأة بتعديلها اصبحت إماما في هذا الباب ، ولكن يقبل تعديل المراة وتجريحها،
وهذا ما أوردته من بداية كلامي فقلت - من باب التذكير - ، انقسم العلماء في تعديل المراة وتجريحها إلى قسمين من باب القبول وعدمه
لم اتطرق كونها امامة أو غيره .

واما في قولك - رعاك الله -
(حدث عندها خلط بين الشهادة وعلم الدراية )
فانت تعلمين استاذتي الفاضلة ان المصطلحات في علم الحديث والفقه وغيرها مصطلحات دقيقة ،
والخلط بينها خلط غير مقبول أبدا .
فلو سلمت لك أنها شهادة ، فالشهادة تشترط وجود شاهدين بالنسبة للمرأة
بينما في مجال الرواية والجرح والتعديل والنقد لايلزم ذلك
إذا فالشهاة يشترط فيها العدد ولايلزم ذلك في غيره
فالرواية يشمل حكمها الراوي وغيره أي اخبار عام للراوي وغيره
والنقد يشمل تمييز الأحاديث الصحيحة من الضعيفة والحكم على الرواة وتوثيقهم
والجرح والتعديل يشمل جرح الرواة وتعديلهم بألفاظ مخصوصة .
والشهادة تخص المشهود عليه وله في قضايا عينية .
أخيتي واستاذتي الفاضلة لعله طرح في هذه الصفحة ماليس من موضوعه الأساس . واعتذر عن ذلك
لي عودة بإذن الله لأجيب عن باقي استفهامتك
وتقبلي مني كل احترام وتقدير
.حفظكم الله ورزقكم نور الأمن والأمان .

اكليل الشموخ
11-23-2011, 03:30 PM
هناك نقطتان ذرها الشيخ ماهر الفحل وفقه الله في هذا الموضوع
قال :
1- ضيق وقت المرأة .
2- عدم توفر المصادر .

أبو تميم
11-24-2011, 01:14 AM
خلاصة ما ذكر إلى الآن من أسباب ندرة تراجم النساء، وقلة الأسانيد المتصلة بهن كالتالي:
ــ ندرة ترجمة النساء المقرئات يعود السبب لندرتهن فبالتالي نَدُرتِ الترجمة.
- أن علم الأحاديث ونقد الأسانيد والتذوق والملكة وغيرها- إنما هو علم الذكران من العالمين، وهذا بالنسبة لما بعد القرون الثلاثة الأولى.
- أن سبب ضآلة روايات النساء من غير أمهات المؤمنين والصحابيات رضوان الله عليهن أن أصحاب الحديث لم يعتمدوا عـلى كثير من روايات النساء، لأنها لم تصلهم عـن طرق يرضونها.
- أن الحركة العلمية لدى النساء كانت محدودة جدًا وغير مشجَّعَة على نطاق واسع بين النساء، خاصة في فترة وجود أكبر المحدثات عائشة رضي الله عنه لم تشتهر رواية النساء في الحديث، لأن أصحاب الحديث لهم شروطهم في قبول الروايات واعتمادها.
- في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث كان ذروة الجمع والتدوين والتصنيف، وكان روادها الجهابذة من الحفاظ، الأمر الذي لم يترك مجالاً للنساء، خاصة وأنه لم تنجب لنا الأمة فيما بعد من كانت مثل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فطبيعي أن تضمر الجهود البسيطة لصالح الجهود الجبارة.
- بسبب انشغال النساء بأمور أخرى أحيانا ولأن طلب العلم يحتاج للرحلة فنشأ بالتالي غياب للنساء عن هذا العلم .
- بسبب الزواج والحمل والولادة وغير ذلك سواء من الطالبة أو الشيخة .
- لا تستطيع المرأة أن تقنع محرماً بالارتحال معها من بلد لبلد في وقت لم يتوفر فيه اليسر والأمن في السفر.
- السبب هو طلب الإسناد العالي فالذي يقبله العقل ويطمئنّ إليه القلب هو عدم علوّ سند النساء مقارنة مع الرجال.
- أن المرأة لا تسافر إلا مع ذي محرم ، وحتى لو كانت في الحضر فخروجها من البيت هو مقيد ولا نجد هذا عند الرجال فعليه يكون سندها مهما كان هو أدنى من سند الرجال لا محالة ، فلذلك لم نجد لها ذكراً.
- المرأة غالبًا ما تكون أحوالها مستورة فلا يعلم ضبطها وعدالتها كما هو حال الرجل الذي يمكن أن يطلع على حاله لهذا يصعب رصد أعداد كبيرة من النساء .
- أن كتب التراجم لا تضم كل المحدثين والمحدثات فهناك من لم يصل خبره إلى مؤلف كتب التراجم إما لبعد موطنه أو أنه آثر الخمول على الصيت، أو أن الكتب المدونة لم تصل إلينا أو لا زالت مخطوطة، وأيضاً هذا بالنسبة للنساء أكثر لأن حالهن مبني على التستر وعدم إمكانية وصول المترجم إلى أحوالهن.
- انشغالهن بالمهمة الأساسية مع الأسرة.
ـ غيرة الرجل العربي على أهل بيته وعدم حبه لظهور امرأت أو ابنته على العامة وبالتالي عدم رغبته في أن تكون على أفواه الناس حتى ولو كانت بخير وعلم وأسانيد، وأن الرجل العربي بطبعه وإلى يومنا لا يحبذ أن تكون زوجته أو ابنه من اللواتي يقصدهن الرجال أو محط أنظار الناس.
ـ أن غالب الرجال لا يحبون ظهور المرأة وتفوقها في مجالات علمية عليه فتقيدها عاداته وتقاليده وتحصرها في قمقم الفكر العربي.
ـ ضيق وقت المرأة .
ـ عدم توفر المصادر(ولعل المراد عدم توفر المصادر العلمية عند المرأة) .

أبو تميم
11-24-2011, 01:20 AM
كما أنتظر تعليقات المشايخ الأفاضل : أبي تميم والموصلي على الأسباب التي جمعها الشيخ أبو تميم وما يرتؤونه صحيحا أو خاطئا حتى تعم الفائدة من هذا الحوار الماتع .

سأحاول إن شاء الله دمج الأسباب المتقاربة حتى تصبح بنداً واحداً ثم إيرادها واحداً تلو الآخر، وكلٌّ يدلي برأيه من الموافقة على اعتباره سبباً أو ليس بسبب، وما زلنا بانتظار مزيد من الأسباب.

الأترجة المصرية
12-01-2011, 01:56 PM
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم العلي العليم
أن يفرج عنكم وينصركم ويوحد كلمتكم على الحق ويرد كيد الأعداء في نحورهم ، كما اسأله تعالى أن ينصر المسلمين في سوريا واليمن ويفرج عن طلاب دار الحديث بدماج ويدحر كيد عدوهم .
[/color]الهم ءااامين .[/size][/quote]


اللهم آمين ، بارك الله فيك أختي إكليل الشموخ ، يسر الله لكم أمركم ، وبارك في علمكم ، ونصر أهل السنة في أنحاء المعمورة .

أبو تميم
05-07-2012, 03:04 AM
لنا مواصلة إن شاء الله تعالى في هذا الموضوع وإن طال الانقطاع عنه، أسأل الله العون والتيسير.

الأترجة المصرية
11-09-2012, 10:15 PM
أختي الغالية الأترجة المصرية رفع الله قدرك واسعدك
وبارك في شيخك الفاضل
ونفعك بما وهبك من علم ، من أي نبع استقيتي
شاكرة لك ثناءك العطر
ومعتذرة لك حفظك الله
تقبلي ودي وتقديري واحترامي





بارك الله فيك أختي الكريمة ، عذرا لم أر مشاركتك إلا بعد تحرير مشاركتي ، فعن ماذا تعتذرين ؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن نتحاور بأسلوب علمي وكل يعرض وجهة نظره ، والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .
وفقك الله الذي أحببتك فيه .

رحمك الله أختي إكليل الشموخ ، وحقا قد أحببتك فيه وأحببت أدبك الجم ، وإن القلب ليحزن ، والعين لتدمع ، وإنا لفراقك لمحزونون .

أم ياسر مختار
11-12-2012, 12:12 AM
اقشعر بدني و أنا ارى الموضوع، تذكرت تلك الأيام و أنا أدخل الموضوع و أرى مشاركات الأخت إكليل الشموخ.

اللهم ارحمها برحمتك الواسعة. جمعنا الله بك في الفردوس الأعلى يا حبيبتنا إكليل الشموخ.

غراس العلم
12-14-2012, 02:20 PM
كتاب صفحات مشرقة من عناية المرأة بصحيح البخاري رواية وتدريسا للدكتور محمد عزوز ، ذكر فيه المؤلف عناية النساء بالحديث عموما والصحيح خصوصا .

بنت الإسلام
12-14-2012, 04:26 PM
مرت من هنا وبقي مدادها ...........