المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ محـمـد بـلـكـبـيـر الـــــرّجــــل الـقـرآنــــي



غنية عمر
09-11-2012, 02:18 PM
http://www8.0zz0.com/2012/02/25/18/699546591.gif (http://www.safa-tv.net/vb)



الشيخ محـمـد بـلـكـبـيـر
الـــــرّجــــل الـقـرآنــــي
(1911م -2000)





في جنوب غرب الجزائر، وبالتحديد في منطقة توات (أدرار)، ولد العلامة الشيخ سيدي محمد بلكبير بن محمد عبد الله بن لكبير، ببلدة لغمارة (قرية من قرى بودة الواقعة غرب مدينة أدرار على بعد 25 كلم) خلال عام 1330هـ الموافق 1911م.





نسبـه:

ولد رحمة الله عليه من أسرة شريفة القدر مشهورة بالكرم والعلم، تنحدر من سلالة ثالث الخلفاء الراشدين، سيدِنا عثمان بن عفان رضي الله عنه.





نشـأتـه:

نشأ شيخنا رحمه الله تعالى في أحضان العائلة العلمية، حيث كان أبوه رحمه الله من حملة كتاب الله، المشهود لهم بالخير والبكرة، وكان عمه إماما ومعلما بمسجد القرية، وكان خاله سيدي محمد بن المهدي فقيها وصوفيا من أعيان عصره بقصر (بني لو) ببودة أيضا. فحفظ القرآن الكريم -أولا- على يد الطالب عبد الله المعلّم بمسجد لغمارة. وعلى يد عمه الإمام أخذ المبادئ الأولية في علوم الشريعة، من متون الفقه والنحو والعقيدة في سن مبكرة. وقد كان لهؤلاء الفضلاء الاثر الكبير في تنشئته المتميزة، وتربيته الكريمة، وإعداده للصبر والمثابرة في طلب العلم، مما هيأه لتحمّل الغربة ومفارقة الاهل في سبيل التعلم.




http://www8.0zz0.com/2012/02/25/18/993347086.gif (http://www.safa-tv.net/vb)






رحلتـه لطـلب العلـم:

وبعد مناهزة البلوغ، انتقل به والده سيدي عبد الله رحمه الله إلى عاصمة العلم في توات آنذاك (تمنطيط) للتعلم على يد العلامة الشيخ سيدي أحمد ديدي عالم وقته ومصباح زمانه رضي الله عنه، حيث مكث عنده سنوات، تلقى فيها ما قدر له من العلوم الشرعية والعربية، من توحيد وفقه وحديث وتصوف وتفسير وآداب ونحو وعلوم اللغة. وأثناء هذه المرحلة اتصل خلالها بعلماء وقضاة المنطقة، مثل سيدي عبد الكريم الفقيه البلبالي بــبني تامر والشيخ محمد بوعلام بمولوكة، والشيخ محمد بن عبد الكريم البكري..


الرحلـة إلى تلمسـان:

ثم استأذن شيخه في الذهاب إلى شيخ الطريقة الكرزازية (الموسوية الشاذلية نسبة للشيخ سيدي احمد بن موسى رحمه الله) القاطن آنذاك في تلمسان الشيخ سيدي بوفلجة بن عبد الرحمن رحمه الله، وأخذ عنه الأوراد الخاصة بالطريقة وتدارس معه مسائل في مختصر الشيخ خليل. واتصل حينها بعلماء تلمسان، وزار جامع القرويين بفاس واتصل بعلمائه.


الاشتغـال بالتعليـم:

وبعد تلك المرحلة اشتغل رحمه الله بالتدريس بناحية العريشة (غرب الجزائر)، ثم المشرية يحفّظ القرآن الكريم ويدرس الفقه والتوحيد.. وفي أواخر الأربعينيات عاد إلى مسقط رأسه ببودة بطلب من والده، بعدها دعي إلى بلدة تيميمون، وفتح مدرسة بتمويل من بعض المحسنين، ساهم خلالها في نشر الثقافة الإسلامية من تعليم كتاب الله، وتدريس العلوم الشرعية، والمساهمة في التقليل من ظاهرة الأمية المنتشرة آنذاك في أوساط الشعب الجزائري، بفعل السياسة الثقافية التي اتبعها الاستعمار الفرنسي لطمس مقومات الشخصية الجزائرية وثوابتها. ثم رجع بعدها إلى بودة من جديد، وشرع بالتعليم والتدريس قرب منزله، ولازالت آثار هاته المدرسة في بودة كما كانت.




http://www8.0zz0.com/2012/02/25/18/993347086.gif (http://www.safa-tv.net/vb)



إنشـاؤه لمدرستـه بـأدرار:

ثم دُعي بعدها إلى مدينة أدرار، وأنشأ مدرسة، وتولىّ الخطابة والإمامة والتدريس بالجامع الك بير. وحرص على توسيع المدرسة سنة بعد سنة، مع إقامة الطلبة والتكفل بهم على نفقته وتبرعات المحسنين. واستطاع أن يتجنب غضب المستعمر الفرنسي على المدرسة وما تقوم به ظاهريا من تعليم صرف، وإخفاء دورها الديني والنضالي في مجال محاربة الكفار وعدم موالاتهم. ومنذ إنشائها سنة 1949م استقطبت مدرسة الشيخ سيدي محمد بلكبير، الطلبة من داخل الوطن الجزائري وخارجه، خاصة من ليبيا وتونس ومالي والنيجر وموريتانيا، ومنها درس وتخرج الكثير من المشائخ والطلبة، الذين حملوا مشعل العلم بعده، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: - الشيخ الحاج سالم بن ابراهيم (الإمام الخطيب بالجامع الكبير وعضو المجلس الإسلامي الأعلى) - والشيخ سيدي الحاج حسان الانزجميري - والشيخ الحاج عبد القادر بكراوي، الذي توفى قبل أيام. - وابن عمه الشيخ عبد الكبير بلكبير. - وصهره الشيخ عبد الله عزيزي. - والشيخ الحاج احمد المغيلي. - والشيخ مولاي التهامي غيتاوي (عضو المجلس الاسمي الأعلى)، - والشيخ الحاج عبد الكريم الدباغي. وغيرهم كثير.. وفي مدرسة الشيخ تأسس المعهد الإسلامي سنة 1964م بأدرار، وطيلة تلك السنوات كان رحمه الله تعالى يضرب أروع الأمثلة في القيام بالواجب ونكران الذات، والإحساس بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، فكان بحق (أُمَّـة) لما اجتمعت فيه من خصال الخير الجامعة، جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرا، ويمكن حصر أهم وظائفه خلال عمره المبارك باعتباره شيخ مدرسة في الأتي: - امام الصلوات الخمس - خطيب الجمعة - القيام بالدروس في المسجد والمجلس - يأم الناس بتراويح شهر رمضان - قراءة صحيح البخاري في نهار رمضان - إصلاح ذات البين.. - استقبال الضيوف وإطعام الطعام، وإيواء الغرباء.. - قراءة الحزب الراتب والختمات الأسبوعية - القيام بالدروس الليلية في رمضان - إحياء المناسبات الدينية والوطنية - الإشراف على تسيير أمور المدرسة والمسجد..الخ ورغم تقدم سِنه، واعتلال جسمه في أواخر عمره، ظل حاميا للصرح الذي بناه على تقوى من الله، مدرسة كانت تعد بحق: * منارة للعلم والاعتدال والتسامح. * ومنبع نشر المذهب المالكي والعقيدة الاشعرية الصحيحة الخالية من التجسيم والتشبيه مذهب عامة جمهور علماء أهل السنة والجماعة، والتصوف السني البعيد عن التواكل والطمع والشطحات والشعوذة والجري وراء حطام الدنيا. * وحصنا تكسرت عليه سهام البدعة الطائشة وخوارج العصر. وقد تحصل رحمه الله على الدكتوراه الفخرية من جامهة وهران. ونال عام 1999م وسام الاستحقاق من رئاسة الجمهورية.
نقلا عن:

http://mohammedbelkaber.maktoobblog....8%D9%8A%D8%B1/ (http://mohammedbelkaber.maktoobblog.com/1270646/%D9%86%D8%A8%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1/)







http://www8.0zz0.com/2012/02/25/18/411419850.gif (http://www.safa-tv.net/vb)

غنية عمر
09-11-2012, 02:19 PM
http://www8.0zz0.com/2012/02/25/18/993347086.gif (http://www.safa-tv.net/vb)

سنده في حفظ القرآن الكريم :

أخذ الشيخ القرآن الكريم عن شيخه أحمد ديدي، عن شيخه عبد الله البلبالي، عن شيخه أحمد الحبيب بن محمد البلبالي، عن شيخه عبد العزيز بن محمد البلبالي، عن شيخه محمد بن عبد الرحمن البلبالي، عن شيخه عبد الرحمن بن عمر التنيلالي قال : رويت القرآن العظيم عن الشيخ المقرئ صالح بن محمد السجلماسي ثم اللمطي برواية ورش وقالون ؛ إجازة وسماعا للعشرة الأحزاب الأولى برواية قالون بواسطة والده الشيخ محمد المكي، وسماعا منه لبعض الأحزاب برواية ورش أيضا، قال : فأنا أرويه قراءة وإجازة عن أخينا شقيقنا أحمد الحبيب بن محمد اللمطي، عن الشيخ إبراهيم المسكوري، عن الشيخ عبد الرحمن بن القاضي، عن أبي زيد عبد الرحمن الفيلالي، عن الشيخ الشريف المديني، عن الشيخ قاسم بن إبراهيم، عن بن غازي، عن الأستاذ الصغير، عن أبي الحسن بن سليمان، عن أبي جعفر بن الزبير، عن أبي العطار، عن ابن سحنون، عن ابن باقي، عن ابن العرجاء، عن الطبري، عن ابن نفيس، عن ابن سيف عن الأزرق، عن ورش، عن نافع، عن ابن هرمز عن ابن هريرة رضي الله عنه، عن أبي بن كعب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن جبريل عليه السلام.





فهذه إذن إجازة الشيخ رحمه الله في رواية ورش وقالون عن نافع.


http://www8.0zz0.com/2012/02/25/18/993347086.gif (http://www.safa-tv.net/vb)