المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ أحمد أبو الحسن المليجي



القارئ المليجي
10-26-2008, 01:29 PM
السلام عليكم
لتكن هذه الصفحة لعلم من أعلام القرآن في زماننا هذا، وهو الشيخ أحمد بن أحمد بن مصطفى المنوفي المليجي، وأنا لم أشرف بلقائه، لكن أسمعت على قرين له سورة فاطر وأنا صغير.
وقرينه هو الشيخ: صابر أبو محمود رحمه الله، وهو حفيد الشيخ الفحل.
والشيخ الفحل - رحمه الله - كان مجازًا بالقراءات العشر بالجامع الأحمدي بطنطا، وممن شهد على إجازته: الشيخ أحمد يوسف عجور رحمه الله.
ومعلوم أن معظم أسانيد أهل المنوفية كانت ترجع إلى الشيخ يوسف عجور وليس إلى الشيخ المتولي، والله أعلم.
إليكم ترجمة الشيخ المليجي على هذا الرابط
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=13035
وإليكم الترجمة:

هو أحمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد بن محمد أبو حسن، ولد بمحافظة المنوفية إحدى محافظات مصر، ببلدة مليج
يوم الاثنين الثالث من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة و ألف من الهجرة النبوية المباركة
أُلحق بإحدى المقاريء في مسجد من مساجد مليج، فحفظ القرآن بإتقان، على شيخه إمام ذلك المسجد الشيخ علي بن علي عيسى جمعة
ولم يتم الشيخ أحمد عشر سنين يوم ختمه القرآن وكان كُف بصره وهو رضيع
ولقد أخبرني –رحمه الله تعالى- أنه لما أُلحق بمقرأة المسجد فرآه شيخه كفيفاً رأف بحاله فكلف أحد طلابه أن يُلقن الشيخ آية آية
ثم لحظ الشيخ أن تلميذه الكفيف يطيق أفضل من ذلك، فأمر أن يُقرأ عليه اللوح كاملاً مرة واحدة فأعاده الشيخ كله فلم يخرِم منه حرفا
ثم تلقى الشيخ القراءات السبع على شيخه الذي وصفه بالأستاذ الكبير محمد أحمد محمود الفحل شيخ مقرأة مسجد المليجي ببلدة مليج
وأجازه شيخه بالسبع، ثم تلقى عنه الثلاث المتضمنة للعشر الصغرى من طريق الدرة
ثم تلقى القراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة عن الشيخ أحمد عبدالعزيز بن أحمد الزيَّات، أشهر القراء في وقته وأعلاهم سنداً
تخرج في الأزهر ودرَّس فيه، ووصفه قرينه الشيخ عبدالفتاح المرصفي ت 1411هـ بأنه من خيرة علماء الأزهر ومدرسيه
كان عليه رحمة الله- آية في الحفظ، يستحضر الشواهد من الشاطبية والطيبة وغيرهما كما يستحضر الآية من القرآن
وكان يحفظ من المنظومات في علم القراءات ما لايكاد يحفظه غيره
فمن محفوظاته فتح الكريم في تحرير أوجه القرآن الحكيم، وهو نظم لإمام القراء في وقته، وابن جزري زمانه الشيخ المتولي ت 1313هـ
وفتح الكريم نظم محرر في تحرير القراءات العشر من طريق طيبة النشر يربو على ثمانمائة بيت، كان عند شيخنا أحمد مصطفى منه نسخة كاملة
نسخت في حدود سنة 1385هـ تقع في خمس وثلاثين صفحة
ولهذا النظم اختصار اشترك فيه ثلاثة من قراء العصر الكبار هم الزيات وعامر وعثمان رحمهما الله وإبراهيم السمنودي حفظه الله
وهذا النظم أيضاً من محفوظات شيخي رحمه الله
ومن محفوظاته أيضاً -كما ذكر المرصفي- منظومة (عزو الطرق) وهي للشيخ المتولي أيضاً
وقد وصفها الشيخ إبراهيم الدوسري بأنها
أنفس منظومات المتولي وأطولها، تقع في تسعة وعشرين وألف بيت من بحر الرجز، ذكر ذلك في كتابه (الإمام المتولي صـ261)
والشيخ الدوسري من أوائل من تخرج بالشيخ أحمد، وقد تلقى عنه -فيما علمت- العشر من طريق الشاطبية ومن طريق الطيبة
ومن محفوظات الشيخ ألفية ابن مالك، ولقد سمعت تلميذه الشيخ عبدالله الحكمي يذكر أنه أُحصي محفوظ الشيخ في القراءات
فبلغ أحد عشر ألف بيت، وأن مجموع مايحفظه في العلوم الشرعية والعربية واحد وعشرون ألف بيت
وكان مقدمه إلى الرياض فتحاً على حفاظ القرآن الكريم بها ، فلقد قدم في حدود عام ثلاثة وأربعمائة وألف مُدرِّساً في معهد القرآن الكريم التابع لجمعية تحفيظ القرآن
فلما عُلم علو منزلته في العلم بالقراءة اقترح على جامعة الإمام أن تطلبه للتدريس فيها، فالتحق بكلية أصول الدين مدرساً للقرآن والقراءات
ثم رأى المسؤولون في الكلية أن تنشأ مقرأة خاصة بالحفاظ يقريء الشيخ فيها المتقنين الراغبين في الإجازة
فافتتحت دار القرآن، وكانت غرفة من غرف قسم القرآن يغدو إليها الحفاظ ويروحون فتخرج به عشرات من الطلاب، ونهلوا من معين علمه
فقد كان –تغمده الله برحمته- قوي العناية بالأحكام والوقف والابتداء، وكان يشير إلى الوقوف بيده، على طريقة القراء الأوائل كما أخبر ابن الجزري
ولم يقتصر الشيخ في الإقراء على الكلية بل كان يقريء في منزله بحي الربوة مساءً، ولما بلغت شهرته مبلغاً واسعاً كانت أمنية
كثير من الحفاظ أن يشرفوا بالعرض عليه، فكانوا يسعون إلى مبتغاهم بالشفاعة الحسنة وينتظرون أدوارهم أشهراً
ولقد كان الشيخ غاية في طهارة القلب، وسلامة الصدر، كافاً عن معايب الناس، مشتغلاً بالقراءة والإقراء، ولكم أبصرته قائماً يصلي من الضحى إذا لم يكن عنده من يقرأ عليه
وقد قرأ على الشيخ الجم الغفير : منهم الشيخ حسن حماد، وهو من مدرسي القرآن في كلية أصول الدين سابقاً، وعمره يقارب عمر الشيخ أحمد، ولكن ضاعت منه إجازته التي قرأ بها في شبابه، فأعاد القراءات في كبره في الرياض على الشيخ أحمد، أخبرني بذلك شيخي عليه رحمة الله، ومن طلابه الشيخ عبدالله الحكمي والشيخ عباس المصري والدكتور إهاب فكري والشيخ عبدالله العبيد والشيخ عادل الكلباني والشيخ عبدالله الشثري والشيخ عبدالله الحكمة والشيخ عبدالمحسن العسكر والدكتور الاستشاري عطاالله الرحيلي وخلق سواهم يخطئهم العد، من قاريء العشر أو السبع ومنهم دون ذلك ومن مقتصر على قراءة عاصم أو رواية حفص
وقد امتد عطاء الشيخ حتى عام 1417هـ وكان من قبل ذلك يشكو من داء السكري والقلب، وفي ذلك العام أدخل المستشفى وأجريت له
عملية في القلب، فضعف بعض الشيء، ومع ذلك فقد كان يقريء ويشق على نفسه ولا يتخلف عن عمله
ثم رغب في ذلك العام أعني عام 1417هـ في الرجوع إلى مصر ليكون بين أولاده فاستقال من التدريس
و قد كان وقع ذلك مؤلماً لطلابه الذين ألفوا مجالسته، وتعلقت نفوسهم برؤية محياه الذي كان يشع ألقاً وطهراً
حتى رأيت أعين بعض طلابه تفيض من الدمع حزناً على فراق شيخهم ليلة وداعه في المطار
ولقد كان من فضله علي أن التفت ونحن في طريقنا إلى المطار فقال: تحب أن تقرأ علي ؟
فقلت : نعم ، وكنت إبان ذلك في أوائل سورة يوسف عليه السلام برواية شعبة، فافتتحتها ثم أتممتها في المطار
وقد كان لتلك البادرة من شيخي عظيم الأثر على نفسي لاسيما أن الشيخ كان مشغول الذهن بأعباء
السفر وقريب العهد بشكوى القلب التي من أجلها أدخل المستشفى
وكانت وفاته فجر يوم الجمعة الثاني والعشرين من شهر صفر من هذا العام 1429هـ
تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته
بقلم تلميذه
خالد بن سليمان بن عبدالله المهنا
محاضر بقسم السنة – كلية أصول الدين
جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية - الرياض
السبت: 23/2/1429هـ

أبو الزهراء
10-31-2008, 05:45 PM
جزاكم الله خيرا علي الترجمة المستفيضة
ورحم الله الشيخ المليجي واسكنه الفردوس
ملاحظة بسيطة

ولهذا النظم اختصار اشترك فيه ثلاثة من قراء العصر الكبار هم الزيات وعامر وعثمان رحمهما الله وإبراهيم السمنودي حفظه الله
وعامر عثمان ( من غير واو )
وإبراهيم السمنودي رحمه الله

القارئ المليجي
11-01-2008, 01:15 PM
وجزاكم الله خيرًا

يا أخي، علمت شيئًا وغابت عنك أشياء.

أنت سمعت بواو عمرو، ولم تسمع بواو عامر، مع أنها أشهر؛ فقد نص عليها كثيرٌ من اللغويين ممَّن صنف كتبا في الإملاء.

^
^
^
^
^
^

أخي الكريم

لا شيء مما سبق صحيح، بل أنت مشكور على تنبيهك
وأنا نقلت النص كما هو، وعندي أن الناقل معذور في هذا وأمثاله.

والشيخ الذي نبهتَ على اسمه مشكورا، هو: عامر بن السيد عثمان رحمه الله.
والشيخ السمنودي أيضًا توفي - رحم الله الجميع - فلو أراد أحد تغيير السياق برمته لوجد مساغًا.
جزاك الله خيرا على حسن قراءتك وتنبيهك.

أبو الزهراء
11-01-2008, 01:58 PM
وجزاكم الله خيرًا

يا أخي، علمت شيئًا وغابت عنك أشياء.

أنت سمعت بواو عمرو، ولم تسمع بواو عامر، مع أنها أشهر؛ فقد نص عليها كثيرٌ من اللغويين ممَّن صنف كتبا في الإملاء.

^
^
^
^
^
^

أخي الكريم

لا شيء مما سبق صحيح، بل أنت مشكور على تنبيهك
وأنا نقلت النص كما هو، وعندي أن الناقل معذور في هذا وأمثاله.

والشيخ الذي نبهتَ على اسمه مشكورا، هو: عامر بن السيد عثمان رحمه الله.
والشيخ السمنودي أيضًا توفي - رحم الله الجميع - فلو أراد أحد تغيير السياق برمته لوجد مساغًا.
جزاك الله خيرا على حسن قراءتك وتنبيهك.

أضحك الله سنك شيخنا الكريم
بارك الله فيكم وفي علمكم